قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    عضو إيجابي جديد
    تاريخ التسجيل
    28-06-2013
    المشاركات
    2
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0

    ساعدوني وسواس في ذات الله لااعلم هل سيغفر لي



    الْسَلٱمٌ:6ـَاـْيگمّ-ۈرζـْمّـٌة"ٱللـّہ"ﯙبُرگـّاتہ

    بعد توبتي اتاني الوسواس قبل شهرين ونصف مع تعب طبعا سببه عين

    ااخذت شهر ونص لحالي تعبت لاادنى حد ونقص نص وزني واهملت اولادي وزوجي
    بعدها جيت اهلي وتحسنت شوي بعد قراءة القراءن والرقيه الشرعيه
    واتبعت برنامج علاجي للخبير النفسي جزاه الله خير لكن ماجعلني انتكس بالبرنامج هو احساس قوي بانه مني
    الله يخليكم ساعدوني تعبت من السب اللي فـِ❣ـيْ راسي حاولت اقاومه كثير كل ماقراء القراءن اتعب من الكلام
    حتى احس فيه سب معين لبعض الانبياء او الايات تعبت مااقدر اقرا اوقات اقول هذا السب رسخ براسي كل ماوصل لهذي الايه يكون جاهز تعبت وانا اقاااوم
    واحس كل ماله يزيد تعبت كل شي اشوفه يتحول لسب لربي او اسئله عنه واشياء فظيعه اتمنى اوقات لو اجلس لحالي ومااشوف احد ولااسمع شي ابد بعض الكلمات معينه يكون فيها سب يعني ذكر او دعا اذا قلته ع طول القي هالسب احاول اقاوم مااقدر
    اوقات احاول ابعد بس مااقدر حاي اوقات احس عقلي هو يرد على الوسواس من دون شعور
    كادري صرت اخاف اكون من اهل النار نفسيتي تدهورت بشكل فظيع وافكر اروح لدكتور نفسي لاني يئست
    نصحكم الله يخليكم ويشافينا يارب

  2. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many

     

  3. #2
    مُسَاعِدْ مُشْرِفْ قِسْم الحِصْن الَنفْسِي
    تاريخ التسجيل
    01-07-2012
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,697
    شكراً
    994
    شُكر 1,319 مرة في 761 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    17
    أخشى أنك تعانين من وسواس قهري ولذلك اذهبي لدكتور نفسي ولاتنسي أمر الرقية والأصل أن كل مسلم يرقي نفسه يومياً ولو بالفاتحة والمعوذات قبل النوم .

  4. #3
    عضو إيجابي نشط الصورة الرمزية أبو حسن-
    تاريخ التسجيل
    26-05-2013
    المشاركات
    395
    شكراً
    6
    شُكر 129 مرة في 96 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    3
    (عليك بإدمان العمل في النشاط والكسل) لكي لا تعطي مجال بأن تأتيك الوساوس

    ولازم تزور طبيب نفسي

    لا تضايق من الوساوس
    كن واثقا أن اليسر قادم (إن مع العسر يسرا)

  5. #4
    عضو إيجابي جديد
    تاريخ التسجيل
    30-06-2013
    المشاركات
    4
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    (وقل ربِّ اعوذُ بكَ من هَمَزات الشياطين_ واَعوذُ بكَ ربِّ اَن يَحـضُرون) (المؤمنون: 97 - 98)

    ايها الاخ المبتلى بداء الوسوسة! ليت شعري هل تعلم بماذا تشبه وسوستك؟. إنها أشبه بالمصيبة؛ تبدأ صغيرة ثم تكبر شيئاً فشيئاً على مدى اهتمامك بها، وبقدر اهمالك اياها تزول وتفنى، فهي تعظم اذا استعظمتَها وتصغر اذا استصغرتَها. واذا ما خفتَ منها داستك ودوّختك بالعلل، وان لم تَخَفْ هانَتْ وخَنَستْ وتوارت. وان لم تعرف حقيقتها استمرت واستقرت، بينما اذا عرفت حقيقتها وسَبَرتَ غورها تلاشت واضمحلت. فما دام الأمر هكذا فسأشرح لك خمسة وجوه، من وجوهها التي تحدث كثيراً. عسى ان يكون بيانه - بعون الله - شفاء لصدورنا نحن كلينا. ذلك لأن الجهل مجلبةٌ للوساوس، بينما العلم على نقيضه دافع لشرها. فلو جهلتها أقبلت ودنتْ واذا ما عرفتها ولّت وادبرت.

    الوجه الاول - الجرح الأول:

    ان الشيطان يلقى اولاً بشبهته في القلب، ثم يراقب صداها في الاعماق، فاذا انكرها القلب انقلب من الشبهة الى الشتم والسبّ، فيصوّر أمام الخيال ما يشبه الشتم من قبيح الخواطر السيئة والهواجس المنافية للآداب، مما يجعل ذلك القلب المسكين يئن تحت وطأة اليأس ويصرخ: واحسرتاه!. وامصيبتاه!.. فيظن الموسوس ان قلبه آثم، وانه قد اقترف السيئات حيال ربه الكريم، ويشعر باضطراب وانفعال وقلق، فينفلت من عقال السكينة والطمأنينة، ويحاول الانغماس في اغوار الغفلة.

    أما ضماد هذا الجرح فهو:

    ايها المبتلى المسكين! لا تخف ولا تضطرب! لأن ما مرّ أمام مرآة ذهنك ليس شتماً ولا سبّاً، وانما هو مجـرد صورٍ وخيالاتٍ تمـر مروراً أمام مرآة ذهـنك وحيث ان تخيل الكفر ليس كفراً، فان تخيل الشتم ايضاً ليس شتماً، اذ من المعلوم في البديهية المنطقية: ان التخيل ليس بحكم بينما الشتم حُكمٌ. فضلاً عن هذا فان تلك الكلمات غير اللائقة لم تكن قد صدرت من ذات قلبك، حيث أن قلبك يتحسر منها ويتألم. ولعلها آتية من لمّة شيطانية قريبة من القلب. لذا فان ضرر الوسوسة انما هو في توهم الضرر، اي ان ضرره على القلب هو ما نتوهمه نحن من اضرارها. لأن المرء يتوهم تخيل - لا اساس له - كأنه حقيقة، ثم ينسب اليه من اعمال الشيطان ما هو برئ منه، فيظن ان همزات الشيطان هي من خواطر قلبه هو، ويتصور اضرارها فيقع فيها. وهذا هو ما يريده الشيطان منه بالذات.

    الوجه الثاني:

    عندما تنطلق المعاني من القلب تنفذ في الخيال مجردةً من الصور، وتكتسي الاشكال والصور هناك. والخيال هو الذي ينسج دائماً ولأسباب معينة، نوعاً من الصور، ويعرض ما يهتم به من الصور على الطريق، فأيما معنىً يرد فالخيال إما يُلبسه ذلك النسيج أو يعلقه عليه أو يلطخه به، أو يستره به فإن كانت المعاني منزّهة ونقية، والصور والانسجة ملوثة دنيئة فلا إلباس ولا إكساء، وانما مجرد مسّ فقط، فمن هنا يلتبس على الموسوس أمر التماس فيظنه تلبساً وتلبيساً، فيقول في نفسه: " يا ويلتاه! لقد تردى قلبي في المهاوي، وستجعلني هذه الدناءة والخساسة النفسية من المطرودين من رحمة الله " فيستغل الشيطان هذا الوتر الحساس منه استغلالاً فظيعاً.

    ومرهم هذا الجرح العميق هو:

    كما لا يؤثر في صلاتك ولا يفسدها ما في جوفك من نجاسة، بل يكفي لها طهارة حسية وبدنية، كذلك لا تضر مجاورة الصور الملوثة بالمعاني المنزّهة والمقدسة. مثال ذلك:

    قد تكون متدبراً في آية من آيات الله، واذا بأمر مهيّج من مرضٍ يفاجئك، أو من تدافع الأخبثين، يلحّ على خيالك بشدة، فلاشك أن خيالك سينساق الى حيث الدواء، أو قضاء الحاجة ناسجاً ما يقتضيه من صور دنيئة. فتمر المعاني الواردة في تدبرك من بين الصور الخيالية السافلة. دعها تمر، فليس ثمة ضرر ولا لوثة ولا خطورة. انما الخطورة فقط هي في تركيز الفكر فيها، وتوهم الضرر منهاالوجه الثالث:

    هناك بعض علاقات خفية تسود بين الاشياء، وربما توجد خيوط من الصلة حتى بين ما لا نتوقعه من الاشياء، هذه الخيوط إما انها قائمة بذاتها، اي انها حقيقية، أو أنها من نتاجات خيالك الذي صنع هذه الخيوط - حسب ما ينشغل به من عمل - وهذا هو السر في توارد خيالات سيئة احياناً عند النظر في ما يخص اموراً مقدسة، اذ " التناقض الذي يكون سبباً للابتعاد في الخارج يكون مدعاة للقرب والتجاور في الصور والخيال " كما هو معلوم في علم البيان. أي ان ما يجمع بين صورتي الشيئين المتناقضين ليس إلاّ الخيال. ويطلق على هذه الخواطر الناتجة بهذه الوسيلة:تداعى الافكار. مثال ذلك:

    بينما انت تناجي ربك في الصلاة بخشوع وتضرع وحضور قلب مستقبلاً الكعبة المعظمة، اذا بتداعي الافكار هذا يسوقك الى امور مشينة مخجلة لا تعنيك بشئ. فاذا كنت يا اخي مبتلى بتداعي الافكار، فاياك اياك ان تقلق أو تجزع، بل عُد الى حالتك الفطرية حالما تنتبه لها. ولا تشغل بالك قائلاً: لقد قصّرت كثيراً.. ثم تبدأ بالتحري عن السبب.. بل مر عليها مرّ الكرام لئلا تقوى تلك العلاقات الواهية العابرة بتركيزك عليها، اذ كلما اظهرت الأسى والاسف وزاد اهتمامك بها انقلب ذلك التخطر الى عادة تتأصل تدريجياً حتى تتحول الى مرض خيالي. ولكن لا.. لا تخش ابداً، انه ليس بمرض قلبي، لأن هذه الهواجس النفسية والتخطر الخيالي هي في اغلب الحالات تتكون رغماً عن ارادة الانسان وهي غالباً ما تكون لدى مرهفي الحس والأمزجة الحادة. والشيطان يتغلغل عميقاً مع هذه الوساوس.

    أما علاج هذا الداء فهو:

    اعلم انه لا مسؤولية في تداعي الافكار، لأنها لا ارادية غالباً، اذ لا اختلاط ولا تماس فيها، وانما هي مجرد مجاورة ولا شئ بعد ذلك، لذا فلا تسري طبيعة الافكار بعضها ببعض. ومن ثم فلا يضر بعضها بعضاً. اذ كما ان مجاورة ملائكة الالهام للشيطان حول القلب لا بأس فيها، ومجاورة الابرار للفجار وقرابتهم ووجودهم في مسكن واحد لا ضرر فيه، كذلك اذا تداخلت خواطر سيئة غير مقصودة بين أفكار طاهرة نزيهة لا تضرّ في شـئ إلاّ اذا كانت مقصودة، أو أن تشغل بها نفسك كثيراً، متوهماً ضررها بك. وقد يكون القلب احيـاناً مرهقاً فينشغل الفكر بشئ ما كيفما اتفق دون جدوى، فينتهز الشيطان هذه الفرصة ويقدّم الاخيلة الخبيثة وينثرها هنا وهناك.

    الوجه الرابع:

    هو نوع من الوسوسة الناشئة من التشدد المفرط لدى التحري عن الأكمل الاتم من الاعمال. فكلما زاد المرء في التشدد هذا - باسم التقوى والورع - ازداد الأمر سوءاً وتعقيداً، حتى ليوشك أن يقع في الحرام في الوقت الذي يبتغي الوجه الأولى والأكمل في الاعمال الصالحة. وقد يترك " واجب " بسبب من تحرّيه عن " سنّة " حيث يسأل نفسه دائماً عن مدى صحة عمله وقبوله، فتراه يعيده ويكرره، قائلاً: " ترى هل صحّ عملي؟ " حتى يطول به الأمر فييأس، ويستغل الشيطان وضعه هذا فيرميه بسهامه ويجرحه من الاعماق.

    ولهذا الجرح دواءان اثنان:

    الدواء الاول: اعلم ان أمثال هذه الوساوس لا تليق الاّ بالمعتزلة الذين يقولون: " ان افعال المكلفين من حيث الجزاء الاخروي حسنة أو قبيحة في ذات نفسها، ثم يأتي الشرع فيقرر ان هذا حسن وهذا قبيح. اي ان الحسن والقبح أمران ذاتيان موجودان في طبيعة الاشياء - حسب الجزاء الاخروي - أما الاوامر والنواهي فهي تابعة لذلك ولأقراره " . ولذلك فان طبيعة هذا المذهب تؤدي بالانسان الى أن يستفسر دائماً عن اعماله: " ترى هل تم عملي على الوجه الاكمل المُرضي كما هو في ذاته أم لا؟ " .. اما اصحاب الحق وهم أهل السنة والجماعة فيقولون: " ان الله سبحانه وتعالى يأمر بشئ فيكون حسناً وينهى عن شئ فيكون قبيح " فبالأمر والنهي يتحقق الحُسن والقبح. اي أن الحسن والقبح يتقرران من وجهة نظر المكلّف، ويتعلقان بحسب خواتيمهما في الآخرة دون النظر اليها في الدنيا، مثال ذلك:

    لو توضأت أو صليت، وكان هناك شئ ما خفي عليك يفسد صلاتك أو وضوءك، ولم تطلع عليه. فصلاتك ووضوءك في هذه الحالة صحيحان وحسنان في آن واحد. وعند المعتزلة: انهما قبيحان وفاسدان حقيقةً ولكنهما مقبولان منك لجهلك، اذ الجهل عذر.وهكذا ايها الأخ المبتلى، فأخذاً بمذهب أهل السنة والجماعة يكون عملك صحيحاً لا غبار عليه، نظراً لموافقته ظاهر الشرع. واياك ان توسوس في صحة عملك، ولكن اياك ان تغتر به ايضاً، لانك لا تعلم علم اليقين، أهو مقبول عند الله أم لا؟.

    الدواء الثاني: اعلم ان الاسلام دين الله الحق، دين يسر لا حرج فيه، وان المذاهب الأربعة كلها على الحق. فان ادرك المرء تقصيره تلافاه بالاستغفار الذي هو أثقل ميزاناً من الغرور الناشئ من اعجابه بالاعمال الصالحة. لذا فان يرى مثل هذا الموسوس نفسه مقصراً في عمله ويستغفر ربه خيرٌ له ألف مرة من أن يغتر اعجاباً بعمله. فما دام الأمر هكذا، فاطرح الوساوس واصرخ في وجه الشيطان: ان هذا الحال حرجٌ، وان الاطلاع على حقيقة الاحوال أمرٌ صعب جداً، بل ينافي اليُسر في الدين، ويخالف قاعدة « لا حرج في الدين » و « الدين يُسر » . ولابد أن عملي هذا يوافق مذهباً من المذاهب الاسلامية الحقة، وهذا يكفيني. حيث يكون وسيلة لأن ألقي بنفسي بين يدي خالقي ومولاي ساجداً متضرعاً أطلب المغفرة، واعترف بتقصيري في العمل، وهو السميع المجيب.

    الوجه الخامس:

    وهو الوساوس التي تتقمص اشكال الشبهات في قضايا الايمان:

    فكثيراً ما يلتبس على الموسوس المحتار خلجات الخيال، فيظن انها من بنات عقله، اي يتوهم ان الشبهات التي تنتاب خياله كأنها مقبولة لدى عقله، اي أنها من شبهات عقله، فيظن ان اعتقاده قد مسّه الخلل.. وقد يظن الموسوس احياناً اخرى ان الشبهة التي يتوهمها انما هي شك يضرّ بايمانه.. وقد يظن تارة اخرى ان ما يتصوره من رؤى الشبهات كأن عقله قد صدّقه.. وربما يحسب ان كل تفكير في قضايا الكفر كفراً، اي أنه يحسب ان كل تحرٍ وتمحيص، وكل متابعة فكرية ومحاكمة عقليه محايدة لمعرفة اسباب الضلالة انه خلاف الايمان. فأمام هذه التلقينات الشيطانية الماكرة يرتعش ويرتجف، ويقول: « ويلاه! لقد ضاع قلبي وفسد اعتقادي واختل » . وبما أنه لا يستطيع ان يصلح تلك الاحوال بارادته الجزئية وهي غير ارادية على الأغلب، يتردى الى هاوية اليأس القاتل.أما علاج هذا الجرح فهو:

    ان توهم الكفر ليس كفراً كما ان تخيل الكفر ليس كفراً وان تصور الضلالة ليس ضلالة مثلما أن التفكير في الضلالة ليس ضلالة، ذلك لأن التخيل والتوهم والتصور والتفكر.. كل اولئك متباين ومتغاير كلياً عن التصديق العقلي والاذعان القلبي. اذ التخيل والتوهم والتصور والتفكر امور حرة طليقة الى حدٍ ما، لذلك فهي لا تحفل بالجزء الاختياري المنبثق من ارادة الانسان، ولا ترضخ كثيراً تحت التبعات الدينية. بينما التصديق والاذعان ليسا كذلك، فهما خاضعان لميزان، ولأن كلاً من التخيل والتوهم والتصور والتفكر ليس بتصديق وإذعان فلا يعدّ شبهةً ولا تردداً. لكن اذا تكررت هذه الحالة - دون مبرر - وبلغت حالة من الاستقرار في النفس فقد يتمخض عنها لون من الشبهات الحقيقية، ثم قد ينزلق الموسوس، بالتزامه الطرف المخالف باسم المحاكمات العقلية الحيادية أو باسم الانصاف، الى حالة يلتزم المخالف دون اختيار منه، وعندها يتنصل من الالتزامات الواجبة عليه تجاه الحق، فيهلك؛ اذ تتقرر في ذهنه حالة اشبه ما يكون بالمفوّض والمخوّل من قبل الطرف المخالف اي الخصم أو الشيطان.

    ولعل أهم نوع من هذه الوسوسة الخطيرة هو:

    ان الموسوس يلتبس عليه " الامكان الذاتي " و " الامكان الذهني " أي أنه يتوهم بذهنه ويشك بعقله ما يراه ممكناً في ذاته، علماً بأن هنالك قاعدة كلامية في " علم المنطق " تنص على: " ان الامكان الذاتي لا ينافي اليقين العلمي، ومن ثم فلا تعارض ولا تضاد بينه وبين الضرورات الذهنية وبديهياته " ولتوضيح ذلك نسوق هذا المثال:

    من الممكن ان يغور البحر الاسود الآن، فهذا شئ محتمل الوقوع بالامكان الذاتي، الاّ اننا نحكم يقيناً بوجود البحر المذكور في موقعه الحالي، ولا نشك في ذلك قطعاً. فهذا الاحتمال الامكاني والامكان الذاتي لا يولدان شبهة ولا شكاً، بل لا يخلان بيقيننا أبداً.

    ومثال آخر: من الممكن الاّ تغيب الشمس اليوم، ومن الممكن الاّ تشرق غدا، الاّ أن هذا الامكان والاحتمال لا يخل بيقيننا بأي حال من الاحوال، ولا يطرأ اصغر شبهة عليه. وهكذا على غرار هذين المثالين فالاوهام التي ترد من الامكان الذاتي على غروب الحياة الدنيا وشروق الآخرة التي هي من حقائق الغيب الايمانية لا تولد خللاً في يقيننا الايماني قطعاً. ولهذا فالقاعدة المشهورة في اصول الدين واصول الفقه: " لا عبرة للاحتمال غير الناشئ عن الدليل " .

    واذا قلت: " تُرى ما الحكمة من ابتلاء المؤمنين بهذه الوساوس المزعجة للنفس المؤلمة للقلب؟ " .

    الجواب: اننا اذا ما نحّينا الافراط والغلبة جانباً فان الوسوسة تكون حافزة للتيقظ، وداعية للتحري، ووسيلة للجدية، وطاردة لعدم المبالاة، ودافعة للتهاون.. ولأجل هذا كله جعل العليم الحكيم الوسوسة نوعاً من سوط تشويق واعطاه بيد الشيطان كي يحث به الانسان في دار الامتحان وميدان السباق الى تلك الحِكَم. واذا ما افرط في الأذى، فررنا الى العليم الحكيم وحده مستصرخين: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

  6. #5
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    10-06-2008
    العمر
    39
    المشاركات
    8
    شكراً
    0
    Thanked 1 Time in 1 Post
    معدل تقييم المستوى
    0
    أختي

    هل انتي تكرهي ما يدور في خاطرك ؟ الجواب نعم

    هل انتي تتمنين زواله ؟ الجواب نعم

    اذا انت لا تحاسبي على هذا الوسواس الا اذا تلفظتي به بارادة تامة

    لا تقاومي . .

    فقط تجاهلي . .

  7. #6
    عضو إيجابي جديد
    تاريخ التسجيل
    17-07-2013
    المشاركات
    1
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    وانا ايضا لديا نفس مشكلته تقريبا كنت اقول ربما وسوست الشيطان الرجيم لكن ,مازالت تحدث لي حتي في الشهر الفضيل التي تكون فيه الشياطين مربوطة

  8. #7
    عضو إيجابي نشط
    تاريخ التسجيل
    07-08-2012
    المشاركات
    155
    شكراً
    0
    شُكر 57 مرة في 43 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    2
    السلامعليكم عزيزتي
    لا تخافي انا مررت بنفس الحاله و لكني تحسنت بعد زيارة الطبيب
    و لا تنسي امر الرقيه الشرعيه

  9. #8
    عضو إيجابي نشط الصورة الرمزية صامـد
    تاريخ التسجيل
    01-04-2009
    الدولة
    الرياض ~
    العمر
    24
    المشاركات
    182
    شكراً
    68
    شُكر 147 مرة في 82 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    7
    اهلاً بأختنا الكريمه /

    واسئل الله ان يشفيك وأن لايُريك مكروه بك أو بزوجك أو بإولادك والمسلمين اجمعين ..

    اولاً الله عز وجل سبحانه هو علّام الغيب ويعلم مافي صدورنا وماتخفي النفوس .. فـ الإنسان عندما يبتلى بمرض .. ف بأذن الله الشفاء من الله اولاً كما نعرف .
    ولكن لابد ان المسلم يفعل السبب ويذهب طلب للشفاء ..

    فـ الذي مررتي به .. مر به الكثيرين وتشافى الكثيرين بعد الله عز وجل .. وهذا امر بسيط اذا كنتي استبسطتي المشكله في عقلك
    اما اذا اعطيتيها اكبر من حجمها فـ بالتأكيد ستكبر بلا شك ..

    ولكن الرقيه شي اساسي والإنسان ضروري ان يحصن نفسه يومياً بالأذكار وهذا شي معروف ..
    ايضاً القرآن الكريم سبحان من جعل الراحه به وبذكر الله ..

    ايضاً لو ذهبتي لطبيب نفسي ستكون خطوه إيجابيه بأذن الله .. وهذا يعتبر دافع لك ..

    لكن لاتلومي نفسك ولاتقولي إنني سأذهب للنار أو ماشابه ذالك .. لأن المسلم لايجوز ان يقول لمسلم انت في النار .. أو أنا في النار .. فـ الله عز وجل يعلم مالم نعلمه نحن
    والله غفور رحيم ..


    انا أتمنى منك اشياء بسيطه

    1- لاتلومي نفسك او تظعي اللوم على نفسك
    2- حافظي على الرقيه والاذكار
    3- لاتكوني بمفردك وحاولي قتل وقت الفراغ بأي طريقه ..
    4- دائماً لاتسترسلي مع الافكار السلبيه وحاولي ان تكون واثقه بنفسك
    5- دائماً تأكدي ان كل شي مكتوب .. ولن يأتي إلا ماكتب الله لك . ف الشيطان يوسوس فقط ليغوي المسلم ولن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا


    وتطمني بأذن الله المشكله بسيطه ولكن راجعي دكتور نفسي مختص وأجتهدي على نفسك من قراءة القرآن والاذكار واسئل الله ان لايذهب هذا الشهر الفضيل إلا بشفائك وشفاء جميع المسلمين
    [URL="http://www3.0zz0.com/2011/01/10/03/833018633.jpg"][/URL]
    .
    .
    .


    ( [URL="http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1873&idto=1873&bk_no=51&ID =1914#docu"]إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون [/URL])

    .

  10. #9
    عضو إيجابي نشط
    تاريخ التسجيل
    24-04-2013
    الدولة
    دار السلام
    المشاركات
    107
    شكراً
    1
    شُكر 25 مرة في 19 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    2
    اخي هل سيجاب لي
    هذه الحالة وسواس قهري وانت ثق بالله لاتتعب نفسك معذور معذور
    هذا كلام العلماء ولبس كلامي اهم شي انك ماتتلفظ بالسب باللسان
    اذا انها مجرد فكره قهريه فلا شئ عليك لاأثم ولا ذنب واذا طالت المده
    فلابد لها من علاج

المواضيع المتشابهه

  1. ساعدوني هل هو الايدز ام وسواس
    بواسطة راجي رحمة ربة في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 15-12-2013, 02:13 PM
  2. وسواس قهري .. شذوذ جنسي متاخر .. لااعلم مالذي حصل
    بواسطة توفيق بلحه في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-12-2012, 06:13 AM
  3. إلى كل من عذبه وسواس الموت ساعدوني
    بواسطة كنز الرشد في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-07-2012, 04:09 AM
  4. ساعدوني*وسواس قهري ام مرض التوحد*
    بواسطة المافيا56 في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 07:50 PM
  5. وسواس سوف يوشك على قتلي لا محالة ساعدوني
    بواسطة فديت عمان في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-08-2005, 08:30 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •