المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشخصية المضادة للمجتمع: مقتطفات من كتاب "أجمل لحظات فشلي" للكاتب



Prof. Dr. Sir Karim
21-02-2008, 10:09 PM
الشخصية المضادة للمجتمع:
تعد المعايير الأخلاقية والأجتماعية والشخصية ركنا مهما أساسيا في بناء المجتمعات الحديثة في زمن الحاجات واللهاث خلف أوهام تحقيق الذات ونسج الخيالات والتكوينات عليها بغية أظهارها بصورتها المتوافقة مع متطلبات المجتمع. هناك نمط معين من الشخصيات الإنسانية التي تعيش معنا في المجتمع ونتلخص سلوكها من خلال ما توضحه من سمات، نحاول جاهدين قبولها بعد التشذيب والتحسين، ونلعن الشيطان أحيانا لما يصدر منها من سوء، أو قد نخطئ تفسير ما يصدر عنها أحيانا أخرى، ويبقى هذا تصورا مبدئيا لطبيعة هذه الشخصية التي نشاهدها ونتعايش معها. إنه نمط منحرف من الشخصية أطلق عليه انحرافات الشخصية وهو سلوك خطير لا يتسم بالمسئولية. وتسبب هذه الشخصية من خلال انحرافها معاناة للبيئة التي تعيش فيها ولأسرها. فهي شاذة في تصرفاتها وفي تكوينها، وفي تعاملها مع المحيط الاجتماعي الذي تعيش فيه حتى بات الناس يشكون منها ومما يصدر عنها لقد كثرت الشكوى من هذه الشخصية حتى ضاق الناس من صعوبة التعامل معها وكيفية تجنبها بقدر الإمكان، ولم يسلم منها أحد صغيرا أو كبيرا، امرأة أو رجلا، إذ الجميع عانوا منها ولو بدرجات متفاوتة.

الأسباب والتكوين: يتحدد سلوك الإنسان وشخصيته بمجموعتين من العوامل وأحيانا بأكثر من مجموعتين، ولكن يتفق معظم المهتمين على هاتين المجموعتين، البيولوجية والثقافية الاجتماعية. أما الأولى فهي التي ترتبط بجسم الإنسان وتتضمن عوامل الوراثة أي ما ورثه من والديه وأجداده. إما الثانية فهي الثقافية والتي تتعلق بعلاقة الفرد بالأفراد المحيطين به والوسط الإجتماعي الثقافي الذي ينتمي إليه ويعين فيه، ويضيف البعض الآخر عامل الأسرة والتربية وما يتعلمه من المدرسة وما تتجه له من مواقف تعليمية مقصودة فضلا عما يكتسبه من زملائه في المدرسة أو الشارع. لذا فإن دراسة هذه الشخصية تتميز بمعرفة الإنسان ككل دون اجتزاء، فالنظرة الكلية له تعني معرفة القدرات والمهارات والأستعدادات والميول لتحقيق هذه المعرفة وبالتالي اكتشاف جانب جديد في هذا الكيان الذي كلما اكتشف منه جزء ظلت الأجزاء الأخرى دون اكتشاف ، وتستمر دورة الحياة معه ويستمر الأكتشاف لتحديد العوامل الأكثر تأثيرا: الوراثية البيولوجية أو العوامل الأسرية ويظل الإنسان اللغز الذي لا يتم اكتشافه كليا : فالأسباب التي تشكل نمط الشخصية المضادة للمجتمع يمكن إرجاعها لبعض عوامل التكوين المتاحة على الأقل، وأن ظلت غامضة وغير معروفة تماما رغم البحوث والدراسات.

العامل البيولوجي: وهو يتعلق بالتكوين العضوي للشخص، ومن المحتمل أن يكون موروثا. العامل العائلي: ويتعلق بالتكوين الأسري وبفئة الأسرة عموما وما يكتسب من عوامل نفسية في الطفولة أو المراحل التالية. العامل الاجتماعي والاقتصادي: وهو يتعلق بالحالة البيئية – الاجتماعية أو بالمجتمع الذي نشأ فيه الشخص. العامل البيولوجي: ينشأ هذا العامل لدى البعض اساسا على غلبة العوامل والأسباب الوراثية على تكوين نمط السلوك الشخصي للفرد المضاد للمجتمع والمعادي له من خلال ارتفاع معدل حدوثه في عائلات وأسر دون أخرى . وقد استنتج العاملون في مجال علم الوراثة ارتفاع معدل نشوء هذا النمط في الشخصيات في عائلات معينة تمت ملاحظتها على مدى ثلاثة أجيال. كما دعمت الأسنادات النظرية تأثير جانب البنية الجسمية للشخصية المضادة للمجتمع من خلال غلبة البنية الرياضية العضلية عليها، مما يدلل على ارتباط الجانب الجسمي والإمكانيات الجسمية مع الجانب السلوكي فضلا عن ما يعتري هذا النمط من الشخصية أثناء فترة الطفولة والمراهقة من أعراض في الحركة الدماغية أو على صورة الإفراط أو الحركة الدماغية مما يعكس آثارا بيولوجية في التكوين. إن الدراسات البيولوجية للمكونات الوراثية أعطت دورا مهما في تشكيل هذا النمط من الشخصية لدى الأشخاص الذين يتسمون بالسلوك السيكوباثي. هذا ولا يمكن حصر العامل البيولوجي المنقول بحكم الوراثة وإغفال أهمية العوامل الأخرى المكتسبة أو المتعلمة تربويا أو اجتماعيا، لذا ظلت العوامل الوراثية ناقصة في هذا المجال، رغم وجود اهتمام كبير بالآثار البيولوجية الناتجة عن التهابات عابرة خلال فترة من فترات الحمل أو الولادة خلفت آثارا فعالة على الشخصية لاحقا.

العامل العائلي: ففي هذه الحالة يشب الطفل في الظروف الحياتية حيث يعيش الإنسان ضمن بيئته العائلية وتفاعلاتها ، وتنحصر اهمية الاسباب العائلية عندما ينشأ الطفل في اسرة بها أب يحمل سمات الشخصية المضادة للمجتمع مع إدمان على الخمر أو تعاطي المخدرات ، وفي مثل هذا الحالة يكون الإعداد البيئي قد اظهر مفعوله وهو يؤشر حالة الإنذار التي تحيق بالأبناء. ويرى علماء النفس إن سلوك الإنسان يتكون من المعادلة التالية :

سلوك الإنسان = الاستعداد × الإعداد × الدافعية

= (وراثي) ( بيئي ) ( دافعية الفرد الخاصة )

لذلك نرى إن البيئة التي تتوفر فيها سمات سلوكية تدل على هذا النمط من الشخصية مع الأستعداد الجزئي من الوراثة، فضلا عن وجود الدوافع الكامنة لدى الطفل مع بيئة مهيأة لإعداد هذا النمط، فإنه سوف يشب على هذا التكوين. إن التسيب وتفكك الأسرة أسباب مضافة ومشجعة على نمو السلوك المضاد للمجتمع ، وقيام النوازع الذاتية لدى الفرد ولعامل التعلم من الأسرة والمحيط العائلي دور كبير وفاعل في تكوين هذا السلوك لدى ذلك الشخص السيكوباثي، لذا اعتبرت الأسرة التي تعيش حالة التفكك والأنحلال وكثرة النزاعات بين أفرادها، والتحلل من العلاقات، هي إحدى الأسباب القوية المؤدية إلى نشأة السلوك المضاد للمجتمع. ومن الأسباب التي يتوقع لها تأثير فعال أيضا هي ممارسة القسوة الجسدية أو النفسية على الأبناء، وإحساس الطفل بالخوف أو الرعب الزائد من قبل الأبوين أو القائمين على التربية ، فتبقى الصورة التي ترتسم في مخيلة الطفل عن أسرته، هي القسوة وينشأ عاجزا عن الوصول إلى مستوى النضج السوي في الشخصية. إن معظم العائلات التي تميزت بوجود حالة اضطراب أو تدني عن متوسط حالة السواء في تعاملاتها مع أبنائها أو مع المحيطين من الأقرباء أو الآخرين في المجتمع ، من المحتمل أن ينشأ لدى أبنائها حالة سيكوباثية واحدة على الأقل من بين أفراد العائلة.

العامل الاجتماعي الاقتصادي: إن للمستوى الأقتصادي والإجتماعي دورا مهما في تكوين السلوك السيكوباثي لدى فئة من الناس وخاصة عند المستويات الهابطة وفي المدن والمناطق السكانية المزدحمة ولدى العائلات التي تتميز بكثرة عدد أفرادها مع انخفاض في مستوى المعيشة فإذا ارتفعت المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، انخفضت الشخصيات المضادة للمجتمع، والعكس صحيح. ورغم أن انتشار ظاهرة النمط المضاد للمجتمع لدى الطبقة الوسطى هو بنفس الدرجة التي ينتشر بها بين أبناء الطبقة الفقيرة، إلا إن التخلف الاقتصادي والاجتماعي لا يعد بحد ذاته سببا في ترجيح أثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية في تكوين الشخصية المضادة للمجتمع إنما قد يوجد أسباب أخرى مؤثرة في تكوين تلك الشخصية.

سمات الشخصية المضادة أو المناهضة للمجتمع:إذا كانت الشخصية هي الكيان الذي يضم صفات الفرد العقلية الانفعالية والخبرات الأخرى التي اكتسبها الفرد خلال تنشئته الاجتماعية، فإن الصلة بين الشخصية والثقافة تكون صلة وثيقة جدا، لأن الفرد يولد في مجتمع، والمجتمع له ثقافة حددت سلفا قبل ميلاده، طبقا لمعاييرها، أساليب السلوك المستحسنة وأساليب السلوك المستهجنة، وعلى الفرد لكي يتمتع بعضويته في المجتمع ويحظى بحمايته من خلال انتمائه له، إن يستدخل معايير الثقافة وأن تصبح جزءا من تكوينه ومن شخصيته .

فالشخصية إذن نمط عند الإنسان يكونه من خلال معايشته مع الواقع ، ويتخلق من خلال ذلك الواقع، فالعامل البيولوجي أو العامل الاجتماعي والاقتصادي أو العامل العائلي والتربوي، ما هي إلا مكونات افتراضية تتوقع تكوين نمط الشخصية فضلا عن الثقافة التي يكتسبها الفرد بأعتبارها جزءا من الواقع المعاش. ونحن إزاء سلوك يختلف تماما في مبناه التكويني ومعناه الافتراضي عن الشخصيات التي صنفت على أساس الصحة والمرض فهذا النمط لا يصنف على هذين الأساسين، بل يصنف على أنه انحراف في الشخصية الإنسانية، ويمكن استعراض صفاتها الأساسية كالتالي: تتسم بالعنف غير الطبيعي، أو سلوك خطير لا يتسم بالمسؤولية، تعاني من انحراف السلوك، وتسبب المعاناة لمن حولها في الأسرة والمجتمع، سريع الأندفاع وعديم الشعور أو قليل الشعور بالندامة والإثم، عاجز عن تكوين علاقة دائمة من المودة مع غيره من الناس، أناني لا يعرف أحد سبب أنانيته. وتتوفر فيالسيكوباثي أربع مظاهر: عدم وجود مرض عقلي أو تخلف عقلي، استمرار مدة المعاناة، اتسام السلوك بالعنف والتعدي وعدم المسؤولية، اضطرار المجتمع لاتخاذ إجراء ما لمواجهة هذه الحالة.



ومن الصعب جدا حصر نمط الشخصية المناهضة للمجتمع في صورة سلوكية واحدة أو تصور واحد معين بحد ذاته: فهي تتلون وتتغير تبعا للموقف ولذا لا يمكن تأكيد صورة أو اخرى من الصورة العديدة بشأنها ، حتى أصبحت غامضة في أسبابها وحدودها. وقد تعارف الناس عند وصف صاحب هذا النمط من الشخصية، في تعاملاته الاجتماعية بأنه حلو اللسان قليل الإحسان إما السمات التي يتصف بها السيكوباثي من خلال التشخيص الإكلينيكي فقد اتضح ما يلي: عدم النضج الانفعالي فقدان التبصر، العبئية الأنانية والنشوز الاجتماعي وهذه الصفات هي خروج عن القاعدة الاجتماعية في التعامل والترابط الاجتماعي.بإختصار أمراض الشخصية غير السوية او مرض العداء للمجتمع ، يكون للمريض سجل حافل في الحاق الأذى بالآخرين وحتى الحيوانات الأليفة إضافة لمواصفات أخرى. نوع آخر من أمراض الشخصية غير السوية هو مرض الشخصية المتكلفة أو المصطنعة والتي تتميز بالولع الشديد في جذب انتباه الآخرين منذ بداية سن البلوغ. أيضا من سمات الشخصية الواضحة لدى المصابين بالمرض ما يلي السعي الدؤوب والمتواصل لكسب مديح وثناء الآخرين. الاهتمام المبالغ فيه بأكتساب الجاذبية الجسمية وذلك لجلب اهتمام ومديح الآخرين. الميل والحاجة للإشباع الفوري للرغبات والاحتياجات الشخصية.
-----------------------------------------
جميع حقوق الطبع والنشر والتأليف محفوظة

مـبــادر
22-02-2008, 01:19 AM
أسجل مروري
ويعطيك الف عافية على هذا الموضوع القيم ..

أحمد _ محمد
22-02-2008, 01:31 AM
السلام عليكم تحليل مبهر و مفصل بارك الله فيك

نادية ملحيس
22-02-2008, 01:42 PM
الله يعطيك العافية بروفسور كريم

موضوع شامل بحق

أنا مؤمنة بشدة أن الشخصية السيكوباثية هي نتاج لتفاعل العوامل السابقة كلها وليس لسبب واحد

فنجد الكثيرين من الأشخاص ذوي البنية الرياضية وزيادة النشاط يسلكون جيداً في المجتمع اذا وجهت طاقتهم للألعاب الرياضية مثلاً

يعني عند عدم وجود بيئة اجتماعية واسرية ملائمة للانحراف وهكذا

وأنا أؤمن أن هذه الشخصية غير قابلة للتشذيب أو الاصلاح
لذلك يجب ردعها عن طريق السجون وتفريغ طاقتها عن طريق الألعاب الرياضية والأشغال اليدوية

لا أؤمن بفاعلية الدواء مع هذه الحالات لأنه يعتبر مثبط آني فقط

سؤالي دكتور هل الشخصية المتكلفة التي ذكرتها في نهاية المقال هي نفسها الشخصية الهستيرية؟

وما علاقة هذه الشخصية بالشخصية السيكوباثية؟

لك احترامي

متسامحة
22-02-2008, 02:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفاضل الأخ

Prof. Dr. Sir Karim

تحليل دقيق وواضح للدوافع والأسباب الخفية لهذه الشخصية العدائية

في الحقيقة أرى خلف الأسباب التي تقدمت بها، مؤثرات ومسببات سلبية أدت إلى تفشي هذه الشخصية الظاهرة في الكثير المجتمعات.

منها الحروب وما تفرضه سياسة الظلم على شعب لا ناقة له ولا جمل في صراع الحكم والسلطة

وقد يكون الفقر وما يترتب عليه من معاناة الأسر

وقد يكون البعد عن الدين واجتياح المفاهيم الغربية ويسميه البعض انفتاح

تمنيت أن أقرأ حلول واقتراحات في تقويم تلك الشخصية

لشخصك التحية والتقدير لهذا الجهد الرائع

متسامحة

Prof. Dr. Sir Karim
27-02-2008, 02:39 AM
مبادر
Viprano
نادية ملحيس
متسامحة

الإنسان هو ما يعتقد في نفسه.
(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل ومن الجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال).

غبطتي في ضيافتكم ومكارمكم قد أثلجت صدورنا.
جعلكم الله في شعاع النور والبصيرة.

أمنياتي وتمنياتي لكم بخالص التوفيق والنجاح.

البروفيسور د. السير كريم

xwarior
16-03-2008, 07:07 PM
السلام عليكم
فعلا انه موضوع رائع يعالج شخصية غريبة لكني أعتقد أن أهم عامل مساهم في تكوين هذه الشخصية هو التدليل المفرط أثناء الطفولة و عدم اهتمام الابوين بالابناء و بذلك تصبح فيما بعد كل المحظورات مباحة و لا يتكون الضمير بشكل سليم بغض النظر عن العوامل الاخرى و أعتقد أن هذا النمط متفشي في الاسر الموسرة أكثر من الطبقات الاخرى و لا ننسى ان الانسان يولد على فطرة و كأنه ورقة بيضاء .
مشكور اخ Prof. Dr. Sir Karim على هذا الموضوع الرائع.

moonbeam
27-03-2008, 12:51 AM
تحليل رائع ومفيد ..
سلمت يداك أخي الكريم وأشكرك على هذه الإفادة الرائعة حيث أنني طالبة في قسم علم النفس وأدرس علم النفس الجنائي وموضوعك قد يفيدني بالتأكيد ..

اسعد بنت في العالم
27-03-2008, 08:33 PM
مرحبا السير /كريم


شخصيه غريبه والتحليل جدآآ رائع


نصادف كثير من الاشخاص في حياتنا ومجتمعنا


لكن لانستطيع الحكم على نوع هذه الشخصيه الا ان البعض


قد لايتملكه الصبر فلا يعرف ان يتعامل مع هذه الشخصيه فيفقد صوابه


برده الفعل على هذا الشخص


فيزيد الامر سؤآ


كيف نتعامل معهم ؟؟


ــــــــــ


وسبحآآن الله في هذا العلم النفسي او الشخصيه الغريبه التي بطرحك لها


اثارت شئ في نفسي وفضول على التعرف اكثر واكثر عنها


ــــــــــــــــــ


ملاحظه : اعذروني فأن ماقلته من خيال تفكيري وفهمي وليس من دراسه
فعذرآ لوهناك خلل في الفهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


شكرا لك على الموضوع الرائع جدآآآ


تحياتي


اسعد بنت في العالم


:)

Prof. Dr. Sir Karim
08-04-2008, 08:50 AM
XWarior
Moonbeam
أسعد بنت في العالم

تقديري وأعتزازي بمشاركتكم وتواصلكم.

خذ من الدهر ما صفيّ ومن العيش ما كفي.

تحياتي وسلامي

السير كريم

ليـــنا
14-05-2008, 09:28 AM
بنظره خاطفه لاطراف الموضوع تبين لي ان مثل هذه الحاله منتشره بشكل واضح بالمجتمعات

حيث أعتقد اني استطعت من خلال طرحكم الدقيق اني قد تعاملت مع بعض افراد هذه الشخصيه

لدي استفسار بسيط ان تكرمتم ...

هل هذه الشخصيه تبداء بالتدريج وتزداد شيئا فشيء أم انها تولد مع صاحبها وتتضح بفتراة متقدمه

وهل صاحبها ربما يصاب بها فجاءه اثر تعرضه لعدوا مثلا او صدمه ومن ثم تبداء بالتكون بدل طبيعته السابقه ؟؟؟

أخير وأأسف للاطاله ... بعتقادكم اليس تعاملنا هو سبب مهم وقوي لنتاج مثل هذه الشخصيات ابتداء من الرسائل الاواعيه السلبيه التي يرسلها الاباء لأطفالهم منذ سن مبكره وقد يعاونهم المجتمع لاحقاا على تثبيت معايير السوداويه والسلبيه بنفسية صاحب الشخصيه الذي قد يكون ايضا أرض خصبه لنماء هذه الحاله ؟؟؟

تقبلوا من قلبي الشكر والعرفان واعتذر لهذا الاسهااب

ومنكم نستفيد


أختكم

لينا

احمد محمد السيد سالم
05-06-2008, 03:24 PM
اختى لينا ان هذا السلوك ناتج عن عدم التربية بشكل واضح مع الابناء وهذا السلوك بينشاء نتجية سهاين المجتمع عن هذا السلوك

Prof. Dr. Sir Karim
24-06-2008, 07:43 AM
لينا
أحمد محمد السيد سالم


جزيل شكري لمشاركتكم الطيبة وتقديري لتعقيبكم وسروري لتواصلكم، مع التحية.

الفراغ هو ذلك الغول المخيف الذي يفترس الإنسان العاطل. وهو من أقوى أسلحة الشيطان ضد الشباب. والمجتمعات التي لا تستثمر شبابها إنما تنتحر انتحارا بطيئا. وأننا لنعجب إذ يترك الشباب نهبا للفراغ والضياع. ونحن نعلم كيف كان موقع الشباب في صدر الإسلام، وكيف أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يترك شبابه وقودا هشا لنار الفراغ المحرقة . إن الإسلام كان في الأساس حركة شباب. وعلى هذا النهج السامي في تربية الشباب سار خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ويوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النظر إلى أن الوقت من النعم التي لا يشعر بها الإنسان فيقول " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ".

"الطامحة للمعالي&q
23-08-2008, 12:35 AM
السلام عليكم
اعجبني موضوعك :
Prof. Dr. Sir Karim
ولكن هذه الشخصية اريد ان اعرف عنها اكثر
هل لعدم شعوره بالندم لغياب الضمير عنده او يصنف ضمن الشخصيه الساديه بما انه يحب تعذيب الآخرين؟
وهل لغياب الوازع الديني دور في مثل هذه الشخصية؟
هل له علاج وما هو؟ هل هو ادويه ام جلسات واذا ليس له علاقه بالمرض العقلي هل لا تنفع معه جلسات الكهرباء ؟
وهل معنى الحاقه الاذى بالآخرين حتى مع زوجته في العلاقة الزوجيه وهل عنده ميل الى الشذوذ الجنسي ؟وهل يمتد آذاه الجنسي الى الحيوان؟
ولماذا نميل في علاجه الى ممارسته للرياضه ؟هل يستطيع ان يتزوج وهل يستطيع الاستمرار ام تنتهي العلاقه الزوجيه بالفشل؟هل يستطيع ان يحب وبما انه حسن الكلام هل يمكن ادراجه ضمن فئة الذئاب البشرية التي تستهين بالاعراض؟ وهل معنى ان الاب اذا مارس قسوته البدنية على زوجته وابنائه ينشأ ابنائه على هذه القسوه واحتمال ظهور شخصية معاديه وارد فيهم وهل يمارس الابناء هذه القسوة حتى على الام وتصل الى ضربها ؟
سامحوني على هذه الاسئله ولكن اريد معرفة المزيد ارجو منكم افادتي والتوضيح

"الطامحة للمعالي&q
23-08-2008, 01:36 AM
ما هي نقاط ضعف هذه الشخصيه اعجبني جداً هذا الموضوع وخصوصاً اني مررت بتجربة زواج فاشله وشخصيته فيها الكثير من الشخصيه المضاده للمجتمع
ولكن لدي مجموعه من الاسئله ارجو من الدكتور والاخوه الاجابه عنها
ما هي نقاط الضعف في هذه الشخصيه ؟ ولماذا حددت لها ممارسة الرياضه بأنها انسب لها؟ وهل هذه الشخصيه مريضه نفسياً ام منحرفه انراف في الشخصيه؟ وهل يصلح للزواج؟ وهل هذه الشخصيه نوع من الساديه مادام يؤذي الآخرين؟ وبما انه حسن الكلام هل هو من النوع الذي يستهين بالاعراض او من نوع الذئاب البشريه؟ وهل نفهم ان الاب الذي يمارس القسوه البدنيه امام ابنائه سواء على الابناء او على الام سوف ينشأ الابناء على هذه القسوه فيضربون امهم واخواتهم مثلاً؟وهل لعدم شعوره بالندم لغياب الضمير عنده ام لغياب الوازع الديني؟ هل له علاج ؟ وما هو؟ وهل معنى الحاقه الاذى بالآخرين حتى مع زوجته في العلاقه الجنسيه وهل عنده شذوذ جنسي؟ وبما انه يميل حتى لإذاء الحيوان فهل يتطور أذاه لهذا الحيوان باللوط والشذوذ؟ ماهو علاجه ؟ هل له علاج؟ هل يستطيع ان يحب؟ واذا كان مرضه ليس عقلي هل الجلسات الكهربائيه تفيد معه ام لا؟
هل يميل الى الاغتصاب في العلاقه الجنسيه مع زوجته ويرغمها على الشذوذ معه والتجاوب في ذلك؟هل يميل الى الانتحار او تطرأ عليه حالات مثل هذه عند شعره بالوحده ورفض الناس له؟

مزاجية مجنونه
01-11-2008, 06:58 AM
فإذا ارتفعت المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، انخفضت الشخصيات المضادة للمجتمع، والعكس صحيح

i agree with u dr

thanx dr karim

مزاجية مجنونه
01-11-2008, 06:59 AM
can i ask the dr qustion?

is this ur major in phscology?