قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو إيجابي أكثر نشاطا الصورة الرمزية السعادة  و  الحياة
    تاريخ التسجيل
    03-01-2006
    المشاركات
    3,327
    شكراً
    81
    شُكر 344 مرة في 218 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    15

    لذة الطاعة،،حلاوة الإيمان،،<<كلمات ليت أحس فيها!!!



    كيف أشعر بلذة الطاعة وحلاوة الايمان ؟..

    سؤال يردده الكثيرون منا بحرقة ومرارة بسبب الأوضاع التي وصلوا إليها في علاقتهم مع الله، كما يرددونه بشوق ولهفة إلى الوصول إلى هذه اللذة وتلك الحلاوة التي تغمر القلب والعقل بالسعادة والرضا .

    و يتخيل الكثير منا أن الوصول إلى هذه الحالة الإيمانية الجديدة هو أمر صعب المرام ومقصور على فئة بعينها فقط تلك الفئة القادرة على التخلى عن جميع لذات الدنيا وشهواتها ونستصعب على أنفسنا أن نكون من هذه الفئة ،ونستسلم للحال الذي نحن عليه ولكن الحقيقة غير ذلك ،حيث إن الشعور بحلاوة الإيمان طريقه سهل جدا ، ولا يحتاج منا سوى عبادة صحيحة وإرادة قوية وإخلاص النية لله تبارك وتعالى .

    شرط واحد

    أجمع علماء الأمة أن هناك شرطا واحدا أساسيا للشعور بلذة الطاعة ،وهو أن تعمل العمل لا ترجوا به شيئا من عرض الدنيا الزائل ،بل ترجوا الثواب من الله وحده فقط في الآخرة، فلم يكن سيدنا بلال بن رباح يعرف عن الإسلام أكثر من شهادة أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما شعر بحلاوة الإيمان وهو يعذب علي يد كفار قريش ،وكان إخلاص النية لله هي سبب شعوره بتلك الحلاوة ،فعندما سئل رضي الله عنه عن سبب صبره على الإيمان مع شدة تعذيبه وطرحه في رمضاء مكة الحارة فقال قولته المشهورة: "مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان".

    وحدد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمور ..ما أسهلها للشعور بحلاوة الإيمان فيما روي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقال ابن رجب: (إذا رسخ الإيمان في القلب وتحقق به ووجد حلاوته وطعمه أحبه وأحب ثباته ودوامه والزيادة منه، وكره مفارقته، وكان كراهته لمفارقته أعظم عنده من كراهة الإلقاء في النار).

    الوسائل المعينة

    وهناك العديد من الوسائل المعينة على الاستمرار في الشعور بتلك الحلاوة، مثل:
    كثرة ذكر الله تعالى والالتجاء إليه بالدعاء، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء بثبات القلب على دين الله تعالى، فقد سئلت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها: ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما أكثر دعائك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك! قال: يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن، فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ، فتلا معاذ (أحد رواة الحديث) "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا" رواه الترمذي وأحمد فبذكر الله تعالى والأنس به وكثرة دعائه يطمئن القلب ويزداد إلايمان ونجد لذة العبادة.

    صحبة الصالحين والبعد عن كل ما يثير الغضب من الكلام والمواقف والمجالس والأشخاص بالإضافة إلى الاستمرار على الوضوء يعد من أهم الأمور التي تساعدنا على الشعور بحلاوة الإيمان ولذة الطاعة والتي يمكنها أن تتحقق حتى أثناء قيام الإنسان بأعمال حياته العادية .

    ومن تلك الوسائل المعينة على الشعور بحلاوة الإيمان أيضا: غض البصر وفيها يقول العلامة ابن القيم رحمه الله: (غض البصر عن المحارم يوجب ثلاث فوائد عظيمة الخطر جليلة القدر: إحداها: حلاوة الإيمان ولذته، التي هي أحلى وأطيب وألذ مما صرف بصره عنه وتركه لله تعالى، فإن من ترك شيئاً لله عوضه الله عز وجل خيراً منه ..).فالذي يغض بصره يشعر بحلاوة الإيمان، ولذة الطاعة والقرب من الرحمن.

    وكما أن للشعور بلذة الطاعة وحلاوة الايمان معينات تساعدنا على ذلك فإن هناك الكثير من الأخطاء التي نقع فيها وتؤدي في النهاية إلى الحرمان من هذه النعمة العظيمة التى يوهبها لله لمن يحبه ويأتي عقوق الوالدين على قائمة تلك المذهبات لأنها من كبائر الذنوب ، وقد جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليجاهد في سبيل الله وليبذل نفسه في سبيل الله ولكنه ترك والديه يبكيان على فراقه وسفره فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((اذهب فأضحكهما كما أبكيتهما)) وجاء رجل من أهل اليمن حاجا ومعه أمه يحججها فجعل يطوف بها وهي على ظهره لعجزها عن المشي فلقي عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- فسأله : هل ترى أني أديت أمي حقها ؟ فقال له ابن عمر -رضي الله عنه-: ولا بزفرة من زفراتها حين الولادة!!.

    ومن الذنوب التي تذهب لذة العبادة : الغيبة لأنها من كبائر الذنوب ولما جاء فيها من التهديد والوعيد في الكتاب والسنة . قال تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لإحدى أمهات المؤمنين –-رضي الله عنها- لما قالت عن صفية -رضي الله عنها- : حسبك من صفية أنها قصيرة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((لقد قلتِ كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)) فيجب علينا ترك الغيبة ، ويجب المداومة على الطاعة فهي من أسباب حصول الخشوع والخضوع للرب المعبود .

    وسائل عملية

    الداعية خالد بن عبد الرحمن الدويش وضع وسيلة عملية للشعور بلذة الطاعة وهي أن يقف الإنسان مع نفسه هنيهة قبل أن يبدأ في أي عمل، ويستحضر فضل وثواب ومكانة هذا العمل عند الله، ثم بعد ذلك يقدم على هذا الفعل، وسيجد انشراحاً ولذة في قلبه وروحه لتنفيذ هذه الطاعة .

    وجاء في كتاب النية والاخلاص للدكتور يوسف القرضاوي أنه قيل لنافع بن جبير: ألا تشهد الجنازة؟ فقال: مكانك حتى أنوي. فلبث هنيهة ثم قال: هيا بنا,وقوله(حتى أنوي) أي نية الطاعة لله، واستشعار الأجر وثواب شهود الجنازة.

    وجاء في مختصر منهاج القاصدين : إن من أعظم الوسائل كذلك لتحصيل لذة الطاعة والعبادة: أن يعمل الداعية الطاعة وفعل الخير على نية جلال الله تعالى لاستحقاقه الطاعة والعبودي




    للكاتب:
    ممدوح حسين
    [url]http://www.tvquran.com/Al-Ajmy.htm[/url]



  2. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many

     

  3. #2
    عضو إيجابي أكثر نشاطا الصورة الرمزية السعادة  و  الحياة
    تاريخ التسجيل
    03-01-2006
    المشاركات
    3,327
    شكراً
    81
    شُكر 344 مرة في 218 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    15
    --------------------------------------------------------------------------------

    لكل من يسأل:

    لذة الطاعة،،حلاوة الإيمان،،<<كلمات ليت أحس فيها!!!



    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    في الوقت الذي يحزن فيه الناس على الدنيا، وما يفوتهم فيها من متاعها الفاني، نسعد عندما نجد من يحزن لعدم تذوقه حلاوة الإيمان أو لضعف نور الإيمان في صدره، ولهذا أقول لك أيها السائل الكريم:

    أبشر فإن إيمانك بخير، لأن هذه الأعراض هي أعراض تصيب النفس البشرية، وقد شعر الصحابة رضوان الله عليهم بهذا، فكانوا يشعرون بحلاوة العبادة ولذة مناجاة الله وهم في معية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بعد خروجهم من حضرته صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا تذهب عنهم هذه الحلاوة ويفتر هذا الحماس، فاشتكوا حالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    يروي الإمام مسلم في صحيحه عن حنظلة بن الربيع الأسدي، أنه جاء إلى أبي بكرٍ رضي الله عنه وأرضاه فقال: {يا أبا بكر نافق حنظلة. قال: وما ذاك؟ قال: إنا نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على حال من الإيمان، وقوة اليقين، واستحضار الآخرة، فإذا فارقناه وذهبنا إلى بيوتنا عافسنا الأولاد والأزواج والضيعات، ونسينا كثيراً.

    فقال أبو بكر: والله إني لأجد مثل ذلك، فذهبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال حنظلة مثلما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنكم لو تدومون على الحال التي تكونون بها عندي في جميع الأوقات؛ لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة، ساعةً وساعة}.

    ومن أعظم الإشارات التي تؤخذ من هذا الحديث أن حال المسلم ليس ثابتا بل هو في انخفاض وارتفاع فأحيانا يقترب حتى يدخل في المناجاة ويرى إشراق نور الإيمان في صدره ثم بعد ذلك يتعرض لبعض المؤثرات الخارجية التي تذهب به بعيدا عن هذه المعية ويفقد اللذة التي كان يحصلها في الماضي وإذا كان ينقص الإيمان بالفترة عن الذكر فمن باب أولى ينقص بفعل المعاصي . . . فإذا هو عاد إلى مجالس الذكر واستحضر مقام ربه في قلبه، استحضر هذه الحلاوة مرة أخرى.

    وملاك هذا الأمر في قلب الإنسان فقلب الإنسان هو النافذة التي يدخل منها نور الإيمان للإنسان، فإن كانت هذه النافذة سليمة استقبلت النور، أما إذا كانت هذه النافذة خربة عليها خيوط العنكبوت فإنها تحجب الضوء، هكذا القلب، فإذا كان القلب عامرا بحب الله سطع فيه نور الإيمان، وإن كان القلب مريضا فإنه لا يشعر بحلاوة الإيمان، وكل قلب يستشعر حلاوة الإيمان بقدر صلاحية هذا القلب لتذوق هذه الحلاوة.

    وما قلب الإنسان إلا كالإناء فإذا كان الإنسان من أهل الصلاح ومن أهل الحسنات كان القلب سليماً، وإذا أشرب القلب الفتن وخاض في الشهوات كان كالكوز مجخيا، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسيلم قال: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً، عوداً فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى يصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما مادمت السموات والأرض، والآخر أسود مرباداً( بياض يسير يخالطه السواد)، كالكوز مجخياً( مائلا منكوسا)، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه ، فيبين هذا الحديث أن القلوب تصير إلى قسمين وذلك بعد أن تمر عليها الفتن، قلب أبيض وقلب أسود.

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى بعد ذكره للحديث المتقدم في إغاثة اللهفان (وقد قسم الصحابة رضي الله تعالى عنهم القلوب إلى أربعة، كما صح عن حذيفة بن اليمان القلوب أربعة: قلب أجرد فيه سراج يزهر، فذلك قلب المؤمن. وقلب أغلف، فذلك قلب الكافر. وقلب منكوس، فذلك قلب المنافق، عرف ثم أنكر وأبصر ثم عمي. وقلب تمده مادتان، مادة إيمان، ومادة نفاق، وهو لما غلب عليه منهما ) .أهـ

    فإذا أردت أيها الأخ الكريم أن تستشعر حلاوة الإيمان فعليك بإصلاح القلب فهو العضو الذي به تدرك حلاوة الإيمان، ومن أبلغ الأشياء في إحياء القلوب تعلم العلم الشرعي مع إدامة الذكر والتسبيح، وكثرة المكث في المساجد، وقراءة القرآن مع البعد عن المعاصي وأهلها.

    وختاما؛

    نسأل الله أن يحييّ قلوبنا بمحبته وان يتقبلنا في طاعته إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى اللهمّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ....

    أجابه الباحث: محمد سعدي
    [url]http://www.tvquran.com/Al-Ajmy.htm[/url]



  4. #3
    عضو إيجابي أكثر نشاطا الصورة الرمزية السعادة  و  الحياة
    تاريخ التسجيل
    03-01-2006
    المشاركات
    3,327
    شكراً
    81
    شُكر 344 مرة في 218 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    15
    حلاوة الايمان.. كيف نجدها؟؟


    اليكم بعض الاساليب :


    الايمان له حلاوة يجدها المؤمن في قلبه فكما ان الانسان يتلذذ بالطعام والشراب فكذلك القلب يتلذذ بحلاوة الايمان ..وكما ان المريض لايشتهي الطعام والشراب ولايجد لذه في طعامه وشرابه فكذلك مريض القلب لايجد حلاوة الايمان...

    وعجبا لهذا الكلام !!!
    نجد كثيرا من الناس اليوم يقول اصلي ولكن لااجد حلاوة الصلاة واصوم ولا اجد حلاوة الصوم
    فأين هذه الحلاوة التي تتحدثون عنها؟؟؟

    نقول انت كمثل المريض الذي يوضع عند الطعام الشهي مع ذلك لايتلذذ ولايجد حلاوة له !!!

    فعليك ان تكشف على نفسك ماالذي يمنع الحلاوة ان تصل الى قلبك...

    هو ذلك المرض الذي في قلبك ..

    قد يكون مرض النفاق ..مرض الشبهات ..مرض الشهوات .. مرض المعاصي ومرض النوم عن الصلاة....الخ من المعاصي

    فقد يكون احد هذه الامراض مانعا ان تجد حلاوة الايمان!!

    فأذا دخل القلب الكثير من الامراض فأٌني له ان يجد حلاوة الايمان ؟؟

    قال بعضهم لعثمان بس عفان رضي الله عنه : نقرأ القران ولا نجد له طعما.. قال: (والله لو سلمت قلوبكم ماشبعتم من ذكر ربكم)


    فالايمان انس والايمان طمأنينه الايمان لذه لعلك تسأل: ماالاسباب التي توصل الى حلاوة الايمان ؟؟

    فكلنا يشكو من ضعف حلاوة الايمان وكلنا يبحث عن الاسباب التي توصل الى حلاوة الايمان فها نحن نضعها بين يديك نسأل الله الكريم الا يحرمنها لذتها...

    اول الاسباب واعظمها وازكاها هو :

    حب الله عز وجل فهل احببت ربك؟؟

    قيل لذي النون العالم الزاهد متى نحب الله؟فقال : (لاتحب الله حتى تكون المعصية أمر عليك من المر)
    فاذا قال المؤذن الله اكبر فقل :لبيك ربي واسرع الى الصلاه واذا دخلت في الصلاة فانسى كل شيء واجعل الله تقى نفسك , يدعوك داعي الصدقه .. لبيك ربي فتبذل الاموال أما نقول نحب اله ولانصلي ونحب الله ونظلم فأي محبه هذه؟؟

    ثانيا: محبه رسوله صلى الله عليه وسلم

    فالمحبه ليست مجرد ادعاء ولهذا في يوم القيامه لايتبع محمد صلى الله عليه وسلم الا من صدق محبته..
    يردون الى حوضه وهم عطشى فيراهم الحبيب صلى الله عليه وسلم وقد اقبلو فيقولون: يارسول الله اسقنا فيقول :هلموا فلما اتوا عليه واذا بالملائكه معهم سياط كأذناب البقر يضربونهم على وجوههم فيقول عليه الصلاة والسلام: اصحابي.. اصحابي.. فتقول الملائكه : يامحمد انك لاتدري مااحدثوا بعدك غيروا وبدلوا .. فيقول عليه السلام سحقا سحقا.. وبعدا وبعدا..

    فماذا قدمنا لمحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم؟؟


    ثالث هذه الاسباب الحب في الله والبغض في الله ...

    فهي من اوثق عرى الايمان فالصحابه هجروا ابائهم وابنائهم واوطانهم لذات الله عزوجل قال تعالى ( الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين) ..

    رابع الاسباب هو : حب الطاعات والفرح بها

    فاذا رأيت قلبك يحب الصلاة , يحب الذكر, يحب الصدقه, يحب بر الوالدين .. فاعلم ان في قلبك حلاوة .. والفرح بها اعظم القربات لذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( وجعلت قرة عيني بالصلاة))

    خامسا: سلامة الصدر وانشراحه ..

    قال تعالى ( ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين)..
    جنه الاخره من لم يدخلها في الدنيا فإنه سيحرم التلذذ بها في جنه الاخره .. وانظر الى سلامة صدر الرسول مع خصومه .. مع اصحابه .. مع الارامل .. وانظر الى سلامة قلب الصحابه والتابعين والسلف ..

    شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ادخل السجن والامة بحاجه اليه فزاره احبابه وتكلموا عن الوشاة الذين تسببوا في دخوله السجن فقال لهم الشيخ رحمه الله: لااسمح لأحد ان يتكلم فيهم او يؤذيهم فهم بين واحد من أمور ثلاثه.. إما مجتهد فمصيب له أجران , وإما مجتهد فمخطئ فله اجر واحد, وإما مذنب فأسل الله ان يغفر لي وله..

    احبتي الايمان ليس بالرخيص ولابالهين ..

    الايمان دين الايمان عظمه أرادها الله ان تحيا في القلوب فلا تكون القلوب مهيأه الا اذا استقامت ..

    وتذكر ان قسوة القلوب وبعدها عن الله هو الذي جعلنا لانجد حلاوة الايمان

    بأي قلوب سنصل الجنة ؟؟ وبأي قلوب سنقابل علام الغيوب سبحانه وتعالى

    الله يغفر لنا جميعا فهو قابل التوب وأسأل الله أن يقينا عذابه فهو شديد العقاب..
    [url]http://www.tvquran.com/Al-Ajmy.htm[/url]



المواضيع المتشابهه

  1. علاج الإدمان و الإدمان المصاحب (تعافى المريض و الأسرة)
    بواسطة سمير قاضي في المنتدى بوابة التعـافي من الإدمـان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-11-2013, 07:20 AM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-12-2009, 04:18 AM
  3. كلمات وألفاظ نقع فيها بدون علم
    بواسطة القبر ينادي في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-04-2009, 10:02 AM
  4. كلمات ابحرت فيها وتعمقت فى حبها
    بواسطة السعادة و الحياة في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-08-2007, 07:11 PM
  5. كلمات ارسلت لي فيها وجهة نظر
    بواسطة أ.د. امل في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-06-2004, 10:32 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •