العضو غادر المنتدى
06-08-2006, 12:59 PM
الأخوة والأخوات الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيراً ما نستخدم الطب البديل في حياتنا اليومية بقصد أو بدون قصد
البعض يقول الأعشاب ليس لها آثار جانبية وهذا خطأ
البعض يقول الحجامة ليس لها محظورات وهذا خطأ
حتى أكثر الأعشاب إنتشاراً وإستعمالا وهي الحبة السوداء تكرارها للمرأة الحامل يسبب سقوط الجنين
وهناك من يدعي قدرته على إستخلاص زيوت نباتية من نباتات وهو يجهل بطبيعة الزيوت العطرية مما يسبب عدم جدوى هذه الزيوت فلابد أن يكون الشخص دارساً ليعرف ما معنى الإستخلاص على البارد وعلى الساخن وبإستخدام دهن خفيف ....
إذن ما هو الطب البديل
الطب البديل قديم قدم الإنسان، بل كما يعلم الجميع كان هو السائد قبل أن يكتشف الطب الحديث.. خصوصاً التداوي بالأعشاب والنباتات، والاستفادة من معطيات الطبيعة لاستطباب الأمراض، وقد احتوت البرديات المصرية القديمة على وصفات علاجية تؤكد مع القدرة التي كان عليها أطباء قدماء المصريين في تشخيص الأمراض وتعيين العلاج المناسب لها، بل وتصنيعها، ومن أشهرها (إبريس) المسماة البردية الطبية، وذلك باستخدام النباتات والأعشاب مثل استخدام نبات العرعر في علاج أمراض الكلى والمثانة، وكذلك الكتان والصفصاف في معالجة الآلام والأورام، فضلاً عن فوائد الحناء والصبّار في علاج الأمراض الجلدية والاستخدمات في التحنيط.
وفي العصر الإسلامي برع المسلمون الأوائل في استخدام النبات والأعشاب، وليس بخافٍ الجهود العبقرية التي قام بها العالم ابن سيناء صاحب أشهر الكتب الطبية (القانون) الذي ظل يُدرَّس في جامعات أوروبا حتى أواخر القرن التاسع عشر، ومن أشهر علماء المسلمين في الطب الذين ارتكزوا على علم الصيدلية النباتية ابن البيطار، وهو من أشهر علماء النبات عند العرب.
إقبال متزايد
وجد الطب البديل في الآونة إقبالاً متزايداً أذهل العاملين في حقل الطب الحديث، ولعل من أبرز أسباب هذا الإقبال الواسع القناعة التامة لدى الناس بجدوى وفعالية النباتات وتفوقها على الأدوية الكيميائية التقليدية، وكما هو معلوم في كل بلد أن أدوية الأعشاب وكل صنوف الطب البديل أرخص ثمناً من العلاج الحديث المصنع بالوسائل الكيميائية، ويساعد الوضع الاقتصادي في كثير من البلدان على لجوء الكثيرين إلى التداوي بالأعشاب لنفس المرض.
ولا شك أن للجانب التراثي أثره الواضح على غالبية مستخدمي طب الأعشاب من أبناء الدول العربية والإسلامية، ويمثل أحد الأسباب التي تدعوهم للتداوي بالعلاج النباتي ، إلى جانب أن هذا النوع من العلاج لا يحتوي - حسب رؤية الكثيرين - على آثار جانبية ضارة كالأدوية الكيميائية، ويرى البعض أنها الأرخص والأكثر ضماناً وهذا جعلهم يركزون عليها كثيراً، ولا يتوقف استخدام المستخلصات النباتية على الجانب العلاجي الطبي وحسب بل إن هناك من يستخدمونها لأغراض أخرى كالعناية بالبشرة، وإطالة وتقوية الشعر، حيث تداوم نساء كثيرات على شراء المنتجات النباتية لاستخدامها بديلاً عن كريمات الشعر والوجه التي تباع في الصيدليات، لأنها تفيد البشرة مع عدم ملاحظة أضرار واضحة نتيجة استخدامها.
أضرار الأعشاب
للأدوية العشبية والنباتية مزايا عديدة وفاعلية للعلاج، لكنها لا تخلو من المخاطر والأضرار والجوانب السلبية، فالاستخدام غير السليم، أو أخذ أدوية الأعشاب بناءً على تشخيص خاطئ قد يقود إلى كارثة صحية، كما أن جانباً كبيراً من المخاطر المترتبة على التداوي بالأعشاب ليس متعلقاً بنوع الدواء أو العشبة، بل لعدم الاختصاصيين الذين يعملون في هذا المجال، والذين تزايدت أعدادهم في الآونة الأخيرة بشكل يدعو للقلق.
وهذا أدى إلى وجود فوضى في مجال التداوي بالأعشاب، ولعل الخطورة تكمن في وجود أكثر من مادة فعالة في كل عشب، الأمر الذي يترك أثره السلبي على المريض من حيث الآثار الجانبية، وهذا يفند الاعتقاد السائد لدى العامة بأن النباتات الطبية غير ذات آثار جانبية، وكدليل على ذلك نبات البيلا دونا الذي تستخلص منه مادة فعالة كمضاد للمغص، لكن زيادة الجرعة من هذه المادة تؤدي إلى تسارع نبضات القلب، ويكون الأمر أشد خطورة إذا وصفت هذه المادة لمريض قلب يشكو من المغص وقام بوصفها أحد العشابين غير المختصين.
العامل التجاري
إن أخطر ما يشوب طب الأعشاب رغم أنه يمثل الحل البديل للأدوية الكيميائية، أنه تأثر إلى حد كبير بالعامل التجاري بمعنى أن غالبية العاملين في سوق أدوية الأعشاب والطب النباتي ليسوا من الأطباء العارفين بالأمراض وبطبيعة جسم الإنسان بل هم من الباحثين عن الربح والاستثمار والبيع والترويج، لأن البعض منهم قد تكون له خبرة في مجال الأعشاب، ولكن تغيب عنه جوانب تتعلق بالأمراض وأسبابها واستطباباتها مع بعضها وغير ذلك من الاحتمالات التي تحتاج إلى ذوي الخبرة والاختصاص.
وصحيح أن التوجه العالمي الذي بدأ منذ بداية التسعينيات يبدو أنه لصالح الطب النباتي غير أن خبراء في مجال الطب يصفونه بأنه توجه يعمل على استخدام مادة معزولة عن مصادرها الطبيعية، وليست خلاصة محددة لنبات معين، بل يعتبرون أن الأمر تحكمه التجارة أكثر من العلم والطب، لأنها في واقع الأمر تجارة مربحة، بل عالية الربح، وهذا يدعم الاعتقاد بتزايد أعداد الذين يستخدمون أدوية الأعشاب. وهذا لا يعد اتهاماً لهذا الطب بالتقصير بقدر ما هو توضيح لملاحظات مهمة تدعم تقدمه وازدهاره.
ومن أبرز الملاحظات، ضرورة الرقابة على عملية التداوي بالأعشاب وكذلك فتح الباب أكثر في مجال التداوي بالأعشاب في الدول ذات الإمكانات التصنيعية، وذات الثروة النباتية الطبية البكر، وضرورة تعريف الناس بمعلومات أساسية مهمة منها أن الأعشاب أيضاً لها آثار جانبية، وأهمية التشخيص من خلال الطبيب المتخصص وليس من قبل عشاب أو عطار.
الأضرار الجانية لبعض الأعشاب
ليست كل الأعشاب الطبية آمنة، لأنها ببساطة ليست متساوية في التركيب والخواص، لأن بعضها من أشد السموم فتكا وإيذاء للصحة مثل الشوكران السام، وهوقريب من البقدونس في شكله، وكذلك فطر الأمانيت، وهذا يتطلب خبرة في التفريق بين النباتات العلاجية وشبيهاتها من الأعشاب الضارة.
لكن الحقيقة ان كثيراً من الأعشاب الطبية آمنة لمعظم الناس، في معظم الأحيان، خصوصا إذا استخدمت للمرض المناسب لها ووصفها معالجون خبراء، واستخدمت بطريقة سليمة، هذا فضلاً عما تحمله بعض الأعشاب من آثار على الجسم وكذلك من تفاعلات مع أدوية أخرى، لكنها في كل الحالات أكثر أمانا من العقاقير الطبية.
درجة الأمان
الطب الحديث لا يعترف بوجود درجة عالية من الأمان للأعشاب الطبية إلا في حدود الالتزام بقناعاته ووصفاته، وخضوعها لمعاييره، ومدى اجتيازها للاختبارات والتجارب.. وهذا شيء طبيعي، لكن المفارقة هنا أن العقاقير الطبية «الأدوية المركبة كيميائيا» تجري تجاربها على نطاقات محددة، وتبني نتائج نجاحها على أساس الشرائح التي خضعت للاختبار دون وضع أدنى اعتبار للنسبة التي لم تستجب للعلاج حتى ولوكانت ضئيلة.. كما أن من المفارقات التي لا يلقي لها العلم الحديث بالاً أنه بعد الفسح لكثير من العقاقير الطبية، تكتشف أضرار وتأثيرات جانبية لأعداد كبيرة من الناس بعد الاستخدام، وهذا لا يضعونه في الحسبان حينما يتكلمون عن أضرار الأعشاب الطبية.
الأعشاب كمصادر للعلاج متعددة الفوائد، وكثيرة الاستطبابات لكنها لا تخلومن الآثار الضارة وإن كانت ضئيلة جدا مقارنة مع العقاقير، لكنها ذات تاريخ طويل ممتد بعمر البشرية، حيث أثبتت نجاحها على مدى قرون من الاستخدام وقاومت اختبار الزمن.. هناك جانب آخر مهم جدا وهوالعامل الاعلامي فنجد وسائل الإعلام تشكل داعما أساسياً للعقاقير، وتحتم بكل المنتجات الجديدة منها ولا تحرص على إلقاء الضوء على مخاطرها.. في حين نجد خبراء صناعة الأدوية قلقين من الأعشاب ويبالغون في سرد مخاطرها. كما أن الأخبار التي تتحدث عن خطورة الأعشاب تتصدر وسائل الإعلام وتجد لها ضجة، بعكس الأدوية التي يتم التعامل مع مخاطرها بهدوء. ورغم هذا فقد أثبتت الأعشاب نجاحها مع الوقت وبحكم التجارب الواقعية.
التحكم في الجرعات
رغم العمر الطويل للأعشاب الطبية، والنتائج المبشرة للكثير من تجاربها، ظلت إشكالية الجرعات من أهم الجوانب التي تؤثر على سمعة هذا النوع من العلاج، إذ ليست هناك وصفات ثابتة بموجب منهج علمي واضح حيث تختلف الجرعة من ناحية الكمية وعدد الجرعات من نبات إلى آخر ومن طبيب أعشاب إلى آخر وهكذا. أضف إلى ذلك التفاعلات التي تحدثها الاعشاب الطبية ليس لديها معيار محدد.. إذ إن الطب البديل ما زال متأخرا في جانب تفاعل الأعشاب مع بعضها، وتأثير استخدام مجموعة منها لمريض واحد.. وفي حالة تشابه أعراض الأمراض فإن الأمر يحتاج إلى دقة في التشخيص وفي وصف العلاج والالتزام الصارم في الاستخدام.
كيف تكون الأعشاب آمنة؟
إذا وصفت الأعشاب الطبية بصورة سليمة بحيث يحدد المرض، ويوصف العشب المناسب للمريض المناسب وفق الاستخدام المناسب.. تصبح درجة الأمان عالية إلى حد كبير، ولذلك إذا دار الحديث حول كيفية الاستخدام الآمن للأعشاب الطيبة فإن ذلك سيعطي اجابة مناسبة للسؤال أعلاه.
أولاً.. على الطبيب والمريض والمطلع على الأعشاب الطبية الوقوف على معرفة كافية عن الأعشاب، أنواعها، واستخداماتها، والأمراض التي يتم معالجتها بواسطتها. ولا يكفي أن يؤخذ تعريف العشب وخصائصه كأمر مسلم به، بل لابد من أخذ كل التحوطات واخضاعه للتجريب الدقيق، ومعرفة كل ما يتعلق به، كذلك الالتزام الصارم بالجرعات المحددة من حيث الكمية، والعدد، وأوقات الاستخدام، مع مراعاة اختلاف الحساسية من شخص لآخر، حيث إن شخصا ما قد يكون العلاج مناسبا وناجعا معه دون إحداث أي آثار جانبية، في حين تحدث آثار لشخص آخر يعاني من نفس المرض ويعالج بنفس الأعشاب الطبية، ويجب عدم اهمال ردة الفعل الناتجة عن أخذ علاج الأعشاب مهما كانت طفيفة فمن الأهمية بمكان أخذها في الاعتبار، هناك جانب آخر لا يقل أهمية عن بقية الجوانب، ألا وهو تحديد الجرعات حسب السن، فلا يمكن أن نعطي الأطفال نفس جرعة الكبار وكذلك لابد من مراعاة كبار السن، ووضع الأطفال الرضع والحوامل والمرضعات، كذلك تحديد جرعة الأطفال أقل من عامين.. وضرورة التنبه لتفاعل الأعشاب مع بعضها، ومسألة حدوث التسمم. مع ملاحظة ان الزيوت العشبية المستخدمة للعلاج تكون عادة عن طريق الاستخدام السطحي، ووجود الطبيب الماهر أمر ضروري لأن اختلاف العشبة المطلوبة قد يؤدي إلى خطر صحي كبير، وفي حال خضوع المريض إلى أي نوع من الجراحة لابد أن يوقف كافة الأدوية العشبية التي يتلقاها.
مكمن الأضرار
إذاً الأعشاب الطبية ليست آمنة بشكل مطلق، وليست خطرة بصورة مقلقة، بل الأمر فيه سماحة للانصاف والموضوعية، إنما تأتي احتمالات الضرر في حال استخدام الأعشاب المنبهة مثل الجنسنج، الكاكاو، المته، الكولا، ولكل منها مخاطرها، إذا ارتبطت بحالات معينة لدى المرضى، خصوصا في حال استخدام عشبين منبهين فإن احتمالات الخطر تتزايد. كذلك الأعشاب الملينة لها أضرارها إذا استخدمت بإسراف لأنها تتسبب في الاضطرابات والإسهال لأن البعض يبالغ في استخدامها فتؤدي إلى نتائج عكسية.. مع العلم أن الملينات بشكل عام ليست محمودة العواقب حتى الكيميائية منها وليس الشعبية فقط.
المهدئات أيضا ذات مردود سلبي مع الاستخدام الواسع على المدى الطويل لارتباطها بالأعصاب، وهي توجد في كثير من الأعشاب الطبية.
من هذا يتضح أن درجة الأمان في الأعشاب الطبية متوفرة بنسبة كبيرة، وان المخاطر المحتملة - مع قلتها - لا تكمن في الأعشاب نفسها - غالباً - بقدر ما هي مرتبطة، بالطبيب، والتشخيص السليم، والوصفة الدقيقة، والاستخدام الأمثل، مع مراعاة الجوانب المتعلقة بالآثار الجانبية، والتحكم في الجرعات.
أضرار بعض الأعشاب
النيم Neem
هل هناك أضرار جانبية لمشتقات النيم وبالأخص زيت النيم الذي يستعمل كمانع للحمل؟ إذا اتبعت التعليمات المحددة للجرعات فإن الأضرار الجانبية غير موجودة ولكن زيادة الجرعات تسبب مشاكل في التنفس فقط علماً بأن الدراسات أثبتت أمان زيت بذور النيم وأنه لا يوجد تأثير ضار على الكلى والكبد ولا يسبب مشاكل للجلد
السذاب Rue
ويجب عدم استعمال السذاب خلال الحمل حيث انه يسبب الاجهاض بالاضافة إلى كونه مانعاً للحمل. هل هناك أضرار جانبية لنبات السذاب؟ نعم هناك أضرار خطيرة إذا أسيئ استخدام النبات عن طريق زيادة الجرعة حيث إن زيادة الجرعة تسبب القيء وتلف الكبد والكآبة واضطراب النوم، ودوار وهذيان واغماء.يجب عدم استخدام السذاب من قبل المرأة الحامل والأطفال تحت سن الثانية عشرة. ويجب عدم استخدامه أثناء فترة الرضاعة، كما يجب عدم استخدامه لأكثر من أسبوعين
مخلب القطcat.s ciaw
هناك أضرار لنبات مخلب القط؟ في تقرير يفيد أن أضراراً قد حدثت في المجاري البولية نتيجة للاستعمال الطويل للنبات ( 8أسابيع متواصلة) ولكن عند التوقف عن استعماله عادت الأمور إلى مجاريها الطبيعية.
الدريدار الأبيض Burning bush
يجب على المرأة الحامل عدم استخدامه حيث أنه من أقوى المنبهات لعضلات الرحم حيث يسبب الاجهاض، كما يجب عدم استخدام هذا النبات إلا تحت ارشاد متخصص لأن هذا النبات سام.
عين الديك أو عصبة السوس Jequirity
نظراً لسمية البذور والجذور فلم يعد يستعمل لأغراض طبية لا سيما عندما وجدت البدائل.وقد لاحظت أن هذه البذور تباع لدى العطارين وأنصح بعدم شرائها وعدم استعمالها نظراً لسميتها القاتلة.
القطن الحشيشي Levant Cotton
مجهض
وغيرها الكثير والكثير من الاضرار أو الأعراض الجانبية لبعض الأعشاب والنباتات الطبية (زيادة للجرعة أو إستعمال متكرر)
أما بالنسبة للحجامة فلها محظورات
محظورات الحجامة
1- يحظر عمل الحجامة لمرضى السكر أو سيلان الدم
2- يحظر عمل الحجامة لشخص منهوك القوى ضعيف البنية
3- يحظر عمل الحجامة لمن عنده الإنتان الجلدي العام
4- يحظر عمل الحجامة لكبار السن ما لم تكن هناك حاجة ماسة
5- يحظر عمل الحجامة الدموية للأطفال المصابين بالجفاف
6- يحظر عمل الحجامة لحالات الجنون والهياج
7- يحظر عمل الحجامة لأصحاب فيروس سي او بي (للحالات الحادة)
8- يحظر عمل الحجامة لحالات الإجهاض المتكرر
9- يحظر عمل الحجامة لمرضى الصفراء
10- يحظر عمل الحجامة بعد الحمام مباشرة
11- يحظر عمل الحجامة بعد الإستفراغ
12- يحظر عمل الحجامة لمن يقومون بالغسيل الكلوي
13- يحظر عمل الحجامة لمن قاموا بتغيير صمامات القلب
14- يحظر عمل الحجامة فوق الأربطة الممزقة
15- يحظر عمل الحجامة بالتشريط لمن لديهم سيولة في الدم (فقط وخز)
16- يحظر عمل الحجامة في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل
17- يحظر عمل الحجامة على جوع شديد أو شبع شديد
18- يراعى الحذر مع مريض الإنيميا وفقر الدم أو للخائف من الحجامة أو المتبرع بالدم حديثاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيراً ما نستخدم الطب البديل في حياتنا اليومية بقصد أو بدون قصد
البعض يقول الأعشاب ليس لها آثار جانبية وهذا خطأ
البعض يقول الحجامة ليس لها محظورات وهذا خطأ
حتى أكثر الأعشاب إنتشاراً وإستعمالا وهي الحبة السوداء تكرارها للمرأة الحامل يسبب سقوط الجنين
وهناك من يدعي قدرته على إستخلاص زيوت نباتية من نباتات وهو يجهل بطبيعة الزيوت العطرية مما يسبب عدم جدوى هذه الزيوت فلابد أن يكون الشخص دارساً ليعرف ما معنى الإستخلاص على البارد وعلى الساخن وبإستخدام دهن خفيف ....
إذن ما هو الطب البديل
الطب البديل قديم قدم الإنسان، بل كما يعلم الجميع كان هو السائد قبل أن يكتشف الطب الحديث.. خصوصاً التداوي بالأعشاب والنباتات، والاستفادة من معطيات الطبيعة لاستطباب الأمراض، وقد احتوت البرديات المصرية القديمة على وصفات علاجية تؤكد مع القدرة التي كان عليها أطباء قدماء المصريين في تشخيص الأمراض وتعيين العلاج المناسب لها، بل وتصنيعها، ومن أشهرها (إبريس) المسماة البردية الطبية، وذلك باستخدام النباتات والأعشاب مثل استخدام نبات العرعر في علاج أمراض الكلى والمثانة، وكذلك الكتان والصفصاف في معالجة الآلام والأورام، فضلاً عن فوائد الحناء والصبّار في علاج الأمراض الجلدية والاستخدمات في التحنيط.
وفي العصر الإسلامي برع المسلمون الأوائل في استخدام النبات والأعشاب، وليس بخافٍ الجهود العبقرية التي قام بها العالم ابن سيناء صاحب أشهر الكتب الطبية (القانون) الذي ظل يُدرَّس في جامعات أوروبا حتى أواخر القرن التاسع عشر، ومن أشهر علماء المسلمين في الطب الذين ارتكزوا على علم الصيدلية النباتية ابن البيطار، وهو من أشهر علماء النبات عند العرب.
إقبال متزايد
وجد الطب البديل في الآونة إقبالاً متزايداً أذهل العاملين في حقل الطب الحديث، ولعل من أبرز أسباب هذا الإقبال الواسع القناعة التامة لدى الناس بجدوى وفعالية النباتات وتفوقها على الأدوية الكيميائية التقليدية، وكما هو معلوم في كل بلد أن أدوية الأعشاب وكل صنوف الطب البديل أرخص ثمناً من العلاج الحديث المصنع بالوسائل الكيميائية، ويساعد الوضع الاقتصادي في كثير من البلدان على لجوء الكثيرين إلى التداوي بالأعشاب لنفس المرض.
ولا شك أن للجانب التراثي أثره الواضح على غالبية مستخدمي طب الأعشاب من أبناء الدول العربية والإسلامية، ويمثل أحد الأسباب التي تدعوهم للتداوي بالعلاج النباتي ، إلى جانب أن هذا النوع من العلاج لا يحتوي - حسب رؤية الكثيرين - على آثار جانبية ضارة كالأدوية الكيميائية، ويرى البعض أنها الأرخص والأكثر ضماناً وهذا جعلهم يركزون عليها كثيراً، ولا يتوقف استخدام المستخلصات النباتية على الجانب العلاجي الطبي وحسب بل إن هناك من يستخدمونها لأغراض أخرى كالعناية بالبشرة، وإطالة وتقوية الشعر، حيث تداوم نساء كثيرات على شراء المنتجات النباتية لاستخدامها بديلاً عن كريمات الشعر والوجه التي تباع في الصيدليات، لأنها تفيد البشرة مع عدم ملاحظة أضرار واضحة نتيجة استخدامها.
أضرار الأعشاب
للأدوية العشبية والنباتية مزايا عديدة وفاعلية للعلاج، لكنها لا تخلو من المخاطر والأضرار والجوانب السلبية، فالاستخدام غير السليم، أو أخذ أدوية الأعشاب بناءً على تشخيص خاطئ قد يقود إلى كارثة صحية، كما أن جانباً كبيراً من المخاطر المترتبة على التداوي بالأعشاب ليس متعلقاً بنوع الدواء أو العشبة، بل لعدم الاختصاصيين الذين يعملون في هذا المجال، والذين تزايدت أعدادهم في الآونة الأخيرة بشكل يدعو للقلق.
وهذا أدى إلى وجود فوضى في مجال التداوي بالأعشاب، ولعل الخطورة تكمن في وجود أكثر من مادة فعالة في كل عشب، الأمر الذي يترك أثره السلبي على المريض من حيث الآثار الجانبية، وهذا يفند الاعتقاد السائد لدى العامة بأن النباتات الطبية غير ذات آثار جانبية، وكدليل على ذلك نبات البيلا دونا الذي تستخلص منه مادة فعالة كمضاد للمغص، لكن زيادة الجرعة من هذه المادة تؤدي إلى تسارع نبضات القلب، ويكون الأمر أشد خطورة إذا وصفت هذه المادة لمريض قلب يشكو من المغص وقام بوصفها أحد العشابين غير المختصين.
العامل التجاري
إن أخطر ما يشوب طب الأعشاب رغم أنه يمثل الحل البديل للأدوية الكيميائية، أنه تأثر إلى حد كبير بالعامل التجاري بمعنى أن غالبية العاملين في سوق أدوية الأعشاب والطب النباتي ليسوا من الأطباء العارفين بالأمراض وبطبيعة جسم الإنسان بل هم من الباحثين عن الربح والاستثمار والبيع والترويج، لأن البعض منهم قد تكون له خبرة في مجال الأعشاب، ولكن تغيب عنه جوانب تتعلق بالأمراض وأسبابها واستطباباتها مع بعضها وغير ذلك من الاحتمالات التي تحتاج إلى ذوي الخبرة والاختصاص.
وصحيح أن التوجه العالمي الذي بدأ منذ بداية التسعينيات يبدو أنه لصالح الطب النباتي غير أن خبراء في مجال الطب يصفونه بأنه توجه يعمل على استخدام مادة معزولة عن مصادرها الطبيعية، وليست خلاصة محددة لنبات معين، بل يعتبرون أن الأمر تحكمه التجارة أكثر من العلم والطب، لأنها في واقع الأمر تجارة مربحة، بل عالية الربح، وهذا يدعم الاعتقاد بتزايد أعداد الذين يستخدمون أدوية الأعشاب. وهذا لا يعد اتهاماً لهذا الطب بالتقصير بقدر ما هو توضيح لملاحظات مهمة تدعم تقدمه وازدهاره.
ومن أبرز الملاحظات، ضرورة الرقابة على عملية التداوي بالأعشاب وكذلك فتح الباب أكثر في مجال التداوي بالأعشاب في الدول ذات الإمكانات التصنيعية، وذات الثروة النباتية الطبية البكر، وضرورة تعريف الناس بمعلومات أساسية مهمة منها أن الأعشاب أيضاً لها آثار جانبية، وأهمية التشخيص من خلال الطبيب المتخصص وليس من قبل عشاب أو عطار.
الأضرار الجانية لبعض الأعشاب
ليست كل الأعشاب الطبية آمنة، لأنها ببساطة ليست متساوية في التركيب والخواص، لأن بعضها من أشد السموم فتكا وإيذاء للصحة مثل الشوكران السام، وهوقريب من البقدونس في شكله، وكذلك فطر الأمانيت، وهذا يتطلب خبرة في التفريق بين النباتات العلاجية وشبيهاتها من الأعشاب الضارة.
لكن الحقيقة ان كثيراً من الأعشاب الطبية آمنة لمعظم الناس، في معظم الأحيان، خصوصا إذا استخدمت للمرض المناسب لها ووصفها معالجون خبراء، واستخدمت بطريقة سليمة، هذا فضلاً عما تحمله بعض الأعشاب من آثار على الجسم وكذلك من تفاعلات مع أدوية أخرى، لكنها في كل الحالات أكثر أمانا من العقاقير الطبية.
درجة الأمان
الطب الحديث لا يعترف بوجود درجة عالية من الأمان للأعشاب الطبية إلا في حدود الالتزام بقناعاته ووصفاته، وخضوعها لمعاييره، ومدى اجتيازها للاختبارات والتجارب.. وهذا شيء طبيعي، لكن المفارقة هنا أن العقاقير الطبية «الأدوية المركبة كيميائيا» تجري تجاربها على نطاقات محددة، وتبني نتائج نجاحها على أساس الشرائح التي خضعت للاختبار دون وضع أدنى اعتبار للنسبة التي لم تستجب للعلاج حتى ولوكانت ضئيلة.. كما أن من المفارقات التي لا يلقي لها العلم الحديث بالاً أنه بعد الفسح لكثير من العقاقير الطبية، تكتشف أضرار وتأثيرات جانبية لأعداد كبيرة من الناس بعد الاستخدام، وهذا لا يضعونه في الحسبان حينما يتكلمون عن أضرار الأعشاب الطبية.
الأعشاب كمصادر للعلاج متعددة الفوائد، وكثيرة الاستطبابات لكنها لا تخلومن الآثار الضارة وإن كانت ضئيلة جدا مقارنة مع العقاقير، لكنها ذات تاريخ طويل ممتد بعمر البشرية، حيث أثبتت نجاحها على مدى قرون من الاستخدام وقاومت اختبار الزمن.. هناك جانب آخر مهم جدا وهوالعامل الاعلامي فنجد وسائل الإعلام تشكل داعما أساسياً للعقاقير، وتحتم بكل المنتجات الجديدة منها ولا تحرص على إلقاء الضوء على مخاطرها.. في حين نجد خبراء صناعة الأدوية قلقين من الأعشاب ويبالغون في سرد مخاطرها. كما أن الأخبار التي تتحدث عن خطورة الأعشاب تتصدر وسائل الإعلام وتجد لها ضجة، بعكس الأدوية التي يتم التعامل مع مخاطرها بهدوء. ورغم هذا فقد أثبتت الأعشاب نجاحها مع الوقت وبحكم التجارب الواقعية.
التحكم في الجرعات
رغم العمر الطويل للأعشاب الطبية، والنتائج المبشرة للكثير من تجاربها، ظلت إشكالية الجرعات من أهم الجوانب التي تؤثر على سمعة هذا النوع من العلاج، إذ ليست هناك وصفات ثابتة بموجب منهج علمي واضح حيث تختلف الجرعة من ناحية الكمية وعدد الجرعات من نبات إلى آخر ومن طبيب أعشاب إلى آخر وهكذا. أضف إلى ذلك التفاعلات التي تحدثها الاعشاب الطبية ليس لديها معيار محدد.. إذ إن الطب البديل ما زال متأخرا في جانب تفاعل الأعشاب مع بعضها، وتأثير استخدام مجموعة منها لمريض واحد.. وفي حالة تشابه أعراض الأمراض فإن الأمر يحتاج إلى دقة في التشخيص وفي وصف العلاج والالتزام الصارم في الاستخدام.
كيف تكون الأعشاب آمنة؟
إذا وصفت الأعشاب الطبية بصورة سليمة بحيث يحدد المرض، ويوصف العشب المناسب للمريض المناسب وفق الاستخدام المناسب.. تصبح درجة الأمان عالية إلى حد كبير، ولذلك إذا دار الحديث حول كيفية الاستخدام الآمن للأعشاب الطيبة فإن ذلك سيعطي اجابة مناسبة للسؤال أعلاه.
أولاً.. على الطبيب والمريض والمطلع على الأعشاب الطبية الوقوف على معرفة كافية عن الأعشاب، أنواعها، واستخداماتها، والأمراض التي يتم معالجتها بواسطتها. ولا يكفي أن يؤخذ تعريف العشب وخصائصه كأمر مسلم به، بل لابد من أخذ كل التحوطات واخضاعه للتجريب الدقيق، ومعرفة كل ما يتعلق به، كذلك الالتزام الصارم بالجرعات المحددة من حيث الكمية، والعدد، وأوقات الاستخدام، مع مراعاة اختلاف الحساسية من شخص لآخر، حيث إن شخصا ما قد يكون العلاج مناسبا وناجعا معه دون إحداث أي آثار جانبية، في حين تحدث آثار لشخص آخر يعاني من نفس المرض ويعالج بنفس الأعشاب الطبية، ويجب عدم اهمال ردة الفعل الناتجة عن أخذ علاج الأعشاب مهما كانت طفيفة فمن الأهمية بمكان أخذها في الاعتبار، هناك جانب آخر لا يقل أهمية عن بقية الجوانب، ألا وهو تحديد الجرعات حسب السن، فلا يمكن أن نعطي الأطفال نفس جرعة الكبار وكذلك لابد من مراعاة كبار السن، ووضع الأطفال الرضع والحوامل والمرضعات، كذلك تحديد جرعة الأطفال أقل من عامين.. وضرورة التنبه لتفاعل الأعشاب مع بعضها، ومسألة حدوث التسمم. مع ملاحظة ان الزيوت العشبية المستخدمة للعلاج تكون عادة عن طريق الاستخدام السطحي، ووجود الطبيب الماهر أمر ضروري لأن اختلاف العشبة المطلوبة قد يؤدي إلى خطر صحي كبير، وفي حال خضوع المريض إلى أي نوع من الجراحة لابد أن يوقف كافة الأدوية العشبية التي يتلقاها.
مكمن الأضرار
إذاً الأعشاب الطبية ليست آمنة بشكل مطلق، وليست خطرة بصورة مقلقة، بل الأمر فيه سماحة للانصاف والموضوعية، إنما تأتي احتمالات الضرر في حال استخدام الأعشاب المنبهة مثل الجنسنج، الكاكاو، المته، الكولا، ولكل منها مخاطرها، إذا ارتبطت بحالات معينة لدى المرضى، خصوصا في حال استخدام عشبين منبهين فإن احتمالات الخطر تتزايد. كذلك الأعشاب الملينة لها أضرارها إذا استخدمت بإسراف لأنها تتسبب في الاضطرابات والإسهال لأن البعض يبالغ في استخدامها فتؤدي إلى نتائج عكسية.. مع العلم أن الملينات بشكل عام ليست محمودة العواقب حتى الكيميائية منها وليس الشعبية فقط.
المهدئات أيضا ذات مردود سلبي مع الاستخدام الواسع على المدى الطويل لارتباطها بالأعصاب، وهي توجد في كثير من الأعشاب الطبية.
من هذا يتضح أن درجة الأمان في الأعشاب الطبية متوفرة بنسبة كبيرة، وان المخاطر المحتملة - مع قلتها - لا تكمن في الأعشاب نفسها - غالباً - بقدر ما هي مرتبطة، بالطبيب، والتشخيص السليم، والوصفة الدقيقة، والاستخدام الأمثل، مع مراعاة الجوانب المتعلقة بالآثار الجانبية، والتحكم في الجرعات.
أضرار بعض الأعشاب
النيم Neem
هل هناك أضرار جانبية لمشتقات النيم وبالأخص زيت النيم الذي يستعمل كمانع للحمل؟ إذا اتبعت التعليمات المحددة للجرعات فإن الأضرار الجانبية غير موجودة ولكن زيادة الجرعات تسبب مشاكل في التنفس فقط علماً بأن الدراسات أثبتت أمان زيت بذور النيم وأنه لا يوجد تأثير ضار على الكلى والكبد ولا يسبب مشاكل للجلد
السذاب Rue
ويجب عدم استعمال السذاب خلال الحمل حيث انه يسبب الاجهاض بالاضافة إلى كونه مانعاً للحمل. هل هناك أضرار جانبية لنبات السذاب؟ نعم هناك أضرار خطيرة إذا أسيئ استخدام النبات عن طريق زيادة الجرعة حيث إن زيادة الجرعة تسبب القيء وتلف الكبد والكآبة واضطراب النوم، ودوار وهذيان واغماء.يجب عدم استخدام السذاب من قبل المرأة الحامل والأطفال تحت سن الثانية عشرة. ويجب عدم استخدامه أثناء فترة الرضاعة، كما يجب عدم استخدامه لأكثر من أسبوعين
مخلب القطcat.s ciaw
هناك أضرار لنبات مخلب القط؟ في تقرير يفيد أن أضراراً قد حدثت في المجاري البولية نتيجة للاستعمال الطويل للنبات ( 8أسابيع متواصلة) ولكن عند التوقف عن استعماله عادت الأمور إلى مجاريها الطبيعية.
الدريدار الأبيض Burning bush
يجب على المرأة الحامل عدم استخدامه حيث أنه من أقوى المنبهات لعضلات الرحم حيث يسبب الاجهاض، كما يجب عدم استخدام هذا النبات إلا تحت ارشاد متخصص لأن هذا النبات سام.
عين الديك أو عصبة السوس Jequirity
نظراً لسمية البذور والجذور فلم يعد يستعمل لأغراض طبية لا سيما عندما وجدت البدائل.وقد لاحظت أن هذه البذور تباع لدى العطارين وأنصح بعدم شرائها وعدم استعمالها نظراً لسميتها القاتلة.
القطن الحشيشي Levant Cotton
مجهض
وغيرها الكثير والكثير من الاضرار أو الأعراض الجانبية لبعض الأعشاب والنباتات الطبية (زيادة للجرعة أو إستعمال متكرر)
أما بالنسبة للحجامة فلها محظورات
محظورات الحجامة
1- يحظر عمل الحجامة لمرضى السكر أو سيلان الدم
2- يحظر عمل الحجامة لشخص منهوك القوى ضعيف البنية
3- يحظر عمل الحجامة لمن عنده الإنتان الجلدي العام
4- يحظر عمل الحجامة لكبار السن ما لم تكن هناك حاجة ماسة
5- يحظر عمل الحجامة الدموية للأطفال المصابين بالجفاف
6- يحظر عمل الحجامة لحالات الجنون والهياج
7- يحظر عمل الحجامة لأصحاب فيروس سي او بي (للحالات الحادة)
8- يحظر عمل الحجامة لحالات الإجهاض المتكرر
9- يحظر عمل الحجامة لمرضى الصفراء
10- يحظر عمل الحجامة بعد الحمام مباشرة
11- يحظر عمل الحجامة بعد الإستفراغ
12- يحظر عمل الحجامة لمن يقومون بالغسيل الكلوي
13- يحظر عمل الحجامة لمن قاموا بتغيير صمامات القلب
14- يحظر عمل الحجامة فوق الأربطة الممزقة
15- يحظر عمل الحجامة بالتشريط لمن لديهم سيولة في الدم (فقط وخز)
16- يحظر عمل الحجامة في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل
17- يحظر عمل الحجامة على جوع شديد أو شبع شديد
18- يراعى الحذر مع مريض الإنيميا وفقر الدم أو للخائف من الحجامة أو المتبرع بالدم حديثاً