هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
إذا نسيت كلمة المرور اضغط هنا واتبع التعليمات.
لإرسال كود تفعيل العضوية على بريدك انقر هنــا
لتفعيل عضويتك انقر هنــا







قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: قصة أعجبتني

  1. Top | #1

    تاريخ التسجيل
    24-12-2008
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.06
    العمر
    34
    المشاركات
    135
    شكراً
    1
    شُكر 35 مرة في 24 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    6

    Post قصة أعجبتني



    أعجبتني مررررة فحبيت أنزلها....

    طبعا هذي القصة من قصص الإستشارية ناعمة

    صراحة القصة جنــــاااااااااان....لاتفوتكم....

    نبدأ
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ولا زلنا نطوف أرجاء السجن النسائي، لكن هذه المرة، في الحظر الصحي، حيث تقضي المحكومة حورية اخر ما تبقى لها من ايام على وجه الأرض،
    عندما علمت برغبتها في الحديث إلي، استجبت سريعا، لكنهم طلبوا مني التريث، وشرحوا لي ان ظروفها مختلفة، وقد أغير رأيي حينما اعلم انها سجينة نعم، لكنها مصابة بالمرض الخبيث، وتخضع للعناية الصحية، وتحت حظر صحي وأمني، .......... طبعا اصبت بالصدمة والخوف معا، فلا يوجد انسان عاقل يرمي بيده إلى التهلكة، لكني علمت فيما بعد اني لن اتحدث معها بشكل مباشر، وانما عن طريقة فاصل زجاجي، ومايك، وسماعات، ........... فقبلت مقابلتها،
    وفي اليوم المحدد للمقابلة عند التاسعة صباحا، اتجهت إلى هناك، حيث كانت تنتظرني بشغف لم افهم تفسيره في ذلك الوقت، فلم اكن سوى باحثة اجتماعية، لا أكثر ...
    دخلت غرفة التحقيق، التي كانت مفصولة من نصفها بفاصل زجاجي، كغرف التحقيقات التي نراها في التلفزيون، جلست على الكرسي، واخرجت جهاز التسجيل الخاص بي ووضعته امامي وجهزت اوراقي واقلامي واختبرت جهاز المايك والسماعات، ثم انتظرت دخولها من الطرف الأخر للغرفة، ............
    فتح الباب، لأفاجأ بدخول تلك المرأة التي لم أشهد لجمالها مثيل في حياتي، شعرها الأسود الكثيف الناعم الطويييييييييييييييييييل، بشرتها الخمرية الجذابة وخديها النابضين بالحياة، عيناها الساحرتين، قوامها الرائع الرائع، تأملتها وهي تسير نحو الحاجز الزجاجي، وتتفحصني بنظراتها القوية، لم يكن يبدوا عليها المرض اطلاقا، بل كانت بكامل صحتها وحيويتها، وجلست امامي، وقامت بضغط ازرار بدأ المحادثة الصوتية: كيف حالك ياناعمة...؟؟؟ (( بخير، كيف حالك انت؟؟)) (( مثل ما ترين، هل هناك داع للتسجيل، ان كنت تريدين الحقيقة دون نقصان حكيتها لك بدون تسجيل رجاء))
    (( ان التسجيل مهم في اجراء التحقيقات يساعدني على تذكر تفاصيل دقيقة قد انساها فيما بعد))
    واتفقنا اخيرا على اهمية التسجيل الصوتي، .....
    وهذا نص حكايتها تقول:
    (( اني عنيدة ومتمردة منذ كنت طفلة، كنت اسبب الكثير من المشاكل لوالدتي، ولا اسمع كلام ابي، واسخر منهم بمناسبة وبغير مناسبة، اشعر ان حرصهم الشديد علينا يحرمنا من متع الحياة، لذلك لم اكن القي بالا لنصائحهم، ولا يهمني رأيهم ولا حتى مشاعرهم، فكم من مرة احرجت والدتي وكم من مرة جرحت شعور والدي، بسبب فقرهم وقلة حيلتهم وعجزهم، وتفكيرهم المتخلف من وجهة نظري، كان لي اخوة واخوات، لكنهم كانوا اهدأ بكثير مني، انا الوحيدة التي لم يعجبني اي شي في حياتي، طوال حياتي متذمرة، طوال حياتي لا أشبع لا أكتفي لا أشعر بقيمة ما لدي حتى ............ حتى اصبت بهذا المرض الخبيث، الذي جعلني اشعر بالنعم التي لم اشعر بها قبلا، واتحسف واتندم.....
    عندما كنت في الثانوية تعرفت على شاب عن طريق الهاتف، وكنت احبه كثيرا في ذلك الوقت، كنا نتراسل عن طريق صديقتي، واحدثه عبر الهاتف واكذب على اهلي واخبرهم اني احدث صديقاتي، احدثه بالساعات، حتى كان ذلك اليوم الذي اتصل بي سعيد واخبرني انه صديق حبيبي، وان حبيبي اصبح يتحدث عني عند الشباب، وان سمعتي اصبحت سيئة، كما انه شاهد صورتي عند حبيبي، اصبت بخيبة امل كبيرة، وجرحني موقف حبيبي، لكن سعيد تدخل في الأمر وانقذ الموقف واعاد لي صورتي ورسائلي واخذ على حبيبي وعدا بعدم الحديث عني، ...أمام الآخرين، وهكذا بدأت علاقتي مع سعيد، حبيبي الجديد والذي اصبح فيما بعد زوجي.

    تكمل حكايتها فتقول: استمرت علاقتي بسعيد مدة سنتين، ثم قررنا ان نكون لبعضنا، ان نتزوج، لكن والدي رفض سعيد تماما وقال بأنه طامع في راتبي، اذ كنت اعمل بعد الثانوية براتب جيد، كذلك رفضه بسبب سفراته الكثيرة للخارج بدون داعي، لكني لم استمع لوالدي، عاندت الجميع واجبرتهم على قبوله، وتم زفافي إلى سعيد، في حفل زفاف رائع ومميز،
    وبعد الزفاف سافرنا معا في شهر عسل طويل، كنت سعيدة جدا، جدا، جدا، كان من اجمل ايام حياتي، شعرت اني محظوظة به، فقد كان يحبني بصدق، ويحرص على اسعادي دائما، وبعد الزواج بسنتين رزقت بابني البكر، .............. وفي الشهر السادس من حملي قرر زوجي السفر مع اصدقائه إلى المغرب، ....... حزنت قليلا ورفضت ايضا، لكنه اصر، وكان يقول لي: منذ تزوجنا وانا لم اقصر معك في شيء طوال الوقت معك الا يحق لي ان استمتع مع اصحابي قليلا، نحن شلة اصحاب ملتزمين نريد ان نغير جو وسأعود لك مشتاقا جدا، ........... وهكذا وافقت، وقمت بتجهيز حقائبة ورتبت ملابسه بنفسي وعطرتها وبخرتها، واشتريت له كل لوازم الحلاقة والعطور والبيجامات، ......... وسافر زوجي لمدة شهر كامل، وبعد عودته من هناك كان قرر السفر من جديد الى مصر، ..........!!!! مع اصدقائه، وبعد ولادتي سافر ايضا، وهكذا عاد زوجي لعادته قبل الزواج، السفر من بلد إلى اخرى........... وكان مرتين كل سنة يجب ان يسافر الى بانكوك، وكأنها واجب يقضيه
    تقول حورية: كان زوجي يحرص على السفر في فترة حملي وولادتي، ولم اكن اشك في شيء ابدأ، وعندما حملت بطفلي الثالث، بدأت اشعر بتغيره نحوي، لأول مرة، بدأ البرود الجنسي والعاطفي يسري في اوصال علاقتنا، وصرت بحس المرأة افتش وابحث، علني اجد ما يجيب على تساؤلاتي، ....... لكني لم اجد اي شيء في البداية،
    حتى كان ذلك اليوم الذي اصر فيه على السفر لبانكوك بعد ولادتي بطفلي الثالث والأخير، وكنت قد بدات اضجر واغضب، فرفضت هذه المرة وخيرته بني وبين السفر، لكنه لم يهتم وبدأ يرتب حقيبة سفره، وصار يلملم ملابسه بنفسه، حتى اصبح جاهزا تماما، ورمى على السرير بالمصروف، وقبل ابنائه الثلاثة، وخرج من الباب دون ان يلتفت لي مطلقا، ..........
    وهكذا دخلت معه في دائرة هم جديدة، فاصبح زوجي يسافر شرقا وغربا كل شهر او شهرين دون ان يحسب لرأيي حساب، لا أعرف كيف ساءت الامور الى هذه الدرجة واصبح لا يتصل بنا ابدا عندما يسافر، ولا يسأل عنا، حاولت في فترة من الفترات ان اتصل به و اعيد معه وصل جسر الحب والمشاعر القديمة لكن لا حياة لمن تنادي كان زوجي في عالم اخر، ولم اكن قادرة على الشكوى لأهلي، خشية ان يلوموني لانه كان اختياري وحدي، ........ كنت مرات اشتكي لابنة خالتي التي هي صديقتي في نفس الوقت، والتي كانت تعاني من زوجها ايضا كثرة اسفاره، وصدقيني لم اكن اتصور انه يخونني في هذه السفرات، كانت تصيبني بعض الوساوس، لكن حينما اذكر كيف يصلي ويتحدث عن الحلال والحرام، اقول لا ثم لا، هو ربما فعلا يهوى السفر وتغيير الجو، ربما يبحث كما يقول عن تجارة، كنت مقتنعة تماما انه لا يمكن ان يخونني لكني لا أفهم لماذا توترت علاقتنا بهذه الطريقة، بدأت اغير اسلوبي معه، واصبحت اكثر رومانسية، وصرت احرص على تلبية رغباته أكثر من ذي قبل، واهتممت بنفسي اكثر مما كنت افعل، .......... وعاد يعاملني بحب، واصبح ينام معي، وعاد يحب معاشرتي كما كان في السابق، لكنه مع هذا بقي راغبا في السفر، واصبح سفره بالنسبة لي القدر المحتوم، الذي لم اعد اناقشه فيه لكي لا أصبح نكدية، فلو سألته فقط لماذا تسافر؟؟ أصبحت النكدية الشكاكة، التي تختلق المشاكل، فاسكت لأشتري راحة بالي وهدوء اعصابي، فقد مللت من المشاكل ومل اولادي من سماع الصراخ والمنازعات بيني وبينه، وسافر زوجي من جديد ككل مرة..........
    لكن هذه المرة كانت مختلفة،
    كان لدي من الأبناء بنتين وولد، وكانوا في جمال الزهور، كنت اعزي نفسي بهم، وبقضاء امتع الأوقات معهم، واصرف معظم راتبي على شراء اللعب لهم، كنت ام رائعة، فهم بالنسبة لي كل حياتي، اقضي معهم اوقاتا طويلة وسعيدة ومميزة، ....... ومتعتي الثانية هي زيارة بيت اهلي، حيث استمتع بالحديث معهم، والخروج مع اخواتي واخوتي الى البر والاسواق، واهلي يحبون ابنائي بجنون، وبشكل خاص والدي يحب ابني الصغير كثيرا، وكنت المح في وجوههم الشفقة علي حينما يسافر زوجي ويتركني بلا احساس، لكني اكذب عليهم واخبرهم انه يسافر في رحلة عمل...!!!!

    وبعد خمسة ايام من سفر زوجي، فوجأت باتصال منه في منتصف الليل: الو، حورية، (( قلت نعم)) قال: اريدك ان تحجزي غدا على اول طائرة الى بانكوك، تعالي بسرعة بسرعة،
    طبعا استغربت كثيرا، ولم افهم ماذا يحدث، كان صوته مرتجفا، ويبدوا انه يبكي، ولم افهم شيء، قلت له: لماذا هل هناك مكروه، فرد علي وقد خنقته العبرة: لا لا شيء فقط اشتقت لك كثيرا ارجوك حاولي الحجز غدا سافري في اقرب فرصة اتركي الأطفال في بيت اهلك او اهلي تصرفي بسرعة...........
    اثار اتصاله قلقي كثيرا وبدأت افكر: ما لذي يمكن ان يكون، هل حقا اشتاق لي، لم لا يعود إذا، هل يرغب في تعويضي عما فعله بي، هل هي صحوة الضمير لم افهم اي شيء، لكني قلقت بشكل كبير، وفعلا في صباح اليوم التالي حملت ابنائي إلى بيت والدي، وقمت بالحجز وجهزت نفسي للسفر...!!



    وتكمل فتقول: ((عندما وصلت إلى المطار كان زوجي في انتظاري، لكنه لم يكن سعيدا لم يكن مرحا كعادته، لم يكن حيا، كان ميتا، شخصا منتهيا، عيناه متورمتان من البكاء، حمراوان، ووجهه شاحب، ونظراته زائغة وميتة، نظر لي نظرة غريبة وكأنه يراني لاول مرة، وسلم علي دون ان يقبلني ان يصافحني، ثم ركبنا سيارة الأجرة واتجهنا إلى أين................... إلى عيادة طبية ............... لماذا ........... ؟؟؟.....)))






    وتكمل حورية:عندما دخلت الى المستشفى شعرت ان ذلك الطبيب والممرضة يعرفونني، بدأت اشعر، بدأت افهم ان هناك خطب ما، ان هنا امر ما، لكني لم اكن اتصور ان الموضوع يخصني، تصورت انه يخص زوجي فقط، وقف امامي اخيرا وصارحني: الآن ستخضعين لبعض الفحوصات الطبية، .... اريد ان اطمأن عليك، لأني............. لأني مصاب بال...........يد..................ززززززززززز وبكى، وبكى وبكى، وسقطت انا على الأرض والممرضات من حولي يحاولون ان يساعدوني لأجلس، لم اكن هناك، فقدت وعيي تماما لم اكن اسمع اي كلمة بعد ذلك وغابت الشمس وانطفأت الأنوار، وغرقت في بحر مظلم، ما عدت اسمع او ارى الا كلماته تتردد في اذني، ومظهره الجاد وهو يصارحني، ........... عندما استيقظت في مساء اليوم التالي علمت انه في عنبر العزل، وانه يخضع للعلاج، واستفسرت عن حالته، لكنهم لم يردوا علي، حتى دخلت إلي طبيبة نفسية، وكانت تضع على وجهها الكمامات وترتدي القفازات، وجلست بعيدة عني، وبدأت تحدثني باللغة الانجليزية التي لم اكن اتقنها كثيرا لكني فهمت انها تريد ان تخفف عني، ثم دخلت خلفها ممرضة من جنسية عربية ترتدي هي الأخرى الكمامات والقفازات وبدأت تترجم لي، .................. كان كل المعنى انهم يريدون ان يقولوا انت مصابة بالإيدز............. !!!!

    هكذا ببساطة ببساطة، بدون اي اسباب أو مقدمات، اجروا لي التحاليل بينما كنت نائمة، وتأكدوا من أصابتي بالايدز، ........... هكذا هكذا، بدأت اصرخ واصرخ: لا لا لالللللللللللللللللللللللللللالا، ولكنهم لم يحيطوا بي هذه المرة بل من بعيد رشوني بمادة تثير النوم وخرجوا، ........

    عندما استيقظت لم اجد احدا حولي، وكنت احاول ان استيقظ من كابوسي، لكنه حقيقة فهاأنا في بانكوك وهذا هو المستشفى وتلك غرف العزل، نعم كل ما حولي حقيقي انا لا أحلم، في تلك اللحظات كنت افكر في ابنائي وسالت دموعي بغزارة وبدات اقضم الفراش، وأعضه بقوة، وانتفه بأسناني من الحسرة والقهر والهم والألم، وصرت أرفس في سريري واصرخ وأصرخ، كصراخ امرأة مجنونة، وعندما أطلت علي الممرضة اصبت بهوس شديد، وصرت ارمي عليها بالمخدات وعلبة الماء وكل ما اطاله بيدي من حولي، فقامت من جديد برشي بالمنوم، حاولت ان أقاوم النوم لكني نمت ...........

    وبعد ان استيقظت بدأت اهدأ،، علي أن افكر جيدا في الأمر، علي ان ارى زوجي الآن وأتحدث إليه، علينا ان نبحث عن مشفى اخر، فقد يكون تشخيصهم غير صحيح، قد يكونون كاذبين، استدعيت الممرضة وطلبت منها ان تجمعني بزوجي، لكنها قالت: أعتذر منك زوجك غير مصرح له بالخروج من العنبر، إنه يحتضر.

    كانت تتكلم ببساطة بهدوء زوجي يموت وانا هنا غريبة وهو غريب، نحن هنا بلا أهل ولا أصحاب، صرخت عليها اريد الهاتف، اريد الهاتف، قالت لي: يمكنك زيارته، انت لا تشكلين خطرا كبيرا، انت في البداية ومقاومتك للمرض اكبر من مقاومته الجسدية، يمكنك الانتقال الى عنبره،
    ذهبنا هناك، وكان بيني وبينه حاجزا زجاجيا كالذي يفصل بيني وبينك، كان يجلس على سجادة الصلاة وقد ضم قدمية الى صدرة وكان يبكي، عندما رآني، دس وجهه بين ركبتيه وصار يبكي بنحيب مرير، فاستدرت بوجهي عنه وصرت ابكي أنا ايضا بكاء مرا، تركتنا الممرضة وخرجت بعد ان اقفلت علي الباب، .....
    توجهت اليه وسألته: من اين ....... وكيف........ اصبت بالمرض...؟؟ لكني لم اسمع منه سوى علو صوت نحيبه، ..... ثم سألته من جديد: هل تعرف انك نقلت لي المرض..؟؟....... ياحقير يا دنيء يا ياعبد البان****ات ايها الكاذب ايها النذل ما ذنبي بك ؟؟؟ يا ......... وكل ما يخطر في بالك يا استاذة فقد سببته بقوة حتى ذل لساني وتعبت......... ثم سقطت على الأرض ابكي واتلوى وارفض ان اصدق ما حلي بي، فقد كنت قبل ايام قليلة الهو مع اطفالي في الحديقة واتسوق مع اخواتي لم اكن افكر ابدا في المرض او الموت، وفجأة اجد كل هذا ينهار امامي، ........... سمعته يقول: كنت اتمنى لو اني لم انقل المرض لك، فأنا افكر في اطفالي، ماذا سيفعلون بعد موتنا، ........... وعاد يبكي،
    سألته: ماذا تريد الآن ان اخبر اهلك، فنظر لي بخوف وقال: لا أرجوك، يكفي ما حل بي لا أريد الفضيحة، انت ايضا إن عدت للوطن لا تخبري احدا نصيحتي لك لا تخبري احدا وإلا نبذوك، انا لم يتبقى لي الكثير من الوقت في هذه الدنيا، بينما انت لا زال امامك سنتين، ........ او ربما اكثر،
    ثم قال من جديد: لقد هاتفت اخي منصور، وسيأتي الليلة وسأخبره بكل شي، .... لعله يتكفل بجثتي بعد موتي .....
    ثم قال: تركت لك في الأمانات دفترا صغيرا فيه كل تفاصيل حساباتي البنكية، وكل مدخراتي وكتبت لك في احدى الصفحات الرقم السري، والبطاقة انت تعلمين مكانها، ........... ثم انهار وبكى، فنظرت له باحتقار شديد، وازدراء وكراهية، وتففت في وجهه وخرجت عنه متجهة إلى الإدارة، وطلبت اخلاء سبيلي على مسؤوليتي فهي مستشفى خاصة وليس لهم قدرة على منعي، نصحوني بالبقاء إذ ان لديهم قسما خاصا للتعامل مع مرضى الإيدز، ونادي خاص .............. ولكني رفضت تماما، فأنا حتى تلك اللحظة لا أصدق ما سمعت ابدا....


    وتكمل حورية التي اصبحت فيما بعد بائعة الإيدز:

    تقول: خرجت من هناك دون ان تكون لي خطة واضحة، فقط أردت الهروب الى بلدي باسرع وقت ممكن، الهروب بأقصى سرعة، اردت ان انسى ما حدث انسى بانكوك فأنا في بلدي كنت بخير، وكل ما يقولونه هو مجرد اوهام، كنت افكر هكذا، اقنع نفسي اني بخير وانه يخدعني هو مريض لكني لست مريضة، وعدت الى البلد بينما سافر منصور الى سعيد، فكرت تلك الليلة في ما قد يحدث، لا بد ان منصور سيعلم اني مصابة ايضا، وماذا سيحدث في ذلك الوقت...؟؟ كنت متوترة كثيرا لم انم طوال الليل افكر كيف اتصرف، فتحت حقيبة ملابسي من جديد وبدأت املأها بكل مالدي من ملابس، ... وصرت افكر في الهرب، ........... أخذت صور ابنائي الثلاثة، وأنا ابكي، حبايبي صغاري، لابد انهم في مأمن مع اهلي لا خوف عليهم، اما انا فلا مكان لي هنا، فقد يتم حجزي بمجرد ان يكشف امري، علي ان اهرب بأقصى سرعة ......... كانت الرابعة صباحا عندما بدات اجمع كل ما أستطيع حمله واضعه في السيارة واخذت بطاقته البنكية وبطاقتي والذهب، اخذت كل ما يمكن ان يساعدني لأعيش سنتين، سنتني فقط، ............. لا تلوميني، فلم اكن قادرة على استيعاب الحقيقة، حقيقية اني مريضة وانه علي ان اقضي بقية عمري في العزل، لم اكن قادرة على تصور الأمر، حتى اني لم اصدق ان هناك مرض يسري في اعضائي.
    تكمل حكايتها فتقول:

    كنت قد قررت السفر إلى البلدة المجاورة لبلدي وقضيت اليوم بطوله في الطريق حتى عبرت الحدود، وكنت اظن ان ما معي من مال كاف، ويزيد ايضا، لكن عندما وصلت هنا اكتشفت ان ما معي من مال لا يمكن ان يكفيني أكثر من ستة شهور على اقل تقدير، فأنا بحاجة إلى السكن، والإيجار مرتفع بشكل كبير، ولا أستطيع ان اعمل بحكم الفحوصات الطبية، .........
    سكنت يومين في فندق بسيط، وأثناء ذلك كنت ابحث عن سكن مناسب بسعر جيد، عبر شركات العقارات، ووفقت في الحصول على شقة نظام فلل، مستعملة وقديمة، لكنها في حي اسري، مدير المكتب كان من اهل البلد اقترح علي ان اسكن هناك بما اني وحيدة، وفعلا سكنت، كان الحي كله اسر، اي عوائل ازواج وزوجات واطفال، تخيلي، ............ ودمعت عيناها، وانزلت رأسها، وصار ظهرها ينتفض من البكاء الصامت، فمستحت عيناها وعادت لتكمل، بدأت اشتري بعض الاثاث البسيط للبيت، وطوال الوقت وانا افكر في ابنائي، اريد الإتصال، لكني خائفة فقد يعرفون مكاني ويأتون للقبض علي، لم اكن اعرف ماذا افعل او كيف اتصرف، .... واخيرا قررت الإتصال بأختي التي اثق بها كثيرا: عندما سمعت صوتي فرحت كثيرا وصارت تقول لي: يا حبيبتي ياحورية ما تستاهلين حسبي الله ونعم الوكيل عليه، أأأأأأأأأه يا اختي انت وين انت وين ابوي وامي منهارين، يريدوا ان يطمئنوا عليك، اين انت، ..؟؟
    خنقتني العبرة يا استاذة لكني تماسكت، وقلت لها: انا بخير اطمئني، أريدكم ان تنسوني تماما، اعتبروني قد مت في حادث سير، ...... كيف حال ابنائي هل هم بخير،
    أجابت: نعم انهم بخير وقد فحصناهم جميعا، والحمد لله انهم بخير لم يصابوا بشر، وانت يا حورية عودي إن العزل في بلدنا جيد وسوف يقدمون لك الرعاية الصحية .........
    أجبتها: لا استطيع، سامحوني،اهتموا بأبنائي رجاء، واجعلوني اعيش ما تبقى لي من حياتي بهدوء، سلمي على والدي ووالدتي وكل الاهل، ....... هل علم الناس بالأمر،

    صمتت قليلا ثم اجابت: نعم ياحورية، صارت فضيحة فقد جاءت الشرطة تفتش عنك في كل مكان من البيت وهذا احزن والدي انه مريض في المستشفى ......... لديه جلطة، ...... وبكت،....
    فأغلقت السماعة وقد اصابني اكتئاب شديد، وحزن عميق، وصرت ابكي بحرقة، ............. وبقيت يومين ابكي بلا طعام، ............ وفي اليوم الثالث، استيقظت من نومي على صوت الجرس........


    ومن هنا بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.........





    وتكمل حورية:
    عندما سمعت جرس الباب، غطيت شعري وذهبت لأفتح، دون ان انتبه إلى اني بقميص النوم الشفاف الرقيق القصير، .......فتحت الباب، لأجد رجلا حنطي اللون ممتلئ الجسم يقف امامي، يحدق في، لم افهم، سألته: نعم..؟؟ فقال لي: خير ان شاء الله، لكن موتور الماء لديك يعمل منذ يومين والماء الفائض يغرق فناء منزلنا، تعلمين خزانك يصب في منزلنا، ........ شعرت بالحرج، فقلت له: نعم، لكني لا أعرف كيف اغلق الموتور او اين هو، ..... قال : هل تسمحين لي بأن ادلك على مكانه، ... وسار امامي، نحو الفناء الخلفي لشقتي، كان هناك الموتور يعمل في صمت، لكنه يصدر رائحة عطب، ودخان خفيف، فأطفأه، ثم التفت نحوي وطافت عيناه بسرعة على جسدي، فأحسست بقشعريرة، وسألته: هل هناك شيء، قال: في الحقيقة عليك ان تغيري الموتور، انه معطوب، وقد ينفجر قريبا، اذا تم تشغيله، لذكل انصحك بتغييره، ........ سألته: اليس هذا من شأن صاحب العقار يغيره، قال لي: انا صاحب العقار، ......... وفي العقد الذي تم توقيعه مع المكتب اشترطت عليهم اني غير مسؤول عن اي اجهزة تعطب في العقار، ........ لكني ... اجدك سيدة وحيدة فإن كانت امكانياتك لا تسمح غيرته لك واضفت القيمة على دفعة الإيجار القادمة،........!!! سألته: كم سعره؟؟ .....قال: هناك انواع، من سبعمئة وحتى الألف والخمسمئة، ........ شعرت بالقهر، لأن هذا سيرهق ميزانيتي، ........ قلت له بسرعة: سأحضر لك المبلغ الآن .. هلا اشتريته لي رجاء فأنا لأ اعرف احدا هنا، ....... (( من اين انت)) .......... وهكذا بدأنا نتحدث،
    وعندما قرر الرحيل، قدم لي رقم هاتفه النقال والهاتف الخاص في مكتبه، وطلب مني ان اتصل به، فقلت له: لكني لا أملك خط هاتف هنا،... اني استخدم الهواتف العمومية، .... نظر لي باستغراب وقال: لا بأس سنرى كيف سنتصرف في الامر، ثم نظر من جديد إلى جسدي الذي يشفه قميص النوم،..... وخرج

    وعند الباب قال لي: حورية هو اسمك، اليس كذلك؟؟ قلت له نعم ما اسمك انت، فرد، أبو عبدالله، عبيد ابو عبدالله، قلت : والنعم،.



    سألتها عن ماذا تحدثتما، هل اخبرته انك متزوجة او مصابة، قالت: لا طبعا لا، اخبرته اني مطلقة بلا أبناء واني جئت هنا بحثا عن عمل، واني يتيمة لا أهل لي،......!!!!



    سألتها بأصرار: لماذا ياحورية؟ لماذا لم تخبريه انك متزوجة على الاقل لكي يبتعد عنك..؟؟
    قالت: اريد صديق، كنت اشعر بوحدة قاتلة، كنت بحاجة إلى من يهتم بأمري، لا تعلمين مدى الملل الذي كنت اشعر به، كنت متعبة نفسيا من الوحدة وبحاجة في هذه الفترة إلى ان اكون بصحبة احد يقدم لي الحب والإهتمام.
    (( وهل أبو عبدالله مناسب ليهتم بك، فهو صاحب اسرة، ولديه زوجة واولاد))
    قالت: لا يهمني انه الوحيد الذي طرق الباب علي، لم يكن امامي سواه، .......

    وتكمل حكايتها فتقول:
    كنت متاكدة انه سيمر علي في المساء احساسي لا يكذب، وفعلا عند العاشرة مساء رن جرس البيت، كنت في هذا الوقت قد تأنقت تماما وارديت فستانا طويلا احمر تفاحي اللون اشتراه لي زوجي في إحدى سفراته لكني لم البسه ابدا، لأنه مفتوح من اطراف، إلى فوق الركبة، كان مثيرا جدا، ومفتوح عند الصدر، وسرحت شعري فأنا بارعة في السيشوار، وكنت قد قصصته وصبغته قبل سفري، ووضعت عطري المفضل كارولينا هريرا، .... واتجهت لأفتح له، ...... عندما رآني على هذه الحال، ابتسم بغبطة لا أستطيع ان اصفها لك، وشعرت بأنه ينظر لي باحترام........!!! اوقفتها هنا وسألتها: كيف تعتقدين انه ينظر لك باحترام وانت ...... تعلمين كنت غير محتشمة...؟؟
    قالت: انت لا تفهمين استاذتي احترم اني فهمته، نعم فهت ماذا يريد، كنت اتصرف بطريقة غريبة وكأني انسانة اخرى، فالمراة حينما يكون الرجل بين يديها تنسى كل وسائل الإغواء، بينما بمجرد ان تفكر في الحصول على رجل جديد تصبح ماهرة جدا في سبل الإغراء والإغواء..... إنه الشيطان.

    وتكمل حورية: طلبت منه ان يدخل، بينما وضعت على الطاولة الشاي بالنعناع والبسكويت الانجليزي، وصحن فاكهة، ففهم اني في انتظاره، جلس على الأريكة المفردة، بينما جلست أنا على الأريكة الطويلة، كان في يده كيس كبيرة، وفورا أخرج منها علبة جهاز جوال جديد، وظرف يحتوي على شريحة، فرحت جدا فأنا في حياتي لم يكن لدي هاتف نقال، قال لي (( اشتريته لك من مالك، اما الموتور فقد حصلت عليه مجانا من شركة الصيانة التي اتعامل معها، والشريحة هدية مني لك، .......كيف حالك الآن؟؟))
    وبدأنا نتحدث كثيرا كل ما اخبرته عن نفسي كذب في كذب، بينما حدثني هو عن امور كثيرة، قصة زواجه بزوجته، عدد ابنائه، مشاكله في العمل، طموحاته، حتى عن بيته الذي قرر اخيرا ان يقسمة نصفين نصف للأستثمار والتأجير، والنصف الآخر له ولاسرته،
    طبعا انا اقيم في النصف الخاص بالتأجير، ثم بدأ يتحدث عن رغبته العميقة جدا في الزواج الثاني، ... وبدأت عيناه تطوفان على جسدي، وصار ينظر لي بطريقة خاصة، اثارت مشاعري، .......... ونحن نتحدث انتقل من كرسيه إلى الأريكة التي اجلس عليها، ووضع يده حول كتفي، واستسلمت، .................................................. ... ثم تذكرت مشكلتي، فقمت عنه، واعتذرت له، فقال: سامحيني، اعلم اني اتسرع الامور لكني احببتك منذ النظرة الأولى، انت المرأة التي ابحث عنها طوال حياتي، ......... لا تلوميني، ...... ثم قام من جلسته، وحاول الخروج، فوقفت امامه وقلت له، انت على الرحب والسعة في اي وقت شئت، ........ ودعني وخرج،

    كنت ارتجف، ولا اعرف ماذا كنت افعل، وبدأ اللوم يغزوا قلبي، وتأنيب الضمير، وبكيت تلك الليلة لأني لا أعرف ماذا افعل، ولم افكر في حب أو اية مشاعر، فقط كنت افكر في حاجتي إلى انسان يضمني ويحتويني وأنا في ازمتي هذه،
    حاولت في الصباح أن استعمل الجوال، لكني لم أعرف كيف افتحه او اضع الشريحة، وعند العاشرة صباحا، دق جرس الباب، كان هو يقف هناك غاضبا عاتبا، سألني: مابك؟؟ لماذا تغلقين الموبايل؟؟
    قلت له: لم افتحه لأغلقه انا في الواقع لا أعرف كيف استخدمه، .... ارتاح قليلا، ثم دخل دون دعوة إلى الصالة، وطلب مني احضار الموبايل وقام بتركيبه، عملني كيف استخدمه، وهم بالخروج، وقال لي: لا تتركي الموبايل بعيدا عنك ساتصل بك دائما لأطمئن عليك، ......!!!!
    وهكذا يا استاذة نمت علاقتنا وصار يهاتفني باستمرار، ويزورني ولم تكن بيني وبينه اي علاقة جنسية في البداية، فقد كنت اصده دائما بحجة الحرام، واقول له اني لا أرغب في الزواج حاليا، فكان يكتفي بتقبيلي واحتضاني، حتى كان ذلك اليوم:
    كنت قد بدات احبه بالفعل، ولم اعد اطيق بعده عني، وصرت اتوتر كل مساء حينما يرحل نحو منزله، اريده لي، فهو الشخص الوحيد الذي أعرفه في هذه البلد، وكان يعطف علي كثيرا، ........ اقترب مني تلك الليلة كثيرا وكنت ارتدي ما يمكن ان يثير اي جماد، فثار في وجهي وقال لي: انت مجنونه فما تفعلينه بي يقتلني، لا أفهم ترغبين بي أم لا، .......... وبلحظة جنونية فكرت هكذا: لماذا لا أنام معه ليصبح مصيري ومصيره واحد، لكي احتفظ به مدى السنتين الباقيتين، ...... لقد استستلمت له،...... لا بل شجعته، نعم اعلم كنت ارتكب جريمة، كنت اغتال حياته، لكني كنت ادفع عن نفسي، عن ما تبقى لي من ايام على وجه هذه الأرض، ............ وكم كان مستمتعا، شعرت انه لأول مرة منذ سنوات يتذوق العلاقة الجنسية الكاملة، وبعد ان انتهينا، سألته: هل هذه عادتك؟؟؟ فارتاح بظهره إلى الوراء وابتسم باستهزاء وقال: الم تلمحي زوجتي في الجوار..؟؟ قلت له: لا، فأنا كما تعلم لا أخرج اطلاقا،
    قال: زوجتي بدييييييييييييييييييــــــــــــــــــنة......... جدا قد لا تتصورين بدانتها حتى ترينها، ... اصبحت هكذا منذ ثلاث سنوات، ..... وتصوري الجماع مع امراة بهذا الحجم، ...... وصار يحكي لي وهو يضحك بطريقة غريبة، ويعلق وقد تحدث عن ماكان يحدث معه عند معاشرته لزوجته فكان
    مقهوراً جداً بسبب سمنها وعدم نظافتها ..


    هذه الحكاية انقلها عن لسان صاحبتها كما حدثتني بها، بدون ان اعلق عليها حاليا،
    سألتها: الم تشعري بأنك ترتكبين الفاحشة، وانت على مشارف الموت...؟؟
    نظرت لي بغضب وقالت: ... انت لا تشعرين ..... لو كنت تشعرين لما سألتني هذا السؤال، ..... ثم بكت، وصارت تتحدث كالأطفال وتقول: كنت محرومة، كنت بحاجة إلى الحب، انا بحاجة الى الحب..... وصارت تصرخ كطفل عنيد مدلل، ............. فصمت قليلا ثم قلت لها: لا بأس، سأتركك الآن وسنكمل الجلسات في وقت لاحق، .......

    إن ردة فعلها جعلتني افهم عقدتها النفسية التي تعانيها، ........ فلا تنسوا انها كانت العنيدة في الأسرة، لذلك قررت ان استمع لها في المرة المقبلة دون ان أعلق عليها أو الومها لكي لا ترفض الحديث معي.


    عندما زرت حورية في الجلسة الثانية، كانت تبدوا مشرقة اكثر وسعيدة بزيارتي جدا، واعتذرت لي كونها تحدثت معي بطريقة غير لائقة في المحادثة السابقة، ... ثم سألتني: هل تعرفين انه اصيب بالإيدز...؟؟؟ قلت لها نعم، علمت انه من بينهم...........!!!!

    استاذة ارجوك اريد أن اريح ضميري أنهم لا يخبروني بشيء نهائيا، اريد ان أعلم هل نقل المرض لزوجته وابنائه ام لا، هلا تقدمين لي هذه الخدمة..؟؟
    قلت: لكنهم لا يعلمون، وتعلمين،، هذه ملفات سرية لا أستطيع الإطلاع عليها..
    قالت برجاء: أنا اعطيك العنوان، رجاء زوريها اسأليها........ هلا فعلت ذلك من اجلي... ارجوك.. وبدأت ترجوني بدموع حقيقية،
    فسألتها: هل تشعرين بالندم والألم عليها،
    أجابت في انكسار: نعم ........ لا أعرف ........ فقط اريد ان اعرف إن كانت اصيبت بالمرض ام لا، رجاء قومي بهذه الخدمة من اجلي،
    قلت: سأحاول.......
    ثم ساد صمت أليم، ....... ونظرت لها بطريقة فيها نوع من اللوم، بينما سألتها: لماذا فعلت كل ذلك، ما ذنب الآخرين، كم ضحية لك، كيف فعلت ذلك ..؟؟
    فنظرت لي بحدة وقالت: هل من حقهم العيش وانا لا..؟؟؟؟ انا ايضا ضحية.
    فعلمت اني دخلت المنطقة المحظورة لديها فعدت للصمت، ....... ثم قلت لها هلا اكملتي لي ما حدث؟؟

    هدأت وقالت: نعم بشرط ان تعديني ان تقومي بالتقصي عن زوجته، ترددت قليلا ثم رددت عليها: اتفقنا.
    وعادت لتكمل حكايتها:
    تقول: اصبحنا انا وابو عبدالله حبيبين، صار كل شيء في حياتي، وصرت كل حياته، كان يغرقني بالهدايا، والعطايا، ويصرف علي، يدللني بطريقة لم أشهدها من قبل، احسسته معه اني ملكة متوجة، كل ما اطلبه مجاب، كل ما أريده أحصل عليه، ..... وفي المقابل فقد كان يطلبني يوميا،اومرة كل يومين، وكان يقول بأني اعدت له شبابه، وبدأ يفكر جديا في الزواج مني: لا أستطيع ان استمر في الحرام وانت لا تستحقين ذلك، لقد قررت ان نتزوج، فما رايك...؟؟ لكني تهربت من الموضوع بطريقتي، ..... من المستحيل ان اتزوج وأنا لا زلت على ذمة رجل لا أعلم ان توفي ام لا..
    تسلسلت الأحداث والفرص في حياتي، كنا انا وهو نخرج كثيرا إلى المقاهي والفنادق، واكتشفت انه يعرف كمية كبيرة من بائعات الجنس، وفي إحدى المرات اصطحبني معه لحفلة في فندق تخص احدى النساء الاتي ........ يعملن على ادارة اعمال بائعات الجنس ...... لم اجد تعبيرا افضل، هنا يسمونها ( القوادة) ... المهم اني ذهبت معه للحفلة، وهناك التقيت بالقوادة وعندما راتني في كامل زينتي وكنت بلا حجاب، بينما ارتديت فستانا شبه عاري، صارت تصفر من اعجابها بي، وبمجرد ان تركني وحدي همست في اذني: ((كل هذا الجمال لأبو كرش ( ابو عبدالله) والله انك خسارة فيه، هذا حافي منتف، إذا ودك تاكلين الشهد تعالي عندي، هذا رقمي وعنواني)) ودست في يدي بطاقتها الخاصة، اخذت البطاقة وخبأتها في حقيبتي فلا احد يعرف الظروف، ......... ومرت الأيام، وكنت قد اكتفيت بوجود رجل في حياتي يوفر لي احتياجاتي والحب معا، ولم اكن اشعر بالذنب كونه يستخدم الواقي الذكري، لكني لم اكن اعلم ان الواقي الذكري لا يعني شيء من مرض شرس كالإيدز، .. كنت اتحاشى القبلة على الفم واشياء كثيرة لكي لا أنقل له العدوى، وبعد ستة شهور هو عمر علاقتنا المحرمة، اتصل بي من المستشفى منهارا، ........ فهمت من بين دموعه و بكائه انه اكتشف إصابته بالإيدز.....و لم يشك بي بعد، ولكن صمتي وعدم صدمتي بالخبر جعلته يعيد النظر والتفكير، ليدرك اني السبب، ....... لا أستطيع ان أصف لك ردة فعله،
    سالتها : كيف اكتشف...؟؟
    قالت: إنها التحاليل الدورية في عمله كل سنة مرة، بناء عليها تجدد عقود العمل او يوقف عن عمله، .....
    قلت لها: نعم اكملي رجاء ماذا حدث بعد ذلك...؟؟
    انهار تماما، وصار يصرخ بي متسائلا... انت ......... انت مصابة بالإيدز، انت سبب العدوى، أنت انت ردي ردي هل انت، كيف لم اعلم كيف لم أفهم نعم انت، حسبي الله و نعم الوكيل عليك دمرت حياتي، ياويلي ياويل عيالي، حسبي الله عليك، كيف فعلت ذلك يا مجرمة قولي انت نعم انت.... وكلام كثيرا يا استاذة مزق قلبي، لكنه بالطبع لن يكون أسوأ حالا مني فأنا اعاني اكثر منه...!!!!!... فأغلقت السماعة في وجهه، و قررت الهرب،
    سألتها : الم تريه .......؟؟؟
    قالت: لم اره ابدا أبدا ....... فقد هربت حاملة معي كل الهدايا والأموال التي املكها في نفس اليوم، وحتى سيارتي غيرتها، .....

    سألتها: إلى اين اتجهت...؟؟؟
    قالت: إلى القوادة بالطبع، ........ لم يكن لي احد سواها..... في تلك الفترة...!!!


    لا زلت أتعاون مع الشرطة لكن كمدربة هذه المرة ادرب الشرطة النسائية، على كيفية كشف النقاب عن شخصيات المتهمين عن طريق قراءة الوجوه ولغة الجسد، والبرمجة العصبية لمرتكب الجريمة، وعلى كيفية التعامل مع شتى انواع النفسيات ودورات اخرى تختص بتقوية الشخصية وبناء الشخصية المهنية المتميزة، كذلك قدمت مؤخرا دورة خاصه بكيفية كشف شخصية المجرم من خلال دراسة مسرح الجريمة، وصباح اليوم كنت اقدم دورة هناك بعنوان ( بروتوكول خدمة الجمهور والتعامل مع العملاء) وفي حديث قصير مع أحدى الموظفات المطلعات على هذا الجانب من القضايا اسرت لي اليوم انهم شهريا يقبضون على ما يعادل عاهرة من بين ثلاث عاهرات مصابة بالإيدز، بعد ان يتم الإبلاغ عنها من قبل شباب اصيبوا بالمرض بفعل الفاحشة معهن، ............!!!!
    الأمر لم يعد حكاية تخص حورية انها ظاهرة تستدعي العلاج الفوري والسريع، ....... وعلى الرغم من ان الدولة لا تألوا جهدا في القضاء على هؤلاء المجرمات، إلا ان الامر يخرج عن نطاق السيطرة حينما يختص بالممارسات الخفية.


    لقد قمت بزيارة ام عبدالله، .......... كان لدي فضول ايضا لأعرف كيف سارت الأمور معها،

    من كانت ضعيفة القلب لا تقرأ هذا الجزء من الحكاية،

    فقط اعلمي انها بخير لم تصب بالمرض اما التفاصيل فلا داعي لتقرئيها، فقط من كان لها قلب قوي تقرأ






    بعد ان اخذت العنوان من حورية، حاولت بطريقتي ان اتاكد ان كانت ام عبدالله لا تزال تقيم في نفس العنوان ام انها في العزل الطبي، ....... فعلمت فورا انها لازالت بخير ولم تصب بالمرض وتقيم في نفس العنوان،
    كان قد مضى على حادثة زوجها السنة او يزيد قليلا، لا أذكر بالضبط،
    اتصلت بها اولا وشرحت لها اني باحثة اجتماعية واريد ان اتحدث معها عن الأمر إن كان هذا لا يضايقها، فرحبت بي بشدة، شعرت انها ترغب فعلا في ان تتحدث مع احد، وقررت زيارتها في موعد اتفقت معها عليه،
    كان المنزل قديما نوعا ما، لكنه يبدوا جميلا من الخارج والداخل، وذا فناء واسع من الجهة الأمامية، يينما من الجهة الخلفية كان الفناء مقطوع بجدار ففهمت انه الجزء الذي كانت تقيم فيه حورية، أي المخصص للإيجار،
    فتحت لي الباب بنفسها، لكنها لم تمد يديها لتسلم علي ابدا، واخذتني نحو مجلس نسائي خارجي، وقدمت لي العصير في علبته، والماء في علبته، ... ففهمت انها تفعل ذلك مع الجميع لكي تشعرهم بالإرتياح بعد ما شاع عن زوجها من سمعة،
    ابتسمت لها، لكنها بادلتني بنظرات تفحص، ثم سألتني: من اين ابدأ.؟؟ احسست انها اعتادت على كثرة الأخصائيات وربما الصحفيين، وانها اعتادت هذه اللقاءات والمقابلات،

    زرتها في الفترة الصباحية، ليكون كل اولادها في المدارس، ......... استرخيت في جلستي لأزيل عنها التوتر، وبدأت اشرب العصير، ....... ثم قلت لها: كنت البارحة اتحدث مع حورية...؟؟ اصيبت بالصدمة وقالت: لا تنطقي هذا الاسم، يارب ........ ياربي، ثم ابتلعت ريقها وقاومت دموعها ونظرت لي بغضب، أنا لا أكاد انسى، ....... شوفي شوفي بنفسك ( وهي تشير إلى وجهها الذابل) ....... آه أأأأأأأأأأأأأأأأه، وصارت تبكي قبل ان نبدأ الحديث، ....!!!!!
    وبعد ان هدأت فهمت أنها الآن ستحكي لي كل التفاصيل الصغيرة التي لم تذكرها لاحد قبلي،......
    هلا ذكرت لي ماحدث في ذلك اليوم...؟؟؟
    وبدأت تحكي:
    كان يوما عاديا ككل يوم،...... كنت اعد الغداء ثم جلست اطعم طفلتي وعمرها ثلاث سنوات، بعض الرز بالزبادي، ....... واذكر أني كنت اجلس على ( الدجة) مقدمة مدخل المنزل، ... ببيجاما، .. وفجأة سمعت جرس الباب، خرجت الخادمة لتفتح، فإذا بثلاث سيدات يرتدين زي الشرطة يدخلن بلا استئذان، وعلى وجوههن الكمامات، وفي كفوفهن القفازات، وخلفهن مجموعة من الممرضات لا اعلم كم عددهن، كنت متاجئة، قالت لي احداهن البسي حجابك، ... فقلت: من انتن؟؟ قالت: نحن الشرطة سنفتش البيت، ... صعقت تماما، تخيلي، ان يدخل احدهم بيتك بهذه الصورة ليخبروك انك قيد الاعتقال وان منزلك سيخضع للتفتيش، إحدى الممرضات اقتربت مني، وقالت: اسمعي ما يطلب منك ولا تسالي، ستكون الأمور على مايرام، ........ مئة سؤال وسؤال دار في عقلي وجريت نحو الهاتف، واتصلت بزوجي الذي لم يرد، لم يرد ولم يرد ......... لم يرد علي ابدا حتى هذا اليوم تخيلي لم اسمع صوته حتى هذا اليوم...... ( وطبعا بكت وبكيت معها)
    ثم صمتت من جديد وهدأت وهي تجر الانفاس، ......... ثم اتصلت بوالدي واخوتي اخبرهم بما يحدث، فطلبوا مني ان لا أتحرك حتى يأتوا، ... وبقيت جاثمة على الأرض وطفلتي في حضني، ... اسألهم ماذا يحدث لكنهم لا يجيبون، ثم حضر ابي واخوتي، ويبدوا انه تم منعهم من الدخول عند الباب إذ كان البيت محاصر بالشرطة، ثم اتصل بي والدي وقال: اخرجي معهم، كان حزينا، وفي صوته غصة وبكاء، ... قلت له ماذا هناك يا والدي اخبرني ....... قال: خير ان شاء الله اخرجي معهم، ونحن هنا ننتظرك، خرجت بعد ان ارتديت عباءتي ... لأجد أطفالي في سيارة الاسعاف، كلهم اخذوهم امام زملائهم من المدارس......... تخيلي......... وعادت للبكاء، ......... فقلت لها: كان يجب ان يفعلوا ذلك، هذه اجراءات امنية، ... انها حياة مئات الأطفال في المدارس........ لكنها بقيت تبكي..... حتى عادت وهدأت،

    ذهبنا كلنا للمستشفى تحت حراسة امنية مشددة ولم يسمح لأهلي، امي وابي واخوتي بان يتحدثوا معنا، ابنائي يسألوني ماذا حدث يا امي ماذا فعلنا لتحجزنا الشرطة؟؟؟!!!! ....... بقينا في الحجر الصحي مدة اسبوع، كنت فيها على أعصابي،
    طبعا بعد عدة ساعات من دخولنا المستشفى، بدات افهم، فقد اخبرتني احدى الممرضات بان زوجي مصاب بالإيدز، وانه في العزل.......... وصمتت ام عبد الله ، واطرقت برأسها وكأنها تتذكر وكأن شريط الذكريات يمر أمام عينيها، نتهدت وقالت: لم أكن اتوقع........ ثم ضحكت باستهزاء، كان مثلي الأعلى، ... ابو عبدالله يزني، لا يمكن، إنه لا يترك المسجد، ... كيف حدث ذلك ..... لا أعلم، .... ومر اسبوع كامل، بلا اجوبة، لا احد يحدثني، ........
    ابنائي وانا في انتظار إعلان براءتنا من تهمة المرض، او ان ننتهي هاهنا، ......... نسيت ابو عبدالله وكنت افكر في اولادي، كنت اقول لا بأس ان كنت مصابة، لكن يا ربي نجي اولادي، ..... وكنت افكر فيهم واحدا واحدا، واتذكرهم واتذكر طموحاتهم، واحلامهم، ياااااااااااااااااااااااه كم كانت اياما قاسية،
    وفي ذلك اليوم، لأول مرة تدخل علي الممرضات بلا قفازات، ولا كمامات، ليزفوا لي خبر براءتي، وبراءة اولادي من المرض، وصرت كالطفل اقفز من الفرح، واجري في الممرات بحثا عن ابنائي الذين عزلوا عني طوال تلك الفترة، واخذتهم في حضني جميعا، وصرت اقبلهم، واحمد ربي الذي من علينا بهذه النعمة، وخرجت من هذه التجربة بشخصية مختلفة تماما.......... تماما.

    ماذا عن ابو عبدالله........؟؟؟ وللحديث شأن آخر



    بعد ان حدثتني ام عبدالله عن تجربتها تلك، وددت ان اتطرق إلى علاقة زوجها بحورية، ولكن بحذر شديد، لما لمسته لديها من تحسس شديد نحو الموضوع، ......
    _ هل كنت تعلمين انه على علاقة بها..؟؟
    اجابت بسرعة وحماسة: ابدا، لم يخطر في بالي هذا الأمر نهائيا،.. لم اتصور ان يكون على علاقة محرمة باية امرأة، لقد كان رجلا ذا سمعة طيبة بين كل الناس.
    _ الم تلاحظي ابدا اي تغير على مشاعره نحوك او على سلوكه في تلك الفترة..؟؟
    فكرت وسرحت ثم حامت على جبينها نظرة استنكار وكأنها تذكرت شيء ما: بلى، أذكر ذات مرة قال لي ابني انه رأى سيارة والده امام بيت حورية، وكانت الساعة قد تجاوزت التاسعة، كان ابني في ذلك الوقت عائدا من بيت الجيران، ...... قد ناقشت ابو عبدالله في الأمر، فقال لي انه كان هناك مع عمال الصيانة لو يكن وحده، وانه كان يصلح لها شيء........ لم اذكر ماذا قال، لكني صدقته فقد كنت اثق به كثيرا،
    _ لكنه كان يسهر عندها كل ليلة تقريبا فكيف لم تلاحظي السيارة والبيت وراءك مباشرة.
    ردت بغيض: لم يكن يترك السيارة امام البيت، كان يتركها عند المسجد، ...... نعم بعد ذلك استوعبت، او يتركها عند المقهى على الشارع العام ويعود سيرا على الأقدام.. كل هذا علمت به فيما بعد عندما صرت افكر واراجع نفسي لكن بعد فوات الأوان.

    _ ومعاملته لك هل اختلفت في تلك الفترة...؟؟
    نظرت لي بتفحص وسألتني: مالذي تريدين الوصول إليه، جاوبيني بصراحة هل اخبرتك هي عن شيء..؟؟
    أجبتها بحرص: نعم، فقد اخبرها ان علاقتكما الجنسية متوقفة منذ عام قبل ان يلتقي بها، فهل هذا صحيح..؟؟
    احرجت كثيرا كثيرا، وخنقتها الغصة والغيظ ثم قالت: هذا غير صحيح، اقصد انه لم يكن بسببي لقد قال لي انه يعاني من مرض اصابه بالعجز الجنسي او الضعف لم اعد اذكر، ... وكان يأكل بعض الادوية امامي ويقول انها للعلاج، .......
    _ ألم تحاولي معه طوال تلك السنة ..اعني اثارته..؟؟
    ترددت قبل ان تجيب: بصراحة لا، ليس كثيرا، ... كنت افكر اني لو اغريته فقد احرجه، ثم اني كنت متعبة وووو........ لا أعلم، كنت .......... وبكت، ووضعت كفها على وجهها، ...... لقد كنت كسولة غبية صدقيني اشعر باني السبب، اشعر اني رميت به للتهلكة، لا تظني اني لا ألوم نفسي، إني اموت يوميا اموت كلما تذكرت ما كنت عليه، انظري لي ......... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، إهييييييءءءء، وصارت تبكي بصوت عالي، لم تستطع ان تكتم نحيبها، ....... ثم اكملت وهي لا زالت تبكي، احبه والله العظيم احبه، حتى بعد مافعله، اشفق عليه، كل يوم افكر كيف يعيش ماذا يأكل...؟؟ هذا لم يكن زوجي فقط كان كل اهلي، في حياته لم يجرحني بكلمة، لم يؤذي مشاعري، ...... أأأأأأأأاه أنا السبب خسرته بيدي، بكسلي والله العظيم لو يرجع الزمن لورا.................. ياريته يرجع ثم استندت برأسها على ظهر الكنبة وصارت تبكي من جديد........
    وعندما هدأت قالت: كل شيء ممكن يتصلح، إلا ان يحكم عليه بالموت، .... منذ ان خرج ذلك الصباح لم اره حتى اليوم، تخيلي، يرفض رؤيتي تماما، يرفض رؤية اي احد، لم يره حتى الآن سوى والده، ..........وعادت تبكي.

    ثم استأذنتني: عن اذنك دقايق وراجعه، .......
    وعندما عادت كانت تحمل في يدها البوم صور كبير: انظري هذه انا يوم زفافي، وهذا ابو عبد الله، .......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟

    قلت: لا اصدق، كنت ..... كنت رشيقة.......
    أجابت بسخرية: نعم كنت كذلك، ........ لكن هذا الذي ترينه حدث بعد طفلي الثالث، لا أعلم كيف، بالتدريج، بالتدريج،........ زحفت السمنة إلى جسدي بهدوء، كنت احب الطبخ، واحب العزائم، و... احببت الأكل، ..... وفكرت انه حينما يحبني سيحبني لصفاتي الطيبة، فأنا خلوقة محترمة، طيبة القلب،
    فعلقت بحذر: نعم توجد الكثير من النساء الخلوقات المحترمات الطيبات الجميلات النحيفات، بينما انت... كما ترين، هل صارحك بالموضوع...؟؟
    _ كان يلمح لي، ....... في البداية، ....... في مرة من المرات كنت احدثه عن موقف حدث لأختي في صالة الرياضة، فسألني لماذا لا تذهبين معها...؟؟
    _ وماذا قلت..؟؟
    _ قلت له: لا أحب هذه الخرابيط ، مال يهال، ........ كبرنا خلاص.

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    وبعد قليل عدت لأسألها،
    _ سأسألك سؤالا خاصا نوعا ما، هل كانت علاقتكما الجنسية قبل ان يهجرك جنسيا، هل كانت جيدة..؟؟
    _ كانت نادرة، وعندما ينام معي، كان يعاني كثيرا وكنت اشعر بالحرج من ذلك، فقد كان يطلب مني حركات لا استطيع ان انفذها بسبب الوزن، كما انه حاول كثيرا ان ....... لكنه لم يتمكن،... من الإيلاج الكامل، لم يستطع، كان هذا يحرجني، ........ وكنت اتمنى لو انه لا يطلب مني العلاقة الجنسية نهائيا، وقد كنت مرتاحة حينما قال لي انه يعاني من ضعف جنسي.


    _ كم وزنك يا ام عبدالله...؟؟
    _ الآن ام سابقا..؟؟
    _ الآن وسابقا..
    _ عندما كان ابو عبدالله بيننا، كان وزني تقريبا 190 كيلو جرام، ....يزيد قليلا او ينقص حسب المزاج، أما الآن فوزني 120 كيلو جرام، ... وصدقيني بدون ريجيم إنه التفكير والهم.
    _ هل تفكرين في الزواج.......من آخر..؟؟؟
    أجابت بفزع: لا لا، ابدا، حتى اني لم اطلق أبو عبدالله، اخترت ان ابقى على ذمته مهما حدث، ولدي ابنائي اربيهم،...
    _ الحمد لله انك نجيت من المرض، ولم تصابي...
    _ لان علاقتنا الجنسية كانت منقطعة تماما، وكان لا يجلس في البيت مطلقا، ولا يأكل في البيت، ..... كان مشغولا دائما.......!!
    - هل رأيت حورية سابقا..؟؟
    _ لا
    _ ابدا!
    _ ابدا!






    وفي اليوم التالي وعند التاسعة صباحا كنت أتابع حالة حورية،
    _ كيف حالك يا استاذة، هل زرت ام عبد الله..؟؟
    _ لم كل هذا الاهتمام بام عبدالله،... لقد زرتها، إنها بخير وأولادها ايضا، انت تعلمين انها بخير ومع هذا طلبت مني زيارتها.........
    _ هل هي بدينة فعلا..؟؟
    _ إذا فقد كنت ترغبين في معرفة هذه الحقيقة، لا لم تكن بدينة، ....... كانت رشيقة وغاية في الجمال،

    فصمتت حورية، ...... فكرت ثم قالت: لكنه قال انها بدينة، .. هل انت متأكدة انك زرت ام عبدالله..؟؟

    _ نعم متأكدة كما اني متاكدة انها جميلة جدا، ورشيقة،

    صمتت حورية واطرقت تفكر، وهي تتمتم: فقد كذب علي اذا........

    _ والآن دعينا نكمل الحكاية، ماذا فعلت بعد ان هربت..؟؟

    _ أيييييييييه، مأساة بكل المعاني، مأساة بكل الصور، .... كيف اصف لك ما حدث، .......

    وتحكي تفاصيل المشهد الثاني من روايتها فتقول:
    عندما وصلت المنطقة التي تقيم فيها سنيف القوادة، اتصلت بها: الو، اهلا انا حورية هل تذكريني، نعم قابلتك مع ابو عبدالله، ...... نعم.... شكرا لك، ...
    وذهبت لها في فيلتها الفخمة جدا جداجدا، ....... فيلا نسائية خطيرة، ..... عندما دخلت من البوابة فتحت لي فلبينيات، يعملن كحرس نسائي، ...... وعند المدخل دوار في وسطه نافورة ضخمة، وحديقة واسعة ولا أروع من ذلك، بينما تنتشر الجميلات في ارجاء الحديقة وعند المسبح بأبهى الملابس والبكيني،
    باب الفيلا الداخلي ذهبي، رائع، يفتح الكترونيا، ... استقبلتني إحدى الخدم واخذتني مباشرة نحو المجلس الفخم ذو الستائر الملكية، ..... والسجاد الاعجمي الأصلي، ... جلست على الأريكة المزركشة، وكلي خوف من ان افسدها، ...... شعرت هناك بأني بحاجة على حمام دافيء لاصبح نظيفة كنظافة الأرضية والمكان، .......
    وبعد ان قدم لي العصير والحلويات، دخلت سنيف، كانت ترتدي ثوبا باهض الثمن، وعقد الذهب المرصع بالماس، ..... حيتني بطرف كفها بكبر وغرور: يا حيا الله من يانا، تأخرت علينا ياحورية، كل هذا وانت تفكرين، غيرك من يستلمون الكرت يجون طايرين، ..... لكن الخير انك في النهاية جيتي وفي الوقت المناسب،، ثم صارت تنادي: زليخة، سعاد، مرجانه، تعالوا حبيباتي، ...
    ودخلت ثلاث نساء جميلات، ....(( خذوها وضبوها اليوم يومها)) ..... رغم اني لم افهم لكن ذهبت معهن.


    تكمل حورية حكايتها فتقول:

    كان في الطابق الثاني من الفيلا صالون نسائي كبير، خاص بالمقيمات، وصالة للألعاب الرياضية، ومقهى وكأنك في سكن داخلي لكن راقي جدا،
    اولا خضعت لحمام بخار عميق مع سكرب وبعده حمام تقشير جاف، ....... ثم جلسة تدليك، وقص شعر وحمام زيت، وبدكير ومنكير، يــــــــــاااااااااااه حسيت اني ملكة، وهذا قصري وكلهم خدم عندي، ثم قدموا لي طعاما مكونا من المأكولات البحرية، والعصائر الطازجة، وبعد ذلك قدموا لي 3 حبات دواء صغيرة، اخبرتني الخادمة انها فيتامينات مغذية، فأبتلعتها، .........
    أخذوني إلى غرفة فيها ثلاثة اسرة، واخبروني ان السرير الثالث إلى اليمين لي، ........ كانت الغرفة مظلمة جدا وستائرها سميكة، ........ (( يمكنك النوم الآن)) .......... ثم خرجوا جميعا وتركوني، لم يكن في الغرفة اي شيء سوى الأسرة فقط، ... كأن الغرفة معدة للنوم، لا شيء غير النوم، استلقيت على السرير، لأغط في نوم عميق بعد كل ذلك المساج والوجبة الدسمة،
    أفقت عند الخامسة مساء، على صوت الخادمة توفظني، (( مدام نيرما يقول خلاص نوم روحي الصالون))
    بعد ان اغتسلت، توجهت للصالون، كانت مدام نيراما اخصائية التجميل الفلبينية في انتظاري، اخذتني مباشرة إلى غرفة جانبية، كبيرة وعلى كل جوانبها ارفف وعلاقات الملابس وكأني دخلت إلى معرض، او بوتيك ضخم، وسألتني عن مقاسي، ثم بدأت تبحث لي عن ثوب يناسبني، ... وكلما اختارت واحدا قالت لي جربيه، حتى اعجبها علي ثوب احمر قاني، مطرز عند الصدر مفتوح الظهر، كان رائعا، وبعد ان ناسبني خلعته واعطيته لها كما طلبت فامرت الخادمات بتعطيره وتبخيره...!!!!
    وبعدها عدنا إلى الصالون حيث طلبت لي الشاي والكعك، ثم حدثتني عن وجهي ونوعية بشرتي، وأخيرا بدأت في وضع المكياج الذي استغرق ساعة تقريبا، وعملوا لي تسريحة راقية مميزة، وعندما نظرت إلى وجهي في المرآة دهشت، كأني ارى امرأة اخرى، لم اكن ابدا بهذا الجمال،
    وعندما ارتديت الفستان، والاكسسورارات، بدأت في وضع اللمسات الأخيرة للزينة مثل الكريم اللامع على ظهري وصدري وكتفي، ومقدمة اوراكي إذ كان الفستان مفتوحا من الأمام،
    عندما كنت جاهزة حانت الساعة التاسعة مساء، دخلت سنيف الصالون، لتراني، وبمجرد ان وقعت عيناها علي صفقت بقوة، وصفرت، وهزت صدرها رقصا، وقالت: ياهناك الليلة... ياسعدك،

    ولم اعلم عما تتحدث عني او عنها،
    سألتها نيرما: تخرج الآن ؟؟
    ردت: لا طبعا لا، هذي سبيشل(خاصة)، هذي الجوكر، تخرج فقط للخاصين، خليها عندك ولما يحين الوقت بطلبها،


    تكمل حورية حكايتها:

    كانت الساعة قد قاربت العاشرة عندما سمعت صوت الغناء والموسيقى، فألقيت نظرة على الأسفل من بلكونة الإستراحة العلوية، لارى الفتيات اشكالا وألوانا ينتشرون في الحديقة، ومجموعة اخرى يرقصون، ...... بريق الملابس والحلي، وروائح العطر، والبخور تملأ الجو، بينما يجلس بعض الرجال على طاولات الطعام الفخمة الموزعة في الحديقة، وعبر البوابة تدخل كل عشر دقائق سيارة، وكانت سنيف قد خصصت لهذه السيارات مايقارب ال25 كراج.
    كان الرجال من كل الجنسيات، ... لكنهم كلهم يبدوا عليهم الثراء، وكان واضحا جدا التنافس والتحاسد بين الفتيات، على الرجال، ... ثم لاحظت مشهدا اثار استغرابي في البداية، المشهد هو ان فتاة جميلة يبدوا عليها انها في العشرين، كانت تجلس مع رجل تجاوز الثلاثين، تتغنج وتتحدث معه، ثم قام عنها وتوجه نحو سنيف التي تجلس في وسط الحفل، وصار يتحدث معها وكأنه يساومها على شيء، بعدها وجدت سنيف وهي تعارض بشدة وغضب، وصارت تنادي على الفتاة لكي تقوم عن الطاولة، لكن الرجل أسرع بإخراج مبلغ كبير من جيبه دون ان يعده وسلمه لسنيف، التي هدأت وابتسمت، ..... ثم اشارت على الفتاة التي توجهت نحو الرجل وسارا نحو الكراج..... وخرجا معا.

    صرت اراقب كيف تستلم سنيف المبالغ الكبيرة من الرجال، فيما تسلمهن الفتيات، ...... ليخرجوا معهم، حتى فتحت البوابة من جديد، لتدخل سيارة فخمة جدا، ... قامت سنيف من مكانها تحييه قبل ان ينزل، من بعيد، مما اشعرني انه رجل يهمها كثيرا، وبعد ان وصل إلى وسط الحديقة كلفت إحدى الفتيات بنقل السياة للكراج، ..... نزل من السياة رجل في الثلاثين، وسيم، وجميل،.. ومهذب كثيرا، ورجل آخر اسود اسود، مفتول العضلات، قوي البنية، ...... فاستقبلتهم سنيف واجلستهم على أفضل المقاعد قربها، ...... وصارت تتحدث معهم باهتمام، وبعدها اشارت على احدى الفتيات وهمست لها، .....
    هذه الفتاة جاءتني في الاستراحة وقالت: أنت ...... تقول لك سنيف جاء دورك....
    تأملت نفسي في المرآة من جديد، واصلحت زينتي أكثر، ورفعت صدري واقمت ظهري، ونزلت في هدوء كالملكة على السلالم، حتى صرت ظاهرة للعيان، فقد فهمت اللعبة، انا الجديدة الجميلة، والتي تدخرني لهذا الرجل المهم، .......
    عندما رمقني ذلك الرجل، تعلقت عيناه بي وبجمالي، ...... ثم نظر نحو الرجل الأسود ونبهه لكي ينظر لي، فرمقني الرجل الأسود باهتمام بالغ جدا، وصار يتفحصني جيدا وانا امشي، ... وعندما اقتربت منهم حييتهم، وجلست حيث اشارت لي سنيف، وقامت هي مع الرجل الأسود يتحدثان، وتركاني بصحبة حمد وحدنا، .... كان اسمه حمد كما اخبرني، ... عادت سنيف بعد برهة لتساوم حمد أمامي وقالت: الجماعة مستعجلين، ناوين على عشرة ايام......... ولم افهم من تقصد، فقام حمد ملبيا ودفع مبلغا كبيرا لسنيف، لكن سنيف سألته: هذه ليست بعشرة هذه بعشرين، وانت شايف ومقدر، ....... لم يناقشها حمد ابدا: اخرج العشرة الأخرى وقدمها لها.......!!!!!
    ثم قالت: ما اوصيك عليها... واشارت علي بالرحيل معه، ...... لم تشرح لي اي شيء، لكن الفلبينية جاءت تحمل لي حقيبة صغيرة بها كما فهمت بعض الغيارات، ...... وسرت خلف حمد والأسود نحو السيارة وانا لا أفهم، لكني اعتقدت انه يريدني ان اقضي معه عشرة ليال، فقلت لنفسي ما المانع..؟؟؟

    وذهبت معهما،

    وكانت اغرب واتعس واقعة حدثت لي في تاريخ حياتي، ........ شيء لا يصدق ابدا، ....... لا أعرف إن كنت سأحكيه لك ام لا ، قد لا استطيع ان اخبرك عما حدث مطلقا، فما حدث لا يصدق، ولا في افلام الخيالات))) وهنا تتوقف حورية عن السرد لتبكي بألم..... وحزن عميق،

    وأتوقف انا ايضا هنا عن الكتابة، ........ لأني ترددت كثيرا قبل ان اكتب هذا الجزء،....... وأحتاج إلى استراحة قبل ان اكتبه، لأنه ..... فضيييييييييييع فضييييييييييييع.



    تقول حورية وقد صارت ترتجف من مجرد تذكر الحدث:

    ذهبت معهما إلى فيلا حمد العجيبة، فهي رائعة جدا، اجمل واكبر من فيلا سنيف، ... واثاثها ملكي ساحر، وهناك دخلت معهما، فتركني حمد في الصالون الفخم مع الأسود، وصعد للأعلى وكأني لا أعنيه، ........
    فنظرت نحو الأسود الذي توقعت انه خادمه، خاصة انه لا ينطق العربية،... فنظر لي بابتسامة، وطلب مني ان اجلس قربه على الاريكة، وقام بإدارة فيلم سكسي شاذ، في الفيلم كان الرجل يعاشر عدة نساء ورجال في وقت واحد......
    فأعرضت بوجهي، فضحك علي، لكنه بقي يتابع، ....... وفتح ثلاجة خفية اسفل الأريكة، واخرج زجاجة السكر، وبدأ يسكب في الكؤوس الثلاثة، ... فارتعدت اطرافي، وتسارعت دقات قلبي، احسست ان امرا فضيعا سيلم بي، ....
    وفجأة بينما كان مستغرقا في الشرب والمشاهدة قام بملامستي، ووضع يده على .............. فدفعته، لأني لم اكن اتصور اني له، تصورت اني لحمد، ... لكنه تابع، وصار .......، ثم ...

    وسأختصر لكم كان يرغب في مجامعتها من الدبر، وطلب منها حركة ما، لكنها رفضت، فصفعها على وجهها فاستجابت، .........وكانت تلك هي اول مرة في حياة حورية تجرب فيها الجماع من الخلف، وتقول انها شعرت بتمزقات كبيرة، وصارت تصرخ وتبكي من الألم وهو لازال مستمرا، ثم دخل حمد عليهما وهو عاري تماما، ووقف قرب حورية ينتظر دوره،..... هل تعلمن في ماذا..؟؟
    في ان يجامعه الاسود من الخلف، فقد كان حمد شاذا، وكان يحضر البنات للأسود لكي يثيره ويرضيه، ويقبل بعد ذلك الاسود ان يلاوط حمد..........!!!!!

    لكن حورية بعد ان انتقل الاسود لجماع حمد، والعياذ بالله، لاحظت انها تنزف، فانزوت بعيدا تبكي المها، فيما كان الاسود وحمد يتابعان اللواط،........ فحاولت الهرب، لكنها لم تجد منفذا إذ كانت كل الأبواب مقفلة بالمفتاح،
    فأسقط في يدها وبدأت تبكي ... وتصرخ، فخرج لها حمد بعد ان نال نصيبه من الاسود، وسألها: مابك..؟؟ الليل لازال في اوله، والسهر يطول، ماكل هذه الدموع؟؟
    فيما هم الأسود بغسل نفسه من دماء حورية.......... المصابة بالإيدز.

    أجابت حورية: ارجوك اعدني الليلة لسنيف، ارجوك، أقبل يديك،....... فذعر حمد بشدة، وصار ينظر لها بحقد ثم قال: اعيدك لسنيف، بعد ما دفعته لها، انها مؤامرة، فالأموال المدفوعة لسنيف لا تعود ابدا، ابدا، ولن اسمح لكن باستغلالي، انت لي لمدة عشرة ايام،.....
    لكن حورية صارت تصرخ كالمجنونة: لا لا لا أريد، ارجوك انا سأخبر سنيف لتعيد لك المال، اعدني ارجوك انا لست قادرة على تحمل هذا النوع من الجنس لم اعتده ابدا، اعدني ارجوك اعدني،.....
    فمد يديه وسحبها من شعرها بقوة ليعيدها للصالون: اسمعي أنت لنا الليلة ولن تفسدي علي هذا اليوم الذي انتظرته منذ شهر، ....... إنه فاقد للشهية الجنسية من شهر، ولا تتصورين كم تعبت وانا ابحث عن امراة تعيد له الشهية، انت هنا لتسعديه هل تفهمين، ..........
    كشرت حورية عن انيابها: لن افعل، سأضربه واعضه، وأوذيه، ولن اسمح له بلمسي، هل فهمت، لم اكن اعلم ان هذا هو دوري، اغراء عشيقك ايها الشاذ، كنت اعتقد اني لك انت، ......
    صرخ حمد بحقد: يا جبانة، يادنيئة، أنت تسبينيني يا بنت الشوارع ياحثالة، .... انت ملكي اجيرتي لعشرة ايام افعل بك ما شئت، هل فهمتي،
    دخل الأسود فوجدهما يتعاركان،... لكن حمد هدأ سريعا وكانه يحافظ على شعور الاسود، الذي قام بإبدال الفيلم ليضع فيلما اخر، ...... سكسي شاذ، وجلس يتفرج، لكن حورية اسرعت نحو جهاز الفيديو واغلقت الفيلم واخرجته وكسرته، فقام الأسود من مكانه مستاءا، ونظر لها باستغراب، وتحدث إلى حمد بعصبية وخرج، لكن حمد لحق به، وصار يرجوه ان يعود، ويتوسل له، فيما تركه الاسود دون اية كلمة وغادر الفيلا غاضبا، ...... فعاد حمد إلى حورية، ونار الغضب تتطاير من عينيه، وانهال عليها بالضرب واللعن والسب، والرفسسسسسسسسسس،
    حتى سقط مرهقا، وصار يبكي، ...... لقد افسدت ليلتي ماذا افعل الآن، ماذا أفعل الآن..؟؟ ... وناما معا على الأرض في الصالة، حتى الصباح، استيقظت لتجده لا زال نائما فحاولت الهرب لكنها لم تجد مخرجا ابدا.





    وبمجرد ان استيقظ حمد من نومه، ورآها أمامه وهي تبكي، ... هم بضربها من جديد، لكنه تراجع حينما لمح ملابسها الملوثة بالدماء، فأصابه الرعب، وخشي ان تنزف حتى الموت، ..... فقال لها: هيا بسرعة سأعيدك لسنيف،....... لكن حورية التي تشعر بالإعياء لم تستطع الوقوف، ... فسارع إلى تنبيهها بيديه: حورية، حورية، تسمعينني ... قومي معي سأعيدك لسنيف... تثاقلت حورية بسبب الإرهاق الجسدي الذي الم بها، وبسبب النزيف الذي أصابها، ...... والعنف الذي عانته طوال الليلة الفائتة،....
    ساعدها حمد على النهوض، وأخذها مباشرة في سيارته إلى فيلا سنيف، ........

    وهناك استقبلتها الخادمات، وقمن بحملها من السيارة نحو الفيلا، ....... ونقلوها مباشرة إلى العيادة المتخصصة في الطابق الأرضي، وهي عبارة عن جناح كامل مجهز تماما بأحدث المعدات الطبية، ... وتكمل حورية حكايتها فتقول:
    عندما استيقظت من النوم، انتابني الرعب، لأني اعتقدت اني في المستشفى، لكني شعرت بالإطمئنان عندما شاهدت نافورة فيلا سنيف عبر النافذة الزجاجية الكبيرة قربي، ....... : الحمد لله على السلامة، كيف حالك يا حلوة..؟؟
    التفت برأسي، لأرى محدثتي، كانت امرأة جميلة في زي طبيبة، أجبتها: الحمد لله، بخير.... وسألتها: ماذا حدث...؟؟ أبتسمت وهي تجيبني: إغماءة صغيرة لا تخافي، لكني استغرب ... كيف لم تخبري سنيف انك جديدة على الامر... ؟؟؟
    اجابت حورية: لم اكن اعلم ان هناك بلاوي من هذا النوع.
    فردت الطبيبة باستغراب: معقول، كل من ذهبت برفقتهم لم يفعلوا معك هذا....
    صمتت حورية ولم تجب، تخشى ان يفتضح امرها، ... فهي في حياتها لم تكن بائعة جسد،...: في الحقيقة انا لا احب هذا مطلقا ولا أحتمله، ثم انه حرام،
    ضحكت الطبيبة وأجابت : كل ما نفعله حرام في حرام ليس هذا فقط، واضح تماما انها كانت اول مرة، لقد اصبت بتمزقات بسيطة اصلحتها لك، ... تحتاجين للراحة لفترة من الوقت، ... قد تتوقفين عن العمل مدة اسبوع، ....... لكن لا تقلقي فأنت مدفوعة الاجر مدة عشرة ايام، ...... أليس كذلك، وهذا سيجعل اسنيف ترحمك خلال هذه الفترة.


    وتكمل حورية فتقول:
    وفي المساء،
    دخلت إلي فتاتين تسلمان علي، لا أعرفهما، .......... قالت احداهن: كيف حالك..؟؟ نحن زميلتيك في العمل والمهنة والفيلا....... انا سين وتلك عين،... احببنا ان نقوم بالواجب، هل تشعرين بالملل..؟؟
    أجبتهما: نعم قليلا،
    سألت سين: استغرب كيف ذهبت مع حمد وانت لا ....... لم تتعودي على...؟
    فأجبتها: لم أكن اعلم، في الحقيقة فاجأني الأمر، ........ كنت اعتقد ان الموضوع عادي....... لم يخبرني احد ما بالحقيقة......
    فردت عين: هل يعقل، سنيف لم تخبرك اي شيء،
    قلت لهن: لا،....أبدا، لكن ما قصة حمد ....
    نظرتا لبعضهما وضحكتا، ثم قالت سين: لحمد قصة قديمة ومأساوية، .......
    وتكمل حورية فتقول:
    أخبرتاني عنه وعن ماضيه الكثير، وعلمت انه عندما كان طفلا في الخامسة من عمره، توفيت والدته، وبقي هو في عهدة والده الثري السكير، وكان يتحرش به جنسيا حتى بلغ العاشرة، حيث اغتصبه، وصار يمارس معه الواط إلى ان تعود حمد على ذلك، وعندما بلغ الثامنة عشرة توفي والده في حادث سير مروع، .. بينما ترك حمد في عزلته ومع عادته الكريهة......... أما الرجل الاسود، فقد تعرف عليه حمد في إحدى سفراته للخارج، واعجب به حمد كثيرا، لكن الأسود لم يكن شاذا، لكن حمد عرض عليه الكثير من المال، وجلبه معه إلى هنا، ........ وكما ترين فهو يتحكم في حمد، فحمد يعشقه بجنون، بينما للأسود عشيقة سمراء جميلة، كانت تقيم معنا هنا في الفيلا، ثم هربت مع الاسود وتقيم حاليا معه في شقة منفردة، ومنذ ان تعرف الأسود على السمراء وهو لا يقبل اي فتاة تعرض عليه،
    المشكلة ان حمد متضرر كثيرا لأن عشيقه لم يعد يريده، وهو يحاول جاهدا أن يجد له فتاة جميلة تغريه لكي يقوم معه باللازم.........

    كانت هذه هي قصة حمد، ضحية أخرى من ضحايا البشرية، مثلي تماما يا أستاذة وكم اشفقت عليه، وقلت في نفسي، إن اصيب بالمرض فقد رحمته من حياة الذل التي يعيشها، وبشكل خاص انه غير متزوج ....... أي بلا عائلة، .......



    وتكمل حورية حديثها فتقول:
    لقد تعلمت الكثير عن المكان الذي كنت فيه، خلال فترة مرضي، وزارتني الكثير من الفتيات العاملات معنا في الفيلا، وكل واحدة منهن تحمل معها جانب من جوانب هذه الحياة التي اعتقدت انها فعلا مرفهة او جيدة، لكن للأسف لم تكن سوى حياة شاقة جدا، مريرة، ....... من بين الفتيات كانت سهى، فتاة جميلة صغيرة في السن كثيرا، نحيلة الجسد، زارتني لتسلم علي، ولتسألني سؤالا غريبا جدا، تخيلي يا استاذة تسألني: كم اعطاك حمد..؟؟ الحكاية انها تحلم باليوم الذي سيختارها حمد، لأنها تعتقد انه كنز ثمين فهو يعطي للفتيات مبالغ كبيرة، بشكل خاص الفتاة التي ترضي الأسود، .... وتقول: هل تعلمين لو تعرفت إلى الاسود عن قرب لأجعله يحب المعاشرة معي، وسأجعله يطلبني طوال العمر لاصبح ثرية، لكن لا أعلم لماذا لم يطلبني حتى الآن.. هل بسبب نحافتي ..؟؟؟
    وتضيف حورية: إن الفيلا تموج بفتيات لا عمل لهن سوى هذا ولا مستقبل لهن سوى هذا،.... وبعد ثلاثة ايام صرت اقف على الشرفة اتفرج على الحفلات التي تقام في الحديقة وعلى الرجال الذين يتوافدون كل ليلة، هل تعلمين ان كل رجل له مزاج واسلوب خاص، وسنيف صارت تعرف ما يريده كل رجل،
    سعيد، شاب يبلغ من العمر ثلاثين عاما، يحتاج كل اسبوع او اسبوعين لرفيقة جميلة جدا، جدا، لكي يصحبها معه في سهرات العمل التي تقيمها الشركة الاجنبية التي يعمل معها، لكنه في اغلب الأوقات لا يلمسها ويدفع لقاء ذلك الف درهم في الليلة،
    أمجد، رجل اعمال ايضا، يحب ان يأخذ معه فتاتين او ثلاثة لحفلات العقود المهمة، يعرضهن على شركائه كنوع من الهدايا لليلة واحدة في مقابل عقود بالملاييين،
    خالد، يحب ان يتباها امام اصدقائه بالحفلات الراقصة والجنس، ويقيم شقة خاصة بذلك ويستاجر شهريا ما يعادل خمسة فتيات، ........ )))

    سألتها بفضول: لكن كيف تحصل سنيف على الفتيات....... من اين تأتي بهن...؟؟؟

    أجابت حورية، البعض يأتينها عن طريق المعارف، ولكن معظمهن وافضلهن تستوردهن، ... من كل مكان، يتم انتقاءهن بشكل خاص، عبر نساء متخصصات يعملن في المجالات النسائية، ......
    على سبيل المثال، سهى جاءت عن طريق عاملة في صالون نسائي، بدأت تحدثها عن الثراء وعن الحياة المترفة، حتى استولت على عقلها ثم ارسلتها لسنيف لتراها ...... وهكذا كان نصيبها،..
    لكن المستوردات مميزات لديهن قدرات كبيرة إنهن مدربات على كل الحركات، وبارعات في الرقص، وغيره،

    هل تعلمين يا استاذة اكثر زبائن سنيف هم أزواج محدودي الدخل، تخيلي ليس فقط اهل البلد، بل حتى الوافدين الذين رواتبهم لا تكاد تكفي معيشتهم، انهم اكثر ترددا على فيلا سنيف، لديهم ادمان غير طبيعي على النساء، .. الرجال هناك يصابون بعدوى الهوس النسائي، ويصبح الأمر بالنسبة لهم كالتنافس من منهم ينال الأجمل، ....... إنهم يستأجرون السيارات الفخمة، ويشترون الهدايا الثمينة لكي يظهروا افضل حالا امام فتيات الفيلا، ........ فكما اخبرتك الفتيات في قمة الاناقة والجمال،

    سألتها: طوال هذا الوقت الم تزرك سنيف...؟؟؟

    أجابت حوريه: بالطبع زارتني، في اليوم الثاني لكنها كانت غاضبة بشدة، وقالت لي انت جمال بلا روح، ما فائدة كل هذا الجمال وانت لا تعرفين شيء، ...... ولامتني لأني لم اخبرها بأني جديدة على المهنة، وهكذا ....... وضعتني في قائمة العارضات،...... وستفهمين لاحقا ماذا تعني قائمة العارضات....

    وتكمل حورية فتقول:
    وفي اليوم السابع، نزلت إلى العمل من جديد، ........ وبينما كنت تحت يدي خبيرة التجميل، إذ بي اسمع صوت الطبل والزمر والهرج والمرج، فهاجت الفيلا بجري الفتيات، وكلهن يصرخن: الشلة الشلة وصلت......!!!


    وتكمل حورية حكايتها فتقول:
    عندما بدأت النساء في الجري هنا وهناك، وهن يصرخن: الشلة وصلت الشلة وصلت، فقمت من مكاني نحو الشرفة لأنظر، كانت سيارة (بيك اب) كبيرة يركبها مجموعة من الشباب، ومعهم في السيارة معدات الرحلات، وسيارة اخرى اشبه بالباص، أو الكرافان المتحرك، وقفت عند البوابة من الداخل، الشباب يزمرون ويقرعون الطبل، وبعضهم يرقصون، .......
    سألتها: من هؤلاء
    قالت: انهم الشلة، مجموعة من الشباب المنحرفين، كل ما يخطر في بالك من علامات الانحرافات، مخدرات فتيات، وسكر، ...... يأتون نهاية كل اسبوع وفي المناسبات لاستئجار بعض الفتيات، من اربع إلى خمس فتيات تقريبا بينما يتجاوز عدد الشباب العشرين، كل ثلاث او اربع شباب يشتركون في واحدة،
    الفتيات يخشين الخروج مع هؤلاء الشباب لأنهم يقضون على الفتاة التي ياخذونها ويعيدونها شبه جثة هامدة، .... كما انهم قد يحقنوها بالمخدرات ليتم اغتصابها دون ان تشعر، وتعود للفيلا ممزقة،
    عندما اطللت من الشرفة يا استاذة لم يكن هناك سوى عدد قليل من الفتيات، ...... بينما هربت الاخريات نحو الداخل،.....
    سألتها : وسنيف الم تعترض على تأجير الفتيات لهم...؟؟؟
    قالت حورية: لا .... ابدا فهي تحصل على فتاة جديدة كل يوم، ومن تتعب او تمرض او لا تحتمل تطردها شر طردة،
    سألتها: هل ذهبت معهم......؟؟
    فقالت بفزع: لا ابدا لم أفعل ولله الحمد، فقد كنت في الاعلى ولم يروني، ...... لكن حدث امر غريب تلك الليلة، ...... فقد كان احد الشباب تقريبا في الثلاثين من عمره، ينظر لي وانا في الشرفة، كان مختلفا عنهم، .....هادئ الطبع، جدا،......كان يراقبني بينما كان زملاؤه يساومون سنيف على الفتيات، ....
    ثم ذهبوا جميعا......... ذلك الشاب كان ........سالم........الملازم سالم

    وتكمل حورية: في تلك الليلة تم اختياري من رجل مطلق في الأربعين، ثم جدد الطلب لليلتين تاليتين، وفي الليلة الرابعة خرجت مع حامد، شاب في الثلاثين، ....... مجنون جدا، متزوج من احدى قريباته، منذ عامين فقط، ...... اخذني معه منذ الصباح الباكر، لانه يريد ان يلعب مع فتاة في الألعاب المائية، ... وكان يطلب مني ان اربط حزام الامان جيدا ثم يصعد التلال الرملية وسط تصفيق اصدقائه، حتى تنقلب بنا السيارة فيضحك!! ....... لقد استأجرني اسبوعا كاملا قضيناها في شاليه رائع على البحر، ... وسط الجبال والتلال، كان المنظر رائع، ... واستغربت كيف انه في هذا العمر وبهذه الشخصية وليس له صديقة،....... لكنه اخبرني ان صديقته يونانية مسافرة منذ شهر ستعود بعد شهرين، ...... !!!
    فسألتها: ماذا عن زوجته...؟؟
    فردت حورية: قال لها انه في دورة خاصة بالعمل، كانت تتصل كل يوم تقريبا، وفي اغلب الاوقات لا يرد عليها وبشكل خاص حينما نكون في اماكن المرح.
    فسألتها في قلق: هل نام معك...؟؟
    قالت في اسف شديد: مرتين كل ليلة تقريبا...............!!!
    فقلت: اذا فقد يكون مصابا بالمرض الآن ..؟؟
    قالت: نعم، لم يقبل بالكبوت، قال بأنه يثق تماما في بضاعة سنيف........!!! إنه في العزل الصحي، فبعد ان تم القبض علي واثناء استجوابي ادليت بأسماء جميع الرجال الذين نقلت لهم المرض... وقد قامت الشرطة باللازم.


    تكمل حورية فصول حكايتها الأخيرة فتقول:

    بعد عودتي من رحلتي تلك، وفي المساء قابلت سالم من جديد، بعد ان علمت انه ياتي كل ليلة مع قائد الشلة دون ان يختار اية فتاة ويرحل، كان سالم يراقبني طوال الوقت، ثم اقترب مني وحياني ودار بيننا حديث قصير، بعدها قرر ان يحصل علي تلك الليلة، وفعلا ذهبت معه، بعد ان دفع لسنيف، .. كنت سعيدة بسالم فهو شخصية جذابة جدا وهادئ ... لكن........
    نسيت ان اخبرك يا استاذة ان سنيف لا تسمح لاي رجل بدخول الفيلا، كل الذين يدخلون عن طريق التوصيات من اخرين أو انها تعرفهم جيدا، لذلك جاء سالم مع قائد الشلة، ..
    عندما خرجت مع سالم، ...... لاحظت انه لم يتحدث طوال الطريق، ..... حتى وصلنا إلى شقته، وهناك كانت المفاجأة ..... ففي الشقة كان 3 ضباط في انتظارنا، ....
    وبالبدل الرسمية، اي ان سالم لم يكن سوى كمين من الشرطة، عندما دخلت وبعد ان رايتهم، اصبت بانهيار، وانهرت اكثر حينما ناداني سالم باسمي الحقيقي الذي اخفيه عن الجميع، .... قال لي: اجلسي يا فلانة، الست انت فلانة بنت فلان الفلاني، ومن البلد الفلانية وزوجك فلان الذي توفي مصابا بالإيدز، الست كذا وكذا وكذا...... فانهرت سريعا وصرت ارجف وتعرقت بشدة وانا ارى الضباط والشرطة والاحاديث الجانبية بينهم، كانوا يضغطون علي لكي اعترف باسماء الاشخاص الذين ( نامت) معهن،
    وكنت اعتقد ان هذا هو كل المطلوب مني ثم سأودع السجن، لذلك تمسكت بالانكار التام، ورفضت الاعتراف، لكن سالم لكمني على فكي، حتى سقطت على الارض وصار يهددني بالعذاب والتعذيب، فنظرت له بخوف وصار الضباط يبعدونه عني، ...... فقلت لهم، ماهي ضماناتي ماذا سيحدث لي.؟؟

    وهكذا بعد ليلة طويلة من المحاولات والمفاوضات والاستجوابات، فهمت انهم يريدون عمل كمين لسنيف في الفيلا، واني سأساعدهم، لانهم لم يكونوا قادرين على الإمساك بها، فسنيف محتاطة بشدة من هذه النواحي، ......






    كان المطلوب من حورية ان تقوم بزرع اجهزة مراقبة داخلية صغيرة في الفيلا وخاصة في الأماكن التي تقضي فيها سنيف وقتا طويلا، كغرفتها، والصالون، والمكان الذي تتقاضا فيه النقود،
    تقول حورية انها اجهزة صغيرة جدا، اكبرها بحجم كف اليد، واصغرها بحجم حبة الحمص، وكلها لا سلكية، تلصقها تحت الطاولات، في الأبجورة، بين الكتب، ......

    سألتها: هل فعلت ذلك عن قناعة ام خوف....واكراه..؟؟
    أجابت: فعلته عن قناعة، ....... بعد ان رايت سالم، وحرصه الشديد على عمله، ... شعرت كم انا صغيرة، ....... شعرت بالعار من نفسي، لأول مرة اتمنى لو عدت شابة صغيرة لم اتزوج، لكنت فعلت المستحيل ليكون لي، ..... إنه صنف مختلف من الرجال، مثل الأبطال في الأفلام البوليسية، ...
    سألتها: فعلت ذلك فقط لأن سالم طلب منك... أم لأنك ندمت..؟؟
    أجابت بسرعة: بل ندمت كثيرا، ندمت جدا، شعرت ان ماكنت افعله وما ارتديه ليس ثوبي، لست انا، هذه ليست مبادئي، شخصية سالم ايقظتني من سباتي، من غفلتي، كنت تائهة، وحاقدة على كل من حولي، بسبب المرض، ......... صدقيني يا استاذة ليس سهلا ابدا ان يكتشف الانسان انه فجأة ودون ذنب أصبح شخصا منبوذا، واصبحت الحياة بالنسبة له اياما معدودة........ لقد كنت تائهة .......

    وتساقطت قطرات الدمع من عينيها، هذه المرة بشكل مختلف،

    سألتها: لماذا كنت ترغبين في معرفة شكل ام عبدالله...؟؟
    اجابت: اردت ان اطمئن عليها، لكي لاتكون مصابة، ......... وكنت اريد ان أعرف شكلها، لأنها لو كانت بدينة فهذا سيخفف عني قليلا الشعور بالذنب، سأشعر انه فعلا كان يعاني واني كنت ...... تعلمين.. كنت اخفف عنه، ........ رغم ان هذا حرام، اعلم،
    ثم صمتت،

    رفعت وجهها من جديد وقالت: والله العظيم والله العظيم والله العظيم، اني لم انوي ابدا ان اصيب ابو عبدالله بالمرض، وكنت اظن ان الواقي الذكري كافي، لم اكن اعلم انه غير مضمون.

    سألتها: كيف تم القبض على سنيف..؟؟
    اجابت: لا أعلم، فقد قمت بتوزيع الأجهزة في الفيلا بحسب المخطط الذي استلمته منهم، فقد كان لديهم مخطط كامل للفيلا، ....... وزعت الأجهزة، وذهبت للنوم بعد عناء يوم طويل، وفي المساء ارتديت ملابسي بشكل عادي ووقفت مع الفتيات، وعند الثانية بعد منتصف الليل داهمت الشرطة الفيلا، وتم القبض على كل المقيمين بها، هذا فضلا عن استدعاء كل البنات الاتي خرجن قبل ذلك بصحبة الرجال،

    - وانت ...؟؟
    - لا شيء، لم أعلم اي شيء بعد ذلك، تم استجوابي حول اسماء الرجال الذين كانوا يرتادون الفيلا،........ وحول دوري في الموضوع وطلبت كشاهدة على سنيف مع عشرة فتيات اعترفن تماما بما كانت بالانشطة الغير شرعية، فبعضهن كن مجبرات بسبب بعض الشيكات المتأخرة والديون وغيرها، ...... وكانت كل من تعترف تحصل على إعفاء مبكر ومساعدة مالية او تسفير مجاني إلى بلدها ..
    فيما حجزت كما ترين في العزل، أقضي ما تبقى لي من عمري، وأدعوا الله ان يعجل بمو.......... وبكت،


    سألتها: هل فكرت في هذه الفترة في رؤية اطفالك، .......
    تغير لونها، وظهرت على وجهها علامات الأمومة، وسقطت دمعاتها بغزارة دون ان تبكي، ونظرت لي قائلة: لقد اضعت الفرصة الآن، ........ فلا يمكنني ان اصارح اهلي بوضعي، ..... رؤيتي لأولادي اصبحت عزيزة المنال، ........ اصبحت خيال........ اراسل اختي فقط، وهي ترسل لي بصورهم، ... هل ترغبين في رؤية الصور،
    - بكل سرور...............!!!!!
    وبدأت حورية تعرض امامي صور اولادها، ...........

    وقضت حورية ما تبقى من سنوات حياتها في العزل، حتى اصيبت بنوبة زكام حادة اودت بحياتها.

    رحمها الله وغفر لها ماتقدم من ذنبها وما تأخر

    الملازم سالم، متزوج، ولديه الآن من الأبناء خمسة، ويعيش حياة زوجية سعيدة، وقد حصل على ترقيات عديدة ويشغل اليوم منصبا مهما في الدولة.

    انتهت


    بالنسبة لبائعة الإيدز،

    هي من دولة خليجية، لكن هذه الحالات منتشرة في كل مكان من انحاء العالم، في كل مكان توجد بائعة ايدز....!!!
    وبعض الشباب يتبادلون بينهم بعض المعلومات حول اصابات العاهرات المرضية، فهذه بالكبد، وتلك بالزهري، وغيره، اصبحوا يعرفون ...!!! لكن البعض الآخر لايعلمون،

    وبالنسبة لمثل هذه الأماكن كفيلا سنيف، او الشقق المخصصة لمثل هذه الأغراض، تحاول الدولة جاهدة، مكافحتها والقضاء عليها، ويبقى دائما هناك العمل في الخفاء،
    أما فيما يخص فيلا سنيف فقد كانت تخضع للمراقبة منذ فترة طويلة، وسنيف نفسها تتوقع ذلك، لكن حرصها الشديد، هو الذي يجعلها آمنة، لماذ...؟؟؟

    لأنها لا تسمح بوقوع اية حالة زنى في الفيلا، فكل من يرغب في امرأة ياخذها معه، دون ان يمسها هناك، وعليه ان يدبر مكان بعيد عن فيلا سنيف يقيم في العلاقة الغير شرعية،... ومثل هذه الإتهامات، تحتاج إلى ادلة قوية، لأنه لو تم مداهمة الفيلا، فيمكنها رفع قضية تشهير، لأنها سترفض الدعوى مباشرة بدون دليل، كما ان الشرطة لا يمكنها التحرك او المداهمة بلا دليل مادي او بلاغ رسمي،
    كذلك ففيلا سنيف تقع في حي جديد وبعيد كثيرا عن المدينة، ولا يوجد لها جيران حقيقيين، معظمهم من السياح، اذ انها انتقت مكان الفيلا بحذر وذكاء شديد، لكن الشرطة التي كانت تبحث حثيثا عن حورية بعد ان اعترف عليها ابو عبدالله، استدلت على فيلا سنيف المتخفية بعيدا عن الانظار، وسبحان الله كأن حورية ما جاءت اصلا إلا لتكون سببا في اكتشاف فيلا سنيف،

    وكانت حورية حتى ذلك اليوم تخطط وتحلم بالحياة المديدة، والحرية التي بدأت تعتاد عليها، ولم تكن تتصور ان يكون السجن قريبا منها، حتى التقت بسالم، الذي كما تقول، بمجرد ان رأته فقد احبته واعجبت بشخصيته جدا، وأنها طوال الطريقة في سيارته، كانت تفكر في كل الوسائل التي ستتبعها للاستيلاء على قلبه، لتكون حبيبته الوحيدة، ........ فحورية بعد مدة لم تعد تتذكر المرض، حيث انغمست في حياة لاهية ....

    أما عن اسم سنيف، فهو اسم ابتدعته من عندي، إذ لم ارغب في ربط اي اسم امرأة مسلمة بهذه الشخصية، .... اما عن اسم حورية فهذا الاسم اطلقته عليها لشدة جمالها.

    اما من سألت ان كنت قد استأذنت حورية في نشر قصتها ام لا، نعم نعم،
    إذ لا اجري اي حوار او بحث اجتماعي مع اية حالة، إلا وهي تعلم تمام العلم ان ما ستقوله سينشر لاحقا، ...... وهي تتحدث عن طيب خاطر على امل ان يكون ما ستقوله تكفيرا لها عن ذنبها.


    الله يرحمها ويغفرلها ويسامحها يا رب ... والله يكافينا الشر اللهم استرنا تحت الأرض وفوق الأرض ويوم العرض عليك





    اذا كنت في نعمة فأرعها +++فإن الذنوب تزيل النعم
    وحضها بطاعة رب العباد +++فرب العباد سريع النغم

  2. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    العمر
    2010
    المشاركات
    Many

     

  3. Top | #2

    تاريخ التسجيل
    11-12-2009
    اللقب
    مساعد مشرف بوابة نقص المناعه المكتسبه (سابقاً)
    معدل المشاركات
    0.75
    الدولة
    في مملكة حبي
    العمر
    24
    المشاركات
    1,383
    شكراً
    960
    شُكر 2,364 مرة في 996 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    30
    فصه راااااااااائعه من جد ابكتني كثيرا وهي تذكرني بقصه الان تحدث على ارض الواقع لاحد اصدقائي ومن اعزهم وقد تعبت كثير وحزنت عليه فدعوله ان الله يثبته ،،، امين

  4. Top | #3

    تاريخ التسجيل
    21-10-2008
    اللقب
    رئيس بوابة نقص المناعه المكتسبه (سابقاً)
    معدل المشاركات
    0.24
    العمر
    46
    المشاركات
    547
    شكراً
    168
    شُكر 600 مرة في 254 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    13
    الاخ الاستاذ nawwaf لك مني كل الاحترام والتقدير , اشكرك على طرح القصة , اخي الحبيب , هل هذه قصة يعني قصة فقط ؟ ام هي قصة واقعة واذا كانت صقة واقعية وحصلت مثل ما كتبت ارجو ان توضح لي متى حصلت هذه القصة , لان لدي كثير من الملاحظات .
    اشكرك اخي الحبيب واتمنى لك الصحة والسعادة

  5. Top | #4

    تاريخ التسجيل
    24-12-2008
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.06
    العمر
    34
    المشاركات
    135
    شكراً
    1
    شُكر 35 مرة في 24 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    6

    هلا بمشرفنا العزيز

    بصراحه القصة منقوله لكنها اعجبتني كسرد قصصي وتوالي أحداث غامضة فحبيت ان تشاركوني فيها
    ونفس الشي كل التساؤلات اللي في بالك في بالي لكن يمكن راح اوضح لك طرف منها

    يمكن تقول ماكان فيه حجر صحي ؟؟
    يمكن هالقصة بما انها واقعية وراويتها احدى الباحثات اتوقع انها من كم سنة لما كان فيه عزل للمريض يعني اتوقع مو اقل 10 سنين
    واتوقع ان احداثها حصلت في احدى الدول الخليجية مابي اقول اسامي الدول لكن تنحصر بين دولتين خليجيتين

    لكن مايمنع حتى لو كانت من نسج الخيال والله اعلم ,,,,انها قصة في غاية الروعة

    وشاكر لك يامشرفنا العزيز....على التماسك للحقيقة
    اذا كنت في نعمة فأرعها +++فإن الذنوب تزيل النعم
    وحضها بطاعة رب العباد +++فرب العباد سريع النغم

  6. Top | #5

    تاريخ التسجيل
    21-10-2008
    اللقب
    رئيس بوابة نقص المناعه المكتسبه (سابقاً)
    معدل المشاركات
    0.24
    العمر
    46
    المشاركات
    547
    شكراً
    168
    شُكر 600 مرة في 254 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    13
    تحياتي لك اخي الحبيب نواف , اولا اذا تحدثنا عن هولاء المتعايش وهم في بانكوك الشي الذي اثار فضولي (كيف ممكن يعزلو الزوج وفي نفس الوقت يعزلو الزوجة وايضا يمنع الدكتور مقابلتهم وايضا كيف ممكن ان الدكتور يقول او الزوجة لزوجته ان هي تعيش سنتين ؟؟!!!؟؟؟ رغم ان الزوجة وصلت بكامل صحتها الى بانكوك , وايضا كيف ممكن ان الزوج حين رجوعها الى البلد لم ترجع الى البيت وبعد ذلك ايضا الشرطة كيف عرفت ان الزوجة مصابة حتى يعرفو عنوان الزوجةويصلوا الى بيت الزوجة لالقاء القبض عليها ؟؟!!
    بالنسبة للدولة الخليجية انا ايضا سمعت انهم لديهم الحجر الصحي فعلا ليست الدولة بكاملها انما جزء منها (!!!) انا سمعت عن الجزء ولكن ليس لدية اي حقيقة , وكيف ممكن الام تترك ابناها وتعزل نفسها ؟؟!!علما ان الدكاترةاو المستشفيات في بانكوك ليس لديهم الحجر الصحي في نفس الفترة التي كانت موجودة الحجر الصحي يعني من الممكن ان يبلغوا الزوجة انها ترجع بالسلامة الى منزلها .
    هل حكومة بانكوك بلغت حكومة تلك الدولة عن اصابة الزوجة ؟او سفارة تلك الدولة اذا كانت الاجابة نعم , ف ممكن ان ينتظروها الشرطة في المطار !!!!!, وهناك ثغرات كثيرة في القصة مثل قصة مسلسل الكويتي.
    وايضا الزوجة تحولت الى عاهرة دون ان تهتم بابناها (هل فعلا عاشت سنيتن وماتت؟؟؟!!!
    مع تحياتيلك اخي الحبيب نواف
    التعديل الأخير تم بواسطة متعايش مع فيروس الايدز ; 10-02-2011 الساعة 04:11 PM سبب آخر: املاء

  7. شكر لـ متعايش مع فيروس الايدز على هذه المشاركة من:

    فرجك يارب (03-07-2011)

  8. Top | #6

    تاريخ التسجيل
    24-12-2008
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.06
    العمر
    34
    المشاركات
    135
    شكراً
    1
    شُكر 35 مرة في 24 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    6

    هلا بالغالي

    والله لا أعلم إجابة عن تساؤلاتك

    لكن بالنهاية تبقى قصة وانا قلت لك يمكن تكون من نسج الخيال لكن لو تبحث بالنت راح تلقى ان راويتها اخت باحثة لا اعلم عن مصداقيتها او واقعيتها .

    هذا للعلم
    لك مني جزيل الشكر
    اذا كنت في نعمة فأرعها +++فإن الذنوب تزيل النعم
    وحضها بطاعة رب العباد +++فرب العباد سريع النغم

  9. Top | #7

    تاريخ التسجيل
    01-07-2011
    اللقب
    عضو إيجابي جديد
    معدل المشاركات
    0.00
    المشاركات
    4
    شكراً
    0
    شُكر 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    اعتذر عن الرد بوقت متآخر لكن انا اضمن لكم ان القصه نسج خيالي بنظري اقرب الى اللاواقعيه القبيحه ...

    ليس لان الزوج اصيب بسبب علاقاته النسائيه او بسبب انه اصاب زوجته فكل ذلك مكتوب من الله ..

    لمن حكاية الحجز والكمامات وما الى ذلك تحسسنا ان اخواننا المتعايشين كآنهم اوبئة لا يصلح العيش معهم ..

    احترامي لكاتبة الموضوع على الرغم من ان قصتها مؤثرة لكنها تفتقد للواقعيه ...

    اشكرك عزيزي على النقل ..

  10. Top | #8

    تاريخ التسجيل
    25-06-2011
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.23
    الدولة
    حوش بيتنا
    المشاركات
    293
    شكراً
    244
    شُكر 411 مرة في 216 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    8
    السلام عليكم:
    صراحه مو حلوة ابداً ومن خلال قراءة عجزت أصدق خاصة من بعد مقطع أنه طلاقها وسافر وبعدها رجع وهي تقبلته الموضوع ورجعت علاقتهم حلوة
    أشكر أخوي على الطرح وجزاك الله كل خير

  11. Top | #9

    تاريخ التسجيل
    27-06-2011
    اللقب
    عضو إيجابي
    معدل المشاركات
    0.03
    الدولة
    شمآل ~
    المشاركات
    38
    شكراً
    0
    شُكر 28 مرة في 15 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0
    اعتذر عن اكمال البقية

    الدنيا احوال

    الله يكفينا الشر
    لا تقل يا رب عندي هم كبير

    ولكن قل

    يـــــــآ هم عندي رب كبير

    لآ إلهـ الإ أنت إني كنت من الظالمين

  12. Top | #10

    تاريخ التسجيل
    06-05-2011
    اللقب
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    معدل المشاركات
    0.80
    الدولة
    في مدينة الامنيات
    المشاركات
    1,056
    شكراً
    326
    شُكر 1,405 مرة في 718 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    19
    قصة لاعرف ماأصفها به ولكن اقول خياليه افضل وصف وبها
    ثغرات كثيره و تثير تسأولات اكثر بصراحه لم تعجبني القصه
    ولما قراتها حسيتها قصه لتحطيم المعنويات لا اكثر ولا اقل
    (انا اصيبت من زوجي غفر الله له وتجاوز عنه )
    ولم امر ولا بلحظة من لحظات هذه القصه العجيبه
    بضراحه كريهة هذه القصه كثيرا وكريهة هذه المراة اكثر
    هذه رأى والاختلاف في الرائ لايفسد للود قضيه

    ماذا جرى العيب فيني أم ذبت عني الاحلام
    كيفت اصبحت دنيا فجاءة تغص بالالوان
    هل تزينت عيناي دون علمي بالاقلام
    ام أن الحياة هي صفحات قابله للنسيان



المواضيع المتشابهه

  1. قصة أعجبتنى ...
    بواسطة Freska في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-03-2007, 03:38 PM
  2. كتب أعجبتني!!!!
    بواسطة bayan في المنتدى خلاصة الكتب
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 18-03-2007, 02:36 PM
  3. كتب أعجبتني
    بواسطة أميرة الجبل في المنتدى خلاصة الكتب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-04-2005, 10:21 PM
  4. قصة أعجبتني!!؟
    بواسطة غالية في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-03-2002, 08:20 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

 

إخلاء مسئولية .. كل مايقدم في (الحصن النفسي - BAfree.net) من معلومات ودورات وخدمات مجانية هو من أجل تطوير الزائر/العضو وتثقيفه ودعمه أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا .. المعلومات والإستشارات بكافة أنواعها هي بغرض التثقيف والتعليم والدعم ولاتغني عن التشخيص الدقيق المقدم مباشرة من المختصين .. إدارة الموقع تعمل قدر جهدها لمتابعة الجديد والتحقق من دقة المعلومات الواردة هنا إلا أنها لاتضمن دقة كافة المعلومات إما لأخطاء غير مقصودة أو لوجود أبحاث جديدة قد تثبت خطأ ماهو موجود مما لم يتم مراجعته وتحديثه بعد .. إدارة الموقع تخلي مسئوليتها من أي استخدام خاطئ للمعلومات الواردة هنا أو إستخدامها بديلا للتشخيص والعلاج تحت إشراف المختصين .. كما يتحمل العضو مسئولية مايكتبه في المنتدى.

Sitemap