المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دوره(( كيف تعين طفلك على حـــــــب القــــرآن الكــريــم)).؟



ريم*
04-07-2006, 11:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . اطفالنا هم ثرواتنا الحقيقيه هم افضل استثمار لنا من النعم الكبرىالتىيمن الله عليها على العبد.

هل سيصون تلك الامانه ويراعى حق الله فيها ام سيضع حقوقها ومن حقوق احبائنا الصغار علينا تحفظيهم كتاب الله الذى لا يضل من اتخذه منهاجا له ونورايسير عليه .

احبائى القراء من اباء وامهات:

نتحمل سويا هذه المسئوليه فليكن اطفالكم شغلكم الشاعل وليكن سعادتكم هم محط انتباهكم . واقسم بالرحمن الذى علم الانسان ما لم يعلم انه لا توجد
سعاده الا فى قربه وامتثال اوامره ونواهيه .

فلنبدأصفحه الاقدام على كتاب الله بارواحنا وقلوبنا فلا شى ءاعظم من القرآن .

ولنعلم ان خلال تطور النمو الاخلاقىعند الطفل يمر بمرحلتين اساسيتين
الاخلاق خارجيه المنشأ والاخلاق داخليه المنشأ

ويمكن استغلال ذلك فى نخضع اطفالنا لتوجيهاتنا وان نملى عليهم اخلاق الاسلام الحميده من خلالنا نحن الكبارفىتعاملتنا سرد قصه قرآنيه تشجيعهم على التخلق بخلق القرآن الكريم نعرفهم علىالصواب والخطأ ويدخل ضمن هذا حديثنا عن تحبيب الصغار فى القرآن الكريم. الذى سيطرح باذن الله تعالى فى تلك الدوره.


ولكى نبدأ تلك الدوره عليناان نضع امام اعيننا هذا

من المعلوم أن القلب إذا أحب شيئا تعلق به ، واشتاق إليه ، وشغف به . وانقطع عما سواه .
والقلب إذا أحب القرآن تلذذ بقراءته ، واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبر المكين ، والفهم العميق
وبالعكس إذا لم يوجد الحب فإن إقبال القلب على القرآن يكون صعبا ، وانقياده إليه يكون شاقا لا يحصل إلا بمجاهدة ومغالبة ، وعليه فتحصيل حب القرآن من أنفع الأسباب لحصول أقوى وأعلى مستويات التدبر.


مشاركتكم وآرائـكم واقتراحتكم هو ما سيبنىاركان هذه الحمله. فلا تحرمونا منها .........

اللهم اسألك ان تجعل القرآن نورصدرى و ذهاب همى
وان ترزقنى تلاوته آناء الليل والنهار
اللهم آمين

لمياء الجلاهمة
05-07-2006, 09:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي ريم

شكرا لك .. حقيقة امر مهم جدا وياليت تعطينا فكرة عن الدورة
ومدتها حتى يتم التثبيت والمتابعة

بانتظارك
اختك لمياء

حـورية آل كنعان
05-07-2006, 10:50 PM
أهلا بك ريم ..

شاكرة ومؤزرة لـ جهودك مقدما ..

ريم*
07-07-2006, 08:56 AM
ااهلا بك حوريه آل كنعان..... :D

مشاركه رقم 1


مشكوره ونبغى متابعتك ...... :wink:

ريم*
07-07-2006, 09:09 AM
اهلا بالاخت لمياء :P


مشكورجهدك مقدما..
______________

علامات حب القلب للقرآن

حب القلب للقرآن له علامات منها :1-

1-الفرح بلقائه والجلوس معه أوقاتا طويلة دون ملل .
2-الشوق إلى لقائه متى بعد العهد عنه وحال دون ذلك بعض لموانع ، وتمني ذلك والتطلع إليه ومحاولة إزالة العقبات التي تحول دونه .
3-كثرة مشاورته والثقة بتوجيهاته والرجوع إليه فيما يشكل من أمور الحياة صغيرها وكبيرها .
4-طاعته ، أمرا ونهيا .

هذه أهم علامات حب القرآن ، فمتى وجدت فإن الحب موجود ، ومتى تخلفت فحب القرآن مفقود ، ومتى تخلف شئ منها نقص حب القرآن بقدر ذلك التخلف


____________________

بدايه ترجع الفكره ل د/ امانىذكريا الرمادى ..كاتبته

ونسال الله ان يرفع بعملها هذا درجاتهافىالجنه وجزاها الله خيرالجزاء

______________
بإذن الله تعالى

ستقوم الدوره علىالاتى

دورالاباء فى إنماء حب القرآن الكريم فىقلوب الصغار ويرتكزالدوربشكل اكبر علىالام

وذلك فىسبع مراحل نمائيه للطفل" تناولتها د /امانى

1_ مرحله الاجنه

2_ مرحله مابعد الولاده حتى نهايه العام الاول

3_فىالعام الثانى

4_ من العام الثالث الىنهايه العام الخامس

5_من العام السابع حتى العاشر

6_من العام الحادي عشر حتى الثالث عشر

7_ من العام الرابع عشر، حتى السادس عشر______________

miracle
08-07-2006, 12:53 AM
في رايي افضل و اسهل طريقة لتحقيق ذلك أن نكون نحن القدوة الحسنة لهؤلاء الاطفال...

حين ينشأ الطفل في مناخ بيت منهجه القرآن سيسير على هذا النهج و سيميل اليه بحكم فطرته التي وضعها الله فيه...

ثم يأتي دور التقويم المباشر من قبل الاهل بطريقة مبسطة معتدلة تتوافق مع سن الطفل...

وانا اتفق 100% مع فكرة ان هذا يبدا منذ مراحل التكوين الأولى في رحم الأم
فهو يتأثر حينها بمشاعر الام ويسمع صوتها...فإذا كانت دائمة الذكر فبالطبع سيؤثر ذلك على الطفل فيم بعد...

موفقين في تلك الدورة ادعو الله ان يوفقكم لكل ما فيه خير...

tammam
08-07-2006, 12:38 PM
أختي ريم تحية طيبة و بعد ..
جهد طيب و مبارك نسأل الله أن يوفقك فيه ، و بقي أن تخبرينا عن موعد الدورة ، حتى يتنبه باقي الأعضاء لهذا الأمر ..
وفقك الله و حفظك ...

أخوك تمـــــــــــــــام

السعادة و الحياة
08-07-2006, 12:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وحعله الله فى ميزان حسناتك
وكما قال الحسن- رحمه الله - "تفقدوا الحلاوة فى الصلاة وفى القرآن وفى الذكر ,فان وجدتموها فابشروا واملوا , وان لم تجدوها فاعلموا ان الباب مغلق"
اللهم ارزقنا حسن تلاوة القرآن وحفظه كما تحب وترضى
اللهم امين

محبه للخير
08-07-2006, 02:56 PM
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..

بإذن الله ستثمر كل هذه الجهود اختي ريم..

أسأل الله ان يوفقنا واياكم ..

وان نغرس بذرات فيها الخير في زينه الحياه
الدنيا ..

موفقه..

//محبه للخير

أبو عبد الله السلفي
08-07-2006, 11:04 PM
جزاكم الله خيراً

أبو عبد الله السلفي
08-07-2006, 11:20 PM
1_فالقرآن هو منهاج المسلم القويم الذى يثبته على فعل الصالحات




2_ليتخذه الطفل تشريعا له ويتشرب مبادؤه فهو يضفى الراحه والسكينه علىقلوب الصغار.


3. ضمان لهدايه الطفل وحسن سريرته وصفاءقلبه




4--لأن القرآن الكريم إذا تبوَّأ مكانةً عظيمة في نفوس أطفالنا شبُّوا على ذلك، ولعل منهم مَن يصبح قاضيا ً ،أو وزيراً،أو رئيساً ، فيجعل القرآن العظيم له دستوراً ومنهاجاً ، بعد أن ترسَّخ حبه في نفسه منذ الصِّغَر



5_ يساعد الطفل على حفظه ويحرر لسانه منقبح الكلام والشتائم


6-- لأن أبناءنا أمانة ٌ في أعناقنا أوصانا الله تعالى ورسوله الكريم بهم ، وسوف نسألٌُ عنهم يوم القيامة ، وكفانا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثماً أن يضيِّع مَن يعول"

والضياع له صوركثيره ولن نجد خيرا من القرآن ليكون لهم امانا منذ لك الضياع والانحراف الاخلاقى


7_حبهللقرآن يسهل عليه حفظه وكسبه العديد من المفاهيم والافكار المفيده



8- لأننا مٌقبلون-أو أقبلنا بالفعل - على الزمن الذي أخبر عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم:أن فيه " تلدُ الأَمَة ربَّتَها" أي تتعامل الإبنة مع أمها وكأنها هي الأم !!!!

فلعل حب القرآن في قلوب الأبناء يخفِّف من حِدة عقوقهم لوالديهم في هذا الزمان .

9

ريم*
09-07-2006, 07:46 AM
اهلا بجميع الاخوه والاخوات

من حاضرتلك الدوره

الاخت محبه للخير

mircle

tammam


السعاده والحياه


ابو عبد الله.

___________

بإذن الله تعالىستبدأ الدوره من الان وهمتكم معاى :shock: :wink:

_______-

بإنتظارالمزيد من اقتراحتكم الذهبيه :P :arrow:

ريم*
09-07-2006, 08:05 AM
اهداف الدوره
__________

1_تربيه اطفال يحبون القرآن الكريم

2_نسهل علىالاطفال حفظ وفهم كتاب الله ومن ثم تطبيقه

3_ ان نؤدى واجبنا نحو هؤلاء الصغار

4_
أن نكون نحن القدوة الحسنة لهؤلاء الاطفال...


_____________

عما قريب بإذن الله سيبدأالجزء الاول من الدوره وهو (( كيف نحبب الطفل
فىالقرآن الكريم فى المرحله الجنينيه))

ريم*
09-07-2006, 09:16 AM
الجزء الاول
______

((( المرحله الجنينيه ))))



حقائق
====


** اوضحت العديد ان الجنين يستمع الى ما يدور حول الام وتتأثر طباعه المز اجيه بحالتها النفسيه.



** حاله الام النفسيه تكون اكثر راحه وطمأنينه وسكينه عند الاستماع الى القرآن الكريم.



دورالام فى هذه المرحله
=============

ان تتلىالقرآن بصوت مسموع

تستمع كثيرا للقرآن الكريم

تجنب الاستماع الى الموسيقى او الاغانى

لا يستحب تغير الشيخ الذى تستمع اليه

عدم خلط صوت القرآن بصوت آخر.

ان تكون حالتها النفسيه جيده جدا عند استماعها الايات القرآن الكريم


سبب هذا
======

- حالة الام النفسية عندما تكون جيدة عند سماع هذه الاصوات ( اطوت القرآن الكريم )اي انها اصوات محبوبة فيحبها الجنين.

- لذا لا يجب ان لا تلجأ الام الىالسماع الى الموسيقى الهادئه او الاغانى عندما تكن فى حاله مزاجيه جيده لان ذلك سينعكس على الطفل ويجعله يطمئن للموسيقى والعياذ بالله ويترك الاطمئنان بكتاب الله.


الهدف من تطبيق هذا الجزء
===============

ان نزود ارتباط الطفل عاطفيا ووجدانيا بالقرآن الكريم.

فيزود بذلك من فرص الاقبال علىتعلمه.


رابط مهم
=====

عن دراسه لتحفيظ الجنين القرآن الكريم

http://www.alqasas.com/showthread.php?t=3308

_اخر : عن حق الجنين فى الاسلام


http://www.muslimdoctor.org/article.php?sid=124

___________________________________


ودمتم سالمين اختكم ريم

بانتظار اضافتكم.

حـورية آل كنعان
09-07-2006, 10:34 AM
سبحان الله .!

و هذا من أبرز مظاهر اهتمام الإسلام بصلاح بيئة الطفل ، وقبل منه اختيار الزوجة الصالحة

تشكري يا ريم ..

ريم*
09-07-2006, 05:33 PM
تسلمى لى حوريه آل كنعان

جميل ما اطرحتى

علىالزوج الاختيار الموفق لزوجته زوجه على خلق ودين

وفى نفس الوقت هذايحثنا ان نطور من انفسنا ولتكن البدايه من الان الان حتى نصير قادرين على تحمل مسئوليه ا طفالنافى المستقبل ان شاء الله.

___________

فى انتظار مزيد من اقتراحكتم التى توجهوها للام فى تلك المرحله :wink:

tammam
09-07-2006, 06:09 PM
"أثبت العلم الحديث أن للجنين نفسية لا تنفصل عن نفسية أمه،فيفرح أحياناً،ويحزن أحياناً،وينزعج أحياناً لما ترتكبه أمه من مخالفات كالتدخين مثلاً، فقد أجرى أحد الأطباء تجربة على سيدة حامل في شهرها السادس وهي مدمنة للتدخين، فطلب منها الامتناع عن التدخين لمدة أربع وعشرين ساعة، بينما كان يتابع الجنين بالتصوير الضوئي،فإذا به ساكن هادىء، حتى أعطى الطبيب الأم لفافة تبغ،فما إن بدأت بإشعالها ووضعها في فمها حتى بدأ الجنين في الاضطراب، تبعاً لاضطراب قلب أمه.


كما أثبت العلم أيضاً أن مشاعر الأم تنتقل لجنينها،فيتحرك بحركات امتنان حين يشعر أن أمه ترغب فيه ومستعدة للقاءه، بينما يضطرب وينكمش،ويركل بقدميه معلناً عن احتجاجه حين يشعر بعدم رغبة أمه فيه...حتى أن طفلة كانت أمها قد حملتها كُرهاً، وحاولت إسقاطها،دون جدوى،فلما وضعتها رفضت الطفلة الرضاعة من أمها ، فلما أرضعتها مرضعة أخرى قبلت!!! ولكنها عادت لرفض الرضاعة مرة أخرى حين عصبوا عيني الطفلة، ثم أعطوها لأمها كي ترضعها !!!"

مقطع تم اقتباسه يؤكد على ما جئت به أختي الكريمة من تأثر الجنين و هو في بطن أمه بمختلف الظروف التي تمر بها الأم و هذه من عجائب خلق الله ..
تابعي أختي الكريمة ، و فقك الله و حفظك ...

أخوك تمــــــــــــــــــــام

محبه للخير
09-07-2006, 07:46 PM
::..بينما نرى أماً أخرى حرصت- منذ بداية الحمل- على تلاوة القرآن والاستماع له في كل أحوالها: قائمة، وقاعدة ،ومضطجعة،فكانت النتيجة أن وضعت طفلاً تمكن بفضل الله تعالى من ختم القرآن الكريم حفظاً،وتجويداً،وهو في الخامسة من عمره!!! فتبارك الله أحسن الخالقين"


مما تقدم نخلص إلى أن تربية الطفل تبدأ من مرحلة الأجنة،"فإذا نشأ الجنين في بطن أمه في جو من الهدوء والسكينة - وخير ما يمنحهما هو القرب من الله سبحانه- فإنه يستجيب بإذن ربه، ويعترف بفضل أمه عليه،ويتمتع بشخصية سوية ونفسية هادءة، يقول لسان حاله :<هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!!!> :..


مثل مااتفقنا ياريم ...هذا اقتباس ايضا من موضوع
((أطفالنا وحب الله عزوجل ))

ويثبت ماذكرتي من حقائق ...

جزاك الله خير ..

تابعي وبإذن الله ..تثمر جهودك ..

//محبه للخير

ريم*
09-07-2006, 07:59 PM
بارك الله فيك اخى تمام على هذا التواصل الجيد منك

جزاك الله خيرا على هذه المشاركه ا لتىاضافت للموضوع الكثير

فى انتظار مزيدك

ريم*
11-07-2006, 07:58 PM
اهلا بيكىاختىالمحبه/محبه الخير


جميل ما طرحتى.

وكما اتفقنا ان موضعك وموضوعى متفقان مثلنا :wink: :D
____________


هذه دراسه امريكيه عن

ترتيل القران الكريم يريحالنفس ويفيد القلب
_________-

ريم*
11-07-2006, 08:13 PM
الجزء الثانى من الدوره


ثانيا :: مرحلة ما بعد الولادة حتى نهاية العام الأول

بدايه المرحله
========

تبدأ هذه المرحلة بخروج الجنين إلى الدنيا حيث أول محيط اجتماعي يحيط به ، لذا فإنها تعد الأساس في البناء الجسدي والعقلي والاجتماعي للطفل ، ولها تأثيرها الحاسم في تكوين التوازن الانفعالي والنضوج العاطفي ،

المنهج الاسلامى وتلك المرحله
==================

فلا عجب إذن أن يركز المنهج الاسلامي على إبداء عناية خاصة بالطفل في هذهِ المرحلة، "فالطفل في أيامه الأولى، وبعد خروجه من محضنه الدافئ الذي اعتاد عليه فترة طويلة يحتاج إلى التغذية الجسمية والنفسية ليعوِّض ما اعتاده وأِلفه وهو في وعاء أمه .

لذا نرى المولى سبحانه يوصي الأم بأن ترضع طفلها حولين كاملين ، ويجعل هذا حقاً من حقوق الطفل ، كما نراه –عز وجل - يكفل للأم في هذه الفترة الطعام والكساء هي ورضيعها ،

كما جاء في قوله سبحانه (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بالمعروف)ا

لبقرة:233]

العرب والصاحبيات وتلك المرحله
===================

ولقد فطن العرب منذ آلاف السنين إلى تأثير فترة الرضاعة على تكوين شخصية وطباع الطفل فكانوا يختارون لأبنائهم المرضعة حسنة الخُلُق ، الودودة .



كما كانت الصحابيات-رضوان الله عليهن - يُغنِّين لأطفالهن من الذكور أثناء الرضاعة أغاني تُحفِّز على البطولة والرجولة ، لترسخ هذه المعاني في أذهانهم منذ نعومة أظفارهم!!!


فما بالنا بالأم التي ترضع وليدها على نغمات القرآن المرتل بصوتٍ ندي .... ألا يعينه ذلك على حب القرآن الكريم؟!!

ضروره الاهتمام باطفال تلك المرحله
=====================

وفي عصرنا الحالي ، نرى "علماء النفس -على اختلاف مشاربهم-

يولون هذه المرحلة أهمية قصوى باعتبارها الهيكل الذي تُبنى الشخصية على أساسه. ، فنراهم يُجرون دراسات حول ما يسمى بذكاء الرضيع ، ثم يقومون بمحاولات تربويية لاستغلال هذه الفترة في تنشئة أطفال عباقرة

ومن ثم .......دور الام فىتلك المرحله
======================


، فإن الأم التي تُرضع طفلها على صوت ندِيٍ يتلو القرآن الكريم ،
___________________________________________


فإن الراحة و السكينة والاطمئنان والحنان الذين يشعر بهم الطفل وهو بين أحضان أمه سيرتبطون في عقله اللاواعي بالقرآن الكريم... ومن ثَمَّ يصبح القرآن بالنسبة للطفل- فيما بعد- مصدرا ًللأمن والاطمئنان والسعادة ، ونوعاً آخر من الزاد الذي يشبع قلبه وروحه ،كما كانت الرضاعة تشبع بطنه وتُسعد قلبه، فإذا كانت الأم هي التي تتلو القرآن مجوَّداً ، فإن ذلك يكون أقرب لوجدان الطفل وأشد تأثيراً فيه ، وأهنأ له ولأمه .

ولنا أن نتخيل
=======
هل سيظل طفل كهذا يصرخ طوال الليل أو يكون نومه مضطرباً وهو محفوف بالملائكة بسبب القرآن الكريم ؟!!!!

ولعل الفائدة ستعم أيضاً على الأم، حيث يعينها الاستماع إلى القرآن على هدوء النفس وراحة الأعصاب في هذه الفترة، مما يجنِّبها ما يسمى باكتئاب ما بعد الولادة الذي تُصاب به معظم الوالدات .



دمتم سالمين تلك المرحله منقوله... عن كتابات د/امانىانتظروا البقيه......

اختكم ريم...على...

حـورية آل كنعان
11-07-2006, 11:41 PM
رائع يا ريم ..

وما زالت الأم الصالحة تستمتع مع طفلها بتلاوة آيات القرآن الكريم ..

tammam
12-07-2006, 04:19 PM
فإن الراحة و السكينة والاطمئنان والحنان الذين يشعر بهم الطفل وهو بين أحضان أمه سيرتبطون في عقله اللاواعي بالقرآن الكريم... ومن ثَمَّ يصبح القرآن بالنسبة للطفل- فيما بعد- مصدرا ًللأمن والاطمئنان والسعادة

بالضبط ، حيث أن الطفل يصبح لديه رابط في عقله اللاواعي بين هذا الأمن و الراحة النفسية و بين سماعه القرآن ، و بالتالي في كل مرة و عند سماعه للقرآن يشعر بالراحة النفسية و الاطمئنان ..
تابعي أختي ريم بارك الله بك...

أخوك تمـــــــــــــــــــــــام

محبه للخير
12-07-2006, 11:29 PM
فعلا ماذكرتي اختي ريم ..صحيح..

ولنا ان نلاحظ الطفل الرضيع انه ينجذب للصوت الهادىء بعكس
اي صوت آخر ...ويسكته هذا الصوت عن بكائه..وتنصرف نفسه
عما يبكيه الى الإصغاء اليه..

لذا كان من الأولى ان تهدأ نفسه على القرآن ..وان يكون هو
الصوت الذي يشغله عن بكائه..

(هذا من ملاحظه شخصيه )

جزاك الله خير ...واثابك على نقلك ..فالدكتوره اماني لها الكثير
في هذا المجال ..

وفقك الله ..


//محبه للخير

ريم*
14-07-2006, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.


جميل منك هالمتابعه اختىحوريه آل كنعان

حسن ومشاركتك :D :D


============


الطفل يصبح لديه رابط في عقله اللاواعي بين هذا الأمن و الراحة النفسية و بين سماعه القرآن ، و بالتالي في كل مرة و عند سماعه للقرآن يشعر بالراحة النفسية و الاطمئنان


جميل ان نستغل هذا الاقتران الشرطى بين الراحه النفسيه وبين سماع القرآن .

هذا من شأنه ان يحبب الطفل فى القرآن الكريم

================

(هذا من ملاحظه شخصيه )

جميل ان ندرج هنا من ملاحظتنا

مشكوره اختى :D

ريم*
14-07-2006, 12:48 AM
ثالثاً:في العام الثاني من حياة الطفل


[]دور الوالدين

======

فى هذه المرحله باختصار .. ان يحبوا القرآن الكريم


فمن الاساليب التربويه التى يتعلم ويتطبع اجتماعيا هو التقليد


فلا نجد غرابه عندما نجد طفل ابواه يكذبون امامه فعتاد على الكذب

او يسمع الاغانى تقليدا للمحطين به سواء كانوا اخواته ام والديه.


فالطفل فى هذه المرحله هو تشكيل للبيئه المحيطه به . لذا يتعين على الاباء تطهير تلك البيئهمن الملوثات الاخلاقيه. وتوفير جو هادىء يغمره الحب والراحه السكينه.

وكما اشرنا سابقا ان الطفل يرقترن صوت امه الحنون التى ترتل القرآن وهو تنعم باعلى المعدلات من الراحه والسكينه ان هذاسينطبع على نفسيه الطفل ويجعله يحبه القرآن هذا الذى يطمئن امه .


والفقره التاليه . منقوله وهى تدلل على ماقلت سابقا..


تلعب القدوة -في هذه المرحلة- دورا ًهاماً ورئيساً في توجيه سلوك الطفل
لذا فإنه إذا شعر بحب والديه للقرآن من خلال تصرفاتهما فإن هذا الشعور سوف ينتقل إليه تلقائياً ، ودون جهد منهما ،

فإذا سمع أبيه يتلو القرآن وهو يصلي جماعة مع والدته ،

أو رأى والديه –أو مَن يقوم مقامهما في تربيته – يتلوان القرآن بعد الصلاة ، أو في أثناء انتظار الصلاة ،

أو اعتاد أن يراهما يجتمعان لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة في جو عائلي هادىء.... فإنه سيتولد لديه شعور بالارتياح نحو هذا القرآن .

وإذا لاحظ أن والديه يفرحان بظهور شيخ يتلو القرآن وهما يقلِّبان القنوات والمحطات ، فيجلسا للاستماع إليه باهتمام وإنصات ، فإنه سيتعلم الاهتمام به وعدم تفضيل أشياء أخرى عليه.

.وإذا رآهما يختاران أفضل الأماكن وأعلاها لوضع المصحف ، فلا يضعان فوقه شيء ، ولا يضعانه في مكان لا يليق به ، بل ويمسكانه باحترام وحُب ... فإن ذلك سيتسلل إلى عقله اللاواعي ...فيدرك مع مرور الزمن أن هذا المصحف شيءٌ عظيم ، جليل ، كريم ، يجب احترامه، وحُبه وتقديسه .

من ناحبة أخرى ، إذا تضايق الطفل من انشغال والديه عنه بتلاوة القرآن و أقبل عليهما يقاطعهما ، فلم يزجرانه ، أو ينهرانه، بل يأخذه أحدهما في حضنه ، ويطلب من الطفل أن يقبِّل المصحف قائلاً له : " هذا كتاب الله ، هل تقبِّله؟!!" فإن الطفل سيشعر بالوِد تجاه هذا الكتاب.

وإذا رأى الأم تستمتع بالإنصات لآيات القرآن الكريم وهي تطهو أو تنظف المنزل، ورأى نفس الشيء يحدث مع والده وهو يقوم بترتيب مكتبته مثلاً, أو رَيّ الحديقة....فإن ذلك يجعله يفضِّل أن يستمع إليه هو الآخر حين يكبر وهو يؤدِّي أعمالاً روتينية مشابهة

tammam
14-07-2006, 04:43 AM
" لذا يتعين على الاباء تطهير تلك البيئهمن الملوثات الاخلاقيه. وتوفير جو هادىء يغمره الحب والراحه السكينه. "

هذا طلب أظن أنه من الصعب تنفيذه من قبل الكثير من الآباء ، فغالبا ما تكون الام مشغولة بأعمال المنزل أو الزيارات ، أما الأب ففي العمل ... و هكذا فمن لهذا الطفل ؟؟

وإذا لاحظ أن والديه يفرحان بظهور شيخ يتلو القرآن وهما يقلِّبان القنوات والمحطات ، فيجلسا للاستماع إليه باهتمام وإنصات ، فإنه سيتعلم الاهتمام به وعدم تفضيل أشياء أخرى عليه.

.وإذا رآهما يختاران أفضل الأماكن وأعلاها لوضع المصحف ، فلا يضعان فوقه شيء ، ولا يضعانه في مكان لا يليق به ، بل ويمسكانه باحترام وحُب ... فإن ذلك سيتسلل إلى عقله اللاواعي ...فيدرك مع مرور الزمن أن هذا المصحف شيءٌ عظيم ، جليل ، كريم ، يجب احترامه، وحُبه وتقديسه

نقاط إيجابية في غاية الأهمية و التأثير على سلوك الطفل المستقبلي ، فليتنبه الآباء و الأمهات جيدا لهذا الأمر ..

بارك الله بك أختي الكريمة ريم ، و جزاك الله كل خير على هذا التقديم الرائع ، تابعي أكرمك الله و أثابك خيرا ...

أخوك تمــــــــــــــــام

ريم*
14-07-2006, 02:44 PM
الجزء الرابع من الدوره


رابعا: المرحلة(ما بين العام الثالث والخامس )


:arrow: كن معلم لطفلك

==========

ففي هذه السن-غالباً - يمكننا أن نبدأ بأنفسنا تعليمه تلاوة القرآن
تلاوة صحيحة، فإن لم يتيسر ذلك ، فلا بأس من اختيار معلمة أو معلم ، يكون طيب المعشر ، لين لجانب،حازم في رفق ، ذو خُلُقٍ قويم ، واسع الأُفُق ، وأن يكون مُحِبَّاً لمهنته... كي ينتقل هذا الحب إلى تلاميذه ، مع ملاحظة أننا "لا ينبغي أبداً أن نُجبر الطفل على حفظ القرآن أو نضربه إذا لم يحفظ، بل يجب أن تكون جلسة الاستماع إلى القرآن أو حفظه من أجمل الجلسات وأحبها إلى قلبه ،وذلك من خلال تشجيعه بشتى الصور المحببة إلى قلبه، من مكافآت مادية ومعنوية ، وغير ذلك...فإذا كان مَن يحفِّظه يتَّبع أسلوباً عنيفاً أو غير محبَّب فلنستبدله على الفور


:arrow: مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال
===========================:

*فإن كان طفلك غير متقبل للحفظ في هذا السن ، فعليك أن تُمهله حتى يصير مهيَّأً لذلك، مع الاستمرار في إسماعه القرآن مرتلا ً.

*أما إذا كان لدى طفلك القُدرة والاستعداد قبل هذا العمر ، فيجب أن تنتهز هذه الفرصة ، وتشكر الله على هذه النِّعمة ، فتشجعه وتعينه على حفظ القرآن الكريم،

كلما ردَّدَ ابنك أغنية، فأعلم انه قادر على أن يحفظ ويردد القرآن كما حفظ تلك الأغنية

:arrow: تعليمهم الادب مع كتاب الله

================

وفي هذه المرحلة(ما بين العام الثالث والخامس ) ينبغي أن نعلِّم الطفل الأدب مع كتاب الله ،" فلا يقطع أوراقه، ولا يضعه على الأرض، ولا يضع فوقه شيئاً ، ولا يدخل به دورة المياه ، ولا يَخُط به بقلم وأن يستمع إليه بانتباه وإنصات حين يُتلى.

:arrow: سرد القصص
==========
ومن معالم هذه المرحلة الولع بالاستماع إلى القصص، لذا يمكننا أن ننتقي للطفل من قصص القرآن ما يناسب فهمه وإدراكه ، مثل:قصة أصحاب الفيل، وقصة ميلاد ونشأة نبينا محمد صلىالله عليه وسلم، وقصة موسى عليه السلام مع الخِضر، وقصته مع قارون ، وقصة سليمان عليه السلام مع بلقيس والهدهد ،وقصة أصحاب الكهف ....بشرط أن نقول له قبل أن نبدأ:

" هيا يا حبيبي لنستمتع معاً بقصة من قصص القرآن "!!!!

ومع تكرار هذه العبارة سيرتبط حبه للقصص بحب القرآن ، وسترتبط المتعة الروحية التي يشعر بها -من خلال قربه من الأب أو الأم ، وما يسمعه من أحداث مشوِّقة - بالقرآن الكريم، فيعي –مع مرور الزمن -أ ن القرآن مصدرا ًللسعادة والمتعة الروحية .

:arrow: الاناشيد
=========
في هذه المرحلة يمكننا أن نعلِّمه حب القرآن أيضاً من خلال الأناشيد التي تكون ممتعة بالنسبة له ، فيسهل عليه تذكُّر معانيها طوال حياته.

فقد ثبت علميا ًأن " الطفل يتذكر ما هو ممتع بالنسبة له بصورة أفضل ولمدة أطول،بالإضافة إلى أنه يستخدمه في نشاطه المستقبلي

ومن أمثلة هذه الأناشيد ما يلي________________________

أنا يا قومي مسلم ٌ أنا يا قومي مسلمٌ
إن سألتُم عن إلهي فهو رحمن رحيم
أو سألتم عن نبيي فهو ذو خُلقٍُ عظيم
أو سألتم عن كتابي فهو قرآنٌ كريم
أو سألتم عن عدُوِّي فهو شيطانٌ رجيم

حـورية آل كنعان
15-07-2006, 11:25 AM
فعلاً ..

الأناشيد ، القصص .. أساليب مهمة لزرع حب الطفل للقرآن ولا سيما أن عدم إدراك الطفل لفضل القرآن العظيم ، يجعله يمل من كثرة الترداد والحفظ .!

شكرًا ريم ..

tammam
15-07-2006, 08:19 PM
أمر في غاية الأهمية هو إتباع أسلوب الترغيب لا الترهيب عند دعوتنا لأطفالنا لحفظ القرآن الكريم ن و تحفيزه لا سيما بالمكافئات المادية ..
أمر آخر و هو مراعاة الفروق و اختلاف القدرات العقلية بين طفل و آخر ، فمن الأطفال مثلا من تمكن من حفظ القرآن الكريم و هو مازال في سن الخامسة فقط ، و البعض الآخر من لم يتمكن من حفظه حتى سن متأخرة فيجب مراعاة ذلك ..
بارك الله بك أختي ريم ، تابعي فنحن معك من المتابعين بإذن الله و جزاك الله كل خير على ما تبذليه من جهود في هذه الدورة ..

أخوك تمــــــــــــــــــــام

ريم*
16-07-2006, 10:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الجزء الخامس من الدوره

خامساً: منذ العام السابع حتى العاشر


دور الوالدين فى تلك المرحله:
_____________________

:arrow: التقليد

===========
ويظل دور القُدوة مستمراً مع الطفل ، فإذا تردد على سمعه من والديه عبارات قرآنية مثل:
" الحمد لله ربِّ العالمين " ،
" حسبُنا الله ُونِعمَ الوكيل" ،
" ذلك فَضلُ الله يؤتيه مَن يشاء"
" ومَن يتَّقِ اللهَ يجعل له مَخرجا ً، ويرزَقْهُ مِن حيثُ لا يحتَسِب" ،
"فصبرٌ جميلٌ ، والله المستعان"،
" وأفوِّضُ أمري إلى الله "
" إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى الله " ،
" والله غالبٌ على أمره" ،
" ومّن يتوكل على اللهِ فهوَ حَسبُه "
" وما مِن دابة في الأرضِ إلا على الله رِزقُها"
"يومَ لا ينفع مال ولا بَنون إلا مَن أتى الله َ بقلبٍ سليم"
فإن الطفل سيرددها دون أن يعلم معناها ، ولكنها مع مرور الوقت ستصبح مفهومة لديه ، ليس هذا فحسب،وإنما ستكون له نبراساً يضيء له ظلام حياته، ومنهاجا ً يعينه على ما يصادفه من مصاعب ومشكلات .

:arrow: اجعل هديته مصحف شريف

=========================
تكون هدية نجاحه أو تصرُّفه بسلوك طيب هي مصحفٌ ناطقٌ للأطفال يسمح له بتكرار كل آية مرة على الأقل بعد القارىء ، أو أشرطة صوتية للمصحف المعلِّم كاملاً ، أو قرص كمبيوتر يحوي المصحف مرتلا ً، وبه إمكانية التحفيظ ،

:arrow: إلحاقه بحلقة قرآنية في مركز للتحفيظ

============================
يتم اختياره بعناية بحيث يكون موقعه قريباً من البيت، كما يكون نظيفاً ، جيد التهوية ، جميل المظهر،حتى يٌقبل عليه الطفل بحب ورضا ، مع متابعة المحفِّظ لنتأكد من أن أسلوبه في التلقين والتحفيظ تربوي ، أو على الأقل ليس بضار ٍمن الناحية التربوية .

:arrow: لا تنسى

============
أن تمدح الطفل ونُثني على سلوكه كلما تعامل مع المصحف بالشكل الذي يليق به .

:arrow: اجعل للطفل كرامه من كرامه القرآن الذى يحفظه

==================================
كأن يقول له الأب : لولا أنك تحفظ القرآن لعاقبتُك
ستذهب للنادى لانك حفظت تلك السوره

اجعله يشعر بتلك القيمه

:arrow: رواية قصص القرآن

============
وينبغي أن نستمر معه في رواية قصص القرآن –بنفس الطريقة -فنروي له في هذه المرحلة مثلاً :

قصة الخلق منذ آدم، ، و قابيل وهابيل، ثم قصة نوح عليه السلام ،وقصة زكريا ويحي عليهما السلام ، وقصة مريم و عيسى عليهما السلام وهاروت وماروت ، وأصحاب القرية ، وأصحاب الكهف،وأصحاب الجنة .

:arrow: اشرح له اهميه القرآن الكريم:

==================
فهو يعمل على تقويم الانسان ويهدف الى صلاح احواله وقرآته عباده لله
قل له الحديث الشريف ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه)

وكذلك كيف كانت البشرية تعيش قبل نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم.

:arrow: اعطيه اناشيد يسهل عليه حفظها تحببه فى القرآن

==============================
كما نشجعه على أن يمنحها-مسجلة على شريط- كهدايا لأصحابه في الحلقة القرآنية ، أو جيرانه، أو أقاربه .يبقى تلك الاناشيد ان شاءالله المره القادمه حتىلا اطيل عليكم

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

محبه للخير
16-07-2006, 12:05 PM
:arrow: اجعل هديته مصحف شريف

=========================
تكون هدية نجاحه أو تصرُّفه بسلوك طيب هي مصحفٌ ناطقٌ للأطفال يسمح له بتكرار كل آية مرة على الأقل بعد القارىء ، أو أشرطة صوتية للمصحف المعلِّم كاملاً ، أو قرص كمبيوتر يحوي المصحف مرتلا ً، وبه إمكانية التحفيظ ،




فعلا هذه الخطوه لها نتائج مبهره ..

فتعليم القرآن لدى الصغار له طرق مختلفه ..

والمصحف الناطق سواء للقرآن او الادعيه ..من اجمل وافيد هذه الطرق..

اولا/ بصوته يشد انتباه الطفل ..(وغالبا ماتكون بصوت رجل )

ثانيا /كثره تشغيله سيولد عند الطفل عاده سماعه وأن رفضها بداياً..

ثالثا/ تفيد في الاعتماد على تعليم الطفل دون الرجوع الدائم لوالديه..

رابعا/ اعتقد بأنها تجعل منه منصتاً جيدا ..لمحاوله الحفظ (واعتقد هنا
ان الحوافز مهمه)

خامسا/ تجمع بين المتعه والتعلم ..خصوصا اذا كانت بشكل حاسب آلي
فيشعر بحب امتلاكه وانه كالعمل له ..


ايضا ياريم هذا من ملاحظه شخصيه ..

سادسا/ النتيجه حفظه للسور ..ولا مجال مع كل هذا للنسيان :wink:

جزاك الله خير ..واثابك على هذا الموضوع ...

ننتظر البقيه ..رعاك الله ..


//محبه للخير

ريم*
17-07-2006, 07:33 PM
إقرأ كتابَ الله ورتِّلِ الآيات *** مادام في هُداه سعادة الحياة
رتِّلهُ في الصبح ، رتله في المساء ***كالبلبل الصدَّاح في غابةٍ خضراء
فإن تكن صديقاً لآلِه الحسان ***يرسم لك الطريق بأجمل الألحان
يُنبيك عما كان في الأرض من أخبار*** في سالف الأزمان ويُظهر الأسرار
كم قصة رواها عن أنبياء الله ***اللهَ ما أحلاها تُتلى على الشِّفاه
وحين يُصغي الناس إليك في سرور*** وتبدأ الأعراس من حولهم تدور
ويسأل الأطفال ويسأل الشبان ***ما ذلك الجمال ؟!فقل هو القرآن
إقرأ كتاب الله ورتِّل الآيات *** مادام في هُداه سعادة الحياة



طِفلٌ كان طَهور الصدر*** يجلس بعد صلاةِ الفجر
يتلو في القرآن بصوتٍ ***أحلى من تغريد الطير
يتلوه ويفكر فيه*** يتأمل حسن معانيه
ويراهُ قصصاً رائعة*** يسرح فيها وتُسلِّيه
كل صباح كان أبوه*** يأتي فيراهُ يتلوه
وله يُصغي في إعجابٍ ***ذلك أغلى ما يرجوه
قال له يوما يا ولدي*** ما تقرأ والصوت ندي
قال أرتِّل خيرَ كتابٍ ***فأُضيء به يومي وَ غَدِي
قال بصوت فاض حنانا ***إقرأ وكأن القرآنَ
يتنزل من عند المولى*** بالآياتِ عليكَ الآنَ
قال ومِن أجمل ما قال*** إن كتاب الله رسالة
بدأ الطفل إذا رتَّله ***يدرُس روعتَهُ وجلالَه
لما الطفل المؤمن شبَّ ***ونما عقلا وزكا قلبا
أمسى يكتب فِكراً حُرَّاً*** ومضى يَنْظُم شِعراً عَذبا
طِفلٌ كان طَهورَ الصدر*** يجلس بعد صلاةِ الفجر...

###

ألفٌ لامٌ ميم ، القرآن كريم***يتلوه الأطفال في حب وجمال
ما أحلى الكلمات في تلك الآيات*** لما في البستان رتِّله حسَّان
غردت الأطيار من فوق الأشجار*** نسماتٌ خضراء عطَّرتِ الأجواء
لما ذات مساء قرأتْ فيهِ دُعاء*** سمعَتها النجمات أرسلت البسمات ،

قالت جلَّ الله صوتُكِ ما أنْداه!!!!!

كان البدرُ يسير فوق الأرض يدور***يستمع القرآن من كل البلدان

يهتف يا ألله قولك ما أحلاه!!!!!

أصوات الأطفال ونساءٌ ورجال ***تقرأ في القرآن

تشدو في إيمان*** تشهد أن الله أنزله وحماه
****

حـورية آل كنعان
19-07-2006, 11:28 AM
ريم ..


شكر الله لك هذا الجهد الطيب في نشر علم نافع ..

ريم*
20-07-2006, 11:52 AM
سادسا/ النتيجه حفظه للسور ..ولا مجال مع كل هذا للنسيان

حفظك الله لنااختنا الغاليه محبه للخير

وجزاكى الله كل الخيروالثواب على حسن اضافاتك .


=======

اختنا الغاليه حوريه ال كنعان


جميل من هالحضور الدائم والمتابعه الجيده

ريم*
20-07-2006, 11:55 AM
ويظل دور القُدوة مستمراً مع الطفل ، فإذا تردد على سمعه من والديه عبارات قرآنية مثل:
" الحمد لله ربِّ العالمين " ،
" حسبُنا الله ُونِعمَ الوكيل" ،
" ذلك فَضلُ الله يؤتيه مَن يشاء"
" ومَن يتَّقِ اللهَ يجعل له مَخرجا ً، ويرزَقْهُ مِن حيثُ لا يحتَسِب" ،
"فصبرٌ جميلٌ ، والله المستعان"،
" وأفوِّضُ أمري إلى الله "
" إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى الله " ،
" والله غالبٌ على أمره" ،
" ومّن يتوكل على اللهِ فهوَ حَسبُه "
" وما مِن دابة في الأرضِ إلا على الله رِزقُها"
"يومَ لا ينفع مال ولا بَنون إلا مَن أتى الله َ بقلبٍ سليم"
فإن الطفل سيرددها دون أن يعلم معناها ، ولكنها مع مرور الوقت ستصبح مفهومة لديه ، ليس هذا فحسب،وإنما ستكون له نبراساً يضيء له ظلام حياته، ومنهاجا ً يعينه على ما يصادفه من مصاعب ومشكلات

محبه للخير
20-07-2006, 12:47 PM
فعلا القدوه هم مرآه لحياه الطفل وبها تتشكل

حياته ..

فلابد للمربي من بذل افضل الجهود ليكون مثالا
امام هذا الطفل ..

ولو على الأقل امامه ...!

من المواقف الطريفه التي عايشتها ..:)

ابوين صالحين وأحسبهم كذلك والله حسيبهم
لديهم طفل يبلغ مايقارب السنتان ..
فكانا حريصين على تربيته تربيه قويمه صالحه
فهم كثيرا مايرددون كل شي امامه من ادعيه
واذكار وغيرها ..

فمن الطبيعي ان يعلموه آداب الأكل ..
فعند كل وجبه تعلم ان يقول هذا الطفل ((بسم الله اوله وآخره ..))

فكان الطريف انه اذا سقط ارضا او وقع عليه شي

كان ينهض ولا يبكي ويتحمل ويقول

:) بسم الله أوله وآخره :)

حفظه الله وجعله من شباب الأمه الصالحين ..

رائعه جهودك ياريم ..وبارك الله فيما تنقلون ..


//محبه للخير

ريم*
20-07-2006, 07:31 PM
جزاك الله خيرا علىمشاركاتك

اختى المحبه

tammam
20-07-2006, 11:21 PM
أختي الكريمة ريم أسعد الله أوقاتك بكل خير و بعد ..
ما زلت متابعا معكم هذه الدورة القيمة ، و لم أشأ أن أرد إلا بعد أن يكتمل النصاب :wink:


"أن تمدح الطفل ونُثني على سلوكه كلما تعامل مع المصحف بالشكل الذي يليق به . "

و هذه نقطة على قدر من الأهمية ، لأن إثابة السلوك الإيجابي يساعد على تدعيمه و المثابرة عليه ، و إلا فسيعتبره الطفل سلوكا عابرا لا معنى له و لا داع لتكراره ..

أشكرك أختي الكريمة على ما تبذليه من جهد و إن شاء الله يكون في موازين حسناتك ..
متابعين معك إن شاء الله ..

[marq=down:4a91e0bcf0]
أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:4a91e0bcf0]

ريم*
21-07-2006, 12:03 AM
الجزء السادس من الدوره


في هذه المرحلة تتسع دائرة الطفل الاجتماعية ويزداد حِرصاً على تكوين علاقات اجتماعية ، كما

يزداد ارتباطاً بأصحابه وزملائه.

انتظروها قريبا

tammam
21-07-2006, 05:23 PM
بالإنتظار أختي الكريمة ، أعانك الله و قواك على فعل الخير ..

[marq=down:ddf9b82c73]
أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:ddf9b82c73]

ريم*
23-07-2006, 04:11 PM
الجزء السادس من الدوره

سادساً: منذ العام الحادي عشر حتى الثالث عشر :

في هذه المرحلة تتسع دائرة الطفل الاجتماعية ويزداد حِرصاً على تكوين علاقات اجتماعية ،
كما يزداد ارتباطاً بأصحابه وزملائه...

دور الوالدين فى تلك المرحله
********************

تبعا لخصائص الطفل النمائيه فى تلك المرحله خاصه الاجتماعيه منها وهى تمكنه من اقامه علاقات اجتماعيه والعيش بروح الجماعه. .... وتذكر يا أخي أن خير ما تترك لأبنائك حفظ كتاب الله والعمل بما جاء فيه.
ومن الخير أن نعلم الطفل القرآن الكريم، ونفسره له على قدر فهمه، ولكن لننتبه لئلا يسأم منه بسبب كثرة إلحاحنا المتمادي كما يفعل بعض الآباء الذين لا يدعون الطفل يترك القرآن من يده ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

يمكن للوالدين اتباع الاتى:



إلحاقه_ وأصحابه إن أمكن- بحلقة تعليم أحكام التجويد
================================
كما يمكن إلحاق الطفل مع أصحابه بمعسكرات الأشبال الصيفية التي تهتم بتعليم أحكام التجويد .


ومنها تعريفه بفضل تعلُّم القرآن وتجويده ،
=======================
مع تشجيعه

و مكافاءته بشتى الطرق المادية والمعنوية،
وفيها طريقتان واحده مباشره والاخرى غير مباشره

اولا المباشره وتكون:
_____________

مثل الأحاديث الشريفة :

" أهل ُالقُرآن هُم أهل ُالله ِو خاصَّتُه " ، و" الماهِرُ بالقٌرآن مع السَّفَرَة الكِرم البرَرة، والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتَعُ فيه ، وهو عليه شاق ، فله أجران "، و" خيرُكُم مَن تعلَّم القرآن وعلَّمَه " ، و"من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ، ومن أرد الآخرة فعليه بالقرآن،ومَن أرادهما معا ًفعليه بالقرآن "، "إن لله تعالى أهلين من الناس، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"،

( يَؤمُّ الناس أقرؤهم لكتاب الله تعالى )

ثا نيا:الطريقة غير مباشره
___________________

ويمكن أن نعرِّفه بذلك بطريقة غير مباشره بحيث ندعو أصحابه المفضَّلين إلى المنزل، ونسألهم عدة أسئلة نعرف أنهم يعرفون إجابتها، ، ثم نسأل عن فضل تعلُّم القرآن وتجويده، فإن لم يعرفوا أقمنا بينهم مسابقة لمن يعثر على أكبر قدر من الأحاديث والآيات حول ذلك، مع توجيههم للاستعانة بمكتبة المدرسة أو أقرب مكتبة عامة ، أو نعطيهم مما لدينا من كتب ومراجع . . فإذا وصلوا إلى المعلومة بأنفسهم كان ذلك أشد تأثيراً في نفوسهم، وأيسر إيصالاً للمعلومة إلى قلوبهم قبل عقولهم.

كما يمكن أن نضع -في مكان بارز بالبيت- لوحة أو سبورة يمكن أن يكتب عليها الأولاد أحاديث شريفة عن فضل3)) القرآن الكريم ، بحيث يتسابقون في البحث عنها ، ووضعها على هذه اللوحة ، بمعدل حديث كل أسبوع ، ليرونه كلما مروا بها فيحفظونه ، ويتناقشون مع الأم أو الأب حول معناه .، وبعد ذلك تكون هناك جائزة لمن وضع أكبر عدد من هذه الأحاديث.


القراءة أو السماع:

===========

أي القراءة عن عظمة القرآن مما ورد في القرآن والسنة ، وأقوال السلف في تعظيمهم للقرآن وحبهم له .


وهنا يتضح اجل الدور للوالدين بان يعرفوه ذلك ومن امثله ذلك

له
:
قال ابن مسعود _ : " إذا أردتم العلم فانثروا هذا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين "

وقال الحسن بن علي _ : " إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار "
وعن عبد الله بن عمر قال : " عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تسألون ، وبه تجزون ، وكفى به واعظا لمن عقل "
مما لا شك فيه أن القرآن الكريم هو أفضل ما يُتعلم، وأفضل ما يُعلَّم، ومصداق ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خيركم من تعلَّم القرآن وعلمه ) رواه البخاري .

وكان صلى الله عليه وسلم حريصاً كل الحرص على تعليم صحابته القرآن، وتعاهدهم على تلاوته والعمل به، فقد جاء عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم القرآن. ونُقل عن ابن مسعود أنه أقرأ رجلاً، فقال له حين أخطأ: ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وكان من أمره صلى الله صلى الله عليه وسلم أن يرسل القراء إلى كل بلد يعلِّمون أهله كتاب الله، فأرسل مصعب بن عمير وابن أم مكتوم إلى أهل المدينة قبل هجرته، وبعث معاذ بن جبل إلى مكة بعد فتحها. وعلى هذا الدرب سار السلف الصالح من بعدُ، فاهتموا بتعلِّم كتاب ربهم وتعليمه، فأقاموا المساجد والمدارس تحقيقاً لهذا الغرض

http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=10093

تحفيز الطفل( معنوى)
============

يقال للطفل: إن الماهر في تعلم القرآن وحفظه سيكون مع الكرام البررة في الجنة، وأن من يقرأ القرآن ويتلعثم فيه وهو عليه شاق فله أجران، وأنه سينال حسنة عن كل حرف يتلوه من القرآن ، والحسنة بعشر أمثالها.

للقدوة الطيبة
=======
ولا شك في أن للقدوة الطيبة أثرا كبيرا في استجابة الطفل، فالطفل الذي يري أباه يقرأ القرآن ويتدبره ينشأ على تعظيم القرآن وتوقيره.

==================

للحديث بقيه ولكن لم ارد الاطاله

tammam
23-07-2006, 11:24 PM
أختي ريم أكرمك الله و رعاك ، نشاط غير عادي الله يعطيكي العافية ، و كلي أمل أن يستفيد إخواني و أخواتي مما يطرح ههنا لأن فيه الخير كل الخير إن شاء الله ..
تابعي أثابك الله كل خير ....
و قد عمدت إلى تكبير حجم الخط بعض الشيء ليتسن للأخوة متابعة الموضوع بسهولة و يسر إن شاء الله


[marq=down:e68e1bdf8e]
أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:e68e1bdf8e]

حـورية آل كنعان
24-07-2006, 10:17 AM
تبعا لخصائص الطفل النمائيه فى تلك المرحله خاصه الاجتماعيه منها وهى تمكنه من اقامه علاقات اجتماعيه والعيش بروح الجماعه. .... وتذكر يا أخي أن خير ما تترك لأبنائك حفظ كتاب الله والعمل بما جاء فيه.




من المهم أن يربي الآباء أبناءهم تبعا لخصائصهم النمائية ، لا على الطريقة التي يرديون وبالتصميم الذي يتصورون .!

ريم*
24-07-2006, 04:43 PM
اهلا بيكى مجددا اختى حوريه ال كنعان

من المتابعين الجيدين للدوره


وانا اتفق معك فيمارميت اليه بل وجميع علماء النفس كذلك والاهم منهم علماؤنا المسلمين الذين وضعوا خطوطا للتربيه ايجابيه ولعل من كتبهم تربيه الاولاد فى الاسلام كتاب قيم بالفعل.

ولعل كثير من الاباء لا يعون للخصائص النمائيه لاطفالهم لذا كان من الضرورى ان يتعرفوا علىتلك الخصائص لاطفالهم فى كل مرحله عمريه وهذاما يجدونه فى علمنفس النمو

بوركتى اختىعلى هالتعليق الممتاز ويمتد هذا للاخ تمام على مجهوداته المثمره

ريم*
24-07-2006, 04:44 PM
كما وعدتكم للحديث بقيه

******************

قصص القرآن
===========

وينبغي في هذه المرحلة ان نستمر في رواية قصص القرآن له ، أو إهداءه أشرطة فيديو ، أو أقراص مضغوطة، بها تسجيل مصوَّر لهذه القصص .

ومما يناسب الطفل في هذه المرحلة من قصص القرآن :
قصة بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وجهاده في سبيل الله ، وقصة موسى عليه السلام وبني إسرائيل، والأرض المقدسة ، وقصة ذو القرنين ، و يأجوج ومأجوج، وأصحاب الأخدود، و طالوت، و دواد ،و جالوت عليهم السلام ، وقصة الإنسان والشيطان ، (التي وردت في الآية 18 من سورة الحَشر)، وقصة يوسف عليه السلام، وقصة أيوب عليه السلام .

الاشتراك في المنتديات
==============
التي تعينه على حب القرآن الكريم وحفظه مثل : " منتدى البحوث والدراسات القرآنية " ،وذلك بعد التأكد من تحميل برنامج التنقية من الإعلانات والمواقع غير المرغوب فيها .


ولكى نشجعه ونعينه على ذلك
______________________
وذلك بوضع رابط : منتدى البحوث والدراسات القرآنية " التالي على قائمة "المواقع المفضَّلة"

http://www.yah27.com/vb/forumdisplay.php?f=36

" ليستطيع أن يدخل إلى المنتدى بسهولة ويُسر كلما أراد.

القصص الواقعية
===========

كما يمكن أن نحكي له-مع أصحابه المقربين - مثل هذه القصص الواقعية :

يقول الدكتور " يحي الغوثاني" : "قرأت فيما قرأت مقالاً للأستاذ نجيب الرفاعي يقول فيه :
اكتشف العلماء أن للمخ موجات ولكل موجة سرعة فى الثانية ففى حالة اليقظة يتحرك المخ
بسرعة 13 –25 موجة في الثانية
وفى حالة الهدوء النفسى والتفكير العميق والأبداع يتحرك بسرعة 8 – 12 موجة في الثانية
وفى حالة الهدوء العميق داخل النفس يتحرك بسرعة 4 – 7 موجة في الثانية
وفى النوم العميق بسرعة 3 موجات، ونصف

كانت هذه المعلومات واضحة فى ذهنى وأنا أتنقل فى جناح أحد مؤتمرات التعليم فـى الولايات المتحدة الأمريكية

، وقد لفت نظري جهاز كمبيوتر يقيس الموجات الدماغية الأربعة بكل دقة فاستأذنت فى أن أضع القبعة على رأسى لأرى أثر تلاوة القرآن على موجات دماغى

فقرأت آية الكرسي وشاهدت على شاشـة الكمبيوتر انتقال المؤشر من سرعة 25 موجة / ثانية إلى ما يقارب منطقة التأمل والتفكير العميقة،والراحة النفسية 8-12 موجة/ثانية .
استغرب صاحب الجهاز من هذ ه النتيجة

وطلبت منه أن أقرأ القرآن على احد رواد المعرض الذي رحب بالفكرة وكانت النتيجة وأنا أقراء عليه أية الكرسي أكثر من مذهلة ،فقد رأيت -كما رأى الحاضرون معي- انخفاض موجاته الدماغية بشكل سريع الى منطقة 8-12 موجة /ثانية وحينما انتهيت من القراءة

قال لى :" قراءة جميلة ولو أنى لم أفهم منها شيئا ولكنها ذات نغمات مريحة … لقد أدخلتَ السرور على قلبى بكلام غريب لم أفهم منه حرفا واحدا … والحقيقة وأنا مغمض عينيَّ وأستمع الى كلمات القرآن حاولت أن أقلد هذه الكلمات داخل قلبى و لكننى لم أستطع
إنه كلام جميل ومريح !!! "

"ولقد تكرر نفس الشيء مرة أخرى :

فتحت ظل شجرة فى حديقة ريجنت بارك فى عاصمة الضباب لندن جلست مع أحــد المشاركين فى دورة متقدمة فى علم البرمجة اللغوية وهو من الجنسية الأمريكية ودار هـذا الحوار :
سألته - هل تعرف شيئا عن الإسلام ؟

فأجاب: *أعرف معلومات عامة عنه ولكن ليس بتفصيل وأنا شخصيا أبحث عن دين .
سألته -هل سمعت بالقرأن وهل تعرف عنه شيئا ؟
فأجاب: أعرف أنه كتاب المسلمين حاله حال الأنجيل عند النصاري ولكنني لم أسمع به من قبل .

سألته -حيث إنك لم تسمع تلاوة القرأن هل تمانع أن أقرء عليك بعضا من الأيات القرأنـية ؟
فنحن المسلمون نؤمن أن لتلاوة القرآن أثراً فى النفس، فالقرآن عندنا معاني، وكلمات ،وصوت مؤثر !
· فأجاب: إننى متحمس لهذه التجربة … ليس لدى مانع!!!

فبدأت بتلاوة آية الكرسي وآية بعدها بما لدى من مهارات فى التجويد والترتيل تعلمتها من شيخ مسجد الهاجرى الشيخ عبد السلام حبوس حفظه الله وأثناء التلاوة لاحظت التالى:
. بدأ هذا الإنسان الذي كان جالسا باستقامة على الكرسي بالانحناء قليلا .. قليلا ،و بعد لحظات أغمض عينيه . ، ثم تغيرَت ملامح وجهه الى الهدوء، والخشوع ، والخضوع .

أحسست وأنا أتلو القرآن على هذا الإنسان وكأنني أقرؤه على مسلم من خلال تأثره السريع ، مما أعطانى راحة نفسية كبيرة وسعادة لا توصف !!!

وبعد أن انتهيت من التلاوة . ،جلسنا فى لحظة صمت ، ثم فتح عينيه … وإذا العينين حمراوتين وبدأت الدموع تـترقـرق ،والانشراح بادٍ على وجهه وهو يقول :

" لقد عزلتنى بتلاوتك الجميلة عن هذا العالم الذى
نعيشه ، إن لهذه الكلمات تأثير غريب على نفسي ".
سألته : هل فهمت شيئا من هذه التلاوة ؟
فأجاب: لقد تحدثت الآيات عن قوه عظمي هي قوة الرب التي تحتاج اليها فى السرَّاء والضراء والتي هى معنا فى كل وقت وكل حين وفى كل مكان ثم سترسل فى الحديث مفـسـرا ًالمعاني العامة لآية الكرسي !!!!.

فازداد عجبي كما ازدادت سعادتي وأنا أجرب أول مرة تلاوة القرآن علي شخص لم يسمع به من قبل ويتأثر هذا التأثر بل ويفهم المعاني وهو جاهـل بالعربية !!!!!

قلت له أريدك أن تكتب هذه المعاني علي ورقة .
قال : سأكتبها بكل سرور .، وكان مما كتب عن هذه التجربة بيده :
إن مقدمتك من القرأن ، كانت ولازالت ذات أثر عظيم فى نفسي ، ولسوف أحمل تعابيرك الجميلة معي دائما .
سأحاول أن أعبر بكلماتي عن تجربتي لكلمات الرب .....رائع ممتع ! شكرا لك شكرا لك "

* نهايه*

بـــدى اعطيكم هديه للوالدين عن تعلم القرآن وفضائله

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=34

وبعد كده اهدوه لاطفالكم فى تلك المرحله

tammam
25-07-2006, 03:38 AM
سبحان الله كم لقرآننا العظيم من أثر بالغ على النفوس ، و كم أثر بغير المسلم و لم يتأثر لذكره أو سماعه كثير من المسلمين ..
يا سبحان الله

جزاك الله كل خير أختي ريم ، متابعين معك بإذن الله ، وفقك و أنار دربك ..

لاحظت أن النص لم يتم تنسيقه ، فنسقته قدر الإمكان ...

[marq=down:d300bc51fd]
أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:d300bc51fd]

ابو جند الله
25-07-2006, 09:56 AM
:)
الحمدلله علي نعمة الأسلام

و انا اقراء في موضوع الدورة و الردود اتعجب و اشعر بالسعادة
شعرت اني بين ارواح اخوة تعرفهم روحي
جواري احمد و عبد الله
شعرت ان كل واحد يضع يده على والدي موجها له كيف يحب القران
شعرت ان كل روح من ارواحكم توصني بأولدي خير

لقد ازلتم تلك الحواجز المصطنعه بما يحمله كل واحد منكم من حب لكتاب الله
نعم و الله نصر الله قادم ما دامة هذه الاروح مجتمعه على حب الله تعالي

ما اجمل ادب الحديث في هذا المنتدى الرائع
جزاك الله خير
رزقك الله الجنة
شكرا
و كل الكلما ت الراقية يرد بها على كل كاتب موضوع

جزاك الله خير ايتها البنت الصالحة ( و لا ازكي على الله احد ) و جعل ما كتبته في ميزان حسناتك و حسنات والديك
ولد صالح
علم ينتفع به
صدقة جارية
لعل الله يجمعها فيك و ليس على الله بعزيز

التلميذ

ريم*
25-07-2006, 04:50 PM
جزاك الله خيرا

واسال الله لولديك كل خير وكل توفيق وان يكرم عليهم - سبحانه -بحب كتابه وحفظه.

وان يصبحا من ائمه المتقين.


اعانك الله_ جل وعلا _خير المعونه علىتربيه نشئك التربيه التى تقر بها عين حبيبك المصطفى.



نعم و الله نصر الله قادم ما دامة هذه الاروح مجتمعه على حب الله تعالي

ان شاء الله سنحيا بقدوم نصرالله بروح الاسلام

اللهم آمين

فيصل نصار
25-07-2006, 11:30 PM
الاخت الكريمه / ريم على ...

بارك الله فيكى وجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك ان شاء الله

خيركم من تعلم القرآن وعلمه ... هنيئا لك


تحياتى لكى ...

ريم*
26-07-2006, 08:02 PM
جزاك الله خيرا اخى تمام على التنسيق

حدث خطأ عندىنسقته ولكنه ما ظهر

جعلك الله دوما فى عون اخوانك

=====

اخى فيصل نصار

مبارك مرورك الكريم

ريم*
27-07-2006, 10:21 AM
الجزء السابع من الدوره






سابعاً: منذ العام الرابع عشر، حتى السادس عشر:

ناقشه حول فكرة :" هل يمكن أن يكون القرآن كلام بشر؟!!"
====================================

ويتعرف الاطفال على ذلك بمعرفتهم لاعجاز القرآن ذلك الاعجاز الغيبى والتاريخى والتشريعى وفى الكون
وفى المياه وفى كل شىء ولو كتبنا ماوفينا حق اعجازالقرآن

لذلك فضلت ان اعطى لكم هذا الرابط لموقع يحوى >>>> الاعجاز العلمى للقرآن والسنه

chttp://www.55a.net/firas/arabic/index.php


اجعل طفلك يبحث بنفسه
================


وأن نشجعه على أن يبحث عن المعلومات بنفسه ، ويتعاون مع أصحابه في عمل أبحاث حول إعجاز القرآن
في شتى المجالات، وأن يتبادل معهم الأبحاث لتعم الفائدة بينهم،كما يمكن تشجيعهم جميعا ًعلى نشر
هذه الأبحاث عبر البريد الإلكتروني، وفي المنتديات المختلفة، ويا حبذا لو كانوا يتقنون اللغات الأجنبية ،
فعندئذٍ يمكنهم أن يترجمونها إلى هذه اللغات وينشرونها أيضا ًعلى شبكة الإنترنت ...
ومما يشجعهم على ذلك أن نحيطهم علماً بالأجر الذي سيحصلون عليه بسبب ما يفعلونه إن كانت النية
خالصة لله تعالى ونفهمهم ان ذلك النشرسيكون دعوه الى الله تعالى

وعليك تحفيزهم بالاتى
____________________

أن أحسن الأعمال وأحبها إلى الله تعالى وهو عمل جميع الأنبياء: الدعوة إلى الله! قال تعالى في كتابه الكريم:
(ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله)، وقال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام: (لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من الدنيا وما فيها).


عقد جلسه اسبوعيه
==================

كما يمكن أن نعقد جلسة أسبوعية تجمعه مع إخوته وأصحابه المقربين لنشرح لهم –في جو هادىء يسوده الود

واليك باقه حسنه من المواضيع التى يمكن ان تجعلهامحور لتلك الجلسه"

اولا:
==
الهدف من كل سورة من سور القرآن ، مع أسباب نزولها ، ويمكن الاستعانة في ذلك بأحد التفاسير مثل صفوة التفاسير" ،

واليكم موقع عن ذلك:http://www.islamweb.net/ver2/archive/index2.php?thelang=A&vPart=161

وبعد ذلك يمكنهم أن يمارسوا أي نشاط ترفيهي يفضلونه، مع تقديم الحلوى والمرطبات ، لنجعل من هذه الجلسة الأسبوعية شبه احتفال!!!! .

ثانيا:
===

كيف تكون من خيار القوم

ا أخبر صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"


ثالثا:
===
ومن خلال هذه الجلسات يمكننا أيضاً أن نوضح لهم معنى قول الله تعالى: " ولقد يسَّرنا القرآن للذِّكر فهَل مِن مُدَّكِر"؟!!
"ومن أدلة هذا التيسير أن القرآن الكريم هو

الكتاب السماوي الوحيد الذي يحفظه مئات الألوف من الناس
صغارهم ،وكبارهم ؛ فالتوراة –على سبيل المثال - لم يستطع أن يحفظها سوى أربع:
" موسى"،وهارون"،و"عُزير" ،و" يوشع" ..حتى أن التوراة حين ضاعت في سَبي بابل لم يستطع كتابتها سوى "عُزير" !!! ( 14)،

رابعا:
===

كما يمكن أن نحكي لهم قصصاً عن نماذج مشرِقة ، مثل النماذج التالية :الطفل السوري"بهاء القصاب " الذي يحفظ القرآن الكريم ، بأرقام الآيات ،وكان ترتيبه الثامن على العالم
من بين سبعين طفل في مسابقة دبي للقرآن الكريم ( 23)

***
وفيصل الرمضاني القطري الجنسية الذي حفظ ثلث القرآن وهو لا يزال في العاشرة من عمره ويتمنى أن يصبح عالما في القراءات


***
وأم صالح التي بدأت في حفظ القراًن في السبعين من عمرها، وقد بلغت الآن عامها الثاني والثمانين


***
وأم طه الأردنية الأُمِّية التي لا تقرأ ولا تكتب ، ولكنها حينما تجاوزت الستين من عمرها ورأت أنها على حافة القبر ،
تأثرت وقالت :" كيف سأقابل ربي وأنا لا أستطيع كتابة اسمه؟!"
فطلبت من إحدى قريباتها ان تعلمها كتابة لفظ الجلالة ( الله ) فبدأت تعلمها،ففرحت أم طه بذلك
وأمسكت بالمصحف لتبحث عن كل لفظ الجلالة فيه ،فكانت ترى الصفحة أمامها طلاسم إلا لفظ الجلالة ،
وكلما رأته فرحت به فرحاً شديداً ،وظلت هكذا تبحث عنه من أول المصحف إلى آخره، فلما رأت أن الأمر سهل ،
طلبت من قريبتها أن تعلمها بقية الحروف العربية ، وفعلاً بدأت ولم تيأس حتى تعلمت قراءة القرآن نَظراً من أوله إلى آخره.!!!
ولكنها لم تقف عند هذا الإنجاز بل أرادت أن تحفظ ولو شيئاً يسيراً من القرآن ،فبدأت بالفعل ،
وفي خلال سنتين ختمت كامل القرآن الكريم ، وكان الختم في رمضان الماضي***

و أبو سلطان العجلوني الأردني الذي أنعم الله عليه بنعمة حفظ القرآن الكريم خلال عامين وهو في السابعة والسبعين من عمره !!!

وأم الهدى الربيعي التي حفظت القرآن الكريم في خمس وأربعين يوما ً !!!

***

*ويحكي لنا (كريم أحمد- 16 سنة) قصته مع القرآن فيقول: "بدأت أحفظ القرآن في الكتاب منذ أن كان عمري 6 سنوات.
وكان أبي– بارك الله في عمره - يتابع حفظي. ومنذ 5 سنوات التحقت بدار لتحفيظ القرآن. أخذني إليها خالي الذي كان ملتحقا بها هو أيضا".
ويضيف كريم: كان أبي وأمي أول من نبهاني إلى أهمية حفظ القران. فقد كانا يغرسان في حب القرآن ويحفزاني لحفظه.
وكانا دائما يضربان لي المثل ببعض الشباب من جيراننا وأقاربنا من حفظة القرآن، المتفوقين في دراستهم.
بل وكانا يذكران لي قصص بعض أقاربنا من حفظة القرآن الناجحين في حياتهم العملية.
ويختم كريم كلامه قائلا: "يداعب أمنيات حياتي حلم كبير ألا وهو ختم القرآن، خاصة بعد أن منّ الله علي بحفظ 20 جزءا؛
فقد اقترب الحلم، وأسأل الله أن يحييني حتى أختم القرآن، وأستمتع بهذه اللحظة".

وفي السياق نفسه، حكى لنا الشيخ محمود الطبلاوي، المقرئ بالإذاعة المصرية، تجربته فقال:
"تجربتي كأي قارئ بدأت مع كتاب الله منذ الصغر. وبفضل الله أتممت حفظه وأنا في التاسعة من عمري.
ثم أصبحت خادما للقرآن الكريم، وزاولت مهنة القراءة في العديد من البلدان؛ حيث كنت أقوم بالقراءة في المآتم
وإحياء الليالي قبل أن أدخل الإذاعة. والفضل في ذلك يرجع لله أولا ثم أسرتي التي أصرت على أن أتم حفظ كلام الله وأنا في الصغر
وعن أهم العوامل التي ساعدته على الاستمرار في الحفظ، يقول الطبلاوي: "الشيخ الذي كان يعلمنا.
إذ كان متمكنا من صوته ومخارج الحروف والأحكام، بالإضافة إلى اهتمامه الشديد بنا.
وتساعد كثرة القراءة على الحفظ، فأختم القرآن قراءة كل جمعه

tammam
27-07-2006, 07:37 PM
الطفل السوري"بهاء القصاب " الذي يحفظ القرآن الكريم ، بأرقام الآيات ،وكان ترتيبه الثامن على العالم
من بين سبعين طفل في مسابقة دبي للقرآن الكريم ( 23)



مازلت أذكر تلك اللحظات التي قام فيه خطيب جامع عمر بن الخطاب في مدينتي حمص بتقديم الطفل / بهاء القصاب / لنا ، حيث تلا علينا بضعا ممن الآيات بشكل متمكن و صوت رائع ، بل و قام الخطيب بسؤاله بشكل عشوائي عن رقم آية من كتاب الله فأجاب بلحظات و بثقة !!! فيا سبحان الله...
نسأل الله أن يكثر من أمثاله و أن يبارك بوالديه و يجزيهما خير الجزاء على هذه التربية الصالحة ...

أشكرك أختي الكريمة ريم ...
بارك الله بجهودك و أثابك الجنة ...


ملاحــــــــــــظة : أختي الكريمة ريم عند إرسالك أي مقال أو أي رد تأكدي من عدم تفعيل الخيارات الموجودة أسفل مربع تنسيق النص ، أزيلي التفعيل من المربع الأول :
عطل BBCode في هذا الارسال

و من المربع الثاني :
عطل الوجوه الضاحكة في هذا الارسال

حتى يظهر التنسيق في النص ..
أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت ...

ريم*
28-07-2006, 06:13 PM
[align=justify:4fe51094f9] بقيه الجزء السابع من الدوره

سرد القصص
========
اسلوب هام ومؤثركما فى المراحل السابقه فاسلوبها يجعلها اشد تاثيرا علىنفس الطفل من الوعظ المباشراو المعلومه المباشره واليكم احبائى هذه الروابط التى تخدم تلك النقطه

** برنامج احسن القصص الدكتور احمد الكبيسى

http://www.islamiyyat.com/best-stories.htm

** قصص القرآن

http://www.islamiyyat.com/kassas-alquran.htm



استثارة المحبه فى قلبه
===================

وهنا يتساءل البعض كيف لى ان احقق ذلك مع طفلى : فعليكم ان تعرفوه كيف كانت منزله القرآن فى قلب النبى افضل الصلوات والتسليم عليه هو واصحابه رضى الله عنهم وكيف تكونمنزله حامل القرآن فى الدنيا والاخره وكيف انالله سبحانهتعالى سيحبه بمجبته للقرآن فهو كتاب الله ويكفى ان يتقينفىقلب الصغيران الله انزل كتابه ليكون هدى للناس ويهديهم للصلاح وكيف ان الله سبحانه وتعالىيسر كتابه للذكركل هذا نتحدث مع الطفل فىتلك الموضوعات لتحقيق محبته لكتاب الله تعالى .

** بعض الادله من السنه
__________________
1- التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم : فقد كان عليه الصلاة والسلام يحفظه، ويراجعه مع جبريل عليه السلام ومع بعض أصحابه.

2- التأسي بالسلف: قال ابن عبد البر: (طلب العلم درجات ورتب لا ينبغي تعديها، ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله، فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه... ا هـ )

3- حفظه ميسر للناس كلهم، ولا علاقة له بالذكاء أو العمر، فقد حفظه الكثيرون على كبر سنهم. بل حفظه الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فضلاً عن الأطفال.

4- حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل ... كيف؟!حين يبدأ المسلم بحفظ القرآن الكريم بعزيمة قوية ثم يدب إليه الكسل والخمول فينقطع عن مواصلة الحفظ، فإن القدر الذي حفظه منه لا يضيع سدى، بل إنه لو لم يحفظ شيئاً فإنه لن يحرم أجر التلاوة، فكل حرف بعشر حسنات.

5- حملة القرآن هم أهل الله وخاصته كما في الحديث، وكفى بهذا شرفاً.

6- حامل القرآن يستحق التكريم، ففي الحديث (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث) فأين المشمرون؟

7- الغبطة الحقيقية تكون في القرآن وحفظه، ففي الحديث (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل ... الحديث).

8- حفظ القرآن وتعلمه خير من متاع الدنيا، ففي الحديث (أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل) وتذكر أن الإبل في ذلك الزمان أنفس المال وأغلاه.

9- حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمامة، ففي الحديث (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله) وتذكر أن الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام.

10- حفظ القرآن الكريم رفعة في الدنيا والآخرة، ففي الحديث (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين).
11- حافظ القرآن يقدم في قبره، فبعد معركة أحد وعند دفن الشهداء كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع الرجلين في قبر واحد ويقدم أكثرهم حفظاً.

12- وفي يوم القيامة يشفع القرآن لأهله وحملته، وشفاعته مقبولة عند الله تعالى، ففي الحديث (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). فهنيئاً لمن يشفع له هذا الكتاب العظيم في ذلك اليوم العصيب.
13- حفظ القرآن سبب للنجاة من النار، ففي الحديث (لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق) رواه أحمد وغيره. ويقول أبو أمامة: إن الله لا يعذب بالنار قلباً وعى القرآن
.
14- إن حفظه رفعة في درجات الجنة، ففي الحديث (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها). قال ابن حجر الهيتمي: الخبر خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب، لأن مجرد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها.

15- حافظ القرآن مع السفرة الكرام البررة، ففي الحديث – واللفظ للبخاري - : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة) فيا له من شرف أن تكون مع من قال الله فيهم { فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ } (عبس من الآية 13 :16) .

16- حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة له، فحفظه يستلزم القراءة المكررة، وتثبيته يحتاج إلى مراجعة دائمة، وفي الحديث (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها).

17- حافظ القرآن يقرأ في كل أحواله، فبإمكانه أن يقرأ وهو يعمل أو يقود سيارته أو في الظلام، ويقرأ ما شياً ومستلقياً، فهل يستطيع غير الحافظ أن يفعل ذلك؟

18- حافظ القرآن لا يعوزه الاستشهاد بآيات القرآن الكريم في حديثه وخطبه ومواعظه وتدريسه، أما غير الحافظ فكم يعاني عند الحاجة إلى الاستشهاد بآية، أو معرفة موضعها.
فهل بعد هذا نزهد في حفظ ما نستطيع من كتاب الله ؟! ..

الهجمات الشرسة على القرآن الكريم
======================

ومن المفيد أن نُخبر أبنائنا أن الهجمات الشرسة على القرآن الكريم لا تتوقف ، ومنها محاولة تشويهه وتحريفه، ولعل أشهرها –حتى وقت كتابة هذه السطور- هو ما صدر مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان :" الفرقان الحق" وهو قرآن (((جديد))) طُبعت منه آلاف النسخ ، و يُتوقع له أن يغزو العالم الإسلامي في خلال السنوات العشرين القادمة !!!!

جمهور المستشرقين يقولون : إن القرآن مؤلف بشري وضعه محمد بنفسه وتلقى في سبيل التأليف بعض المساعدات من رهبان اليهود والنصارى .

- من هؤلاء المستشرقين شخص اسمه ( جورج ميل ) في 1736م أصدر ترجمة لمعاني القرآن الكريم ، يقول في مقدمة هذه الترجمة نصًا : ( أما محمدًا كان في الحقيقة هو المؤلف للقرآن والمخترع الرئيس له فذلك أمرٌ لا خلاف عليه ، وإن كان من المرجح أن المعاونة التي تلقاها في سبيل ذلك من اليهود والنصارى لم تكن معاونة يسيرة ) .

عليكم ان تفهموهم ما معنىتلك الهجمات .

للمزيد: اقرأ من هذا الرابط جهود المستشرقين فى تشويه الاسلام

http://www.lovely0smile.com/?View=Archive&Msg_Id=214

ينبغي أن نوضح لهم أن الله تعالى قد تكفل بحفظ القرآن الكريم ، في قوله " إنَّا حنُ نزَّلنا الذِّكرَ وإنَّا له لحافِظون"

ولعل هذا يذكرنا بهذه القصة الطريفة :

" كان أحد المستشرقين يزور القاهرة منذ حوالي عامين ،فقال لأحد شيوخ الأزهر:" سننزع الإسلام من صدوركم"!!! فقال له الشيخ :"على رِسلِك"

ثم أخذه إلى الشارع، فلقيا أطفالاً فطلب منهم الشيخ أن يقرءوا-من الذاكرة- سوراً معينة من القرآن ، فقرأوا ،والمستشرق ينظر إليهم في دهشة بالغة، فلما أفاق من دهشته سأل :" هل كل أطفالكم يحفظون القرآن؟!! "

فسأله الشيخ:" وهل كل أبناءكم يحفظون كتبكم المقدسة ؟!!"

ثم أردف الشيخ:" مادام أطفال المسلمين يحفظون القرآن،فلن تستطيعوا أبداً أن تنزعوا الإسلام من قلوبنا"!!!!!( 14)


لا تنسوا ان تكونوا انتم القدوه
==============================
وقال عتبة بن أبي سفيان لمؤدب ولده: "ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك؛ فإن عيونهم معقودة بك؛ فالحسن عندهم ما صنعتَ، والقبيح عندهم ما تركت

اشركه فى مجالس اهل الخبره والعلم ===============================
بل وشجعه علىذلك فالاطفال فىهذه السن يكونوا قد بلغوا من رجاحه العقل والفطنه مايمكنهم من ذلك بل ويزيد

واليك بالمثال الاتى

فمن الخطأ أن يمنع الصغير من حضور مجالس أهل الخبرة والتجربة، وقد مر عمرو بن العاص رضي الله عنه على حلقة من قريش فقال: "ما لكم قد طرحتم هذه الأغيلمة؟ لا تفعلوا! أوسعوا لهم في المجلس، وأسمعوهم الحديث، وأفهموهم إياه؛ فإنهم صغار قوم أوشك أن يكونوا كبار قوم، وقد كنتم صغار قوم فأنتم اليوم كبار قوم".
بل كان ابن شهاب الزهري رحمه الله يشجع الصغار ويقول: "لا تحتقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمر بن الخطاب كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يتبع حدة عقولهم".[/align:4fe51094f9]

ريم*
30-07-2006, 09:11 PM
الجزء الثامن والاخير من الدوره



ماذا لو لم أبدأ مع طفلي منذ البداية ؟!!!!

إذا كان هذا هو حالك، فيمكنك أن تستعين بالله تعالى، وتدعوه في سجودك أن يشرح صدر أبنائك لحب القرآن والإقبال على حفظه وفهمه ، وتطبيقه، وأن يخلطه بلحمهم ودمهم ،

ثم تبدأ بالتدريج ، وبالرفق واللين ، مع كل منهم حسب مرحلته العمرية حتى يوفقك الله إلى مُبتغاك بفضله ، فإن استصعبتَ الأمر فتذكر قول الله تعالى :

"والذين َجاهَدوا فينا لنهديَنَّهُم سُبُلَنا"

وإن أصابك الفتور في منتصف الطريق فتذكر قول الله عز وجل:"

:" ومَن يُعظِّم شعائرَ الله ِفإنََّها من تقوى القلوب "

صدق الله العظيم .

وماذا لو لم أُرزق بأطفال حتى الآن ؟!!!

إن لم تكُن قد رُزقت بأطفال حتى الآن ، فاعلم أن لديك خيرٌ كثير يفتقد إليه غيرك، ونعمة من الله يغبطك عليها الآخرون - وأنت لا تشعر - وهي وقت الفراغ الذي يمكنك استثماره بما يعود عليك بالنفع في الدنيا والآخرة ، من خلال إفادة أطفال المسلمين بما علِمت ، سواء كانوا من الأقارب أو الجيران ، أو التلاميذ، أو اليتامى في دور رعاية الأيتام أو في بيوتهم ،

فلا تتردد ، بل توجَّه إليهم ومد إليهم يدك ، فهم أحوج ما يكونون إليها، وأنت أحوج ما تكون إلى الأجر، فاقترب منهم وحاول أن تزرع في قلوبهم الصغيرة حب القرآن الكريم ، واستعِن بالله ، فهو خير مُستعانٌ به .

وأخيراً ،

فإن حب القرآن لهو شيءٌ عظيم ، لا يُرزقه إلا كل سعيد ، وإني لأرجو أن يكون أبنائي وأبناءكم –بعون الله وفضله – من أولئك السعداء ،

وأن يكون ذلك الحب شفيعاً لناولهم يوم القيامة

آمين .

والحمد لله ربِّ العالَمين

هذا الجزء منقول بالنص من كتابات د- امانى

اسال الله لها كبير الثواب والجزاء والجنه لمقالتها هذه

==========

المصادر
====
اهمهم
http://gesah.net/quran/modules.php?name=News&file=article&sid=39

والباقى
فى خلال صفحات الدوره

=============

جزاكم الله على حسن استماعكم وحضوركم ولو بالقراءه فقط

لوعندكم اىاقتراح اوافكار جديده فىانتظاركم

===========

استودعكم الله

اختكم فى الله ريم على

tammam
31-07-2006, 12:27 AM
عن معاذ بن أنس رضي الله عنهما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" من قرأ القرآن و عمل بما فيه ألبس الله والديه تاجاً يوم القيامة ، ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا ، فما ظنكم بالذي عمل بهذا .."

رواه أبود داوود

أحببت أن أختم سلسلتك هذه بهذا الحديث الشريف ، سائلاً المولى العلي القدير أن يجزيك خير الجزاء على ما قدمت و بذلت من جهد لإتمام هذه الدورة ، و أن يجعله في موازين حسناتك ، و ينفع بما قدمت الإسلام و المسلمين ...

أشكرك مجدداً أختي الكريمة ...

عاشقة السيكلوجي
06-08-2006, 06:31 PM
جزاك الله خير
ونفع بما تقوليه

احب الله ورسوله والمسلمين
09-08-2006, 02:53 AM
1_فالقرآن هو منهاج المسلم القويم الذى يثبته على فعل الصالحات




2_ليتخذه الطفل تشريعا له ويتشرب مبادؤه فهو يضفى الراحه والسكينه علىقلوب الصغار.


3. ضمان لهدايه الطفل وحسن سريرته وصفاءقلبه




4--لأن القرآن الكريم إذا تبوَّأ مكانةً عظيمة في نفوس أطفالنا شبُّوا على ذلك، ولعل منهم مَن يصبح قاضيا ً ،أو وزيراً،أو رئيساً ، فيجعل القرآن العظيم له دستوراً ومنهاجاً ، بعد أن ترسَّخ حبه في نفسه منذ الصِّغَر



5_ يساعد الطفل على حفظه ويحرر لسانه منقبح الكلام والشتائم


6-- لأن أبناءنا أمانة ٌ في أعناقنا أوصانا الله تعالى ورسوله الكريم بهم ، وسوف نسألٌُ عنهم يوم القيامة ، وكفانا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثماً أن يضيِّع مَن يعول"

والضياع له صوركثيره ولن نجد خيرا من القرآن ليكون لهم امانا منذ لك الضياع والانحراف الاخلاقى


7_حبهللقرآن يسهل عليه حفظه وكسبه العديد من المفاهيم والافكار المفيده



8- لأننا مٌقبلون-أو أقبلنا بالفعل - على الزمن الذي أخبر عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم:أن فيه " تلدُ الأَمَة ربَّتَها" أي تتعامل الإبنة مع أمها وكأنها هي الأم !!!!

فلعل حب القرآن في قلوب الأبناء يخفِّف من حِدة عقوقهم لوالديهم في هذا الزمان .

9

ريم*
10-08-2006, 09:48 PM
اختى عاشقه السيكولوجى

جزاكى الله خيرا وارثك الفردوس الاعلى تتبوئى منها ماتشائين اللهم آمين


اخى المحب لله ورسوله والمسلمين تعقيب قيم فيمكننا ا عتباره اساسا للدوره هذه

رزقك الله مغفره منه اللهم آمين

rofaidah
18-08-2006, 09:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

شكرا لكي على هذا الموضوع الشيق

حقيقة ألمني كثيرا حينما وجدت الكثير من الا هالي حريصين على متابعة البرنامج التلفزيوني ( super nanny
و
تركوا دستوران مهمان:
1-سيرة محمد صلى الله عليه وسلم

2-القران الكريم

اخواني في الله ابدؤا بهاذين الدستورين لن يخيبكم الله



أحبكم في الله

ريم*
21-08-2006, 08:29 AM
حقيقة ألمني كثيرا حينما وجدت الكثير من الا هالي حريصين على متابعة البرنامج التلفزيوني ( super nanny


مشكوره لهالمرور العطر اختىالكريمه



تركوا دستوران مهمان:
1-سيرة محمد صلى الله عليه وسلم

2-القران الكريم


هذان الكنزان والله لا غنى لاحد يريد رغد الحياه والسعاده والتقدم والصلاح بل لبناء الحضاره باكملها.

وفقك الله فيما يحبه ويرضاه

بدىاسال عن البرنامج ....؟
هو بيحكى عن ايه..؟

اختك ريم

محبه للخير
25-08-2006, 01:47 AM
جزاك الله خيرا ياريم ونفع بك ..

وأثقل بموضوعك هذه موازين حسناتك وجعله حجه لك لا عليك ..

ورزقك ذريه صالحه حافظه لكتابه ..

أعانكم الله ونفعكم ونفعنا بماتقدمون ..

جهد تشكرين عليه فعلا..:)

اختك //محبه للخير

ريم*
25-08-2006, 10:35 PM
جزاك الله خيرا ياريم ونفع بك ..

وأثقل بموضوعك هذه موازين حسناتك وجعله حجه لك لا عليك ..

ورزقك ذريه صالحه حافظه لكتابه ..

أعانكم الله ونفعكم ونفعنا بماتقدمون ..

جهد تشكرين عليه فعلا..

اختك //محبه للخير


جزاكى الله خيرا اختى الحبيبه المحبه للخير

ولكى مثل هذا

واسال الله ان يرزقك قره عين لا تنقطع ونعيما لا ينفذ ويجعلك من ساكنى الجنان والفردوس الاعلى

ريم*
26-08-2006, 05:45 PM
على هامش الدوره

**************

كيف تعيش مع القرآن....


بامكانك فلامستحيل


فقط ادخل على هالرابط واستمع


http://www.quranway.net/index.aspx?function=Item&id=995&node=13409&format=rm&lang=

ريم*
27-08-2006, 02:58 PM
على هامش الدوره(2)


كيف ننقش القرآن على صدور صغارنا


التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فإن
أفضل مراحل تعلم القرآن، الطفولة المبكرة
من (3 - 6) سنوات؛ حيث يكون عقل الطفل
يقظًا، وملكات الحفظ لديه نقية، ورغبته في
المحاكاة والتقليد قوية.



والذي تولوا مسئوليات تحفيظ الصغار في
الكتاتيب أو المنازل يلخصون خبراتهم في هذا ا
لمجال فيقولون:



ان الطاقة الحركية لدى الطفل كبيرة، وقد لا
يستطيع الجلوس صامتًا منتبهًا طوال فترة
التحفيظ، ولذلك لا مانع من تركه يتحرك وهو
يسمع أو يردد.



- المكافأة مدخل طيب لتحبيب الطفل في
القرآن، وذلك بإهدائه شيئًا يحبه حتى ولو
قطعة حلوى، كلما حفظ قدرًا من الآيات، وعندما
يصل الطفل إلى سن التاسعة أو العاشرة
يمكن أن تأخذ المكافأة طابعًا معنويًا، مثل كتابة
الاسم في لوحة شرف، أو تكليفه بمهمة
تحفيظ الأصغر سنًا مما حفظه وهكذا.



- الطفل الخجول يحتاج إلى معاملة خاصة،
فهو يشعر بالحرج الشديد من ترديد ما يحفظه
أمام زملائه، ولهذا يمكن الاستعاضة عن
التسميع الشفوي بالكتابة إن كان يستطيعها،
وإذا كان الطفل أصغر من سن الكتابة يجب عدم
تعجل اندماجه مع أقرانه، بل تشجيعه على
الحوار تدريجيًا حتى يتخلص من خجله.



- شرح معاني الكلمات بأسلوب شيق، وبه
دعابات وأساليب تشبيه، ييسر للطفل الحفظ،
فالفهم يجعل الحفظ أسهل، وعلى الوالدين
والمحفظين ألا يستهينوا بعقل الطفل، فلديه
قدرة كبيرة على تخزين المعلومات.



- غرس روح المنافسة بين الأطفال مهم جدًا،
فأفضل ما يمكن أن يتنافس عليه الصغار هو
حفظ كتاب الله، على أن يكون المحفظ ذكيًا لا
يقطع الخيط الرفيع بين التنافس والصراع، ولا
يزرع في نفوس الصغار الحقد على زملائهم
المتميزين.



- ومن الضروري عدم الإسراف في عقاب
الطفل غير المستجيب، فيكفي إظهار الغضب
منه، وإذا استطاع المحفظ أن يحبب تلاميذه فيه،
فإن مجرد شعور أحدهم بأنه غاضب منه؛ لأنه
لم يحفظ سيشجعه على الحفظ حتى لا
يغضب.



- على المحفظ محاولة معرفة سبب تعثر
بعض الأطفال في الحفظ "هل هو نقص في
القدرات العقلية أم وجود عوامل تشتيت في
المنزل" وغير ذلك بحيث يحدد طريقة التعامل مع
كل متعثر على حدة.



- من أنسب السور للطفل وأيسرها حفظًا
قصار السور؛ لأنها تقدم موضوعًا متكاملاً في
أسطر قليلة، فيسهل حفظها، ولا تضيق بها
نفسه.



- وللقرآن الكريم فوائد نفسية جمة، فهو يُقوِّم
سلوكه ولسانه، ويحميه من آفات الفراغ، وقد
فقه السلف الصالح ذلك فكانوا يحفظون
أطفالهم القرآن من سن الثالثة.

منقول

كلنا عبيد لله
12-09-2006, 10:37 AM
بارك الله فيك يا اختي ريم على

لقد استمتعت حقا بطريقة عرضك وإن جئت متاخرة للدورة

موضوعك حقك مفيد وفي وقته فإن اردنا أي شيء من المجتمع فما علينا إلا بالبد من الاطفال وانت هنا تدرجت من مرحلة الاجنة الى السادسة عشر

هناك حديث عن حبيبي المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم بما معناه لاعبه وداعبه سبع وأدبه سبع وصاحبه سبع
في اول سبع سنوات يأتي التقريب والتعليم بالملاعبة وفي المرحلة الثانية يأتي دور الادب والمرحلة الثالثة يأتي دور المصاحبة لما لهذه المرحلة من خصوصية


سلمت أختي :)

ريم*
12-09-2006, 12:08 PM
هناك حديث عن حبيبي المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم بما معناه لاعبه وداعبه سبع وأدبه سبع وصاحبه سبع
في اول سبع سنوات يأتي التقريب والتعليم بالملاعبة وفي المرحلة الثانية يأتي دور الادب والمرحلة الثالثة يأتي دور المصاحبة لما لهذه المرحلة من خصوصية

السلام عليكم:

اهلا بيكى اختى "كلنا عبيد الله"

شدنى مداخلتك بهذا الحديث

جزاكى الله كل خير حبيبتى

اسعد الله اوقاتكم

بكل خير..**

وبالمثل ما قولتى اختى البدء يكون من ذلك النبت الصغير وفنبدا فى تعليمه وتاديبه حتى يشتد عوده ليصير قوى ومتين

وهناك سبل كثيره لاتباع ذلك

ولكن اقصر الطرق واكثرها فاعليه هو طريق واحد

الاوهو كتاب الله وسنه رسوله..

لا يخفى لنا انا علم النفس قدم عده اساليب تربويه كتيره ولكنى اجد انها وان صحت فماخوذه من صميم القران والسنه الشريفه .

فديننا الحنيف ملىء بالنفحان الروحانيه والدينيه التى تتكفل بتربيه الصغير على احسن وجه..

فالاسلام دين لحياه افضل و نشىء اقوم...

Samar Esfahani
13-02-2007, 02:29 PM
ريم ..


شكر الله لك هذا الجهد الطيب في نشر علم نافع ..

ريم*
23-02-2007, 05:29 PM
جزاكى الله خيرا اختى Samar Esfahani

والله يجازى خيرا الدكتوره الكاتبه الفاضله صاحبه هذا الموضوع
الدكتوره امانى

والتى اوحت لى بسرده بطريقه ما

اشكرك على هالمرور العطر منك

حامل المسك
07-07-2007, 03:11 AM
بارك الله فيك أختي ريم على هذا المجهود القيم ..

دورة شيقة .. ومفيدة

تحياتي الأخوية
حامل المسك

ريم*
07-07-2007, 12:28 PM
اخى حامل المسك جزاك الله خيرا

ريم*
29-02-2008, 12:54 AM
للرفع
للرفع

3achiqat alfirdaws
05-03-2008, 11:40 AM
خمس وعشرين طريقه لربط الطفل بالقران :
ينبغي احسان تطبيق هذه الافكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي
كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.
ولعلنا نخاطب الام أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة
1 - استمعي للقران وهو جنين
الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الام وما يحيط بها اثناء الحمل فاذا ما داومت الحامل على الاستماع للقران فانها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس ايجابا على حالة الجنين. لان للقران تأثيرا روحيا على سامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
راحتك النفسية اثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم

2 - استمعي للقران وهو رضيع
من الثابت علميا ان الرضيع يتأثر بل ويستوعب ما يحيط به فحاسة السمع تكون قد بدأت بالعمل الا ان هذه الحاسة عند الكبار يمكن التحكم بها باستعادة ما خزن من مفردات. اما الرضيع فانه يخزن المعلومات و المفردات لكنه لا يستطيع استعادتها او استخدامها في فترة الرضاعة غير انه يستطيع القيام بذلك بعد سن الرضاعة. لذلك فان استماع الرضيع للقران يوميا لمدة 5-10 دقائق (وليكن 5 دقائق صباحا واخرى مساءا) يزيد من مفرداته المخزنه مما يسهل عليه استرجاعها بل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد.
3 - أقرئي القرآن امامه (غريزة التقليد)
هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطر فطر الله الانسان عليها فــ (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه ...)
ان قرائتك للقران امامه او معه يحفز بل ويحبب القرآن للطفل بخلاف ما لو امرتيه بذلك وهو لا يراك تفعلين ذلك. ويكون الامر أكمل ما لو اجتمع الام والاب مع الابناء للقراءة ولو لفترة قصيرة.
4 - اهديه مصحفا خاص به (غريزة التملك)
ان اهدائك مصحفا خاصا لطفلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه. وان كانت هذه الغريزة تظهر جليا مع علاقة الطفل بألعابه فهي ايضا موجودة مع ما تهديه اياه. اجعليه اذا مرتبطا بالمصحف الخاص به يقرأه و يقلبه متى شاء.


6 - قصي له قصص القرآن الكريم
يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات واسلوب يتناسب مع فهم ومدركات الطفل. وينبغي ان يقتصر القصص على ما ورد في النص القرآني ليرتبط الطفل بالقرآن ولتكن ختام القصة قراءة لنص القرآن ليتم الارتباط ولتنمي مفردات الطفل خصوصا المفردات القرآنية.
7 - أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور (لمن هم في سن 5 او اكثر)
هذه المسابقة تكون بينه وبين اخوته او بينه وبين نفسه.
كأسئلة واجوبة متناسبة مع مستواه.
فمثلا يمكن للام ان تسأل ابنها عن :
كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟ ج رحلة
فصلين من فصول السنة ذكرا في سورة قريش؟ ج الشتاء و الصيف
اذكر كلمة تدل على الرغبة في الاكل؟ ج الجوع
او اذكر الحيوانات المذكورة في جزء عم او في سور معينه ؟
وهكذا بما يتناسب مع سن و فهم الطفل.
8 - اربطي له عناصر البيئة بآيات القران
من هذه المفردات: الماء/السماء/الارض /الشمس / القمر/ الليل/ النهار/ النخل/ العنب/ العنكبوت/ وغيرها.
يمكنك استخدام الفهرس او ان تطلبي منه البحث عن اية تتحدث عن السماء مثلا وهكذا.

9- مسابقة اين توجد هذه الكلمة
فالطفل يكون مولعا بزيادة قاموسه اللفظي. فهو يبدأ بنطق كلمة واحدة
ثم يحاول في تركيب الجمل من كلمتين او ثلاث فلتكوني معينة له في زيادة قاموسه اللفظي و تنشيط ذاكرة الطفل بحفظ قصار السور
والبحث عن مفردة معينة من خلال ذاكرته. كأن تسأليه اين توجد كلمة الناس او الفلق وغيرها.
10- اجعلي القرآن رفيقه في كل مكان
يمكنك تطبيق هذه الفكرة بأن تجعلي جزء عم في حقيبته مثلا. فهذا يريحه ويربطه بالقرآن خصوصا في حالات التوتر والخوف فانه يحس بالامن ما دام معه القرآن على أن تيعلم آداب التعامل مع المصحف.

11- اربطيه بالوسائل المتخصصه بالقرآن وعلومه
(القنوات المتخصصة بالقرآن، اشرطة، اقراص، مذياع وغيرها)
هذه الفكرة تحفز فيه الرغبة في التقليد والتنافس للقراءة والحفظ خصوصا اذا كان المقرءون والمتسابقون في نفس سنه ومن نفس جنسه. رسخي في نفسه انه يستطيع ان يكون مثلهم او احسن منهم اذا واظب على ذلك.
12- اشتري له اقراص تعليمية
يمكنك استخدام بعض البرامج في الحاسوب لهذا الهدف كالقارئ الصغير او البرامج التي تساعد على القراءة الصحيحة والحفظ من خلال التحكم بتكرار الاية وغيره.
كما ان بعض البرامج تكون تفاعلية فيمكنك تسجل تلاوة طفلك ومقارنتها بالقراة الصحيحة.
13- شجعيه على المشاركة في المسابقات
(في البيت/المسجد/المكتبة/المدرسة/البلدة....)
ان التنافس امر طبيعي عند الاطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظ القرآن الكريم. اذ قد يرفض الطفل قراءة وحفظ القرآن لوحده لكنه يتشجع ويتحفز اذا ما دخل في مسابقة او نحوها لانه سيحاول التقدم على اقرانه كما انه يحب ان تكون الجائزة من نصيبه. فالطفل يحب الامور المحسوسة في بداية عمره لكنه ينتقل فيما بعد من المحسوسات الى المعنويات. فالجوائز والهدايا وهي من المحسوسات تشجع الطفل على حفظ القرآن الكريم قد يكون الحفظ في البداية رغبة في الجائزة لكنه فيما بعد حتما يتأثر معنويا بالقرآن ومعانيه السامية.
كما ان هذه المسابقات تشجعه على الاستمرار والمواظبة فلا يكاد ينقطع حتى يبدأ من جديد فيضع لنفسه خطة للحفظ. كما ان احتكاكه بالمتسابقين يحفزه على ذلك فيتنافس معهم فان بادره الكسل ونقص الهمه تذكر ان من معه سيسبقوه فيزيد ذلك من حماسه.
14- سجلي صوته وهو يقرأ القرآن
فهذا التسجيل يحثه ويشجعه على متابعة طريقه في الحفظ بل حتى اذا ما نسي شي من الآيات او السور فان سماعه لصوته يشعره انه قادر على حفظها مرة اخرى. اضيفي الى ذلك انك تستطيعين ادراك مستوى الطفل ومدى تطور قرائته وتلاوته.

15-شجعيه على المشاركة في الاذاعة المدرسية والاحتفالات الاخرى
مشاركة طفلك في الاذاعة المدرسية –خصوصا في تلاوة القرآن- تشجع الطفل ليسعى سعيا حثيثا ان يكون مميزا ومبدعا في هذه التلاوة. خصوصا اذا ما سمع كلمات الثناء من المعلم ومن زملائه. وينبغي للوالدين ان يكونا على اتصال بالمعلم والمسؤول عن الاذاعة المدرسية لتصحيح الاخطاء التي قد يقع فيها الطفل وليحس الطفل بانه مهم فيتشجع للتميز اكثر.

16- استمعي له وهو يقص قصص القرآن الكريم
من الاخطاء التي يقع فيها البعض من المربين هو عدم الاكتراث بالطفل وهو يكلمهم بينما نطلب منهم الانصات حين نكون نحن المتحدثين. فينبغي حين يقص الطفل شيئا من قصص القرآن مثلا ان ننصت اليه ونتفاعل معه ونصحح ما قد يقع منه في سرد القصة بسبب سوء فهمه للمفردات او المعاني العامة. كما ان الطفل يتفاعل بنفسه اكثر حين يقص هو القصة مما لو كان مستمعا اليها فان قص قصة تتحدث عن الهدى والظلال او بين الخير والشر فانه يتفاعل معها فيحب الهدى والخير ويكره الظلال والشر. كما ان حكايته للقصة تنمي عنده مهارة الالقاء و القص . والاستماع منه ايضا ينقله من مرحلة الحفظ الى مرحلة الفهم ونقل الفكرة ولذلك فهو سيحاول فهم القصة اكثر ليشرحها لغيره اضافة الى ان هذه الفكرة تكسبه ثقة بنفسه فعليك بالانصات له وعدم اهماله او التغافل عنه.

17- حضيه على امامة المصلين (خصوصا النوافل)
ويمكن للام ان تفعل ذلك كذلك مع طفلها فب بيتها فيأم الاطفال بعضهم بعضا وبالتناوب او حتى الكبار خصوصا في نوافل.
18- اشركيه في الحلقة المنزلية
ان اجتماع الاسرة لقراءة القرآن الكريم يجعل الطفل يحس بطعم و تأثير اخر للقران الكريم لأن هذا الاجتماع والقراءة لاتكون لأي شيء سوى للقران فيحس الطفل ان القرآن مختلف عن كل ما يدور حوله. ويمكن للاسة ان تفعل ذلك ولو لـ 5 دقائق.

19- ادفعيه لحلقة المسجد
هذه الفكرة مهمة وهي تمني لدى الطفل مهارات القراءة والتجويد اضافة الى المنافسة.20- اهتمي بأسئلته حول القرآن.
احرصي على اجابة أسئلته بشكل مبسط وميسر بما يتناسب مع فهمه ولعلك ان تسردي له بعضا من القصص لتسهيل ذلك.

21- وفري له معاجم اللغة المبسطة (10 سنوات وما فوق)
وهذا يثري ويجيب على مفردات الام والطفل. مثل معجم مختار الصحاح والمفدات للاصفهاني وغيرها.

22- وفري له مكتبة للتفسير الميسر(كتب ،اشرطة،اقراص)
ينبغي ان يكون التفسير ميسرا وسهلا مثل تفسير الجلالين او شريط جزء عم مع التفسير. كما ينبغي ان يراعى الترتيب التالي لمعرفة شرح الايات بدءا بالقرآن نفسه ثم مرورا بالمفردات اللغوية والمعاجم وانتهاءا بكتب التفسير. وهذا الترتيب هدفه عدم حرمان الطفل من التعامل مباشرة مع القرآن بدل من الاتكال الدائم الى اراء المفسرين واختلافاتهم.
23- اربطيه باهل العلم والمعرفة
ملازمة الطفل للعلماء يكسر عنده حاجز الخوف والخجل فيستطيع الطفل السؤال والمناقشة بنفسه وبذلك يستفيد الطفل ويتعلم وكم من عالم خرج الى الامة بهذه الطريقة.

24- ربط المنهج الدراسي بالقرآن الكريم
ينبغي للأم والمعلم ان يربطا المقررات الدراسية المختلفة بالقرآن الكريم كربط الرياضيات بآيات الميراث و الزكاة وربط علوم الاحياء بما يناسبها من ايات القرآن الكريم وبقية المقررات بنفس الطريقة.

25- ربط المفردات والاحداث اليومية بالقرآن الكريم
فان اسرف نذكره بالآيات الناهية عن الاسراف واذا فعل اي فعل يتنافى مع تعاليم القرآن نذكره بما في القرآن من ارشادات وقصص تبين الحكم في كل ذلك

ريم*
27-06-2008, 12:28 PM
الاخ الفاضل /3achiqat alfirdaws

جزيل الشكر على المداخله الطيبه

جزاك الله خير الجزاء على ما اثريت به الدورة


- وفري له معاجم اللغة المبسطة (10 سنوات وما فوق)
وهذا يثري ويجيب على مفردات الام والطفل. مثل معجم مختار الصحاح والمفدات للاصفهاني وغيرها.

طريقه وفكره مبتكره

مسماد
27-06-2008, 12:34 PM
أبنتي عمرها عاميين تشاهد القنوات الموسيقية أكثر من أي شيئ , الحمد الله على الأقل تنتبه كثيرا أثناء سماع الأذان :(

ريم*
27-06-2008, 08:31 PM
الاخ الفاضل مسماد
بارك الله فيكم واعانكم على تربية طفلتكم الرائعه

حاول ان تعودها على سماع القران فالطفل فى هذه المرحله سهل تشكيله
مع سلامى لطفلتكم حافظة القران مستقبلا بإذن الله

*حـ~يـ~ـاة أفـ~ضـ~ـل*
28-06-2008, 05:16 AM
اختى ريم

مجهود رائع منك

جزاكى الله كل خير

ونطلب منك ان تسمحى لنا بان ناخذ رابط الدورة فى موضوعنا

كيف يقضى طفلك اجازة سعيدة

وشكرا لكى

ريم*
28-06-2008, 07:17 PM
الرائعه شمس

كم يسعدنى نشاطك واهتمامك هذا الصيف بالاطفال
تفضلى الرابط بكل سرور

مع مودتى
ريم*

*حـ~يـ~ـاة أفـ~ضـ~ـل*
29-06-2008, 10:28 AM
شكرا لكى يا ريم

كلك ذوق يا قمر

ريم*
12-03-2010, 03:53 PM
للرفع.............

وليد العمري
12-03-2010, 04:20 PM
ماشاء الله الكل مهتم بحمزه ويقدمون له الطيب بارك الله فيكم جميعا حقيقتا تابعت الموضوع من البدايه وكل المداخلات الطيبه والسعي لتقديم اطايب الحروف جزاكم الله جميعا علي ما قدمتموه ورفع الله قدركم في الدارين

متابع باذن الله