هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
إذا نسيت كلمة المرور اضغط هنا واتبع التعليمات.
لإرسال كود تفعيل العضوية على بريدك انقر هنــا
لتفعيل عضويتك انقر هنــا







قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 55
  1. Top | #1

    تاريخ التسجيل
    13-12-2008
    اللقب
    عُضْو شَرَفٍ
    معدل المشاركات
    2.33
    الدولة
    مصـــ ارض الحضارة ـــــر
    المشاركات
    5,070
    مقالات المدونة
    18
    شكراً
    11,667
    شُكر 5,816 مرة في 2,705 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    69

    لمن يعانى ضيق الصدر والهم والحزن والقلق



    اخوانى واخواتى الافاضل بالحصن
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حيث اننى كنت ابحث عن علاج لضيق الصدر والهم والحزن
    فوجدت عدة مواضيع واردت ان تستفيدوا بها


    ****

    فإن راحة القلب وطمأنينته ، وسروره وزوال همومه وغمومه ، هو المطلب لكل أحد ، وبه تحصل الحياة الطيبة ، ويتم السرور والابتهاج ، ولذلك أسباب دينية ، وأسباب طبيعية ، وأسباب عملية ، ولا يمكن اجتماعها كلها إلا للمؤمنين ، وأما من سواهم فإنها وإن حصلت لهم من وجه فاتتهم من وجوه أخرى .

    وبين يديك - أيها القارئ – جملة من الأسباب لهذا المطلب الأعلى الذي يسعى له كل أحد ، فمنهم من أصاب كثيراً منها فعاش عيشة هنيئة ، وحيي حياةً طيبة ، ومنهم من أخفق فيها كلها فعاش عيشة الشقاء ، وحيي حياة التُعساء ، ومنهم من هو بين بين ، بحسب ما وفق له . فمن تلك الأسباب والوسائل :



    1- الإيمان والعمل الصالح ....

    وهو أعظم الأسباب وأصلها وأُسها ؛ قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أُنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل/ 97 فأخبر تعالى ووعد من جمع بين الإيمان والعمل الصالح بالحياة الطيبة والجزاء الحسن في الدنيا والآخرة .

    وسبب ذلك واضح : فإن المؤمنين بالله – الإيمان الصحيح المثمر للعمل الصالح المصلح للقلوب والأخلاق والدنيا والآخرة – معهم أصول وأُسس يتلقون فيها جميع ما يرد عليهم من أسباب السرور والابتهاج ، وأسباب القلق والهم والأحزان ..

    فيتلقون المحاب والمسارّ بقبولٍ لها ، وشكر عليها ، واستعمال لها فيما ينفع ، فإذا استعملوها على هذا الوجه أحدث لهم من الابتهاج بها ، والطمع في بقائها وبركاتها ، ورجاء ثواب الشاكرين ، أموراً عظيمة تفوق بخيراتها وبركاتها هذه المسرَّات التي هذه ثمراتها ، ويتلقون المكاره والمضار والهم والغم بالمقاومة لما يمكنهم مقاومته ، وتخفيف ما يمكنهم تخفيفه ، والصبر الجميل لما ليس لهم منه بُدٌّ ، وبذلك يحصل لهم من آثار المكاره من المقاومات النافعة ، والتجارب والقوة ، ومن الصبر واحتساب الأجر والثواب أمورٌ عظيمة تضمحل معها المكاره ، وتحل محلها المسار والآمال الطيبة ، والطمع في فضل الله وثوابه ، كما عبَّر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا في الحديث الصحيح فقال : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كلَّه خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن " رواه مسلم رقم (2999) .

    فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن يتضاعف غنمه وخيره وثمرات أعماله في كل ما يطرقه من السرور والمكاره .

    2- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف ... وهذا من الأسباب التي تزيل الهم والغم والقلق ، وبها يدفع الله عن البَرِّ والفاجر الهموم والغموم بحسبها ، ولكن للمؤمن منها أكمل الحظ والنصيب ، ويتميز بأن إحسانه صادر عن إخلاص واحتساب لثوابه فيُهون الله عليه بذل المعروف لما يرجوه من الخير ، ويدفع عنه المكاره بإخلاصه واحتسابه ، قال تعالى : ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاحٍ بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً ) النساء/114 ومن جملة الأجر العظيم : زوال الهم والغم والأكدار ونحوها .

    3- ومن أسباب دفع القلق الناشئ عن توتر الأعصاب ، واشتغال القلب ببعض المكدرات : الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة ، فإنها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الأمر الذي أقلقه ، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم ، ففرحت نفسه وازداد نشاطه ، وهذا السبب أيضاً مشترك بين المؤمن وغيره ، ولكن المؤمن يمتاز بإيمانه وإخلاصه واحتسابه في اشتغاله بذلك العلم الذي يتعلمه أو يعلمه ، وبعمل الخير الذي يعمله .

    وينبغي أن يكون الشغل الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفس وتشتاقه فإن هذا أدعى لحصول المقصود النافع والله أعلم .


    يتبع


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    ( الا رسول الله والقرآن الكريم )

    الأنقـــــــــــــــياء

    الانقياء للشيخ ابراهيم الدويش






    اسال الله لكى يا مصر الامن والامان وان يكون هذا هو الخير لكى
    اسال الله ان نمر فى تلك الفترة الانتقالية الحرجة بسلام

    بداية الطريق

  2. 3 عضو يشكر يقينى بالله على هذه المشاركة:

    أ.شوان حسن (06-08-2010), virginia (15-01-2011)

  3. # ADS
    ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    الدولة
    Advertising world
    المشاركات
    Many

     

  4. Top | #2

    تاريخ التسجيل
    13-12-2008
    اللقب
    عُضْو شَرَفٍ
    معدل المشاركات
    2.33
    الدولة
    مصـــ ارض الحضارة ـــــر
    المشاركات
    5,070
    مقالات المدونة
    18
    شكراً
    11,667
    شُكر 5,816 مرة في 2,705 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    69

    تابع

    4- ومما يُدفع به الهم والقلق اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر ، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل ، وعن الحزن على الوقت الماضي ، ولهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن ، فالحزن على الأمور الماضية التي لا يمكن ردها ولا استدراكها ، والهم الذي يحدث بسبب الخوف من المستقبل ، فيكون العبد ابن يومه ، يجمع جِدَّه واجتهاده في إصلاح يومه ووقته الحاضر ، فإن جمع القلب على ذلك يُوجب تكميل الأعمال ، ويتسلى به العبد عن الهم والحزن ، والنبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدعاء أو أرشد أمته إلى دعاء ، فهو يحث مع الاستعانة بالله والطمع في فضله على الجد والاجتهاد في التحقق لحصول ما يدعو بحصوله ، والتخلي عما كان يدعو لدفعه ؛ لأن الدعاء مقارنٌ للعمل ، فالعبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدنيا ، ويسأل ربه نجاح مقصده ، ويستعينه على ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم : " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ، وإذا أصابك شيءٌ فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا ، ولكن قل : قدَّر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم. جمع صلى الله عليه وسلم بين الأمر بالحرص على الأمور النافعة في كل حال ، والاستعانة بالله وعدم الانقياد للعجز الذي هو الكسل الضار ، وبين الاستسلام للأمور الماضية النافذة ، ومشاهدة قضاء الله وقدره ، وجعل الأمور قسمين :


    ولا ريب أن مراعاة هذا الأصل سبب للسرور وزوال الهم والغم .


    ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به : " اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي ، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير ، والموت راحةً لي من كلِّ شر " رواه مسلم (2720) .
    وكذلك قوله : " اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كلَّه ، لا إله إلا أنت " رواه أبو داود بإسناد صحيح رقم 5090 وحسنه الألباني في صحيح الكلم الطيب ص 49 . فإذا لهج العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر ، ونيةٍ صادقة ، مع اجتهاده فيما يُحقق ذلك ، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له ، وانقلب همه فرحاً وسروراً .


    واعلم أن حياتك تبع لأفكارك، فإن كانت أفكاراً فيما يعود عليك نفعه في دين أو دنيا فحياتك طيبة سعيدة. وإلا فالأمر بالعكس.
    والمُعافى من عافاه الله ووفقه لجهاد نفسه لتحصيل الأسباب النافعة المقوية للقلب ، الدافعة لقلقه ، قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) الطلاق/3 . أي كافيه جميع ما يُهمه من أمر دينه ودنياه ، فالمتوكل على الله قوي القلب لا تؤثر فيه الأوهام ، ولا تُزعجه الحوادث ، لعلمه أن ذلك من ضعف النفس ، ومن الخور والخوف الذي لا حقيقة له ، ويعلم مع ذلك أن الله قد تكفل لمن توكل عليه بالكفاية التامة ، فيثق بالله ويطمئن لوعده ، فيزول همه وقلقه ، ويتبدل عُسره يُسرا ، وترحه فرحا ، وخوفه أمنا ، فنسأله تعالى العافية ، وأن يتفضل علينا بقوة القلب وثباته ، وبالتوكل الكامل الذي تكفل الله لأهله بكل خير ، ودفع كل مكروه وضير .
    وينبغي أيضاً إذا أصابه مكروه أو خاف منه أن يقارن بين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية، وبين ما أصابه من مكروه فعند المقارنة يتضح كثرة ما هو فيه من النعم، واضمحلال ما أصابه من المكاره.
    أنظر كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للشيخ عبد الرحمن بن سعدي .
    * وقد لخص ابن القيم خمسة عشر نوعاً من الدواء يذهب الله بها الهم والحزن وهي :
    الأول: توحيد الربوبية.
    الثاني: توحيد الإلهية.
    الثالث:التوحيد العلمي الاعتقادي (وهو توحيد الأسماء والصفات).
    الرابع : تنـزيه الرب تعالى عن أن يظلم عبده ، أو يأخذه بلا سبب من العبد يوجب ذلك .
    الخامس: اعتراف العبد بأنه هو الظالم.
    السادس : التوسل إلى الرب تعالى بأحب الأشياء ، وهو أسماؤه وصفاته ، ومن أجمعها لمعاني الأسماء والصفات : الحي القيوم.
    السابع : الاستعانة به وحده .
    الثامن : إقرار العبد له بالرجاء .
    التاسع : تحقيق التوكل عليه ، والتفويض إليه ، والاعتراف له بأن ناصيته في يده ، يصرفه كيف يشاء ، وأنه ماض فيه حكمه ، عدل فيه قضاؤه .
    العاشر: أن يرتع قلبه في رياض القرآن ، ويتعزى به عن كل مصيبة ، ويستشفي به من أدواء صدره ، فيكون جلاء حزنه ، وشفاء همه وغمه .
    الحادي عشر : الاستغفار.
    الثاني عشر: التوبة.
    الثالث عشر : الجهاد.
    الرابع عشر : الصلاة.
    الخامس عشر : البراءة من الحول والقوة وتفويضهما إلى من هما بيده.
    نسأل الله تعالى أن يعافينا من الهموم وأن يفرج عنا الكروب ويزيل عنا الغموم إنه هو السميع المجيب، وهو الحي القيوم.
    1- قسم يمكن العبد السعي في تحصيله أو تحصيل ما يمكن منه أو دفعه أو تخفيفه فهذا يبذل فيه العبد مجهوده ويستعين بمعبوده . 2- وقسم لا يمكن فيه ذلك فهذا يطمئن له العبد ويرضى ويُسلم . 6- ومن الأسباب الموجبة للسرور وزوال الهم والغم ، السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم ، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور ، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها ، ومعرفته أن اشتغال فكره فيه من باب العبث والمحال ، فيُجاهد قلبه عن التفكر فيها ، وكذلك يجاهد قلبه عن قلقه لما يستقبله مما يتوهمه من فقر أو خوف أو غيرهما من المكاره التي يتخيلها في مستقبل حياته ، فيعلم أن الأمور المستقبلة مجهولٌ ما يقع فيها من خير وشر ، وآمال وآلام ، وأنها بيد العزيز الحكيم ، ليس بيد العباد منها شيء إلا السعي في تحصيل خيراتها ، ودفع مضراتها ، ويعلم العبد أنه إذا صرف فكره عن قلقه من أجل مستقبل أمره ، واتكل على ربه في إصلاحه ، واطمأن إليه في ذلك ، إذا فعل ذلك اطمأن قلبه وصلحت أحواله وزال عنه همه وقلقه . 7- إذا حصل لإنسان قلق وهموم بسبب النكبات ، فإن من أنفع الأسباب لزوالها أن يسعى في تخفيفها عن نفسه بأن يُقدر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر , ويوطن على ذلك نفسه ، فإذا فعل ذلك فليَسْعَ إلى تخفيف ما يمكن تخفيفه بحسب الإمكان ، فبهذا التوطين وهذا السعي النافع ، تزول همومه وغمومه ، ويكون بدل ذلك السعي في جلب المنافع ، وفي رفع المضار الميسورة للعبد ، فإذا حلت به أسباب الخوف , وأسباب الأسقام ، وأسباب الفقر فليتلق ذلك بطمأنينة وتوطين للنفس عليها ، بل على أشد ما يمكن منها ، فإن توطين النفس على احتمال المكاره يهونها ويزيل شدتها ، وخصوصاً إذا أشغل نفسه بمدافعتها بحسب مقدوره ، فيجتمع في حقه توطين النفس مع السعي النافع الذي يشغل عن الاهتمام بالمصائب ، ويُجاهد نفسه على تجديد قوته المقاومة للمكاره ، مع اعتماده في ذلك على الله ، وحسن الثقة به ، ولا ريب أن لهذه الأمور فائدتها العظمى في حصول السرور وانشراح الصدور مع ما يؤمله العبد من الثواب العاجل والآجل ، وهذا مُشاهد مُجرب ، ووقائعه ممن جربه كثيرة جداً . 8- قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة ؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات ، وانفعل قلبه للمؤثرات ، من الخوف من الأمراض وغيرها ، ومن الغضب والتشوش من الأسباب المؤلمة ، ومن توقع حدوث المكاره وزوال المحاب ، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية ، والانهيار العصبي الذي له آثاره السيئة ، التي قد شاهد الناس مضارها الكثيرة ، ومتى اعتمد القلب على الله وتوكل عليه ، ولم يستسلم للأوهام , ولا ملكته الخيالات السيئة ، ووثق بالله ، وطمع في فضله ، اندفعت عنه بذلك الهموم والغموم ، وزالت عنه كثير من الأسقام البدنية والقلبية ، وحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور ما لا يمكن التعبير عنه ، فكم ملئت المستشفيات من مرضى الأوهام والخيالات الفاسدة ، وكم أثرت هذه الأمور على قلوب كثير من الأقوياء ، فضلاً عن الضعفاء ، وكم أدت إلى الحمق والجنون . 5- ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته الإكثار من ذكر الله ، فإن لذلك تأثيراً عجيباً في انشراح الصدر وطمأنينته ، وزوال همه وغمه ، قال تعالى : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " الرعد/28 فلذكر الله أثرٌ عظيمٌ في حصول هذا المطلوب لخاصيته ، ولما يرجوه العبد من ثوابه وأجره . أنظر للأهمية رسالة علاج الهموم – وهي موجودة في الموقع – قسم الكتب .
    والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    الشيخ محمد صالح المنجد
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    ( الا رسول الله والقرآن الكريم )

    الأنقـــــــــــــــياء

    الانقياء للشيخ ابراهيم الدويش






    اسال الله لكى يا مصر الامن والامان وان يكون هذا هو الخير لكى
    اسال الله ان نمر فى تلك الفترة الانتقالية الحرجة بسلام

    بداية الطريق

  5. 2 عضو يشكر يقينى بالله على هذه المشاركة:

    أ.شوان حسن (06-08-2010)

  6. Top | #3

    تاريخ التسجيل
    13-12-2008
    اللقب
    عُضْو شَرَفٍ
    معدل المشاركات
    2.33
    الدولة
    مصـــ ارض الحضارة ـــــر
    المشاركات
    5,070
    مقالات المدونة
    18
    شكراً
    11,667
    شُكر 5,816 مرة في 2,705 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    69
    شاب مستقيم يعاني من تسلط الهم والضيق فما العلاج ؟
    شاب يعاني من ضيق نفسي وحزن وهم ولا يدري ما هو السبب علماً بأنه يصلي الليل ويصوم كثيرا ، ويصلي الصلوات ولكن أحياناً ينام عنها ، ويحضر الدروس الإسلامية ويقرأ الكتب ويحاول حفظ القرآن ويسمع الأشرطة الإسلامية . ومع ذلك يعاني من الحزن والهم علماً أن الشاب يحب عمته حباً كبيراً ويكون تحت خدمتها دوماً وأن العمة لا تعاني من أي شي.

    الحمد لله
    إن مما يَسُر أيها الأخ السائل حرصك على هذا الشاب واهتمامك به عن طريق البحث عن العلاج الناجع كي تقدمه له رجاء أن ينفعه الله به وأنت حين تفعل ذلك إنما تجسد الأخوة الإسلامية ، فنسأل الله أن يكتب لك الأجر على ذلك .
    وقد شرحت حال هذا الرجل وسيكون الجواب في النقاط التالية :
    الأولى :
    حياتنا الدنيا على اسمها دنيا لا يثبت فيها حال الإنسان بل يتقلب فيها بين ما يحبه وما يكرهه .
    والعاقل إذا تأمل في هذه الدنيا وجد أنه محتاج لأن ينظر إليها نظرة المتفائل ، ويقضي على الهم والحزن الذي طالما كدر صفو الإنسان ومزاجه . والذي يُريد به الشيطان أن يُحزن به المسلم .
    إن التقوقع على النفس باحتضان الآلام والآهات أكبر مرتع للشيطان ، وأخصب مكان لتكاثر هذه المنغصات
    وإن التطلع للحياة السعيدة والنظر لجوانب الفأل فيها لمن دواعي الأنس والارتياح ، ومن المعلوم أن هذه الدنيا مزيج من الراحة والنصب ، والفرحة والحزن ، والأمل والألم ، فلماذا يُغلب الإنسان جانبها القاتم على جانبها المشرق المتألق ؟
    ومن المعقول أنه لو لم يغلب جانب التفاؤل والاستبشار فلا أقل من أن ينظر إليها بعدل واتزان .
    الثانية :
    إن ضيق الصدر وحياة الضنك لا تستولي على فكر الإنسان وتحيط به من غير أسباب أخرى تدعو إليها بل هي مؤشر على وجود خلل في العلاقة بين العبد وبين ربه ، فبقدر ما يكون الإنسان مقبلاً على الله بقدر ما يفيض عليه من الأنس والراحة ما لا يعلمه إلا الله ، ولهذا كان أهل العلم والقرب والخشية من الله أسعد الناس بهذا الفضل حتى قال قائلهم تلك العبارة الخالدة : ( لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف ) . وهذا ما أفصح عنه القرآن الكريم قال الله تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) النحل/97 وأما الشعور بالضيق والكدر فإنه يحمل تنبيهاً للعبد ليقوم بالتفتيش في علاقته بربه ، فإن للذنوب والمعاصي أثراً على العبد في ضيق صدره وشتات أمره قال الله تعالى : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) طـه/124
    وهذا الشاب الذي تسأل عنه فيه خير كثير حيث إنه ممن يحرص على طلب العلم ونوافل العبادات كالصيام وحسن صلة الرحم بعمته ، ومع هذا فلابد من أن تلفت انتباه هذا الرجل لمراجعة حساباته مع الله تعالى فلعل هناك ما منع عنه هذه السعادة من ذنب اقترفه في جنب الله أو حق لعبد أخذه ، وادعه لأن يكثر من التوبة والاستغفار لاسيما وقد ذكرت عنه أنه ربما نام عن الصلاة وهذا أمر عظيم تساهل فيه كثير من الناس وتهاونوا فيه .
    الثالثة :
    قد يكون ابتلاء هذا الشخص بالمصائب والنكبات مما يقدره الله على العبد من أجل رفع درجاته إن قام بما أمره الله تجاهها من الصبر والرضى بما قدر الله ، فإن كل ما يقدره الله على المؤمن خير له في دينه ودنياه. قال النبي صلى الله عليه وسلم : (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم (2999) .
    وإذا أصيب المؤمن بمصيبة فهو إما أن يصبر أو يجزع فإن صبر ظفر بالأجر العظيم وارتاح لقضاء الله وقدره لأنه لما علم أنه من عند الله اطمئن لذلك وسلّم ، فلا داعي للجزع والضجر؟
    وعلى العكس من ذلك لو لم يصبر فإنه مع ما يصيبه من الإثم بالجزع والتسخط ، وما يكتنفه من الهم والغم يفوته الأجر الذي أعده الله للصابرين قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) الزمر/10
    الرابعة :
    صدق التوجه إلى الله بالدعاء ، والتضرع له سبحانه بأن يزيل عنه هذه الوساوس ، ويكثر من الاستعاذة من الشيطان الرجيم فإنه يغيظه أن يرى العبد المؤمن في دعة وطمأنينة ، فيوسوس للعبد ليصرفه عن ذلك ويلبسه لباس الخوف والتوجس .
    وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ندعو به يدفع الهم والحزن . روى أحمد (3528) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ، إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا ؟ فَقَالَ : بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا. صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (199) .
    الخامسة :
    حاول أن تدله على أن يغير شيئاً من رتابة يومه فيفتح على نفسه من أنواع المباحات التي تبدد الفتور وتجدد النشاط ، لا بأس أن يسافر للنزهة والاستجمام من غير إسراف ، وأفضل من ذلك أن يسافر لأداء العمرة وزيارة المسجد النبوي ، لأنَ تغيير واقع الحياة المستمر يفيد في هذا كثيراً.
    سادساً :
    عليه أن يبتعد عن الأماكن التي يشعر بأنها تثير فيه كوامن الهم والغم وتجدد فيه الأحزان ، كما أن عليه اجتناب قراءة الكتب القصصية التي تحمل طابع المأساوية ، ويحاول ألا يجالس أصحاب الهموم ولو بغرض المواساة ، وعلى العكس من ذلك يحاول قراءة الكتب المفيدة التي تبعده عن هذه الهموم ، كما أن عليه إذا شعر بالضيق والحزن ألاّ يجنح إلى الصمت والتفكير والبحث عن الانفراد في هذه الحال .
    وأخيراً . .
    فالنصيحة لهذا الشاب أن يرفع رأسه إلى الأمام وينظر للمستقبل بعين التفاؤل واليقين بالنجاح ، وأقول له : إنك تمتلك الكثير من مقومات النجاح وعناصر التفوق ومثلك ينتظر منه الكثير والكثير ، وأملنا في أن تزول عنك هذه الرواسب ، والهموم النفسية ، فتح الله عليك ، وفرج همك وغمك .
    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    ( الا رسول الله والقرآن الكريم )

    الأنقـــــــــــــــياء

    الانقياء للشيخ ابراهيم الدويش






    اسال الله لكى يا مصر الامن والامان وان يكون هذا هو الخير لكى
    اسال الله ان نمر فى تلك الفترة الانتقالية الحرجة بسلام

    بداية الطريق

  7. 2 عضو يشكر يقينى بالله على هذه المشاركة:

    أ.شوان حسن (06-08-2010)

  8. Top | #4

    تاريخ التسجيل
    14-04-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.42
    المشاركات
    702
    شكراً
    217
    شُكر 380 مرة في 272 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    8
    جزاكم الله خيرا اختنا الكريمة


    قال
    عليه الصلاة و السلام:

    (( إذا قال الرجل لأخيه : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء))

  9. شكر لـ احمد موسى على هذه المشاركة من:

    يقينى بالله (06-08-2010)

  10. Top | #5

    تاريخ التسجيل
    13-12-2008
    اللقب
    عُضْو شَرَفٍ
    معدل المشاركات
    2.33
    الدولة
    مصـــ ارض الحضارة ـــــر
    المشاركات
    5,070
    مقالات المدونة
    18
    شكراً
    11,667
    شُكر 5,816 مرة في 2,705 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    69
    قال الله تعالى
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿97﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴿98﴾ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴿99﴾

    صدق الله العظيم
    سورة الحجر آية "97-99"


    وقوله " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " أي وإنا لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك ضيق صدر وانقباض فلا يهيدنك ذلك ولا يثنينك عن إبلاغك رسالة الله وتوكل عليه فإنه كافيك وناصرك عليهم فاشتغل بذكر الله وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة ولهذا قال " فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن نعيم بن عمار أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " قال الله تعالى يا ابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره " ورواه أبو داود والنسائي من حديث مكحول عن كثير بن مرة بنحوه ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى.

    ****



    فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ...سبحان الله , والحمد لله , ولا اله إلا الله , والله اكبر.

    ***


    يا كل مبتلى بضيق الصدر أكثِر من التسبيح
    والتحميد سترى إن شاء الله فرجه وترى سروراً
    والأمر ليس فقد بترديد اللسان ولكن بمعايشه
    الذكر حيث أن الذكر له مراتب..

    اتمنى المنفعه للجميع
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    ( الا رسول الله والقرآن الكريم )

    الأنقـــــــــــــــياء

    الانقياء للشيخ ابراهيم الدويش






    اسال الله لكى يا مصر الامن والامان وان يكون هذا هو الخير لكى
    اسال الله ان نمر فى تلك الفترة الانتقالية الحرجة بسلام

    بداية الطريق

  11. شكر لـ يقينى بالله على هذه المشاركة من:

    أ.شوان حسن (06-08-2010)

  12. Top | #6

    تاريخ التسجيل
    13-12-2008
    اللقب
    عُضْو شَرَفٍ
    معدل المشاركات
    2.33
    الدولة
    مصـــ ارض الحضارة ـــــر
    المشاركات
    5,070
    مقالات المدونة
    18
    شكراً
    11,667
    شُكر 5,816 مرة في 2,705 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    69
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد موسى مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا اختنا الكريمة
    شكرا على المرور الكريم
    سلمك الله وعفاك من الهم والحزن
    فى رعاية الله
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    ( الا رسول الله والقرآن الكريم )

    الأنقـــــــــــــــياء

    الانقياء للشيخ ابراهيم الدويش






    اسال الله لكى يا مصر الامن والامان وان يكون هذا هو الخير لكى
    اسال الله ان نمر فى تلك الفترة الانتقالية الحرجة بسلام

    بداية الطريق

  13. شكر لـ يقينى بالله على هذه المشاركة من:

    أ.شوان حسن (06-08-2010)

  14. Top | #7

    تاريخ التسجيل
    20-07-2009
    اللقب
    عضو ايجابي
    معدل المشاركات
    2.59
    المشاركات
    5,071
    مقالات المدونة
    2
    شكراً
    996
    شُكر 1,810 مرة في 1,138 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    29
    يجزيك الخير حائرة
    دائما ما تتحفينا بمواضيعك المفيدة الرائعة
    ربي يبارك فيك

  15. شكر لـ راجية التوبة ヅ على هذه المشاركة من:

    يقينى بالله (06-08-2010)

  16. Top | #8

    تاريخ التسجيل
    04-04-2008
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.10
    العمر
    32
    المشاركات
    239
    شكراً
    0
    شُكر 5 مرة في 5 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    7

    " 3- ومن أسباب دفع القلق الناشئ عن توتر الأعصاب ، واشتغال القلب ببعض المكدرات : الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة ، فإنها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الأمر الذي أقلقه ، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم ، ففرحت نفسه وازداد نشاطه ، وهذا السبب أيضاً مشترك بين المؤمن وغيره ، ولكن المؤمن يمتاز بإيمانه وإخلاصه واحتسابه في اشتغاله بذلك العلم الذي يتعلمه أو يعلمه ، وبعمل الخير الذي يعمله .

    وينبغي أن يكون الشغل الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفس وتشتاقه فإن هذا أدعى لحصول المقصود النافع والله أعلم . "


    شكرا لك و اعتقد ان الفراغ و عدم العمل هو المسبب للغم و التوتر و الضيق و النكد
    و لكن هذا ما حدث اتمنى لو احل مشكلة الفراغ المسبب للعديد من المشاكل
    التعديل الأخير تم بواسطة "ديانا" ; 06-08-2010 الساعة 09:57 PM

  17. شكر لـ "ديانا" على هذه المشاركة من:

    يقينى بالله (06-08-2010)

  18. Top | #9

    تاريخ التسجيل
    14-05-2010
    اللقب
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    معدل المشاركات
    0.83
    المشاركات
    1,370
    مقالات المدونة
    6
    شكراً
    2,324
    شُكر 2,075 مرة في 832 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    26
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حائرة بلا مرسى مشاهدة المشاركة
    4- ومما يُدفع به الهم والقلق اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر ، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل ، وعن الحزن على الوقت الماضي ، ولهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن ، فالحزن على الأمور الماضية التي لا يمكن ردها ولا استدراكها ، والهم الذي يحدث بسبب الخوف من المستقبل ، فيكون العبد ابن يومه ، يجمع جِدَّه واجتهاده في إصلاح يومه ووقته الحاضر ، فإن جمع القلب على ذلك يُوجب تكميل الأعمال ، ويتسلى به العبد عن الهم والحزن ،

    طرح رائع بارك الله فيك لي عودة مع الموضوع انشاءالله
    جزاك الله خيرا.




  19. شكر لـ أ.شوان حسن على هذه المشاركة من:

    يقينى بالله (06-08-2010)

  20. Top | #10

    تاريخ التسجيل
    13-12-2008
    اللقب
    عُضْو شَرَفٍ
    معدل المشاركات
    2.33
    الدولة
    مصـــ ارض الحضارة ـــــر
    المشاركات
    5,070
    مقالات المدونة
    18
    شكراً
    11,667
    شُكر 5,816 مرة في 2,705 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    69
    شكرا اخى الفاضل اخصائى على المرور الكريم

    فى رعاية الله
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    ( الا رسول الله والقرآن الكريم )

    الأنقـــــــــــــــياء

    الانقياء للشيخ ابراهيم الدويش






    اسال الله لكى يا مصر الامن والامان وان يكون هذا هو الخير لكى
    اسال الله ان نمر فى تلك الفترة الانتقالية الحرجة بسلام

    بداية الطريق

  21. شكر لـ يقينى بالله على هذه المشاركة من:

    أ.شوان حسن (06-08-2010)

  22. Top | #11

    تاريخ التسجيل
    08-07-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.11
    المشاركات
    169
    شكراً
    89
    شُكر 89 مرة في 65 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5
    كلام راائع ..

    أسأل الله أن يفرج همك وهمومنا وهموم المسلميين وأن يعطيك سؤلك ويحقق أمنيتك حتى ترضى ويرزقك من حيث لاتحتسب وجمييع المسلميين ...آآمين ..

    كل عام وأنتم بخير ...

    الله يعطيك العافية ..

    منووووور

  23. شكر لـ صديقة الصادقين على هذه المشاركة من:

    يقينى بالله (07-08-2010)

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. دعاء فك الكرب والهم والحزن
    بواسطة مستشارك في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-01-2012, 04:17 AM
  2. فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الكرب والهم والحزن
    بواسطة marolin99 في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 14-04-2011, 01:08 AM
  3. العلاج الصحيح للحالة النفسية السيئة والإكتئاب والهم والحزن
    بواسطة رؤى 73 في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-03-2010, 01:38 PM
  4. ماهي الاشياء لو داومت عليها سيبتعد عني الاكتئاب والهم والحزن
    بواسطة لاتروح الروح في المنتدى بوابة التخلص من الخجل - الخوف - الرهاب الاجتماعي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 17-06-2007, 10:14 PM
  5. العلاج الصحيح للحالة النفسية السيئة والإكتئاب والهم والحزن
    بواسطة روح المحبة في المنتدى بوابة علم النفس والصحة النفسية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-09-2005, 01:33 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

 

إخلاء مسئولية .. كل مايقدم في (الحصن النفسي - BAfree.net) من معلومات ودورات وخدمات مجانية هو من أجل تطوير الزائر/العضو وتثقيفه ودعمه أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا .. المعلومات والإستشارات بكافة أنواعها هي بغرض التثقيف والتعليم والدعم ولاتغني عن التشخيص الدقيق المقدم مباشرة من المختصين .. إدارة الموقع تعمل قدر جهدها لمتابعة الجديد والتحقق من دقة المعلومات الواردة هنا إلا أنها لاتضمن دقة كافة المعلومات إما لأخطاء غير مقصودة أو لوجود أبحاث جديدة قد تثبت خطأ ماهو موجود مما لم يتم مراجعته وتحديثه بعد .. إدارة الموقع تخلي مسئوليتها من أي استخدام خاطئ للمعلومات الواردة هنا أو إستخدامها بديلا للتشخيص والعلاج تحت إشراف المختصين .. كما يتحمل العضو مسئولية مايكتبه في المنتدى.

Sitemap