النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    02-08-2011
    المشاركات
    25
    شكراً
    0
    شُكر 23 مرة في 10 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0

    علاج وسواس الصلاة والوضوء والنجاسة



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



    [URL]http://www.youtube.com/watch?v=mRL2Zp0ddLs[/URL]







    من تعاني من الوسواس القهري لابد أن يكون لديها المعلومات التالية:
    1- أنالوسواس القهري من جملة الأمراض التي يبتلي الله بها عباده المؤمنين ليعلم وهو أعلم من يثبت ممن ينجرف ويستسلم له،وهو مرض قد أصاب الصحابة من قبلك فقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله أصحابه وقالوا إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به فقال: " أوجدتموه ذلك صريح الإيمان .ثم قال: "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة"، رواه مسلم وأبو داود وأحمد عن أَبي ...
    إذاً إصابتك بالوسواس دليل قوة إيمانك فلا يحزنك الوسواس لأن الشيطان ما يفعل بقلوب خراب
    2- ثقي أنك ستشفين منه بإذن الله تعالي بل إيقني بذلك ...
    3- أن سبب الاصابة بالوسواس القهري هي الجهل أنه وسواس في البداية ...فإذا استفحل شعرت المصابة أنه وسواس فيصعب حينئذ العلاج... لذامن شعرت أن عندها حالات وسواسية ولو بسيطة تحاول أو تتعاطى العلاج معنا قبل أن يستفحل بها الأمر...أما العلاج حسب الحالات فهو كالآتي:



    أولاً: إذ كنت تعانين من وسواس قهري في الوضوء أو الصلاة أو أي عباده فاعلمي أن الشك بعد انتهاء العبادة لايلتفتله سواء كنت موسوسة أو لست بموسوسة يعني بعد ما توضأت شكيتي هل مسحت راسي وإلا لا؟لاترجعين وتمسحينه لأن شكك جاء بعد أن انتهيتي من الوضوء أو شككتي بعدانتهاء الطواف هل طفت ست أو سبعلا ترجعين واعتبريها سبع وكذا في الصلاةورمي الجمار وما إلى ذلك ... وهذا ما قرره أهل العلم فخلي هذيالقاعدة عندك احفظيها لأنك لو فتحتي على نفسك باب في الشكوك هذي كان ما انتهيتي.


    ثانياً:أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى علاج فعال قلما يلتفت إليه العبد وهو قوله:«فليستعذ بالله ولينته» ) الاستعاذة معلومه لكن قوليها من قلب وهو الاعتصام والالتجاء إلى الله من هذا الشيطان، لكن ما معنى فلينته معناه لا تسترسلي معه . لكن قد تقولي غصب عني أجلس أفكر أقولك فيه طريقه كي لا تسترسلي معه وهي عدم مجادلة الشيطان فمثلاً يوسوس لك إن فيك المرض الفلاني أو يقول صلاتك أو وضوئك ناقص لا تجلسين تقولين لنفسك لا أنا ما فيني شيءبدليل كذا وكذا بيقولك الشيطان بس فيك كذافتدخلين في دوامة ما تطلعين منها فإذا جاك هذا التفكير فلا تجادلي الشيطان وتقولين إلا فعلت وغيرها من الأفكار لكن قولي لنفسك بصوت عالي وقوي نفسك واستعيذي بقوة وقولي بكيفي لوأمرض وش فيها وبكذا بيندحرالشيطان ومثلاً الصلاة قولي لا ما ني عايدتها هذا وسواس وهذا علاجةه بصوت كأنك تهاوشين نفسك وروحي اشغلي نفسك بأي شيءروحي اجلسي مع أهلك سولفي لين يمضي عليك وقت فإن الوقت كفيل بأنه ينسيك الموضوع، أو كل ما جاك تفكيراجلسي سبحي وهللي بصوت عالي وتفكري في تسبيحك وتهليلك أما إنك تسبحين وفكرك في صلاتك أو وضوئك أو أفكارك يعني ما سوينا شيء، فالشيطان سيرى أنه يريد أن يصرفك عن العبادات وأصبح على العكس يذكرك بالعبادة فسيندحر بهذا التصرف بعدوقت.


    ثالثاً:لتعلمي أن الشك حتى لو وصل إلى 99% فإنه يعتبر شكاً لا يصل إلىيقين ومطلوب من الموسوس عدمالالتفات إلى الشكوك فلا نقطع العبادة لمجردشكوك مثلاً وأنت في الصلاة شكيتي إنك أحدثتي بنسبة 99% فلاتقطعي الصلاةلمجرد شك لم يصل إلى يقين بل استمري في الصلاة ... قد تقولين كيف أعرف إنه شك وليس يقين أقول لك قولي في نفسك أقدر أحلف إني أحدثت إذا حسيتي في نفسك إنك ما تقدرين تحلفين إذاً هو شك وليس بيقين فاستمري في الصلاة... لقولالنبي صلى الله عليه وسلم : لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً) قد تقولين بس يمكني محدثه بجد نقول ما يضرك حتى لو كنتي محدثة بجد لأنك سويتي إلى يقولك شرعك وهو يقول لا تنصرفين ولو كنتي محدثة بجد حتى تتيقنين من الحدث.


    رابعاً:لتعلمي أن الشيطان من خطراته وأعماله أنه قد يحسسك بشيءوهو ليس حقيقي فمثلاً قد لا يسمعك شيء أو لا يريك شيء ليلبس عليك عبادتك،أو يحسسك بآلام وهي ليست واقعية لكن لتعيشي في وهم فمثلاً كانت واحده تقول كنت أحس إني ما أنطق حرف الصاد في قوله تعالى في سورة الفاتحة (الصراطالمستقيم) وبديت أعيد الكلمة أكثر من مره حتى أسمعه بعدين قلت في نفسي ليه أول كنت أنطقه وآلحين صرت كذا أكيد إنه وسواس وصرت أقول في نفسي بكيف جعلي ما نطقته مع إني يجيني الشيطان يقول الفاتحةوتسقطين منها حرف!!! ويعظم هذاالأمر علي ويقول تعيدين الكلمة أهون من إنك بعدين تعيدين الصلاة يعني يعظم علي وأقول بكيف ولا صرت أعيد أبد ...إلا بعد شهرين صرت أنطقها طبيعي فهو مع الإصرارعلى عدمالإعادة يولي بلا رجعة بإذن الله...
    وحده ثانية كلمتني تقولأنا أعيد الوضوء كثير أحس الماء ما جاء العضو حتى تمضي الساعات وأنا أتوضأأعيد وأعيد ... فاقترحت عليها إنها تتوضأ أمام أمها فلما كلمت أمها قالت لي أنهاتشوف الماء على العضو بس بنتها ما تشوفه وهذا من تلبيس إبليس ليعيشها فيوسواس ووهم فهذه نقول لهاحتى لو ما شفتي فيه ماء كملي ولا تعيدين... ووحده ثالثة تقول أحس بنغزات في الصدر وخفت من السرطان وعشت في عذاب وانتهت معاناتي لما سويت أشعة وقالوا لي ما فيك شيء ثم بدأت تحس بآلام عندإذنها على جهة من راسها على جهة من حلقها وتعبت من هذا الشيء نفسياً وبعدما عملت أشعة مقطعية وقالوا لها إنهاسليمة ارتاحت ثم بدأت تحس بآلام في الحلق وبدأت توسوس مرة اخرى فشكت لي وتريد أن تكشف علىنفسها فأصررت عليهابأن لا تكشف لأنها لن تنتهي من شيء إلا وسيأتي لها الشيطان بمشكلة أخرى فاستجابت لي والحمد لله هي بخير...
    فإحداث الشيطان أمور حسيه يشعر بهاالإنسان أو لا يشعر بها هذا مصداق حديثالرسول صلى الله عليه وسلم الذي قالفيه عن الاستحاضة إنما ذلك ركضة شيطان ، فالاستحاضة تحدث بسبب أن الشيطان يرفس رحم المرأة فيجرح عندها عرق يسمى العاذل فينزل معها دم لا تعلم أهو دم حيض أولافتتلبس عليها طهارتها وصلاتها وهذا ما يريده الشيطان.

    خامساً: يقول الشيخ ابن عثيمين إنك لن تشفى من الوسواس حتى تمر بمرحلةشدة وضيق من تأنيب الضمير.معنى ذلك إنك إذا طاوعتي نفسك ولبيتي كل ما يمليه عليك باطنك من الاعادات وقطع الصلاة والاستمرار في الأفكارالشيطانية فإنك لن تشفي أبداً، وإن كان سيخف في بعض لأحيان ويعظم في البعض الآخر. إذاً لابد من المجاهدة وقوة الارادة في الوصول إلى الشفاء بإذن الله فسوف تشفى ،لأن الشيطان سوف يأتيك يقول عيدي أهون لك من تأنيب الضمير بأن وضوئك أو صلاتك باطله قولي بكيف جعلها تبطل ربي مسامحني لأني موسوسه، لأنالموسوس لايؤاخذ فمثلاً واحده مصابة بوسوس قطع الصلاة نقول لها لو قطعتيهابدون اختيارك فأنت غير مؤاخذه حتى لو أصبحت صلاتك خرابيط، كمليها وقومي من مصلاك على طول ومع الاستمرار في هذا الفعل ستنتهي المشكلة استمري ولا تعيدينها ولو شعرت بتأنيب الضميرستشعرين بتأنيب الضمير شهرشهرين بعدين بتطيبين فاصبري فقدوصف الله كيد الشيطان بأنه ضعيف (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) ووصف كيدك بأنه قوي وعظيم (إنكيدكن عظيم) قولي للشيطان سأنتصر عليك يا عدو الله فإنك كلما قويتي ضعف هو وكلما ضعفتي قوي

    سادساً: لا تنسي دعاء الكرب ادعي به دائماً( اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك .....) ودعاء ذي النون في بطن الحوت (لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فإن الله قال عنه (فنجيناه من الغم وكذلك ننجالمؤمنين ) سينجيك الله بها من الغم.

    سابعاً: لا تنسي القراءة اليومية على نفسك اجمعي يديك واقرأي فيهما الفاتحة 7 مرات والمعوذات والإخلاص 3 مرات مع النفث ثم امسحي بهما جسمك. واقرأي على نفسك سورة البقرة اقرأي وانفثي، وليس من الشرط إكمالها كلها في اليوم بل حتى لو لم تكمليها إلا في 5 أيام لكن بعد ما تنتهين منها عيديها واستمري على ذلك شهر أو شهرين.


    هذه تعليمات عامة للشفاء من الوسواس أو الوقاية منه وسيتم تخصيص الكتابة عن كل حالة من حالات الوسواس بشكل مستقل على الترتيب التالي:
    1- الأفكار الكفرية.
    2- الوضوء
    3- الصلاة
    4- النجاسة
    5- الخوف من المستقبل من أمراض وغيره.




    وسواس الأفكار التي لا ترضي الله تعالى سواء في ذات الله أو في القرآن أو أي شيء

    لتطرديها عن نفسك اتبعي الآتي:


    1- اعلمي أنها قد أصابت الصحابة من قبلك على قوة إيمانهم

    2- استعيذي بالله تعالى بقلب صادق ومعنى أعوذ أي ألجيء لله تعالى فأنت تلتجئين وتلوذين بالله تعالى أن يعصمك من الشيطان.

    3- أن النبي أرشد لعلاج وهو قوله ( ولينته ) يعني ولينته عن هذه الأفكار يعني يحاول طرد هذه الأفكار عنه
    وليس ذلك بأن تجادلين الشيطان بقولك في نفسك لا أنا لم أكفر وهو يقول لا كفرتي بهذه الفكرة وأنت تقولين لا ما اعتقدتها وهو يقول لك إلا أنت معتقدة، لا بل اتركي التفكير بأن لا تبالي بالفكرة ولا تهتمي بها ما دمتي عرفتي أنه وسواس وأنك لم تكوني تعتقدينها سابقاً فأنت أنت السابقة فلا تكترثي بالفكرة وهدي نفسك هذا أهم شيء في العلاج.

    3- اعلمي أن أي فكره تخطر ببالك حتى لو كانت كفرية فإنك لا تحاسبين عليها ولا يضرك إتيان الشيطان لك بها لذا لا تتحمسين في دفعها عنك فأنت والله ما كفرتي بها ولا تضرك بشيء بل قال عنها النبي ذلك صريح الإيمان يعني هذا دليل إيمانك لأن الشيطان لا يأتي لقلب غير عامر بالإيمان، فالشيطان يريد أن يضيق صدرك بل أيقني أنها من الشيطان قد يقول لك الشيطان لا أنت معتقدتها وقد تحسين أنت أنك معتقدتها لكن أقولك ترى حالك بعد الوسواس هو حالك قبل الوسواس يعني عاملي اعتقاداتك بما كنت عليه قبل الوسواس.

    4- إذا أتتك الوساوس فاشغلي نفسك بالتسبيح أو التحميد أو غيره وحاولي تتفكري فيما تقولينه فالتسبيح تنزيه الله عن النقص، والتحميد وصف الله بالحمد لأنه أهل له ولما أسدى علينا من نعم.

    5- حاولي ما تجلسين لحالك لأن الشيطان قريب من الواحد بعيد عن الإثنين.



    فأقول لك اتبعي الخطوات التالية:

    1- لتعلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد أن وصف لنا الوضوء وأنه ثلاث ثلاث: ( فمن زاد فقد أساء وتعدى وظلم )
    فأسألك سؤال هل الله تعالى يجهل أنه سيأتي أناس يصابون بوسواس الوضوء؟ بالطبع لا ومع ذلك شرع للأمة جميعاً بأن لا يتجاوزوا الثلاث سواء رأوا أنهم استوعبوا مواطن الوضوء أم لا.

    2- لا تزيدي عن ثلاث وإن أحسست أنك لم تسبغي الوضوء في الحقيقة والواقع فإنك مسبغة له شرعاً يعني عند الله تعالى لأنه هو من أمرك بالثلاث ولا تزيدي عليها.

    3- أن من فرض عليك الوضوء هو من أمرك بأن لا تتجاوزي الثلاث ، وأنت تزيدين على الثلاث تريدين القربة والتمام ولا تعلمين أن ذلك يزيدك بعداً بمخالفة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

    4- اعلمي أنك كلما طولت مدة الوضوء كلما زادت معك الوساوس فحاولي قدر الإمكان الإسراع فيه ولو غسلت كل عضو واحدة واحدة فإنه قد وردت به السنة.

    5- أنا أعلم أن الشيطان يوحي لك: لا زيدي كي تتيقني من إسباغ العضو بالماء وزيادة قليلة بدل أن تعيشي طول اليوم في تأنيب ضمير على صحة وضوئك، لكن أقول لك . إذا كنت تريدين الشفاء فلا تعيدي أبداً وإن أتاك من تأنيب الضمير ما أتاك بأن وضوئك غير صحيح وبالتالي صلاتك، يقول الشيخ ابن عثيمين لن تشفى ما لم يأتيك هذا الشعور قد يستمر معك لمدة شهرين لكن أصبري حتى لو أحسست أن صلاتك الشهرين كلها غير صحيحة فاثبتي ولا تعيدي وستشفي بإذن الله يقول الشيخ ابن باز من أصيب بوسواس الوضوء أو الصلاة فلا يتوضأ إلا وضوء واحد للفرض ولا يصلي إلا صلاة واحدة للفرض إذن وضوءك وصلاتك في ذمة الشيخ ابن عثيمين وابن باز فلا تبالي ولا تهتمي

    6- حاولي أن تتوضأي أمام أهلك واطلبي منهم أن يتابعوك لعلك تخجلين منهم فلا تكرري الغسل.

    7- اعلمي أن الشيطان هو من لا يريك آثار الوضوء وإلا فالثلاث كافية لاسباغ العضو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أذكر إحدى البنات تشكي من هذه الحالة فكلمت أمها فقالت نحن نرى الماء على العضو وهي تقول ما جاه؟ وقد ذكرت قصصاً في الموضوع عن ذلك فارجعي له.

    8- أخيراً الدعاء الدعاء بقلب صادق مضطر والقراءة على النفس خصوصاً الفاتحة والبقرة




    وسواس النجاسة يأتي على صور عدة كأني تشعري أن ما يخرج منك من رطوبة من الفرج أنها نجسه أو أنك أمذيتي أو أمنيتي أو أن ما أصاب ثوبك من رطوبة على الأرض أنها نجسة ... وما إلى ذلك

    وما أود إحاطتك به أن هذا لم ينشأ إلا من الجهل بالشرع فشرعنا هو شرع السماحة شرعنا هو شرع لا يكلف الله نفساً إلا وسعها شرعنا هو ما رفع عنا الأصرار والأغلال والتشديد على النفس الكائن عند من قبلنا من الشرائع...


    إذاً لتعلمي ما يلي:
    1- أن ما يخرج منك من رطوبة فقد حكم العلماء بطهارته، لكن الشيخ ابن عثيمين كان يفتي بأنه ينقض الوضوء لكن قبل موته تقريباً بسنه تغيرت فتواه وأصبح يفتي أنه طاهر لا ينقض الطهارة
    إذاً لا تبالي بما يخرج من فرجك من رطوبة فهي طاهرة، أما الشك هل ما خرج مني مذي وهو ما يخرج عند الشهوة أو مني وهو الإنزال أو رطوبة وعرق قال الشيخ ابن عثيمين إذا شك فليعتبرها عرقاً
    طبعاً إذا اعتبرها عرقاً فليس عليه وضوء أو غسل.
    2- لا تكثري من الاستنجاء حاولي التقليل منه قدر الإمكان لأنك ما تزالين تكثرين منه والشيطان يزيد عليك كل مرة حتى تنقطعي، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد أو ثلثي مد والمد ملء الكفين فكيف بماء استنجاءه.

    2- أن الأرض طاهرة ولو انسكب عليها ما وأصاب ملابسك لأن الأصل فيها الطهارة، وقد شكت الصحابيات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهن يجررن ذيولهن – لأنهن كن يرخين ملابسهن ذراعاً – فربما أصابها نجاسة الطريق، وأنتم تعلمون أنهم سابقاً ليس عندهم أماكن مخصصة لقضاء الحاجة في البيوت، فرد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها يطهرها ما بعدها يعني لو مرت على نجاسة وكانت فيها فإن الأرض بعدها ستطهرها ... أنظرتي للسماحة ...قولي لنفسك إذاً لم أنا مشددة على نفسي ... من شرع لي التطهر من النجاسة هو من سامحني...
    ثم إن من الشرع الإستجمار بالحجارة أو المناديل ألا ترين إن هناك ما سوف يتبقى ثم إذا عرقت المنطقة سوف تتبل الملابس بهذه النجاسة، ومع ذلك فهو معفو عنه إذاً فهذا شرعك الذي لم تتمتعي به بسبب تشديدك على نفسك

    3- كنت أفكر في قضية وهي أليس للصحابيات أبناء صغار يبولون ويتغوطون دون أن يكون هناك حفاظ أو غيره أليس قد يتبول بالليل وليس هناك إنارة وإن كان هناك فهي خافته ... تخيلي معي أن طفلها تبول ليلاً ثم نهض وجلس على فراشها أو على ثوبها أو أي مكان وهي لعدم وجود الإنارة لا تعلم أين جلس وما ذا نجس من المكان وتعلمون قلة الماء عندهم، ومع ذلك فهم لا يغسلون إلا ما تيقنوا إصابته النجاسة. تخيلي نفسك مكان الواحدة منهن، أنا أجزم أن التعقيد الذي وصلنا له في الخوف من النجاسة لم يكن عندهم باتاً فهم من فهم الدين الصحيح

    4- أن الأصل في الأشياء الطهارة حتى نتيقن نجاستها، فمثلاً فرش البيت طاهر وصلي عليه إلا أن تتأكدي أن هناك نجاسة في المحل الذي تصلين فيه كأن رأيت طفلاً يتبول فيه ولم يغسل محله، بل قد قال الشيخ ابن عثيمين لو صلى في مكان فيه نجاسة ولما سجد لم يمسها ببدنه كأن كانت تحت بطنه فإنها لا تضره.

    5- أثر عن عمر بن الخطاب أنه كان يمشي في طريق هو وصاحب له فأصابهما من ما ميزاب، فقال الرجل يا صاحب الميزاب أماؤك طاهر أم نجس، فقال عمر يا صاحب الميزاب لا تخبرنا. .. فانظري للسماحة الشرعية.




    لعلاج وسواس الصلاة

    ألاحظ أن وسواس الصلاة يتمثل في تقطيعها وتكرار الأقوال فيها أو الشك الموجب لسجود السهو، فعلاج هذه الحالات كما يلي:


    يقول الشيخ ابن باز من ابتلي بالوسواس فلا يصلي للفرض الواحد إلا صلاة واحدة ولا يتوضأ للفرض الواحد إلاوضوء واحد. ومفاد كلامه أنك لا تعيدين الصلاة أبد حتى لو حسيتي إن صلاتك كلها خرابيط فمثلاً لو كنت ممن يقطع الصلاة من غير إرادتك فكملي صلاتك حتى لو فيها تقطيع فإنك لا تؤاخذين على التقطيع لأن من فرض عليك الصلاة هو من
    تجاوز عنك حال الوسواس ولو كل من ابتلي بهذا الوسواس لم يبالي فلم يعد الصلاة ولم يعد الوضوء لانقطع الوسواس


    وإذا كنت ممن يعيد التكبير فاكتفي بتكبيرة واحدة ربما يقول لك الشيطان لم تكبري وهذه تكبيرة الإحرام ولن تقبل صلاك بدونها ، لكن لا تبالي بذلك كله و تكبري مرة أخرى قد يأتيك تأنيب ضمير وأمر من الشيطان بإعادتها لكن أخبرك أن هذا هو العلاج الوحيد شرعاً ولن تنتهي من دوامة الشيطان إن لم تفعلي ذلك واعلمي أن صلاتك بهذه الكيفية مقبولة فاستمري حتى ينقطع الوسواس.

    إذا كنت كثيرة الشكوك في الصلاة وأنت مصابة بالوسواس فاعلمي أن كثرة الشكوك في الصلاة من كم صليت أو قرأت الفاتحة أم لا أو هل سجدت أم لا فهذه كلها وساوس فلا تعيدي أياً منها للاحتياط يعني تقولين أبقرأ الفاتحة مرة ثاني لأني يمكن ما قريتها أقول لك لا تعيديها واستمري في صلاتك ولا تسجدي للسهو هكذا قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قد تقولين بس يمكن صحيح إني ما قريتها أو ما سجدت أو ما إلى ذلك فأقول لك حتى لو كنتي في حقيقة الواقع ما قريتيهافإنك عند الله تعالى قاريتها لأن الله لا يحاسبك على علمه هو بحالك فهو يعلم مثلاً أنك ما قرأتيها لكن أنت شاكه هل قرأتيها أم لا فعند الله تكونين كمن قرأها لأنك اتبعتي شرعه في علاج الوسواس








    وأما عن الخوف من المستقبل من أمراض وغيره فإن أعظم علاج له هو التوكل على اله تعالى فإن الله في كلآيه يذكر فيها الوسواس يقرنه بالتوكل عليه ...

    إذاً إذا أتاك الوسواس فاتبعي الآتي:
    1- قولي بصوت عالي وكرريها ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)بتريحك هالآية... بعدين أبدي اقنعي نفسك أن الخوف من المرض أعظم من المرض نفسه فالمرض ليس بالشيء العظيم خصوصاً
    2- كلماكان عندك يقين أن هذه الدنيا ليست دارنا الحقيقية بل هي ممر وسننتقل بإذن الله إلى الدارالحقيقية الدار الآخرة التي لا مرض فيهاولا هم ولا غم لمن عمل صالحاً إذاًالحل هو التقرب إلى الله بالطاعات اقبلي على الله تعالى مع الدعاء والإبتهال، لذانجد المرء كلما ازدادإيمانه كلما هانت عليه المصيبة من مرض أو غيره3- ثم ما يدريك عن ماذا سيحصل بالمستقبل أليس قد مر بك مواقف تتوقعين إنه يصير لك شيء ثم لا يحصل كم من مسافر ربط أحزمة سفره ثم أتاه عارض يحيل بينه وبين سفره كم من مريض شفي وطبيب سقم


    3- هناك إحصائية عند علماء النفس أن ما يخافه الإنسان من أمور مستقبله لا يحصل له منها إلا أقل القليل فجزء منها أوهام وجزء منها ليس بوهم بل حقيقة لكن لا يحصل.
    4- هناك مثل صيني يقول لا تعبر جسراً قبل أن تأتيه، وقبله الأثر عن ابن عمر إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصبح، يعني عيشي يومك واتركي المستقبل لمصرفه ومغيره.
    5- أيقني أن الله تعالى يغير الأمور باستمرار يقول صلى الله عله وسلم ( عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجه قريب ) الله يغير الأمور باستمرار لذا يقول عن نفسه سبحانه ( كل يوم هو في شأن ) أي يغفر ذنباً ويزيل هماً ويشفي مريضاً ووووو...
    6- اعلمي أن الشيطان يسره أن تعيشي في أوهام لم تصيبك بعد فأقنعي نفسك لم أحرم نفسي من لذة هذه الأيام لأيام مقبلة لا أعلم ما الله فاعل بها.


    منقوووووووووووووووووووووول




    التعديل الأخير تم بواسطة هيوننة ; 04-09-2011 الساعة 03:35 PM

  2. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many

     

  3. #2
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    14-07-2011
    المشاركات
    67
    شكراً
    0
    شُكر 44 مرة في 32 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    3
    يشرفني أن أكون أول واحد يرد على هذا الموضوع الجميل

    و لقد أحسنتي الإختيار بنقل هذا الموضوع ,,

    والله إن هذا الموضوع من خير ما قرأت عن علاج الوسواس القهري وبإذن الله أن الأخوان والأخوات يستفيدون من نقلك لهذا الموضوع الجميل ,,


    ولا يسعني إلا أن أقول جزاك الله خيرا وكتب ذلك بموازين حسناتك وبلغنا وإياك منالنا ,,
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف الأسيف ; 04-09-2011 الساعة 04:19 PM

  4. #3
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    02-08-2011
    المشاركات
    25
    شكراً
    0
    شُكر 23 مرة في 10 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    تسلم اخوي علي الرد الجميل

    محد يحس بعذاب الانسان الموسوس الا اللي جرب الوسواس

  5. #4
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    02-08-2011
    المشاركات
    25
    شكراً
    0
    شُكر 23 مرة في 10 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0


    وعلاج الوسواس القهري له ثلاثة أركان .
    ولا يكتمل العلاج من الوسواس القهري إلا إذا بني على هذه الأركان جميعا فأي هدم لأحدها سيؤدي بالتالي إلى جعل الشفاء ناقصا ومعرضا للانهيار في أي وقت .
    وإذا كان الأمر كذلك فإنه من المهم جدا بيان هذه الأركان مع شيء من التوضيح والتفصيل .

    مقدمة عن أركان العلاج الثلاثة :
    >> التجاهل – الصمود – المواجهة <<


    فكما رأيت أخي المتعالج من الوسواس أن كل ركن من هذه الأركان قد حصل على ثلث العلاج وهذا إنما يدل على أهمية كل واحد منها فلو فرطت في أحدهما فتكون قد فرطت في ثلث العلاج ويكون شفاؤك على أعلى تقدير 66بالمائة !! ، وهذه النسبة تكون لمن أجاد تطبيق الركنين الآخرين دون نقص .
    مع أن كثيرا من المتعالجين هداهم الله يكتفون بركن واحد وغير كامل أيضا !!
    ثم يتحسنون كثيرا في البداية ولكن الوسواس لا يزول نهائيا !! ولهذا يكثرون من السؤال عن سبب تأخر الشفاء النهائي !! مع أنهم لم يطبقوا سوى 33 بالمائة من العلاج أو أقل !!




    الشرح المفصل لهذه الأركان

    لقد بينت فيما سبق أهمية هذه الأركان وحاجة المتعالج لها جميعا كما بينت أيضا أن التفريط في واحد منها يجعل العلاج ناقصا ومعرضا للانهيار في أي وقت .
    وسأفصل الآن في بيان هذه الأركان الثلاثة :


    الركن الأول
    >> التجاهل التام <<


    والمراد بالتجاهل التام هو تجاهل جميع الأفكار الوسواسية صغيرها وكبيرها وعدم الالتفات لها نهائيا ويجب ألا يكتفي المتعالج بعدم فعل السلوك الوسواسي بل يجب عدم التفكير به أيضا !
    فلو توضأ إنسان ثم أحس بخروج شيء منه فيجب ألا يلتفت لهذا الأمر نهائيا بل يذهب إلى الصلاة مباشرة كما يجب عليه ألا يحاول إقناع نفسه بعدم خروج شيء منه !! لأن محاولة الإقناع هي وسواس في حقيقة الأمر يجب مقاومتها واعلم أيها المتعالج أن أفضل علاج للوسواس هو تجاهل الفكرة مع بقاء الإحساس بالخطأ !!
    لأن إقناع النفس بصحة تجاهل الفكرة يلغي فائدة المقاومة نهائيا ، لأننا نريد بعلاجنا هذا أن يعتاد المتعالج على الصمود أمام الفكرة الملحة وصموده هذا يجعل الإلحاح يخف تدريجيا إلى أن يزول نهائيا بإذن الله .
    بخلاف القناعة بصحة التجاهل فإنه لا يؤدي الغرض الذي نريد بل هو مثل فعل السلوك الوسواسي سواءا بسواء !!
    لأن الموسوس يفعل السلوك الوسواسي ليوقف الفكرة الملحة !!
    والآخر أقنع نفسه بعدم صحة الفكرة الملحة ليوقفها عن الإلحاح أيضا وكلا هما سواء !!
    فمثلا : لو ألحت فكرة وسواسية على المتعالج أن يده نجسة !
    فهو لا يخلوا من ثلاثة أحوال :
    1// أن يغسل يده لتتوقف الفكرة !.
    2// أن يقنع نفسه بعدم نجاستها فتتوقف الفكرة أيضا !!
    وكلا الحالين خطأ !!
    3// عدم غسلها نهائيا وعدم التفكير بها حتى تستمر الفكرة بالإلحاح ثم تتوقف بسبب عدم الاستجابة .
    وهذا هو التصرف الصحيح لأن توقف الفكرة الملحة جاء بسبب التجاهل فقط ولم يأتي بسبب التجاوب كما في الحالين الأول والثاني .



    الركن الثاني
    !... المواجهة وعدم الفرار ..!


    ونقصد بالمواجهة : أن يواجه المتعالج الفكرة الوسواسية بكل شجاعة ويلغي فكرة الهرب نهائيا ثم يثبت في المواجهة!
    فكم هرب المتعالج من الوضوء أمام الناس !! وكم مرة هرب من الصلاة في المسجد ، أو هربت المرأة من الصلاة أمام أهلها وأخواتها !!
    وكم مرة هرب فيها المتعالج من الزيارات العائلية أو رفض الخروج من المنزل قبل صلاة العشاء حتى لا تدركه الصلاة في مكان بعيد عن بيته !!
    وكم هي المرات التي هرب المتعالج فيها من الدخول إلى دورات المياه العامة !! بل قد يهرب من جميع دورات المياه إلا من واحدة اختص بها لنفسه ومنع منها غيره !!
    بل قد يصل الأمر بالمتعالج أن يختصر دخول دورات المياه وسوسة !! مما يعود عليه بالضرر مرتين ! ضرر صحي وضرر في تأخر الشفاء .
    هذه أمثلة فقط وإلا فالمواقف التي يهرب منها المتعالج كثيرة جدا !! والمشكلة أن المتعالج يظن بهروبه هذا أنه حقق شيئا ذا بال !! وما علم المسكين أنه يضر نفسه بنفسه !!
    وأن هروبه هذا يؤجل الشفاء فترة أطول فلو استمر في هروبه عشرين سنة فمعنى ذلك أنه يؤخر الشفاء عشرين سنة أيضا ولا يمكن أن يأتي الشفاء دون مواجهة !! فالمواجهة حتمية مهما طال الزمن فلماذا يتأخر المتعالج بتطبيق هذا الركن المهم وهو ركن ( المواجهة وعدم الهرب ) !!
    والغريب في هذا الأمر أن الوسواس يسهل للمتعالج سياسة الهرب من المواجهة !!
    مثال يوضح ذلك : لو دخل المتعالج المسجد ، فأراد أن يصلي في جهة اليسار من الصف .
    فقد يأتي الشيطان للمتعالج ويحاول صرفه عن هذا الأمر ويلح عليه بأن يصلي في جهة اليمين ويبدأ بسرد الأدلة في بيان أفضلية اليمين !
    وهنا يبدأ المتعالج بالتوتر ويجد نفسه مضطرة للذهاب إلى جهة اليمين بل ويحس أحيانا بسهولة الذهاب لليمين وصعوبة الصلاة في جهة اليسار !!
    ولهذا يجب على المتعالج أن يتفطن لهذه الحيلة الشيطانية ولا يغتر بسهولة الأمر عند الهرب من المواجهة وتخفيف الضغط عليه من قبل الوسواس !!
    لأن الشيطان إنما يريد بهذا التسهيل سلب سلاحك الفعال في مقاومة الوسواس وهو ( المواجهة ) وإبداله بهذا السلاح الضعيف ( الهرب من المواجهة ) والذي سيكون مع الوقت وبالا عليك ويتحول من سلاح ضعيف أمام الوسواس إلى خنجر مسموم يقضي على جميع الإنجازات التي حققتها بفضل الله ثم بفضل هذا العلاج الذي بين يديك
    فاحذر أن تستبدل سياسة المواجهة الفعالة بسياسة الهرب الفاشلة !

    وسياسة المواجهة تحتاج إلى عزيمة وإصرار ، وقد بذلتُ الكثير من الوقت والجهد لكي أخرج بطريقة فعالة تكون معينة بعد الله تعالى في تطبيق ( ركن المواجهة ) وها هي الطريقة الفعالة بإذن الله :

    استخدام قاعدة
    << ابدأ ، استمر ، أكمل >>

    وهذه القاعدة هي الطريقة الفعالة بإذن الله تعالى لتطبيق هذه السياسة :
    فلو أردت الوضوء مثلا فبدأ الشيطان بتخويفك وإرهابك فهنا إياك من الانسحاب بل طبق هذه القاعدة بسرعة وابدأ الوضوء مباشرة وقل :
    ( بسم الله ) .
    ثم تمضمض واستنشق وهكذا حتى تنهي الوضوء ، فإن ضغط عليك الوسواس لكي تقطع الوضوء فاستمر فيه ولا تبالي بالوسواس فإن استمر الضغط الوسواسي عليك فأكمل الوضوء حتى النهاية وإياك ثم إياك من الانسحاب .
    وبهذا تكون قد أنهيت الوضوء كاملا بعد تطبيقك هذه القاعدة ( ابدأ ، استمر ، أكمل ) ، ثم اذهب إلى الصلاة فإن جاءك الوسواس يخوفك منها فطبق القاعدة مرة أخرى وابدأ مباشرة في الصلاة وكبر ، فإن ضغط عليك الوسواس فاستمر في الصلاة ولا تبالي بهذه الوساوس فإن استمر الضغط ولم يذهب فأكمل الصلاة حتى النهاية وإياك ثم إياك من الانسحاب وقطع الصلاة !
    ولعلمك فالوضوء صحيح والصلاة صحيحة بفضل الله حتى لو نويت قطع الوضوء أو الصلاة فاستمر فيهما وصلاتك ووضوؤك صحيحان كما أفتاني بذلك أحد العلماء الأجلاء .



    الركن الثالث
    الثبات والصمود


    والمقصود بالصمود والثبات أمران :
    أولا // هو صمود المتعالج على تجاهل الفكرة الوسواسية وعدم تنفيذها أو التفكير بها .
    ثانيا // استمرار المتعالج بالعبادة وعدم قطعها مهما واجه من أفكار !
    وذلك بأن يستمر بالصلاة والوضوء والغسل وغيرها من العبادات ولا يقطعها أبدا .
    والصمود والثبات غالبا ما يكون بعد التجاهل وبعد المواجهة .
    وهذا الركن هو أهم أركان العلاج لأن جميع الأركان تستند عليه فلو فشل الإنسان في الصمود فقطعا سيفشل بركن المواجهة وركن التجاهل أيضا !!
    لأنه لا يمكن أن يكون هناك تجاهل ومواجهة فعالة مع عدم الثبات والصمود !!
    فلو أحس المتعالج بخروج قطرات بول منه ولكنه تجاهل الفكرة ولم يفكر في الأمر ولكن الوسواس بدأ يضغط عليه ويشتد و المتعالج لا يلتفت لذلك ولكنه بعد اشتداد الوسواس فشل في الصمود والثبات وغير ملابسه !!
    فما رأيكم الآن ؟!
    هل المتعالج فشل في الصمود فقط أم أنه فشل في ركنين كاملين من أركان العلاج وهما الصمود والتجاهل!!
    بالتأكيد هو فشل في الأمرين معا لأن التجاهل السابق لا فائدة منه بعد أن فشل في الصمود فيه .
    مثال آخر : نفرض أن المتعالج أراد الصلاة في المسجد فضغط عليه الوسواس واشتد كثيرا !! ولكنه طبق سياسة المواجهة وذهب للمسجد وعندما دخل في الصف كبر للصلاة ولكن الوسواس اشتد أكثر وأكثر !! ففشل المتعالج في الصمود وقطع الصلاة !!
    فما رأيكم الآن ؟؟! هل فشل في الصمود فقط أم أنه فشل في الصمود وكذلك في المواجهة أيضا ؟!
    بالطبع هو فشل في الأمرين معا لأن المواجهة لا فائدة منها بعد أن فشل في الصمود .
    ولهذا قلنا بداية أن ( ( ركن الصمود ) ) هو أهم أركان العلاج لأن جميع الأركان تستند عليه فلو فشل الإنسان في الصمود فقطعا سيفشل بركن المواجهة وركن التجاهل أيضا !!
    ولكي يستطيع المتعالج أن يصمد أمام الأفكار يجب عليه أن يتذكر دائما أن النصر لمن يصبر في اللحظات الأخيرة فربما يصمد الإنسان مدة من الزمن ولم يتبقى سوى ثواني أو دقائق معدودة وينهار الوسواس ولكن المتعالج للأسف يكون هو السابق في الانهيار دائما !
    ومن الأمور المساعدة على الثبات تذكر قاعدة ( استمر – أكمل ) وذلك بان يستمر في الصمود ولا يستسلم وإن اشتد عليه الوسواس يستمر بالصمود حتى يكمل العبادة التي هو فيها .
    أو يستمر في الصمود حتى تتلاشى الفكرة الملحة نهائيا .




    منقوووووووووووووووووول

  6. #5
    عضو إيجابي
    تاريخ التسجيل
    02-08-2011
    المشاركات
    25
    شكراً
    0
    شُكر 23 مرة في 10 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    انصح الموسوسين وكل مهموم بقراءة سورة يس

    [URL]http://www.youtube.com/watch?v=9kCRDRW-Pro[/URL]

المواضيع المتشابهه

  1. لدي أيمان كثييرة جدا وسواس الصلاة !!!!
    بواسطة ~الغريب~ في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-06-2013, 06:05 PM
  2. وسواس العقيدة في الصلاة
    بواسطة أرهقني صمتي في المنتدى إستشارات عامة.
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-11-2012, 08:59 AM
  3. فديو مفيد جداً في كيفية التخلص من وسواس ( العقيدة والوضوء والصلاة )
    بواسطة شتآت في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-03-2010, 02:38 PM
  4. علاج الملل الناتج عن تكرار الصلاة بعد الصلاة !!!!!
    بواسطة قطرة ندى في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-09-2006, 08:22 PM
  5. هل تريد أن تتعلم (الصلاة والوضوء والحج) عن طريق الصور ؟؟
    بواسطة مرآة نفسي في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 31-12-2004, 12:21 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •