Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 12

الموضوع: أفضل ما قيل عن الأمل

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    أفضل ما قيل عن الأمل

    الآمل(مرتج مرتقب‏)
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
    الأمل في الدنيا مهلكة، والأمل في الآخرة رحمة، يقول الله عزوجل:
    ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61)﴾

    (سورة القصص)
    شتَّان بين مَنْ يعِده اللهُ وعدًا حسنًا، وبين من ينطبق عليه قول الله عزوجل:

    ﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)﴾

    (سورة الأنعام)
    الأمل في الدنيا مهلكة، والإنسان يفكر أن يعيش عمرًا مديدًا، وأن يبني بيوتًا، وأن يمتِّع نفَسه بمباهِج الحياة، وأن يكون كزيد أو عُبيد، وأن يشتري مركبة و أن يؤسس عملاً، وأن يعيش في مكان جميل، الأمل في الدنيا مهلك، ولكن الأمل نفسه إذا كان في الآخرة فهو مسعد، لأن الأمل في الآخرة يمتص كل متاعب الدنيا، أراد إنسانٌ أن يجري مداخلة في موضوع ذكرته، كلمة مداخلة كلمة حيادية، قلت: المؤمن سعيد، قال لي: لا واللهِ ليس سعيدا، هو مثل الناس تماما، يصيبه ما يصيبهم و يقلقه ما يقلقهم، ويتعبه ما يتعبهم، خرجت من مداخلته بمثل، قلت له: تصور إنسانًا عنده ثمانيةُ أولاد، و له دخل محدود جدا، أربعة آلاف، و بيته بالأجرة، و عنده دعوى إخلاء، كيف يعيش هذا الإنسان ؟ هذا الدخل ماذا يفعل به ؟ لو أن لهذا الإنسان عمًّا لا ينجب أولادا، يملك خمسمائة مليون مات في حادث فجأة، هذه الثروة الطائلة لهذا الابن الأخ الفقير، بحكم القوانين والأنظمة وبراءة الذمة لا يستطيع أن يأخذ من إرث عمه قرشا واحدا قبل سنة، لماذا هو في هذه السنة من أسعد الناس، مع أنه لم يتمكَّن أن يأخذ قرشا واحدا، ولا أن ينال لقمة طيبة، ولا أن يرتدي ثوبًا جميلاً، الذي أسعده هو الأمل، كلما رأى بيتا جميلا يقول: هذا سأشتريه، و كلما رأى مركبة فارهة قال: هذه سأقتنيها دخل في الأمل، فالأمل مسعد، قال تعالى:

    ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61)﴾


    (سورة القصص)
    ما الذي يسعد المؤمن ؟ وما الذي يمتص كل هموم المؤمن ؟ وعد الله له بالجنة، والجنة وعدٌ حقٌّ من قِبل الحقِّ، فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت ولا خطر على قلبِ بشرٍ، لا همّ ولا حزن، و لا ولد عاق، ولا زوجة سيئة، و لا مغصّ ولا التهاب ولا ورم خبيث، ولا دسام قلب ولا شريان قلب مسدود، ولا قسطرة ولا أزمة، ولا أزمة نقود، هناك جنة عرضها السماوات والأرض، لهم ما يشاءون فيها، الدنيا دار عمل، قال تعالى:

    ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ (6)﴾
    (سورة الانشقاق)
    أما الآخرة فدارُ جزاءٍ، الدنيا دارُ تكليف، والآخرة دارُ تشريف، الدنيا دارُ عمل، والآخرةُ دارُ أملٍ، الدنيا دار التزام، والآخرة دار جزاء، فالأمل منزلة يتمتع بها المؤمنون، ولكن الأمل عند المؤمنين في الآخرة، بينما أهل الدنيا يتأملون في الدنيا، هذا الذي استلقى على ظهره وفوقه قِدر عسل، وقال: سوف أبيع هذا العسل، وسوف أشتري غنما، والغنم يتوالد، وسأغدو إنسانا غنيا وسوف أتزوج، وأنجب أولادًا، وإذا عصاني ولدٌ ربَّيته، فرفع عصاه وضرب فانكسرت القدر وسالت فوقه، هكذا أهل الدنيا يأتيهم ملك الموت في أحرج الأوقات.
    هناك قصة رمزية تقول: إنسان كان ضائق النفس أراد أن ينتحر، من شدة فقرِه ويأسه من الحياة، جاءه ملك الموت فقال له: أنا أدلك على حرفة تغتني بها، اعمل طبيبا، قال له: ماذا أفعل ؟ قال له: إن رأيتني أقف إلى رأس المريض فإياك أن تعالجه، لأنه سيموت قطعا، اهرب، وإن وجدتني أمام رجلي المريض فعالجه، فلا بد من أن يشفى، أي شيء تعطيه إياه سيُشفى به، قال الشاعر:

    إِنَّ الطَّبِيبَ لَهُ عِلْمٌ يَدُلُّ بِـــهِ إِنْ كَانَ لِلنَّاسِ فِي الآجَالِ تَأْخِيرُ
    حَتَّى إِذَا مَا انْتَهَتْ أَيَّامُ رِحْلَتِـهِ حَارَ الطَّبِيبُ وَخَانَتْهُ الْعَقَاقِيــرُ

    فهذا نفّذ وصية ملك الموت واشترى محفظة، ووضع فيها سوائل ملونة، فإذا دعي إلى مريض، إن رأى ملك الموت عند رأسهم يعود راجعا، إن رآه عند قدميه يعالجه، هذه النقطتان قبل الطعام، هذه بعد الطعام، يتفنن في وصفاته، لأن المريض سوف يُشفى، ذاع صيتُه، وتألق نجمُه وزاد دخلُه، و عاش في بحبوحة، وإذا بِبِنْتِ الملِك تَمرضُ، فاستُدْعِي هذا الطبيب الألمعي المشهور الذي ما مِنْ إنسان عالجه إلا وشُفي على يديه، لأنه على اتفاق مع ملك الموت، فهذا الملك لشدة تُّعلقه بابنته قال: من يعالجْ لي ابنتي ويشفِها أجعلْه وليًّا للعهد، دخل على هذه البنت المريضة، فإذا ملَكُ الموت عند قدميها، فكاد يختل توازنه من شدة الفرح، عالجها كما هي العادة وشُفيت شفاءً تامًّا والملِك نفّذ وعده وجعله ولي العهد، وصار ملكا، ويومَ عرسه وزواجه وتسلمه منصب ولي العهد جاءه ملك الموت، تفضَّل، قال له: الآن، قال: الآن، قال له: لو أنك أخذتني وقتها لكان أيسر لي فأهلُ الدنيا يصعدون و يصعدون، و يصعدون، وهم في أعلى نقطة يسقطون، هذا هو الأمل في الدنيا، قد تعتني ببيتك، ويوم الانتهاء من كسوته يأتيك الأجل، يوم نيله الدكتوراه يأتيه الأجل، يوم زواجه يأتيه الأجل، يوم رواج تجارته يأتيه الأجل، فمن كان أملُه في الدنيا فهو هالك،
    ((عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ وَقَالَ هَذَا الْإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ وَهَذِهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الْأَعْرَاضُ فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا ))
    (رواه البخاري)
    كنت أدرس في ثانوية، و نشأ عندي ساعة فراغ، فدخلت على مدير الثانوية أجلس عنده هذه الساعة وكان صديقي، شكا لي همه وضجره، و قال: أنا سأسافر إلى بلاد شمال إفريقيا لأدرِّس هناك خمس سنوات، كان هناك نظام اسمه نظام الإعارة، يبدو أنه هيّأ موافقة، وقال لي: لن آتي في أيام الصيف إلى بلدي، أمضي صيفية في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وإيطاليا، أربع بلاد، أريد أن أشاهد معالمها ؛ ريفها، متاحفها، طبيعة الحياة فيها، بعد خمس سنوات أعود إلى بلدي وأقدِّم طلبا للتقاعد، وآتي بمبلغ لا بأس به أفتح به محلاً تجاريًّا أبيع فيه التحف، عندئذ يكبر أولادي ويتسلمون العمل مكاني، وآتي بعد الظهر ساعة أسمر فيها مع أصدقائي، وتابع الحديث، والساعة انتهت، وقد حدثني فيها عن عشرين سنة قادمة، فودَّعته و ذهبت إلى درسي، ثم ذهبت إلى بيتي ظهرا، وعندي عمل في مركز المدينة مساء، ذهبت إلى هذا العمل و أردت أن أذهب إلي بيتي مشيا، نظرت إلى أحد الأعمدة، أعوذ بالله، نعيه في اليوم نفسه، واللهِ الذي لا إله إلا هو في اليوم نفسه رأيتُ نعيَه هذا هو الأمل المهلك، فالإنسان يحلم و يأتيه مَلَكُ الموت فيلغي كل آماله، وكل شطحاته و تصوراته الأمل في الدنيا مهلك،

    تابع التكملة غدا بعون الله
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  2. #2
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    كلامك ادمع عينى افتكرت انسانه عزيزة جدا على قلبى

    كان كل حلمها انها تبنى بيت كبير وتفرشه على زوقها وتعيش فيه

    هى واسرتها وكان فى تصورها ان كل مشاكلها

    هتنتهى وتعيش اسعد واحده

    واول ما انتهت من بناء البيت وفرشه ماتت للاسف

    وملحقتش تفرح بيه ولا تعيش فيه حتى الله يرحمها

    منتظرة البقيه بكل شوق

    جزاك الله كل خير اخى طائر

  3. #3
    سُقيَا
    ضَيْف
    لكَ الشكر الأستاذ ...

    فكنت بحاجة بأن انظر إلى بصيص أمل من جنتي التي وعدني الله بها ...ولاأفقد صوابي ..بحزني ودموعي ويأسي ...

    فاأملي هو الله ........الدنيا مهما طال املها فلا يوجد بها شيء فالأروع أن تكون آمالنا ...لله ولهدف الجنة

    بإنتظار البقية ....

    جعلكَ الله ملهماً للخير .....

  4. #4
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    الأمل في الدنيا مهلك، أما إذا علّق الإنسان أمله في الآخرة وعمل للآخرة، وقدّم مَاله أمامه سَّره اللحاق به، و علّم العلم، و بذل من ماله الشيء الكثير، و أمر بالمعروف و نهى عن المنكر، وتعلم القرآن و علّمه، وأطعم الجائع، وكسا العريان، ورحم المصاب وآوى الغريب، ولزم دروس العلم وخدم المؤمنين، واتصل برب العالمين، هذا ماذا يفعل، هذا عَقَدَ أمله في الآخرة.
    إنسان يحج، أو لا يحج، يسمحون له، أو لا يسمحون له، قدم طلبا للسفارة فأعطوه الموافقة ويوم أخذ الموافقة صار في الحج، هو لا يزال في دمشق، صار في مكة والمدينة، يذهب إلى المدينة أولا أو إلى مكة، مع أي فوج يذهب، أم يذهب وحدي، أرأيت إلى هذا الإنسان لأنه عقد أمله بالحج، فصار في الحج، لذلك قالوا: المؤمن يعيش في الآخرة وهو في الدنيا، سألوا مرة طالبا نالَ الدرجة الأولى على مدارس البلد كلها في الشهادة الثانوية: ما سرُّ هذا التفوق ؟ فأجاب إجابة رائعة قال: لأن لحظَة الامتحان لم تفارق مخيلتي أبدا، المؤمن الصادق يعيش في الآخرة، هو من أبناء الآخرة، يعيش في جنة قبل أن يصل إليها، فلذلك قال تعالى:

    ﴿ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)﴾

    (سورة محمد)
    في الدنيا، لقد عاش في الجنة وهو في دنياه .
    مرة حدثني إنسان فقال لي: عندي سفرة إلى بلد بعيد، لما أخذت الموافقة كنت هناك فورا نفسيا وشعوريًّا، فالمؤمن له أمل في الآخرة، أمله أن يرحمه الله، ويعفو الله عنه، وأمله أن يدخله الجنة، و أمله أن يكون مع الصديقين النبيين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، هذا الأمل ينسيه كل متاعب الدنيا، فهذه مرتبة، ولكن بشرط أن يكون هذا الأملُ متوجِّهًا إلى الآخرة، قال تعالى:

    ﴿ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (21)﴾

    (سورة الإسراء)
    وأنت في الدنيا وازن بين بيت وبيت، حدثني أخ كان في مؤتمر في الهند، قال لي: واللهِ رأيت شيئا لا يصدق، قال لي " بيت قطعة من النايلون، مع قطعة من قماش، مع قطعة من كرتون متران في مترين، و الأرض تراب، قال لي: هذا بيت، وهناك بيت في القاهرة ثمنه واحد وعشرون مليون دولار، ألف مليون ليرة سورية، هذا بيت وهذا بيت، قال تعالى:

    ﴿ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (21)﴾
    (سورة الإسراء)
    في أي بلد قد تجد بيتا، قال لي أحدُهم: هناك حنفية تساوي ثمن بيت، فإذا بيت مساحته أربعمائة متر، كلّف مئات الملايين يشبه بيتا مساحته خمسون مترا ثمنه مائة وخمسون ألف.



    مراتب الدنيا لا تعني شيئا، قد تعني العكس...
    قال تعالى:
    ﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)﴾


    (سورة الأنعام)
    لا تعني شيئا، بحدها الأدنى، و قد تعني العكس، لكن مراتب الآخرة مراتب تعني كل شيء مراتب ثابتة و أبدية.
    هناك نقطة ؛ إنسان سألني، ما الفرق بين اللذة و السعادة ؟ قلت له: أين الثرى من الثريا اللذة أولاً: طبيعتُها حسية، ومصدُرها خارجي، وتأثيُرها متناقص، تعقُبها كآبة، تنتهي بموت الإنسان، فانتهت كل اللذائذ، فلمَّا يموت الإنسانُ هل يأكل شيئا ؟ والسعادةُ طبيعتُها نفسيةٌ، ومصدرُها ذاتيٌّ، متناميةٌ، وتتصل بنعم الآخرة، فالإيمان يهيئ لك سعادة، بينما الدنيا تقدم لك لذة، وفرق كبير بين اللذة و بين السعادة،
    و لا أمل إلاّ أن تعقد الأمل على الله عزوجل، كن بما في يدي الله أوثقَ منك بما في يديك، قالوا: إذا أردت أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله، و إن أردت أن تكون أكرمَ الناس فاتق الله، و إن أردت أن تكون أغنى الناس فكن بما في يد الله أوثق منك بما في يديك، لذلك هذه السكينة التي يلقيها الله في قلب عبده المؤمن، فيسعد بها ولو فَقَدَ كلَّ شيء، و إذا حُجِبتْ عنه هذه السكينةُ يشقى بفقدِها ولو ملك كلَّ شيء، هذه السكينةُ إحدى ثمار الإيمان اليانعة، فالمؤمن يُلقِي اللهُ في قلبه السكينةَ، وتحفُّه الملائكةُ، و تغشاه الرحمةُ، ويهديه اللهُ إلى سواء السبيل.
    أرجو الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما علمنا، وأن يلهمنا الخير.
    والحمد لله رب العالمين
    د محمد راتب النابلسي
    إليكم رابط المحاضرة للاستماع
    http://www.nabulsi.com/brown/ar/art....=753&sssid=754

    "من مواضيع سابقة"
    أفضل ما قيل عن الهمة
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=127555
    الإيمان والسعادة
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=125563
    رحلة نحو جزيرة التفوق
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=124768
    اتزان العالم الداخلي
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=124249

    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  5. #5
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى25 مشاهدة المشاركة
    كلامك ادمع عينى افتكرت انسانه عزيزة جدا على قلبى

    كان كل حلمها انها تبنى بيت كبير وتفرشه على زوقها وتعيش فيه

    هى واسرتها وكان فى تصورها ان كل مشاكلها

    هتنتهى وتعيش اسعد واحده

    واول ما انتهت من بناء البيت وفرشه ماتت للاسف

    وملحقتش تفرح بيه ولا تعيش فيه حتى الله يرحمها

    منتظرة البقيه بكل شوق

    جزاك الله كل خير اخى طائر
    شكرا لمرورك العطر الذي أعطى التكملة للموضوع
    والقصة الحزينة المشابهة
    ربنا يرحمها ويبدلها خيرا منه
    بارك الله فيك
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  6. #6
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفراشة الجميلة مشاهدة المشاركة
    لكَ الشكر الأستاذ ...

    فكنت بحاجة بأن انظر إلى بصيص أمل من جنتي التي وعدني الله بها ...ولاأفقد صوابي ..بحزني ودموعي ويأسي ...

    فاأملي هو الله ........الدنيا مهما طال املها فلا يوجد بها شيء فالأروع أن تكون آمالنا ...لله ولهدف الجنة

    بإنتظار البقية ....

    جعلكَ الله ملهماً للخير .....

    وكما قيل الانسان دائما يعيش في الدنيا
    ويخت قدامه (الأمل والخوف) كجناحي الطائرة
    وسلعة الله غالية ...إلا للمخلصين ..وبشر الصابرين
    والله أعلم


    تشكرات كثيرة للمرور الطيب
    جزاك الله خيرا
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  7. #7
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    نسئل الله أن يجعل أمالنا متعلقه بالأخره
    و أن يحقق هذه الأمال

  8. #8
    نائب مشرف عام سابق

    User Info Menu

    جميل جداا اخي مدثر

    شكرا لك على الاضافات المفيدة والمميزة وجزاك الله خيرااا

    تصرّف كما أنت.. لا تكذب لإرضاء الآخرين.. لا تتصنّع ولا تتكّلف!
    فقط عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ، وقدّر قيمة الحياة.



  9. #9
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    أبداع

    :

    :

    :

    :

    :

    :

  10. #10
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة -adnan- مشاهدة المشاركة
    نسئل الله أن يجعل أمالنا متعلقه بالأخره
    و أن يحقق هذه الأمال
    اللهم آمين
    كل الشكر والتقدير لتواجدك العطر
    كثر خيرك وبارك الله فيك
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  11. #11
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة * إســــراء * مشاهدة المشاركة
    جميل جداا اخي مدثر

    شكرا لك على الاضافات المفيدة والمميزة وجزاك الله خيرااا

    كل الشكر والتقدير لتواجدك الطيب
    كثر خيرك وبارك الله فيك
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أفضل ما قيل عن الأمل
    بواسطة المراقب العام في المنتدى بوابة مواضيع الحصن المتميزة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-09-2011, 12:25 PM
  2. سؤال عن الرهاب الاجتماعي... أفضل علاج،أفضل مركز
    بواسطة طمطماية في المنتدى بوابة التخلص من الخجل - الخوف - الرهاب الاجتماعي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-07-2009, 03:29 PM
  3. أفضل و أفضل النكت ، الجميع يشارك ، تفضلوا مميز جدا !!
    بواسطة sagemi في المنتدى بوابة الفكاهة والترويح عن النفس
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-07-2007, 10:21 AM
  4. الألم
    بواسطة ريم 1982 في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-03-2003, 04:02 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •