Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: *الآيمان والسعادة*

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    *الآيمان والسعادة*

    *الآيمان والسعادة*(الفرح والرضا‏)

    الذي يؤمن ." يؤمن في حياته دائما وآخرته..لانه يكون عنده هدف يعمل من أجله , ليصله
    تلك لآمل ويقين وبشرى.

    ومهما أظلم الكون في وجهه ..سينير في قلبه ..وفي يوم العدل الحق..حيث هنالك النور التام , والطمأنينة والسلام , والسعادة الابدية


    هل تشعر بالضجر و الملل من الحياة؟ إذن اغمس نفسك في عمل تؤمن به, بكل قوتك وعقلك
    قلبك,عش من أجله, و كن مستعدا للموت من أجله, وبذلك ستجد السعادة التي كنت تظن أنك لم تكن لتعثر عليها أبدا
    ديل كارنيجي

    لازم نطلع من بحر الهموم والسلبيات ودواماته ..إلى الساحل التفاؤل واللقية ..ويكون المركب الهدف واليقين والظن الحسن و المحبة!
    كما قيل :

    **الدنيا بحر؛ والآخرة ساحل؛ والمركب التقوى**

    قال دوليام جيمس :

    "هذه آخر كلماتي لك , لا تخف من الحياة ,آمن بأن الحياة تستحق
    أن تعيشها . وسوف يساعدك إيمانك على تحقيق الواقع ".

    الآن نستمع إلى الدكتور ليحدثنا عن الإيمان باليوم الآخر..وعلاقته بالسعادة والرضاء و الآمل.

    والآن لنقرأ ما تحدث:

    أيها الأخوة، لولا الإيمان بهذا اليوم لانهار الإنسان، لكن العبرة بوجود اليوم الآخر، الغنى والفقر بعد العرض على الله، والعز والذل بعد العرض على الله، العلو والدنو بعد العرض على الله.

    هذه الدنيا دارُ امتحان، فلذلك
    لن تستقيم على أمر الله إلا إذا آمنت أن الله يعلم، وسيحاسب، وسيعاقب " ولتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما "، وأنت منضبط أشد الانضباط مع إنسان دونك، لكن علمه يطولك، وقدرته تطولك، قد يكون أقل منك بكثير، لكن آتاه الله قدرة عليك و يستطيع أن يكشف مخالفتك له ,وأنت تقود مركبة، والإشارة حمراء، والشرطي واقف وأنت مواطن عادي.
    فهل مِن الممكن أنْ تتجاوز الإشارة الحمراء ؟ مستحيل مع إنسان، فمع شخص ربما لا تحبه، وربما لا تعتبره، ومع ذلك تطيعه، فكيف بخالق الأكوان، وواهب الحياة للإنسان.
    الإيمان باليوم الآخر أساس عقيدتنا , بل إن الركنين المتلازمين من أركان الإيمان هما أن تؤمن بالله واليوم الآخر، تطرح على نفسك سؤالاً في أيِّ موقف: ماذا سأجيب الله يوم القيامة ؟

    فأنت عليك أنْ تؤمن باليوم الآخر إيمانًا حقيقيًّا، وحينئذٍ ستنعكس موازينك 180 درجة، إذا آمنت باليوم الآخر ترى كل سعادتك بالعطاء لا بالأخذ، كي يرضى الله عنك، وكي ترقى في جنة عرضها السموات والأرض، تعد للمليار قبل أن تؤذي قطة.
    إذا آمنت باليوم الآخر تبحث عن عمل صالح، تبحث عن حرفة تخدم فيها عباد الله، تبحث عن شيءٍ ترضي الله به، تبذل وقتك، مالك، جهدك، ساعات قيلولتك، ساعات راحتك، في سبيل الله، وتسخِّر فكرك، ولسانك، ويدك، ووقتك، وجهدك وعضلاتك في سبيل الله. أما إذا لم تؤمن فإنّك تستخدم جهود الآخرين، وتعيش على أنقاضهم، وتتمنى أن تعيش وحدك، وأن تأكل وحدك، وأن تستمتع وحدك.
    آثار الإيمان باليوم الآخر:
    إذا آمنت باليوم الآخر تتغير كل المفاهيم والمقاييس لديك:
    إن آمنت باليوم الآخر يجب أن تنعكس مقاييسك، فتصبح سعادتك بالعطاء لا بالأخذ، أما معظم الناس اليوم فسعادته بالأخذ لا بالعطاء، وسعادته أن يعيش على أنقاض الناس، أن يعيش وحده، أن يأكل وحده ما لذَّ وطاب، أن يسكن وحده في بيت فخم، أن يركب أجمل مركبة أن يستمتع بأية امرأة، دون أن يعبأ بالناس، ولا بمصير الشباب، ولا بمصير الفقراء
    .
    فلذلك إن آمنت باليوم الآخر تنقلب كلَّ المفاهيم، تستيقظ صباحاً تبحث عن عمل صالح يرضي الله، يا رب هب لنا عملاً صالحاً يقربنا إليك. لأن الإيمان باليوم الآخر جزء من عقيدة المسلم.
    الاستعداد لذلك اليوم:-2
    الأمر الثاني في موضوع الإيمان باليوم الآخر.إذا آمنت باليوم الآخر هيأت نفسك لهذا اليوم، لأنّك آمنت بالامتحان فتدرس له، لأنه عندك يقين قطعي أن هناك امتحانًا، وعقب هذا الامتحان يعز المرء أو يهان، وإذا نجحت نلتَ شهادة عليا، وعيِّنتَ في منصب رفيع، بدخل كبير، فتزوجت، فإذا بنيت الدخل، والرزق، والزواج، والجاهَ، وعلو الشأن على هذا النجاح، وأنت موقن أن هذا الامتحان وا قع لا محالة تدرس بلا كلَلٍ وملَلٍ
    .
    لماذا يجب أن نؤمن باليوم الآخر ؟ مِن أجل أن نعمل لهذا اليوم

    سألوا مرة طالبًا نال الدرجة الأولى في امتحان الشهادة الثانوية، سألوه في صحيفة يومية بمَ نلت هذا التفوق ؟ قال: لأن لحظة الامتحان لم تغادر مخيلتي، ولا ساعة في أثناء العام الدراسي.
    انظرلأيِّ إنسان لماذا المؤمن متوازن؟ لأنه منذ أنْ آمن فهذه حرام يتجنبُها، هذه ترضي الله فيقبِل عليها، ينفق ماله عن طيبِ نفسه، يترك الحرام رغم إغرائه، يغضب لله عز وجل، فهو يهيئ نفسه للموت قبل ثلاثين سنة، إذا جاء ملك الموت فهو جاهز، مِن ثلاثين أو أربعين سنة. كل دقيقة يحاسِب نفسه فيها حسابًا دقيقًا، هذه لا ترضي الله، هذه ترضي الله، هذا العمل يحبه الله، وذاك لا يحبه، فهو منسجم مع اليوم الآخر من ثلاثين سنة
    .
    تصور إنسانًا ـ وهذا مثل افتراضي ـ فقيرًا جداً، قيل له: اذهب إلى بلد غربي، واحصل على الدكتوراه، وسوف تعود إلى بلدك، وتستلم أعلى منصب في وزارة الصحة، يُقدَّم لك أجمل بيت في أرقى أحياء دمشق، وتقترن بأجمل زوجة، وتركب أجمل مركبة، ولك أكبر دخل ـ افتراض ـ وهذا الإنسان فقير، فماذا يفعل ؟ يذهب إلى بلد غربي، ويعمل في جلي الصحون في مطعم، ويعمل حارسًا ليليًا، ويدرس ويثابر، وهو يعلق أهمية على هذه الشهادة لا حدود لها، نال هذه الشهادة، وأخذ وثيقة عنها، وصدقها من الجامعة , وصدقها من الخارجية والسفارة، واشترى بطاقة طائرة، وذهب إلى المطار، وأخذ بطاقة صعود للطائرة، ووضع رجله في أول سلم الطائرة. هل تعتقدون أن في الأرض من هو أسعد منه ؟انتهى عهد الحراسة، والعمل في المطعم، والدراسة حتى الساعة الثانية ليلاً، ودخول الامتحان كله انتهى
    .
    ولما وضع رجله على الطائرة كان أسعدَ إنسان، هذا مَثَلٌ تقريبي. المؤمن الصادق حينما يأتيه ملك الموت، ووصل إلى الدار الآخرة فهو أسعد إنسان على الإطلاق, لذلك قالوا: الموت تحفة المؤمن.ثلاثين سنة يغض بصره، ويضبط لسانه، وينفق ماله، ويخدم الناس، يرجو رحمة الله في هذا اليوم، ثم جاء هذا اليوم ونفسه مطمئنة .
    أيها الأخوة , الإيمان باليوم الآخر يحملك على الاستعداد له، و أن يكون لك هدف في الحياة. فما دمت قد آمنت باليوم الآخر منذ أن تستيقظ، وحتى تنام، كان همك أن تعمل أعمالاً صالحة ترضي الله عز وجل , حققت الهدف من وجودك.
    الإيمان باليوم الآخر مريح للقلب وللنفس، بينما حالات قهر تصيب من لم يؤمن بهذا اليوم. ليس بيده شيء، وهناك إنسانٌ أمْره بيده، وهو لا يحبه.إذا لم تؤمن باليوم الآخر تشعر بخلل كبير في الحياة، وتشعر بحقد شديد، وبضغط نفسي لا يُحتمَل. أنا مهمتي أن أرضي هذا الإله، وأن الأمر كله بيده
    .
    فالعمل الصالح يعود عليك بالسعادة الأبدية, ويريحك راحة كبرى فالمؤمن متوازن، والعبرة بعد الموت
    .
    وذات مرة أحبَّ شخصٌ أنْ يداعبني مداعبة فكرية، هو غير ملتزم كثيراً، قال لي: تقول إنّ المؤمن سعيد، وأنا أقول: لا، هو مثل الناس لا ميزة له عنهم. إذا كان ثمة غلاء أسعار يكتوي بغلاء الأسعار مثلهم، إذا اشتدّ الحر ناله منه نصيب ما ينال غيرَه، فهذا الشخص لا يرى للمؤمن ولا ميزة.
    غير أنّ الله ألهمني مثلاً فضربتُه له، قلت: لو افترضنا فقيرًا دخله أربعة آلاف، وعنده ثمانية أولاد، فهذا المبلغ مع هذه الأسرة لا يكفي، وبيته بالأجرة، وعليه دعوى إخلاء، وأولاده مرضى، ودخله لا يكاد يكفيه، وهموم بعضها فوق بعض، له عم يملك خمسمئة مليون، وليس له أولاد، وتوفي في حادث، هذه الخمسمئة مليون لمن ؟ لهذا الفقير . لكنه لن يقبض منها درهمًا واحدًا قبل سنتين بحسب الإجراءات المالية.
    لماذا هو أسعدُ الناس ؟ ما قبض شيئًا، وما أكل لقمة زائدة على عادته، وما سكن بيتًا جديدًا، وما ارتدى ثيابًا جديدة ، لكنه دَخَلَ في الوعد.
    قال تعالى:
    ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾
    ( سورة القصص الآية:61)
    وكون الله سبحانه وعدك بالجنة، فوعدُ الله حق، قال تعالى:
    ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ ﴾
    ( سورة النحل الآية:1)
    أتى هو لم يأتِ بعد، والدليل " فلا تستعجلوه " لكن " أتى " لأن الله وعدك بالجنة.إذا كنت مؤمنًا صادقاً مستقيماً مخلصاً، يغلب على ظنك أنك من أهل الجنة. فهذا الوعد بالجنة يمتص كل همومِك الدنيوية مِن دون أن يترك همًّا، فأنت موعود بالجنة.
    الإيمان باليوم الآخر يملأ قلبك طمأنينة، ويملأ قلبك سعادة، ويملأ قلبك توازناً، فلا تحقد، ولا تنافق، ولا تخاف، ولا تتألم، الأمر بيد الله، وإلى الله المصير، وإليه المنتهى.
    ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾
    أهمية الإيمان باليوم الآخر وأسبابهمن درس
    الدكتور محمد راتب النابلسي

    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  2. #2
    سُقيَا
    ضَيْف
    الأستاذ/

    لكَ الشكر على هذه الكلمات الرااائعة وتكون دوماً عوناً لي ...

    بالفعل الأنسان إذا آمن بالله حق الإيمان فسيتقبل كل ماكتبه الله بسعادة ورضا ويقين ....

    فالرضا والأيمان هم من أسباب سعادة المؤمن

    ومهما عظم ابتلاء الله فهو وعدنا الجنّه الفردوس العلى ....


    أسأل الله ان ينفع بكَ الأمة ....وتكون رمزاً رااائعا لها بإيجابيّتك الرااائعة ....

    لأمة محمد ....لتعلو بها إلة الهمم ...

    أسعدكَ الله وحفظك الله حيثما كنت أ/

  3. #3
    نائب مشرف عام سابق

    User Info Menu

    موضوع غاية في الروعة اخي طائر
    بالفعل مشاركة قيمة جدااا
    جزاك الله خيراا

    تصرّف كما أنت.. لا تكذب لإرضاء الآخرين.. لا تتصنّع ولا تتكّلف!
    فقط عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ، وقدّر قيمة الحياة.



  4. #4
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    أنا لا أستطيع أشكركم بما فيه الكفاية
    يا أهل الحصن ومريدوه وقائموه!

    أ ماجدة
    أ واثقة

    (جزاكم الله خيرا )
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  5. #5
    مُشْرِفُـة سَابِقة

    User Info Menu

    أخي طائر الخرطوم ( مدثر )

    الله يعطيك العافيـة
    أنــــــــــت

    أنت لست العنوان الذي أعطيته لنفسك أو أعطاه لك الآخرين
    أنت لست أكتئاب أو قلق أو أحباط أو توتر أو فشل
    أنت لست سنك أو وزنك أو شكلك أو حجمك أو لونك
    أنت لست الماضي ولآ الحاضر ولآ المستقبل

    أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل
    أنت الذي سخر لك السموات والأرض
    أنت الذي خلقك بيده الكريمة
    أنت الذي جعل الملائكة تسجد له
    أنت معجزات × معجزات
    فلو كان أي إنسان في الدنيا حقق أي شيء
    يمكنك أنت أيضاً أن تحققه بل وتتفوق عليه بإذن الله تعالى

  6. #6
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    تشكرات كثيرة أخت فاطمة
    وشكرا للطلة والزيارة
    الله يسعدك يسلمك ...
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  7. #7
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم
    بارك الله فيك
    جعله الله في موازين حسناتك
    الله

    مهما رسمنا في جلالك أحرفاً *** قدسيةً تشدو بها الأرواحُ

    فلأنت أعظمُ والمعاني كُلها *** يـا ربُّ عند جلالكم تنداحُ






  8. #8
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستغنيه بالله مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا ونفع بكم
    بارك الله فيك
    جعله الله في موازين حسناتك
    شكرا للمشاركة الطيبة
    كثر خيرك وبارك الله فيك
    وثبتك على الإيمان والسعادة
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





المواضيع المتشابهه

  1. هل مركز الأيمان القلب
    بواسطة الـفاهم في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-04-2007, 05:20 PM
  2. خصائص مرض الأدمان
    بواسطة ابراهيم_122 في المنتدى التعـافي من الإدمـان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 09:00 PM
  3. تعريف الأدمان
    بواسطة ابراهيم_122 في المنتدى التعـافي من الإدمـان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-04-2006, 10:53 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •