النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    تاريخ التسجيل
    14-01-2002
    المشاركات
    1,275
    شكراً
    0
    شُكر 7 مرة في 5 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    14

    عبر وذكريات من المستشفى



    = 2=
    محاولات الانتحار ،،

    في أقل من شهر ،،
    أكثر من خمس محاولات انتحار لفتيات لم يتجاوزن الخامسة والعشرين بل قد لا يصلن العشرين ،،

    جميعهن استخدمن نفس الأسلوب ،، استخدام الحبوب أو الأدوية ابتداء بالمسكنات ووصولا للفيتامينات !!

    لم تمت أي منهن ــ لكنهن سيعشن حياة مليئة بأمراض أخرى ،، وأهمها تليف الكبد ،،

    إنني لأشعر أن الله أنعم عليهن إذ لم يمتن ،، لأنهن لو متن منتحرات لعاقبهن الله أشد العقاب

    أما الآن فلديهن فرصة للتوبة والإنابة

    لن نلوم أي منهن ،،، بل سنترك تأنيب الضمير لكل واحدة منهن أن يأخذ دوره ،،

    لكن لنسأل أنفسنا : لماذا ؟؟

    لماذا تحاول زهرة أن تقتل نفسها ؟؟ وأي ظلم أو حزن عاشته ؟؟؟

    وأين هو الوازع الديني ؟؟ ومن هو المسؤول هنا ؟؟؟
    ( اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واكنفنا بكنفك الذي لا يرام واحفظنا من الوقوع في الحرام وكن معنا على الدوام )

  2. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many

     

  3. #2
    عضو إيجابي نشط
    تاريخ التسجيل
    09-02-2003
    المشاركات
    134
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    12
    الاخت الزيزفون
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    اولا ... الحمد لله على السلامة وطهور ان شاء الله .

    وأين هو الوازع الديني ؟؟ ومن هو المسؤول هنا ؟؟؟

    الوازع الديني مـــات . لان الدين اصبح يؤخذ بالوراثة لا بالتربية .


    من المسئول ..... كثر هم المسئولون عن ذلك .

    فعند موت الاول وهو الوازع الديني . اصبح الجميع يجري وراء المال . اي هو من الاسباب الرئيسية
    الاب يغيب عن اولاده ليجني المال .... الام تغيب عن اولادها لانها تفكر كيف تصرف المال .... الرئيس يخون ويبيع لانه يبحث عن المال .... وبعض الشيوح يقف ساكتا لانه يبحث عن رضاء صاحب المال .


    وهذا جزء وهناك اجزاء كثيرة وراء ذلك والله المستعان .
    وربما ترجع ريح الصباح وترجع صدى المعشوق في القلوب .....

  4. #3
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    تاريخ التسجيل
    14-01-2002
    المشاركات
    1,275
    شكراً
    0
    شُكر 7 مرة في 5 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    14
    جزيت خيرا أخي

    وشكرا على التعليق
    ( اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واكنفنا بكنفك الذي لا يرام واحفظنا من الوقوع في الحرام وكن معنا على الدوام )

  5. #4
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    تاريخ التسجيل
    14-01-2002
    المشاركات
    1,275
    شكراً
    0
    شُكر 7 مرة في 5 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    14
    = 3=
    هل تقدر أن تتوضأ ؟؟

    إذاكان الجواب بنعم وهذا هو المفترض فاعلم أنك في نعمة عظيمة

    كونك قادرا على أن تنهي وضوءك في أقل من عشردقائق ،، هو أيضا نعمة عظيمة

    كونك قادرا على غسل أعضاء الوضوء بالماء جيدا ،، أيضا نعمة عظيمة

    في أول أيامي بعد العملية ،، لم أكن أستطيع أن أقف أو أمشي لأكثر من خمس دقائق وهي المسافة الكافية لوصولي إلى دورة المياه – أكرمكم الله –

    لكن لم تكن هذه الدقائق تكفي لأتوضأ ،،

    توفر في حجرتي في المستشفى ما يشبه الوعاء الكبير ولست أدري حقا من أين جاء ،، لكنه كان نعمة من الله

    تقوم الممرضة أو أختي الكبرى عندما تكون موجودة بملئه بالماء ،، وإحضاره لي وأنا على السرير لأتوضأ ببطء،، ولا أتمكن من غسل ذراعي لأنهما مليئتان بالابر أو بالضمادات ،،
    ولا أستطيع غسل رجلي جيدا إلا عندما تساعدني أختي ،،
    أذكر أنني في اليوم الأول طلبت من الممرضة – غيرالمسلمة – أن تحضر لي الماء ،،
    سألتني لماذا ؟؟
    أخبرتها أنني أريد الاستعداد للصلاة – ولست أعرف كلمة بمعنى الوضوء بالانجليزية،، نعم درسناها لكن حتى لو ذكرتها لن يفهمها غير المسلمين

    المهم ،، وقفت الممرضة جواري وأنا أتوضأ ،، فلما أن فرغت قلت لها : حسنا خذي الماء
    ارتسمت علامة تعجب كبيرة على وجهها وسألتني :
    ألا تحتاجين إلى الصابون ؟؟

    ابتسمت في البداية ،، ثم سرعان ما جدتها فرصة للحديث عن سماحة الاسلام ،، فقلت لا ،، الأمر بسيط ويكفي فيه الماء ،، حتى الصلاة سهلة ،، نعم نصلي واقفين لكن إن لم نستطع نصلي جلوسا أو مضطجعين ،، حسب قدرتنا ،،

    استمر الوضوء أحد أصعب ما أقوم به ، ،، قررت يوما أن أتوضأ وحدي دون أن أنادي على الممرضة وكان ذلك وقت الفجر ،،

    هل تعلمون كم احتجت حتى انهي وضوئي ؟؟

    ثلاثين دقيقة ،،

    طلعت الشمس وأنا لا زلت أتوضأ ،،
    خمس دقائق تتطلب إحضار إناء الماء وتقريبه مني
    خمس دقائق أخرى حتى أضعه بشكل مناسب يمكنني من تناول الماء ،،
    خمس أخرى لأغسل وجهي ويدي
    خمس لأغسل رجلي ،،
    وخمسات لأنتقل من عضو لآخر ،،

    اليوم ،، ولله الحمد ،، عدت إلى حالتي الطبيعية ،، ماعدا أنني لا أستطيع غسل رجلي ،،

    لكنني حقا لما أتذكر الأيام الخوالي أقول

    حمدا لله أنني أقدر أن أتوضأ ،، وحدي ،، دون الحاجة إلى أحد ،، ودون تجاوز عضو ،، ومسح آخر بدلا من غسل
    ( اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واكنفنا بكنفك الذي لا يرام واحفظنا من الوقوع في الحرام وكن معنا على الدوام )

  6. #5
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    تاريخ التسجيل
    09-05-2002
    المشاركات
    1,693
    شكراً
    0
    Thanked 1 Time in 1 Post
    معدل تقييم المستوى
    13


    اولا ..
    بالنسبة للانتحار..خمس بنات مرّة واحدة..!!!
    ياااااااااااااااااااااه..
    رقم مؤلم حقا.. :cry:
    أذهلني؟؟
    والبنات في عمر الزهور...
    ترى...مالذي يجعل فتاة في عمر الرياحين..تنعم بوضع مادي مستقر _في بلادنا بلاد الخير_ أن تقدم على الانتحار؟؟؟
    لا أعرف ظروفهنّ..
    ولكن..
    مشكلتنا جميعا أننا نقارن أنفسنا بمن هم أعلى منا..
    نرى أصحاب الفلل الجميلة..
    والمجوهرات الرائعة..
    أو...أو ..أو..
    وننظر في المقابل الى ما نملك...فيأتي الاكتئاب..يتمخطر..!!
    واثق الخطوة يمشي ملكا..!!
    لو نظر كل منا الى الذين هم أقل منه حظا في الحياة ..لأحس أنّه ملك متوج..
    بسسسسس...وين الرضا؟؟؟؟





    بالنسبة للوضوء..والله يا زيزفون..بالفعل صدقتِ..
    والله أننا في نعم نتقلب فيها ليل نهار..
    فمن يشكر؟؟؟
    (( اعملوا آل داوود شكرا..وقليل من عبادي الشكور ))
    اللهم أدمها نعما..واحفظها من الزوال..وارزقنا..شكر نعمك حتى نلقاك..
    آمين..
    1. قال العالم العابد الثقة مفضل بن مهلهل السعدي : " لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه ولكنه يحدثك بأحاديث السنة في مجلسه ثم يدخل عليك بدعته فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك "

  7. #6
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    تاريخ التسجيل
    14-01-2002
    المشاركات
    1,275
    شكراً
    0
    شُكر 7 مرة في 5 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    14

    =4=

    لحظة التخدير ،،

    كنت خائفة من هذه اللحظة بالذات ،،
    لأنني بها سأكون قريبة من الموت ،، أو في حالة الموت الأصغر ،،
    كلنا نموت ميتتة صغرى عندما ننام
    لكن الأمر يختلف الآن ،، لأنك تنوم رغما عنك ،،
    تنوم تدريجيا ،، تحاول أن تقاوم ، ، لا تشعر بنفسك ،،

    الأمر يختلف لأنك تنوم لفترة محددة لا تستطيع الاستيقاظ خلالها أبدا ،،
    ولا يستطيع صوت من حولك أو نداءاتهم أن توقظك

    الأمر مختلف ،، لأنك تسمع القصص عمن ماتوا بسبب زيادة جرعة مخدر أو عدم تقبل جسمهم لها ،،

    لكن هل ترى هذا اليوم يختلف عن كل يوم ؟؟ ولماذا أشعر بجسدي يرتعش وأسمع صوت نبضات قلبي ؟؟

    لو أننا تذكرنا أن الموت قد يجيء في أي لحظة ،، ليس عند المرض فقط وليس عند التخدير ،، وليس عندما ننام،،

    لماذا نشعر بالموت – في أحيان قلة – وخصوصا عندما ننام ،، لماذا نخشى أن ننام فلا نستيقظ ،،
    ثم إذا استيقظنا نسينا كل شيء ،،

    وعادت الحياة كما كانت ،،

    الموت يأتي فجأة ،، قد يأتيك وأنت بين أفراد أسرتك ،، أو أنت في سيارتك ،، أو في عملك ،،

    نعم ،، إنه لشعور مخيف ،، لكن ليس هذا هو المغزى من تذكر الموت ،،

    ليس الغرض من تذكر الموت هو أن ترتعد فرائصنا خوفا أو نعيش في قلق وكآبة ،،

    الغرض منه أن نتذكر ما بعد الموت من نعيم بإذن الله ،،

    ونستعد له بالعمل الصالح ،، والطاعات ،،

    كلنا سنموت ،، ولكن لم لا نكون مستعدين له ،، بذكر الله في كل وقت ،، والابتعاد عن المعاصي حتى لا يأتينا الموت إلا ونحن في أحسن حال ،، وكي يختم الله بالصالحات أعمالنا ،،

    = اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها وأولها وآخرها ،، اللهم اختم بالصالحات أعمالنا وتوفنا وأنت راض عنا غير غضبان وثبتنا عند الغمرات وهون علينا السكرات واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله =
    ( اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واكنفنا بكنفك الذي لا يرام واحفظنا من الوقوع في الحرام وكن معنا على الدوام )

  8. #7
    ضَيْف
    اللهم امين..

    اختي الزيزفون.. ذكرتيني.. بايام تنومت بها في المستشفى لاجراء عملية..

    سبحان الله.. امور كثيرة متقاربه.. وهذا من فضل الرحمن.. لاننا مسلمون.. والحمد لله على نعمة الاسلام..

    عندما خرجت من العملية وبعد استيقاظي من البنج.. سألتهم كم الساعة.. واذا هم يقولون بانها الخامسة مساءا.. وتذكرت بانني لم اصلي الا الفجر.. لان عمليتي كانت في الساعه العاشرة صباحا..

    طلبت من اختي ان تأخذني لكي اتوضأ.. والممرضات يقولون لا.. لا يمكن الوقوف الان.. وانا كنت مصرة.. اريد ان اصلي,,, شعرت بحاجتي للصلاة.. شعرت باني متعطشه لها.. ولابد ان اصليها قبل اذان المغرب..

    وما ان ذهبت وتوضأت والدم والنزيف مستمر.. وفي رجوعي للغرفة.. شعرت ان الدنيا تدور حولي.. امسكت باختي وبعدها غشي علي.. ولم اقم الا الساعة العاشرة مساءا.. وبعدها استطعت ان اقضي صلاتي..

    سبحان الله.. وقتها.. يشعر الانسان ان الصلاة غذاء للروح.. مهما يكن تعب يريد ان يقيمها.. الحمد لله على هذه النعمه..

    حافظنا عليها بصحتنا ورزقنا الاصرار ونحن في عز تعبنا..

    اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام..

    اللهم ما امسى بي من نعمة او باي احد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك.. فلك الحمد ولك الشكر..

    ولي عوده مع حديث المستشفيات..

    جزاك الله خير..

    اختك..

    سنافية
    ..

المواضيع المتشابهه

  1. بيان 4 عسكري تاريخ وذكريات وهموم الكتيبة المجاهدة على خيول الحواسيب
    بواسطة الدكتور رامي ديابي في المنتدى بوابة علم النفس السياسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-06-2012, 05:15 PM
  2. المستشفى
    بواسطة أبو نوران في المنتدى بوابة علم النفس والصحة النفسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-06-2009, 12:26 PM
  3. المستشفى
    بواسطة رؤى 73 في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 22-10-2008, 05:39 PM
  4. محطات ........... وذكريات
    بواسطة الهادي الشمري في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 21-03-2008, 01:15 AM
  5. في المستشفى !!!!!!
    بواسطة الخبيرة الإيجابية في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-09-2006, 04:28 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •