هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
إذا نسيت كلمة المرور اضغط هنا واتبع التعليمات.
لإرسال كود تفعيل العضوية على بريدك انقر هنــا
لتفعيل عضويتك انقر هنــا







قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 12 إلى 22 من 56
  1. Top | #12

    تاريخ التسجيل
    24-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.04
    العمر
    37
    المشاركات
    78
    شكراً
    0
    شُكر 3 مرة في 2 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5




    شكر لكل اللي شاركوا

    وبانتظار المزيد من الحوادث

    لنعلم الناس الوقايه واخذ العبره


    ليش الادارة ما تثبت الموضوع....؟؟؟



  2. Top | #13

    تاريخ التسجيل
    24-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.04
    العمر
    37
    المشاركات
    78
    شكراً
    0
    شُكر 3 مرة في 2 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5

    من جرائم البنغالية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مساء وصباح الخير للجميع

    جريمة بشعة تهز الرياض ساومها وقطع أصابع طفلها وأخلها من تحت الباب

    اتصلت الزوجة وطلبت أغراضاً من البقالة التي توصل لهم الطلبات كالعادة.. ولكن هذه المرة كان الشيطان حاضراً

    فعندما وصل العامل البنغالي إلى المنزل قرع الجرس فركض الطفلان الصغيران إلى الباب وفتحاه أمام العامل الذي لمح أمهما مقبلة إلى الباب.

    أزّ الشيطان العامل البنغالي عندما رأى المرأة فاقتحم المنزل، فلاذت المرأة بالملحق القريب وأقفلت الباب عليها، فطلب منها فتح الباب فرفضت، فبدأ يهددها بإيذاء الأطفال، ولكنها لم تستسلم له.

    فأمسك أصبع أحد الطفلين وقطعه بسكين كانت معه وأدخله على أمه من تحت باب الملحق ولكنها لم تستسلم، فقطع الأصبع الثاني، ثم الثالث.

    ثم أمسك الطفل الآخر وحزّ عرقاً في رقبته وبدأ ينزف دماً.. ولكن المرأة لم تسلم نفسها له..

    فحاول القفز عليها من خلال فتحة المشب التي في سقف الملحق ولكن الفتحة كانت ضيقة..

    فانصرف مخذولاً.. ولكن الطفل الذي حز عرق رقبته قد نزف حتى مات..

    ولما أيقنت الأم بانصرافه خرجت واتصلت بزوجها وأخبرته بما حدث، فجاء مسرعاً إلى المنزل.. ليرى طفليه أحدهما ميت جراء النزيف والآخر ثلاثة من أصابعه مقطوعة.

    فأخذ سلاحه واصطحب زوجته ودخل البقالة وسألها أين هو؟ فأشارت إليه، فأفرغ ما كان في مسدسه من رصاص في جسده.

    ثم أخذ الأبناء للمستشفى وسلم نفسه للجهات الأمنية.. ولا زالت القضية منظورة .. والبقالة مقفلة منذ تاريخه.

    بصرااحه نفسي اعرف طالما الكل عارف عن البنغاليه وجرائمهم

    لييييه نستقدمهم ونجيبهم

    تحيتيــــ


  3. Top | #14

    تاريخ التسجيل
    21-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.05
    العمر
    25
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    شُكر 3 مرة في 2 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5

    Angry زنا المحارم " .. أبٌ يغتصب ابنته إنتقاماً من طليقته وآخر يجمع بين شقيقتين بزنا "مستتر"







    مكة المكرمة - الوئام -أشواق الطويرقي :

    تصر المجتمعات المجوّفة أو المتآكلة من الداخل على التعاطي مع مصطلح "الفضيحة" بحذر شديد يدفع البعض إلى دفن رؤوسهم بالرمال كما تفعل النعامة، لإخفاء العار الناجم عن "زنا المحارم"، بعد أن غضّ المجتمع طرفه عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى استفحال مثل هذه المخاطر التي تستهدف البيوت من الداخل مؤججة للغرائز ومثيرة للشهوات المحرمة بين المحارم.
    هذه القضية شائكة وتحمل قصصها ملابسات وتعقيدات مختلفة، وهي تختلف عن غيرها من قضايا الزنا، فالدين الإسلامي وضع الحدود الرادعة، والمجتمع يمقت ويستنكر أي ظاهرة غير أخلاقية ويعتبرها دخيلة، وتتحمل البيوت عبء الأحزان الكبيرة الصامتة لتتستّر على الجلاد والضحية في آن واحد.



    "الوئام" تفتح ملف "زنا المحارم" وتحاول كسر حاجز الصمت بحذر شديد في محاولة لفهم الدوافع النفسية والاجتماعية التي أدت إلى تنامي هذه الممارسات الشاذة

    .



    خيانة مزدوجة:

    تروي إحداهن قصة تُدمي القلب بعد أن صعقتها خيانة مزدوجة أبطالها زوجها وابنتها من زوجها السابق، إذ لم يدُر في خلد هذه الأم المغلوبة على أمرها أن تكون من حمَلتها في أحشائها وسهرت عليها الليالي هي من تشاطرها قلب زوجها وفراشه أثناء غيابها وساعة غفلتها، ولم يخطر في بال هذه الأم المسكينة أن الرجل الذي انتشلها من الترمّل وربّى ابنتها اليتيمة قد يتحول إلى وحش كاسر لا يرحم من ترعرعت بين يديه وكانت فيما مضى تسمّيه "أبي"، فما أن اشتد عودها وأينعت أنوثتها ونضجت مفاتنها حتى عبثت الشهوة الشيطانية بقلبه وعقله فبدأ يتودد إليها ويتقرّب منها على طريقة الحبيب المتيّم، فتارة يتغزل بجمالها وجسدها وأناقتها، وتارة أخرى يشتري لها كل ما تتمناه فتاة مراهقة مثلها من ملابس وأدوات التجميل وعطور، بل بلغ الأمر بهذا الزوج الماكر إلى السماح لها بالكثير من التصرفات التي تحفظت عليها والدتها، متذرعاً بأنها ابنته المدللة التي لا يرفض لها طلباً, حيث تغاضت الأم على مضض عن زيارة ابنتها لصديقاتها والبقاء خارج المنزل حتى وقت متأخر، وخروجها مع صديقاتها إلى المتنزّهات والحدائق العامة وارتداء الملابس التي تكشف أكثر مما تستر!
    وتصف هذه السيدة كيف أن علاقة ابنتها بزوجها تطورت مع الزمن وكيف تطور معها دهاء ومكر ابنتها التي حاولت بعد الانتهاء من الدراسة الثانوية الإحجام عن الزواج بأحد أقارب والدتها بحجة أنه يعزّ عليها فراق والديها، وما علمت الأم المسكينة أن ابنتها تعلقت بزوجها وتعي حقيقة شعوره وتبادله الشغف والإثارة منذ أن اتخذت علاقتهما منحى مختلفاً قبل ست سنوات، إلا أن الفتاة أذعنت في النهاية ووافقت على الزواج رضوخاً لضغوط والدتها، وبعد أشهر من الزواج بدأت الشكوك تساور زوج الفتاة حول تصرفات زوج أمها الذي يتعمد زيارتها أثناء غيابه، حيث يضطر العريس الشاب أحياناً للمرابطة في عمله ليلاً، وقد تأكدت شكوكه حين لاحظ فرحتها الغامرة أثناء زيارتها لبيت والدتها أو زيارة والدتها وزوجها لها، حيث تبالغ الفتاة في ارتداء أجمل الملابس وتبالغ في إبداء مشاعر الحب تجاه زوج أمها كالارتماء في حضنه وتقبيله.. وفي أحد الأيام عاد الزوج الشاب إلى منزله صباحاً ليجد زوج حماته يخرج من غرفة نومه، ولم يقتنع بزعم زوجته أنه كان يصلح عطلاً بجهاز التكييف بسبب الهيئة التي كانا عليها والاضطراب الشديد الذي انتابهما لحظة وجوده, مما دفعه إلى زرع كاميرا تصوير بغرفة النوم وجهاز تسجيل للمكالمات ليقطع الشّك باليقين، ولم تتأخر الفاجعة كثيراً حتى شاهد بأم عينه زوجته وزوج أمها يمارسان الجنس على فراشه، ولم يستطيعا إنكار فعلتهما المشينة بعد توثيقها بشريط فيديو متضمناً كافة تفاصيلها البشعة والقذرة.
    ولم تترك الصدمة مجالاً للأم كي تلتقط أنفاسها أو تفكر بهدوء، بعدما عبثت الحيرة بعقلها لتلوذ في النهاية بالصمت المطبق، ولم تفلح محاولات إخفاء سر طلاق الأم وابنتها طويلاً، فالرائحة النتنة تزكم الأنوف والذين يلوكون أخبار القيل والقال يتلقّفون كل شيء، والشائعات تطير بلا أجنحة حتى تتكامل أركان القصة فتتحول إلى فضيحة رسمية يضطر أبطالها إلى التعايش معها وتحمّل ارتداداتها ومضاعفاتها.. والأدهى والأمر أن الفتاة حاولت بعد افتضاح أمرها مع زوج أمها أن تتقمّص دور الضحية موجهة اللوم لوالدتها المسكينة متهمة إياها بأنها سمحت بحدوث الأمر، لأن الشكوك لم تساورها في خيانة زوجها وابنتها المزدوجة.

    أخطر غرفة في العالم منحت أم طلال لقب "أتعس" جدة


    وتعدّ مأساة "أم طلال" أكثر فظاعة وأشد مرارة من سابقتها، وستظل الجريمة ماثلة أمام عينيها مع كل حركة لحفيدها بعد حمل ابنتها (15 عاماً) سفاحاً من أخيها (19 عاماً)، حيث تشكل هذه القصة تراجيديا إغريقية الجميع فيها ضحايا ومذنبون وجلادون في آن واحد، فها هو طفل ينمو في أحشاء أمه التي هي عمته بعدما حملت من أبيه الذي هو خاله، لتجد جدته التي هي أم أبيه وأمه أيضاً في حالة ذهول عقدت لسانها، غير مصدقة أن غرفة ابنها البريء قد تتحول إلى "أخطر غرفة في العالم" في ظل غفلة الوالدين وانشغالهما بشؤون الدنيا عن فلذات أكبادهما.
    تغالب "أم طلال" دموعها وهي تروي بمرارة قصة أبنائها بعدما سلّمتهما للجهات المختصة، اقتناعاً منها أن التستر على فعلتهما جرم لا يقل بشاعة عما اقترفاه، وتعود بدايات علاقة الأخوين إلى مشاطرة غرفة واحدة حيث كان كل منهما يجلس في مكان قصي بحجة مشاهدة الأفلام ولعب البلايستيشن لساعات طويلة، ثم تطور الأمر إلى زيارات الأخ لأخته في غرفتها، وأحياناً يطول بقاءه فيها، إلا أن سلوكهما لم يثر الريبة لدى الأم، بل شعرت بارتياح ظناً منها أنهما يوطدان علاقتهما خاصة وأن الفارق السني بينهما ليس كبيراً، كما أهملت الأم آثار الإجهاد والتعب التي كانت تظهر عليهما أحياناً، واعتقدت أن ذلك ناتج عن الإرهاق وقلة النوم بسبب طول فترة لعبهما بالبلايستيشن ومشاهد أفلام الرعب، كما أقنعت الأم نفسها بأن سر إغلاق الأخوين باب الغرفة يكمن في خشيتهما من مقاطعتهما بمنعمهما من اللعب، وتتحسر الأم كيف أنها تجاهلت مسألة نومهما سوياً بحجة أنهما متقاربان ويسليان بعضهما بالأحاديث البريئة قبل النوم.
    وتسوق أم طلال تبريرات ربما تراها اليوم واهية، إذ تصف نفسها بأنها سيدة ميسورة الحال ولديها مشاغلها الخاصة وزوجها مشغول في منزله الآخر ولديه مشاغله الخاصة، ولم تعر أي اهتمام للطريقة التي ينفق بها أولادها المال طالما أنهما يلتزمان بالبقاء في المنزل، ولا يغادرانه إلا لماماً.
    وتضيف أم طلال أن صديقة لها زارتها في عملها وقد بدا عليها الحزن والقلق فسألتها عمّا يعكّر صفوها، فاشتكت لها من سلوك ابنها لأنه يحتفظ بمقاطع وأفلام إباحية في الجوال وأن والده أوسعه ضرباً ووبخها بشدة على غفلتها وعدم تحمّل مسؤوليتها تجاه أبنائها, فشعرت أم طلال أن هذه القصة بمثابة رسالة تحذيرية، وتملّكها قلق بالغ حول سلوك أبنائها ومدى إلمامهم بمثل هذه الأمور السيئة، ولم تفلح محاولاتها في طرد هذه الفكرة من رأسها وهي تقول لنفسها أن أولادها لا يخرجون من المنزل إلا فيما ندر وليس لديهم الكثير من الأصدقاء، ولم تستطع في تلك الليلة النوم إلا بالمسكنات.
    وبعد أن اعتملت الفكرة في رأس أم طلال وعبثت بعقلها الظنون قررت تفتيش غرفتي أبنائها أثناء وجودهما في المدرسة، فبدأت بغرفة الفتاة ودقات قلبها تتسارع كل ثانية خوفا من أن تعثر على ما يصدمها كصورة لشاب تحبه أو رسالة غرامية أو أفلام ومقاطع على جهاز الكومبيوتر أو الجوال، لكن الأم سرعان ما شعرت بالطمأنينة حينما لم تجد شيئاً، وشعرت بالندم الشديد واغرورقت عيناها بالدموع لأنها شكت في سلوك ابنتها البريئة.
    ثم توجهت الأم إلى غرفة ابنها لتستكمل مهمة التفتيش وليطمئن قلبها، فما أن وضعت يدها على مقبض الباب حتى وجدته موصداً، وبعد حدة محاولات ساورتها الشكوك حول أسباب إغلاق الباب بالمفتاح، فقررت أن تخلع مقبض الباب، حيث تصف أنها شعرت بالجدران وهي تلومها على تأخّرها، بعدما صُدمت بمنظر أعقاب ولفافات السجائر ومجلات وصور لنساء عاريات والكثير من الأفلام والأقراص المضغوطة التي تحوي أفلام الجنس، حتى شعرت أن قلبها يكاد يقفز من بين أضلعها، فاتصلت بوالده الذي حضر وتحدث معه قليلاً بعد عودته من المدرسة، لكن الوالد قلل من شأن الأمر متذرعاً بأن هذه هي سلوكيات سن المراهقة ولا داعي لتضخيم الأمر، فحاولت الأم أن تقتنع بتبرير زوجها، ولم تستطع أن تعامل أبناءها بشكل حازم، واعتبرت ما اقترفته ابنتها لا يتعدى كونها تتستّر على سلوك أخيها، حتى جاءها اتصال في يوم من الأيام من مديرة المدرسة التي كانت تدرس بها ابنتها تطلب منها الحضور فوراً.
    فلما ذهبت الأم إلى المدرسة وجدت كارثة مدوية في انتظارها حيث أخبرتها المديرة بأن ابنتها حامل وقد تم اكتشاف ذلك بعد تكرار سقوطها مغشياً عليها مما يؤكد علامات الحمل، فلم تصدق الأم خبر حمل ابنتها، لكن المديرة استطردت قائلة أن الفتاة أخبرتها أنها حامل من أخيها وأنها مضطرة لتطبيق النظام، فعقدت الصدمة لسان الأم ولم تسأل عن الإجراء المتبع أو توجّه أي لوم لابنتها، بل اتصلت بزوجها طالبة منه أن يلحق بها إلى مركز الشرطة القريب من المدرسة لأن ابنتها تعرضت لمشكلة ولا بد من حضوره، واستأذنت إدارة المدرسة في السماح لها باصطحاب ابنتها بهدوء دون مشاكل أو فضائح قد تؤثر على إدارة المدرسة والطالبات واصطحبت ابنتها إلى مركز الشرطة وتقدمت ببلاغ يفيد بتعرض ابنتها للاغتصاب يقيناً منها أن أخاها لا يمكن أن يفعل بها ذلك، وبعد التحقيقات الأمنية وإجراء الفحوصات الطبية تبيّن أن الفتاة كانت تتعاطى المخدرات مثل الحشيش وبعض العقاقير الأخرى مع أخيها، وأنهما كانا يمارسان الجنس تحت تأثير المخدرات بمنأى عن الرقابة التي ضاعت في غفلة الأبوين.

    أنكر ابنته واغتصبها انتقاما من طليقته:

    ومن المآسي التي يئنّ تحت وطأتها الضمير قصة ذلك الرجل الذي تجرّد من كل القيم الإنسانية حين أقدم على اغتصاب ابنته التي لم تتجاوز 12 عاماً انتقاماً من طليقته التي يشك في سلوكها، بعدما أقنعته نفسه المصابة بجنون الارتياب أن هذه الفتاة ليست ابنته، فصُعقت طليقته حين تلقت اتصالاً من جارتها السابقة تخبرها فيه بوجود سيارات الشرطة وسيارة إسعاف أمام منزل طليقها، وحين هُرعت الأم إلى المستشفى وجدت ابنتها في حالة هستيرية والأطباء يحاولون تهدئتها فأخبرها الطبيب أن زوجها السابق ووالد ابنتها قد اغتصبها، وعلمت أيضاً أن عمّ الفتاة هو الذي تقدم ببلاغ ضد أخيه يتهمه فيه باغتصاب محارمه.



    تزوج الأولى وتسرّى بشقيقتها
    :
    ومن القصص العجيبة أن أحدهم تملّكه الهوس حتى حلّل لنفسه ما حرّم الله فجمع بين شقيقتين، حيث عقد قرانه على الأولى بزواج معلن، ثم اتفق مع شقيقتها على زواج بعقد عرفي أو مسيار بشكل شفوي، محاولاً إضفاء صفة الزيجات العصرية المنضوية تحت مسمى "الزنا المستتر" لسد رغبات الجسد، فسوّلت له شهوته أن يتواطأ مع شقيقة زوجته المطلّقة المقيمة بمنزل منعزل عن بيت الأسرة، لكن سرعان ما افتُضح أمرهما للناس بعدما فشلت عشيقته في التخلص من حملها الذي لم يكن في الحسبان.

    وقد صُمّت الآذان حين اخترقها أنين فتاة يضاجعها والدها المدمن يومياً بعلم والدتها التي تبرّر صمتها بقولها: "إنها ابنته وهو أولى بسترها من غيره، وأنا لا حول لي ولا قوه".


    التوجيه الاجتماعي: فصل الذئب عن الحمل الوديع


    تقول الأخصائية الاجتماعية والناشطة الحقوقية الأستاذة اعتدال الحربي أن موضوع زنا المحارم حساس جداً، فهو فعل مخالف لفطرتنا السليمة التي فطرنا عليها المولى عزّ وجلّ، لكن الواقع المرير أصبح يفرض علينا تناول مثل هذه الموضوعات التي باتت تظهر على سطح مجتمعنا المحافظ في ظل ضعف جهود بعض من تقع عليهم مسؤولية مواجهة مثل هذه المشكلات الاجتماعية.
    وتعتبر الأستاذة اعتدال أن زنا المحارم له أكثر من وجه فهناك من يمارسونه بالإكراه، وهناك ما يقع بتراضي الطرفين وهذا أخطر أوجهه لأنه يتم بسرية ودون علم أحد.
    وتعدد الأستاذ اعتدال الأسباب ملخصة إياها في:
    * ضعف الرقابة الأسرية مثل التفريق بين الأولاد والبنات في المضاجع، الاستئذان قبل الدخول للغرف المغلقة، عدم الالتزام بالتعامل المحترم بعيداً عن الابتذال في الألفاظ والتساهل بين أفراد الأسرة، عدم مراعاة نوم الأبناء أو البنات في أحضان أمهاتهم أو آبائهن خاصة بعد البلوغ.

    *عدم إشباع الحاجات بطرقها الشرعية السليمة وهؤلاء يشكّلون مصدر خطر على الأسرة والمجتمع.

    *التعرض لعوامل الإثارة (وللإعلام هنا دور كبير من خلال الفضائيات أو المواقع الإباحية على الإنترنت التي تثير الغرائز).

    وتؤكد الأستاذ اعتدال أن أهم خطوة لمواجهة هذه الجريمة وعلاجها هي الإفصاح بمعنى تشجيع الضحية على التحدث، وذلك من خلال لجوئها إلى شخصية ذات ثقة سواء داخل الأسرة أو خارجها كالمدرسة إذا صعب على الضحية التحدث لشخص من الأسرة، وعلى الرغم من أهمية الإفصاح إلا أن هناك صعوبات تحول دون حدوثه أو تؤجله ومنها الخوف من العقاب أو الفضيحة أو الإنكار على مستوى أفراد الأسرة، حيث ثبت أن إفصاح الضحية عن العلاقة الآثمة يؤدي في أغلب الحالات إلى توقفها تماماً، لأن الشخص المعتدي قد يرتدع خوفاً من الفضيحة أو العقاب، إضافة إلى ما يتيحه الإفصاح من إجراءات حماية للضحية على مستوى الأسرة والجهات المختصة.
    وتضيف الأستاذ اعتدال أن الخطوة التالية بعد إفصاح الضحية عن التعرض للاعتداء من أحد المحارم هي إبعاد الضحية عن المعتدي وذلك بتوفير حماية أسرية قدر المستطاع أو عزل المعتدي بعيداً عن الأسرة خاصة عند الخوف من تكرار اعتداءاته على أفراد آخرين، وإن تعذّر ذلك يجب على الضحية أن تلجأ لقريب تثق به حتى يتسنى له إبلاغ الجهات المختصة، ثم يتم بعد ذلك التأكد من سلامة باقي أفراد الأسرة الآخرين لضمان عدم تعرض أي منهم لأي نوع من التحرشات أو الممارسات الجنسية.
    وتختم الأستاذة اعتدال مشاركتها بالتأكيد على أهمية تضافر وتكاثف ومضاعفة الجهود المبذولة من الأسرة والجهات المختصة مثل وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات التابعة لها المختصة بالحماية، إضافة إلى الشرطة وهيئة التحقيق والإدعاء العام والقضاء، وأن تضع هذه الجهات نصب عينيها إنصاف الضحية وعلاجها وإعادة دمجها مجدداً في المجتمع، بعد إنزال أقصى العقوبات بحق المعتدي حتى يكون عبرة وعظة لكل من تسوّل له نفسه القيام بفعل مشين، من خلال سنّ نظام صارم يكفل لنا كمجتمع محافظ محاولة تفادي تلك المشكلات الاجتماعية قبل حدوثها قدر المستطاع.



    التوجيه الشرعي
    :

    واستهل الشيخ شجاع بن ساعد الذويبي -رئيس مركز حي الهجرة التابع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة- مشاركته بحديثين قدسيين قال فيهما الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ).. (مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ الجَنَّةَ)، وقال الشيخ الذويبي أن الشريعة الإسلامية جاءت غرّاء نقية بيضاء ما ترك لنا فيها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من خير إلا ودلّنا عليه ومن شرّ إلا وحذّرنا منه، بل جاءت لتزكية النفوس وتطهيرها من الأدناس والأرجاس ابتداءً من الشّرك بالله جلّ وعلا ومرورا بالأفعال الفاضحة والعادات السيئة حيث حذّر النبي عليه الصلاة والسلام من مقدماتها ومسهّلاتها قائلاً: (إِيَّاكُمْ وَالدُّخُول عَلَى النِّسَاءِ)، وقال أيضاً: (أَلاَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ).
    ويعتبر الشيخ الذويبي أن من أخطر ما يقع فيه الإنسان من الذنوب والمعاصي بعد الشرك بالله جريمة الزنا التي حذّر منها القرآن الكريم، حيث قال تعالى في كتابه الكريم: (وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً)، ولعل سوء سبيل الزنا جاء من عدة وجوه منها اختلاط الأنساب الذي ينبذه الإسلام ويمقته، فقد قال الله تعالى: (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ اقْسَطُ عِنْدَ اللهِ)، وحذّر الإسلام أيضاً من إشاعة الفاحشة في المؤمنين (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)، وكذلك ما يقع من الغدر والخيانة بين الأزواج التي تقوم العلاقة بينهما على المودة والرحمة والسكن إلى بعضهم البعض ولهذا كانت هذه من أكبر الخيانات كما أن فيه نقض للميثاق الذي تم بينهما (وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً).. وكلما كان الاقتراب من المرأة مهيئاً كان التشديد في التحذير من وقوع الزنا والتهويل من عقوبته أعظم فبعد أن حذّر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء قيل له: (أَرَأَيْتَ الحَمُو، فقال: الحَمُو المَوْت)، وهذا لأن الحمو وهو "أخو الزوج" قد لا يستنكر دخوله على زوجة أخيه فلذلك حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من التساهل في أمر دخوله لوحده على زوجة أخيه، وكذلك الحال في الجار الذي يسهل عليه الدخول إلى زوجة جاره دون أن يشعر به أحد، وفي الحديث (‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ، قَال:‏ ‏أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِداً وَهُوَ خَلَقَكَ. قُلْتُ ثُمَّ أَي قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُطْعَمَ مَعَكَ. قُلْتُ ثُمّ أَي قَالَ: أَنْ تُزَانِي حَلِيلَة جَارِكَ).. وبهذا جعل النبي صلّى الله عليه وسلّم زنا الرجل بزوجة جاره في المرتبة الثالثة بعد الشرك بالله وقتل الولد خشية إملاق لعظم أمره.
    ويستطرد الشيخ الذويبي حديثه واصفاً زنا المحارم بأنه أشد وأخطر من الزنا بالأباعد لكون زنا المحارم فيه مظنة استمرار الزنا بينما في غيره يُستبعد ذلك، ولكونه فيه خيانة للرحم الذي جعله الله بين الناس وجعل صلته من القربات وقطعه من المهلكات وفيه اختلاط الأنساب وفساد الأسر، ومظنة شحّ التوبة وصعوبتها حيث أن الرجل أو المرأة إذا وقع من أحدهما الزنا مع محرم له ثم تاب فإنه كلما رأى صاحبه أعاد له الشيطان ذكراه السيئة معه، بينما البعيد قد يُنسى مع طوال المدة والفراق.. وقد انتشر زنا المحارم في هذه الأزمنة بشكل مخيف، فهذا شاب يُضبط مع أخته في وضع مخلّ، وهذه امرأة تُضبط مع ابن أخيها في استراحة يمارسان الفاحشة، وهذا مع زوجة أبيه في مطعم وهما متجردان من الملابس والأخلاق، وهذه تُضبط مع خالها أو عمّها، وقل من القصص ما شئت مما ظهر، وما ستره الله أعظم وأكبر، ولعل أسباب وقوع الزنا بالمحارم ترجع إلى أمور كثيرة أهمها:

    * ضعف الوازع الديني عند كثير من الناس لذلك تقل مهابة الله في نفسه وينسى الوعيد المترتب على هذه الذنوب.

    * البعد عن النهج النبوي في التربية عند كثير من الأسر المسلمة ومن ذلك بعدهم عن توجيهه صلى الله عليه (وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ)، وفي إحدى القضايا ذكرت لي الفتاة بأنهم ينامون في غرفة واحدة ذكوراً وإناثاً وهم في سن المراهقة.


    * انتشار الفواحش وسهولة الوصول إليها عن طريق وسائل التقنية الحديثة كالإنترنت والقنوات الفضائية والبلوتوث.
    *تساهل بعض النساء في اللباس أمام محارمهن فتظهر إحداهن بلباس فاتن أو شبه عاري.
    * تساهل بعض الأسر في علاقة أولادهم مع بعضهم البعض خاصة في سن المراهقة.
    * ضعف الجوانب التوعوية والتربوية داخل البيوت وفي أروقة التعليم.

    *
    انتشار المخدرات والمُسكرات في المجتمع.
    هذه أغلب الأسباب التي تسهّل وقوع الزنا بين المحارم برضا الطرفين وهو الغالب وهناك حالات أخرى لزنا المحارم تقع بغير رضا تحت واقع التهديد أو الابتزاز أو تحت تأثير المخدرات أو غيرها.. ومما يدل على شدة حُرمة زنا المحارم وعِظم عاقبته أنّ الله تعالى حرّم النكاح بينهم وجعل عاقبته أشد من عاقبة الزّنا وأبغض فكيف إذا كان زنا بهن.. قال تعالى (وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَائُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً).. نسأل الله جلّ وعلا أن يحمينا وإياكم والمسلمين من الانحرافات الأخلاقية والاجتماعية والفكرية، وأن يجعلنا هداة مهتدين على الحق أعوانا مناصرين، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

    وتذكّر الدكتورة مها عبد الرحمن نتو -المحاضرة بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإدارية بجامعة أم القرى- بأن فاحشة الزنا بشكل عام ممتدة منذ عهد ابني آدم -عليه السلام- قابيل وهابيل إلى قيام الساعة، فعن أنسٍ –رضي الله عنه- قال: قال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلّم: "إِنَّ مِنْ أشْرَاطِِ السَّاعَةِ أنْ يُرْفَعَ العِلم، وَيَثْبُتَ الجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنا".. ولا شك في أن حرمة "زنا المحارم" واضحة، كما أنه في أغلب حالاتها تحتاج إلى نفس غير سوية للوقوع فيها، وهي غالباً ما تحدث في حالة أخت الزوجة وأخو الزوج، وزوج الأخت وزوجة الأخ وخال الزوج وخالة الزوجة أو بنت خالها وخالتها وغيرهم ممن هم على نفس الدرجة من القرابة، حيث يتم تخطي الحدود بين أطراف هذه القرابات، فنجد أخا الزوج يدخل على زوجة أخيه وهي أيضاً لا تلتزم بالحدود وترفع التكليف فهو في مقام أخيها والأمر يتطور، والغريب في الأمر أن كل الأطراف في العائلة ترى ما يحدث ولا تلقي له بالاً، ويتكرّر هذا مع غير المحارم أيضاً كما في حالة بنت الخالة والخال أو ابن العم والعمة، وتحت ادعاء الأخوة يتم تجاوز الحدود، وفي لحظة ضعف -وارد يمر بها أي إنسان- تقع الكارثة.
    وتُعدّد الدكتورة مها أهم سبل الوقاية من زنا المحارم مثل التربية الأسرية الإيمانية طوال مرحلة الطفولة والمراهقة، وذلك بإشغال وقت الأبناء بما يبعدهم عن تحريك الغرائز والشهوات وبما يبعدهم عن القنوات الإباحية وبما يقرّبهم من الله بإشراكهم في كل الوسائل التي تدعم التربية الإيمانية كحلقات تحفيظ القرآن والرحلات والأنشطة الرياضية والقراءة، ووضع ضوابط أسرية في التعامل بين المحارم حيث لا يعقل أن تُظهر الأخت مفاتنها لأخيها كي لا تثير غرائزه، ولشيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- رأي في من يرتكب هذه الفاحشة بقوله: "وأما من زنا بأخته مع علمه بتحريم ذلك وجب قتله، والحجة في ذلك ما رواه البراء ابن عازب، قال: مر بي خالي أبو بردة، ومعه راية، فقلت: أين تذهب يا خالي؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى رجل تزوج بامرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه وأخمس ماله والله أعلم".
    وباب التوبة مفتوح حتى وإن ارتُكبت مثل هذه الكبيرة، قال ابن تيمية –رحمه الله-: "جاء التصريح في كثير من الأحاديث بأن المغفرة قد تكون مع الكبائر، كما في قوله صلى الله عليه وسلّم: "غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ". وفي السنن: "أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي صَاحِبٍ لَنَا قَدْ أَوْجَبَ. فقال: أَعْتِقُوا عَنْهُ يَعْتقُ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ". وفي الصحيحين حديث أبي ذر: "وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ".


    الجانب القضائي


    ومن جهته ذكر المستشار القضائي الخاص والمستشار العلمي للجمعية العالمية والصحة النفسية بدول الخليج العربي والشرق الأوسط الشيخ الدكتور صالح بن سعد اللحيدان أن الزنا بالمحارم يدلّ على شذوذ جنسي ومرض نفسي لمن يُقْدم على فعل هذا الأمر مع المحارم كالخال أو العم أو الأخ أو الأب وغيره من نفس درجة القرابة، فهذا يعتبر من أعلى درجات الجريمة التي تندرج ضمن الموبقات السبع، و"الزنا" من خلال نظرتي ودراساتي العليا في هذا المجال فإن ذلك قد يوجَد بنسب متفاوتة في جميع الدول، ومع انخفاضها بمجتمعنا كون هذه الجريمة تعدّ هنا من الجرائم العظمى يجب أن يكون الجزاء فيها مغلّظاً لأنه اكتنفه أمران أولهما مواقعة هذه الجريمة، وثانيهما أنها وقعت من محرم كان يرجى منه الأمن والمحافظة.
    فتغليظ العقوبة بما يتعلق بالمحرم هو الأولى والأنسب.. غير أن هذا الجرم يدور في دائرة ضيقة وهي المنزل لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "الحمو الموت" وهو قريب الزوج وكل هؤلاء المحارم يمكنهم الدخول إلى المنزل لصلة القرابة ولا يُشك بهم أبدا وهنا تكمن الخطورة لذا يجب مضاعفة الجزاء الحدي لعقوبة "الزنا بالمحارم" نتيجة لاجتهادات نفسية قضائية علمية قمت بها خلال تسع سنوات تابعت فيها ما يرد إلي عندما كنت وكيل عام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك عند زيارتي لبعض الدول بحكم عملي كمستشار علمي للجمعية العالمية والصحة النفسية بدول الخليج العربي والشرق الأوسط وجدت أن هذا أيضاً قد يقلّص الجريمة من خلال التحليل النفسي الإكلينيكي التشخيصي، فحينما يدرك القريب أنه سوف يُضاعف له الجزاء بجانب الفضيحة والتشهير يدرك خطورة الأمر لأن أصحاب المرض النفسي أذكياء بنسب متفاوتة قد تصل من 07–90%، فإذا وقع المحرم على محارمه فلا بد من رجمه إذا كان متزوجاً وكذلك المتزوجة في حال رضا الطرفين، أما إذا تمت المواقعة دون رضا الطرف الآخر كالاغتصاب تحت التهديد والابتزاز أو المرض فيجب وضع الفتاة بدور الفتيات ومعالجتها نفسياً وأن يكون الجلد هو العقاب الرادع بحق غير المتزوجين.

    ويؤيد المحامي الأستاذ خالد أبو راشد رأي الشيخ اللحيدان حول أهمية تشديد العقوبة على الزاني بمحارمه، قائلاً: فيما يتعلق بزنا المحارم العقوبة تكون أشد والقضاء يحكم فيها بشرع الله ولكن هذا النوع من القضايا لا يُقبل لدى بعض المحامين لتجرّد هذا الجرم من الإنسانية وشدة بشاعته، وغالبا يكون القضاء هو من يتولى أمره ويحكم فيه مباشرة.. فعقوبة الزنا معروفة في الشرع وهي الرجم للمُحصَنين و100جلده لغير المُحصَنين، ولكن الأمر يختلف تماماً في "زنا المحارم" من حيث المضمون.








  4. Top | #15

    تاريخ التسجيل
    14-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    معدل المشاركات
    1.40
    الدولة
    مملكة الانسانية
    العمر
    27
    المشاركات
    2,481
    مقالات المدونة
    8
    شكراً
    1,403
    شُكر 1,512 مرة في 809 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    22
    خادمة تقتل طفلا وتطعن شقيقته وتنتحر

    هذه الجريمة حدثت في الكويت


    في سابقه خطيرة.....وسط صراخ واستغاثة طفلين بريئين لا ذنب لهما نفذت خادمة فلبينيه ابشع جريمة دون رحمه حيث حملت بيدها سكين الاجرام ونحرت طفلا لم يتجاوز ستة اعوام من عمره,ولم تكتف بذلك بل قامت بطعن شقيقته التي لم تتجاوز تسعة اعوام في رقبتها.
    وهذه الجريمه التي اهتزت لها المشاعر والابدان وانتفضت لها القلوب وبكت فيها العيون وشهدتها في يوم الجمعه الموافق30/7/2007 .
    هذا التاريخ الذي تحول الى ظلام وحزن على أسرة الطفلين التي لم تضع في حسبانها ما سترتكبه الخادمة الآسيوية في حق هذين الطفلين حيث مات الطفل مقتولا فيما لاتزال الطفلة ترقد في العناية المركزة.

    ففي صباح الجمعة استيقظت الأسرة على أستغاثة ولديها ولكن يد الاجرام كانت أسرع من انقاذهم.

    وفي تفاصيل هذه الواقعة التي يرويها والدهما...........
    ان والدي الطفلين استيقظا على صراخ ابنتهما التي كانت تستغيث بهما,أثر تعرضهما لطعنة في الرقبة من قبل الخادمة,وبعد ان توجه الوالدين شاهدا ابشع مايوصف,حيث كانت الطفلة تبكي من أثر الطعنات فيما كان الطفل يسبح غريقا بدمائه في سريره بعد ان نحرته الخادمة,حيث توفي على الفور فيما توجهت الخادمة بعد تنفيذها لهذه الجريمة البشعة الى سطح المنزل لتنفذ عقوبة ما أقدمت عليها وهو الانـتــــحار من أعلى السطح الى الأرض,حيث ماتت على الفور.

    وأضاف ان والد الطفلين قام باسعاف ابنته الى المستشفى فيما قامت الأم بالاتصال على عمليات وزارة الداخليه للابلاغ عن الجريمة.

    وأضاف المصدر ان رجال الدوريات والمباحث والادلة الجنائية ومديرية أمن العاصمة توجهوا الى موقع الجريمة,حيث تبين وفاة الطفل منحورا فضلا عن وفاة الخادمة منتحرة بعد سقوطها من أعلى السطح بعد تنفيذ جريمتها البشعة.

    وذكر انه تم احالة الطفل المقتول الى الطب الشرعي وكذلك الخادمة فيما استقرت الطفلة في العناية المركزة بالمستشفى الأميري.

    وقال مصدر انه تبين انا الخادمة قد مضى عليها العمل في منزل مخدومها 20 يوما بعد استرجاعها من منزل آخر الى المكتب.

    وأشار الى رجال الأدلة الجنائية أخذوا عينات من دم الخادمة للتأكد فيما اذا كانت تتعاطى أي مهدئات أو عقاقير وغيرها من المواد.

    واعتبر مصدر ان هذه الجريمة بشعة بحق الطفلين بريئين,مشددا على ضرورة الوقوف عند هذه القضية الخطيرة.



  5. Top | #16

    تاريخ التسجيل
    14-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    معدل المشاركات
    1.40
    الدولة
    مملكة الانسانية
    العمر
    27
    المشاركات
    2,481
    مقالات المدونة
    8
    شكراً
    1,403
    شُكر 1,512 مرة في 809 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    22
    فصل رأس خطيبته عن جسدها /العاصمة المقدسة تصحو على أبشع جريمة قتل بعد صلاة الفجر !!




    مكة المكرمة:
    اهتزت العاصمة المقدسة بعد صلاة فجر أمس على أبشع جريمة قتل ترتكب في مكة المكرمة حين أقدم وافد يحمل الجنسية اليمنية على قطع رقبة خطيبته و فصل رأسها عن جسدها بعد أن رفضت الخروج معه إلى حيث يريد.
    و كان الجاني البالغ من العمر23 عاما قد توجه إلى منزل خطيبته عند الساعة السادسة من صباح أمس في حالة سكر بيّن حيث طلب من القتيلة (19عاما) الخروج معه، وحين رفضت انهال عليها بسكين وقام بفصل رأسها عن جسدها وتركها مضرجة في دمائها ولاذ بالفرار. وما إن شاهد والد الفتاة جثة ابنته حتى سقط مغشيا عليه فيما تجمع جيرانه من سكان شارع الخليل على صرخات القتيلة قبل أن تلفظ أنفاسها فيما كانوا يستعدون للخروج إلى أعمالهم و مدارسهم.
    و قد طوقت المباحث الجنائية بقيادة المقدم هانى القرشي ومتابعة العقيد محمد سعد النفيعى رئيس المباحث موقع الجريمة فور تلقيها البلاغ، وتم نقل والد القتيلة إلى المستشفى فيما نقلت الجثة إلى ثلاجة الموتى في مستشفى النور, وأحيل القاتل إلى مركز شرطة أجياد بعد القبض عليه في أحد الشوارع بحي المسفلة بعد أقل من ساعة على ارتكابه الجريمة، واستطاعت المباحث الجنائية الإمساك به وانتزاع سكين من يده كان يهدد به المارة، و كشفت التحقيقات الأولية أن القاتل خطيب القتيلة وقد قام بتمثيل الجريمة أثناء التحقيق.


    منقوووووووووول

  6. Top | #17

    تاريخ التسجيل
    14-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي أكثر نشاطا
    معدل المشاركات
    1.40
    الدولة
    مملكة الانسانية
    العمر
    27
    المشاركات
    2,481
    مقالات المدونة
    8
    شكراً
    1,403
    شُكر 1,512 مرة في 809 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    22
    خلودي يا رب تعجبك مشاركاتي المتواضعة بالنسبة لقصصك الاجرامية الخطيرة

    انت والصديق الغالي جنائي - ههههههههههههههههههههههههه-

  7. Top | #18

    تاريخ التسجيل
    21-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.05
    العمر
    25
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    شُكر 3 مرة في 2 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5

    جريمة شرف هزت الاسكندرية

    اهتزت مدينة الاسكندرية بمصر لحادث العجوز الذي قتل زوجته الشابة ورضيعها وقام بتقطيع جسديهما الى أجزاء وسلقها على النار، بعد أن اعترفت له بخيانتها وعايرته بضعفه الجنسي.

    كشف الزوج أثناء التحقيقات، أنه احتفظ بالجثتين يومين كاملين، وأن الزوجة كانت خادمة له قبل أن يعرض عليها الزواج الذي تم بسرعة رغم أنه أخبرها بعدم استطاعته أداء حقوقها الجنسية بسبب سنه المتقدمة.

    وأمر قاضي المعارضات بحي المتنزه في مدينة الاسكندرية بتجديد حبس "شعبان مرسي حسن – 60 سنة – موظف متقاعد، 15 يوما علي ذمة التحقيقات. كما أمر عبدالرحمن حافظ رئيس نيابة المنتزه بالتنقيب في أماكن مخلفات القمامة بحثا عن الجزء الذي تمكن المتهم من التخلص منه والخاص بزوجته المجني عليها رضا محمد عبدالنبي - 30 سنة - والتصريح بدفن الأشلاء المسلوقة التي تم العثور عليها داخل منزله، وباقي الأجزاء الموجودة بالثلاجة وهي عبارة عن الذراعين والأرداف ومعدة زوجته وأجزاء من لحم نجله الرضيع بلال.

    وقد انتابت المتهم حالة من اللامبالاة أثناء تمثيل جريمته والجزء الخاص بالقاء قطع من الجثث بمنطقة العطارين، لكنه أصيب بحالة عصبية شديدة أثناء قيامه بالمعاينة وتمثيل طريقة سلق لحم نجله "بلال" بمنطقة العصافرة بحي المنتزه.

    كشفت تحقيقات فريق البحث المشكل من مباحث العطارين والمنتزه برئاسة اللواء "رمزي تعلب" مدير مباحث الإسكندرية – حسب ما أوردته جريدة المساء المصرية - عن عدة مفاجآت، حيث تبين أن المتهم توفيت زوجته الأولي منذ فترة طويلة ولديه ولد يبلغ من العمر 28 عاما، وابنة تبلغ من العمر "35 عاما، يعيشان بعيداً عنه لارتباطهما بالزواج.



    تزوج خادمته واعترف لها بضعف قدراته

    وقال للمحققين إن القتيلة زوجته الثانية حضرت للعمل في مجال تنظيف منزله وإعداد الطعام "كخادمه" له بعد أن رشحها له أحد أصدقائه منذ خمس سنوات، لكون منذ تعاقده لبلوغه سن الاحالة الى المعاش، احترف العمل في مجال تصنيع أحواض السمك.

    وأضاف أنه عندما تزوج منها كان عمرها 25 عاما وقد صارحها بعدم قدرته علي ممارسة العلاقات الزوجية لكبر سنه، إلا أنها لم تبد اهتماماً كبيراً بهذه المسألة، بل اعترفت له بأنها قد تزوجت من قبل ثلاث مرات إحداها رسمي واثنتين عرفي، وأنه سيكون الزوج الرابع.

    وأدلى المتهم باعترافات مثيرة أمام اللواء "أحمد الشيخ" مدير أمن الإسكندرية فقال: تعرفت علي زوجتي وشهرتها "جيهان" عام 1999 وبدأت اعتاد عليها وعلي تواجدها معي، وكنت أنفق عليها بسخاء، وعندما عرضت عليها الزواج رحبت علي الفور بالرغم من فارق السن بيننا "30 عاماً" وعدم قدرتي علي أية ممارسات زوجية، وأخبرتني بأنها تريد حياة هادئة بعد فشل زيجاتها الثلاث وانجابها لطفلين يمكثان مع والديهما بعيداً عنها، وهو ما جعلني أسارع بطلب يدها من أسرتها وكانت زيجة سريعة للغاية دفعت ثمنها غالياً فيما بعد.



    اخبرته بحملها منه رغم ضعفه الجنسي

    أضاف: بعد بضعة شهور من الزواج أخبرتني بأنها حامل فتعجبت ولم أعترض وكتمت شكي في صدري بعد أن أكدت لي أنه طفلي، إلا أنني جاريت الأحداث حتي أنجبت "بلال" منذ أربعة أشهر.

    واستطرد: بدأ شكي يتحول إلي يقين عندما فوجئت باستدعائها أكثر من مرة إلي نقطة الشرطة التابع لها منزلي، وتبين أنها قامت بعملية تزوير حيث أثبتت نسب نجلها البالغ من العمر خمس سنوات إلي اثنين من الرجال أحدهما زوجها السابق والآخر كانت علي علاقة به، واستخرجت شهادتي ميلاد للطفل ونسبته لأب مختلف في كل شهادة.



    اعترفت لي بعلاقتها المحرمة مع آخر



    وعندما واجهتها وحاصرتها أكثر من مرة فوجئت بها تقول لي إن الرضيع "بلال" ليس إبني هو الآخر وإنما ابن رجل ثان كانت علي علاقة به أثناء زواجي بها فجن جنوني، وعند نومها قمت بخنق "بلال" بلا رحمة لكنها استيقظت فجأة وقامت لتبحث عنه فألقيته في وجهها جثة هامدة، فأخذت تصرخ بصورة هيستيرية تطلب النجدة.

    ومضى في اعترافاته بقوله: قمت بإحضار سكين المطبخ وسارعت بطعنها عدة طعنات ثم ذبحتها وشوهت وجهها وسحبتها إلي البانيو، وظللت علي مدار يومين أقوم بتقطيع جثتها بثلاث سكاكين وساطور بأحجام مختلفة، ووضعت المعدة وأجزاء من الأرداف داخل الثلاجة تمهيداً لتوزيعها في مختلف أنحاء الإسكندرية، وأحضرت "حلة كبيرة" ومزقت لحم الرضيع "بلال" إلي قطع صغيرة وسلقتها وكنت ألقي بها في حوض الحمام وأقوم بشد "السيفون" عليها لأتخلص منها أولاً بأول، أما عظامه فقد ألقيت بها بعد سلقها لكلاب الشارع.



    سلق أجزاء جسد الزوجة



    وبدأت في عملية سلق ذراعي وساقي زوجتي تمهيداً للتخلص منها بنفس الطريقة، ثم بدأت مرحلة التخلص من الأجزاء التي واجهت صعوبة في تقطيعها وسلقها وهي منطقة الحوض والأرداف، وتخلصت بالفعل من قطعة من منطقة الأرداف وعندما عاودت المحاولة من جديد للتخلص من الرأس سقطت في يد الشرطة.

    في البداية حاولت الإنكار بدعوي وفاة زوجتي بصورة طبيعية وخوفي من أهلها ولكن كذبتي لم تلق طريقها الصحيح نظرًا لوجود باقي الجثة في منزلي.

    وأخيرا قال: كان عدم اختلاطي بالناس هو فرصتي لأكمال باقي جريمتي دون أن يشعر بي أحد. ولم يظهر القاتل أي ندم على جريمته مضيفا "لم أكن استطيع العيش مع طفل أشك في نسبه، كما أن معايرتها المستمرة لي بضعفي الجنسي شكلت عقدة حياتي، ولم أكن سأسمح لها بخداع المزيد من الرجال أو بنسب الطفل من جديد لرجل آخر".






  8. Top | #19

    تاريخ التسجيل
    24-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.04
    العمر
    37
    المشاركات
    78
    شكراً
    0
    شُكر 3 مرة في 2 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارسة رعبوبة مشاهدة المشاركة
    خلودي يا رب تعجبك مشاركاتي المتواضعة بالنسبة لقصصك الاجرامية الخطيرة


    انت والصديق الغالي جنائي - ههههههههههههههههههههههههه-

    هههههههههههههههههههههههه

    تسلمين يا فروسه


    بس همتك معانا في طرح اكبر عدد ممكن من الجرائم
    عشان الادارة توافق على التثبيت





    باااااااااااااااي ياعسل



  9. Top | #20

    تاريخ التسجيل
    21-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.05
    العمر
    25
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    شُكر 3 مرة في 2 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5

    Angry جرائم بشعة هزت الرأي العام وجع في قلب المجتمع

    جرائم بشعة هزت الرأي العام وجع في قلب المجتمع

    خبراء الجريمة والأمن وعلم النفس والاجتماع يؤكدون‏:‏
    الجرائم وحشية والأسباب واهية وسفك الدماء أسهل وسيلة للانتقام


    متابعة : ناصر جويدة ــ محمد شومان ــ فاطمة الدسوقي

    شهد ــ زياد

    أب يقتل طفلتيه لخلاف مع زوجته‏,‏ وزوجة تتقمص دور بطلة المرأة والساطور لتقطع جثة الزوج إربا بعد كتم أنفاسه بالاشتراك مع أبنائهما الثلاثة‏,‏ وجامعي يقتل طفلي خاله بتسديد‏20‏ طعنة انتقاما من والدهما الذي طرده من العمل‏,‏ وطباخ يقتل مديرة ائتمان ببنك مصر بالاشتراك مع زوجته الخادمة من أجل السرقة‏,‏ وسائق يفتح النيران علي مطلقته وخطيبها ووالديها وشقيقها لينهي حياتهم جميعا في مذبحة بشرية بحلوان انتقاما من مطلقته علي اعتزامها الزواج من آخر غيره‏,‏ وأخيرا وليس آخرا العثور علي جثة موظف مقتولا داخل مقر الحزب الوطني بأكتوبر‏.‏

    جميعها جرائم قتل بشعة شهدتها محافظات مصر خلال الآونة الأخيرة فلا يكاد يمر يوم إلا واستيقظ الناس علي واحدة من تلك الجرائم واحدة تلو الأخري وكان هناك عامل واحد مشترك بين كل هذه الجرائم ألا وهو أسلوب القتل البشع الذي يفتقر الي أي مشاعر إنسانية في تنفيذ الجريمة والتمثيل بجثث الضحايا الأبرياء‏.‏

    آخر هذه الجرائم تلك الجريمة التي شغلت الرأي العام خلال الأسبوع الماضي‏,‏ وهي مقتل الطفلين‏(‏ زياد وشهد‏)‏ الذي قام نجل عمتهما بقتلهما بعشرين طعنة نافذة ولم يحصل سوي علي هاتف محمول لا يتجاوز ثمنه مائة جنيه‏,‏ والسبب كما ذكر في التحقيقات أن والدهما أهانه ولم يعطه مبلغ‏70‏ جنيها هي أجره في يومين وهو ما دفعه للانتقام من نجليه بهذه الطريقة البشعة‏.‏

    أما الجريمة الثانية فهي جريمة مقتل السيدة هالة حسين فائق مدير الائتمان ببنك مصر والتي عثر عليها مقتولة داخل شقتها بشارع مراد بالجيزة‏,‏ وتبين أن زوج خادمتها وراء الجريمة‏,‏ وأنه ارتكب الجريمة ليستولي علي أموالها علي الرغم من إحسانها إليه‏,‏ وقد أكد المتهم بعد القبض عليه أنه كان يعتزم قتل المجني عليها أو غيرها ليحصل علي المال‏.‏

    والكثير من جرائم القتل البشعة تنطلق أفكارها من الأفلام السينمائية‏,‏ حيث اعترفت صباح عبدالحليم مرسي‏,‏ أن فكرة الانتقام من زوجها تكونت عند مشاهدتها أحد الأفلام السينمائية عندما قامت بطلة الفيلم بإحضار ساطور وقطعت به جثة زوجها لخيانته وتعدد علاقاته الجنسية المحرمة‏,‏ وتضيف المتهمة أمام العميد ناصر العبد أنها عقدت النية والعزم فأحضرت سكينا كبيرا وتذكرت أن هناك آداة قطع أكثر حدة لديها وهي مخرطة الملوخية فاستخدمتها في عملية فصل الرأس عن الجسد ثم تقطيع القدمين والذراعين ووضع كل منها في أكياس وجردل بلاستيك‏.‏

    أفلام الرعب
    ويضيف الابن الأكبر أن مشاهدته أفلام الرعب علي الفضائيات ساعده الي حد كبير في الاستمرار في قتل وتقطيع جسد أبيه دون أدني خوف أو رهبة في عملية الانتقام‏,‏ وذلك بعد أن وجه لأبيه أكثر من رسالة انذار وتحذير إلا أن عدم مبالاته وارتكابه الفواحش جعلت رغبة الابناء تجتمع مع الزوجة في وقت واحد لارتكاب الجريمة التي استمرت‏48‏ ساعة‏.‏

    ولأن القصاص والعدالة من السمات الإلهية فقد فوجئ المارة بجوار مستشفي الجذام بمنطقة العامرية بالعشرات من الكلاب الضالة تتجمع في مكان واحد وتنهش في جثة‏..‏ اعتقد البعض أنها لأحد الأشخاص منزوعة الرأس والأطراف‏,‏ تم إبلاغ اللواء خيري موسي مساعد الوزير لأمن الاسكندرية وتم عمل فريق بحث بإشراف اللواء عدلي فايد مساعد الوزير للأمن العام وقاده اللواء حسام الصيرفي مدير المباحث وتم فحص جميع حالات الغياب بالمدينة الي أن تبين أن صاحب الجثة يدعي عادل فهمي مقلد موظف بشركة الملح والصودا ومقيم بمنطقة الدخيلة‏,‏ كشفت التحريات عن أن مرتكبي الجريمة الزوجة والابنة والولدان وأن كلا منهم لديه دوافع الانتقام حيث كانت المفاجأة بأن الابنة وتدعي عنان‏(‏ طالبة ـ‏19‏ سنة‏)‏ ارتكبت الجريمة لعدم تلبية أبيها طلبها بشراء جهاز تليفون محمول فقررت قتله واستولت علي تليفونه المحمول وإلقاء الخط الخاص به وشراء خط جديد لها حتي تتباهي أمام زملائها وأصدقائها بأنها من ذوات أجهزة التليفون المحمول‏,‏ أما رغبة الزوجة في الانتقام بقتل زوجها فنتيجة أفعاله الفاضحة مع من تعرفهم ومن لا تعرفهم وعدم اهتمامه باحتياجات الأسرة وآخرها انذار بالطرد لعدم دفعه الايجار الشهري لشقة الزوجية‏,‏ حيث تقول‏:‏ كل ذلك جعلني أبحث عن أسرع وسيلة للانتقام والقتل فأحضرت قطعة قماش مثل ريا وسكينة لأكتم أنفاسه للتخلص منه وإراحة ابنائه منه‏,‏ أما نادر وفهمي المتهمان في ارتكاب جريمة قتل أبيهما فيؤكدان أن حياتهما كانت في الضياع علي الرغم من أن أحدهم نقاش والآخر سائق بعدما اساء إليهما أبيهما وجعلهما كما يؤكدون علي كل لسان نتيجة أفعاله الفاضحة ونزواته الشخصية‏.‏

    مذبحة بشرية
    أما الجريمة الأكثر عددا في الضحايا فنبتت جذورها الشيطانية عندما اشتعلت نيران الغيرة والغضب في قلب السائق عندما علم أن مطلقته وأم أطفاله تنوي الزواج من آخر‏,‏ برغم أنه اشترط عليها وعلي اسرتها عدم الزواج لتتفرغ لتربية أطفالهما الثلاثة‏,‏ وعقب علمه أنها تمت خطبتها من أحد أقاربها توجه لوالديها وطلب منهما عدم إتمام الزواج إلا أنهما رفضا وقام والد مطلقته بنهره وطرده من الشقة مما دفعه الي تهديد مطلقته بالقتل اذا تم الزفاف‏,‏ وضربت العائلة بأكملها بتهديداته عرض الحائط حتي جاءت لحظة الانتقام وانتهز السائق مجنون نعمة فرصة تجمع عائلة زوجته داخل شقتهم بمنطقة عزبة الهجانة بالمعصرة وتنكر في زي جامع قمامة واقتحم عليهم الشقة لحظة آذان المغرب ومن بندقية آلية أمطرهم بوابل من الرصاص مما أسفر عن مقتل مطلقته ووالديها وشقيقها وخطيبها وأصاب الجاني نجلة شقيق مطلقته‏,‏ والغريب أنه طلب من أطفاله الثلاثة الاختباء داخل احدي الغرف حتي لا ينالهم انتقام يده الغادرة فاختبأوا أسفل أحدالأسرة حتي انتهي والدهم من سفك دماء عائلة بأكملها وبعد أن انتهي من ارتكاب جريمته كان في انتظاره سيارة ميكروباص يقودها شخص مجهول واستقل المتهم السيارة ولاذ بالفرار وتكثف المباحث جهودها لضبطه وأمر المستشار محمد غراب المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة بدفن جثث القتلي الخمسة وسرعة القبض علي المتهم الهارب‏.‏

    وقد فرضت تلك الجرائم البشعة التي هزت وجدان المجتمع وبثت الرعب والفزع في القلوب العديد من التساؤلات وأهمها هل أصبح سفك الدماء هو الوسيلة السهلة للانتقام؟ وهل العنف موجود بداخلنا أم الظروف المحيطة غرست العنف داخلنا؟ وماذا عن دور الأمن؟‏!‏

    مسئول أمني كبير أكد أن الفترة الماضية وتحديدا خلال العامين المنصرمين كان هناك العديد من قضايا القتل التي لم نشاهدها من قبل‏,‏ وأن الأسباب تكون في الغالب أسباب لا ترقي الي ارتكاب مثل هذه الجرائم‏,‏ ففي منطقة الدقي قام شاب بقتل خطيبته وشقيقتيها ووالدتها منذ ثلاثة أشهر لمجرد أنه شعر أنهم يستنزفون أمواله علي خلاف الحقيقة‏,‏ وأيضا السائق الذي قام بقتل زوجته وطفليه بمنطقة أوسيم ويدعي أنه أراد أن يخلصهما من حياة الفقر‏,‏ هذه الجرائم مرتكبوها كانوا في النهاية أشخاصا ارتكبوها تحت ضغوط نفسية ومالية جديدة جعلتهم لا يفكرون في أثناء ارتكاب مثل هذه الجرائم‏.‏

    السرقة دافع رئيسي
    ويضيف المسئول الأمني أن القاسم المشترك الأكبر في هذه الجرائم هو الحصول علي المال‏,‏ سواء كان كثيرا أو قليلا‏,‏ وأن مرتكب الجريمة لم يصبح هذا الشخص المعروف بارتكاب جرائم القتل كما كان قديما أو اللص أو المسجل خطر بل هناك الآن من هم جامعيون وأطباء ومهندسون يقومون بارتكاب مثل هذه الجريمة‏,‏ حيث يواجه ضباط البحث الجنائي جهودا كبيرة حتي يصلوا الي القاتل‏.‏

    ويضيف المسئول الأمني‏,‏ اننا سوف نشاهد خلال الأيام المقبلة اللص لا يحاول أن يدخل من النافذة ليتخفي أو ليلا حتي لا يشاهده أحد وانما سوف يقوم باقتحام الشقق نهارا للسرقة ولكن يبقي في النهاية أن دور الشرطة هو البحث عن المتهم وضبطه وتقديمه للعدالة‏,‏ ويؤكد المسئول الأمني أن الشرطة تقوم بتطوير آدائها بصفة مستمرة ومن خلال هذا التطوير يتم التوصل الي الجانب أيا كان مكانه أو وظيفته وليس أدل علي ذلك من أن الشرطة تصل في العديد من هذه القضايا الي القاتل بنسبة تزيد عن‏95%.‏

    ويضيف المسئول الأمني أنه في سبيل الحد من هذه الجرائم بدأت الشرطة في تكثيف الخدمات الأمنية في جميع الشوارع والميادين في المناطق المزدحمة‏,‏ أما المدن الجديدة والتي توجد بها كثافة سكانية قليلة فيتم انشاء اقسام شرطة فيها بصفة مستمرة مع تزويدها بسيارات الدورية الراكبة لضبط المشتبه فيهم الذين يستغلون مثل هذه المدن في الاختفاء‏,‏ وفي النهاية يبقي دور الشرطة هو الأهم في هذه الجرائم‏.‏ أما الدكتور محمد السيد خبير علم الاجتماع‏,‏ فقد أكد أن الفقر والبطالة والفراغ هم الثالوث الرئيسي في جميع الجرائم‏,‏ لأن القاتل الذي لا يجد فرصة عمل يفعل أي شئ حتي يحصل علي المال‏,‏ والفقير الذي لا يجد المال يقتل حتي يستطيع أن يأكل‏,‏ أما وقت الفراغ فيجعل الإنسان يفعل أي شئ ويضيف بأن التليفزيون أحد الأسباب وذلك من خلال الأفلام والمسلسلات التي تحتوي علي مشاهد العنف بصورة كبيرة والقتل بصورة بشعة فالأطفال أصبحوا يشاهدون صورا للقاتل يقتل أربعة وخمسة أشخاص فيشب الطفل علي أن هذا أمر طبيعي‏.‏

    أما الدكتورة سوزان أبورية عميد كلية الآداب جامعة حلوان فتقول عن تفسير ظاهرة العنف من الناحية الاجتماعي ان جرائم العنف التي فرضت نفسها علي المجتمع في الآونة الأخيرة ليست ظواهر حديثة ولكنها موجودة من قديم الازل منذ زمن قابيل وهابيل‏,‏ فالعنف سلوك اجتماعي موجود لدي أي شخص ولكن التغبير عنه يختلف من شخص لآخر ولايوجد شخص عدواني بطبعة ولكن الظروف هي التي تجعله عدوانيا ولكن جرائم القتل اصبحت اشد بشاعة في الآونة الأخيرة لان السلبيات داخل المجتمع تفوق الايجابيات بكثير وأهمها الوضع الاقتصادي السييء والبطالة وافلام العنف والرعب التي تبثها القنوات التليفزيونية وتلك الافلام تغرس السلوك العدواني في النفوس وتدفع إلي التقليد والمغامرة بالاضافة إلي الادمان بكل اشكاله فقد انتشرت في المجتمع انواع من المخدرات رخيصة الثمن ولكنها تذهب العقول وتسيطر بشكل أكثر بشاعة علي متعاطيها وتجعله يرتكب اي عمل اجرامي تحت تأثيرها بالاضافة إلي العنف الطبقي الموجود داخل المجتمع ودائما ينظر الفقير إلي الغني وتختلف النظرة من شخص لآخر فالانسان السوي ينظر بتمني وغير السوي ينظر بكراهية وحقد ورغبة في الزوال ويضطر إلي ارتكاب جريمة قتل لاطفاء نيران الحقد المتوهجه في صدرة اذن لابد من التحرك ولابد ان يتوقف الاغنياء عن استفزاز الفقراء حتي لايتحول المجتمع المصري إلي مجتمع مجرم وتزداد جرائم القتل‏.‏

    مواجهة العنف
    وتؤكد ان وسائل الاعلام لها دور مهم فلابد ان يقل التركيز الاعلامي علي الصور العنيفة داخل المجتمع وبدلا من ان تقوم وسائل الاعلام بعرض تلك الصور لابد أن تعالج العنف داخل المجتمع وذلك الدور لابد ان يلقي علي عاتق رجال الدين وعليهم ان يتحدثوا عن تجريم الاديان السماوية للقتل وجزاء القاتل يوم القيامة ولابد ان يدعوا الناس إلي التحلي بالصبر والرضا ووضع حدود للتطلعات وعدم التقليدي الاعمي الذي يؤدي إلي السرقة ومنها إلي القتل‏.‏ ويقول اللواء دكتور زكريا عبدالعزيز استاذ علم النفس بكلية التربية ان الكثيرين من مرتكبي جرائم القتل يعتقدون في ان التخلص من ضحاياهم هي بمثابة الانتهاء من المشاكل والمتاعب التي يسببها المجني عليهم‏..‏ إلا ان الواقع يؤكد عكس ذلك تماما ويتشتت افراد الاسرة وتغلق ابواب المنازل التي تحولت إلي مسرح للجرائم‏..‏ وقيام الزوجة بالاتفاق مع ابنائها علي قتل ابيهم هي حالة من حالات الكبت الجماعي لافراد الاسرة في توقيت واحد جعلهم يتفقون علي الانتقام والتخلص من الزوج نتيجة استمراره في رفض متطلباتهم واهتمامه بالآخرين خارج نطاق الأسرة‏,‏ مشيرا إلي ان غياب الوازع الديني لدي المتهمين والمجني عليه ساهم إلي حد كبير في الوصول إلي الجريمة البشعة‏,‏ اما الاستاذ الدكتور عبدالرحمن العيسوي استاذ علم النفس بجامعة الاسكندرية فيري ان ظاهرة القتل التي انتشرت الاسبوع الماضي في أكثر من محافظة تأتي نتيجة انهيار نسق قيم المجتمع ومنها القيم الأسرية وتحلل العلاقات الأسرية والترابط الأسري‏.‏














  10. Top | #21

    تاريخ التسجيل
    24-02-2010
    اللقب
    عضو إيجابي نشط
    معدل المشاركات
    0.04
    العمر
    37
    المشاركات
    78
    شكراً
    0
    شُكر 3 مرة في 2 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5

    Angry تحقيق مبكي l l l l يدٌ خشنة على جسدي !! (التحرش بالأطفال ) والسكوت عليه من كل الجهات ومحاولة التستر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    نظرا لاهميه الموضوع وتفشي الظاهره بالمجتمع الاسلامي
    حبيت انقل لكم هذا الموضوع المهم ارجو الاطلاع والاستفاده
    كما أرجو من الأعضاء الكرام الإفادة حول هذا الموضوع وكيفية التصرف في حال عرض حالات كهذه وما يواجهه المحقق من صعوبات للتعرف على حالة التحرش
    (حياة) تفتح الصندوق الأسود يدٌ خشنة على جسدي


    عشرات الرسائل تصلنا على بريد المجلة.. سواء عن طريق باب المشاكل (أنا في ورطة) أو في بعض الأبواب الأخرى.. تشكو فيها الفتيات من تعرضهن لاعتداء أو تحرش لا أخلاقي في طفولتهن أو فترة مراهقتهن..
    والمشكلة هي أن معظمهن لا يعرفن كيف يتصرفن ولا كيف يواجهن هذا الموضوع وكيف يحمين أنفسهن منه مستقبلاً لا سمح الله..
    لذا آثرنا طرح هذه المسألة الحساسة في تحقيق شامل عن هذا الموضوع..
    تعالوا معنا.. لنفتح الباب الأسود الغامض.. لنسمع صوته الصدئ وهو يفتح.. ونرى سرادب الظلام المخيفة في داخله.. هيا معنا.. لنبدد العتمة.. وننشر الضوء والأمل من جديد بإذن الله..


    اليوم الأسود
    كان والداي شديدا الحرص علي، وكانت أسرتي محافظة ملتزمة، ورغم ذلك فلم يستطع والداي إنقاذي من خطر الاعتداء.. ومن أقرب الناس.. فقد تركني والداي عند بيت جدتي حين ذهبا للعمرة ليومين فقط.. وكان عمري 7 سنوات.. فاعتدى علي عمي الذي كان في المرحلة الثانوية مستغلاً فترة نوم والديه.. عمي الذي كان بمنزلة أبي.. والذي كنت أتصور أنه سيحميني..
    لم أعرف أن ذلك خطأ.. لكني خفت وبكيت.. وحاول أن ينسيني ببعض الحلوى والهدايا..
    وخوفني بأنني إذا أخبرت أحداً فسوف يضربونني يرمونني بالشارع.. وسكت..
    لم يتكرر هذا بعد ذلك فوالدتي حريصة علي ولم تتركني يوماً غير تلك المرة.. ولم أخبرها حتى الآن..
    لكن الألم يعتصر قلبي كلما تذكرت ذلك اليوم الأسود..

    اعتداء في المدرسة
    أما س. فقد كان اعتداؤها مختلفاً تماماً، إذ تقول:
    كنت في الصف الأول، حين نادتني فتاة أكبر مني للحمامات وبدأت تمارس معي أفعالاً مشينة.
    وحين انتهت قالت لي ألم يكن ذلك ممتعاً؟ وبدأت تنتظرني في كل فسحة لتأخذني دون أن يشعر أحد..
    والحمد لله أنني انتقلت لمدرسة أخرى في الفصل الدراسي الثاني وابتعدت عنها. لكن كلما أتذكر أفعالها معي أشعر بالتقزز والرغبة في البكاء لأن أحداً عبث ببراءة الطفولة.

    الألم المضاعف
    أما ع. 16 سنة فتقول:
    مهما قلتم فحالكم ليس كحالي.. إذا كنتم سبق وتعرضتم للتحرش أو اعتداء من عم أو خال.. أو من رجل غريب فالألم عندكم واحد.. أما أنا فالألم يتضاعف عشرات بل مئات وآلاف المرات..
    فأبي للأسف هو من يتحرش بي..
    نعم.. أبي المدمن الذي كلما لعبت المخدرات بعقله شعرت به يقترب مني بشكل مريب.. فأسرع لأقفل غرفتي علي وأتركه يصرخ ويسب عند الباب طوال الليل.. أمي تطلقت من أبي وتزوجت بآخر.. وأنا هنا وحدي بعد أن هرب أخي من ضرب أبي.. وكلما تقدم أحد لخطبتي رفضهم أبي..


    حلوى.. في الطابق العلوي!
    كنت في السادسة من عمري حين ذهبت مع ابن عمي (الذي كان في العاشرة) للبقالة.. فقال لي البائع بخبث.. هل تريدين أنواعاً أخرى من الحلوى؟ لدي في الطابق العلوي أنواع كثيرة لذيذة.. تعالي معي..
    ومع انشغال ابن عمي داخل المحل.. صعدت مع الرجل إلى طابق علوي.. إلى غرفة ذات رائحة كريهة..
    فإذا به يبدأ بخلع ملابسه قطعة قطعة.. وأنا مستغربة ومندهشة.. وفي اللحظة التي اقترب فيها مني.. وأنا مصدومة من المنظر.. سمعت صوت ابن عمي وهو يصرخ وينادي علي.. ففزع الرجل.. وأسرعت أنزل الدرج.. وأنا مذهولة.. والحمد لله أن أنقذني من ذلك الخبيث.. وأقول أن هذا برحمة الله ثم ببركة دعاء أمي أو صدقاتها..


    سبع سنوات من الألم
    سبع سنوات.. وهو يعتدي علي..
    نعم.. كان ذلك أخي الذي يكبرني بثلاث سنوات فقط..
    كان ينسل كل ليلة إلى فراشي.. ويهددني بالضرب فأسكت..
    وكنت أخشى إخبار والدتي أو والدي كيلا يضرباني فهما شديدا القسوة معنا..
    ولم يتوقف عن ذلك حتى أصبح عمري 14 عاماً وبدأت أعرف الحرام.. فنهيته بالقوة..
    وأصبحت أقفل باب غرفتي علي.. وبعد فترة ذهب لمدينة أخرى للدراسة في الجامعة.. وأصبح يخجل من رؤيتي فلا يأتي حتى في العطل.. أنا الآن في العشرين وقد أصبحت أكره الرجال وأتقزز منهم.. ولا أريد أن يقترب مني رجل.. لا يمكن أن أخبر أمي لأنها لا تتخيل ذلك وقد تقتلني..

    تحرش في غرفة الأشعة
    م. تتذكر هذا الموقف حين كانت في الخامسة عشرة من عمرها وتقول:
    ذهبت لطبيبة الأسنان فطلبت مني الذهاب لأخذ الأشعة، وحين دخلت غرفة الأشعة كان الممرض رجلاً آسيوياً فطلب أن يلبسني الملابس الواقية بنفسه، فخجلت لكني لم أستطع أن أرفض فأخذ يضع علي الملابس ويلصق جسده بي كثيراً وأنا مرتبكة لا أعرف ماذا أفعل.. لكن حين بدأ يتمادى استجمعت شجاعتي ودفعته بقوة وخرجت من الغرفة وأنا خائفة لا أعرف ماذا أفعل. وقد لبست عباءتي وخرجت من المستشفى وحين سألني والدي لماذا انتهيت بسرعة قلت له أن الطبيبة لم تأت!


    فحص طبي.. غريب!
    ولأم عبد الله موقف قريب من هذا تتذكره من مراهقتها إذ تقول:
    كنت في المرحلة المتوسطة حين شكوت من ألم في بطني، وحين ذهبت للمستشفى مع والدي لم نجد سوى طبيب، وعند الكشف خرج والدي لأني كنت أخجل منه، وحين بدأ الطبيب يفحص علي، فوجدته يتلمس جسدي بطريقة غريبة وينتقل لأماكن أخرى بل ويقرصني! لكني كنت خائفة وتوقعت أن هذا ضمن الفحص وحين انتهي وخرجت لم أقل لوالدي حرفاً واحداً عما حصل من شدة توتري وخوفي.. والحمد لله أن الأمر توقف على هذا فقط.

    أنا الجانية والمجني عليها
    ليس للحروف أن تبدأ .. فهي تحرق كلما حاولت أن أنسجها على لوحتي المؤلمة.. كل صفحات فؤادي تحطمت بعد أن عرفت حقيقة الواقع المر الذي عشته..
    كنت طفلة صغيرة لا تعرف الجمر من التمر .. تمضي في الطرقات لتلعب وتمرح مع بنات الجيران..
    مر بي رجل لا أعرفه.. قال لي بصوت حزين: أنا تعب أريد أن أرتاح .. شد هذا الرجل الكاذب ذهني .. أي طفلة لا تريد أن ترى غيرها يتألم أو حتى يتوجع..
    قلت بصوت بريء : لماذا؟!
    قال وهو يصطنع البكاء: أنا لا أعرف كيف أتبول بنفسي أريدك أن تساعديني .. فهل لك أن تأتي معي داخل هذا المسجد؟
    ذهبت معه لأريحه لا غير .. ولكن؟ حدث ما لم أكن أفهمه أو لا أفسره في ذهني الذي لا يتجاوز الحلوى والكعك.. وغبت في ذلك المشهد المؤلم الذي حطم حياتي..
    وبعد أن انتهى عبر عن سعادته لي..
    وماذا جنت هذه الطفلة سوى ملابس مبللة لا تعرف كيف تتصرف بها؟
    ذهبت لأمي وأخبرتها .. ظنت أنني أكذب حتى لا تعاقبني على تأخري .. ومضت السنون .. كالبرق لا بل أسرع.. وهذا المشهد يدور في ذهني لم أنسه ..
    وفتح ستار الحزن .. بعد أن كنا جالسين نتحدث فأخبرتني زميلتي عن الزواج .. وقالت لي أشياء محظورة .. فخرج المشهد الذي يختبئ في ذهني .. نفس المشاهد التي تقولها هي ..
    فعرفت أني... الجانية والمجني عليها..
    فتاة الإمارات









    في مصعد الفندق
    كان عمري سبع سنوات تقريباً.. وكنا ذاهبين للعمرة مع بعض أقاربنا.. وفي الفندق كنا نشعر بالأمان فنتمشى نحن البنات الصغار هنا وهناك بكل أمان وسعادة.. وذات مرة ركبت مع إحدى قريباتي الصغار في المصعد فإذا برجل يعمل في الفندق يركب معنا.. فبدأ يتلمس أجسادنا بطريقة غريبة.. وحين قلت له أننا نريد العودة لطابقنا.. قال لحظة.. بعد قليل سأذهب بكم.. واستمر يقفل علينا المصعد ويمارس بعض اللمسات والحركات.. ونحن خائفتان ساكتتان.. وحين بدأت قريبتي تبكي لأنها تريد أمها شعر بالخوف فأعادنا لمكاننا.. وأحمد الله أن الله ستر ومر الموقف على خير فقد كان بإمكانه أخذنا لأي مكان لولا حفظ الله.

    اعتداء.. لكن بالصور
    نادتني بهدوء وهي تخفي ابتسامة فرح خبيثة.. قلت لها (ماذا هناك؟) قالت (تعالي بسرعة أريد أن أريك شيئاً رهيباً) .. وحين ابتعدت بي إلى مكان منزو في المدرسة أخرجت بعض الصور الإباحية وأخذت تريني.. شعرت بالخوف والتقزز.. وأحسست رغبة في الاستفراغ.. لقد أرتني صوراً أكبر من عمري بكثير.. كنت في الصف الأول.. وهي كانت في صفي لكنها أكبر سناً وتعيد السنة للمرة الثالثة.. وأخذت تشرح لي بكل وقاحة.. وتقتل براءتي وتلوث طهر أفكاري بطريقة قذرة.. لم تلمسني.. لكنها اعتدت على فكري.. وعقلي.. وهي تضحك..
    رجعت البيت وأنا أبكي.. وكرهت والدي ووالدتي وكل من حولي.. وأمي لا تعرف ما بي.. لقد بقيت أبكي أياماً طويلة.. وحين كبرت أصبحت أرفض الزواج بسبب الطريقة القاسية التي عرفت بها العلاقة بين الرجل والمرأة في طفولتي.. ولا أحد يعرف حتى الآن سبب رفضي لكل من يتقدم لخطبتي..

    وحش في مجلس أبي
    كنت صغيرة جداً .. لا أتذكر بالضبط ما حصل.. ربما كان عمري خمس سنوات فقط.. ورغم هذا لم يرحم طفولتي ولا براءتي ولا دموعي..
    كان وحشاً في شكل إنسان.. أحد أقاربنا.. عمره في عمر والدي.. استغل غفلة الأهل.. وثقتهم به.. ووجودي في المجلس معه.. وارتكب جريمته بسرعة في غياب أبي.. ودون أن يرحم استغاثتي وتأوهاتي.. تاركاً إياي أتألم وأجتر الألم طوال حياتي.. ذهبت لأمي باكية فطلبت مني ألا أخبر أبي حتى لا يقتلنا كما تقول..

    معركة.. ثم..
    كنت أذهب كثيراً لبيت خالي وأنام لديهم نظراً لوجود بنات في سني.. وكنا نجلس مع ابن خالي الذي هو في مثل سني تقريباً (11 سنة).. وذات مرة كنت أمزح معه لوحدي فبدأنا نتضارب ونتعارك ونحن نضحك فإذا به يتمادى ويرميني على الأرض ويلتصق بي بشكل مريب.. فخفت وصرخت.. وبصعوبة استطعت دفعه وإبعاده..
    ومن يومها قررت أن لا ألعب معه.. وأعرف حدودي جيداً.. بل إني أصبحت لا أنام لديهم.. وقررت أن أتحجب عنه رغم أنني لم أكن قد بلغت بعد..

    مداعبات وضحك
    أذكر أنني كنت في الصف الأول.. وكان ابن خالتي كبيراً ربما في الجامعة.. فكان يحملني ويداعبني بطريقة غريبة ويقول أن هذه لعبة ممتعة!.. كنت أضحك ولا أعرف مالذي يحصل.. وحين كبرت الآن فهمت ما جرى.. وأستغرب كيف كانت أمي تتركني أذهب وأعود معه..

    اعتداء.. في بيت جيراننا
    كان عمري ثمان سنوات وذات يوم قامت ابنة جيراننا بدعوتي لبيتهم فذهبت (وكنت أذهب لهم كثيراً) فأدخلتني لغرفتها.. وإذا بأخوها المراهق مختبئ خلف الباب ويهجم علي وهي تضحك بكل برود.. لقد اعتدى علي.. وتركني أعاني وأبكي من شدة الألم.. ولم أكن قادرة حتى على السير لكي أصل لبيتنا.. فبقيت عدة ساعات حتى استطعت العودة.. ولا زلت حتى اليوم أدعو عليها – رغم أنها كانت طفلة مثلي- وأدعو على أخيها.. فقد حطموا حياتي..

    هذا بيبي.. مسكين..!
    كنت ذاهبة للسوق مع أهلي وعمري 7 سنوات تقريباً.. فوجدت عامل تنظيف يشير إلي بأن أدخل معه لدورات المياه.. لكنني خفت ولم أستجب.. فقال لي أمك هنا في الداخل تعالي.. لكن ولا أعرف كيف أتاني الذكاء وحسن التفكير ورفضت.. وبقيت في الممر الكبير أبكي.. وهو يحاول إسكاتي وإقناعي بدخول دورة المياه.. حتى وجدتني أمي فتظاهر أمامها بأنه حريص علي وأخذ يقول لأمي كيف تتركونها هذه (بيبي.. مسكين) .. وأمي تشكره وهي لا تعلم بمحاولاته..


    الأم تعرف.. وتتجاهل
    تقول جود في أحد المنتديات:
    الكثير من الأمهات للأسف يعرفن ما يواجه بناتهن وأولادهن ولكن يتجاهلن ذلك، فصديقتي طبيبة نفسية تعالج فتاة عمرها 12 سنة تعرضت لتحرش الجنسي من أخوالها الشباب. وقد تحفظت الأم على الموضوع خشية أن يعرف زوجها ويمنعها من زيارة أهلها، خاصة وأنها تترك ابنتها عندهم بعد عودتها من المدرسة لأنها في وظيفتها!!

    أهوال الديجيتال!
    أ . ف (ثاني ثانوي):
    كنت تقريباً في الصف السادس، وكنت أزور بيت خالتي دائماً وأنام عندهم، وذات مرة.. في آخر الليل حين نام الجميع وكنا أنا وابنة خالتي مستيقظين.. فقالت لي.. هل تريدين أن أريك شيئاً غريباً؟ تعالي معي..
    وأخذتني إلى غرفة الجلوس الخاصة بوالدها (ولم يكن فيها أحد).. وكان هناك جهاز ديجيتال لقنوات مشفرة.. فقامت بتشغيله.. فإذا بمناظر مهولة لم يستوعبها عقلي.. انصدمت من تلك المناظر وهي تضحك وتقول لي اصبري لم تري شيئاً!! وتقلب القنوات حتى وصلت لبرنامج معين فيها مشاهد هزت بدني حتى أخذت أبكي وأصرخ.. وخرجت من الغرفة وأنا أكاد أستفرغ..
    لم أنم طوال تلك الليلة وبقيت أبكي لعدة ليال.. حتى الأكل لم أعد أشتهيه، وأقسم بالله أني حتى الآن أشعر بألم يغتال كل شراييني حين أتذكر تلك المناظر فأنهار وأبكي.. أشعر وكأني تعرضت لاعتداء جنسي.. كرهت الزواج ولا يمكن أن أفكر به.. وأصبحت أسرح كثيراً.. وحتى مستواي الدراسي تدهور كثيراً..

    تحرش في المطبخ
    كنت في الصف الأول متوسط، وكنا ذاهبين لزيارة منزل أحد أقاربنا.. والذي له زوجة شابة وجميلة جداً وأطفال صغار.. فطلبت مني أمي أن أحضر لها كأس ماء، فذهبت للمطبخ معتقدة أنه لا أحد هناك. وحين حملت الكأس لأعود إذا بهذا القريب يظهر ويغلق علي الطريق.. ويدفعني نحو الجدار ويقبلني.. أنا فوجئت ووقع الكأس من يدي ولم أستطع حتى أن أصرخ.. لكن حين سمع صوت أقدام زوجته قادمة.. هرب تاركاً إياي محطمة.. ارتجف من شدة الخوف والفزع..
    وعدت إلى المجلس وأنا أرتجف.. وحين سألتني أمي أين الماء قلت أنه وقع مني وانكسر..
    وحين عدت للبيت.. وذهبت لغرفتي أخذت أبكي وأبكي وأصيح وأدعو عليه.. فسمعتني أختي الكبرى وعرفت ما حصل فأخذت تهدئني جزاها الله خيراً لكن السر لم يخرج من بيننا.


    محاولة اختطاف من الحوشس. ن: كانت أختي (16 سنة) في حوش بيتنا تنشر الملابس على الحبال.. وكان أخي قد خرج للتو لصلاة العصر وترك الباب مفتوحاً دون أن تدري.. وفجأة دخلت علينا أختي داخل البيت وهي ترتجف.. وجلست على الأرض.. وعيناها لا تنظر إلى شيء وكأنها في عالم آخر.. ثم.. بللت نفسها.. نعم.. وهي ساكتة لا تتكلم.. استغربنا.. وصرخت أمي ما بك؟ ماذا حصل لك؟ هنا بدأت في البكاء.. وعادت للوعي وبدأت تتكلم..
    لقد دخل مجموعة شباب إلى الحوش حين وجدوه مفتوحاً وحاولوا سحبها للخارج.. لكنها قاومت ولم تستطع أن تصرخ من شدة الصدمة، حتى وصلت للشارع وهم يريدون إركابها في سيارة وانيت.. ولكن حمداً لله أن سيارة مرت فخافوا وتركوها.. ومن شدة خوفها وصدمتها عادت وهي تسير في حال شبه غائبة عن الوعي.. والحمد لله أن الله حفظها.


    د. فاطمة المخزومي:
    راقبوهم جيداً أثناء لعبهم مع الكبار، وراقبوا سلوك الخدم معهم

    في لقاء مع البروفيسورة أمل المخزومي حول هذه المشكلة لموقع عربيات ذكرت أن أهم أسباب هذه المشكلة هو إحاطة موضوع الجنس بالخجل، والتحذير من التحدث عنه، إضافة إلى أن الآباء والمربين كثيراً ما يصيبهم الارتباك عندما يلح الطفل أو المراهق في السؤال عن الأمور الجنسية، وبالتالي يلجأ هؤلاء الأطفال والمراهقون إلى وسائل أخرى للحصول على الإجابات، وقد يقعون أحيانا بـ (مطبات) الإنترنت أو أصدقاء السوء ويتم توضيح الأمر بشكل ممارسة شاذة يحتفظون بها سراً خوفاً من غضب الآباء.

    وعن أساليب الوقاية من التحرش تقول أ. د. أمل المخزومي:
    من الطبيعي أن الوقاية خير من العلاج وتتم وقاية الأبناء وحمايتهم من شرور الوقوع بهذه المخاطر بعدة وسائل سأذكر منها ما يلي:
    ينبغي توعية الأطفال منذ الصغر وتحذيرهم من التحرش وتعليمهم حدود الجسد.
    مراقبة الكبار جيداً أثناء لعبهم مع الأطفال – دون تسلط- مهما كانت قرابتهم للطفل.
    مراقبة سلوك الخدم وعلاقتهم مع الأطفال.
    ينبغي إحاطة الطفل بالحب والحنان وإتاحة الفرصة لهم للإفصاح عما يعاني منه.
    حماية الطفل في المدرسة وذلك بعدم تركه مدة طويلة بعد انتهاء الدوام، وتحذيره من الأماكن المنزوية.
    منع الأطفال وتحذيرهم من الذهاب إلى أماكن مهجورة وبعيدة عن الأنظار.
    التفريق بين الأطفال أثناء النوم قدر الإمكان ومراقبتهم.
    تشجيع الأبناء معنوياً ومادياً على الالتزام بتعاليم دينهم ومحاسن أخلاق.
    توزيع كتيبات على الأسرة تتناول الأمور الجنسية بشكل علمي وأسلوب مقبول لغرض التوعية ولحماية الأطفال.

    أما إذا وقع التحرش فتنصح أ. د. أمل المخزومي الأمهات والآباء بالتالي:
    علاج الموقف بالمنطق والحكمة والروية بعيداً عن الاندفاع والتهور.
    ينبغي فحص المعتدى عليه طبياً للتأكد من سلامته من الالتهابات ومعالجتها في أسرع وقت.
    مساعدته من الناحية النفسية وذلك بعرضه على طبيب نفسي أو معالج نفسي.
    فحص الفتاة التي تعرضت للاعتداء للتأكد من عفتها ومساعدتها على تخطي الأزمة.
    تجنب الاستهزاء بمن وقع الاعتداء عليه.
    تجنب إطلاق الصفات على من وقع عليه الاعتداء كالجبان أو الضعيف... الخ، فهذه الصفات تعمل على تحطيمه.
    مساعدة الضحية على توضيح ما حدث، والاستماع له بكل هدوء وضبط أعصاب كي يطمئن الطفل.
    تجنب التشهير بمن وقع عليه الاعتداء، وعدم إخبار الآخرين بما حصل له.
    توفير النشاطات المختلفة لمن وقع عليه الاعتداء وذلك لإبعاده عن التفكير واجترار الحادث.
    ينبغي التأكد من ادعاء الطفل في هذا المجال قد يكون خياله الواسع هو الذي يدفعه لسرد ذلك.
    يمكن تبديل مكان سكن العائلة إن أمكن وذلك للتخلص من أحاديث الآخرين وحماية الطفل منها.
    معاقبة المعتدي بشكل قانوني كي لا يتكرر ذلك السلوك المشين وعدم التهرب من ذلك.


    جلسة حضن خاصة!
    أم البراء: كنت أشعر أن تصرفات عمي الشاب معي لم تكن طبيعية.. فقد كان يجلسني في حضنه ويحتضنني بطريقة غريبة، وأشعر بحركات غير طبيعية.. لكني لم أشتك لأني كنت صغيرة ولا أفهم..
    لم أتذكر ذلك إلا الآن فأصبحت أخشى على أطفالي من أي شخص مهما كان قريباً وموثوقاً به فلا أتركهم لحظة واحدة.


    أمر عسكري!
    كنا نسكن في مجمع كبير حيث منازل الأعمام متقاربة، وذات مرة نادانا نحن البنات أحد أبناء عمي ليطلب منا طلباً غريباً.. هيا.. صفوا أمامي على الجدار.. هيا.. و.. اخلعوا ملابسكم الداخلية!! ماذااا؟
    كنا صغار 5 إلى 7 سنوات.. وهو كان الأكبر – عمره تقريباً 10 سنوات..
    رفضنا.. ثم فعلنا خوفاً من العصا التي كانت في يده.. والحمد لله أن اللعبة لم تتجاوز التعليقات والضحك فقط.. وبعض اللمسات.. لكن الآن أصبحت أعرف جيداً أنه لا أحد (صغير) على التحرشات.. ولا يجب الثقة في الأطفال لوحدهم مهما كانوا.


    أنا والخادمة.. في الحمام!
    لا زلت أذكر حين كنت في الصف الرابع الابتدائي، وكنت قد دخلت للحمام لأستحم ويبدو أني لم أقفل الباب، فإذا بخادمتنا تدخل مدعية أنها تريد غسل يديها. وأنا أغطي نفسي بيدي، وأصرخ بها لتخرج لكنها كانت تضحك وتنظر لي بخبث بنظرات مخيفة لا أنساها والله حتى الآن، ثم اقتربت مني وأخذت تلمس جسدي بطريقة غريبة وتقول:
    حللللوة! فصرخت بقوة براااا اطلعي.. ودفعتها بكل قوتي وأقفلت الباب. وحين انتهيت ذهبت لأمي وأنا غاضبة وقلت لها ما حدث وأنا أتوقع أنها ستطردها.. فإذا بها تقول لي أنت السبب لم تقفلي الباب! ثم قالت أنها كانت تضحك معك فقط..!!


    تحرش سريع
    فهدة س.: أذكر موقفاً حصل لصديقتي.. تقول أنها كانت تزور منزل أحد أقاربهم مع أمها، وعند صعودها لغرفة البنت التي في عمرها، فوجئت بشاب يضمها ويتحرش بها بشكل سريع. وقد تملكها الفزع وأخذت تبكي وهربت منه بقوة وهي مذعورة.. وحين نزلت عند أمها استغربت أمها من دموعها وسألتها عن السبب لكنها لم تجب. وهي حتى الآن تشعر بالقرف وبالتقزز من نفسها وأن شرفها قد انتهك وتبكي كثيراً.

    لا تخافوا بإذن اللهأما أم فيصل جزاها الله خيراً فتطمئن الفتيات اللاتي تعرضن لاعتداء وتقول عن تجربتها:
    كنت في الصف السادس الابتدائي.. وكنت نائمة في غرفة من غرف بيت أهل والدي .. حين شعرت بجسد يلقى فوقي.. كان ابن عمي الذي يبلغ من العمر 18 عاماً.. اعتدى علي وأنا مندهشة ومرعوبة..
    ثم أسرع بالخروج وكأنه لم يفعل شيئاً..
    أبقيت السر في صدري.. والآن بعد أن تزوجت وأنجبت أربعة أبناء وعشت حياة سعيدة ولله الحمد أحببت أن أشارك من تعرضن لهذه التجربة بتجربتي.. حتى لا يترددن في الزواج..

    د. هناء المطلق:

    > لا تثقوا بالمراهقين وإن كانوا محارم
    > معظم الناس لا يدرون عما يحدث لاطفالهم

    د. هناء المطلق المعالجة النفسية وعضو هيئة التدريس بكلية التربية جامعة الملك سعود سبق وطرحت قضية التحرش الجنسي في عمودها الصحفي في جريدة الجزيرة، وربما هي من أوائل من طرح هذه المشكلة في مجتمعاتنا، وتلقت الكثير من ردود الفعل التي تطالبها بالحديث أكثر عن التحرش الجنسي داخل الأسرة. ونحن اليوم ننشر مقاطع من لقاء أجري معها في مجلة لها لأهميته:

    لا تثقوا في المراهقين.. وإن كانوا محارمالاعتداء الجنسي على الأطفال مسؤولية الجاني الذي يقترف الجريمة لكنها قبل ذلك مسؤولية الأسرة لإهمالهم للطفل، ولعدم إفهامه لمعنى المحافظة على خصوصية جسده. كما يجب على الأهل عدم الثقة في من حول الطفل من المراهقين وإن كانوا محارم، ثم تبدأ مسؤولية أكبر يهملها الأهل تتضح في عدم السماح للطفل بالتعبير عن مشكلته بنهره أو تجاهل شكواه،
    مما يجعل الطفل يقع في صراع ما بين تهديدات الجاني أو إغراءاته وما بين شعوره بالذنب،
    كمثال كان لدي طفل عمره 15 عاماً مشكلته أن ابن عمه يعتدي عليه ويغريه باصطحابه إلى المطعم وكان الطفل يوافق على الاعتداء رغبة منه في الحفاظ على الهدية (المطعم) فلم يكن والده يهتم باصطحابه إلى المطعم أو التنزه معه، لكن الطفل أصيب بالمرض النفسي بسبب تشتته بين رفض هذا الاعتداء ورغبته في الذهاب للمطعم.


    الضحية.. قد تصبح شاذة.. أو ترفض الزواج

    الطفل المجني عليه إذا غدا رجلاً فإنه قد يتوحد مع الجاني ويمارس الاعتداء على الأطفال كما أن الميل إلى الشذوذ الجنسي يوجد في حياته. أما المرأة فإن أكثر ما ينعكس على حياتها من جراء ذلك خوفها من الرجل عموماً.. فتخاف من العلاقة العاطفية الخاصة في الزواج، تخاف من أي لمس للأماكن الحساسة من جسدها فذلك يحرك مخاوفها القديمة الراكدة. وقد يتولد لديها شذوذ جنسي وربما بشكل غير مباشر.
    والمرأة عموماً في مثل هذه الحالة تكره الرجل وأي علاقة معه، وكثير من العلاقات في الزواج تدمرت بسبب تعرض الزوجة لتحرش جنسي حين كانت طفلة حتى وإن كان بسيطاً.

    (كن حراً) لحماية الأطفال من التحرش

    تم إنشاء موقع كن حراً من قبل الجمعية النسائية البحرينية لحماية الأطفال من التحرش والاعتداء.
    وهو يخاطب الأطفال أنفسهم بأسلوب بسيط وواضح ليشرح لهم مفهوم الاعتداء وكيفية حماية أنفسهم منه، وكيفية التصرف عند حدوث تحرش.
    رسالة الموقع هي:
    (نحن نؤمن بأن الاعتداء على الأطفال، بأي شكل من الأشكال، في أي مكان، من أي شخص كان، هو أمر خطأ يجب أن يتوقف فوراً.
    نحن نؤمن بأنه لا يوجد أي طفل يستحق الاعتداء)
    ويحظى هذا المشروع بدعم كبار الشخصيات البحرينية على المستوى الحكومي والأهلي منذ أن بدأ تدشينه عام 2002.
    يحتوي الموقع على عدة محاور تخاطب الطفل بأسلوب لطيف ومحبب ومنها:
    ما هو الاعتداء؟
    من هم المعتدون؟
    ما هي الحيل التي يستخدمها المعتدون؟
    كيف أحمي نفسي من الاعتداء؟
    أنا طفل معتدى عليه
    كن قوياً
    كما يستقبل آراء ومشاكل الزوار على الإيميل الخاص بالموقع.


    وعوا أطفالكم بالأمور الجنسية
    ان التحرش البسيط يحدث أثراً قوياً.. فالطفل في ذلك الموقف الذي يكون فيه مستسلماً للمعتدى عليه دون إرادته يشعر بالعجز والخوف.
    الذي يحدث بعد ذلك أن الطفل يعمم هذه الصورة لاحقاً على كل مواقف حياته.. بالإضافة إلى الشعور بالذنب والخوف من الاكتشاف وهذا هو الجانب الخطر.
    طبعاً يختلف الأطفال عمرياً في إدراكهم، لذلك لا نستطيع أن نحدد للأطفال سن معين لتوعيتهم بالأمور الجنسية ولكن الأم تعرف مدى إدراك طفلها وهنا يتوجب عليها أن توعيه تجاه جسده أولا باحترامه وعدم السماح لأي كان بالتحرش به.
    وقد ذكرت في أحد مقالاتي ترديدي بأني أؤكد على أن أبسط تحرش بالطفل يخلق له عاهة نفسية مستديمة طوال حياته.

    معظم الناس لا يدرون عما يحدث لأطفالهم!
    معظم الناس لا يدرون عما يحدث لأطفالهم ليس بالضرورة لإهمال منهم بل لأن الطفل ربما لا يصارح أحداً بما حدث، فقد يخاف أو يشعر بالذنب، فهو لا يعرف بأنه بريء وأنه ضحية، يل وحتى الكبار يصمتون حين يعرفون، وكثيراً ما أسمع عن أمهات سكتن عما حدث لأطفالهن حفاظاً على علاقتهن بالجاني أو خوفاً من ردة فعل الآخرين!

    الصور المختزنة من الذكرياتبعض الأطفال يتذكر الموقف وبعضهم لا يتذكره بوضوح. فالطفل عادة يسعى إلى تجنب الألم، فأي تجربة مؤلمة يزيحها الطفل ويسقطها في اللاشعور، وتبقى هناك حية نابضة تبرمج تصرفاته في الحياة دون أن يعرف، وعادة قد يتذكر الطفل صور محددة فقط من الموقف مثل أن شخصاً ما وضع يده على أماكن حساسة في جسده ولا يتذكر التفاصيل لأنه رمى بها في العقل الباطن. لكننا في جلسات العلاج النفسي نستطيع التعرف على التفاصيل بعد جلسة العلاج الثانية حيث تتفجر الرؤى المخزونة فتتذكر الحالة ما لم تكن تتذكره.
    كان هناك لدي حالة امرأة عمرها 35 عاماً أتتني لأنها تعاني من رفض للعلاقة العاطفية الخاصة رغم اعترافها بأن زوجها رجل يستحق مشاركة الحياة الكريمة .. سألتها هل تعرضت لتحرش جنسي أو اعتداء؟ فأجابت: هو موقف عادي.. إذ لم يحدث شيء فقد حاول عامل في بناية مقابلة لبيتنا القديم أن يعتدي علي لكنني هربت ولم يلمسني.
    وفي جلسات التنويم المغناطيسي الطبي كانت الحالة تعيد أمامي الموقف فلاحظت أنها تخرج من الباب الخلفي للبيت وثيابها مقطعة، ولما ركزت على فهم (الباب الثاني) بكت وتشنجت ثم تفجرت عليها الذكريات الموجعة لما حدث فعلاً وهو ما حاول اللاشعور إخفاؤه عنها لسنوات وتذكرت أن العامل سحبها بعنف وقطع ملابسها وحاول أن يعتدي عليها لولا أنها هربت بالفعل من الباب الثاني.
    لقد تلمست الحقيقة من خلال حلم أتى للحالة، لقطت أحداثه فلفت نظري، مثلما ذكرت لك بعض الناس يتذكرون بشكل ضعيف ولكن تظل الشخصية تمارس حياتها بضعف واستعداد للمرض النفسي.

    استمعوا لأطفالكم.. جيداً
    للأسف فإن الأسرة إذا لمست تغيراً في سلوك الطفل وانعزال أو حزن فإنها تحاول إرضاءه بالهدايا وتتحاشى سؤاله عن مصدر تعبه بل تسعى لإيهامه أحياناً بأنه يتمتع بصحة جيدة بعبارات تمنعه من المصارحة مثل (أنت ما شاء الله عليك بطل وشجاع ولا فيك إلا العافية!)، وإذا ذكر الطفل مثلاً عبارات مثل (أنا ما أحب ولد عمي، أو حدد فلان بعينه) توبخه الأسرة بأن ذلك عيب دون أن تسأل لماذا يعبر الطفل عن كراهيته لشخص محدد؟
    أحياناً يرفض الطفل الذهاب إلى مكان الحدث مثلاً وتخطئ الأسرة حينما ترغمه على الذهاب دون استفسار، والكارثة أن الطفل أحياناً يحكي لهم الحقيقة لكن الأسرة تكتم الموضوع بتهدئته دون أن تمنحه الإحساس بالأمان أو تخفف من شعوره بالذنب وهو الأهم...
    إن نصيحتي أوجهها بالفعل لكل مسؤول عن طفل، إلى كل أم وكل أب .. إلى الأسرة.. بأن علينا أن نستمع إلى شكوى الطفل ونراقب بداية تغير سلوكه ونبحث عن السبب، وعلى الأسرة أن تمنح الطفل الأمان حتى يعبر عن غضبه وحزنه، فتحكي له بعض حكايا المجرمين الذين يعتدون على الأطفال وتخبره أنه كطفل لا يعتبر مسؤولاً، أحياناً يغضب الطفل ولا يستجيب لمحاولات الأم لحثه على التحدث ولكن محاولاتنا التي تشبه انتزاع الشوكة من حلقه سوف تريحه مستقبلاً .. أيضاً علينا ألا نثق بالآخر مهما كان فالجاني ليس بالضرورة مريض نفسي.

    تحرش المحارم أشد ألماًتحرش المحارم أكثر تحطيماً للإنسان من تحرش الغرباء وهو الذي يؤدي إلى سقوط قيم الإنسان يشعر الطفل أن أكثر شخص ينتظر منه الحماية والأمان هو الذي يعتدي عليه ..
    قالت لي إحدى حالاتي فتاة عمرها 25 عاماً تقول أتذكر أن أخي كان يمنعني أن أقف عند باب الشارع كان عمري حينها 7 سنوات، ثم يعتدي علي! لم أكن لأفهم ما الذي يحدث؟
    وبالنسبة للفتاة تصبح فيما بعد مستهترة جداً، وقد تلجأ إلى الانحراف والعلاقات المتعددة مع الرجال.. وقد لا يتكون لديها رادع، والشعور الديني والأخلاقي قد يكون معدوماً حيث لا يوجد لديها فهم للحياة.

    رسالة .. لفتاة تعرضت لاعتداء

    إذا كنت سبق وتعرضت لاعتداء أو تحرش في طفولتك فإليك رسالتنا الخاصة هذه مع كل الحب:
    غاليتي..
    تأكدي أنك بإذن الله مأجورة.. إن صبرت واحتسبت..
    فاصبري واحتسبي أجرك عند الله ولا تتذمري أو تستائي مما قدره الله لك.. واحمديه سبحانه على الابتلاء..
    ثم انظري أمامك.. أنت الآن تشقين طريقاً في حياة جديدة.. انسي الماضي بكل آلامه.. وعيشي حياتك الجديدة..
    لا تحملي نفسك ذنباً لم تقترفيه وليس لك يد فيه..
    فأنت طاهرة وشريفة.. وبريئة غرر بها..
    وتأكدي أنك إذا كنت قد توكلت على الله وفوضت أمرك إليه فإن الله حسبك..
    لا ترفضي الزواج.. ولا تعتقدي أنك أمام فضيحة..
    فالعفة أمام الزوج لا تتجسد في عذرية.. عفة الفتاة هي في أخلاقها ودينها وحيائها..
    لا تجعلي هذا الاعتداء ذريعة لك لرفض الزواج.. توكلي على الله وفوضي أمرك إليه (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).. أفلا يكفيك أن الله عز وجل حسبك؟
    وإذا كنت تشعرين بالكبت والألم.. فتوجهي إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء.. بثيه همك وألمك وأحزانك.. وألحي في دعائك.. وستشعرين براحة كبيرة..
    كما يمكنك أن تكتبي كل مشاعرك الصادقة والصريحة في ورقة وتقرئيها قبل أن تتخلصي منها. وإذا شعرت بأنك لا تزالين تعانين من الألم النفسي فعليك متابعة حالتك لدى طبيبة نفسية ثقة.

    **
    المصدر: مجلة حياة العدد (71) ربيع أول 1427هـ

    إنها كبيرة


    تخرج من المنزل إلى البقالة ببنطال ضيق، ووجه مشرق وزينة بادية، تلحظ الرجال بنظراتها الأنثوية الفاتنة. يخيل إلى العارف أن أنوثتها أكبر من سنها بسنوات. ربما مكثت في بيت أقاربها ليلة أو ليلتين. وقد قرأنا في عدد (71) ما ينبغي أن يفطن له الرقيب من مشاكل الاعتداء...
    لقد كبرت ويجب ستر محاسنها عن النساء قبل الرجال. إنها صغيرة في عيني والديها لأنهم يرونها صبح مساء. فلا يشعرون بكبرها ونموها إلا إذا نبهو فانتبهوا، أو ذكرو فتذكرو، ومن هنا تتسلل إلينا قضايا التحرش والاغتصاب والاختطاف
    حمانا الله وإياكم وجميع المسلمين.


















  11. Top | #22
    "واثقة ٱﻟـخُـطـى •●
    يجزيك الخير يا رب
    فعلا ملف ثري جدااا بكتير قضايا
    يسلمو يا رب
    جهدك مبارك

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تجنبي الحوادث بمطبخك بالصور
    بواسطة فضيلة في المنتدى مطبخ الحصن
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-09-2013, 05:57 PM
  2. اخبار برنامج حافز,اخبار حافز اليوم,اهم اخبار حافز,آخر اخبار برنامج حافز
    بواسطة مروااان سعد في المنتدى بوابة الفكاهة والترويح عن النفس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-2012, 02:28 PM
  3. فاجعة الحوادث المرورية وآثارها
    بواسطة د. عايد الحميدان في المنتدى بوابة الشباب والمراهقة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 23-12-2006, 08:18 PM
  4. هل لنتف الحواجب ضرر صحي؟
    بواسطة محمد حسين العنزي في المنتدى بوابة الصحة والحياة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 08:31 PM
  5. تمهلي....... قبل نتف الحواجب
    بواسطة نسايم الدخيل في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-02-2005, 03:08 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

 

إخلاء مسئولية .. كل مايقدم في (الحصن النفسي - BAfree.net) من معلومات ودورات وخدمات مجانية هو من أجل تطوير الزائر/العضو وتثقيفه ودعمه أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا .. المعلومات والإستشارات بكافة أنواعها هي بغرض التثقيف والتعليم والدعم ولاتغني عن التشخيص الدقيق المقدم مباشرة من المختصين .. إدارة الموقع تعمل قدر جهدها لمتابعة الجديد والتحقق من دقة المعلومات الواردة هنا إلا أنها لاتضمن دقة كافة المعلومات إما لأخطاء غير مقصودة أو لوجود أبحاث جديدة قد تثبت خطأ ماهو موجود مما لم يتم مراجعته وتحديثه بعد .. إدارة الموقع تخلي مسئوليتها من أي استخدام خاطئ للمعلومات الواردة هنا أو إستخدامها بديلا للتشخيص والعلاج تحت إشراف المختصين .. كما يتحمل العضو مسئولية مايكتبه في المنتدى.

Sitemap