المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من جديـــــــد ....على خطى رمضــــــــــان ...



لمياء الجلاهمة
03-11-2005, 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

http://www.wroodeldar.com/hasssan2005.jpg



اخوتي الافاضل .. تحية من القلب الى قلوبكم الطيبة النقية وكل عام وانتم بخير



قبل رمضان كنا قد بدأنا بموضوع ابدا خطتك الرمضانية من تقديم مستشارنا الفاضل / ابراهيم شوقي.. الذي وضع لنا تصورا لخطة رمضانية نسير عليها

إدارة الوقت في رمضان !!؟ احجز مقعدك من الآن !!! (http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=45335&highlight=)

والحمد لله كان الاجتهاد والحرص في رمضان والاقبال على الله ..والاكثار من النوافل ..والاستشعار بلذة العبادة .. والاكثار من قراءة القرآن الكريم .. والحرص على صلاة الجماعة .. مجتهدين ان يكون كما يحب الله ورسوله داعين الله ان نكون من المتقبل صيامهم ودعائهم ومن المعتوقين من النار .. اللهم آمين




و هاهو شهر رمضان .. هذا الضيف العزيز .. الضيف الكريم قد رحل .. فهل نكون ممن قبلت اعمالهم في رمضان .. ومن الذين أعتقهم الله فيه من النيران وأدخلهم برحمته الجنان؟


إنّ من علامات قبول الحسنة أن تأتي بحسنة بعدها، ومن علامات بُطلان العمل وعدم قبوله: العودة إلى المعاصي بعد الطاعات.

إنني أحب أن أوجّه هذه الأسئلة إلى نفسي أولاً ومن ثم إليكم، وكلٌّ منّا يجيب عليها بنفسه ولنفسه:[/align]

· هل سيمرّ بك يوم بعد رمضان مثل أيام رمضان؟

· هل ستمرّت بك ليلة كليالي رمضان؟

· هل ستواصل اجتهادك بالذكرٍ والدعاء وقراءة القرآن كما كان حالك في رمضان؟

- هل جربت ا لسعادة والارتياح ونشاط النفس عند الصيام والقيام وقراءة القرآن وتتمنى لو يستمر هذا الاحساس؟

- وهل تتمنى لو ايامنا كلها رمضان ؟






أيها الأخوة.. لئن انقضى شهر الصيام، فإن زمن العمل لا ينقضي إلا بالموت، ولئن انقضت أيام صيام رمضان فإن الصيام لا يزال مشروعاً ولله الحمد في كل وقت.

وحتى لانفقد لذة العبادة التي وجدناها في رمضان والحرص على استمرار العمل الصالح بعد رمضان

سنبدا مشروع :

على خطى رمضان سنبقى متواصلين ...!!

طبعا هذه فكرة الاستاذ ابراهيم شوقي ... فكرة بدأت في رمضان وسنواصل عليها بالتعاون جميعنا الى ان يبلغنا الله رمضان القادم باذنه تعالى .. فكرة هدفها الاساسي هو:

كيف نجعل عامنا كله رمضاناً ؟

ستطرح مواضيع يشترك فيها الجميع باذن الله نشجع فيها بعضنا البعض كصيام الستة ايام من شوال والاثنين والخميس وختم القرآن شهريا .. الى اخره من الاعما ل التي بدأنها في رمضان هذا العام وسنواصل بها الى رمضان القادم .. فسنكون كمن في دورة تدريبة حتى رمضان القادم


آمل ان تحوز فكرة المشروع على اعجابكم وتعاونكم

والشكر لله اولا ثم للاستاذ المبدع ابراهيم شوقي

و بانتظاركم


اختكم لمياء[/font]


سأضيف الى الموضوع ماكتبه الاستاذ الاخ ابراهيم شوقي لان الفكرة الاساسية نبعت من عنده وماترونه الان هو عمل مشترك والتي ان شاء الله سنبقى متواصلين فيه بفضل تواصلكم معنا



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[marq=right:666a49bd5c]تقبل الله منا ومنكم [/marq:666a49bd5c]

[align=justify:666a49bd5c] تأخرت في اللحاق بركبكم الطاهر قليلاً لظروف أجازة العيد كما تفضل علينا أخي تمام بالتماس العذر ، كما أشكر أختنا الفاضلة لمياء على هذه المبادرة الطيبة والتي ساقها أدبها الجم إلى أن نسبت إلي الفكرة وأنا لست بصاحبها ولكنها خواطر تجول في حس كل واحد فينا ذاق حلاوة الطاعة وطلاوة الإيمان في شهر الرحمة والغفران فأنسته تعب الصيام وطول القيام وعزم على أن يكون لحياته ولنفسه شأناً آخر بعد رمضان . نسأل الله أن يتقبل صياكم وصلاتكم وقيامكم وركوعكم وسجودكم ودعائكم وختم بالباقيات الصالحات وأن يجمعنا وإياكم في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله . ، وأن تستمر عبادتنا إلى ما بعد رمضان [.

يذكرني رحيل رمضان بالحبيب الذي يفارقك بعد أن أفاض عليك بكرمه وحبه وفضله عليك ثم يتركك بعدها وينصرف .
وكأن الله عز وجل يريد أن يقول لنا بأن الدنيا دار رحيل ويدربنا على مفارقة الأحباب حتى لا ننصعق عندما نفارق أحباءنا المقربين . ولكن عهد الله لنا وهو القائل : { ومن أصدق من الله قيلاً .. } بأن يرد إلينا أحباءنا بعد فراقهم { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء * كل امرئ بما كسب رهين} سورة الطور – 21 ، وهو كذلك الحال لرمضان فسيعود إلينا في الدنيا كل عام ولكن بأي حال سيجدنا .. هل سيجدنا كما تركنا .. هل سيفرح بنا رمضان عندما يلتقي بنا مرة أخرى[/align:666a49bd5c] ..

[marq=left:666a49bd5c]فاللهم أعد علينا رمضان [/marq:666a49bd5c]

[align=justify:666a49bd5c]اللهم أعد علينا رمضان ، وقد صفت نفوسنا ورقت قلوبنا وخلت من الضغائن والأحقاد .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد كتبتنا في سجل الفائزين برحمتك يا رب العالمين
اللهم أعد علنيا رمضان ، وقد تعبدت الأرض لرب العباد ، وآلت إلى بارئها ومعبودها .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على عبادك الموحدين بتوبة ومغفرة ورحمة من عندك لا يشقون بعدها أبداً .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تآلفت القلوب وتعانقت الأرواح وانتشر خلق الإيثار في مجتماعتنا .
اللهم أعد علينا رمضان ، وما زال كتابك لا تراوحه أيدينا ولا تجافيه قلوبنا .
اللهم أعد علينا رمضان ، وما زالت مساجدنا عامرة بذكرك فرحة بإقبال العابدين عليها في كل صلاة .
اللهم أعد علينا رمضان ، ونحن أصحاب عهداً ووفاءً لرمضان بصيام التطوع والنافلة .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تحرر مسجدنا الأسير من أيدي اليهود .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عادت أرض العراق إلى أحضان وطنها الإسلامي .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد أُعيدت لأمتنا كرامتها وعزتها وتحررت من قيود المستعمرين والطغاة.
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عاد شبابنا إلى دينك والتزم هدي نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المسلسلات المغرضة والأفلام الهابطة والأغاني الماجنة من على شاشات إعلامنا العربي والإسلامي .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المجاعة من أرجاء المعمورة ، واكتسى المساكين ، واغتنى بغناك الفقير ، وقوي بقوتك الضعفاء والمحتاجين ، وتاب إليك العصاة والمذنبون .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على فتياتنا ونساءنا بالهداية ولبس الحجاب ، وترك التبرج والزينة خارج البيوت . [/align:666a49bd5c]
اللهم آمين

[align=justify:666a49bd5c]المشروع التي طرحته أختنا الغالية لمياء مشروع ضخم وقد وضعت في رقبتنا أمانة عظمى ومسئولية كبيرة ، وهي أن كل الذي يدعي محبة رمضان وحزنه على فراقه لديه الآن الفرصة بأن يبقي على عهده وأن يحتفظ برصيده الذي اكتسبه من تلك الليالي الطيبة بل وينميها أيضاً حتى يصبح هذا هو ديدنه ودأبه في الحياة ذلك السمت الذي طبعه رمضان في قلوبنا واستنارت به قلوبنا وأرواحنا وتشبعت به نفوسنا[/align:666a49bd5c].

وانطلاقاً من مسئوليتنا جميعاً في حمل هذا المشروع العظيم.ولتسمح لنا صاحبته . وبصفتي أحد المساهمين أن أفصل بعض الأهداف لهذا المشروع وأن أطرح بعض الخواطر حوله.

المدة المتوقعة للمشروع = 11 شهراً
والمقر الدائم للمشروع = هو تلك الصفحة الوضيئة .
والمساهمين في المشروع = هم محبي الخير والاستقامة وأصحاب الهمم العالية والإرادة القوية .
الجدوى من المشروع = الوصول إلى رمضان القادم ونحن على العهد ولم نخون رمضان وأن نبقى على وصال من الصيام والقيام والذكر وقراءة القرآن وصلة الأرحام والإنفاق والعمرة .. الخ .
رأس مال المشروع = الإخلاص – الإرادة القوية – الهمة العالية
الزمن المتوقع للتنفيذ = 1 شوال 1426هـ

[marq=right:666a49bd5c]كيف نمضي على الطريق ؟[/marq:666a49bd5c]
[align=justify:666a49bd5c]هذا هو السؤال الصعب وأنا ليس لدي إجابة نهائية عليه !!!!!؟.. ولكني سأشارك في الإجابة بعد أن استرشد واستنير بآراء واقتراحات بقية المساهمين بوضع صيغة إجابة واقعية نتعاهد عليها ونذكر بعضنا البعض بها في كل مناسبة وكل حدث يمر بنا .

أذكر نفسي وإياكم بأن الله قد منً علينا بأن فتح لنا أبواباً كثيرة تتدفق من خلالها الرحمات ويتجدد معها نسمات الإيمان ليبقى العهد موصولاً حتى تعود إلينا نفحات رمضان القادم ، وإذا أوصدت هذه الأبواب في وجوهنا فلا نلومن إلا أنفسنا.

لا تتأخروا فلم يزل لدينا في العمر فسحة فلا نضيعها .. والمشروع لا يحتمل التسويف والتأجيل [/align:666a49bd5c].

[marq=right:666a49bd5c]وفي انتظار مشاركتكم .. تحياتي للجميع[/marq:666a49bd5c]

لمياء الجلاهمة
03-11-2005, 01:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


دعــــــــــاء وامنيـــــــــــات

اخوتي الافاضل .. سنبدا بتطبيق المشروع بان يكتب كل منا دعاءه وامنياته في وداع رمضان



انتظر مشاركتكم ...


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم اني اسألك يا الله يافرد ياصمد ياذا الجلال والاكرام ان تصلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم واغفر لي اللهم ذنبي وارحمني و اوسع علي من فضلك الكريم وتقبل مني شهر رمضان وصيامه وقيامه وفرضه ونوافله واغفر لي وارحمني واعف عني ولا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك وعبدتك فيه اللهم اجعلني ممن كتبتهم في هذا الشهر من المغفور لهم ذنبهم المتقبل عملهم آمين يارب العالمين .

soso.
03-11-2005, 03:18 AM
اللهم آمين
جزاك الله خيرا أستاذتنا الفاضلة وهذا ليس بغريب عليك
نحن معك وسنتواصل بإذن الله ...
اللهم تقبل منا الصيام والقيام وقرآءة القرآن وأعد علينا رمضان سنين عديدة وأعوام مديدة في خير ولطف وعافية وطاعة وأنت عنا راضي ياأرحم الراحمين
ووفقنا لأن نكون أفضل حالا وأكثر طاعة بعد رمضان مما كنا عليه فيه على النحو الذي يرضيك يارب العالمين
ووفقنا للسير على خطى حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم والتمسك بسنته واتباع هديه يا أكرم من سئل وأوسع من جاد بالعطاء ...ياالله ..

لمياء الجلاهمة
03-11-2005, 02:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي الغالية سوسو

اشكرك على المشاركة وان شاء الله نتعاون ونشجع بعض على تحقيق الهدف من هذا الموضوع


وليكن السف الصالح قدوتنا

كان سلفنا الصالح ينتظرون رمضان بشوق وحنين وقلوب صادقة ليكون شهر مضمار وسباق إلى الله جل وعلا في شتى القربات . قال معلى بن الفضل عن السلف رحمهم الله :

'كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم'
وقال يحي بن أبى كثير: 'كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه منى متقبلاً'.


وباع قوم من السلف جارية، فلما قرب شهر رمضان رأتهم يتأهبون له ويستعدون بالأطعمة وغيرها فسألتهم؛ فقالوا: 'نتهيأ لصيام رمضان'، فقالت: 'وأنتم لا تصومون إلا رمضان؟!! والله لقد جئت من عند قوم السنة عندهم كلها رمضان لا حاجة لي فيكم ..ردوني إليهم ثم رجعت إلى سيدها الأول.


فهيا اخوتي نمشي على خطاهم ونقتدي بهم

فما هي امنياتكم ودعواتكم بعد رمضان عن رمضان ؟؟

محمد حسين العنزي
03-11-2005, 11:06 PM
بارك الله فيكم كانت جهودكم في رمضان .. واضحة للعيــــان ...

ولا تدرون كم نفع الله بهـا من مؤمن ..ومؤمنــة .. وكم وفق الله بها للطاعة الصـائمين ..


مواسم الخير .. مواهب يهبها الله لنا فرمضان ثم الحج ثم صيام وصلاة النوافل ..

بل لنا حياة طيبة بصلاة لا تفارقنا هي راحة قلوبنا وأنفسنـا ..

فالحمدلله أن وفقنا للطاعة والشكر على هذه الطــاعـة ..


ولعلي أشيد وأؤكـد على ما ذكــرتم :






إنّ من علامات قبول الحسنة أن تأتي بحسنة بعدها، ومن علامات بُطلان العمل وعدم قبوله: العودة إلى المعاصي بعد الطاعات.:

tammam
04-11-2005, 12:50 AM
و هاهو شهر رمضان .. هذا الضيف العزيز .. الضيف الكريم قد رحل ..

إن العين لتدمع و الله على رحيل هذا الشهر الفضيل الذي حل ضيفا عزيزا على قلوب الجميع و لله الحمد و المنة ...
و لكن للنظر بعين العقل إخواني ...
ففي رمضان كانت الشياطين مصفدة ..... أما الآن فهاهي منتشرة في كل مكان في الأسواق في الجامعات في في في ...
فإن كنا نحرص فعلا على العهد الذي عاهدنا ربنا في رمضان في البقاء على طاعته و البعد عن معاصيه حتى بعد رمضان فلنتكاتف جميعا أيها الأخوة و الأخوات عسى أن نأخذ بيد بعضنا البعض و يكتب لنا جميعاً الأجر و المثوبة بإذن الله ....
أوجه بداية شكري خاص لك أختي الكريمة لمياء على هذه البداية الطيبة و المباركة و التي نأمل أن تبقى مستمرة على الداوم إن شاء الله ...
كما أود أن أوجه شكري و امتناني لأستاذنا و أخينا في الله أ. ابراهيم شوقي ... رفع الله من شأنه و رزقنا و إياه الفردوس الأعلى..
و كل عام و الجميع بألف خير..


[marq=down:5916ec9364]
أخوكم في الله تمــــــــ :P ــــــــــام[/marq:5916ec9364]

لمياء الجلاهمة
04-11-2005, 02:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الاخ الفاضل وسيع البال .. شكرا على كلماتكم الطيبة والمشجعة هذا بفضل الله ثم بفضل تشجيعكم الدائم اخي


اخي الفاضل تمام .. نعم كلامك صحيح لابد ان يكون الحرص والهمة اكبر على المضي وان اشاء الله نكوم تحت مظلة " المؤمن قوي باخوانه" وهنا الخير بأذن الله

طبعا الفضل بعد الله للاستاذ ابراهيم شوقي صاحب الفكرة واكيد راح يتفاجئ ويسعد لما يرجع من اجازة العيد ويرى هذا التفاعل الطيب ..

.

tammam
05-11-2005, 09:33 PM
كنت أتمنى تفاعلا أكبر من اخواني و أخواتي الكرام ... و لكن علهم مازالوا في إجازة العيد..
خالص تحياتي للجميع..

[marq=down:cc15e1eda7]
أخوك تمـــــــــــ :P ـــــــــــام[/marq:cc15e1eda7]

لمياء الجلاهمة
05-11-2005, 09:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك اخي تمام على تفاعلك وان شاء الله سنواصل وسيشارك ويتفاعل معنا الاعضاء ومثل ماقلت مشغولين بالعيد

وهنا اول الخطوات حيث سنبدا ختمة جديدة تتخللها اسئلة يسيرة مفيدة لكل جزء

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=47764&highlight=

تحياتي

اختكم لمياء

اهداب باصهي
05-11-2005, 10:16 PM
لك جزيييييل الشكر والإمتنان عزيزتي وغاليتي لمياء.. وجعل الله كل جهودك في ميزان حسناتك ..


(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) جمييييله جداً هذه الفكره .. اسأل الله ان يتقبل منا ويعننا على طاعته .. ويثبتنا ,, ونسألك يالله ان ترزقنا الحياه على خطى الحبيب وعلى خطى رمضان ..
وإنشالله لابتغير علينا إلا مسمى الشهر .. وتبقى ارواحنا ونفوسنا معلقه بذكر الرحمن ..

إبراهيم شوقي
06-11-2005, 12:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[marq=right:ddeb5fdda2]تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير [/marq:ddeb5fdda2]

[marq=right:ddeb5fdda2] وفي انتظار مشاركتكم .. تحياتي للجميع[/marq:ddeb5fdda2]

خضر
06-11-2005, 02:09 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم

ايامكم سعيدة
كل عام والجميع بالف خير فرد فرد

حضرة الدكتور إبراهيم شوقي
احب ان ارسل لك من القلب تحية وسلام معطرة رائحة المسك والعبرة ومعطرة باريج الحب والايمان من بركات شهر رمضان المبارك

مع هذا المشروع القيم عندي اقتراح
ان يكون في اهتمام خاص

مع برنامج ال 11 شهر
ان يكون هناك برنا مج حول الوحدة الاسلامية
التي احب ان ابزل دمي من اجل الوحدة الاسمية

وهذه وصية من اخوكم خضر من اجل ان يسجل التاريخ من مسلم يحب الوحدة الاسلامية

وان شاء الله يكون في اهتمام من قبلكم لهذه الفكرة
ما رايكم
مع تحيات اخوكم خضر



حضرت الاخ الدكتور ابراهيم شوقي كتب
وانا اقول امين رب العالمين



اللهم أعد علينا رمضان ، وقد صفت نفوسنا ورقت قلوبنا وخلت من الضغائن والأحقاد .

إبراهيم شوقي
06-11-2005, 02:55 PM
[align=justify:38a59f22a8]أخي الكريم خضر ..

أبادلك التهاني العطرة وأشكرك على هذه المشاعر الرقيقة الفياضة التي لا يستطيع قلمي التعبير عنها كما عبرت أنت لأنها ببساطة خرجت من قلب صادق .

نسأل الله أن يكتب لك هذه الشهادة في صحائف حسناتك ، وأن يبلغك بهذه النية أجر الشهداء .

الحقيقة إنك قد لامست جرحاً عميقاً مصابه به أمتنا الإسلامية فزادته إيلاماً ، فمن منا لا يحلم بهذا الحلم الجميل الذي ما يزال يراوح خيالنا وآمالنا . { وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون } الآية ، ومن منا لا يؤلمه ولا يحزنه تمزق أمتنا وذهاب أخلاقها ، وتفتت وحدتها ، واندثار قيمها وثوابتها الأصيلة.

إن بداية الطريق أخي الكريم هو ما ندعو إليه على هذه الصفحة من إيجاد الصلة الربانية القوية التي تربط بين القلوب والتي تمزج وتؤلف الأرواح في كافة أنحاء الأرض ، فمتى اتصل العبد بربه اتصل بأنساق الكون كله فما بالك باتصاله ببني جنسه ألا يحدث التلاحم والتضافر والاتحاد .

فلنتعاون سوياً على إيجاد هذه الصلة ، ولنمضي في الطريق ، وعلينا بذل الجهد وعلى الله الهداية والتوفيق إلى الخير والرشاد .

تحياتي لك .. وبانتظار المزيد من مشاركاتك القيمة . وبانتظار مشاركات بقية الأعضاء الكرام . [/align:38a59f22a8]

صديق الطبيعة
07-11-2005, 01:18 AM
:) السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :)

بصراحة لا أخفيكم.. عندما اطلعت على الموضوع.. كدت أبكي فرحا و غبطة..
عندما تشعر أن منزلة السمو لا تزال تسكنها الأروح الطيبة.. أرواحكم..
كنت أفكر أن أجعل هذا الشهر بداية التغيير.. و من ذلك ختم القرآن كل شهر على الأقل.. وفعلاً بدأت لوحدي.. لم أكن أعلم عنكم..
لكني أرجو أن تقبلوني ولو متأخراً..
جزاكم ربي خير الجزاء.. و جزاك الله خيراً أخي إبراهيم شوقي.. و جزاك الله خيراً أختي لمياء..

إبراهيم شوقي
07-11-2005, 08:42 AM
أخي الكريم .. صديق الطبيعة

لست بمتأخراً أخي الحبيب ولكنك من السابقين إن شاء الله في الخيرات .. ونسأل الله لنا ولك الثبات والتوفيق .
[align=justify:e9f24ee72d]
نسعد بانضمامك لأصحاب الهمم العالية والنفوس العالية .

أخواني وأخواتي الأحباء .

وما نهدف إليه على هذه الصفحة هو أن نلزم أنفسنا بخطة عبادية ثابتة ولا يهمنا الكم بقدر ما يهمنا الاستمرار والاتصال بين العبادة والأخرى ولا نترك فرصة للغفلة أو الفتور أن يطرق بابنا بعد رمضان .

فكما ذكرت أختنا لمياء في البداية إن هناك صيام الست من شوال ، والأثنين والخميس من كل أسبوع وثلاثة أيام من كل شهر ، وصيام يوم عاشوراء ويوم عرفة وعشر أيام الأوائل من ذي الحجة أو صيام نبي الله داود يوم ويوم والكثير والكثير من الأبواب المفتوحة .

وبالنسبة للقرآن كما ذكرت حضرتك بأنك بدأت رحلة التغيير بالاستمرار على وردك القرآني وهذه بداية طيبة جداً لأن تصادق القرآن ويصادقك كما صادقت الطبيعة ، وأن نبدأ صفحة جديدة مع كتاب ربنا الذي يبصرنا الطريق وتطيب نفوسنا بقراءته وتدبره .

وكذلك نتطلع من يذكرنا بالصلاة المهجورة طول العام إلا في رمضان .. قيام الليل . . والإنفاق .. وصلة الأرحام .. الخ .

نودأن نتفق على الأوراد الثابتة طوال العام ، ( صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء مثلاً) ( نصف جزء من القرآن مثلاً ) ( الأذكار اليومية الصباحية والمسائية ) ( صلاة الوتر ) وهناك أحداث إسلامية نغفل عنها في بعض الأحيان تستلزم التذكرة والتواصي بها .

وفي ثنايا التذكرة بها . حبذا لو بحثنا في هذه المناسبات لنتحدث عن كل عبادة بالتفصيل عن فوائدها وأهميتها وجزاءها ، ونهج الرسول والصحابة والتابعين في أداءها والحرص عليها . حتى لو توسعنا أكثر لنتطرق إلى الفوائد الصحية وما توصل إليه الإعجاز العلمي في أغلبها فمثلاً عن فائدة قراءة القرآن للعقل والبصر ، والتطرق إلى عبادة التفكر ، وعن فائدة القيام للأجساد ، وعن فوائد الصيام الصحية ، وعن إعجاز حركات الصلاة وتأثيرها على الحالة النفسية والعضوية للمصلي .. وعن الإعجاز العلمي في الوضوء . الخ .

المجال ما زال بكراً وخصباً ومتسعاً للآراء والأفكار الإبداعية ، فليس مجرد تذكير بعبادة أو تنظيراً عنها ، فكلنا ولله الحمد أصبح لدينا العلم والاستعداد ولكن تنقصنا الهمة والإقدام التي تعوقها الشواغل الحياتية والأحداث اليومية الملحة التي لا تتوقف ، ولا تمهلنا لحظة لالتقاط أنفسنا .

نريد أخي الحبيب وأخواننا الأفاضل ، وأخواتنا الفضليات أن نقف على أقدامنا في طاعة الله أن نتعب على أنفسنا ، لأن سلعة الله غالية ، وتحتاج إلى كثير من البذل والصبر الذي سيتحول بعد حين إلى لذة وسعادة تغمر النفس وتنسيك حلاوتها مكابدة الجوع وطول القيام.

نريد أن نجعل صفحتنا محطة للوقود الإيماني نتزود منها بالزاد الروحي ونتعلم منها تصليب الإرادة ونجعلها مصدراً للإمداد بالقوة النفسية والمعنوية التي تعيننا على مواجهة التحديات .

هيا بنا لنلتقط الخيط من هنا ونبدأ على بركة الله ..

كل منا يبدأ من الآن وكأنه هو صاحب هذا المشروع وليضع خطته لعام كامل ، وليشاركنا فيما توصل إليه ثم ليشغل نفسه بعبادة من العبادات ويبحث في فوائدها ويبحث في مكانتها وعظمتها ويتحفنا ويتحف أخوانه بها تحفيزاً وتشجيعاً على أدائها ، مراعياً تسلسلها الزمني والتاريخي ، وليكن هو أول المطبقين لها حتى تجد كلماته [/align:e9f24ee72d]وقعها وصداها في قلوب الآخرين .

على خطى رمضان سنسير ولعهده حافظين إن شاء الله .

رافعين شعارنا ( لنجعل عامنا كله رمضان )

tammam
07-11-2005, 09:45 PM
بداية أقدم شكري و امتناني لأستاذي القدير ابراهيم ، سائلا المولى عز و جل أن يجزيه كل خير على هذه البداية الطيبة و المباركة ، و طبعا هذا الشكر موصول للأخت لمياء الله لا يحرمنا منها ، و أنا عن نفسي سأحاول التواصل قدر المستطاع معكم ،و حتى إن انقطعت فسأبقى بإذن الله ملتزما بالتطبيق و العمل..
نحن بانتظار و مشاركة باقي الإخوان و الأخوات ، و بانتظار مبادراتكم القيمة ...

[marq=down:69110c9bb9]
أخوكم تمــــــــ :P ــــــــام[/marq:69110c9bb9]

خالد عبدالهادي
08-11-2005, 06:02 AM
الأخت الفاضلة الأستاذة / لمياء ...

الأخ العزيز الأستاذ / إبراهيم شوقي ...

الإخوة والأخوات المشاركين بمساهمات في هذا الزاد الإيماني الرائع ....

أشكركم جميعاً على هذه البادرة الجميلة السباقة إلى الخيرات والتي أعطت لنا الإحساس بالتواصل الإيماني العميق بعد رمضان ، ويالها من رفقة صالحة تأخذ بأيدينا إلى أن ننهل من الزاد الحقيقي الزاد الرباني الذي ليس له بديل ولا مثيل ...

[marq=right:4621d7186f]تحية لكم من القلب ودعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظكم ويسدد خطاكم ،[/marq:4621d7186f]

إبراهيم شوقي
08-11-2005, 08:40 AM
أخي الكريم تمام .. أشكرك على مرورك الكريم ، ودائماً نشعر بلهجتك الصادقة تبدو ملامحها على حديثك .. أتمنى أن لا تكتفي بالمحاولة فقط ، ولكن عليك بالمجاهدة والإصرار بأن تمضي مع القافلة إلى تحط بنا على شاطئ رمضان القادم .

تحياتي لك


أخي الفاضل / خالد عبد الهادي ..

أسعدتنا مداخلتك ومشاركتك القيمة ، ولكننا لم نكتفي بهذا المرور العابر ، ولكننا سنضمك إلى المساهمين لنحظى بدعمك ومساندتك ، و لتحظى أنت بصحبة أخوانك .

تحياتي لك .. وننتظر المزيد من المشاركات التي تساعدنا في إخراج الخطة التي سنسير عليها على طول العام بمشيئة الله تعالى .

وإلى الملتقى

ندى الروح
08-11-2005, 09:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اشكر كل من
(الاخت لمياء ،، والاستاذ ابراهيم )

على هذي الفكرة القيمة وجزاكم الله الف خير

انا بعد بكون معاكم انشالله
أعرف اني متاخرة
بس توني أقرأ الموضوع وعلى طول سجلت

والله يوفق الجميع ويسهل عليهم

اختكم في الله
:wink:

إبراهيم شوقي
08-11-2005, 12:29 PM
أهلاً وسهلاً بأختنا الفاضلة / ندى الروح

[align=justify:580dc008c8]أسعدنا لحقاك بالركب الطيب ، وإن شاء الله تكوني سند وعون لنا ولجميع أخوانك وأخواتك على هذه الصفحة المشرقة الممتدة خطاها .

أحبتي الكرام ..

يسعدني مروركم ولكني أتطلع إلى روح المشاركة والمشاركة الفعالة التي تثري الموضوع وتساعدنا في الاتفاق على صيغة نهائية وسياسة ثابتة لهذه الصفحة لأنها تحتاج إلى طول نفس وسعة صدر ، وتحتاج أيضا إلى إثراءات وإبداعات جديدة تعكس مخرجات رمضان ، وتحاول أن تحافظ عليها إلى أن يأتي العام القادم .

من الممكن أن تكون هذه الصفحة إلى جانب تعاهد وتواصي بالخير فهي مرجعنا الشامل عن رمضان وعن أدابه وأحكامه وعباداته وحكاياته وتواريخه الثرية بالأحداث والانتصارات .

وأصدقكم القول إذا نجحنا في السير بطول الطريق إلى العام القادم بما اتفقنا عليه من برامج .. أعدكم بأن كل واحد منا سيصبح شامة في مجتمعه وعلامة مميزة بين أقرانه .

وسيكون قد حقق منزلة النجاح والسعادة التي طالما بحث عنها منذ أن أدرك سر وجوده في الحياة ولم يجدها إلا عرضاً أو قدراً ثم يلتفت ليجدها قد هربت منه مرة أخرى لأنه لم يتعاهد أسبابها ولم يحرص على ترسيخ مبادئها .

وهذه الفرصة الآن سانحة لأن ندرب أنفسنا أكثر وأكثر وأكثر .[/align:580dc008c8]

[marq=left:580dc008c8]في انتظار اقتراحاتكم وآراءكم لنعلن عن بداية عهدٍ جديد وعن بداية رحلة التغيير إلى الأفضل . [/marq:580dc008c8]

تحياتي للجميع

furat
08-11-2005, 03:18 PM
:( ا حزنني كثيرا اني لم التحق بالركب في رمضان لكني وبفضل من الله حاولت
تطبيق بعض ماورد في الجدول الذي اودرته استاذي الفاضل خلال رمضان
بالنسبة لي كان رمضان هذا العام افضل من رمضان العام السابق
اشكرك استاذ ابراهيم كما اشكر الاخت لمياء على افكارها القيمة
واتمنى ان اكون معكم على خطى رمضان

ابو جند الله
09-11-2005, 07:29 AM
كل عام و انتم بخير وعافية
ان شاء الله اكون معكم على الطريق فان بحاجة الى قلوب تتعارف على حب الله من اماكن متفرقة عسى ان اكون مع من لا يشقى بهم جليسى

التلميذ
يا رب نسالك الثبات

إبراهيم شوقي
09-11-2005, 08:36 AM
أختنا الفاضلة Furat

اهلاً وسهلاً بك مجدداً على هذه الصفحة .. ونتمنى أن نراك كما عهدناك دائماً في مشاركاتك السابقة شعلة من النشاط والإيجابية . وأتمنى أن تكون محصلتك في رمضان القادم أعلى من السابق . ولذلك نحن هنا لنزيد من رصيدنا ، فتواصلي معنا .

وتسعد قافلة ( على خطى رمضان سنبقى ... متواصلين ) بانضمامك إليها .

مع خالص تحياتي .

ندى الروح
10-11-2005, 06:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد تقضى شهر رمضان بأيامه ولياليه ودقائقه وثوانيه , ولئن كان ذلك الشهر موسماً عظيماً من مواسم الخير والطاعة فإن الزمان كله فرصة للخير والتزود للدار الآخرة , وليست العبادة خاصة بشهر رمضان , بل الحياة كلها عبادة قال الله تعالى : ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) [الحجر :99].

فعليك أيها المسلم أن تواصل أعمال الخير من الصلوات والصيام والصدقة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات , فإن من علامة قبول العمل اتباع الحسنة بالحسنة , فبادر بالعمل قبل حلول الأجل , واغتنم حياتك وشبابك وفراغك وصحتك وغناك قبل حصول أضدادها .
وبما اننا الان في شهر عظيم وهو شهر شوال فاني ادعوكم الان لصيام الست من شوال لما له فضل عظيم وثواب كبير،،،
وكما جاء في حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56)، يعني: صيام سنة كاملة.
وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله، ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً ثم صام ستاً من شوال، وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل، وذلك لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم أتبعه..." والذي عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان، ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصيام.
[فتاوى ابن عثيمين –رحمه الله- كتاب الدعوة (1/52-53)].

اختكم في الله :wink:

إبراهيم شوقي
10-11-2005, 08:28 AM
أخي الكريم أبو جند الله ..

أسعدني مرورك ، ونتطلع أن نجد آثارك في طليعة القافلة التي ستبحر عما قريب إلى سواحل رمضان القادم .

نسأل الله أن يثبتك على خطى الإيمان .

تحياتي لك ..

أختي الكريمة / ندى الروح

أشكرك على تفاعلك وجهدك الطيب .. فقد ذكرتينا بنافلة عظيمة الأجر ، نتوقع أن نكون جميعاً قد بدأنا في برنامجها " صيام الست من شوال " .

أعتقد إننا الآن نقترب من وضع إطار لخطتنا على هذه الصفحة ، ولكني في تطلع وترقب لمزيد من المداخلات التي تثري صفحتنا وتعطينا التصور الكامل لخطتنا خلال العام .

تحياتي لك .

[marq=left:eefede4d34]في انتظار المزيد من مشاركتكم [/marq:eefede4d34].

mohammad7686
10-11-2005, 10:35 PM
الاخت الفاضلة الاستاذة / لمياء
الاخ الفاضل الدكتور / ابراهيم شوقى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تحية طيبة عميقة من القلب ملؤها الرجاء و الدعاء لله لكم بالتوفيق بما تتحفونا به من موضوعات تساعد على استمرارية الصلة بالله تبارك و تعالى و كم يشرفنى أن تقبلونى بينكم مع أصحاب الهمم و النفوس العالية 0

و لى مداخلة صغيرة إسمحوا لى أن أذكر نفسى و أخوتى أعضاء الحصن بهذه الذكرى الصغيرة من باب ( وذكر فإن الذ كرى تنفع المؤمنين ) و لأن الدين المعاملة و لأن يوم القيامة سيأتى أناس أعمالهم كالجبال من صيام و صلاة وزكاة و لكنهم يدخلون النار لأنهم قد شتموا هذا وأكلوا مال هذا فيأخذ هذا من حساناتهم و هذا من حسناتهم فيدخلون النار " 0 أعاذنا الله تبارك وتعالى جميعا من النار
لذلك أوصى نفسى أولا أن :-
و لنجعلها البند رقم (1) فى المعاملة بجانب قرآتنا لأورادنا اليومية وهى :- أن أحافظ على لسانى فلا اخوض فى أعراض أخوانى المسلمين ولا أنمهم أوأغتابهم أوابهتهم حتى لا أكون كمن يأكل لحم أخيه ميتا

و لنكتفى بهذه الصفة اليوم و ليكمل أحدنا بصفة أخرى حتى نتدرج و نحاول الوصول الى أخلاق رسولنا العظيم حيث يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم " أن أقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا " 0

مرة أخرى
يشرفنى اللحاق بهذا الجمع السامى و اصحاب الهمم و النفوس العالية و لا أزكى على الله أحدا

أخوكم فى الله
محمد

إبراهيم شوقي
12-11-2005, 06:03 AM
أخي الحبيب محمد ..

جزاك الله خيراً على إضافتك القيمة .. بالتأكيد فإن باب الأخلاق هو أحد مستهدفات السير على خطى رمضان ، وحفظ اللسان وتزكية النفس من آفاتها عموماً هي من أولويات أهدافنا من وراء هذا المشروع.

ونتمنى أن ترافقنا إسهاماتك وتفاعلاتك القيمة على طول رحلتنا على خطى رمضان .

تحياتي لك ..

لمياء الجلاهمة
13-11-2005, 11:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الاعزاء ....... اعتذر على الانقطاع والمتابعة

اخوتي اشكر كل من شاركنا وايضا ننتظر المشتركين الجدد فمازلنا في الطريق ننتظركم

الاخ صديق الطبيعة :
امل ان تتواصل معنا فبتواصلك نتشجع يستمر البرنامج فالمؤمن قوي باخوانه



الاخ ابراهيم شوقي


فكما ذكرت أختنا لمياء في البداية إن هناك صيام الست من شوال ، والأثنين والخميس من كل أسبوع وثلاثة أيام من كل شهر ، وصيام يوم عاشوراء ويوم عرفة وعشر أيام الأوائل من ذي الحجة أو صيام نبي الله داود يوم ويوم والكثير والكثير من الأبواب المفتوحة .
على هذا ماضين ان شاء الله وقد بدئنا لحد الان :

- ختمة قرآن جديدة
- صيام 6 ايام من شوال

ولي عودة ببرنامج الخطة الذي سنتعاون جميعا على وضعه

اخ تمام
ننتظرك وكما قلت المؤمن قوي باخوانه



الاخ الفاضل خالد عبد الهادي .. شكرا على تواجدك العطر فوجودك شرف لنا وننتظر تعاونك معنا .بالنصح والقترحات .


الاخت ندى الروح بانتظار تواصلك وشكرك على مساهمتك


الاخت فرات .. من المبهج ان نسمع ان رمضان هذه السنة افضل من السابق وان شاء الله اذا استمرينا على هذا البرنامج الايماني التدريبي اؤكد لك ان رمضان القادم باذن الله سيكون افضل من هذا العام فالنفس تحتاج الى التدريب والتمرين والاستمرارية
وهذا مانهدف له في هذه الخطة


الاخ ابوجند الله .. سعداء بانظمامك الى القافلة الايمانية والتي تجتمع على حب الله و المحبة في الله


الاخ محمد .. اشكرك على هذه المداخلة الرااااائعة وهي ليس فقط جمع الحسنات ولكن المحاااااااااااافظة عليها وهذا لايكون الا بالنية والحرص والرعاية

دمتم بالف خير

اختكم لمياء

لمياء الجلاهمة
13-11-2005, 11:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي الاعزاء سؤال اريد ان اطرح على نفسي وعليكم هذاالسؤال

واتمنى المشاركة منكم بالاجابة سواء هنا او بالاحتفاظ بالاجابة لانفسكم

:arrow: ماهي العبادات التي لم تكن تعملها قبل رمضان ثم قمت بعملها خلال شهر رمضان ؟؟

- مثال :
الاذكار اليومية
صلاة الضحى
قراءة يومية للقرآن
قراءة يومية لكتب دينية او احاديث
صلاة القيام
عبادة لايزال لسانك رطبا بذكر الله = اي التسبيح والتكبير والحمد باستمرار
وغيرها من العبادات

:arrow: ماهي العبادة او الاعمال التي توقفت عنها بعد رمضان ؟

:arrow: ماهي العبادة التي استمريت عليها الان بعد رمضان ؟

انتظر تفاعلكم سواء بالاجابة او على الاقل الاشارة انه تم طرح هذه الاسئلة واجابتها بينكم وبين انفسكم

خضر
13-11-2005, 01:28 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم وزرحمة الله وبركاته
تحية لجميع الاخوة والاخوات
معكم على الخير والهدى وكلمت التقوى




ماهي العبادات التي لم تكن تعملها قبل رمضان ثم قمت بعملها خلال شهر رمضان ؟؟

- مثال :
الاذكار اليوميه
الحمدالله قبل الشهر ومع الشهر وبعد الشهر احب كثيرا ً الذكر
صلاة الضحى

قراءة يومية للقرآن
نعم
قراءة يومية لكتب دينية او احاديث
قليل بعد الشهر
صلاة القيام
قليل
عبادة لايزال لسانك رطبا بذكر الله = اي التسبيح والتكبير والحمد باستمرار
وغيرها من العبادات
نعم لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
واحب ان اصلح بين الناس

ماهي العبادة او الاعمال التي توقفت عنها بعد رمضان ؟
لا شيء الحمدالله

ماهي العبادة التي استمريت عليها الان بعد رمضان ؟
كل شيء من واجب ومستحبات

وتحية خاص جدا للاخت لمياء
والاخ الكريم الدكتور ابراهيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ندى الروح
13-11-2005, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لاسئلتك أخت لمياء

فأنا في معظم العبادات التي ذكرتها اكون مواضبة عليها في رمضان اكثر من الشهور الاخرى

مثل :
قرأة القرآن
وصلاه الضحى
وقيام الليل

اما بالنسبة للذكار اليومية
والاذكار الاخرى

ولله الحمد فأنا اواضب عليها سواء في رمضان وغيرها ....

وشكرا على طرحك هذه الاسئلة التي تساعد الانسان على مراجعة نفسه ........


اختك في الله :wink:

( اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد بن عبدلله وعلى آله وصحبه اجمعين ).

خالد عبدالهادي
13-11-2005, 10:15 PM
إخواني وأخواتي الكرام ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني أن أشارككم باقتراح أضيفه إلى هذا الموضوع المبارك الذي سوف تمتد آثاره حتى رمضان القادم إن شاء الله ، وطالما أننا نتحدث ونبحث عما يجعلنا في مستوى إيماني جيد بعد رمضان ، فقد سألت نفسي ما هي الطاعات والعبادات التي يتقرب بها المسلمين في شهر رمضان .

فوجدت أن أبرز وأهم ما يتقرب به المسلمون الآتي :

( الصلاة ، الصيام ، القيام ، تلاوة القرآن ، الدعاء ، الصدقات ، أحسن الأخلاق )

لذا أقترح أن نتفق معاً على ( مشروع شهري ) يحتوي على هذه العبادات وتلك الطاعات بنسب معقولة ، طبعاً لن تصل إلى مستوى أعلى مما وصلت إليه في رمضان ، ولكن حسبنا أن نأخذ وننهل منها جميعاً ولا نفرط فيها فــ ( خير الأعمال أدومها وإن قل ) . لذا أرى أن نتفق معاً على جدول شهري يحتوي على هذه الطاعات ، ونحدد مقدارها وهذه أشياء ثابتة في كل شهر ( لها حد أدنى نحرص عليه جميعاً ولمن زاد زاد الله عليه من فضله وبركاته ) كما أقترح أن يكون هناك في الجدول الشهري أشياء أخرى متغيرة ، تتغير من شهر إلى آخر على حسب المناسبات والمواسم المختلفة ، ومثال على ذلك ( شهر شوال مثلاً يمتاز بصيام ستة أيام منه ، وشهر ذو الحجة مثلاً نحرص على صيام يوم عرفة ، وشهر المحرم فيه صيام يوم عاشوراء ، وهناك أيضاً ذكرى الهجرة في بداية العام الهجري الجديد ، فيمكن مثلاً أن نتدارس أحداث الهجرة المباركة والدروس المستفادة منها ، ويمكن أن ندرج أيضاً غزوات تمت في أوقات أو أشهر معينة وبالتالي يمكن أن نتدارسها سوياً ونستفيد من دروسها وعبرها ، وهكذا .. كما يمكن كذلك أن نتواصى بدعاء أو دعاءين نحفظهما وندعو بهما خلال الشهر ونلح على الله في الدعاء ، كذلك يكننا أن نتواصى بخلق معين نتخلق به طوال الشهر يسمى ( خلق الشهر ) ، وليس معنى هذا أن نتخلى عنه بعد انتهاء الشهر ، ولكن نكون قد عودنا أنفسنا عليه ، وبالتالي سيستمر معنا هذا الخلق ، ونضيف له خلق جديد في الشهر الذي يليه نعود عليه أنفسنا أيضاً ، وهكذا وبالتدريج نكتسب معاً أحسن الأخلاق وأفضلها وتكون دائماً معنا في سلوكنا وتعاملاتنا مع من حولنا ... )

إخواني وأخواتي الكرام ... أرجو أن أكون قد استطعت أن أوضح فكرتي واقتراحي ، وهو يعتبر مقدمة لمزيد من الاقتراحات والأفكار للوصول إلى الأفضل ، فإذا اتفقنا على شكل المشروع الشهري ، فعلى بركة الله نبدأ بإعداد الجدول المناسب لذلك ونقوم جميعاً بنسخه والتسجيل فيه ، وفي نهاية الشهر لا بد أن تكون هناك وقفة ومحاسبة للنفس يقوم كل واحد منا بها مع نفسه حتى يعلم أين هو مما خطط إليه فإن كانت النتيجة كما هو مستهدف ، فيحمد الله على ذلك ويستمر في التقدم والعطاء ، وإن وجد تقصيراً ، فيستغفر الله ويجتهد في الشهر الذي يليه ، ونحن معاً نتواصل باستمرار لمؤازرة بعضنا البعض ولتشجيع بعضنا البعض ، عسى الله سبحانه وتعالى أن يطلع على قلوبنا فيجد فيها الإخلاص والتجرد ، فيقبل منا هذه الأعمال ويتغمدنا برحمته ... اللهم آمين .

إخواني وأخواتي الكرام ... هذا ما اجتهدت فيه ، فإن كان فيه من الخير فهو توفيق ومنة وفضل من الله ، وإن كان هناك تقصير وعجز فمن النفس والشيطان ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إبراهيم شوقي
14-11-2005, 06:39 AM
أخي الكريم . .. خالد عبد الهادي

جهد طيب وعمل مأجور إن شاء الله ، وأظن إن ملامح الخطة بدأت تتضح ، وتتبلور لتأخذ شكلها النهائي ، وأنا أتفق مع هذا الطرح لأنه يضمن لنا الاستمرارية ، " فقليل دائم خير من كثير منفصل " ، لذلك فأنا أضم صوتي لأخينا الفاضل . وبناءً عليه سأجتهد لإعداد خطة شهرية تضم بنود رئيسية ثابتة وبنود متغيرة ومتحركة .

إلى أن نلقاكم ما زلنا في طور العصف الذهني وتلقي الأفكار والاقتراحات ، لإضافة الجديد لتلك الخطة .

ولا ننسنى دعوة كل من نحبهم للانضمام واللحاق بقافلتنا ، ولنتعاون جميعاً على البر والتقوى .

تحياتي لك ولجميع الأعضاء ..

إبراهيم شوقي
15-11-2005, 06:44 AM
أخواني الأحبة ..


هذه هي الملامح الأساسية أو نستطيع أن نقول إنها القاعة الصلبة التي سنسقط عليها خطتنا الشهرية ، وبعد أن نضع خطتنا سيكون لنا وقفات وخواطر حول هذه المحاور لاستخراج الدروس منها تأكيداً وتأصيلاً لها .

الصلوات المكتوبة
صلوات النوافل

الأذكار والأدعية

الصيـــــــــــــــام
يوم في الأسبوع بالإضافة إلى صيام السنن .

قيــــــــــــــــــــام الليــــــــــــــــل
ركعتان بخلاف النوافل كل أسبوع مرة

قــــــــــــراءة القــــــــــــــــــرآن
قراءة نصف جزء يومياً

حفظ القـــــــــــــــــــــرآن
حفظ آية واحدة يومياً

الإنفاق والصدقات
الإنفاق في سبيل الله حسب أولويات المصارف بخلاف فريضة الزكاة ( باقتطاع جزء شهري من الراتب أو الدخل )
لا ننسى من الإكثار من التصدق اليومي بالتبسم في وجه أخيك فإنه دليل سخاءك وكرمك .

الأخلاقيـــــــــــــــات :
التدرب على المراقبة الذاتية ( الصدق والإخلاص )
لتقليل من المباحات ( مشاهدة التلفاز لساعات طويلة ، التريض لأوقات طويلة ، الطعام والشراب بإفراط .. الخ )
الترفع عن الشبهات
حسن الجوار
بر الوالدين
إماطة الأذى عن الطريق
الصبر والحلم والإناه
التسامح والتغافر
كظم الغيظ
[marq=left:c0eb51805a]في انتظار أي تعقيب أو اقتراح للإضافة أو التعديل ، وسأعود إليكم[/marq:c0eb51805a]

تحيــــــــــــــــــاتي

soso.
16-11-2005, 12:59 PM
جزاك الله خيرا مستشارنا الفاضل ابراهيم شوقي وكل المشاركين على الجهود الرائعة
خطة جميلة ...وإن شاء الله نتعاون لتطبيقها
وحابة أضيف شئ بسيط وهو تخصيص ولو نصف ساعة باليوم لقراءة شئ من الكتب المفيدة
مثل :كتب التفسير أو السيرة ...لإثراء معلوماتنا الدينية
وممكن بعمل دروس مصغرة هنا بالمنتدى نتدارس فيها ذلك
وبالتوفيق ... :)

خالد عبدالهادي
17-11-2005, 08:59 PM
الأستاذ الفاضل / إبراهيم شوقي ...

جزاك الله خيراً على المجهود الكبير الذي تبذله ، وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك أنت وجميع من يشارك في استمرار وإحياء هذا المشروع الكبير .. اللهم آمين .

أخي الحبيب ... الأفكار التي ذكرتها والاقتراحات التي تقدمت بها رائعة ، وأعتقد أننا سنبدأ في الخطوات العملية لهذا المشروع بداية من الشهر القادم إن شاء الله شهر ( ذو القعدة ) ، لذلك علينا أن نستعد ونعقد العزم على المضي بحماس وعزيمة قوية ، وعلينا قبل كل شيء أن نستمد القوة والعون من الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويمددنا بقوة من عنده تعيننا على ذكر وشكره وحسن عبادته .. اللهم آمين . ثم بعد ذلك علينا أن يشجع بعضنا البعض وأن يعين كل منا الآخر ويتفقده من آن لآخر حتى نكمل المشوار سوياً إلى نهايته .

[marq=right:a97652cb6b]تحياتي وتقديري لجميع الجهود المبذولة ،[/marq:a97652cb6b]

خالد عبدالهادي
17-11-2005, 09:16 PM
الأخت الفاضلة / Soso

فكرتك التي قمت بعرضها والخاصة بتخصيص ( نصف ساعة ) لقراءة كتاب مفيد ، فكرة رائعة تستحق الشكر والتقدير ، وقد أوحت لي بفكرة أخرى في نفس الاقتراح يجعلنا نستفيد منها بشكل أكبر وأوسع وهي :

ما رأيكم لو وضعنا هذا الفكرة في الجدول الشهرى وهي ( قراءة مفيدة في كتاب ) ثم يقوم كل واحد منا بعرض ملخص لما استفاده وقرأه في هذا الكتاب ، تخيلوا لو شارك في هذا الاقتراح ( عشرة أفراد فقط ) ، ماذا ستكون النتيجة ؟؟ لكم أن تتخيلوا حجم الفائدة التي سيجنيها كل منا ، تخيلوا سيقرأ كل منا ملخص مفيد لـ ( 10 كتب ) أو ملخص لـ ( 10 مقالات مفيدة ) ، با لها من فائدة كبيرة ، فما بالكم لو شارك ( عشرون فرداً ) في هذه الفكرة ... الفائدة ستكون أكثر من رائعة على كل منا ، وفي نفس الوقت لن يقوم أي منا بمجهود كبير ، فقط سيقرأ ( كتيب صغير ، أو مقالة مفيدة ) خلال شهر كامل ، وفي نهاية الشهر يجني بدل المقالة الواحدة التي كتبها ( عشرون مقالة ) أو يزيد في نهاية الشهر ....

ألا تتفقوا معي في هذه الفكرة البسيطة في تنفيذها العظيمة في ثمارها ، وإذا تمعنتم في الأمر فستجدوا أن هذه بعض ثمار التعاون والعطاء من الجميع .

[marq=up:5ae7642332]مع تحياتي وتقديري ،[/marq:5ae7642332]

لمياء الجلاهمة
18-11-2005, 09:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله


اسفة ايهاالاخوة على التأخير في اللحاق بقافلة رمضان

ولكن ها انا الحمد لله جئت :)

اشكر كل من ساهم في اضافة الافكار الرائعة للخطة

خاصة الاخوة

خالد عبد الهادي ..
ابراهيم شوقي
سوسو
محمد

وكل من تابع وشارك ايضا

الخطة بدت تتضح معالمها وننتظر استاذنا ابراهيم لوضع الخطة الشهرية

وكم ستكون الهمة عالية ورصيدنا الايماني كبير عندما يأتي رمضان وقد سرنا على خطاه



م إن العلماء رحمهم الله قالوا : من علامات القبول أن الله يتبع الحسنة بعدها بالحسنة فالحسنة تقول أختي أختي ، والسيئة تقول أختي أختي والعياذ بالله فإذا قبل الله من العبد رمضان واستفاد من هذه المدرسة واستقام على طاعة الله عز وجل فإنه يكون في ركاب الذي استقاموا واستجابوا لله ، يقول الله جل وعلا : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ) فصلت/30-31


ويقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( الصلاة إلى الصلاة ورمضان إلى رمضان والحج إلى الحج مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) ، ويقول الله تعالى : ( إن تجتنبوا ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً ) النساء/31 .




واحب ان اشاركك برسالة وصلتني على الجوال فيها تذكير رائع تقول :


خمسة بعد رمضان نذكرك با
1- احذر شيطانك
حافظ على ورد قرآني
3- اذكار الصباح والمساء
4- صلاتك نجاتك
5-رفيق صالح يرفع همتك

احفظ الله يحفظك فالامة بحاجة اليك

ففكرة رائعة ان نصيغ رسائل قصيرة نذكر بها الاخرين سواء هنا او عن طريق الجوال لاهلنا واصحابنا

ودمتم بخير

اختكم لمياء

لمياء الجلاهمة
18-11-2005, 09:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله

وهذا تحقيق مع بعض الشباب بعد رمضان نقلته ارجو ان يضيف شيئا ويحوز على اعجابكم


~ وكأنك يابوزيد ماغزيت ~

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=275219#275219


.

الحـــــالـــــم
18-11-2005, 02:49 PM
ماشاء الله تبارك الرحمن

معكم يا رفاق


و كما أحب أن أضيف شيئا مهما


بل مهم جدا جدا



أحيانا قد نفعل معاصي
و ما اكثر معاصينا

ثم نتوقف لكن ننسى شيئا مهما جدا


وهي التوبة التوبة التوبة



فالتوقف عن المعصية لا يغني عن التوبة
بل لا بد ان نمحو اثرها من ارواحنا وقلوبنا



لنكن دائمي التوبة على تقصيرنا

وشاكرين الله على نعمه ومغفرته





لا تنسون




التوبة والشكر

إبراهيم شوقي
19-11-2005, 12:30 PM
[align=justify:e06046fc20]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

الشكر موصول لأختنا الفاضلة لمياء على جهدها في التواصل والتشجيع المستمر من إجل إنجاح هذا المشروع ، كما أشكر كل الذين تفاعلوا مع الموضوع وأبدوا استعدادً للانضمام إلى قافلة السائرون على خطى رمضان ، ، وأخص بالشكر الأخ خالد والأخت SoSo الأخ الحالم على تفاعلهم الإيجابي وإضافاتهم الإثرائية الجميلة للموضوع ، وقد أعجبني اقتراح الأخت SoSo القيم ، وتعقيب الأخ خالد عليه ، وأنا بدوري أؤيد هذه الفكرة بقوة ، خاصة إنها ستنمي قدراتنا في الصياغة والتلخيص ، وترفع من سقف ثقافتنا الإسلامية ، وكلنا في حاجة إلى أن نتدرب على القراءة الدورية المفيدة ، ولا مانع من أن نبدأ بكتيب الشهر كجزء من خطتنا ( ونترك الاختيار لكل مشارك كما تفضل الأخ خالد باختيار الموضوع ) وأميل إلى أن يكون موضوع الكتاب ينتمي إلى أحد العبادات التي ستطرح في الخطة حتى يكون هناك تجانس وانسجام بين النشاط الفكري والعقلي ، ونشاط الجوارح والعبادات. [/align:e06046fc20]

[align=justify:e06046fc20]بالفعل أرى إن هذه الصفحة هي مشروعنا الاستراتيجي لحياة إيمانية متنامية ومتجددة ، وكما أشار أخي خالد .. فإذا استطعنا أن نجتاز هذا الاختبار في الصمود والاستمرار على أعلى مستواياتنا كما كنا في رمضان ، فسنحقق في ميدان حياتنا نجاحاً كبيراً . وستتحقق المعادلة الصعبة التي نحلم بها .

وأتوقع أن يكون هناك نقطة تحول كبيرة سيحدث في مستوى أداءنا للعبادات ، وما سيكون معيناً لنا إن شاء الله على التعديل من سلوكياتنا وتزكية نفوسنا ، والذي سيمتد أثره إلى حياتنا العملية والاجتماعية بطبيعة الحال . [/align:e06046fc20]

[align=justify:e06046fc20]فنحن في صراع دائم مع أنفسنا ومع الشيطان الذي يزين لنا ملهيات الحياة ، ومن ثم يحتاج الأمر منا إلى الشجاعة في المواجهة وإلى شيء من الصلابة في تنمية القدرة على التحدي ، لذلك فإنني أهيب بكل واحد من أعضاءنا الكرام أن يهيئ نفسه لهذا التحدي وهذه المواجهة بالمثابرة والتصبر والتواصي والمجاهدة فقد تعترضنا في الطريق عقبة أو نجد في أنفسنا تراخي أو فتور ، العلاج هو التواصل المستمر حتى لو انقطع البعض لفترة عن البرنامج وهذا أمر محتمل ، ولكننا لا نقبل بالاستسلام ، فلنعود سريعاً إلى الميدان ، ولنسلح أنفسنا أكثر حتى نصمد إلى النهاية . [/align:e06046fc20]

وليكن شعارنا في هذه الرحلة .. قول الله تبارك وتعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله مع المحسنين } .

أخواني الكرام ..

أخواتي الكريمات ..

[align=justify:e06046fc20]توقعنا إن إغلبنا وبفضل الله قد أنهى برنامجه لصيام الست من شوال ، والكثير واصل الصيام مع ثلاثة أيام 13 ، 14 ، 15 . والكثير منا ما زال مواظباً على القراءة اليومية للقرآن والمحافظة على الصلوات . وهذا كان أبرز ما يميز ويختص به شهر شوال .

توافقنا على أن تبدأ في الخطة المكتوبة المجدولة بداية من بداية شهر ذو القعدة ، والتي ستضم العبادات والأخلاق ، صيام وقيام وأذكار ، وقراءة وحفظ قرآن وإنفاق ، وتخصيص خلق من الأخلاق كل شهر وتلخيص لكتيب الشهر. [/align:e06046fc20]

[align=justify:e06046fc20]وسيكون موعد نزول الخطة قبل بداية الشهر العربي بأسبوع حتى تعرض على حضراتكم ، ويكون لديكم الفرصة للتعقيب عليها أو وضع ملاحظات إن وجد .

في خلال الشهر سنذكر بعضنا البعض بما ورد في الخطة ، وسيكون لدى كل واحد منا صفحته مطبوعة ليضع علامات على الأعمال المنجزة . وفي نفس الوقت سيكون التقاءنا على المنتدى لتبادل الخواطر حول آية أو حديث أو نطوف حول خلق الشهر لنتعلم منه الدروس العملية التي تساعدنا على التطبيق . [/align:e06046fc20]

[marq=left:e06046fc20]ترقبوا نزول جدول ذو القعدة قريباً . [/marq:e06046fc20]
مع خالص تحياتي ..

soso.
19-11-2005, 04:38 PM
جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل
متابعين معك وسننتظر الخطة

لمياء الجلاهمة
19-11-2005, 09:46 PM
الاخ ابراهيم شوقي .. بانتظار الخطة .. جزاك الله خيرا

اخواني هذه بطاقة قافلة السائرون على خطى رمضان فمن يحب ان يضعها في توقيعه كشعار القافلة ومن لم يستطع يمكنه مراسلتي لارتب وضعها في توقيعه



http://www.wroodeldar.com/hasssan2005.jpg

.

mohammad7686
19-11-2005, 10:59 PM
الأستاذة الفاضلة / لمياء ...
الأستاذ الفاضل / إبراهيم شوقي ...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

بداية أشكر لكما الاهتمام بالرد على و أعتذر لكما فى تأخرى فى الردعلى مااوليتمونى به من كلمات كانت يجب أن تكون دافعا لىو لأنها كانت كذلك فقدآثرت أن أستجمع الافكار حتى أعرض شيئا ذا أهمية و لأن الحياة تأخذنا و الشيطان و كذلك النفس الامارة السوء ( جعل الله كيدهما فى نحرهما ) يجتهدان فى أن يلبسا علينا أفكارنا و يلهيانا عن جميع الخيرات التى قد نحصدها من مثل هذا الملتقى الايمانى العظيم

و لإنى قد ألهيت فعلا عن ذكر الرد فى الفترة الماضية ولكن هاأنا أحمد الله أن ألهمنى فتح ذلك الموضوع مرة أخرى و قراءة ما زاده الاخوة الافاضل 0

و فى انتظار الجدول النهائى لى بعض المداخلات أود أن تكون مثمرة على الرغم من بساطتها لكنى أستسمحكم أن أذكرها و لأنى أعرف أن البعض قديقول أن ذلك ليس جديدا فأنا لا أوجهها لهذه الكوكبة و الجمع السامى من الاخوة الافاضل فأنا لا أزكيهم على الله و لكن قد يصدف أن يقرأ ردى هذا البعض الذين ينسيهم الشيطان فعل ذلك فيتذكرونها من قراءة هذا الرد فأنا أذكر نفسى بها اولا فهى تمثل الخير الكثير بالنسبة لى و بعض الاخوة اللذين قد ينسيهم الشيطان مثل هذه الاشياء العقائدية البسيطة ذات الاثر الكبير فى حياتنا الاهم ( الآخرة ) قبل حياتنا الدنيا فاسمحوا لى و أعذرونى على بساطتها :-


1- لأن كل شىء لم يذكر اسم الله عليه فهو ابتر فلنجعل بدايتنا دائما 000 بسم الله الرحمن الرحيم 000خالصة من القلب فى كل أعمالنا حتى و لو كان شيئا بسيطا 0

2- لأن الاعمال بالنيات و أن لكل أمرىء ما نوى " فلنوجه نيتنا خالصة 00 خالصة 00 خالصة لله تعالى خالية من كل نفاق أو رياء فى جميع أعمالنا 00 و دائما فى صباح كل يوم لنقل أو و لو فى نيتنا فقط أن يكون مقصدنا الله تعالى لا لغرض دنيوى0

3- و لأن من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب فلنتواصى دائما بتقوى الله فى السر و العلانية 000 و لنتذكر قول سيدنا جبريل لرسول الله صلى الله عليه و سلم عن الاحسان " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) 0

3- التوكل على الله توكل كامل وصحيحا و ليس تواكلا هذا هو العلاج العظيم لكثير من أمراضنا و لأن " من يتوكل على الله فهو حسبه " و لنتواصى دائما ألا نخاف فالخوف لا يكون الا من الله و أن لا نقلق على شىء فى المستقبل فكل شىء بيد الله 0

4- أن لا يكون طلب حاجتنا أو شكوانا الا الى الله عز و جل و ما أعظمها صلاة الحاجة عندما تتوجه ها الى الله العلى القدير ليقضى حاجتنا فلنتواصى عندما يحزبنا أمر أن نتجه الى الله صلاة الحاجة 0

5- و صلاة الاستخارة و لكم أتمنى أن أصليها دائما و لكنى لا استطيع ذلك و لنتواصى دائما إذا التبس علينا أمر أن نتجه لله بصلاة الاستخارة لعل الله يهدينا الى الخير فى أعمالنا و اختياراتنا 0

هذا ما وفقت من الله فى كتابته الآن

تقبلوا منى جميعا خالص تحياتى و تقديرى

اسماء_m
20-11-2005, 01:46 AM
ياربييييييييييييييييه كم رقمي في الموضوع
ما احب اتاخر عن مثل هاذ مواضيع الله يجزاها كل خير الي نبهتني عنه يارب
قولي امين اخت لمياء :wink:

توني مابعد قريت ولا شئ بس بغيت احجز مقعد ترا هاذ مكاني ماحد يجيه

وفالكم طيب يارب

إبراهيم شوقي
20-11-2005, 12:18 PM
الأخت SoSo نسعد بصحبتك معنا على متن هذه الرحلة الإيمانية .

الأخ محمد .. انضمامك لقافلتنا مكسب كبير لنا ، وما ذكرته هو القواعد الصلبة التي سيُبنى عليها هذا الصرح الإيماني العظيم . أشكرك على تذكيرك بهذه الرقائق التي نحن حقاً في حاجة إلى استشعارها وترسيخها قبل الانطلاق .

أختي الفاضلة أسماء .. سعدنا بلحاقك بنا ، ونتوقع هذه المرة أن يكون الموضوع ذا أولوية قصوى لك كما هو لنا ، وتستمري معنا بعون الله وتوفيقه حتى آخر محطة .

تحياتي للجميع .. إبراهيم

إبراهيم شوقي
20-11-2005, 12:22 PM
أختنا الفاضلة لمياء .. نقدر لك جهدك الوافر وحرصك على نفع الآخرين ، فنشاطك الدائب وحماستك المشتعلة تدفعنا إلى الأمام وتزيد من إصرارنا على المضي على الطريق .

الشعار رائع جداً ، وبه لمسات فنية راقية ، ونتمنى لو وضع إلى جانب وضعه في التوقيع أن يوضع في مكان بارز بالحصن .

تحياتي لك ..

خالد عبدالهادي
23-11-2005, 06:50 PM
أخي الحبيب الأستاذ / إبراهيم شوقي ...

أسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون بخير أنت وجميع الإخوات والأخوات الكرام ، نحن في انتظار وترقب لخطة شهر ( ذو القعدة ) ، أرجو أن تتضمن الخطة الشهرية ( ذكر من الأذكار ) التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى نكتب إن شاء الله " من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات " . أعاننا الله وإياكم على كل ما فيه الخير لنا في ديننا ودنيانا ... اللهم آمين .

[marq=up:75f587f090]مع تحياتي وتقديري للجميع ،[/marq:75f587f090]

mohammad7686
24-11-2005, 05:30 PM
الاخ الاستاذ / ابراهيم شوقى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا لك ووفقك الله وتقبل تحياتى و تقديرى لشخصكم على ما تبذلوه من مجهود وافر و مميز فى هذا الموضوع 0
وانا إذ سبقنى الاخ خالد عبد الهادى فى الحديث عن الذكر إذ أأكد على أهمية الاذكار فى حياتنا و منها أذكار النوم و أدعيتها و قبل ذلك تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و هديه فى النوم و التى إذا تم تطبيقها أدت الى القضاء على الارق و الوساوس و الاحلام المزعجة وكذلك فيها من الخير الكثير الذى سوف يجده المرء بعمل ذلك بفضل الله و هذه على الترتيب :-
1- الوضوء 0
2- الصلاة ركعتين قبل النوم0
3- الاضطجاع على الشق الايمن كسنة رسول الله ( هام- هام )
4- ذكر الله تبارك و تعالى بما ورد عن رسول الله صلى الله عليه من أدعية مأثورة 0و آيات قرآنية ( آية الكرسى - الآيتان الاخيرتان من سورة البقرة - قل هو الله أحد و المعوذتين بالتفل و مسح الجسم باليدين بعد قراءتها ) 0

و تقبلوا منى خالص التقدير

soso.
29-11-2005, 03:23 AM
أستاذنا الفاضل ابراهيم ...نحن بانتظار خطة الشهر القادم بفارغ الصبر
وفقك الله لكل خير وأعانك عليه

إبراهيم شوقي
29-11-2005, 06:46 AM
أخي الفاضل / محمد ..

أشكرك على هذه التذكرة .. وعند نزول الجدول سترك الفرصة لجميع الأعضاء للإدلاء بدلوهم حول محتواه .
مع تحياتي .

أختي الفاضلة SoSo

أشكرك أختي الكريمة على متابعتك .. والخطة جهزت منذ أسبوع تقريباً ، ولدي مشكلة في تحميلها على موقع استضافة حتى أستطيع عرضها على الصفحة .

دعواتك .. لنا بالتوفيق

حـورية آل كنعان
29-11-2005, 11:44 PM
صدق من قال : إن إخوان الصدق خير مكاسب الدنيا ..


فجزى الله كل الخير لمن ساهم وساعد ونشر وعمل وفكر في هذا المشروع ..

ولعلها تكون هذه الفكرة هي زمام الإستفادة الحقة من رمضان المقبل إن شاء الله وعدم ضياعه ..


وقع في يدي كتيب بعنوان " كيف ننتفع بالقرآن "

تحدث فيه المؤلف - مجدي الهلالي - عن أن صلاحنا وعلاجنا ودواءنا في العودة الحقة للقرآن ..

ثم ذكر سبع وسائل لتحقيق الانتفاع بالقرآن :

1- الانشغال بالقرآن :

فيكون القرآن محور اهتمامك وأولى أولوياتك ، فلا تسمح بمرور يوم دون أن يكون لك لقاء به


2- تهيئة الجو المناسب :

من ذلك المكان الهاديء والقراءة وقت التركيز والوضوء والسواك

3- القراءة المتانية :

...." وليكن تنتفسنا مع أقراننا حول المعاني الإيمانية المستخرجة من الآيات لا في كم القراءة "


4- التركيز مع القراءة :

أي أن نقرأ بحضور ذهن فإذا ما سرحنا علينا أن نعيد الآيات التي شردت الأذهان عنها


5- التجاوب مع القراءة :

اي نتجاوب مع الخطاب القراني بالرد على أسئلته وتنفيذ أومره من تحميد وتسبيح والسجود عند مواضع السجود ....ألخ


6- أن نجعل المعنى هوالمقصود :

وذلك بأن نأخذ المعنى الإجمالي للآية



7- ترديد الآية التي تؤثر في القلب :


وهذه من أهم الوسائل المعينة على سرعة الإنتفاع بالقرآن ، وعلينا أن لا نمل من ذلك طالماوجد التجاوب .،
علينا أن نستثمر الفرصةالتي جائتنا ونعمل على دخول أكبر قدر من نور الإيمان إلى القلب في هذه اللحظات ..

وبترديد الآية تتولد داخل العبد طاقة عليه ان يحسن تصريفها بالبكاء والدعاء


لعلنا - بهذه الوسائل - نتعاهد ختمتنا الجديدة التي بدأناها

وتكون قرآئتنا للقرآن يومية

وتكون تلك القراءة نفعا لنا ولقلوبنا ..

لمياء الجلاهمة
30-11-2005, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخوة والاخوات .. قافلة الخير ..
هاهي معالم الخطة قد بدأت تظهر .. والخطة جاهزة
والشعار تم وضعه في واجهة المنتدى ليكون شعارنا الدائم ..

اختي اسماء وحورية وسوسو الشكر على اضافاتكم ومتابعاتكم
اختي حورية .. شكرا على الاضافة

واخواني الاستاذ ابراهيم - والاستاذ خالد عبد الهادي - الاخ محمد - اخي الحالم

اذكر نفسي واياكم .. بما قاله الاخ ابراهيم شوقي ...




[]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



[align=justify:2ceb9d43af]بالفعل أرى إن هذه الصفحة هي مشروعنا الاستراتيجي لحياة إيمانية متنامية ومتجددة ، وكما أشار أخي خالد .. فإذا استطعنا أن نجتاز هذا الاختبار في الصمود والاستمرار على أعلى مستواياتنا كما كنا في رمضان ، فسنحقق في ميدان حياتنا نجاحاً كبيراً . وستتحقق المعادلة الصعبة التي نحلم بها .

وأتوقع أن يكون هناك نقطة تحول كبيرة سيحدث في مستوى أداءنا للعبادات ، وما سيكون معيناً لنا إن شاء الله على التعديل من سلوكياتنا وتزكية نفوسنا ، والذي سيمتد أثره إلى حياتنا العملية والاجتماعية بطبيعة الحال . [/align:2ceb9d43af]

[align=justify:2ceb9d43af]فنحن في صراع دائم مع أنفسنا ومع الشيطان الذي يزين لنا ملهيات الحياة ، ومن ثم يحتاج الأمر منا إلى الشجاعة في المواجهة وإلى شيء من الصلابة في تنمية القدرة على التحدي ، لذلك فإنني أهيب بكل واحد من أعضاءنا الكرام أن يهيئ نفسه لهذا التحدي وهذه المواجهة بالمثابرة والتصبر والتواصي والمجاهدة فقد تعترضنا في الطريق عقبة أو نجد في أنفسنا تراخي أو فتور ، العلاج هو التواصل المستمر حتى لو انقطع البعض لفترة عن البرنامج وهذا أمر محتمل ، ولكننا لا نقبل بالاستسلام ، فلنعود سريعاً إلى الميدان ، ولنسلح أنفسنا أكثر حتى نصمد إلى النهاية . [/align:2ceb9d43af]

وليكن شعارنا في هذه الرحلة .. قول الله تبارك وتعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله مع المحسنين } .




[align=justify:2ceb9d43af]وسيكون موعد نزول الخطة قبل بداية الشهر العربي بأسبوع حتى تعرض على حضراتكم ، ويكون لديكم الفرصة للتعقيب عليها أو وضع ملاحظات إن وجد .

في خلال الشهر سنذكر بعضنا البعض بما ورد في الخطة ، وسيكون لدى كل واحد منا صفحته مطبوعة ليضع علامات على الأعمال المنجزة . وفي نفس الوقت سيكون التقاءنا على المنتدى لتبادل الخواطر حول آية أو حديث أو نطوف حول خلق الشهر لنتعلم منه الدروس العملية التي تساعدنا على التطبيق . [/align:2ceb9d43af]

[marq=left:2ceb9d43af]ترقبوا نزول جدول ذو القعدة قريباً . [/marq:2ceb9d43af]
مع خالص تحياتي ..

إبراهيم شوقي
30-11-2005, 06:50 AM
أخواني وأخواتي ..

أشكر في البداية أخي الياقوت الذي ساعدنا في تحميل الرابط هذا ( الجندي المجهول ) ولكنه المعلوم عند ربه ، وله الأجر والمثوبة إن شاء الله .

كما أشكر كلاً من الأخت لمياء والأخ خالد عبد الهادي ، والأخ الحالم والأخت Soso والأخ محمد على إضافاتهم المبكرة والمشاركة في الإعداد للجدول . ، كما أشكر الأخت حورية آل كنعان ، وإضافتها الرائعة والتي لم تواتيني الفرصة للرد عليها ، والتي أتوقع أن تكون هي أول تطبيق عملي للخطة حيث قامت بقراءة كتاب الدكتور / مجدي الهلالي ، ولخصته في سطور مضيئة . جزاها الله كل خير . وهذه من البشائر الطيبة إن شاء الله تعالى .

ستقوم الأخت لمياء بتحميل الرابط قريباً جداً ، وما زال المجال مفتوح للتعديل النهائي على الخطة ، وليس وقتاً طويلاً فأتوقع استلام ملاحظاتكم وإضافاتكم في غضون 24 ساعة حتى نستطيع البدء الفعلي في التطبيق .

في انتظار مشاركاتكم وتعليقاتكم ...وتحياتي للجميع ...
...

لمياء الجلاهمة
30-11-2005, 08:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله

مازلت انتظر تحويل الخطة بحيث يمكن عرضها هنا كرابط وحال ماتصل اضعها لكم اخوتي الاعزاء ( ومن يستطيع ان يقدم مساعده يراسلني مشكورا )

فقد اطلعت عليها وهي رائعة ويمكن التعديل عليها بحسب ظروف كل واحد منا

اختكم لمياء

الكلم الطيب
30-11-2005, 09:49 PM
[center:e6a2aab8f8]http://members.lycos.co.uk/sniperuae/upload/uploading/bismalh.gif

http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif


أختنا الفاضله لمياء حفظها الله ورعاها

جزاكم الله خيرا على هذه الكلمات المباركة
دام عطاؤكم
ورفع الله قدركم
وبارك الله في مداد قلمكم الطيب

http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/012.GIF[/center:e6a2aab8f8]

لمياء الجلاهمة
01-12-2005, 11:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اليكم اخوتي خطة الشهر ويمكنك الاضافة او التعديل حسب ماترونه مناسبا لكم

واي استفسار يمكنكم سؤال الاخ ابراهيم شوقي

شكرا للاخ الحالم
شكرا للاخ ابرهيم شوقي
شكرا للاخ خالد عبد الهادي
والشكر لكل من تابع وسيتابع معنا


http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif



.



خطــــــــة شهر ذي القعــــــدة (http://www.geocities.com/al7alem1/ZeAl-Qeda_1426.xls)



http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif


:idea: :idea:

soso.
01-12-2005, 12:35 PM
الشكر الجزيل لأستاذنا ابراهيم ولك اختنا الفاضلة لمياء ولكل الأخوان الذين ساهموا بنشر هذه الخطة
خطة جميله وبإذن الله نتعاون معا لتنفيذها
وأحب أن أذكر نفسي وكل الأخوان باستحضار النية التي قمنا من أجلها بوضع هذه الخطة وهي كما ورد من استاذنا

بالفعل أرى إن هذه الصفحة هي مشروعنا الاستراتيجي لحياة إيمانية متنامية ومتجددة ، وكما أشار أخي خالد .. فإذا استطعنا أن نجتاز هذا الاختبار في الصمود والاستمرار على أعلى مستواياتنا كما كنا في رمضان ، فسنحقق في ميدان حياتنا نجاحاً كبيراً . وستتحقق المعادلة الصعبة التي نحلم بها
كما نستحضر شعارنا الذي وضعناه

قول الله تبارك وتعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله مع المحسنين } .

أرجوا من الله ان يوفقنا جميعا ويكتبنا من المتحابين فيه والمتواصين من أجله الذين يظلون تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله

mohammad7686
01-12-2005, 06:31 PM
إنه مشروع العصر و العمر فعلا



وفقكم الله لما تبغون من خير دينكم و دنياكم




http://www.alfrasha.com/up/1244102104868559280.jpg

إبراهيم شوقي
01-12-2005, 10:29 PM
[align=justify:e1ef120a31]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخواني وأخواتي .. تعجز الكلمات عن وصف المشاعر عندما نرى تضافر الجهود وتلاحم الأرواح واجتماعها على غير أرحام ، فلم تجتمع على دنيا ولا على مغنم ، ولكنها اجتمعت لتصلح من نفسها ، وتبتغي رضى ربها .

أشكر الأخت لمياء على تجاوبها معي وصبرها الجميل علي بل ومعاونتها لي لإخراج هذا العمل المتواضع ، كما أجدد التحية للأخ الياقوت على تعاونه المستمر دون ملل أو ضجر . وأجدد الشكر لأخواتي وأخواتي الذين لم يبخلوا علينا بنصائحهم القيمة وعلى رأسهم الأخ خالد عبد الهادي ، الأخ الحالم ، الأخ محمد ، والأخت soso والأخت حورية آل كنعان.

فخر لنا جميعاًَ أن نجتمع على كلمة واحدة وفكرة واحدة ، والشعار الموضوع تحت توقيع معظم المشاركين يحمل معنى عميق الدلالة على اتحاد هذه القلوب واجتماعها على طاعة ربها .

رسالة شكر وإجلال نحملها للسائرون على الطريق ، ونسأل الله للجميع الثبات والتوفيق .

في انتظار أي مداخلة أو تعديل لاعتماد الخطة .

أتوقع أن يكون غداً الجمعة هو بداية الانطلاق ، والأمر فيه من المرونة ما يستوعب أي تغيير مستقبلي نحتاج أن ندخله على الخطة طالما تأكدت المصلحة .تحياتي للجميع . وإلى الملتقى [/align:e1ef120a31]

furat
01-12-2005, 11:33 PM
]استاذا الفاضل اشكرك من اعماق قلبي على مجهودك الطيب في اعداد هذه الخطة المتقنة حيث اني احسست بالراحة لما اطلعت عليها كما احسست بيسر تطبيقها اود استئذنك في ان احذف عمود صلاة الوتر من برنامجي فانا احافظ عليها بشكل دائم والحمد لله مع صلاة العشاء لدي مشكلة صغيرة بالنسبة لحفظ اية كل يوم لا ادري من اين ابدا ولا كيف استطيع المداومة على ذلك بالنسبة لقرأت القرآن ربما نصف حزب قليل بعض الشي وخصوصا اننا تعونا قرأت القران بكثرة في رمضان

اخير اود ان اتقدم بالشكر لكل من ساهم في خروج هذا المشروع على صفحات الانترنيت إبتدا بإدارة الحصن ومرورا بجميع الاخوة والاخوات

خالد عبدالهادي
02-12-2005, 12:03 AM
أختنا الفاضلة وأستاذتنا / لمياء ....أستاذنا ومستشارنا القدير / إبراهيم شوقي ...
الإخوة والأخوات الأعضاء الكرام المشاركين معنا في هذا المشروع العظيم ....

أحييكم تحية شكر وتقدير وعرفان على هذا المجهود الكبير والمميز ، وها نحن نرى تضافر جهود الجميع وقد أثمرت ثمرة طيبة يانعة ظهرت واضحة جلية بشكل عملي قابل للتطبيق إن شاء الله . أشكر مرة أخرى كل من ساهم في خروج هذه الخطة إلى حيز التنفيذ ، ودعواتي لنا ولكم جميعاً بالتوفيق والسداد ... اللهم آمين .

[marq=left:bfad8d290a]وإلى لقاء قريب إن شاء الله ....[/marq:bfad8d290a]

[marq=up:bfad8d290a]مع تحياتي وتقديري للجميع ،[/marq:bfad8d290a]

marwa
02-12-2005, 09:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز و الأستاذ الجليل ابراهيم شوقي و الأخت العزيزة لمياء
أنا سعيدة جدا أني رجعت لأتواصل معمكم من جديد

و هذه الفكرة الرائعة أتمني أن تقبلوني معكم فى الإشتراك فيها و من لا يرغب أن يخطوا خطوات إلى الجنة !!!!!!!!!!!!!!

اتمنى ان لا تكونوا نسيتومونى لطول فترة غيابى و انقطاعي فانا لا زلت اسير على مبادىء ادارة الوقت محاولة جهداستطاعتي أن انظم من وقتي و لقد ابتكرت جدولا مع نفسي لكيفية ادارة وقتى على مدار الشهر و الاسبوع باكمله

ان لم يكن عندك مانع اكون سعيدة لو ارسلته لكم عسى ان ينفع غيرى ايضا

و اخر دعائي

اللهم انى اسالك علما نافعا و رزقا طيبا و عملا متقبلا
اللهم انى اشالك الثبات على الامر و العزيمة فى الرشد

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

زهره البنفسج
03-12-2005, 11:33 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكم الله كل خير على الموضوع الجميل

وانا معكم ان شاء الله على خطى رمضان ...ولو ان مشاركتى متأخره شويتين :oops: :oops:

لكن عذرى انى مشتركه جديد بالمنتدى 8)

انا نقلت جدول شهر ذى القعده عندى حتى اتابع معكم خارج النت ..وان شاء الله اسير عليه طوال الشهر

ربنا يكرمكم ويعينا على الطاعه والاخلاص فى العمل ويرزقنا الهمه العاليه

اللهم آمين

لمياء الجلاهمة
04-12-2005, 06:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخوة والاخوات

سوسو

محمد

فرات

الاستاذ ابراهيم شوقي

الاخ خالد عبد الهادي

مروى

زهرة البنفسج


سائرين على الطريق في قافلة الخير


وخطة شهر ذي القعدة

اختكم لمياء

إبراهيم شوقي
04-12-2005, 06:55 AM
أختي الكريمة furat

أهلاً وسهلاً بك مجدداً على صفحتنا الممتدة .. نسعد بانضمام أصحاب الهمم العالية من أمثالك ، والتي عهدناها منك في مشاركتك الفعالة السابقة . ونتطلع بأن يكون لك بصمة كبيرة على متن هذه الصفحة الممتدة بنا إلى نهاية شهر شعبان إن شاء الله تعالى .

فيما يخص الجدول ، فقد حرصنا منذ البداية أن يكون على رابط حتى يتمكن كل عضو من أن ينسخه على جهازه ، ويعيد جدولة عباداته وفق إمكانياته وما يطيق ، ولا مانع من حذف أو إضافة ما تريدين . المهم إننا ملتزمون جميعاً بما ورد في الجدول كحد أدنى أما ما يزيد فهذا من فضل الله عليك .

ولكني أحب أن أنوه هنا ، وأبدأ بنفسي المقصرة ، وهو إننا في حاجة إلى الاستدامة أكثر من الاستزادة ، خاصة وإننا جربنا كثيراً عندما نبدأ بجرعات كبيرة من عبادة ما ، فنجد أنفسنا بعد فترة قصيرة ننقطع سريعاً عنها لعدم قدرتنا على المتابعة أو لاعتراض أوقاتنا بعض المشاغل العاجلة أو الطارئة .

لذلك آثرنا أن يكون الجدول بالحد الذي يتسع لقدرات وإمكانيات الجميع ضماناً للاستمرارية والتواصل المستمر ، ولئن يأخذ صاحب الهمة بيد ضعيف الهمة حتى نصل جميعاً بفضل الله وبرحمته إلى بر الأمان.

وفي النهاية الأمر راجع لكل عضو فهو أدرى بنفسه ، والاستزادة مطلوبة بالفعل ، ولكن بتدرج حتى نستمتع بالعبادة ونجد أثرها تطبيقاً عملياً في حياتنا .

تحياتي لك أختي الكريمة ..

أخي الحبيب وأستاذنا الجليل / خالد عبد الهادي

بارك الله فيك وفي جهدك .. دائماً أصحاب النفوس العالية يتجردون من حظ نفوسهم .. ويكرهون أن يٌنسب إليهم الفضل طمعاً فيما عند الله من فضل عظيم .
نسأل الله أن يجعل جهدك معنا ودعمك المستمر لمشاريع الخير في ميزان حسناتك ، وأن يستمر تدفق هذا العطاء على طول طريق الرحلة إلى النهاية إن شاء الله .

تحياتي وشكري لك . أخوك
أختي الكريمة مروة .. لم ننساك أبداً طالما بقيت على العهد ووفيت بما تعاهدنا عليه .. ولكننا في حاجة إلى مثل خبراتك في هذا المحفل الكريم ، فلا تبخلي علينا بما لديك من مشاركات حتى ولو كانت قليلة . وهذا ما نرمي إليه في خطتنا أن يمتد التواصل بيننا وبين رمضان ولا نجافيه فترة طويلة وحتى لا ينسانا ولا ننساه .

أهلاً بك مجدداً .. ونتمنى أن توفقي في إنجاز الخطة الموضوعة ، وأن تتجاوزيها أيضاً . وننتظر منك ملخص لكتيب الشهر .

تحياتي لك ..

أختي الكريمة زهرة البنفسج ...
أهلاً وسهلاً بك عضوة بالحصن ، وزائرة كريمة على صفحتنا ، ونتمنى أن لا تكوني زائرة فقط ، ولكن بمشاركاتك واقتراحاتك تكوني من المؤسسين لهذه الصفحة .

نتمنى أن تكون خطتنا هي بداية انطلاقة جديدة لك ولجميع أعضاءنا الكرام ، وفي انتظار ملخص كتيب الشهر .

تحياتي لك ..

أخواني وأخواتي .

أشكر هذا التفاعل الجميل منكم ، وها نحن قد بدأنا في الإبحار على متن سفينة عبادات وروحانيات رمضان . فهنيئاً بمن وفق إليها .

ونحن الآن في انتظار مشاركاتكم ( ملخص كتيب الشهر ) ، وكذلك خلق الشهر ، وخواطر حوله .

[marq=left:7202feb583] تحياتي للجميع وإلى الملتقى [/marq:7202feb583]..

لمياء الجلاهمة
04-12-2005, 07:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اليكم الرابط لموضوع خلق الحلم ..
خلق الشهر

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=278540#278540


اختكم لمياء

امة الله هدى
06-12-2005, 04:22 PM
السلام عليكم
فانا عضوة جديده واود ان انضم اليكم فما هى الشروط؟
وجزى صاحب الفكرة خير الجزاء

soso.
07-12-2005, 03:08 AM
أختنا الفاضلة وأستاذتنا / لمياء ....أستاذنا ومستشارنا القدير / إبراهيم شوقي ...
الإخوة والأخوات الأعضاء الكرام المشاركين معنا في هذا المشروع العظيم ....

إذا سمحتم لي فقد طرأت لي فكرة إدراج بند الصدقة في خطتنا الشهرية

ولو بدون تحديد مبلغ معين.فكل حسب قدرته واستطاعته

فقط لنشجع بعضنا على هذه العبادة العظيمة التي نغفل عنها احيانا

وذلك لما فيها من استشعار واجبنا نحو اخواننا المسلمين

ناهيك عن الاجر والثواب الجزيل لفاعلها ....... فما رأيكم ؟


[marq=right:0f812cebac] لكم خالص محبتي وتقديري [/marq:0f812cebac]

إبراهيم شوقي
07-12-2005, 08:25 AM
أختي الفاضلة أمة الله هدى ..

نرحب بك ونسعد بانضمامك عضوة بمنتديات الحصن ، ومشاركة معنا في هذا المشروع ..
ولا يوجد شروط بالانضمام .. فقط توفر الرغبة الصادقة في إصلاح وتزكية النفس ، وكذلك نفع الآخرين .

فوجودنا هنا لنعين بعضنا البعض على المضي في الطريق .

نرحب بك وننتظر مشاركاتك

الأخت الكريمة SoSo

جزاك الله خيراً على توجهك الطيب ، وبالفعل فنحن في حاجة إلى تذكرة في هذا الباب المهم والذي هو من أكثر القربات خصوصية في شهر رمضان .

ولا مانع من أن يدخل كل عضو ما لديه من ممارسات تعبدية يجد هو في حاجة إليها إلى جدوله بشرط ألا يقل عن الحد الذي وضع في الجدول .
بمعنى .. نعم للزيادة لا للنقصان
تحياتي لك..

soso.
07-12-2005, 12:15 PM
إخوتي الكرام .....اسمحوا لي ان أنقل لكم في السطور القادمة
بعض من فضائل الصدقة .....

إن من أعظم ما شرع الله النفقة فيه وحث عباده على تطلُّب أجره الصدقةَ ..... التي شرعت لغرضين جليلين
أحدهما : سد خَلَّة المسلمين وحاجتهم ، والثاني : معونة الإسلام وتأييده
وقد جاءت نصوص كثيرة وآثار عديدة تبين فضائل هذه العبادة الجليلة وآثارها، وتُوجِد الدوافع لدى المسلم للمبادرة بفعلها.، وهذه الفضائل والآثار كثيرة جدا .....
علو شأنها ورفعة منزلة صاحبها:
فالصدقة من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله عز وجل؛ ودليل ذلك حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعاً: "وإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً"، بل إن الصدقة لتباهي غيرها من الأعمال وتفخر عليها؛ وفي ذلك يقول عــمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: "إن الأعمال تتباهى فتقول الصدقة: أنا أفضلكم".
وهذه الرفعة للصدقة تشمل صاحبها؛ فهو بأفضل المنازل كما قال صلى الله عليه وسلم : "إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعمل فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل..." ، وهو صاحب اليد العليا كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المنفقة، واليد السفلى هي السائلة"
ولا تقتصر رفعة المتصدق على الآخرة بل هي شاملة للدنيا؛ فمن جاد ساد، ومن بخل رذل، بل قال محمد بن حبان: "كل من ساد في الجاهلية والإسلام حتى عرف بالسؤدد، وانقاد له قومه، ورحل إليه القاصي والداني، لم يكن كمال سؤدده إلا بإطعام الطعام وإكرام الضيف"

وقايتها للمتصدق من البلايا والكروب
البلاء لا يتخطى الصدقة؛ فهي تدفع المصائب والكروب والشدائد المخوِّفة، وترفع البلايا والآفات والأمراض الحالَّة، دلت على ذلك النصوص...قال صلى الله عليه وسلم : "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات" ، ومنها: حديث رافع بن خديج ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً: "الصدقة تسد سبعين باباً من السوء"
كما أن الصدقة تحفظ البدن وتدفع عن صاحبها البلايا والأمراض، يدل لذلك حديث: "داووا مرضاكم بالصدقة"
عظم أجرها ومضاعفة ثوابها:
يربي الله الصدقات، ويضاعف لأصحابها المثوبات، ويعلي الدرجات.. قال تعالى ـ: {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم} ومنها: قوله ـ عز وجل ـ: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : "ما تصدق أحد بصدقة من طيب ـ ولا يقبل الله إلا الطيب ـ إلا أخذها الرحمن بيمينه ـ وإن كان تمرة ـ فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل؛ كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله"وحديث أبي مسعود الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً جاء بناقة مخطومة فقال: "هذه في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لك بها يوم القيامة سبع مئة ناقة كلها مخطومة"
إطفاؤها الخطايا وتكفيرها الذنوب:
جعل الله الصدقة سبباً لغفران المعاصي وإذهاب السيئات والتجاوز عن الهفوات قال تعالى ـ : {إن الحسنات يذهبن السيئات} وقوله صلى الله عليه وسلم : "تصدقوا ولو بتمرة؛ فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"
قال بعض أهل العلم :"وإذا كان الله ـ سبحانه ـ قد غفر لمن سقى كلباً على شدة ظمئه فكيف بمن سقى العطاش، وأشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟" واستحب بعض أهل العلم الصدقة عقب كل معصية، ولعل مستندهم في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "وأتبع السيئة الحسنة تمحها"، والصدقة من كبار الحسنات ورؤوس الطاعات.
مباركتها المال وزيادتها الرزق:
تحفظ الصدقة المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكون سبباً في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب قال تعالى :{ وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين}وقوله صلى الله عليه وسلم : "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً
أنها وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة:
لصدقة والإنفاق في سبل الخير فدية للعبد من العــذاب، وتخليـص له وفكــاك مـن العقاب قال صلى الله عليه وسلم : "اجعلوا بينكم وبين النار حجاباً ولو بشـق تمــرة"وللجنة باب يقال له: باب الصدقة، يدخل منه المتصدقون؛ لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير ـ إلى أن قال ـ ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة.."
أنها دليل صدق الإيمان وقوة اليقين وحسن الظن برب العالمين
المال ميال بالقلوب عن الله؛ لأن النفوس جبلت على حبه والشح به، فإذا سمحت النفس بالتصدق به وإنفاقه في مرضاة الله ـ عز وجل ـ كان ذلك برهاناً على صحة إيمان العبد وتصديقه بموعود الله ووعيده، وعظيم محبته له؛ إذ قدم رضاه ـ سبحانه ـ على المال الذي فطر على حبه، ويدل على هذا الأمر قوله صلى الله عليه وسلم : "والصدقة برهان "والصدقة بطيب نفس تورث القلب حلاوة الإيمان، وتذيق العبد طعمه، وتعمق يقينه بالله عـز وجل، وتخلص توكله عليه، وتوجب ثقته بالله وحسن الظن به
تخليتها النفس من الرذائل وتحليتها لها بالفضائل:
تطهر الصدقة النفس من الرذائل وتنقيها من الآفات، وتقيها من كثير من دواعي الشيطان ورجسه، ومن ذلك: أنها تبعد العبد عن صفة البخل وتخلصه من داء الشح ويُذهِب الله بها داء العجب بالنفس والكبر والخيلاء على الآخرين والفخر عليهم بغير حق، كما أنها من مسببات عدم حب الذات حباً مذموماً، ومن دواعي نبذ الأثرة والأنانية، وعدم الوقوع في شيء من عبودية المال وتقديسه وهو ما دعا على فاعله النبي صلى الله عليه وسلم بالتعاسة والانتكاسة فقال: "تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة... تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش"
أنها بوابة لسائر أعمال البر:
وقد أوضح الله هذا الأمر وجلاَّه في قوله ـ عز وجل ـ:{ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}قال زيد بن حارثة لما نزلت هذه الآية: "اللهم إنك تعلم أنه ليس لي مال أحب إلي من فرسي هذه"، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد قبلها الله منك" فهذا هدي السلف؛ فهل من متأس بهم وسائر على نهجهم ؟
إدراك المتصدق أجر العامل:
صاحب المال يدرك بتصدقه وإنفاقه من ثواب عمل العامل بمقدار ما أعانه عليه حتى يكون له مثل أجره قال صلى الله عليه وسلم : ""من جهز حاجاً أو جهز غازياً أو خلفه في أهله أو فطَّر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئاً" والأمر غير مقصور على هذه العبادات بل شامل لجميع الطاعات؛ فمن أعان عليها كان له مثل أجر فاعله

soso.
07-12-2005, 01:20 PM
أن الجزاء عليها من جنس العمل:
من أنفق شيئاً لله عوضه الله من جنس نفقته ما هو خير له، فيُحِسن إليه من نوع ما أحسن، ويُعطيه من مثل ما أعطى، جزاءاً وفاقاً،قال صلى الله عليه وسلم :"أيُّمَا مسلم كسا مسلماً ثوباً على عُري كساه الله من خضر الجنة، وأيُّمَا مسلم أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيُّمَا مسلم سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم"وقال عليه الصلاة والسلام: "من نفَّس عن مؤمن كُربة من كُرب الدنيا نفَّس الله عنه كُربة من كُرب يوم القيامة، ومن يَسَّر على مُعسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" فيا من يرى ضخامة ذنبه وعظم تقصيره في حق ربه اشترِ نفسك وأكثر صدقتك فداءاً لنفسك، وتفريجاً لكربتك، وإزالة لشدتك في قبرك وبين يدي ربك؛ فإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل

إظلالها لصاحبها في المحشر:

المتصدقون يكونون في المحشر في ظل صدقاتهم تحميهم من شدة الحر، وتدفع عنهم وهج الشمس، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس"، ومتى أسرَّ بصدقته وأخفاها كان ذلك مؤهلاً له للاستظلال في ذلك الموقف العظيم تحت عرش الرحمن لقوله صلى الله عليه وسلم : "سبعة يظلهم الله ـ تعالى ـ في ظله يوم لا ظل إلا ظله ـ وذكر منهم ـ: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"

توفيتها نقص الزكاة الواجبة:
نظراً لأن الزكاة من أهم اركان الإسلام بعد الصلاة والعبد عرضة للتقصير في أدائها أو السهو في إخراجها أو الخطأ في حسابها فقد شرع الله ـ رحمةً بخلقه وإحساناً إليهم ـ صدقة التطوع لتكون توفية لنقصها، وجبراناً لخللها، وإكمالاً للعجز الحاصل فيها؛ ويشير إلى ذلك حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: "أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته: هل تجدون لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته؟ ثم الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك.

أنها كنز لصاحبها يوم القيامة:
توزن الأعمال يوم القيامة فيكون العبد أحوج ما يكون إلى عمل صالح يثقل به ميزانه ليكون ذلك سبب سعادته وفلاحه كما قال ـ تعالى ـ: {فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون}قوله صلى الله عليه وسلم : "يقول ابن آدم: مالي مالي!! وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟!


جريان أجر الباقي منها بعد الموت:
حياة العبد دار امتحانه وموضع سعيه، وبموته ينقطع عمله ويتوقـف كسبه؛ فلا ينقـص مـن حسناته ولا يزاد إلا بأعمال محددة وأبرزها الصدقة الباقية بعد موت العبد سواء ما كان منها في سبيل نصرة الدين أو في تخفيف معاناة المعوزين أو غير ذلك من أبواب البر لقوله صلى الله عليه وسلم : "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: ـ وذكر منها ـ صدقة جاارية" فلو لم يكن في الصدقة من فضل إلا هذا لكان فيه كفاية لمن عقل وأراد النجاة. فيا من إذا مات انقطع عمله، وفاته أمله، وحق ندمه، وتوالى همه، احرص على ما ينفعك، وأكثر صدقتك التي يجري أجرها لك بعد موتك؛ فإن ذلك قرض منك لك مدخر عند ربك


مشروعية إهداء ثوابها للميت:
أوجب الله البر بالوالدين، وحث على صلة الأقربين، والإحسان إلى الآخرين. وإن من أعظم البر بعد البر، والصلة بعد الصلة، وأرفع الإحسان بعد الإحسان نفع من كان يُبَر في حياته ويوصل ويحسن إليه، إذا أُدخل في قبره، وتوقف كسبه، وبدأت آخرته، والسعي في إيصال الثواب إليه وهو أحوج ما يكون إلى ذلك بفعل بعض الطاعات والقُرَب التي أفاد الشارع بوصول ثوابها إلى الميت وفي طليعة تلك الأعمال: الصدقة عليه، والتي أجمع العلماء على نفعها له ولحوق ثوابها به عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: "أن سعد ابن عبادة ـ رضي الله عنه ـ توفيت أمه وهو غائب عنها فقال: يا رسول الله! إن أمي توفيت وأنا غائب عنها؛ أينفعها شيء تصدقتُ به عنها؟ قال: نعم! قال: فإني أُشهدك أن حائطي المِـخْرَاف صدقة عليها" فيا صاحب الخلق الجميل، ويا من لا تنسى بر من برك، ومعروف من أحسن إليك! رد برهم ببرٍ أعظم، وفضلهم بفضل أجلَّ، وهم في دار الحسرة أشد ما يكونون اضطراراً إلى تفضلك ومعروفك؛ فإن الأيام دول وكما تدين تدان، فكما تبر والديك وتحسن إلى ذويك وأهل الفضل عليك يبرك أولادك ويحسن إليك ذووك ومن تفضلت عليهم في دنياك


سترها عيوب العبد واستجلابها محبة الناس وحمدهم ودعاءهم له
الصدقة والبر وصنائع الخير حارسة لعِرض صاحبها، غافرة لزلته، ساترة لعيوبه، متجاوزة عن هفواته، وهي من أسباب القُرْب من العباد ونيل مودتهم ودعائهم وتعظيمهم، والحصول على شكرهم وثنائهم؛والبخل مذمة، ومبغضة، وسبب لنيل الدعوة بالشر، ولا خير في مال بدون وجود إحسان قال الشاعر:
الجودُ مكرمةٌ، والبخلُ مبغضةٌ *** لا يستوي البخلُ عندَ اللهِ والجودُ
فيا من تريد المرتبة العالية في الآخرة، والمنزلة الجليلة في الدنيا الزم الصدقة والجود، وأكثر من الإحسان وأعمال البر، وتجنب الشح؛ فإنك قادم على ربك الكريم


أنها طريق للظفر بمحبة الله ورحمته ورضاه:
في الصدقة إحسان ورحمة، وتفضل وشفقة، ولذا كانت من وسائل نيل محبة رب العالمين، والحصول على رحمته، والظفر برضوانه؛ لأنه ـ سبحانه ـ يحب المحسنين ويرحم الراحمين قال تعالى ـ:{ وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين } وقال صلى الله عليه وسلم : "أحب العباد إلى الله أنفعهم لعياله" فيا طامعاً في محبة الله ورضوانه، ويا راجياً رحمته وإحسانه.. عليك بالصدقة؛ فإنها نِعْمَ الوسيلة لتحقيق غايتك والوصول إلى بغيتك.


أن فيها انتصاراً للعبد على شيطانه:
ففي باب الصدقة فإن الشياطين تتكالب على العبد، داعية له إلى البخل، حاثة له على الشح، ناهية له عن الجود والبذل، كما قال ـ سبحانه ـ: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم} فإن هو تصدق فقد غلبهم وانتصر عليهم، يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "ما يخرج رجل شيئاً من الصدقة حتى يفك عنه لَحْيَيْ سبعين شيطاناً" فهل بعد هذه الرتبة من رتبة، والفضل من فضل؟ فيا من يريد إرضاء ربه، والانتصار على أعدائه، وجعل شياطينه تعيش حسرة وندامة، عليك بالصدقة والإنفاق في طاعة ربك ومرضاته


سعة صدر صاحبها وانشراحه:
الصدقة ونفع الخلق والإحسان إليهم من أسباب انشراح الصدر وسعة البال وتحصيل السعادة؛ ومردُّ ذلك إلى شعور المتصدق بطاعة الله ـ تعالى ـ وامتثال أمره، والتحرر من عبودية المال وتقديسه، والقيام بمساعدة الآخرين، وإدخال السرور عليهم، والسير في طريق أهل الجود والإحسان، والتعرض لنفحات الرب ورحمته وإحسانه وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لانشراح صدر المتصدق وانفساح قلبه، وضيق صدر البخيل وانحصار قلبه مثلاً، فقال: "مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى تراقيهما، فكلما همَّ المتصدق بصدقته اتسعت عليه حتى تعفي أثره، وكلما همَّ البخيل بالصدقة انقبضت كل حلقة إلى صاحبتها وتقلصت عليه وانضمت يداه إلى ترقوته، فيجتهد أن يوسعها فلا تتسع" ويقول ابن عثيمين: "فالإنسان إذا بذل الشيء ـ ولا سيما المال ـ يجد في نفسه انشراحاً، وهذا شيء مجرب،... لكن لا يستفيد منه إلا الذي يعطي بسخاء وطيب نفس، ويخرج المال من قلبه قبل أن يخرجه من يده، أما من أخرج المال من يده، لكنه في قرارة قلبه فلن ينتفع بهذا المال" لأنه قد يخرجه خجلاً من الناس أو مجاراة لهم بدون استحضار نية


نفعها المتعدي:
لا يقتصر نفع الصدقة على صاحبها بل يتجاوزه إلى غيره من الأفراد، ويتخطى الأفراد إلى المجتمعات، في كثير من جوانب الحياة، ولعل من أبرز منافعها المتعدية ما يلي:
إسهامها في علاج مشكلة الفقر؛ إذ تدفع حاجة المعوزين فتسد جوعهم، وتستر عوراتهم، وتقضي ديونهم وحاجاتهم، وتفرج كربهم، وتنفس مضايقهم، وتحسن معايشهم، وتدخل السرور على قلوبهم... قوله صلى الله عليه وسلم : "أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله ـ عز وجل ـ سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً"
ما فيها من إشاعة التكافل الاجتماعي، وعميق الأخوة، ونشر المودة، وبث الرحمة بين أفراد المجتمع المسلم
تسهم الصدقة في إصلاح المجتمع ووقاية أفراده من التورط في اقتراف الجريمة ـ وبخاصة المالي منها ـ لأن الفقير حين يأتيه ما يسد حاجته، ويفك كربته يرى أن الغني الذي أعطاه من ماله محسناً إليه فلا يعتدي على شيء من ممتلكاته، فينتشر بذلك الأمن ويعم الاطمئنان وكما جاء في الحديث: "واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم"
ما فيها من نصر الحق وتقويته؛ إذ لها تأثير ظاهر في نشر الدين وقيام الكثير من المناشط الدعوية والعلمية، والأعمال التي يقارع بها الشر، ويذاد بها عن حياض الدين بحيث لو توقفت لكان ذلك سبباً في حرمان الأمة بل والبشرية من كثير مــن صنوف الخــير.
وبهذا تتجلى أهمية الدور الذي يقوم به المتصدقون في الدعوة إلى الله، وإشاعة الخير ودحض الشر، بل إن لأصحاب الأموال ـ كما يظهر ـ أجر الأعمال التي تقوم على صدقاتهم من غير أن ينقص ذلك من أجر مباشريها والقائمين عليها شيئا

فيا من يستطيع أن يجاهد وهو قاعد، ويصوم وهو آكل شارب، ويعلِّم القرآن، وينشر الخير، ويدعو إلى الله في كل مكان وهو في بيته لم يباشر من ذلك شيئاً لا تَحْرم نفسك الأجر ولا تمنعها الثواب، واعمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لك حين قال: "اغتنم خمساً قبل خمس ـ وذكر منها ـ: وغناك قبل فقرك"، واعلم بأن المال زائل والعمل باق؛ إذ لم يخلد أحد مع ماله، ولم يدخل مالٌ القبر مع صاحبه، بل هو وديعة لديك، ولا بد من أخذها منك، فما بالك تغفل عن ذلك؟!

لخصته ونقلته للفائدة
سنابل الخير _ فيصل بن علي البعداني

إبراهيم شوقي
08-12-2005, 08:23 AM
شكر لك أختي الكريمة هذا الجهد الكبير

وهذا ما نتوقعه منكم .. سخاء العطاء والحرص على نفع الآخرين .

فعلاً نموذج رائع يٌحتذى به .. في موافقة القول العمل ، والتطبيق الفعلي للمبدأ .

أتمنى أن يستفيد الجميع من هذا المبحث الملخص المؤصل الرائع لموضوع الصدقة .

كما نتمنى أن تكتمل الحلقة ، وتكون حافز للجميع بأن يبذل جهده وطاقته في سبيل إحراز هذه المنزلة الكريمة التي تنتظر المنفق .


نرجو من أختنا الكريمة SoSo ذكر المرجع لمن يريد الاستزادة .

تحياتي واحترامي لك ...

marwa
08-12-2005, 01:05 PM
حقا الصدقة بند مهم جدا و مفيد إن شاء الله أكون من أول منفذى هذا البند


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاخوة و الاخوات السائرين بعون الله على خطى رمضان اتمنى ان تكونوا على جد و اجتهاد دائم على الثبات في الطاعة

أستاذ إبراهيم شوقى نشكرك على هذه الخطة الرائعة السهلة و التى لا تاخذ شىء من الوقت بل و تزيده بركة
داعية:
اللهم انى اسالك بركة الوقت و الجهاد في العبادات و سائر الطاعات و حسن الخلق و الثبات على الامر و العزيمة فى الرشد

اسمحوا لى أن أشارك ببعض الافكار التى تعلمتها و اكتشفتها من خلال محاولاتي لتطبيق مبادىء "ادارة الوقت" و التي أخذناها قبل شهر رمضان الكريم مع أستاذنا الفاضل جزاه الله كل الخير " إبراهيم شوقي"

و أنا اصلى في الجامع صلاة التراويح فى شهر رمضان الكريم مرت على المصليين طفلة تعطينا ورقة بها جدول فيه العبادات و الطاعات الخاصة برمضان و مقسم الى ثلاثين خانة إشارة الى ثلاثين يوم للقياس العملي و مدى الانجاز الذي حققناه فى هذا الشهر الكريم

و عندما نظرت الى الجدول خطرت الى فكرة في تخطيط باقي شهور السنة بدلا من شهر رمضان فقط
" فرب رمضان هو رب باقي الشهور و يجب علينا البحث عن الطاعة و الجهاد فيها و إليها و بدأت بتخطيط شهر شوال و تنفيذ الخطة و كان هناك بعض الايجابيات و السلبيات فعدلت منها فى شهر ذو القعدة


و لان "خيركم من تعلم العلم و علمه" أود أن أشارك عن تجربة بهذه الأفكار عسى الله أن ينفعنا و إياكم بها و لان" المرء على دين خليله فلينظر المرء من يخالل" قررت ان أخطو معكم و بكم و نسير على خطى شهر رمضان الكريم ، واضعة أمامى هدف الوصول إلى الفردوس الأعلى " اللهم إستجب اللهم أمين"

و أعذوروني إن كنت رغاية شوية بس خلاص حقول

و كانت خطتى كالاتى
قسمت ورقتى الى جدولين الجدول الاول سميته "بالعبادات و الطاعات" و ابتدائته فى منتصف الصفحة بهذه الايه الكريمة
" حسابوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
لتظل أماماى دائما

رتبت ترتيب الاحداث تحت بعضها حسب تسلسلها على مدار اليوم و ذلك لارى مدى ادائى بالتفصيل و قد كنت فى الاول جمعت هذه التفاصيل تحت بند واحد مثل بند "الصلاة على وقتها" و قد لاحظت ان هناك بعض البنود التى دائما انتظم فيها و بعض منها اخل به أحيانا لذلك فضلت التوضيح و التفصيل لتصليح الخلل الذى اجده فى هذا جزء من البند

قيام الليل – ورد قراني – صلاة الفجر – أذكار الصباح – ذكر 100 و الرقية الشرعية – الدعاء للنفس و الأهل و المسلمين – صلاة الضحى

– الصلاة على وقتها –النوافل (12ركعة) – صلاة العصر – حفظ 5 أيات – حفظ حديث – مراجعة أيات
– بر الوالدين – صلة الرحم – حضور مجلس علم – حضور درس تلاوة

– صلاة العشاء – أذكار المساء – ذكرو الرقية الشرعية – الصيام – قراءة سورة الكهف كل جمعة من ضمن الورد


مع ملاحظة أن هذه البنود ليست واجبات زيادة على الجدول و إنما هو نفس جدول أستاذ إبراهيم مع التفصيل و الترتيب و محدش يقوللى بتلحقي امتى لاني بجاهد زيكم بالضبط و دى حاجات أساسية بجانب أنه مش لازم أعمل كل البنود اللى فيها كل يوم
فيه حاجات كفاية مرة فى الاسبوع و فيه كمان بنود بتتعمل كذا واحدة مع بعض


الجدول الثاني " سلوك المسلم الطالب" و بدات بهذا القول ليذكرني و يرفع همتى دائما

" إسلامنا دين المعرفة الدينية و الدنيوية و أنا مطالب بأن أعرف من علم الدين ما تصح به عبادتي، و أعرف من علوم الدنيا ما يجعلني أستطيع إدارتها بما يرضي الله"
ثم رسمت الجدول و كل واحد له الحرية أن يضع فيه ما يشاء حسب مجاله و اهتمامه





خلصت أخيرا............................خدوا نفسكوا.........................

على فكرة انا عاملة الجدول على الكمبيوتر و جاهز لو فيه حد عاوزه بس قولولى إزاى أنزله على الشبكة لأني معرفش و حاولت بس ما عرفتش

و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

لمياء الجلاهمة
08-12-2005, 02:21 PM
الاخت الفاضلة امة الله هدى

ارحب بك بانظمامك الى قافلة الرفقة الطيبة والماضية على خطى رمضان
لاشروط في الخطة سوى التواصل والتشجيع فبكم تستمر الخطة

ننتظر تفاعلك ورايك

اختي سوسو
شكرا لك فالصدقة اجرها عظيم جدا
والخطة كما ترين قابلة للتعديل بحسب ظروف كل منا

اختي مروة .. اضافتك رائعة
سأتواصل معك لنرىكيف يمكن ننقل الخطة الى هنا فنحن نشجع بعض ونساعد بعض لنستفيد من خبرات وتجارب بعض

[marq=left:63b9ae219c]والمؤمن قوي باخوانه [/marq:63b9ae219c]


قرأت مرة التالي :

ولكم اليس عيب ان يتقن الشيطان فن التخطيط وصناعة الاهداف والإصرار عليها ونجهلها نحن.. الشيطان عنده رسالة وهي أن يدخلك النار وعنده أهداف واضحة لتلك الرسالة وهي ان يجعلك تقع في المعاصي والذنوب التي تكون سببا في دخولك النار ونحن ما هي رسالتنا في الحياة ما هي أهدافنا ما واجبنا تجاه ديننا ام اننا نعيش لنأكل ونشرب ونتزوج .


اختكم لمياء

زهره البنفسج
08-12-2005, 04:57 PM
أختي الكريمة زهرة البنفسج ...
أهلاً وسهلاً بك عضوة بالحصن ، وزائرة كريمة على صفحتنا ، ونتمنى أن لا تكوني زائرة فقط ، ولكن بمشاركاتك واقتراحاتك تكوني من المؤسسين لهذه الصفحة .

نتمنى أن تكون خطتنا هي بداية انطلاقة جديدة لك ولجميع أعضاءنا الكرام ، وفي انتظار ملخص كتيب الشهر .

شكرا اخى على الترحيب وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم ...وبإذن الله تكون بدايه جديده وعضويه تدوم للخير وفى الخير :)

furat
09-12-2005, 08:16 PM
السلام عليكم
احببت ان اقدم موجز لاسبوع كامل على نشر الخطة
فقد طبقت الخطة قدر المستطاع وحاولت ان لااضيع اي بند
ولكن اذكار الصباح والمساء كانت اكثر ما يفوتني اضافة الى مطالعة الكتيب
والحلم كان ذلك من اصعب الامور فقد راقبت نفسي على مدى اسبوع
فاكتشفت اني بحاجة الى معرفة المزيد عن هذا الخلق العظيم حتى استطيع تطبيقه على اتم وجه
أجمل ماكان خلال هذا الاسبوع هو احساسي العالي بالتزام وبروح الجماعة وصرت افكر
اكثر كيف اثري برنامجي واقدم النفع للاخرين وفطنت الى فضل الصدقة واحببت ان اذكره
فوجد اخت في الله سبقتني اليه اشكرك اخت سوسو على نقلت من فضل للصدقة
اشكرك استاذ ابراهيم على هذه الخطة الجميلة التي منحتنا اياها
اشكرك اخت لمياء على جهودك ومتابعتك لكل مانكتب
وفقنتا الله جميعا لخير ما يحب ويرضى

المستقبل الوردي
09-12-2005, 09:22 PM
أختي العزيزة لمياء أستاذنا الفاضل ابراهيم شوقي


جزاكم الله خيرا

إبراهيم شوقي
12-12-2005, 08:51 AM
أختي الفاضلة مروة ..

نشكرك على مشاركتك القيمة .. وخير ما فعلت ، وهو محاولة استثمار ما اكتسبتيه من مهارات في إدارة الوقت وربطه بالخطة الشهرية .. وهذا بالفعل كان أحد مستهدفات الدورة هو استثمار الأوقات وتنظيمها ومن ثم توظيفها فيما ينفع ويعود بالخير علينا .

يسعدنا أن نطلع على جدولك ونستفيد منه طبعاً .. وأتوقع إن الأستاذ الياقوت يمكن أن يساعدك في تنزيله على الصفحة . والأخت لمياء طبعاً أفضل ما يساعدك ويدعمك في هذا الباب .

تحياتي لك وفي انتظار المزيد من مشاركاتك القيمة .

أختي زهرة البنفسج ..

وفقك الله لكل خير .. وبانتظار مشاركاتك الواعدة .

أختي الكريمة فرات ..

شكراً لك لتفاعلك الجيد مع البرنامج .. ونحسدك على هذا الشعور القوي بمسئوليتنا تجاه ارتقاءنا الإيماني بأنفسنا .
بخصوص خلق الحلم .. استخرجت بعض المعاني حوله ، وسأتابع طرحها قريباً جداَ .
أشكرك مرة أخرى ونسأل الله لنا ولك الثبات والتوفيق ..

أختي الكريمة .. المستقبل الوردي ..

تمنياتي ودعواتي لك بالثبات والتوفيق في أداء الاختبارات . وأتمنى أن تكوني قد وفقت إلى الإجابات الصحيحة .

وبانتظار بشريات النجاح والتفوق إن شاء الله .

المستقبل الوردي
12-12-2005, 11:00 PM
جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل :)

إبراهيم شوقي
13-12-2005, 08:16 AM
[marq=left:59715578f4]الحلم [/marq:59715578f4]

وهو أمر مهم للمسلم وله أسوة حسنة بخيرة خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم ، ففي صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه قال : ( كنت ماشياً مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة قال أنس : فنظرت إلى صفحة عاتق النبي وقد أثرت فيها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال الأعرابي : يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمر له بعطاء ) . الفتح 10/503
فانظر إلى حلمه وتواضعه عليه الصلاة والسلام على هذا الأعرابي .
فيلزم المسلم والمسلمة التخلق بهذا الخلق الحسن ولكن لا يصل به الحال إلى درجة الذل فأحياناً يصفح عمن أساء إليه لأنها من صفات المؤمنين وأحياناً أخرى ينتصر لنفسه لتظهر قوته ومكانته ويرهبه أعداء الله عز وجل . قال تعالى : ( وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ )سورة الشورى : آية 39

الحلم : لاتغضب أبداً.

قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).

يقول الإمام الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه**** وإن خليته كمداً يـــمــوت.


اسمع لهذه القصة وتعلم فن الحلم

هذه القصة تعلمنا أن لا نحكم على الأخرين بشكل متسرع أرجو أن تنال اعجاب الجميع...

[align=justify:59715578f4]في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها . وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها , فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,, ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتهاالى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".
بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة .
وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به[/align:59715578f4]",

[align=justify:59715578f4]حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.

كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها , ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا .. وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.

هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...
دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة

بالطبع هناك الكثير والكثير من المعاني الجميلة والبراهين الأصيلة التي تحببنا في هذا الخلق ، فلعل بعض أخواني وأخواتي لديهم ما يرغبوا بإضافته إثراءً للموضوع .

نحتاج هذا الخلق في ترفيع سلوكنا ، وفي تصريف ضغوطنا اليومية لسبر أغوار نفوسنا ، واتقاءً لكثير من الأمراض التي تهاجمنا كل يوم بسبب عنت العمل ومكابدة العيش ، وتمرد الأبناء ، ومخالطة الناس والتي هي في الحقيقة من أكثر الأمور التي تحتاج إلى جهاد وصبر وحلم .. وعلى قدر صعوبتها ومكابدتها فإنها تأتي بعدها بنتائج رائعة فإنه ببساطة وبدون تضخيم ستنال السيادة والرفعة وسط مجتمعك لأنك امتلكت قوة جبارة لا يؤتيها إلا أولو العزم ، أتمنى أن أكون وأنت منهم .

في النهاية أتمنى أن ننتهز هذه الفرصة ، وأن نطوي صفحات الغضب والكراهية من تاريخ حياتنا ، وأن نبدأ صفحة جديدة بيضاء صافية عنوانها الحلم . ويكفينا أن نتصف بصفة هي من صفات الله جل جلاله فهو الحليم ، ولولا هذه الصفة لكنا في عداد الهلكى .. حفظنا الله وإياكم .. وإلى الملتقى .[/align:59715578f4]

لمياء الجلاهمة
13-12-2005, 08:54 AM
نحتاج هذا الخلق في ترفيع سلوكنا ، وفي تصريف ضغوطنا اليومية لسبر أغوار نفوسنا ، واتقاءً لكثير من الأمراض التي تهاجمنا كل يوم بسبب عنت العمل ومكابدة العيش ، وتمرد الأبناء ، ومخالطة الناس والتي هي في الحقيقة من أكثر الأمور التي تحتاج إلى جهاد وصبر وحلم .. وعلى قدر صعوبتها ومكابدتها فإنها تأتي بعدها بنتائج رائعة فإنه ببساطة وبدون تضخيم ستنال السيادة والرفعة وسط مجتمعك لأنك امتلكت قوة جبارة لا يؤتيها إلا أولو العزم ، أتمنى أن أكون وأنت منهم .

في النهاية أتمنى أن ننتهز هذه الفرصة ، وأن نطوي صفحات الغضب والكراهية من تاريخ حياتنا ، وأن نبدأ صفحة جديدة بيضاء صافية عنوانها الحلم . ويكفينا أن نتصف بصفة هي من صفات الله جل جلاله فهو الحليم ، ولولا هذه الصفة لكنا في عداد الهلكى .. حفظنا الله وإياكم .. وإلى الملتقى

شكرا لك اخي ابراهيم .. ان شاء الله ينتهي الشهر وقد تشربنا المعني واستحضرناه في حياتنا

وبالنسبة للاخت مروة فقد ارسلت الخطة حتى نعمل على تحميلها في الحصن وانتظر الرد ..شكرا لك على التواصل


اختي فرات .. ليس خطأ ان نكسل ولكن المهم عدم الاستسلام والاصرار على المضي على خطى رمضان

ارجو من الاخوة والاخوات ان يكتبي انطباعهم عن الخطة وهل ساعدتهم على تنظيم يومهم وعباداتهم .. وذلك لنعرف مدى نجاح الخطة او هل تحتاج الى بعض الاضفات والتعديلات

اختكم لمياء

إبراهيم شوقي
13-12-2005, 09:18 AM
تذكـــــــــــــــــــــــــــير
13 ، 14 ، 15 ذي القعدة
( صـــــــــــــــــيام )

furat
13-12-2005, 10:57 PM
السلام عليكم
اشكرك استاذي على هذه المعاني الجميلة التي اورتها عن الحلم
ولكن فعلا في خضم هذه الحياة ماعدت استطيع التميز بين متى يكون الحلم خلق محمودا ومتى يكون ضعفا وذل
فالانسان يجب ان يحترم من يكبر حتى عندما يغلط ويتغاضى عن اخطاء من يصغره
حقيقة استطيع ان افهم من الامثلة التي اورتها وكأن الحلم خلق نتعامل فيه مع الغرباء
في حياتنا اليومية الصبر على اذى الاخرين واخذهم بالحلم والروية يولد لديهم الاعتقاد باننا ضعفاء
فيتجرؤ اكثر مما يولد في النفس ردت فعل قوية قد تصل الى درجة القطيعة مع من اكثر من الاساءة
او التقصير او الاذى فقد كي لانفقد اعصابنا ونغضب
أعذرني استاذي على الاطالة ولكني فعلا احتاج ان اقوم مفهومي حول هذا الخلق لارسخ قناعة عنه تريح نفسي
الاخت الفاضلة لمياء اشكر على هذا التشجيع

لمياء الجلاهمة
16-12-2005, 12:08 AM
الاخ ابراهيم شوقي شكرا على التذكير جزاك الله خير

اختي فرات حتى نفرق بين الحلم والضعف برأيي

الحلم ان نصبر في تعاملنا مع الاخرين نتعامل معهم بلطف التوجيه والتذكير

ولا يعني هذا ان نتنازل عن حقوقنا ولكن في الاسلوب المستخدم في تحقيق ذلك والصبر عليهم خاصة اذا كانوا اشخاص من اقربائنا او كبار في السن

لمياء الجلاهمة
16-12-2005, 12:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واليكم اخوتي خطة الاخت مروة والتي تفضلك مشكورة وحبا في نشر الخير للاخرين ان اشركتنا في خطتها التي عملتها لنفسها

http://www.geocities.com/al7alem1/TimePlan.xls

[web:7e23c664f9]http://www.geocities.com/al7alem1/TimePlan.xls[/web:7e23c664f9]


شكرا مروة ...

إبراهيم شوقي
18-12-2005, 06:23 AM
[marq=left:4913103885](والفجر وليالٍ عشر والشفع والوتر)[/marq:4913103885]
صدق الله العظيم


الأخوة والأخوات ..

صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع أنها صلاة مباركة مشهوده أقسم الله بوقتها فقال : ( والفجر وليال عشر)الفجر
وقال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً )الاسراء

الأخوة والأخوات ..
كم أجور ضيعتها يوم نمت عن صلاة الفجر كم حسنات ضيعتها يوم سهوت عن صلاة الفجر أو أخرتها كم من كنوز فقدتها يوم تكاسلت عن صلاة الفجر .
صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة

يقظة من قيام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة.

قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله ). اخرجه مسلم
الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر

فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلــم : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) رواه مسلم

نعم إنها ذمة الله ليست ذمة ملك من ملوك الدنيا إنها ذمة ملك الملوك ورب الأرباب وخالق الأرض والسماوات ومن فيها ومن وصف نفسه فقال ( والأرض قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)الزمر

ذمة الله التي تحيط بالمؤمن بالحماية له في نفسه وولده ودينه وسائر أمره فيحس بالطمأنينه في كنف الله وعهده وامانه في الدنيا والاخرة ويشعر أن عين الله ترعاه


[align=center]وإذا العناية لا حظتك عيونها *** نم فالمخاوف كلهن أمان
فاستمسك بحبل الله معتصما *** فإنه الركن إن خانتك أركان[/align:4913103885]

اللهم احفظنا بحفظك ورعايتك وكن لنا معينا ومؤيدا وناصراً وكافيا
كن من رجال الفجر, وأهل صلاة الفجر, أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي, الله أكبر, الله أكبر, الصلاة خير من النوم, هبّوا وفزعوا وإن طاب المنام, وتركوا الفرش وإن كانت وثيرًا, ملبين النداء, فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى وهو يقول: (( اللهم اجعل في قلبي نورًا, وفي لساني نورًا, واجعل في سمعي نورًا, واجعــــــــــل في بصري نورًا, واجعل من خلفي نورًا, ومن أمامي نورًا, واجعـــــــل من فوقي نورًا)

فما ظنك بمن خرج لله في ذلك الوقت, لم تخرجــــــه دنيا يصيبها, ولا أموال يقترفها, أليس هو أقرب إلى الإجابة, في السعـــادة يعيشها حين لا ينفك النور عنه طرفة عين.


صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة

قال صلى الله عليه وسلم: ( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) رواه الترمذي وا بن ماجه

والنور على قدر الظلمة فمن كثر سيره في ظلام الليل إلى الصلاة عظم نوره وعّم ضياءه يوم القيامة. قال رسول الله صلى الله عليـــــــــــــه وسلم : ( فيعطون نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يغطي نوره مثل الجبل بين يديه ومنهم من يغطي فوق ذلك ومنهم من يغطي نوره مثل النخلة بيمينه حتى يكون آخر من يغطي نوره على إبهام قدمــــــــــــه يضيء مرة وينطفئ مرة )


قال تعالى : ( يــــــــــــوم ترى المؤمنين والمؤمنات نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم )الحديد


دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة

قال صلى الله عليه وسلم : ( من صلى البردين دخل الجنة ) والبردين هما الفجر والعصر
وقال صلى الله عليه وسلم ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها )

تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر جماعة

قال صلى الله عليه وسلم : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون )) فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل وعلا

ألا يكفيك فخرا وشرفا !!!؟؟

قال صلى الله عليه وسلم : ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)) الله اكــــــــــــــــــــــبر
إذا كان سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بأجر الفريضة ألله أكبر سيكون أعظم وأشمل


الرزق والبركة لمن صلى الفجر جماعة

هذا الوقت وقت البركة في الرزق فإن النبي صلى الله عليه وسلم ((اللهم بارك لأمتي في بكورها ))

اللهم زد في أرزاقنا وبارك لنا فيها ووفقنا للصلاة في جماعة يارب العالمين .


يا قومنا هذي الفوائد جمّة *** فتخيروا قبل الندامة وانتهوا
إن مّسكم ضمأ يقول نذيركم *** لا ذنب لي قلت للقوم استقوا


عباد الله كما أن للمحافظ على صلاة الفجر جماعة أجور وكنوز فإن لمن ضيعها آثار مدمرة وعقوبات مخفية :

أولها الإتصاف بصفات المنافقين :


قال تعالى : ((وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً )) رواة الشيخان عن أبي هريرة وها هو ابن مسعود يقول : لقد رايتنا وما يتخلف عن صلاة الفجر إلا منافق معلوم النفاق ويقول بن عمر : كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا به الظن

ثانياً / الويل والغي لمن ترك صلاة الفجر

قال تعالى : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)) وقال عز وجل : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعواالشهوات فسوف يلقون غيّا )) مريم
أضاعوها فأخروها عن وقتها كسلاً وسهوا ونوماً
وغي هو واد في جهنم تتعوذ منه النار في اليوم سبعين مرة .

ثالثها : يبول الشيطان في أذنيه


كما روى ان بن مسعود قال ذكر رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم : نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه .
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيطان قد استولى عليه واستخف به حتى جعله مكاناً للبول نعوذ بالله من ذلك .

رابعها :الخبث والكسل طوال اليوم لمن نام عن صلاة الفجر
وبهذا روى مسلم ان النبي صلى الله قال(( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان )) ليس هذا فحسب بل وتعلن فضيحة على الملأ وتفوح معصية في ألأرجاء : قال أحد التابعين ((إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه (( مذلته

خامسها : كسر الرأس في القبر ويوم القيامة

فقد ثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم رآى في رؤيا له
أن رجلاً مستلقياً على قفاه وآخر قائم عليه بصخرة يهوي بها على رأسه فيشد في رأسه فتتدهور الحجر فإذا ذهب ليأخذه فلا يرجع حتى يعود رأسه كما كان يفعل به مثل المرة الأولى وهكذا حتى تقوم الساعة فقال صلى الله عليه وسلم هذا جبريل ، قال هذا الذي يأخذ القرآن ويرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة .
عباد الله كيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل وان يرزقنا ويهزم أعداءنا وان يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله
كيف نسمع نداءه في كل يوم حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم ونحن لا نستجيب .

هل أمنا مكر الله ؟
هل نسينا وقوفنا بين يدي الله
فياعبد الله قم عن الفراش وانهض من نومك واستعن بالله رب العالمين

سادسها : يمنع الرزق وبركته

قال ا بن القيم :
(( ونومة الصبح تمنع الرزق لإنه وقت تقسم فيه الأرزاق ))
رآى بن عباس ابناً له نائما نوم الصبح فقال له قم ا تنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق .
فيا عبد الله لا تفرط في الصلاة عامة وصلاة الفجر خاصة وشمر عن ساعد الجد واستعن بالله وهذه أمور تساعدك على اداء صلاة الفجر في جماعة

أولها : نم مبكراً واترك السمر

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان الجسم له حق علينا فإن اطالة السهر له تأثير على صحة الانسان فالنوم المبكر خير والكلام بعد صلاة العشاء ورد النهي عنه من نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح الا ما استثناه الدليل من مسامرة الزوج زوجته والجلوس مع الضيف ومدارسة العلم اما اذا خشي فوات صلاة الفجر فلا يجوز .

وثانيها : احرص على آداب النوم

كالنوم على طهارة وأداء ركعتي الوضوء والمحافظة على أذكار النوم والاضطجاع على الشق الأيمن ووضع الكف الأيمن تحت الوجه وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما أستطاع من الجسد بهما وغير ذلك من الاداب وادع الله أن يوفقك للقيام

ثالثها: ابذر الخير تحصد الخير

فمن قام عقب أداء طاعة من صلة رحم أو بر والدين و إحسان إلى جار أو صدقة سر, أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو سعي في حاجة مسلم كافأه الله بأن يكون ممن يشهدون الفجر ثالثها عدم الإكثار من الأكل والشرب فأن كثرة الاكل تولد ثقلا في النوم بل حتى الطاعة تقل والخشوع يذهب لان من اكل كثيرا شرب كثيرا فتعب كثيرا فنام كثيرا فغفل كثيرا فخسر كثيرا

ورابعها : ابتعد عن المعاصي في النهار كي تستطيع أن تقوم للصلاة

وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها بالبعد عن النظر الحرام وكذلك اللسان والسمع وسائر الاعضاء فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم أو خوض في باطل أو نظرة الى حرام أو خلف وعد أو اكل حرام عوقب بالحرمان من شهود الفجر لان من أساء في ليله عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه

وخامسها :لا تنسى عاقبة الصبر

فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم المعاد الا إن سلعة الله غالية الا إن سلعة الله الجنة
اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه

تلك هي منزلة صلاة الفجر التي أقسم الله سبحانه وتعالى بها .. بقيت الليالي العشر وما أدراك ما الليال العشر هذا ما نتطلع لمعايشة ظلالها واستنشاق عبيرها ، والدعوة مفتوحة لمن يأتي لنا بتلك الفوائد ويفيدنا بها . وإلى الملتقى ... تحياتي للجميع

marwa
20-12-2005, 05:16 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيف حالك استاذ ابراهيم شوقي اتمني ان تكون في اتم صحة و اسعد حال

نشكر لك مجهوداتك معنا و حثنا على العمل و الدين و الدنيا

و ايضا تشجيعك لنا على السير فى خطى رمضان

الحمد لله لقد كملت جدول حضرتك بجدولي و احاول ان اسير يوم بيوم على الواجبات اليومية التى كلفت نفسي بها

لكن كنت ارغب ان استشيرك في بعض النقاط

الجانب الخاص بصلة الرحم لا اجد نفسي انتظم فيه
ايضا اذكار المساء متى اقوم بها ... هل بعد صلاة العصر ام صلاة العشاء ؟؟؟؟

لقد قرات في كاتب انها بعد صلاة العصر كما اني اجد نفسي بعد صلاة العشاء قد انهكت قواى و لا اقدر على التركيز كفاية لاتم الاذكار جيدا مثل بعد صلاة العصر

شكرا لك

ارجو من حضرتك ان تعلق على جدولي و تقول لي رايك بصراحة
هل هو مناسب ام خيالي الى حد ما .......بحكم خبرتك

السلام عليكم

لمياء الجلاهمة
22-12-2005, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي مروة

طبعا خطتك جميلة جدا خاصة ان فيها نقاط يمكن ان يستفيد منها الاعضاء في اضافتها الى خطتهم الشهرية

وكل فرد حسب ذروفه يعدل .. يضيف او يغير من الخطة لتناسبه

وهنا نجتمع لنستفيد من خبرات بعضنا البعض

بالنسبة لاسئلتك فالاخ ابراهيم شوقي اخبرني انه في الفترة الحالية سيكون غائبا لفترة بسيطة

لذا دعيت الاخ وسيع البال ليجيب على بعض استفسااتك واسئلتك جزاه الله خير ..
فانتظري رده باذن الله

اختك لمياء

محمد حسين العنزي
22-12-2005, 03:33 PM
أختنا مروة حفظك الله ..

ود المشرفون أن لا تترك أسئلتك بلا جواب .. فنعينك عليها تقديرا وأخوةً..

بالنسبة للجدول فأدع أ.شوقي يجيب عليك لاحقا بحكم خبرته ..

بالنسبة لصلة الرحم .. فلا يحتاج لها انتظام كوجوب شرعي .. المهم أن تكون هناك مواصلة ولا يفتقدك رحمك..

بعض الأرحام يعدون الأسبوع قطيعة .. وبعضهم الشهر .. وهكذا ..

المهم أن تواصليهم بين الفينة والأخرى ..


بالنسبة للأذكار .. أذكار المساء .. فالمجال فيها واسع ولله الحمد .. كما حدثونا بذلك أهل العلم ,,

وعن نفسي فأنا أردد الأذكار بعد المغرب أو قبيله ..


وشكرا لكم .. والله يثبتكم ..

وسيع البال

لمياء الجلاهمة
23-12-2005, 12:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخ الفاضل وسيع البال

جزاك الله خير على الاستجابة والتكرم بالرد ...

استفدنا من الرد جميعنا وليست الاخت مروة فقط

اختك لمياء

لمياء الجلاهمة
23-12-2005, 12:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اخوتي ..بما اننا قد وضعنا خطة نسير عليها فاحببت ان تقرأو هذا المقال الذي قرأته فاحببت ان تقرأوه معي عن التخطيط

خطة الأسبوع

المصورون يستخدمون عدسات مختلفة .إنهم يستخدمون عدسة واسعة الزوايا للحصول على صورة أكبر عرضا .ويستخدمون عدسة مقربة لتكبير وتقريب شيء ما، ويستخدمون عدسة عادية للصور التي تقارب ماتراه العين عادة و.يستخدمون عدسة مدققة لتكبير التفاصيل، وتكمن مهارة هؤلاء في معرفة أية عدسة تحقق النتيجة المطلوبة .

مثل المصور نحدد قدراتنا على قيادة ذواتنا ومعرفة متى نركز جهودنا بأكثر الطرق فاعلية .

معظم الأحيان نحن نركز على التخطيط اليومي ونهمل التخطيط الشامل لحياتنا ومستقبلنا و مبرر هذا التركيز.إن اليوم هو أصغر وحدة زمن متكاملة فالشمس تشرق وتغرب ونواجه مفكرة محددة لمدة 24ساعة.نخطط لليوم ونضع أهدافا يوميا، ونحدد المواعيد وأولويات الأعمال خلال اليوم،وعندما ينتهي اليوم نجدول كل شيء لليوم التالي بمواعيده وأهدافه وأولوياته دون أن يضيع شيء.

وتكمن المشكلة للتخطيط يوما بيوم هي في أننا نمشي مع الأحداث مستخدمين فقط العدسة المكبرة .إنها تجعلنا ننظر فقط إلى ماهو أمامنا مباشرة أي الطوارئ والمشكلات، فنضع لها الأولويات على ما سواها.

وتأتي الدعوة للتخطيط الأسبوعي كحل يعطي تفاعلا يسمح بوجود حل ثالث يمزج الصورتين ،المكبرة اليومية والبعيدة الشاملة بشكل متوازن وواقعي . التخطيط الأسبوعي يصبح بمثابة العدسة العادية لأنها ستسد الفجوة وستوجد الربط الحيوي المطلوب لضبط التخطيط الطويل الأجل مع التخطيط اليومي لإيجاد التوازن اللازم لرفع جودة الحياة إنه قريب جدا لدرجة الرؤية الواضحة المركزة ولكنه طويل بشكل يسمح برؤية شمولية لتخطيط أوسع, كما أن الأسبوع يسمح لنا بثلاثة مجالات علمية مفيدة :

1- تجديد متوازن.
2- ربط الأجزاء مع الكل.
3- وضوح المحتوى في إطار.

لمياء الجلاهمة
23-12-2005, 01:03 AM
اخوتي الاعزاء


لكي نعيد الحماس لاجل خطة المضى على خطى رمضان فانني فاني ارفق لكم بعض المقالات التي تتحدث عن اهمية التخطيط

وعلى ضوء ماستقرأون يمكنكم ان تقيسوه على خطة رمضان وكيف تصمم على تحقيق هدفك في تطبيق الخطة وتنجح فيها

فالنقرأ التالي : (( مع تعليق بسيط مضاف اليها ))

يشتهر لوهولتز وهو واحد من أشهر مدربي كرة القدم الأمريكية في إيامنا بقدرته على استخراج أفضل ما يمتلك لاعبيه . والآن وقد اصبح متحدثاً مرموقاً فقد أصدر كتاباً جديداً بعنوان “ الفوز كل يوم “ يقدم لنا فيه خطته من أجل النجاح.

- امتلك الموقف الصحيح فالموهبة تساوي صفرا من دون ذلك .

- كن راغباً في تقديم التضحيات من أجل أن تنجح .(( فاحيانا مشاغلنا تشغلنا عن تطبيق بعض بنود الخطة ولكن الاصرار يؤدي الى الالتزام بها ))

- كن متحمساً للفوز : لا تقبل الخسارة أو الوسطية .(( انت ضعت خطة فاصبر والتزم وانجح في تطبيقها ))

- ركز على هدفك وكن واضحاً بخصوصه .(( اجعل الخطة امام عينيك وعلقها في مكان واضح وايضا في محفظتك ))

- اجعل احلامك كبيرة ، و تطلع للفوز .(( الفوز بالانجاز ))

- كن جديراً بالثقة واجعل من النزاهة أساساً لك .




( المصدر : نشرة النخبة الإدارية العدد رقم : 8)

لمياء الجلاهمة
23-12-2005, 01:08 AM
أخواني / أخواتي .....
تحية طيبة وبعد...

وددت أن تكون مشاركتي هذه حول موضوع مهم جداً لكل واحد منا وهو التخطيط في الحياة أو بمعنى أدق تخطيط الحياة ...وهي دعوة أوجها لكل شخص يرغب في النجاح بالحياة.

وقد تبادر إلى ذهني وأن أكتب هذه المقالة بعضاً من الأسئلة ، أود سؤالها لكل شخص:

ــ هل حياتك مثمرة كما كنت تود أن تراها.؟؟

ــ هل تشعر بالضيق ، والخمول .؟؟ أم ينتابك شعور بأن البهجة آخذة في الانتهاء وسط الصعاب والضغوط اليومية التي تلوح في الأفق ؟

ــ هل تبدو حياتك خارج نطاق تحكمك.؟؟

لست وحدك . إن الفرصة والفوضى والمحنة ما هي إلا قوى ثابتة في حياة كل منا ، ولكن وسط التحديات الحتمية ، أنت تملك القوة لصنع خياراتك ، أو بالوصول إلى الخيارات الحكيمة ، يكون لديك القوة على تغيير حياتك برمتها. ثمة قدرات خارقة وهبك الله إياها ... حاول اكتشافها وتسخيرها من أجل النجاح...

الحياة تخطيط أم تخطيط الحياة ... وجهان لعملة واحدة ,,,, إن الناضر إلى الكثير من الناجحين في الحياة يجد الواحد منهم ما تخلوا حياته من تخطيط ,,, تجد الواحد منهم واضعاً لنفسه خطط قد تكون سنوية... شهرية... وحتى أسبوعية... وهذا بالطبع على حسب طبيعة عمله وأسلوب حياته...يسير بهذه الخطط مستثمراً فيها وقته وطاقاته وموارده بأنواعها .... كل ذلك حتى يضمن نجاح ما خطط له.

إذا هل النجاح في الحياة مرهون ـ بعد توفيق الله ــ بما خطط له مسبقاً ؟ هل النجاح في الحياة مرتبط بما عليه من خطط وإستراتيجيات إن صح التعبير؟؟

العالم من حولنا يسير بخطى سريعة ومن الصعوبة بمكان ملاحقة هذه الخطى! وقد يبدو لك أن مستوى العالم يصعد أو يهبط في آن واحد وهذا ليس خياراً بل واقعاً.. ووسط هذا العالم المتغير هناك شيء ثابت وهو أنك لو لم تختر ما الذي تريده من الحياة ، فإن الحياة نفسها هي التي ستختار لك!! وحتى تحقق ما تريد في هذا العالم يجب أن تكون اختياراتك سليمة والاختيار السليم هو المبني على تخطيط سليم مسبق..

تخطيط الحياة..... سوف يضمن لك بإذن الله ـ توحيد جميع عوامل الصحة الذهنية والعاطفية والبدنية في نظام يسهل إتباعه وهو "" نظام إدارة نمط الحياة من أجل الوفاء الكامل لكل متطلبات الحياة "" وخطوة بخطوة ... خيار بخيار سوف تتولى مسؤولية حياتك عن طريق الوصول إلى الخيارات الواعية التي من شأنها أن تؤدي إلى الكمال البدني والعاطفي والذهني بإذن الله تعالى ... الحياة تخطيط ....

أتمنى من كل من قرأ هذه المقالة أن يدلي بدلوه وأن يشارك بما يفتح الله عليه لأننا محتاجون بالفعل لأن نكون يداً واحدة يشد أحدنا الآخر... فالتجارب الشخصية لكل واحداً منا في الحياة قد تكون بإذن الله أكبر عون في تخطي كثير من الصعاب لكل منا..



منقول من موقع http://www.123arab.com/vb/archive/index.php/

marwa
23-12-2005, 06:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله

شكرا لك الاخ الاستاذ وسيع البال على الرد على تساؤلاتي و استفساري ببعض الامور و جزاك الله خير الجزاء على اهتمامك

كما أشكر الاخت العزيزة جدا جدا جدا لمياء على اهتمامها بالرد على


حقا انا احيي روح الفريق في هذا المنتدى الرائع


و أنتظر عودة الاخ الاستاذ ابراهيم شوقي قريبا باذن الله

المستقبل الوردي
23-12-2005, 11:37 AM
الحلم:

قال عبدالله بن عباس، رضي الله عنه:تغدينا يوما عند الوليد بن عتبة،، وهو أمير على المدينة،، فأقبل الخادم بصفحة فعثر،، فوقعت الصفحة من يديه، فما ردها - والله إلا ذقن الوليد، وانصب مافيها في حجره فبقي الغلام واقفا مامعه من روحه إلا مايقيم رجليه فقام الوليد فدخل،، فغير ثيابه، وأقبل علينا تبرق أهاريره، وأقبل على الخادم فقال: يابائس ما أرانا إلا روعناك، إذهب، فأنت وأولادك أحرار لوجه الله تعالى



بالنسبة للخطة فقد أفادتني كثيرا،، لقد نظم الصيام وقتي كثيرا ،، أما بقية الأمور فأغلبها ليست جديدة علي،، لكن الخطة ساعدتي على الالتزام قليلا - فانا مثلا غير ملتزمة بقراءة كتاب أو حفظ آية :oops: لانشغالي بالدراسة -

لمياء الجلاهمة
23-12-2005, 09:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي مروة .. اشكرك على كلامك اللطيف ولا شكر على واجب

اختي المستقبل الوردي .. شكرا على قصة الحلم اول مرة اقرأها فشكرا لك

اختك لمياء

حـورية آل كنعان
30-12-2005, 06:04 PM
28 / ذو القعدة

أتمنى أن يكون الجميع قد حقق نتائج طيبة لإنجاح جميع بنود جدول ذو القعدة ..


كما أتطلع لبرنامج حافل لشهر ذو الحجة..

وكل عام وانتم بخير .. :)

إبراهيم شوقي
31-12-2005, 12:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


شكراً للأخت حورية على مرورك ، وأشكر جميع الأخوة والأخوات الذين تفاعلوا مع جدول ذي القعدة ، وإن شاء الله مع هبوب نسمات ونفحات العشر الأول من ذي الحجة . يكون شهر ذو الحجة أوفر عملاً ، وأعظم أجراً إن شاء الله

وبالنسبة لجدول المتابعة لذي الحجة أتوقع إنه يمكن لكل واحد منا أن يقوم بتحديثه بإضافة صف إضافي لصيام العشر الأول من شهر ذي الحجة . أو على الأقل صيام يوم عرفة ( التاسع من ذي الحجة ) .

ونحن نعيش في هذه الأجواء الطيبة أتطلع بأن نشارك بعضنا البعض بمدارسة بعض المعاني والفوائد التي وردت في فضل هذه الأيام المباركة .

وهذه بعض الفوائد التي وصلتني من بعض الأخوة الأفاضل ، وآمل مدارستها ، وموافاتنا بأي فائدة ينتفع بها الجميع إن شاء الله .


فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد …

فضل عشر ذي الحجة :

[align=justify:ae6a0ec060]روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( أفضل الأيام يوم عرفة).[/align:ae6a0ec060]

أنواع العمل في هذه العشر :

[align=justify:ae6a0ec060]الأول : أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وغيره من الأحاديث الصحيحة .

الثاني : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه ، كما في الحديث القدسي : ( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) متفق عليه . ( أي مسيرة سبعين عاماً ) ، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ) .

الثالث : التكبير والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر ، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه : ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم . وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها ، لقوله تعالى : ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وانما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم ، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح ، وسائر الأدعية المشروعة .

الرابع : التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب ، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة ، فالمعاصي سبب البعد والطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ) متفق عليه .

الخامس : كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فانها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام ، فالعمل فيها وان كان مفضولاً فأنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وان كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده واهريق دمه .

السادس : يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة ، ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة ، وللحجاج من ظهر يوم النحر ، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق .

السابع : تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق ، وهو سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم ، ( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما ) متفق عليه .

الثامن : روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره ) وفي رواية ( فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي ) ولعل ذلك تشبهاً بمن يسوق الهدي ، فقد قال الله تعالى : ( وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ) وهذا النهي ظاهره انه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه ، ولا بأس بغسل الرأس ودلكه ولو سقط منه شيء من الشعر .

التاسع : على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى ، وحضور الخطبة والاستفادة . وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد ، وانه يوم شكر وعمل بر ، فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر .

العاشر : بعد ما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .[/align:ae6a0ec060]

صدرت بأذن طبع رقم 1218/ 5 وتاريخ 1/ 11/ 1409 هـ
صادر عن إدارة المطبوعات بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
كتبها : الفقير إلى عفو ربه
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
عضو الإفتاء

لمياء الجلاهمة
31-12-2005, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا لك اخ ابراهيم شوقي الله يجزيك خير

شكرا لك اختي حورية

إبراهيم شوقي
01-01-2006, 06:39 AM
[align=justify:53e2155e12]أختي لمياء ... شكراً على تتبعك لخطى رمضان ، وأهنئك وأهنئ جميع الأعضاء بقدوم موسم من مواسم الخيرات ، نسأل الله سبحانه وتعالى لمن نوى الحج هذا العام أن يتقبل منه ، وأن يستمتع بمناسك الحج والعمرة في كنف بيت الله والأماكن المقدسة ، وأن يرده إلى أهله سالماً غانماً مبروراً غير مأزوراً . [/align:53e2155e12]

إبراهيم شوقي
02-01-2006, 06:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مع إطلالة شهر ذي الحجة وهبوب نسمات ورياح موسم من مواسم الطاعات تهفو النفوس ، وتتسابق القلوب لنيل حظها من فيوضات وبركات هذه الأيام الطيبة ، والتي هي حالها كحال أيام وليالي رمضان ، وحال كثير من ذكريات الطاعة في ضمير عالمنا الإسلامي.

تذكرنا هذه الأيام بأننا ما زلنا في هذه الدنيا في دار عمل وجهاد واغتنام للفرص .. تأتي علينا مسرعة لتغمرنا بالسكينة والسلام ولتقول لنا هبوا من سُباتكم فلم يأتي زمن الكسل والنوم بعد .. فلا مكان هنا للنائمون والغافلون.

إنها الفرص المتجددة التي تلاحقنا بين الفينة والأخرى لتنزل علينا من بركاتها ، ولتهمس في أذاننا قائلة ..... يا من تدنست صحيفته بعد رمضان بعد أن كانت بيضاء ناصعة ، ها أنا أعود إليك لأمنحك فرصة جديدة ، وما زالت أنفاسك تتردد في صدرك .


فلا تعرض عنها وأحسن استقبالها واغتنمها قبل أن تذهب كحال غيرها من المواسم ، فتبوء بالندم والخسران .

أذكر نفسي وأذكركم بأننا في كنف عشرة أيام فيها من الخير والبركة التي يفضل العمل فيها العمل في شهر رمضان نفسه.

فهذه نعمة تستوجب الشكر والثناء على المنعم ، فلا يشعر المسلم إلا بأن يد الله تحفظه وترعاه ، وتلح وتقول له تعالى يا عبدي فلم تضام ، وأنت عبدي ، ولا تحزن وأنت عبدي ، ولا تشقى وأنت عبدي .. فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، وهكذا يتقلب الإنسان بين الرحمة والمغفرة والرضوان، فخاب وخسر من أعرض عن ذلك كله حتى لقي الله وهو عليه غضبان.

ما زالت الفرصة قائمة فهل من مغتنم لها ؟؟؟؟

تحياتي للجميع .. ودعواتي لكم بالتوفيق والسداد

لمياء الجلاهمة
02-01-2006, 11:11 AM
[align=justify:5a79ff7094]أختي لمياء ... شكراً على تتبعك لخطى رمضان ، وأهنئك وأهنئ جميع الأعضاء بقدوم موسم من مواسم الخيرات ، نسأل الله سبحانه وتعالى لمن نوى الحج هذا العام أن يتقبل منه ، وأن يستمتع بمناسك الحج والعمرة في كنف بيت الله والأماكن المقدسة ، وأن يرده إلى أهله سالماً غانماً مبروراً غير مأزوراً . [/align:5a79ff7094]

اخي الفاضل ابراهيم

لاشكر على واجب تجاه انفسنا واخواننا وقبل ذلك ربنا

هذه ايام مباركة نسأل الله ان يعيننا على حسن استغلالها

وهنيئا لحجاج هذه السنة ..

إبراهيم شوقي
02-01-2006, 12:07 PM
[marq=left:271c270c53]الأيام العشر [/marq:271c270c53]

[align=justify:271c270c53] قال عنها الرسول المصطفى- صلى الله عليه وسلم-: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء" (حديث صحيح) [/align:271c270c53]

لمياء الجلاهمة
02-01-2006, 12:24 PM
الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر , الله أكبر ولله الحمد .

خالد عبدالهادي
08-01-2006, 09:04 PM
[marq=left:71d60bf31f]كل عام وأنتم جميعاً بألف خير ... [/marq:71d60bf31f]


ثبتنا الله وإياكم ... ونحن على خطى رمضان سائرين


وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

إبراهيم شوقي
09-01-2006, 08:15 PM
ا

الأخ الكريم خالد عبد الهادي ... كل عام وأنت بخير ، ونشكر لك مبادرتك بالتهنئة بعيد الأضحى المبارك .

للهم أكرم هذه الوجوه الطيبة بعظيم عفوك وغفرانك ، ومنَّ عليهم برضاك عنهم ، ويسر لهم طريق الهدى والصلاح ، وسخر لهم الطيبين من خلقك واشرح صدورهم بذكرك ، ولا تجعلهم لهم في يومهم هذا من دعوة إلا استجبت لهم جوداً وكرماً منك يا صاحب الجود والكرم ، وادفع عنهم السوء واقضي عنهم الدين واغفر لهم ذلاتهم وذنوبهم . اللهم آمين

[marq=left:6731d8a606]كل عام وأنتم بخير [/marq:6731d8a606]

marwa
13-01-2006, 08:15 AM
السلام عليكم

الاخ العزيز و الاستاذ الغالى القدير ابراهيم / كل عام و حضرتك بخير

انا سعيدة برجوعك الى المنتدى من جديد

انا مستمرة على خطى الحبيب بعون الله و اجاهد فى سبيل الوصول الى غايتى
و لا انكر انى مقصرة فى بعض الواجبات التى اراها مهمة

مثل مثلا بر الوالدين و صلة الارحام و اجد هذا الامر يحزننى جدا و ربما السبب هو كثرة اهتماماتى و مسؤلياتى و يمكن كسل او سوء خلق لانه لا يوجد سبب يمنعنى عن ذلك :oops: :oops: :oops: :oops: :oops:
و بعض الاعمال الاخرى ايضا و لكنى احاول و اثابر و الله المستعان

انا كنت بتمنى من حضرتك انك تطرح و تقترح كتاب هذا الشهر او موضوع هذا الشهر لكى نعمل فيه و نستزيد فى جماعة

مع اننا فى نصف الشهر و الشهر قرب من الانتهاء !!!!!!

كما ارجو ايضا عودة الاخوة و الاخوات السائريين على خطى رمضان لنكمل المسيرة فى جماعة

و السلام عليكم

إبراهيم شوقي
14-01-2006, 06:29 AM
أختي الكريمة مروة ..

كل عام وأنت وجميع أخواننا وأخواتنا بخير وسلام .

أشكرك على كلماتك الرقيقة ، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن ، سعدت بالأخبار الطيبة التي سمعتها عنك ، كما سعدت على مثابرتك ، وإصرارك على مواصلة خطاك على رمضان ، ونحن جميعاً في هذا المحفل حقيقة نستمد العون من بعضنا البعض ، ونشد على أيدي بعضنا البعض حتى تستقيم حياتنا على طاعة ربنا سبحانه وتعالى ، وهذا يستأهل أن نثابر ونتواصى باستمرار .

لا أنكر تقصيري في الدخول للمنتدى ، ولكن هذا يرجع لسبب خاص بي وهو انشغالي في الفترة الماضية ، والسبب الآخر هو مشاكل متعاقبة في الاتصال بالمنتدى .

نسأل الله أن ييسر لنا سبل التواصل ، والتواصي ، وأن نستمر على هذه الخطى كما توافقنا وتعاهدنا على ذلك .

و أريد أن أنوه بأمر ، فكما يبدو إن تفاعل الأعضاء بدء يضعف ولربما لظروف أداء مناسك الحج وأيام العيد ، وإن شاء الله نستبشر ونظن خير بالجميع بأن العودة ستكون قوية وفعالة . المهم أن نبقى نحن في مواقعنا ولا نغادرها .

فالاختبار الحقيقي لكل عضو الآن هو مواصلة السير ومقاومة العقبات التي تعترضه ، ولا يمنع من أن يكون هناك وقفات للاستراحة والمراجعة ولكن بشرط ألا تطول ، ونعاود المسير .

أشكرك أختي على التذكير بكتيب الشهر ، وأود أن أقترح تيسيراً للأمر أن يكون الكتيب ممكن أن يكون منقول أو بحث معين بحيث يتجاوز المقالة ، حتى ينتفع الجميع ، ونحاول جميعأً قراءته .

وسأبدأ بنفسي ، وسأبعث بمقالة مطولة أو مبحث عن الابتكار في القريب العاجل إن شاء الله .

تحياتي لك وإلى الملتقى .

إبراهيم شوقي
14-01-2006, 08:56 AM
[align=right:eb9c734269][marq=left:eb9c734269]الابتكاروالفن[/marq:eb9c734269]



مقدمـــة :



أصبحت دراسة التفرد لدى الأفراد في وقتنا الراهن أمرا ضروريا ولا يأتي ذلك من قبيل حب الاستطلاع فقط بل أصبح ضروريا ما يميز الفرد عن الآخرين ومقدار هذا التميز ونوعه . إن اختلاف الأفراد فيما بينهم ربما يعود لأسباب تتعلق بنوعية الخصائص التي يرثها الفرد وتميزه عن غيره. وربما يعود لأسباب تتعلق باكتسابه لخبرات معينة سواء في نطاق الأسرة أو المجتمع أو المدرسة أو بطريقته الخاصة. وبناء على ذلك يمكن القول إن الفرد يكتسب مجموعة من العادات والاتجاهات وأساليب الفهم والإدراك تخصه دون غيره وتميزه عن الآخرين .



ولا شك أن الابتكار سواء كان في العلم أو الفن أو الشعر أو أي مجال آخر يمثل واضح للتفرد والتميز وللابتكار دور كبير في عالمنا المعاصر فإليه يعود الفضل في الكثير من الحلول الجديدة والنافعة للمشكلات التي يعاني منها الفرد والمجتمع. ومن المعروف أن الحضارة الإنسانية بشكلها الراقي وما حدت إليه من مستوى وما حققته من انتصارات واكتشافات وأنظمة اجتماعية واقتصادية وسياسية راقية وآداب رفيعة هي وليدة عملية الابتكار. إن هذه العملية تعبر عن الوجه المشترق للجانب الإنساني وإبرازه وتنميته ، فالموسيقى والشعر والأدب وغيرها من الفنون تعمل على تنمية ذوق الإنسان وإرهاف إحساسه. كما أن الاختراعات في مجال العلم والتكنولوجيا كانت سببا رئيسيا في راحة الإنسان وتطوير نمط حياته. فقد اختصرت المسافات بين أجزاء العالم وجعلته في متناول يده كأنه قرية صغيرة ، كما حمته من أخطار بعض الأوبئة والمجاعات وطورت أساليب حياته ، وحسنت تقنيات الإنتاج وغيرها من مظاهر الثورة التكنولوجية والمعرفية التي يعيشها الآن. وهكذا تمكن الإنسان بفضل الابتكار تطويع الطبيعة لصالحه وحل مشكلاته .

ويهيء الابتكار الإنسان لمواجهة حوادث ومشكلات المستقبل المتوقعة. والإعداد لها قبل وقوعها من خلال عمليات التخيل والتصور. ومهما بلغ الإنسان من نجاح أو تقدم في العمل أو الحياة، فإنه يظل يتساءل عما إذا كان سيبلغ النجاح في نهاية المطاف، لذلك فإن الكثير من الأفراد أو المؤسسات الناجحة تظل على الرغم من نجاحها تنظر إلى المستقبل بنوع من القلق وتهيأ نفسها لمواجهة المصاعب التي يحتمل أن تقف في طريق نموها وتقدمها ، إننا بدلا من أن ننتظر حتى تحدث المشكلات وننشغل في إيجاد حلول لها ، نحاول توقع هذه المشكلات ومن ثم نأخذ في الإعداد لمواجهتها بحيث تكون هناك خطة جاهزة تستخدم وقت الحاجة وهذا ما يميز التفكير الإبتكاري كتفكير مبادر يسبق الحدث قبل وقوعه، لذا فإنه يمثل قمة النشاط العقلي والإنساني .



طبيعة الابتكار:



كما أسلفنا سابقا أن للابتكار تعاريف متعددة توضح طبيعة هذه العملية وخصائصها. ونستشهد هنا بتعريف " جلفورد " Guilford , 1959 الذي يقول عن الابتكار بأنه " تفكير في نسق مفتوح يتميز الإنتاج فيه بخاصة فريدة هي تنوع الإجابات المنتجة والتي لا تحددها المعلومات المعطاة " . وتعريف " تورانس " (Torrance) بأن الابتكار هو عملية إدراك الثغرات وما بين المعلومات من احتلال أو عناصر مفقودة أو عدم أتساق لا يوجد له حل متعلم ، والبحث عن دلائل ومؤشرات في الموقف وفيما أدى الفرد من معلومات ووضع الفروض واختبارها ، ثم الربط بين النتائج ، وربما إدخال بعض التعديلات على الفروض ثم إعادة اختبارها وأخيرا مشاركة وتبادل الإنتاج الإبتكاري والحل مع الآخرين " ( الدريني 1985، ص. 327 ). ومن خلال هذين التعريفيين وغيرها من التعاريف يلاحظ أن التفكير الإبتكاري هو تفكير يتصف بالمرونة من خلال وضع الفروض واختبارها وإجراء التعديلات عليها وإعادة اختبارها ، كما أنه تفكير في نسق مفتوح ، فالمعلومات ليست مقدمة بل يمكن فحصها لكي ندرك ما بينه من ثغرات ، كما أنه تفكير منطلق يؤدي إلى محاولات تستهدف الوصول إلى استجابات غير عادية أو جديدة لحل المشكلات ، وغالبا ما يؤدي مثل هذا التفكير المنطلق إلى استجابات ينظر إليها باعتبارها أعمالا إبتكارية.



كما يوصف الابتكار بأنه نمط من التفكير التباعدي Divergent Thinking الذي يسعى إلى حل المشكلة بأسلوب متفرد يتسم بالجدة ويبتعد عن الأنماط المعتادة. والذي يؤدي إلى اقتراح أكثر من حل واحد مقبول للمشكلة ولا يقتصر ذلك على حل المشكلات، بل إلى اقتراح أساليب جديدة في مختلف المجالات . ويقف التفكير التقاربي Convergent Thinking على الجانب الآخر لأنه فهو تفكير يعتمد حل المشكلة بأسلوب معتاد وشائع، وهو تفكير يعتمد أساليب تقليدية في التوصل إلى حل واحد صحيح لكل مشكلة .



ويلعب التخيل والتصور في عملية الابتكار دورا هاما، وربما تستعمل كلمة تخيل استعمالات مختلفة ، ولكن يعني التخيل في علاقته بالابتكار، هو القدرة على تجسيد أو تصوير شيء ما وتجاوز الحقائق المعطاة. ولعل خير مثال نورده هنا قصة الطفل غوس Gauss الذي أصبح فيما بعد رياضيا مشهورا ، حين طلب المعلم من طلاب الصف أن يجمعوا الأرقام من 1 ـ 10 وكان غوس بينهم وعمره ست سنوات ، وحينما شرع الطلبة في عملية الجمع صاح غوس بعد بضع ثوان أن المجموع هو " 55 " وقد تسبب بإجابته السريعة هذه دهشة المعلم الذي اكتشف هذا الطفل الصغير أن ثمة علاقة منطقية في مجموعة الأعداد هذه يمكن بموجبها اعتبارها خمسة أزواج هي : 1+10 ، 2+9 ، 3+8 ، الخ … وأن مجموع كل زوج هو 11 ، وباكتشافه لخاصية المجموعة في هذا العمر المبكر دليل على ابتكار واضح يتمتع به شخصيا بينما يجهله الكبار ، (عاقل، 1979، ص. 68 ـ 69 ) .



إن جمع الأعداد في حالة الطفل غوس في حد ذاته لا يعد عملا تخيليا وإنما مجرد جمع أرقام، ولكن اكتشاف ما وراء هذه الأرقام من علاقة كان عملا تخيليا وبالتالي إبداعيا. ويقترح " برونز" استعمال مصطلــح الفعالية الصوريـة ليصف ما قام به غوس وأن هذه الفعاليــة تنحصر في " تنظيم العناصر بحيث يتمكن الإنسان من رؤية العلاقات التي لم تكن بينة من قبل وتجميعها بصورة لم تكن موجودة " وعلى الرغم من قدرتنا تجسيد الأشياء غير الحقيقية في خيالنا ، فإن هذه الأشياء لا بد أن تكون متصلة بطريقة أو بأخرى بأجزاء من عالمنا الواقعي فمثلا كانت اللوحات التي رسمها الفنانون الألمان للأراضي المقدسة تشبه في تفاصيلها وإلى حد كبير ما كان موجودا في ألمانيا ذاتها. (عاقل، 1979 ، ص 70 ـ 71 ) .



وعلى أية حال، يجدر بنا التمييز بين عمليات التخيل والتصور التي من شأنها أن تأتينا بأفكار جديدة وحلول مبتكرة وبين عمليات التحقق التي يجريها الإنسان المبتكر للتحقق من صدق هذه الأفكار والحلول وإمكانية تطبيقها .



ففي الحالة الأولى نكون بصدد عمليات الاكتشاف ، وفي الحالة الثانية نكون بصدد عمليات التحقق وكل هذين النوعين من العمليات ضروري للابتكار . فالإنسان المبتكر لا يعرف بالضبط عما يبحث في بداية الأمر. إنه ينظر ويفتش بين الأشياء محاولا دراسة الأنظمة والقوانين التي تحكمها وتسيرها. وكلما توصل إلى تصور معين فإنه يضع هذا التصور موضع الاختبار ليتحقق من مدى صدقه وعموميته .



ويبدو أن التفكير المتخيل يختلف عن التفكير المنطقي المنتظم في بعض الجوانب. ففي التفكير المنطقي المنتظم يكون الهدف والمشكلة ، والطريقة معرفة بوضوح كما تكون العملية مدروسة بشكل جيد. ويستخدم هذا التفكير عادة في المواقف التي يمكن فيها وضع الخطط وحيث يكون عدد المتغيرات والفرضيات محدودا . أما التفكير المتخيل فيحدث في مواقف حل المشكلات المحيرة ذات الطابع الغامض، ويبزغ التبصر في هذا النوع من التفكير بصورة غير متوقعــة. ويعتبر " هتشنسون " ( Hutchinson, 1949) أن هذين النموذجين صالحان لأن يكونا نهايتي مقياس للتفكير ، ويسمى " بارتلت " Bartlett هاتين النهايتين بالتفكير ضمن أنظمة مغلقة مقابل التفكير المغامر لأن المغامرة في حد ذاتها تحتوي على عنصر التخيل والتصور بدرجة كبيرة من جهة ومن جهة أخرى تنشأ المغامرة في ظروف تتسم بالغموض ونتائجها غيــر مؤكــدة، بينما يفتقد التفكير المنطقي أو التفكير وفق أنظمــة مغلقة هــذه المسحة التخيلية (عامل ، 1979 ، ص 71 ).



ومن ناحية أخرى، لو عدنا إلى تقسيم " بارتلت " حيث وضع في إحدى نهايتي مقياس تفكيــر " التفكير ضمن أنظمة مغلقة " وفي النهاية الأخرى " التفكير المغامر " الذي يتمثل في التفكير التجريبي أو الفنان المبتكر ، فقد يوصف المفكر في النظام المغلق بأنه في وضع يتأمل في بناء مكتمل ومروري ويستند إلى قواعد بنائه. وعلى الرغم من أن هذا البناء قد يكون معقدا إلا أن هذا المفكر يبحث عن شيء يعتبره موجودا بينما المفكر التجريبي أو المغامر، فهو في وضع آخر يتطلب فيه أن يستعمل كل ما يقع تحت يده من أدوات ليكمل بناء ما لم يكتمل بعد ، ويعيد قلب الأشياء مرات عديدة وقد لا يستطيع أن يكمل هذا البناء. وفي التفكير التجريبي أو المغامر تكون الثغرات أوسع والبناء أكثر تخلخلا وتتحول المهمة من حل المشكلة إلى صياغة المشكلة على أحسن وجه ممكن .



وللذاكرة وما تحتويه من معلومات دور في الابتكار والتفكير الإبتكاري وهذا لا يعني أن الابتكار مجرد محاكاة أو تكرار لما يوجد بالذاكرة وإنما يبدو في اكتشاف علاقات ووظائف جديدة وتأليف جديد من أشكال ومعلومات قديمة تتضمنها الذاكرة ووضع هذه العلاقات في صيغة إبداعية جديدة إذ ليس من الضروري أن تكون جميع عناصر الفكرة المبتكرة جديدة تماما. فالمبتكر قد يستعير أفكارا من غيره. ولكنه يوظفها توظيفا جديدا. ويرى فيها معاني جديدة ويضفي عليها دلالات جديدة لم يسبقه إليها أحد ولا يتحقق الشكل الجديد وخاصة في الفنون الصناعية إلا بعد مجهود ذهني طويل. وبالاستعانة بمجموعة كبيرة من الحقائق التي سبق للعلم أن كشف عنها . فالطائرة مثلا تشبه جسم الطائر وجناحيه ومروحة الباخرة تقوم بالوظيفة نفسها التي تقوم بها زعانف الأسماك. إن مخترع الآلة البخارية لم يخترع البخار والفنان التشكيلي لا يخترع الألوان والشاعر لا يخترع حروف اللغة ولكــن كل هؤلاء جاءوا بصور جديدة ووظائف جديدة من الأشياء التي تعاملـوا معــها ( عتوي ، 1982 ، ص 20 ـ 21 ) .



ويرى " فوشوكي " و" موسكو فسكي " Faucheux & Moscovici الابتكار بأنه الحدث أو الفكرة اللامعة التي تنشأ في وقت معين وأن هذه العملية ذات طابع تطوري هدفها ثراء المعرفة بصورة تدريجية وقد اهتم بالناتج النهائي لعملية الابتكار أكثر من اهتمامهما بتطورات العملية نفسها والآليات الخاصة بها.



أما المدرسة الأمريكية فقد اهتمت بدرجة أكبر بالطرق الفنية لتنمية الابتكار، وتعتبره ليس فقط كنتيجة لنشاط الذكاء الواعي المنظم الذي يتسم بالمنطقية، بل كذلك نتيجة للنشاط ما قبل الشعوري Subconscientوهو نشاط فكري يتسم بالتلقائية. وهو على عكس النشاط الفكري العقلاني الذي غالبا ما يكون موجها ويخضع لسلطة المنطق ويقول كلارك Clark أن ما تحت الشعور ليس بكائن منطقي ينتقل من النقطة 1 إلى النقطة 2 بل في بعض الأحيان يقفز من النقطة 8 إلى النقطة 2 ثم إلى 4 متجاوزا التسلسل المنطقي مجربا كل أنواع الترابط الغريبة لخلق حلول جديدة.



ومن هنا تبرز أهمية هذا النوع من التفكير من أجل الخلق والابتكار. ويبدو أن هذا المفهوم للابتكار قد اعتمد النظرية الترابطية ( Associationnisme ) وهي نظرية برزت في القرن التاسع عشر ومن أبرز فلاسفتها " هيوم " Hume و" بولهان" Paulhan حيث يرى " هيوم " أن الترابط يحدث في حالات التشابه أو الاقتران الزماني أو المكاني. أما بولهان فيرى أن الترابط يحدث على شكل قانون نسقي يتمثل في أن العناصر العقلية تميل تلقائيا إلى تكوين تأليف عضوي ذا غاية باطنية ( الزغل، 1993، ص 129 ).



أما " جلفورد " (Guilford,1959) فيعتقد أن ثمة فروقا في الابتكار بين مختلف الميادين بالرغم من اعتقاده بوجود عوامل مشتركة تجمع كل المبتكرين وأنماط قدراتهم. وافترض " جلفورد " عدة عوامل مهمة للابتكار، منها الإحساس بالمشكلات، حيث الإنسان المبتكر يكون مرهفا في تحسسه للمشكلات وهذا مما يثيره بدرجة أكبر من الأفراد العاديين، وبالتالي يثير فضوله، ويدعوه للاهتمام بالمشكلة والانشغال بها. هناك عامل آخر هو الطلاقة Fluency الذي يعني إمكانية إنتاج عدد كبير من الأفكار في وحدة زمنية وهذا مما يتيح فرصة أكبر للابتكار. ولدى الإنسان المبتكر أفكارا جديدة ويمكن اختبار هذه القدرة بمقدار تكرار ما هو غير شائع وغير معتاد من الأفكار. والمرونة Flexibility عامل آخر من عوامل الابتكار اقترحه "جلفورد " وتعني أن المبتكر يسهل عليه تغيير تهيؤه النفسي وأنه إنسان ذو فكر مرن لا يتصلب عند فكرة أو طريقة ما، وهو قادر على التغيير حين يلزم ذلك. كما يرى " جلفورد " أن التفكير الابتكاري يتطلب تنظيم الأفكار في أنماط أوسع وأشمل. لذلك افترض وجود قدرة تسمّى " Synthesizing Ability " تقابلها قدرة تحليلية Analysing Ability وهاتان القدرتان ضروريتان للابتكار. فأغلب الأعمال الابتكارية جاءت نتيجة تحليل بناءات رمزية قديمة تم بناءها بأسلوب جديد، وقد استوحى عامل إعادة تنظيم من علم النفس الشكلي . إن الكثير من الاختراعات كانت تحويلا لشيء موجود إلى تصميم أو وظيفة جديدة أو استعمال جديد. كما أن هناك قدرة أخرى ضرورية للابتكار تتعلق بدرجة التعقيد Complexity للبناء، وهي قدرة تتعلق بإمكانية إدارة عدة متغييرات في آن واحد. هناك من الأشخاص من لا يستطيع إدارة أكثر من فكرة واحدة أو اثنتين، وعندما تزداد الأفكار يصيب هؤلاء الأشخاص التشويش. أما الإنسان المبتكر فهو أقدر على مقاومة هذا التشويش. والعمل الإبداعي من أجل أن يكون عملا واقعيا أو مقبولا لا بد أن يكون تحت درجة من الضبط والتقويم، لذا كان التقويم أحد العوامل التي اهتم بها " جلفورد " بالنسبة إلى الابتكار على أن تكون درجة التقويم ليست بالشدة التي يمكن أن تضر بعملية الابتكار، لأن التقويم النشط يكون عائقا للتقويم. كما اثبت " جلفورد " هذه العوامل التي افترضها باستخدام طريقة التحليل التعاملي كما توقع هو ومعاونوه من حيث أن الأشخاص الأكثر ابتكارا يفكرون بقدر أكبر من الطلاقة والمرونة والأصالة. (عاقل، 1979، ص. 20 ـ 38).



كما قام ماك كينون (Mac Kinnon, 1963, P.484) بدراسة الابتكار بطريقة مختلفة عن طريقة " جلفورد "، حيث يشير إلى موقف البورت من دراسة فردية الإنسان وعلاقتها بالقوانين العامة ومدى انطباقها على الفرد، فالإنسان يكون في بعض الأمور متشابها لكل الناس وفي أمور أخرى يكون متشابها لبعض الناس ويكون في أمور ثالثة مختلفا عن كل الناس. ويرى " ماك كينون " أن الطريقة التي استخدمها في دراسة الابتكار من السعة والتعقيد بقدر يسمح باعتبار كل شخص فرد قائم بذاته ويمكن مقارنته بكل الأشخاص. والطريقة التي استخدمها هي طريقة تقدير الشخصية، وتشتمل في حقيقة الأمر على عدة طرق وتطبيقات صممت بطريقة تسمح بإعطاء صورة شاملة عن الأشخاص الذين اختيروا للدراسة. فلقد أخضع الأفراد إلى تجارب وفق مجموعات صغيرة يقومون بحل للمشكلات في أوضاع اجتماعية مهيأة سلفا وذات طابع ضاغط. كما كانوا يختبرون ويطالبون بالتعبير عن آرائهم ومواقفهم واهتماماتهم وقيمهم. كما طبقت عليهم اختبارات للكشف عما لا يعرضونه عن أنفسهم. وكان هدف هذا البرنامج هو الكشف عن شخصية الفرد المبتكر وتاريخ حياته وبناء شخصيته وقدراته البنائية.



فلقد بدأ " ماك كينون " ومعاونوه بافتراض وجود أنواع مختلفة من الابتكار، كالابتكار الفني والابتكار العلمي والابتكار الفني والعلمي معا. لذا، اختاروا كتاب الروايات والشعراء المشهود بإبداعهم لدراسة الابتكار الفني، واختاروا الباحثين العلميين والمهندسين المخترعين كممثلين للابتكار العلمي، واختاروا دراسة الرياضيين والمهندسين المعماريين لدراسة الابتكار العلمي والفني معا، وفي المقابل اختاروا عينة مناظرة تتصف بدرجة منخفضة في الابتكار في هذه الميادين. واستخدمت معاملات الارتباط والتحليل العاملي لمعالجة النتائج، واستخلص ثمانية نماذج للابتكار في ميدان الباحثين العلميين الصناعيين هي: النموذج "المتحمس" Zealot و"المستهل" Intiator والمشخص Diagnostician والباحث Scholar والصناع Artificer والجمالي Aesthetician والمنهاجي Methodologist والمستقل Independent . واتصف الأشخاص ذوي الابتكار العالي بأنهم ميالون إلى أن تكون لديهم نظرة إيجابية لأنفسهم. كما وجد أن الأشخاص ذوي الابتكار العالي كانوا أقدر على نعت أنفسهم بأوصاف غير مناسبة أكثر مما يفعله زملاؤهم الأقل ابتكار، وهذا يدل بأن لديهم من الثقة بالنفس مما يسمح لهم بانتقاد أنفسهم نقدا ذكيا واعيا. وقد حرص الأشخاص المبتكرون التشديد على ذكر الخصائص التي تتعلق بإنجازهم فوصفوا أنفسهم بأنهم مخترعون ومصممون ومستقلون وفرديون ومتحمسون ومجدون، بينما شدد الأشخاص غير المبتكرين على ذكر خصائصهم الأخلاقية فوصفوا أنفسهم بأنهم مسؤولون وصرحاء ويعتمد عليهم وواضحوا التفكير ومتسامحون ومتفهمون. أما بالنسبة إلى المؤشرات الثقافية السلبية فإن لها تأثير على الابتكار، إذ قد تؤدي إلى انخفاض الابتكار كلما كانت هذه المؤشرات قوية. فمثلا يلاحظ أن الإناث أكثر اعتمادا على الغير وأقل طموحا وأقل أصالة على الرغم من وجود نساء مبتكرات. إلا أن نسبتهم قليلة قياسا بعدد المبتكرين من الرجال، وربما يرجع سبب ذلك إلى الضغوط التي تمارس على المرأة من أجل الانصياع للمجتمع، إذ لو وضعت نفس الضغوط على الرجال فمن المحتمل أن نجد انخفاضا في مستوى الابتكار لدى الذكور أيضا.

ويعتبر " تورانس " Torrance الابتكار نوعا خاصا من حل المشكلات يتضمن نتاجا فكريا جديدا وذا قيمة، يتطلب تغييرا في الأفكار المقبولة سابقا أو رفضا لها كما يمكن أن يكون حل المشكلة مبتكرا إذا تطلب التفكير إثارة شديدة ومثابرة تدوم لفترة طويلة، أو تكون المشكلة المطروحة في بداية الأمر غامضة غير محددة بحيث تصبح صياغة المشكلة نفسها جزءا مهما من الحل.



ويشير "تورانس" إلى أن الاختبارات التي صممها هو ومعاونوه لقياس الابتكار تختلف عن الاختبارات التي صممها "جلفورد" وزملاؤه، وأن اختباراته تشتمل على مهمات معقدة، وصيغت بما يتناسب مع طبيعة التفكير الابتكاري وخصائص النتائج المبتكرة والشخصية المبتكرة. ووجد "تورانس" أن الأطفال الذين حصلوا على درجات عالية في الابتكار استطاعوا أن يعطوا عددا أكبر من الأفكار وأنتجوا مزيدا من الأفكار الأصيلة، و اعطوا المزيد من التغييرات عن الألعاب العلمية غير المألوفة عند مقارنتهم بمن هم أقل ابتكارا. كما اشتهر الأطفال المبتكرون بأنهم ذو أفكار غريبة وخارقة. حيث كانت رسوماتهم وانتاجاتهم أصيلة، وأعمالهم تتصف بروح النكتة وقلة التصلب والاسترخاء. أما بالنسبة إلى الراشدين، فقد استخدم اختباراته على طلبة الدراسات العليا التي كان يشرف عليها "تورانس"، ووجد أن الطلبة الذين يحصلون على درجات عالية في اختبارات التفكير الابتكاري، كانوا أكثر أصالة وأكثر إبداعا في دراساتهم التطبيقية من زملائهم الذين حصلوا على درجات منخفضة. كما وجد هو و" هانسن " Hansen أن معلمي إدارة العمال الأكثر ابتكارا في هذه الاختبارات كانوا أكثر إثارة للأسئلة المعقدة والمتفرغة. كما دلت نفس النتائج أن المعلمين الأكثر ابتكارا يتصرفون تصرفا ابتكاريا في صفوفهم أكثر من زملائهم الآخرين. (عاقل، 1979، ص 58 ـ 61).



ويرى " تورانس " أنه بالرغم من وجود بعض الثغرات في تحديد العوامل التي تؤثر في الابتكار، فإن البحوث التي قاموا بها مع مساعديه أشارت إلى الأساليب الضرورية لتنمية الابتكار مثل وجوب احترام الأفكار المثيرة وغير العادية التي يقدمها الطلبة وتشجيع المواقف المثيرة للابتكار عند المعلمين، وتطبيق مهارات التفكير الابتكاري ومكافأة الأصالة عند الطلبة وتشجيع النقد والتقويم وتنمية الشخصية الابتكارية. (عاقل، 1979، ص 63).



ويشبه " كوستلر " (Koestler, 1964) عملية الابتكار بعملية إعادة التوليد التي تتبعها العضويات الدنيا في نموها العضوي من خلال تخليف نفسها مجددا من قطع مفيدة ومثل هذا الأمر موجود أيضا في الحيوانات العليا من أجل خلق أجزاء من الجسد. ويرى " كوستلر " أن ما يجري في العمل الابتكاري هو تراجع لقفز أحسن Reculer pour mieux sauter حيث النفس تلجأ إلى العمليات العقلية ما قبل الشعورية، وتستعيد سيولة وحيوية نفس الطفل الأصيلة. إن مثل هذه الحالة النفسية شائعة عند الأطفال والحالمين والمبتكرين. ولكن في الحالات المرضية تتراجع النفس دون أن تقفز فيما بعد. أما في حالة المبتكر، فإن الأفكار تترابط بطريقة جديدة ومن ثم فإنه يرى الأشياء في ضـوء جديــد. ويقول " كوستلر" في هذا السياق " إن عملية انتزاع شيء أو مفهوم من سياقه العادي والنظر إليه في سياق جديد هي جزء أساسي من العملية الابتكارية. إنه عمل تخريب وعمل خلق في آن واحد وذلك لأنه يتطلب كسر عادة عقلية وصهر عناصرها من أجل تركيب جديد. إن كل عمل مبدع في العلوم أو الفنون أو الأديان يشتمل على نكوص إلى مستوى أكثر بدائية وانتزاعه من سياقه المألوف، إنه عملية تراجع من أجل قفزة أحسن، إنه تحليل يسبق التركيب". (عاقل، 1979، ص. 78).

مراحل الابتكار:



قدم " والس " (Wallas, 1926) وصفا لأربعة مراحل تمر بها عملية الابتكار. وتعتبر مرحلتي التفريخ والإلهام مرحلتين خاصتين بهذه العملية دون غيرهما من العمليات النفسية (عدي وتوق، 1992، ص. 260).



1ـ مرحلة التحفيز Preparation : تتضمن هذه المرحلة كل ما يتعلمه الفرد المبتكر خلال حياته والخبرات التي اكتسبها حتى لو كانت عن طريق المحاولة والخطأ. ويمكن القول أن كل ما يتعلمه الفرد في حياته يمكن أن يفيد في عملية التفكير الابتكاري. وإضافة إلى المعلومات الهائلة التي يحملها الفرد المبتكر فإنه يحتاج في أغلب الأحيان إلى تدريب خاص بالأعمال الابتكارية وفق برنامج معد مسبقا. وقد لا يحتاج الفرد في بعض الحالات إلى مثل هذا التدريب والإعداد خاصة في مجال الأدب والشعر. أما في حالات الابتكار العلمي فمن الضروري قبل أن يكون الفرد مبتكرا أن يكون عالما، ويعتبر التدريب الخاص والإعداد المسبق ضرورة ملحة للابتكار في مجال الفنون لأن المعرفة بالأساليب الفنية تعتبر شرطا ضروريا لأية عملية ابتكارية في هذا الميدان. وقد تستغرق عملية التحضير سواء كان في مجال الآداب أو العلوم فترة طويلة. كما تحتاج إلى معرفة صحيحة وعميقة بأساليب البحث والنظريات بأساليب البحث والنظريات والمعلومات التي سبق أن توصل إليها الآخرون في قبله في هذا الميدان، أي أنه من الضروري أن يعرف الأساس الذي يقف عليه لكي يكمل البناء. إن معرفة المبتكر لحاجات تخصصه ونقائص النظريات فيه يقوده إلى الاكتشاف والتجديد في ميدان اختصاصه.



2 ـ مرحلة التفريخ Incubation : لا ينشغل الإنسان المبتكر في هذه المرحلة بالمشكلة شعوريا، وتكون عملية التفكير في حالة من عدم النشاط الظاهري ولا يظهر أي تقدم نحو الحل أو الانتاج الابتكاري. ويعمد المبتكر إلى تحويل أنظاره عن المشكلة الرئيسية إلى أشياء أخرى بعد أن مر بمرحلة التحفيز، على أمل أن يهتدي إلى الحل النهائي مع مرور الزمن. وهناك افتراض لم يدعم بعد يقول أن المشكلة التي تشغل فكر المبتكر مدة طويلة تظل في حقيقة الأمر نشيطة في منطقة تحت الشعور بعد أن يتركها مؤقتا، ومع أننا لا نعرف كيف يأتي الحل إلا أن الحل قادم ربما يأتي بعد الاستيقاظ من النوم أو أثناء ممارسة نشاط يومي.



ويتباين سلوك المبتكر خلال مرحلة التفريخ من فرد لآخر ومن موقف لآخر، ربما يغلب على سلوك الفرد أثناء هذه الفترة القلق والإثارة مع الشعور بعدم الراحة وحتى الإحباط ويصبح سهل الإثارة يستسلم للعوامل المشتتة. وقد يشعر فرد آخر بالحزن والاكتئاب. إن ممارسة الفرد للاسترخاء أو الكسل أو النوم تحدث لديه نوع من التغيير والذي يمكن أن يقلل من تأثير عوامل الكف أو الدفاع أو التداخل، ويهيء الفرصة لبزوغ الابتكار من خلال دفعة قوية جديدة وانطلاقة إلى الأمام.



3 ـ الإلهام Iliumination : يظهر الحل في هذه المرحلة وكأنه جاء بشكل فجائي ومن بعيد، ويكون مصحوبا بحالات عاطفية من النشوة والارتياح. ومرحلة الإلهام ليست مرحلة منفصلة ومستقلة لوحدها، وإنما جاءت وليدة كل الجهود التي قام بها المبتكر خلال المراحل السابقة. فقد يأتي الإلهام خلال النوم إذ ذكر ديكارت العالم الرياضي المشهور أن مبادئ الهندسة التحليلية جاءته على شكل حلمين إثنين . وذكر العالم " فردريك كيلولي " (Fredriek Kekule, 1829 – 1896) أنه توصل إلى حل مشكلة ترتيب ذرات الكربون والهدروجين في مركب البنزين أثناء الحلم حيث رأى أن هذه الذرات ترقص على شكل حلقة فقاده هذا الحلم إلى الفكرة المعروفة بإسم حلقة البنزين والتي تعتبر إحدى الميادين الهامة في ميدان الكيمياء العضوية (عدس وتوق، 1992، ص. 261 ـ 263).



4 ـ مرحلة التحقيق Verification : يختبر المبتكر في هذه المرحلة صحة وجودة ابتكاره من خلال تجريبه، وربما تجري في هذه المرحلة بعض التعديلات أو التغييرات على الإنتاج الابتكاري من أجل تحسينه وإظهاره بأجود صورة.



وعلى الرغم من أن المراحل الأربعة السابقة موجودة في عملية الابتكار، إلا أنه يجدر بنا النظر إلى الابتكار بوصفه عملية ديناميكية متفاعلة مستمرة شأنها شأن الكثير من العمليات النفسية الأخرى. إنها دائما عملية متداخلة المراحل ومتفاعلة وموجودة. وهذا ما يتعارض مع تقسيم عملية الابتكار إلى مراحل متمايزة. ومع هذا فإننا ننظر نظرة خاصة إلى مرحلتي التفريخ والإلهام باعتبارها مرحلتان أساسيتان يلقيان الضوء على العملية الابتكارية نفسها بشكل مباشر.



سمات الشخصية الابتكارية :



إحدى الوسائل التي استخدمها علماء النفس في دراسة الابتكار هي دراسة سمات الشخصية للشخص المبتكر والخلفيات والظروف البيئية التي ارتبطت بها الانجازات الابتكارية من أجل إلقاء مزيدا من الضوء على هذه العملية وسد الثغرات الموجودة بخصوص تعيين محددات الابتكار ففي دراسات متعددة أجريت من قبل فريق من علماء النفس في معهد قياس الشخصية والبحث بجامعة كاليفورنيا ببركلي ntitute of Personality Assessment and Research ، طلب من الفنانين ورجال الأعمال والكتّاب وعلماء الرياضيات والمهندسين المعماريين وغيرهم أن يرشحوا أكثر الأفراد ابتكارا في ميدان تخصصهم ثم أخضع المرشحين الأكثر ابتكارا مع مجموعة أخرى تمثل الأقل ابتكارا في حقول تخصصهم للملاحظة. ويتم من خلال الملاحظة تقدير جوانب شخصيتهم. فلقد وصف الأفراد في المجموعة الأكثر ابتكارا بأنهم أكثر إبداعا وأكثر شجاعة، وذو تفكير واضح ومتقبلون ومتفردون ومشغولو البال ومعقدون بينما وصف الأفراد في المجموعة الأقل ابتكارا بأنهم متذوقون وميالون لمراعاة مشاعر وحقوق الآخرين وتقليديون وميالون للمساعدة ومتعاطفون وكسولون وخجولون وضعفاء. (دافيدون، 1992، ص. 559 ـ 560). وفي دراسات أكثر حداثة، اتضح أن لدى الأفراد المبتكرين حاجات متعددة مثل الحاجة إلى حياة منظمة والحاجة إلى فرض تكوينهم الشخصي على خبراتهم، كما تم تحديد صفات هامة لهؤلاء كالمثابرة والإصرار وبذل الجهد بصورة مكثفة والقدرة على أن يكونوا في براءة وصراحة الأطفال والكشف عن مشاعر تكون في العادة غير مرغوبة ويتم قمعها.



ويرى " ويتج " أن الشخص المبتكر يكون مرنا تماما في أنماط تفكيره ومهتما بالأفكار المعقدة ويبدي نمط شخصية تتسم بالتعقيد، ويميل إلى أن يكون حساسا للجمال، مهتما بكل ما هو غير عادي وجديد ويبدي شخصية متفتحة نسبيا.



ودرس " وييبرج " و" سبرنجر " Weisberg and Springer عينة من طلبة السنة الرابعة الموهوبين وقارنهم بعينة أخرى لا تتصف بالابتكار، فوجد أن الفئة الأولى امتازت بدرجات عالية في مفهوم الذات وسهولة تذكر خبرات الحياة ولديهم روح النكتة ووجود القلق الأوديبي ونمو الأنا Ego Development ، وعندما استخدم اختبار " رورشاخ "، أظهروا ميلا للاستجابات غير الاتفاقية والادراكات غير الحقيقية والمعالجة الخيالية لبقع الحبر. فلقد وصفت انجازات مجموعة الموهوبين بأنها أكثر حساسية وأشد تحررا من انجازات رفاقهم الذين هـم أقـل إبداعـا أما "فليمنج " و " ديبنترون " Fleming an Weintraub فقد وجدا علاقة سالبة ذات دلالة معنوية بين قياسات الأصالة والطلاقة والمرونة وبين قياسات الصلابة لمدى طلبة الصف السادس (عاقل، 1979، ص.61). ويشير عيسوي )1982( إلى أن الكثير من الدراسات الحديثة تؤكد على وجود سمات يختص بها الإنسان المبتكر منها أنه ينظر إلى السلطة على أنها أمر تقليدي أكثر من كونها مطلقة. كما أن المبتكر لا يميل إلى عمل تمييزات حاسمة في أحكامه. فهو لا ينظر إلى الأشياء على أنها بيضاء أم سوداء أو صواب أم خطأ أو جميلة أم قبيحة ولا تكون نظرته للحياة جامدة أو مطلقة وإنما نظرة تتسم بالنسبية وتكون أحكامهم مستقلة وليست تقليدية امتثالية سواء في المجالات العقلية أو الاجتماعية وهو أكثر استعدادا لإظهــار دوافعه "غير المعقولة " بخصوص الآخرين ولذلك يوصف بالشذوذ أحيانا (عيسوي، 1982، ص. 22).



ويرى " الدريني " (1985، ص. 328) بأنه لا يوجد اتفاق عام بين الدراسات التي استخدمت طريقة سمات الشخصية في دراسة التفكير الابتكاري، بل يوجد هناك تناقض بين السمات بعضهما مع البعض الآخر، فالمبتكر يتميز بالتفكير التخيلي والتأملي والتلقائية في السلوك والفكر والأصالة في الإنتاج والمرونة في الاستجابة وحب الاستطلاع بفكر مفتوح، وبروح المداعبة والسخرية والشعور بالحرية وتحمل المجازفة، وتحمل غموض الموقف والاستقلالية في الفكر والعمل والقدرة على المعايير والأنظمة وغير ذلك من الصفات. ويبدو التناقض بين سمات المبتكر في كونه ثائر لكنه لا يعمل ضد المعايير القائمة إذ هو متوافق بناء لكنه ثائر هدام، وهو منطوي وفردي لكنه يشارك في الأنشطة ويتولى القيادة.



الذكاء والابتكار:



يتفق معظم علماء النفس على أن الأعمال الابتكارية تحتاج إلى حد أدنى من الذكاء بدونه لا يحدث ابتكار، ولكن الذكاء إذا زاد عن حد معين، فإن الارتباط بينه وبين الإنتاج الابتكاري يبدأ التفاؤل. ويبدو أن الابتكار يرتبط بأسلوب الوظائف العقلية وعوامل أخرى كالدافعية وبعض الخصائص الشخصية، ولا يسير مع الذكاء في خط واحد في كل الحالات. وتدل دراسة " تيرمان " Terman على الأطفال الموهوبين أنه لا يوجد فرق جوهري في نسبة الذكاء بين أكثرهم وأقلهم إبداعا (العيسوي، 1982، ص. 66). وترى " دافيدوف "، 1992، ص. 557 أن الابتكار والذكاء يقومان على مهارات عقلية مختلفة إلى حد ما. فالذكاء على الأقل كما هو مقاس بالاختبارات التقليدية للذكاء يعتمد على قدرات التفكير بطرق تقليدية والتوصل إلى حل واحد صحيح لكل مشكلة، ويطلق عالم النفس " جلفورد" Guilford على هذه القدرة مصطلح التفكير التقاربي Convergent thinking . وعلى النقيض يتطلب الابتكار قدرة أخرى تسمى التفكير التباعدي Divergent thinking أي النشاط العقلي الابتكاري الأصيل الذي ينحرف عن الأنماط المعتادة والذي يؤدي إلى أكثر من حل واحد مقبول للمشكلة، وتميل قدرات التفكير التقاربي والتباعدي إلى الارتباط فيما بينها بدرجة متوسطة لكن نسبة الذكاء لا يمكن أن تتنبأ بابتكارية فرد ما. فمثلا قد تبلغ نسبة ذكاء عالم بيولوجي 130 وتكون لديه إنتاجية أكثر بكثير من إنتاجية فرد آخر نسبة ذكائه 180. لذا يمكن اعتبار الابتكار قدرة خاصة متميزة لحل المشكلة تمكن الأفراد من إنتاج أفكار أصيلة أو أشياء تتميز بأنها تكيفية وتؤدي وظيفة مفيدة وتامة التكوين.



وقد تبيّن أن لدى بعض الأشخاص المتفوقين في ذكائهم مستوى منخفض في قدراتهم الإبداعية، وعلى الرغم من أن بعض الاختصاصات العلمية تحتاج إلى ذكاء مرتفع لفهم واستيعاب الأساسيات من المعلومات كما هو الحال في الرياضيات والفيزياء، فإن الارتباط بين الذكاء والابتكار حتى في هذين المجالين يبدو منخفضا مع أنه إيجابي. وفي أوساط الفنانين كالنحاتين والرسامين، فإن الارتباط بين الذكاء ونوعية الإنتاج هو في حدود الصفر وربما يكون سالبا ومتدنيا في بعض الحالات (عدس وتوق، 1992، ص. 264 ـ 265).



العلاقة بين الابتكار والصحة النفسية :



هناك بعض الدلائل التي تشير إلى أن المبتكرين ليسوا بالضرورة نماذج للصحة النفسية والحياة السوية. فقد وصف كبار المبدعين بأوصاف تدل على مؤشرات الاعتلال النفسي، فمثـلا وصـف " بيتهوفـن " Bethoven بالغضـب، و" فان كون " Van Gogh بالعزلة والوحدة الكبيرة وكــان يعاني مـن الصرع، و" جوناتان سويفت " Jonathan Swift بالسخط والنقمة، و" رمبود " Rimbond بالإجرام ، و" أميلي برونتي " Emily Bronte باليأس، و" همنغواي " بالاكتئاب حتى مات منتحرا. وعلى الرغم من أن الدراسات التي قام بها " ماك كينون " Mac Kinnon أظهرت أن المبتكرين نالوا درجات متوسطة تزيد عن المعدل العام للسكان بما يتراوح 5 ـ 10 درجات في الاختبارات المخصصة لقياس الميل إلى الإضطربات النفسية مثل الهستريا والبارانويا والفصام إلا أن ماك كينون يرى بأن لا نعتبــر ارتفاع هذه الدرجات بالنسبة لهؤلاء المبتكرين يحمل نفس المعنى الذي يحمله ارتفاع الدرجات لدى المرضى النفسيين، بل يجــدر بنا أن نفهم أن ارتفــاع هذه الدرجات يدل على غنى الشخصية وتعقدها لــدى الشخص المبتكر، كمـا تــدل على الشجاعــة في الانفتاح على أية خبرة ولا سيما خبرات الحياة الداخلية. (عاقل، 1979، ص. 52 ـ 53).



وتتجلى شجاعة الشخص المبتكر من خلال إدراكه للعالم الخارجي ولعالمه الداخلي، وتظهر هذه الشجاعة في انفتاحه الإدراكي على خبرات حياته الداخلية وإدراكه الدقيق والحاد لها. لذا يتصف المبتكر بالمرونة والعفوية. وفي المقابل يتمسك الفرد المغلق نسبيا بالأحكام والمحاكمات، لذا تتصف حياة هذا الفرد بالانضباط والتخطيط الدقيق والمنظم. إن صفة الشجاعة التي يمتلكها المبتكر تجعله يتجنب الآليات الدفاعية للكبت والإنكار في أثناء ضبطه لاندفاعاته وصوره وأفكاره، وأن الكثير من الخبرات التي قد يكبتها أو ينكرها الأشخاص الأقل شجاعة يتقبلها الشخص المبتكر، ولكن تقبله لهذا الكم الكبير من الخبرات الخاصة والتي قد تكون مزعجة له وللآخرين ربما يجعله يعاني شيئا من القلق والاضطراب النفسي يفوق ما يعانيه الأشخاص الأقل شجاعة وإبداعا وأكثر تحفظا، وهذا مما قد يؤدي إلى حالة من الاضطراب النفسي والابتعاد عن السواء.



وقد اتضح من دراسات " ماك كينون " ميل واضح لدى المبدعين من الذكور للحصول على درجات أعلى في مقياس الأنوثة من الذكور الأقل إبداعا، وربما يساء فهم هذه الدرجات العالية بسهولة، لكنها في الحقيقة تعبر عن سعة الثقافة والاهتمامات العقلية أكثر من تعبيرها عن الانحراف الجنسي لأنها تدل على أنه كلما ازداد الإبداع لدى الإنسان كلما ازداد تعبيره عن انفتاحه على مشاعره وانفعالاته الخاصة. ومن المعلوم أن يونغ Jung كان يؤكد أن الإنسان مزدوج الجنس Bisexual وأنه يحمل في ذاته ملامح ذكرية وأنثوية في نفس الوقت كما يحمل اهتمامات وهويات مزدوجة الجنس وقد أيده في ذلك العديد من علماء النفس. ومن هنا يبدو أن الإنسان المبتكر أقدر من سواه على التعبير عن الجانب الأنثوي من طبيعته دون أن يكبت أو يتنكر لذكورته وهو قادر على التوفيق بين ملامحه الذكرية والأنثوية.

دكتور علي التميمي أخصائي نفساني



علي ناصر التميمي، دكتوراه بعلم النفس الاكلينيكي، عراقي مقيم في هولندا

* البحث مستل من رسالة

الدكتوراه للباحث الموسومة (( دور بعض العوامل النفسية في سلوك المجازفة بأتخاذ

القرار )) والتي نوقشت عام 2001 في الجامعة التونسية ضمن تخصص علم النفس

الإكلينيكي. [/align:eb9c734269]

لمياء الجلاهمة
22-01-2006, 11:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله


اخوتي اقتبس لكم بعض من موضوع الاخ فؤاد الحمد (( خطط مع فؤاد ))

والذي يقول :



حياتك تستحق أن تخطط لها!!

حياتك تستحق أن تعيشها بكل تفاصيلها!!

حياتك .... مسؤوليتك.!!

بهذه الكلمات نبدأ مشوارنا الجديد نحو التميز الإبداع الشخصي .... نحو النجاح في الدنيا وفي الآخرة بعون الله تعالى.... يقول المولى سبحانه وتعالى


(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون [الحشر:18] ))..

عبارة قوية على الأسماع... أن تأتي يوم القيامة ويقال لك هذا!!! هل نحن في إستعداد لهذا اليوم؟!

الحقيقة, أننا نعيش حياة واحدة!!! وهناك حقيقة أخرى أن أغلب الناس يعيش هذه الحياة ولسان حاله يقول (( عيش يومك )) :!: (( الحياة وحدة )) :!: فهل هذا يعقل :?: أين التخطيط في معجم حياتنا!؟؟ في الحقيقة ، التخطيط مضيعة للوقت! أتصدقون هذا!!! نعم الوقت يضيع ....لكن ليس هباءً وفي الحقيقة أنت تستثمر هذا الوقت التي تصرفه في التخطيط وكما هو معلوم أن الإستثمار في شيء ذو قيمة سوف يكون ذو مردود كبير مستقلاً...

وهذا ما سوف نكون عليه إن شاء الله تعالى.......


ما التخطيط !؟؟


التخطيط هو كتابة الغاية المنشودة لأي إنسان..!!! وعندما تكتب أهدافك فأنت في الحقيقة ترسم مستقبلك! هناك قاعدة ادارية اخرى تقول ــ انك عندما تكتب خطتك فإنك تزيد انجازك 30 بالمئة ، وساعة في التخطيط توفر 4 ساعات وقت العمل .


ولك تنجح خطتك لا بد من أن تكون الخطة مكتوبة والخطة التي في العقل مرفوضة تماما لعدة اسباب منها أن الإنسان قد يغير أهدافه ، قلة الإصرار ، نسيان الأهداف ، تقليل أهمية الأهداف ، قلة التشويق .!!! الخ.

والجميل في الموضوع ، أنك اذا كنت تطبق نصف خطتك فأنت من المنجزين أما إن كنت تطبق 80 بالمئة من خطتك فأنت في طريقك لأن تصبح من العظماء !!

والعجيب أن 3 بالمئة من الناس مخططين للعشر سنوات القادمة وما بعدها وهم أنجح الناس في الحياة .

كما أنه لا بأس من الخطأ في الخطة او عدم انجازها فأنت تتعلم , جرب إلى أن تصل للخطة التي تشعر أنها فعلا خطتك . وكلما ابدعت في خطتك زاد انجازك ورغبت اكثر في تحقيق اهدافك وكلما كانت الأهداف امام عينك يوميا زادت رغبتك في تحقيقها.




أخيراً .... أتمنى أن تكتب خطتك وتبدع فيها فإن كانت حياتك مهمة فمن المهم وضروري أن نضع لها خطة ونتعب في وضعها ونجعلها ابدع شيء واجمل شيء وصدقني ستطبقها لانها تستاهل ولان حياتك تستاهل .




الرابط :
خطط مع فؤاد (http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=43849&start=0&postdays=0&postorder=asc&highlight=&sid=69927234aaf13842525f7f9d4a654641)


اتمنى اخوتي من اصابه الفتور ( وكلنا تمر عليه هذه اللحظات )
المهم عدم الاستسلام

او من اهمل الخطة ان يعيد ترتيب اوراقه ويعيد التخطيط الشهري
ويعدل عليه ان احتاج التعديل حسب تجاربه السابقة لمعرفة ماهو الانسب

المهم ان نكون مسلمين مخططين

ويأتي رمضان القادم باذن الله ونحن في دورة مستمرة ومستعدين لاستقباله

اختكم لمياء

لمياء الجلاهمة
22-01-2006, 11:12 AM
http://www.enashir.com/blogs/uploads/abdullao_200025179-001.jpg

soso.
26-01-2006, 03:07 PM
بمناسبة قرب نهاية العام احببت أن اشارككم بهذا الموضوع الذي نقلته لكم من صيد الفوائد بتصرف بسيط


بعد أيامٍ قلائل سينتهي عامك المنصرم ..
ويطوى سجله ويختم عمله ..
و ها أنت على باب عامٍ جديد
الله أعلم بحالك فيه
فهنيئًا لمن أحسن فيما مضى واستقام ..
وويلٌ لمن أساء وارتكب الإجرام ..


- مع كل اقتراب جديد تنمو آمالٌ وتزدهر طموحات
ومع كل موسمٍ يفتح ذراعيه إليك
تفتح أنت صفحة جديدة فى حياتك
فإما أن تزرعَ فيها أزهارًا ورياحين وطيورًا مغردة
وإما أن تحشوها بالإخفاقات والفشل
يقول ابن القيم - رحمه الله -
(( السنة شجرة
والشهور فروعها
والأيام أغصانها
والساعات أوراقها
والأنفاس ثمرها
فمن كانت أنفاسه فى طاعة فثمرة شجرته طيبة
ومن كانت فى معصية فثمرته حنظل
وإنما يكون الحصاد يوم المعاد
فعند الحصاد يتبين حلو الثمار من مرها ))

- ومع ذلك
فإن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس،
والرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر
لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه وفق هواها،
بل هو يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها...
- ونحذرك أن
كل تأخير لإنفاذ منهج تجدّد به حياتك، وتصلح به أعمالك لا يعني إلا إطالة الفترة الكآبية التي تبغي الخلاص منها، وبقاؤك مهزوماً أمام نوازع الهوى والتفريط
فاعزم أمرك واستعن بالله
وابدأ بداية جديدة



- فما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين
وأن يرسل نظرات ناقدة في جوانبها ليتعرف عيوبها وآفاتها
وأن يرسم السياسات القصيرة المدى والطويلة المدى ليتخلص من هذه الهنات التي تزري به .
أخي الحبيب :-
- ألا تستحق نفسك أن تتعهد شئونها بين الحين والحين لترى ما عراها من اضطراب فتزيله
وما لحقها من إثم فتنفيه عنها مثلما تنفى القمامة عن الساحات الطهور ؟!

- ألا تستحق النفس بعد كل مرحلة تقطعها من الحياة أن نعيد النظر فيما أصابها من غنم أو غرم ؟
وأن نرجع إليها توازنها واعتدالها كلما رجتها الأزمات وهزها العراك الدائب على ظهر الأرض في تلك الدنيا المائجة ؟ ..

- إن الإنسان أحوج الخلائق إلى التنقيب في أرجاء نفسه وتعهد حياته على الخاصة والعامة بما يصونها من العلل والتفكك
ومن ثم نرى ضرورة العمل الدائم لتنظيم النفس وإحكام الرقابة عليها

والله عز وجل يهيب بالبشر - قبيل كل صباح - أن يجددوا حياتهم مع كل نهار مقبل .
فبعد أن يستريح الأنام من عناء الأمس الذاهب وعندما يتحركون في فرشهم ليواجهوا مع تحرك الفلك يومهم الجديد .
في هذه الآونة الفاصلة تستطيع أن تسال :
كم تعثر العالم في سيره ؟ .
كم مال مع الأثرة ؟.
كم اقترف من دنية ؟.
كم أضلته حيرته فبات محتاجا إلى المحبة والحنان ؟.

في هذه اللحظة يستطيع كل امرئ أن يجدد حياته وان يعيد بناء نفسه من جديد على أشعة من الأمل والتوفيق واليقظة
إنها لحظة إدبار الليل وإقبال النهار
وعلى أطلال الماضي القريب أو البعيد يمكنك أن تنهض لتبني مستقبلك .
ولا تؤودنك كثرة الخطايا فلو كانت ركاما اسود كزبد البحر ما بالى الله عز وجل بالتعفية عليها
إن أنت اتجهت إليه قصدا وانطلقت إليه ركضا .



إن فرحته بعودتكم إليه فوق كل وصف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لله افرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في ارض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومه فاستيقظ وقد ذهبت راحلته !! فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال : ارجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت ... فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه فالله اشد فرحا بتوبة المؤمن من هذا براحلته " .
ألا يبهرك هذا الترحاب الغامر ؟!
أترى سرورا يعدل هذه البهجة الخالصة ؟!

وطبيعي أن تكون هذه التوبة نقلة كاملة من حياة إلى حياة وفاصلا قائما بين عهدين متمايزين كما يفصل بين الظلام والضياء.
فليست هذه العودة زورة خاطفة يرتد المرء بعدها إلى ما ألف من فوضى وإسفاف .
وليست محاولة فاشلة ينقصها صدق العزم وقوة التحمل وطول الجلد كـلا كـلا .
إن هذه العودة الظافرة التي يفرح الله بها هي انتصار الإنسان على أسباب الضعف والخمول وسحقه لجراثيم الوضاعة والمعصية وانطلاقه من قيود الهوى والجحود ثم استقراره في مرحلة أخرى من الإيمان والإحسان والنضج والاهتداء .

هذه هي العودة التي يقول الله تعالى في صاحبها " : واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى "

إنها حياة تجددت بعد بلى ونقلة حاسمة غيرت معالم النفس كما تتغير الأرض الموات بعد مقادير هائلة من المياه والمخصبات . إن تجديد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة فهذا الخلط لا ينشئ به المرء مستقبلاً حميداً ولا مسلكاً مجيداً .
بل إنه لا يدل على كمال أو قبول فان القلوب المتحجرة قد ترشح بالخير والأصابع الكزة قد تتحرك بالعطاء .
والله عز وجل يصف بعض المطرودين من ساحته فيقول " :أفرأيت الذي تولى * وأعطى قليلا و أكدي "
فالأشرار قد تمر بضمائرهم فترات صحو قليل ثم تعود بعد ذلك إلى سباتها .
ولا يسمى ذلك اهتداء
إن الاهتداء هو الطور الأخير للتوبة النصوح .

إن البعد عن الله لن يثمر إلا علقماً ومواهب الذكاء والقوة والجمال والمعرفة تتحول كلها إلى نقم ومصائب عندما تعرى عن توفيق الله وتحرم من بركته .



إن كلمات شيخنا الغزالى – رحمه الله - لهى قطرات ندية..
تتهادى على صفحات الفؤاد.. فتنعشه وتروي ظمأه ..
لتعيد له نبض الحياة من جديد ...

نعم والله ..
قد آن الأوان لأن يلتفت المرء إلى كوامنه
ويشمر ساعد الجد...
يلملم أوراقه التي بعثرتها يد المعاصي
ويزيل عن قلبه الركامات التي أثقلته
وعطلته عن السير إلى مولاه ..

ليتنا نمعن النظر .. ونعمق التفكر ...
نسعى إلى إصلاح ظاهرنا وننسى
أننا بقلوبنا لا بأجسادنا نحاسب ..
كم من سيئة بدأت تتأصل وتنشر جذورها في القلب ونحن لا ندري
وكم من حسنة تنتظر من يمدها بماء الطاعة لتورق و تثمر ونحن في قصور ..
فليس أجمل من الحديث عن التجديد للعهد مع الله
من أجل أن نشد من عزم الحادي .. إلى جنات النعيم



وعلى طريق تجديد الحياة إشارات :-

* اربأ بنفسك:-
يقول الشاعر
عليك نفسك فتش عن معايبها
وخل عن عثرات الناس للناس

نعم انشغل بنفسك
اترك الناس لرب الناس
وارق بعقلك وحكمتك ورسمك
فتفكر في مستقبلك ويومك وأمسك..

هل أعددت شخصك لغدك ؟؟
هل فيما لا يفيد تضيع وقتك ؟؟
هل لازلت متخاذلا بسبب ما في يوم ما قد حصل لك ؟؟

إذاً..
اربأ بنفسك الآن
واصح من نومتك
فالوقت لن يتوقف حتى انتهاء غفوتك
والعمر يجري وأنت لا تدري
فاجعل من نفسك الآن من يقيل عثرتك
كمل نقائصك
وادعم مميزاتك وخصائصك
اسأل نفسك :
ما هو هدفي في هذه الحياة ؟؟
ضع نصب عينيك هدفا عاليا تطمح إليه
واسع في سبيله وابذل الغالي والنفيس للوصول إليه
وما ألذ لحظات النجاح
على النفس تنسكب
و بها الروح ترتوي
وكأنها ماء قراح

* فلتحيى يومك :-
اليوم !
ماذا عملت اليوم ؟
هل أنت ممن كان خاملا واستراح ؟
أم تركت الحبل على الغارب ولم تأبه بما جاء وما راح ؟
وقضيت وقتك لاهيا ساهيا ؟
لم تعرف للوقت قيمة
ولم تعِ ما قيل في الحكمة القديمة..
الوقت كالذهب..إن لم تدركه ذهب
فأدرك اللحظة قبل الدقيقة
والدقيقة قبل الساعة
واجعل يومك ملئ
بالخير والعمل الصالح النافع المفيد

* و لا تجتر مرارة الماضي : -
فالأمس جميل..
جميل بكل هفواته وزلاته
ومواقفه وحكاياته
لماذا ؟؟
لأننا نجد فيه العبرة
ونكتسب من خلاله الخبرة
فالحياة تجارب
ونحن نجرب فنتعلم
وبتجاربنا نتقدم
فتقدم فيها وكأنك محارب
وفي عينيك يبرق نور النصر
قوياً , طموحاً , متفائلاً وبنظرتك ثاقب
وليست العبرة بنقص البدايات ولكن العبرة بكمال النهايات
إذاً..
لا داعي لأن تظل تجربة بائسة عالقة في أذهاننا إلى الأبد
فقط علينا أن نستخلص منها المفيد
ونتقي ما كان سببًا في الوقوع في شراكها
لأنه لن يتضرر ولن يستفيد غيرنا أحد

* ولا تنس الزاد :-
نَمِ شخصيتك بأركانها الأربعة:
الروح.. بالعبادة والاستقامة
النفس.. بالتزكية والتهذيب
العقل.. بالتفكر والتأمل
الجسم.. بالرياضة التدريب

* كن صلدا :-
لا تحطمك أمور تافهة
واجعل من كل عقبة حجر تصعد به درجة
إلى المعالي الوارفة

* غذ عقلك وقلبك :-
بالقراءة والاطلاع املأ عقلك لئلا يدخله ما ساء وما سلب
وبذكر الله أشغل قلبك لئلا يصبح كالبيت الخرب

* وأتقن السحر الحلال :-
أرسل ابتسامتك من داخلك
وكن بشوشا لكل من قابلك
فالابتسامة سر السعادة
فلا تحرم نفسك , فالخير لك

* و احرص على الجوهر :-
اهتم بآخرتك تصلح لك دنياك
واهتم بمخبرك يصلح لك مظهرك
وامسك عليك لسانك فهو شر بلاياك
و أطلقه في ما ينفعك عاجله و آجله يسرك

* و كن طموحاً :-
لتحصل على الأفضل..فكر فقط في الأفضل
وابذل الغالي والنفيس وعلى نفسك لا تبخل
ولا يكفي لذلك رغبة فقط..بل عزيمة واستعداد
فبكل ما في وسعك ابدأ الآن ولا تؤجل

* واقتد بحاتم :-
عود نفسك البذل
فهو طريق ستر العيوب
وحاذر أبواب البخل
وببذر حلو الكلام كن دءوب

* و اختر طريقك :-
إذا كنت في طريق فلاح
فالله سيجزيك
والله سيعطيك
والله سيرضيك بفوز ونجاح

* وما أجمل أن نبدأ البداية الجديدة ونحن نهمس فى أذنك أن :-
ابتسم للحياة ،
واستنشق عبير العز ،
وتحرر من أسر الكآبة والسآمة ،
وتوشح وشاح العزم ، و اسم بنفسك في المعالي؛
وعــش يومك ......
نــعــم عش يومك لا تجعل التفكير في الماضي إلا محفزاً لك في الاستزادة من الخير وذلك بأن تعلم
أن التوبة تجبّ ما قبلها ، وأن الله يبدّل سيئات التائبين المؤمنين المصلحين حسـنــــات .



فانزع عنك أردية الكسل
ومزق أسمال الإحباط
وانهض من غفوتك
وانهض مبكرا لتستمتع بشروق الشمس وزقزقة العصافير
وكن فى انتظار اليوم لا يكن اليوم فى انتظارك
انطلق بروح جديدة ، روح التفاؤل والتحدي،
واعلم أن مدار الأمر كله ينصب في خشية الله ،
وأن النجاح والتوفيق بيد الله ،



فبادر بدعاء الله بأن يوفقك في هذه الفرصة ،
ويزيدك تقي وهدىً ونجاحاً وإنجازاً،
و الحق بسفينة النجاة ،
وكن نجما في سماء التائبين المنيبين المخبتين

د/ عمرو الشيخ

إبراهيم شوقي
28-01-2006, 06:40 AM
أخواني وأخواتي الكرام ..

[align=justify:f5bd87a67a]ونحن على أبواب شهر المحرم ، يجدر بنا أن نقف وقفة محاسبة ومراجعة لكشوف وقوائم أعمالنا الماضية ، وقفة للتصحيح والتعديل ، وقفة لتصفية النفوس ، وشحذ الهمم .

لقد اتفقنا أن يكون هناك برنامج للعمل الشهري وقد مضى ثلاثة اشهر على رمضان أي ربع السنة ، فهل هذا معقول !!!!! هل يتخيل أحد أن رمضان قد غادرنا منذ تسعون يوم وليلة ، نعم لقد مرت الأيام سريعاً وتسير عجلة الزمان مسرعة ، فهذا هو قانونها الذي لا يجامل ولا يداهن أحد ، وسينتهي العام كله ، وسيأتي رمضان القادم ، وستنتهي الدنيا ، ويبقى شيء واحد .. شيء واحد يفرحنا ويقول لنا أنا الذي سأبقى معك ولم أغادرك أبداً إنه ما سجلناه في صحائفنا . من الأعمال الصالحة .

{ ستذهب كل الأعمال الرديئة وكل الأحداث المؤسفة الأليمة ، وستذهب كل مواقف الضعف والوهن وستبقى مواقف العزة والقوة والانتصار على النفس وشهواتها ، ستبقى الروح التي كانت بالأمس تسري بالنفس وتزكيها وتعلمها وتربيها .

يقول الله تعالى :
{ فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض }

ويقول : [وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون] [ التوبة: 94].

ولقد أشار الله وقال: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فأنساهم أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ] [ الحشر: 18-19].
ويقول رسولنا الكريم : رسول الله : "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني" [رواه الإمام أحمد ].

هذه المراجعة والمكاشفة تعد من أنجع وسائل التربية الروحية ، فهذه فرصة عظيمة .. فرصة انقضاء العام الهجري ، واستقبال عام آخر أن نراجع كشوفاتنا وقائمة الأرباح والخسائر ، والسؤال الذي يطرحه كل واحد على نفسه ... هل نتائج الميزانية هذه السنة رابحة أم خاسرة؟، فلنجيب جميعنا على هذا السؤال الآن وليس غداً ، ولنبدأ مباشرة في وضع خطتنا الجديدة بهدف تعظيم الربحية وتقليص الخسائر . وأبشركم بأن هذا النشاط ( نشاط الطاعة والعمل على مرضاة الله ) مهما كان منافسيك فيه ، ففضاء الطاعة رحب وواسع والقمة غير متناهية وليس لها حدود فالدرجات كبيرة والمراتب متعددة . فعليك فقط بالعمل والاجتهاد .

راجع الآن ما اشتمل عليه الكشف؛ أحصر جميع الأعمال ، على سبيل المثال:
* هل واظبت على صيام يوم وقيام ليلة في الأسبوع ؟
- إن كنت كذلك فأنت من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
* هل واظبت على قراءة ورد يومي من القرآن وداومت على أذكار الصباح والمساء ؟
- إن كنت كذلك فأنت ممن فازوا بشفاعة القرآن يوم القيامة .
*هل ازدادت ثروتك الإيمانية وزاد رصيد حسناتك وثقلت كفة أعمالك الصالحة؟
ـ فإن كنت كذلك؛ فأنت من الرابحين.
*هل تحليت بخلق النبي  وكان الرسول قدوتك حقًّا؟ وتخليت عن بعض السلوكيات التي عزمت على تركها ، واكتسبت سلوكيات حسنة كنت تفتقدها .
ـ فإن كنت كذلك؛ فقد كسبت شفاعته يوم الحساب.
*هل طهرت قلبك واستغفرت الله حتى تلقاه  بقلب سليم وبنفس مطمئنة راضية مرضية؟
ـ فإن كنت كذلك؛ فقد أَمِنت من هول يوم القيامة.
*هل سعيت في قضاء مصالح العباد لا تريد منهم جزاءً ولا شكورا؟
ـ فإن كنت كذلك؛ فقد زرعت في الدنيا، وإن شاء الله سوف تحصد في الآخرة.
*هل أنفقت مالك تتزكى؟ هلي أعطيت واتقيت الله وصدقت بالحسنى؟
ـ فان كنت كذلك؛ فسوف ييسر الله لك أمور الدنيا والآخرة.
*هل كنت بارًّا بوالديك، واصلاً للأرحام؟
ـ فإن كنت كذلك؛ فسوف يبارك الله لك في رزقك ويمد لك في عمرك.
هل كنت من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، ولم تَبْخَلْ على دعوة الله بشيء؟
ـ فإن كنت كذلك؛ فلك ثواب عظيم، فثواب الدال على الخير كفاعله.

هذه وقفة استدراك ومراجعة ، فنتمنى من الجميع أن يكون من الذين أحرزوا نجاحاً وفوزاً في خلال الربع السنة الأول ، وما زلنا في المضمار وفي ميدان السباق ما دامت أرواحنا في أبداننا ، فلا تبدووا أوقاتكم واحرصوا عليها ، فهي ثروتكم الباقية لكم حين الحصاد [/align:f5bd87a67a].
[marq=left:f5bd87a67a]وكل عام وأنتم بخير[/marq:f5bd87a67a]

حـورية آل كنعان
02-02-2006, 10:11 AM
أ/ إبراهيم

كل عام وأنتم بخير

طبعا هناك تقصير وعدم انتظام

مشكلتي أن النظام يتخربط كليا بتغير المواسم

يعني مثلا عندما بدأت تنفيذ الجدول كنا في دوام مدرسي

وعندما انتهت الدراسة وبدأت الإجازة حصل تفريط حالما أتدارك هذا التفريط تكون الإجازة شرفت على الانتهاء

ثم تاتي فترة الإختبارات ليقع تفريط آخر .... وهكذا

ما تفسيركم لذلك !

إبراهيم شوقي
02-02-2006, 11:45 AM
أهلاً وسهلاً بأختنا الكريمة / حورية ..

[align=justify:b2bf58bcf1]أشكرك على تواصلك .. وما يحدث لك يحدث لنا جميعاً فهذه هي طبيعة الأشياء . عدم الاستقرار ، وتوالي الأحداث ، والتأقلم معها وتوقعها ، ومطلوب التخطيط له مسبقاً . وهذا ما ركزنا عليه منذ أن بدأنا طريقنا ، وقلنا بأنه يتوقع أن يحدث مثل هذه الهزات والاضطرابات ، فلا ينبغي التوقف بل ، النهوض سريعاً ، ومواصلة المشوار والتخطيط من جديد لعزمة جديدة .

والشيء بالشيء يذكر ، فإنني أود تذكير نفسي وجميع من صاحبونا على متن هذه الصفحة بأن يبقوا في تواصل على هذه الصفحة لأنها دائماً ستذكرنا بتقصيرنا في حق أنفسنا قبل تقصيرنا في حق الله أو في حق الآخرين ، وستكون جرس إنذار بالعودة والمحاسبة المستمرة . فجمعينا انشغل الفترة الماضية بأجازات العيد والمدارس والاختبارات ، ونتمنى أن يكون الجميع قد وفق في اختباراته ، وكذلك وفق أبناءه في اختباراتهم وحازوا على أعلى الدرجات إن شاء الله تعالى .

{ والعصر إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات . وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } صدق الله العظيم .
جعلنا الله وإياك من المؤمنين العاملين الصالحات والمتواصين بالحق والمتواصين بالصبر . [/align:b2bf58bcf1]
تحياتي لك ..

soso.
04-02-2006, 05:12 PM
أخوتي الكرام ... السائرين على خطى رمضان
أهنئكم بحلول العام الجديد ... وأسأل الله أن يجعله عام خير ونصر للإسلام والمسلمين
و بمناسبة اقتراب يوم عاشوراء أحببت تذكير الأحبة ببعض من فضائله
فاخترت لكم هذه المقتطفات من صيد الفوائد عسى أن ينفعنا الله واياكم بها

سبب صيام عاشوراء و فضلها
قالت عائشة رضي الله عنها: {كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه}. متفق عليه.
فقد قدم الرسول المدينةَ مهاجراً، واليهود إذ ذاك بها، فوجدهم يصومون اليوم العاشر، سألهم: ما سبب الصيام؟ قالوا: يومٌ أنجى الله فيه موسى ومن معه، وأغرق فرعونَ ومن معه، فصامه موسى شكراً لله، فنحن نصوم، قال لهم النبي: ((نحن أحق وأولى بموسى منكم))
فصامه نبينا محمدٌ صللى الله عليه وسلم شكراً لله على ما منحه موسى عليه السلام،وأمر الناس بصيامه، وأرسل إلى قرى الأنصار: ((من أصبح صائماً فليتمَّ صومَه، ومن أكل فليتمَّ بقيةَ يومه))، فلما افتُرض رمضان أخبرهم أن من شاء صام، ومن شاء لم يصم، لكنه رغَّبنا في صيامه،
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : "مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ " [ رواه البخاري 1867 ] ومعنى " يتحرى " أي يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صيام يوم عاشوراء ، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ) [رواه مسلم 1976] ، وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة والله ذو الفضل العظيم .

استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء
روى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ ) قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ رواه مسلم 1916 ].
قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون : يستحب صوم التاسع والعاشر جميعا ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر , ونوى صيام التاسع .
وعلى هذا فصيام عاشوراء على ثلاث مراتب:
1ـ صوم التاسع والعاشر والحادي عشر.
2ـ صوم التاسع والعاشر.
3ـ صوم العاشر وحده.
وقال الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله - : ( فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر ).

أسأل الله تعالى أن يهدينا سبل السّلام، وأن يرزقنا العمل بما يُرضيه، وأن يُعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.

لمياء الجلاهمة
11-02-2006, 01:42 PM
ومازلنا من بعد رمضان نمر على هذه المحطات في طريقنا الى رمضان القادم باذن الله

اقتبس لكم من موضوع الاخ محسن النادي جزاه الله خير



أذكركم أيها الكرام بصيام الثلاث أيام البيض من شهر1

وهي أيام الأحد والاثنين والثلاثاء المقبلة

والموافقة 12 و 13 و 14 من شهر فبراير الجاري

وهي سنة نبوية مؤكدة، غفل عنها الكثير، ولها فضل عظيم
من ذلك ما رواه أَبِو ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْر"ِ
متفق عليه
والصيام في مُحَّرَم له خصوصيته

عن أبي هريرة t قال: سُئِلَ رسول الله e: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال: "الصلاة في جوف الليل" قيل: ثم أي الصيام أفضل بعد رمضان ؟ قال: "شهر الله الذي تدعونه المحرم"
رواه مسلم وأحمد وأبو داود

"إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ"
حديث شريف رواه الترمذي وأحمد

هام: رجاء تمرير الرسالة إلى قائمتك البريدية
ولا تدع الخير يقف عند جهازك
منقووول للافادة

لمياء الجلاهمة
11-02-2006, 01:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا الفاضل .. ابراهيم شوقي

نعم اخي مر حزالي 90 يوما وزيادة منذ رمضان ومررنا بمحطات في طريقنا الى رمضان القادم آمل ان نكون ممن استغلها لانها محطات تنقية وتقوية واستزادة

بالنسبة لاسئلتك والتي هي غاية في القيمة وتقييم الاعمال والنفس
ان شاء الله اني كنت اسير على الدرب وان كان مثل ماقالت اختي حورية هناك ايام تشغلنا ولكن سرعان مانعود لانه هدف وضعته امام عيني وانتظر الفرحة والتقييم عند رمضان القادم ان بلغني الله اياه وآمل انه بعد هذا التدريب المستمر سيكون رمضان القادم افضل من الذي قبله

لان الله يقول :
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ...

وهذه هي المعادلة الواضحة .. اتعب .. جاهد .. اعمل .. لتصل

دمتم بخير

ابو جند الله
12-02-2006, 10:18 AM
على خطى رمضان
ما اجمل هذه العبارة

اخوتي للاخوة لله معني و حلاوة عجيبة
منذو مضى رمضان تسعين يوم قريبا
لكن للاسم معني و مذاق اخر
على خطى رمضان
كلا يذكر اخاه بطاعة يكون له اجرها و اجر من عمل بها

كما قالت الأستاذة لمياء ان شاء الله رمضان القادم يكون له معنى اخر

اخوتي اسال الله ان يجزيكم عنا كل خير
فلقد احييتم فينا تواصل العبادة

التلميذ
ان شاء الله معكم نسير على الطريق

حـورية آل كنعان
20-02-2006, 07:13 PM
فإنني أود تذكير نفسي وجميع من صاحبونا على متن هذه الصفحة بأن يبقوا في تواصل على هذه الصفحة لأنها دائماً ستذكرنا بتقصيرنا في حق أنفسنا قبل تقصيرنا في حق الله أو في حق الآخرين ، وستكون جرس إنذار بالعودة والمحاسبة المستمرة




أستطيع بفضل من الله ومنة أن ألتزم بالبنود المتفق عليها

لكن لا زلت أجد صعوبة في برالوالدين والحلم ! :(

وقد مضى أكثر من 90 يوم على اتفاقنا :?

أضف إلى ذلك أنني كلما أقنعت نفسي بالإستزادة عما اتفقنا عليه ... لا أفعل ! :|

احب الله ورسوله والمسلمين
06-03-2006, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

http://www.wroodeldar.com/hasssan2005.jpg



اخوتي الافاضل .. تحية من القلب الى قلوبكم الطيبة النقية وكل عام وانتم بخير



قبل رمضان كنا قد بدأنا بموضوع ابدا خطتك الرمضانية من تقديم مستشارنا الفاضل / ابراهيم شوقي.. الذي وضع لنا تصورا لخطة رمضانية نسير عليها

إدارة الوقت في رمضان !!؟ احجز مقعدك من الآن !!! (http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=45335&highlight=)

والحمد لله كان الاجتهاد والحرص في رمضان والاقبال على الله ..والاكثار من النوافل ..والاستشعار بلذة العبادة .. والاكثار من قراءة القرآن الكريم .. والحرص على صلاة الجماعة .. مجتهدين ان يكون كما يحب الله ورسوله داعين الله ان نكون من المتقبل صيامهم ودعائهم ومن المعتوقين من النار .. اللهم آمين




و هاهو شهر رمضان .. هذا الضيف العزيز .. الضيف الكريم قد رحل .. فهل نكون ممن قبلت اعمالهم في رمضان .. ومن الذين أعتقهم الله فيه من النيران وأدخلهم برحمته الجنان؟


إنّ من علامات قبول الحسنة أن تأتي بحسنة بعدها، ومن علامات بُطلان العمل وعدم قبوله: العودة إلى المعاصي بعد الطاعات.

إنني أحب أن أوجّه هذه الأسئلة إلى نفسي أولاً ومن ثم إليكم، وكلٌّ منّا يجيب عليها بنفسه ولنفسه:

· هل سيمرّ بك يوم بعد رمضان مثل أيام رمضان؟

· هل ستمرّت بك ليلة كليالي رمضان؟

· هل ستواصل اجتهادك بالذكرٍ والدعاء وقراءة القرآن كما كان حالك في رمضان؟

- هل جربت ا لسعادة والارتياح ونشاط النفس عند الصيام والقيام وقراءة القرآن وتتمنى لو يستمر هذا الاحساس؟

- وهل تتمنى لو ايامنا كلها رمضان ؟






أيها الأخوة.. لئن انقضى شهر الصيام، فإن زمن العمل لا ينقضي إلا بالموت، ولئن انقضت أيام صيام رمضان فإن الصيام لا يزال مشروعاً ولله الحمد في كل وقت.

وحتى لانفقد لذة العبادة التي وجدناها في رمضان والحرص على استمرار العمل الصالح بعد رمضان

سنبدا مشروع :

على خطى رمضان سنبقى متواصلين ...!!

طبعا هذه فكرة الاستاذ ابراهيم شوقي ... فكرة بدأت في رمضان وسنواصل عليها بالتعاون جميعنا الى ان يبلغنا الله رمضان القادم باذنه تعالى .. فكرة هدفها الاساسي هو:

كيف نجعل عامنا كله رمضاناً ؟

ستطرح مواضيع يشترك فيها الجميع باذن الله نشجع فيها بعضنا البعض كصيام الستة ايام من شوال والاثنين والخميس وختم القرآن شهريا .. الى اخره من الاعما ل التي بدأنها في رمضان هذا العام وسنواصل بها الى رمضان القادم .. فسنكون كمن في دورة تدريبة حتى رمضان القادم


آمل ان تحوز فكرة المشروع على اعجابكم وتعاونكم

والشكر لله اولا ثم للاستاذ المبدع ابراهيم شوقي

و بانتظاركم


اختكم لمياء


سأضيف الى الموضوع ماكتبه الاستاذ الاخ ابراهيم شوقي لان الفكرة الاساسية نبعت من عنده وماترونه الان هو عمل مشترك والتي ان شاء الله سنبقى متواصلين فيه بفضل تواصلكم معنا



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[marq=right:d9b93c5d4f]تقبل الله منا ومنكم [/marq:d9b93c5d4f]

[align=justify:d9b93c5d4f] تأخرت في اللحاق بركبكم الطاهر قليلاً لظروف أجازة العيد كما تفضل علينا أخي تمام بالتماس العذر ، كما أشكر أختنا الفاضلة لمياء على هذه المبادرة الطيبة والتي ساقها أدبها الجم إلى أن نسبت إلي الفكرة وأنا لست بصاحبها ولكنها خواطر تجول في حس كل واحد فينا ذاق حلاوة الطاعة وطلاوة الإيمان في شهر الرحمة والغفران فأنسته تعب الصيام وطول القيام وعزم على أن يكون لحياته ولنفسه شأناً آخر بعد رمضان . نسأل الله أن يتقبل صياكم وصلاتكم وقيامكم وركوعكم وسجودكم ودعائكم وختم بالباقيات الصالحات وأن يجمعنا وإياكم في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله . ، وأن تستمر عبادتنا إلى ما بعد رمضان [.

يذكرني رحيل رمضان بالحبيب الذي يفارقك بعد أن أفاض عليك بكرمه وحبه وفضله عليك ثم يتركك بعدها وينصرف .
وكأن الله عز وجل يريد أن يقول لنا بأن الدنيا دار رحيل ويدربنا على مفارقة الأحباب حتى لا ننصعق عندما نفارق أحباءنا المقربين . ولكن عهد الله لنا وهو القائل : { ومن أصدق من الله قيلاً .. } بأن يرد إلينا أحباءنا بعد فراقهم { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء * كل امرئ بما كسب رهين} سورة الطور – 21 ، وهو كذلك الحال لرمضان فسيعود إلينا في الدنيا كل عام ولكن بأي حال سيجدنا .. هل سيجدنا كما تركنا .. هل سيفرح بنا رمضان عندما يلتقي بنا مرة أخرى[/align:d9b93c5d4f] ..

[marq=left:d9b93c5d4f]فاللهم أعد علينا رمضان [/marq:d9b93c5d4f]

[align=justify:d9b93c5d4f]اللهم أعد علينا رمضان ، وقد صفت نفوسنا ورقت قلوبنا وخلت من الضغائن والأحقاد .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد كتبتنا في سجل الفائزين برحمتك يا رب العالمين
اللهم أعد علنيا رمضان ، وقد تعبدت الأرض لرب العباد ، وآلت إلى بارئها ومعبودها .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على عبادك الموحدين بتوبة ومغفرة ورحمة من عندك لا يشقون بعدها أبداً .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تآلفت القلوب وتعانقت الأرواح وانتشر خلق الإيثار في مجتماعتنا .
اللهم أعد علينا رمضان ، وما زال كتابك لا تراوحه أيدينا ولا تجافيه قلوبنا .
اللهم أعد علينا رمضان ، وما زالت مساجدنا عامرة بذكرك فرحة بإقبال العابدين عليها في كل صلاة .
اللهم أعد علينا رمضان ، ونحن أصحاب عهداً ووفاءً لرمضان بصيام التطوع والنافلة .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تحرر مسجدنا الأسير من أيدي اليهود .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عادت أرض العراق إلى أحضان وطنها الإسلامي .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد أُعيدت لأمتنا كرامتها وعزتها وتحررت من قيود المستعمرين والطغاة.
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عاد شبابنا إلى دينك والتزم هدي نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المسلسلات المغرضة والأفلام الهابطة والأغاني الماجنة من على شاشات إعلامنا العربي والإسلامي .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المجاعة من أرجاء المعمورة ، واكتسى المساكين ، واغتنى بغناك الفقير ، وقوي بقوتك الضعفاء والمحتاجين ، وتاب إليك العصاة والمذنبون .
اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على فتياتنا ونساءنا بالهداية ولبس الحجاب ، وترك التبرج والزينة خارج البيوت . [/align:d9b93c5d4f]
اللهم آمين

[align=justify:d9b93c5d4f]المشروع التي طرحته أختنا الغالية لمياء مشروع ضخم وقد وضعت في رقبتنا أمانة عظمى ومسئولية كبيرة ، وهي أن كل الذي يدعي محبة رمضان وحزنه على فراقه لديه الآن الفرصة بأن يبقي على عهده وأن يحتفظ برصيده الذي اكتسبه من تلك الليالي الطيبة بل وينميها أيضاً حتى يصبح هذا هو ديدنه ودأبه في الحياة ذلك السمت الذي طبعه رمضان في قلوبنا واستنارت به قلوبنا وأرواحنا وتشبعت به نفوسنا[/align:d9b93c5d4f].

وانطلاقاً من مسئوليتنا جميعاً في حمل هذا المشروع العظيم.ولتسمح لنا صاحبته . وبصفتي أحد المساهمين أن أفصل بعض الأهداف لهذا المشروع وأن أطرح بعض الخواطر حوله.

المدة المتوقعة للمشروع = 11 شهراً
والمقر الدائم للمشروع = هو تلك الصفحة الوضيئة .
والمساهمين في المشروع = هم محبي الخير والاستقامة وأصحاب الهمم العالية والإرادة القوية .
الجدوى من المشروع = الوصول إلى رمضان القادم ونحن على العهد ولم نخون رمضان وأن نبقى على وصال من الصيام والقيام والذكر وقراءة القرآن وصلة الأرحام والإنفاق والعمرة .. الخ .
رأس مال المشروع = الإخلاص – الإرادة القوية – الهمة العالية
الزمن المتوقع للتنفيذ = 1 شوال 1426هـ

[marq=right:d9b93c5d4f]كيف نمضي على الطريق ؟[/marq:d9b93c5d4f]
[align=justify:d9b93c5d4f]هذا هو السؤال الصعب وأنا ليس لدي إجابة نهائية عليه !!!!!؟.. ولكني سأشارك في الإجابة بعد أن استرشد واستنير بآراء واقتراحات بقية المساهمين بوضع صيغة إجابة واقعية نتعاهد عليها ونذكر بعضنا البعض بها في كل مناسبة وكل حدث يمر بنا .

أذكر نفسي وإياكم بأن الله قد منً علينا بأن فتح لنا أبواباً كثيرة تتدفق من خلالها الرحمات ويتجدد معها نسمات الإيمان ليبقى العهد موصولاً حتى تعود إلينا نفحات رمضان القادم ، وإذا أوصدت هذه الأبواب في وجوهنا فلا نلومن إلا أنفسنا.

لا تتأخروا فلم يزل لدينا في العمر فسحة فلا نضيعها .. والمشروع لا يحتمل التسويف والتأجيل [/align:d9b93c5d4f].

[marq=right:d9b93c5d4f]وفي انتظار مشاركتكم .. تحياتي للجميع[/marq:d9b93c5d4f]

السلام عليكم اختى لمياء جزاك الله الف خير عن هذا الموضوع الرائع

http://www.moq3.com/pics/11_01_06/516a2c6768.gif

احب الله ورسوله والمسلمين
10-03-2006, 12:28 AM
اللهم آمين
جزاك الله خيرا أستاذتنا الفاضلة وهذا ليس بغريب عليك
نحن معك وسنتواصل بإذن الله ...
اللهم تقبل منا الصيام والقيام وقرآءة القرآن وأعد علينا رمضان سنين عديدة وأعوام مديدة في خير ولطف وعافية وطاعة وأنت عنا راضي ياأرحم الراحمين
ووفقنا لأن نكون أفضل حالا وأكثر طاعة بعد رمضان مما كنا عليه فيه على النحو الذي يرضيك يارب العالمين
ووفقنا للسير على خطى حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم والتمسك بسنته واتباع هديه يا أكرم من سئل وأوسع من جاد بالعطاء ...ياالله ..

لمياء الجلاهمة
10-03-2006, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله


ياترى اخواني كم مضى علينا منذ رمضان الى الان

كم صيام اثنين وخميس صمناه ( لو صمت قدر اجتهادك فابتسم واسعد )

وكم اثنين وخميس فاتنا ولم نصومه ( اجتهد ان تصوم الايام الاتية )

كم قرآن قرأناه وجمعنا حسنات قرائته

نريد ان نجدد العزم والاجتهاد بالمواصله

فكل يوم يأتي نكون الى رمضان القادم اقرب .. وكل عبادة نعملها نكون الى الله اقرب

لنعود نجدد نشاط هذا لموضوع يا اخواني الاعزاء

لمياء الجلاهمة
19-03-2006, 09:56 PM
http://www.abu-ammar.com/additional_images/49.jpg

حـورية آل كنعان
22-03-2006, 08:04 PM
بالنسبة للحلم ..

من الممكن متابعة وتقييم تلك الصفة عن طريق تناولها على ثلاثة مراحل :


1- كظم الغيظ عند وقوع أي شي مثير للنفس والأعصاب

فإذا اجتهد في ذلك ينتقل للمستوى التالي ...

2- العفو الانتقام للنفس وشفاء غليلها بإيقاع الخسائر

فإذا اجتهد في ذلك .....

3- وصل إلى المرتبة الأعلى والأشمل والأكمل وهي الحلم ،،

أي لي كظم الغيظ عنه فقط ولا العفو عنه وحسب بل الحلم معه والإحسان إليه واحتواءه وتفهمه ودفعه للسلوك الصحيح والسليم إن كان مخطيء

حـورية آل كنعان
09-04-2006, 09:30 PM
لنحث الخطى على مواصلة صيام الأيام اللاحقة من غدا الإثنين إلى الخميس
وهاكم فضائلها - مع الجمع بين النوايا -

ورد في فضل صيام الأيام البيض ( 13 - 14 - 15 )

عن قدامة بن ملحان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بهذه الأيام الثلاثة البيض ويقول هن صيام الشهر



وفي فضل صيام الإثنين والخميس ..

قال صلى الله عليه وسلم :" تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم "

لمياء الجلاهمة
09-04-2006, 09:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اختي حورية آل كنعان .. شاكرة لك متابعتك للموضوع وامل ان يعود لتفاعل والتذكير لنوقف وقفة تقيمية

من رمضان الى الان ماذا انجزنا ..؟ وماذا زاد من اعمالنا وطاعاتنا ؟
هل نسير وفي قلوبنا انتظار رمضان ؟

سؤال اوجهه لنفسي ولكم ..

اختكم لمياء

soso.
04-05-2006, 07:36 PM
إخوتي الكرام السائرين على خطى رمضان
تجديدا للعهد واكمالا لمسيرتنا فقد قمت بإنزال مسابقة للقرآن الكريم وهي اتماما لما بدأته أختنا الفاضلة لمياء تهدف إلى التعاون على تلاوة القرآن الكريم بتدبر لمعانيه وختمه خلال شهر كامل لذا أرجو من الجميع زيارة الرابط التالي والمشاركة معنا ودعواتي للجميع بالتوفيق

مسابقة اتل وتفكر (http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=315748#315748)

لمياء الجلاهمة
05-05-2006, 01:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا لك اختي سوسو على هالمجهود الطيب

وعلى رفع الموضوع .. فنحن نريد ان نعيد الهمة ونواصل عليها فرمضان اقترب نسأل الله ان يبلغنا ونحن الى الله اقرب

مشاركة معك باذن الله

اختك لمياء

سعد المغربى
13-05-2006, 01:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم بلغنا رمضان اللهم احفظنا ووفقنا وبلغنا رمضان اللهم امين يارب العالمين

لمياء الجلاهمة
21-08-2006, 11:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اخوتي واخواتي

اذكر نفسي واذكركم بهذا المشروع القيم الذي بدأناه بعد رمضان وبدأناه بدعاء الله ان يبلغنا رمضان القادم

وهاهي الايام تمضي سريعا لتبقى اياما معدودة .. فحوالي الشهر سيحل علينا هذا الضيف العزيز

ولكي نكون مستعدين لاستقباله لابد ان نهيء انفسنا من الان .. ونتزود له بالطاعات المختلفة ... من صلاة وصيام تطوع وصدقة وذكر وقراءة قرآن والكثير والكثير من الطاعات والعبادات ....؟؟

حتى إذا آتى علينا بإذن الله .. نجد أننا قد تأهبنا له .. وبالتالى أخوانى وأخواتى العمل بجد ونشاط فيه والتنقل من عبادة لعبادة بفضل من الله ...


بداية .. اعيد عليكم كلمة الاخ الفاضل ابراهيم شوقي في بداية الموضوع





إبراهيم شوقي كتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله منا ومنكم

تأخرت في اللحاق بركبكم الطاهر قليلاً لظروف أجازة العيد كما تفضل علينا أخي تمام بالتماس العذر ، كما أشكر أختنا الفاضلة لمياء على هذه المبادرة الطيبة والتي ساقها أدبها الجم إلى أن نسبت إلي الفكرة وأنا لست بصاحبها ولكنها خواطر تجول في حس كل واحد فينا ذاق حلاوة الطاعة وطلاوة الإيمان في شهر الرحمة والغفران فأنسته تعب الصيام وطول القيام وعزم على أن يكون لحياته ولنفسه شأناً آخر بعد رمضان . نسأل الله أن يتقبل صياكم وصلاتكم وقيامكم وركوعكم وسجودكم ودعائكم وختم بالباقيات الصالحات وأن يجمعنا وإياكم في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله . ، وأن تستمر عبادتنا إلى ما بعد رمضان ..







فاللهم أعد علينا رمضان


اللهم أعد علينا رمضان ، وقد صفت نفوسنا ورقت قلوبنا وخلت من الضغائن والأحقاد .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد كتبتنا في سجل الفائزين برحمتك يا رب العالمين

اللهم أعد علنيا رمضان ، وقد تعبدت الأرض لرب العباد ، وآلت إلى بارئها ومعبودها .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على عبادك الموحدين بتوبة ومغفرة ورحمة من عندك لا يشقون بعدها أبداً .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تآلفت القلوب وتعانقت الأرواح وانتشر خلق الإيثار في مجتماعتنا .

اللهم أعد علينا رمضان ، وما زال كتابك لا تراوحه أيدينا ولا تجافيه قلوبنا .

اللهم أعد علينا رمضان ، وما زالت مساجدنا عامرة بذكرك فرحة بإقبال العابدين عليها في كل صلاة .

اللهم أعد علينا رمضان ، ونحن أصحاب عهداً ووفاءً لرمضان بصيام التطوع والنافلة .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تحرر مسجدنا الأسير من أيدي اليهود .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عادت أرض العراق إلى أحضان وطنها الإسلامي .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد أُعيدت لأمتنا كرامتها وعزتها وتحررت من قيود المستعمرين والطغاة.

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عاد شبابنا إلى دينك والتزم هدي نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المسلسلات المغرضة والأفلام الهابطة والأغاني الماجنة من على شاشات إعلامنا العربي والإسلامي .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المجاعة من أرجاء المعمورة ، واكتسى المساكين ، واغتنى بغناك الفقير ، وقوي بقوتك الضعفاء والمحتاجين ، وتاب إليك العصاة والمذنبون .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على فتياتنا ونساءنا بالهداية ولبس الحجاب ، وترك التبرج والزينة خارج البيوت .
اللهم آمين







المشروع التي طرحته أختنا الغالية لمياء مشروع ضخم وقد وضعت في رقبتنا أمانة عظمى ومسئولية كبيرة ، وهي أن كل الذي يدعي محبة رمضان وحزنه على فراقه لديه الآن الفرصة بأن يبقي على عهده وأن يحتفظ برصيده الذي اكتسبه من تلك الليالي الطيبة بل وينميها أيضاً حتى يصبح هذا هو ديدنه ودأبه في الحياة ذلك السمت الذي طبعه رمضان في قلوبنا واستنارت به قلوبنا وأرواحنا وتشبعت به نفوسنا.

وانطلاقاً من مسئوليتنا جميعاً في حمل هذا المشروع العظيم.ولتسمح لنا صاحبته . وبصفتي أحد المساهمين أن أفصل بعض الأهداف لهذا المشروع وأن أطرح بعض الخواطر حوله.

المدة المتوقعة للمشروع = 11 شهراً
والمقر الدائم للمشروع = هو تلك الصفحة الوضيئة .
والمساهمين في المشروع = هم محبي الخير والاستقامة وأصحاب الهمم العالية والإرادة القوية .
الجدوى من المشروع = الوصول إلى رمضان القادم ونحن على العهد ولم نخون رمضان وأن نبقى على وصال من الصيام والقيام والذكر وقراءة القرآن وصلة الأرحام والإنفاق والعمرة .. الخ .
رأس مال المشروع = الإخلاص – الإرادة القوية – الهمة العالية
الزمن المتوقع للتنفيذ = 1 شوال 1426هـ

كيف نمضي على الطريق ؟

هذا هو السؤال الصعب وأنا ليس لدي إجابة نهائية عليه !!!!!؟.. ولكني سأشارك في الإجابة بعد أن استرشد واستنير بآراء واقتراحات بقية المساهمين بوضع صيغة إجابة واقعية نتعاهد عليها ونذكر بعضنا البعض بها في كل مناسبة وكل حدث يمر بنا .

أذكر نفسي وإياكم بأن الله قد منً علينا بأن فتح لنا أبواباً كثيرة تتدفق من خلالها الرحمات ويتجدد معها نسمات الإيمان ليبقى العهد موصولاً حتى تعود إلينا نفحات رمضان القادم ، وإذا أوصدت هذه الأبواب في وجوهنا فلا نلومن إلا أنفسنا.

لا تتأخروا فلم يزل لدينا في العمر فسحة فلا نضيعها .. والمشروع لا يحتمل التسويف والتأجيل .

وفي انتظار مشاركتكم .. تحياتي للجميع

لمياء الجلاهمة
21-08-2006, 11:48 PM
اختي .. اخي ..

تأمل الفترة التي الماضية واسأل نفسك

هل انت راضي عن نفسك في في مجال العبادة

وكيف كانت علاقتك مع ربك ؟ وهل تريد ان ترفع همتك واداءك وتزيد صلتك بربك ؟

بالتأكيد كلنا يطمح ان يزيد من همته وعباداته .. ويعرف ان الهدف يحتاج الى همة مثابرة









(( ستكون هناك برامج .. ومواضيع ..وانشطة نشارك فيها من اجل تحقيق هدفنا في استقبال رمضان ونحن على استعداد له باذن الله ))







فلكل من يريد ان يشارك في الاستعداد لرمضان ليبدء معنا مكررا هذا الدعاء المبارك


فاللهم أعد علينا رمضان



اللهم أعد علينا رمضان ، وقد صفت نفوسنا ورقت قلوبنا وخلت من الضغائن والأحقاد .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد كتبتنا في سجل الفائزين برحمتك يا رب العالمين

اللهم أعد علنيا رمضان ، وقد تعبدت الأرض لرب العباد ، وآلت إلى بارئها ومعبودها .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على عبادك الموحدين بتوبة ومغفرة ورحمة من عندك لا يشقون بعدها أبداً .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تآلفت القلوب وتعانقت الأرواح وانتشر خلق الإيثار في مجتماعتنا .

اللهم أعد علينا رمضان ، وما زال كتابك لا تراوحه أيدينا ولا تجافيه قلوبنا .

اللهم أعد علينا رمضان ، وما زالت مساجدنا عامرة بذكرك فرحة بإقبال العابدين عليها في كل صلاة .

اللهم أعد علينا رمضان ، ونحن أصحاب عهداً ووفاءً لرمضان بصيام التطوع والنافلة .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تحرر مسجدنا الأسير من أيدي اليهود .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عادت أرض العراق إلى أحضان وطنها الإسلامي .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد أُعيدت لأمتنا كرامتها وعزتها وتحررت من قيود المستعمرين والطغاة.

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عاد شبابنا إلى دينك والتزم هدي نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المسلسلات المغرضة والأفلام الهابطة والأغاني الماجنة من على شاشات إعلامنا العربي والإسلامي .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المجاعة من أرجاء المعمورة ، واكتسى المساكين ، واغتنى بغناك الفقير ، وقوي بقوتك الضعفاء والمحتاجين ، وتاب إليك العصاة والمذنبون .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على فتياتنا ونساءنا بالهداية ولبس الحجاب ، وترك التبرج والزينة خارج البيوت .
اللهم آمين

الخبيرة الإيجابية
22-08-2006, 02:29 AM
فاللهم أعد علينا رمضان



اللهم أعد علينا رمضان ، وقد صفت نفوسنا ورقت قلوبنا وخلت من الضغائن والأحقاد .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد كتبتنا في سجل الفائزين برحمتك يا رب العالمين

اللهم أعد علنيا رمضان ، وقد تعبدت الأرض لرب العباد ، وآلت إلى بارئها ومعبودها .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على عبادك الموحدين بتوبة ومغفرة ورحمة من عندك لا يشقون بعدها أبداً .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تآلفت القلوب وتعانقت الأرواح وانتشر خلق الإيثار في مجتماعتنا .

اللهم أعد علينا رمضان ، وما زال كتابك لا تراوحه أيدينا ولا تجافيه قلوبنا .

اللهم أعد علينا رمضان ، وما زالت مساجدنا عامرة بذكرك فرحة بإقبال العابدين عليها في كل صلاة .

اللهم أعد علينا رمضان ، ونحن أصحاب عهداً ووفاءً لرمضان بصيام التطوع والنافلة .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تحرر مسجدنا الأسير من أيدي اليهود .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عادت أرض العراق إلى أحضان وطنها الإسلامي .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد أُعيدت لأمتنا كرامتها وعزتها وتحررت من قيود المستعمرين والطغاة.

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عاد شبابنا إلى دينك والتزم هدي نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المسلسلات المغرضة والأفلام الهابطة والأغاني الماجنة من على شاشات إعلامنا العربي والإسلامي .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المجاعة من أرجاء المعمورة ، واكتسى المساكين ، واغتنى بغناك الفقير ، وقوي بقوتك الضعفاء والمحتاجين ، وتاب إليك العصاة والمذنبون .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على فتياتنا ونساءنا بالهداية ولبس الحجاب ، وترك التبرج والزينة خارج البيوت .
اللهم آمين

محبه للخير
22-08-2006, 04:14 AM
فاللهم أعد علينا رمضان



اللهم أعد علينا رمضان ، وقد صفت نفوسنا ورقت قلوبنا وخلت من الضغائن والأحقاد .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد كتبتنا في سجل الفائزين برحمتك يا رب العالمين

اللهم أعد علنيا رمضان ، وقد تعبدت الأرض لرب العباد ، وآلت إلى بارئها ومعبودها .


اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على عبادك الموحدين بتوبة ومغفرة ورحمة من عندك لا يشقون بعدها أبداً .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد تآلفت القلوب وتعانقت الأرواح وانتشر خلق الإيثار في مجتماعتنا .

اللهم أعد علينا رمضان ، وما زال كتابك لا تراوحه أيدينا ولا تجافيه قلوبنا .

اللهم أعد علينا رمضان ، وما زالت مساجدنا عامرة بذكرك فرحة بإقبال العابدين عليها في كل صلاة .

اللهم أعد علينا رمضان ، ونحن أصحاب عهداً ووفاءً لرمضان بصيام التطوع والنافلة .


اللهم أعد علينا رمضان ، وقد أُعيدت لأمتنا كرامتها وعزتها وتحررت من قيود المستعمرين والطغاة.

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد عاد شبابنا إلى دينك والتزم هدي نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المسلسلات المغرضة والأفلام الهابطة والأغاني الماجنة من على شاشات إعلامنا العربي والإسلامي .

اللهم أعد علينا رمضان ، وقد اختفت المجاعة من أرجاء المعمورة ، واكتسى المساكين ، واغتنى بغناك الفقير ، وقوي بقوتك الضعفاء والمحتاجين ، وتاب إليك العصاة والمذنبون .


اللهم أعد علينا رمضان ، وقد مننت على فتياتنا ونساءنا بالهداية ولبس الحجاب ، وترك التبرج والزينة خارج البيوت .
اللهم آمين.....وان تتم علينا شهرنا هذا وان تبارك لنا في شعبان
وتبلغنا شهر رمضان ...ومن يقرأ آجمعين ..

لمياء الجلاهمة
22-08-2006, 07:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اللهم آمين

شكرا اختي محبة الخير .. دائما سباقة للخير

samar-1212
22-08-2006, 07:47 PM
جزاكم الله خيرا ..
باذن الله نكون من العتقاء هذه السنه باذن الله ..

لمياء الجلاهمة
23-08-2006, 08:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي غدير .. اعتذر مانتبهت لردك اشكرك جدا واللهم آمين

اختي سمر سعيدة بانظمامك الى قافلة الخير

جزاكم الله خير

اختكم لمياء

tammam
23-08-2006, 12:19 PM
اختي .. اخي ..

تأمل الفترة التي الماضية واسأل نفسك

هل انت راضي عن نفسك في في مجال العبادة

وكيف كانت علاقتك مع ربك ؟ وهل تريد ان ترفع همتك واداءك وتزيد صلتك بربك ؟

بالتأكيد كلنا يطمح ان يزيد من همته وعباداته .. ويعرف ان الهدف يحتاج الى همة مثابرة





لا و الله لم أكن راض عن نفسي في الفترة القادمة ..
نسأل الله أن يبلغنا رمضان و يكتب لنا جميعا العتق و الغفران ...
و إن شاء الله سأبقى مستمر معكم خلال رمضان إن بقينا أحياء لوقته ..
و جزا الله عنا جميعا كل خير لما ساهموا فيه هنا ...

[marq=down:f1d6806088]
أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:f1d6806088]

Amira4i
23-08-2006, 09:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي في الله

بارك الله في كل مسلم قائم على هذا الموضوع

فإن الإنسان يحتاج إلى من يعينه على الطاعة ما بين حين وحين

وخاصة اننا على مشارف شهر رمضان

لذا يجب علينا أن نستعد له من الآن

حتى نكون من المرحومين والمغفورين لهم والمعتقين من النار

في شهر الطاعات

أتمنى أن نتعاهد مشروع حفظ القرآن الكريم قبل وخلال رمضان وبعده بإذن الله

بارك الله فيكم

وأدامكم الله عزا للاسلام

~~~اللهــــم بــلغـــنا رمـــضان~~~


دمتم بعز
...:::أميرة:::...

لمياء الجلاهمة
23-08-2006, 11:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اخي تمام .. باذن الله كلنا سنتعاون ليكون رمضاننا هذه السنة افضل من العام المهم ان لا نستسلم ويكون لدينا هدف وخطة نمشي عليها .. ان نتهيء لاستقبال رمضان .. وان يكون رمضان هذا العام افضل من العام الماضي في ادائنا وعباداتنا


اختي اميرة سعيدة بتواجدك وتابعي معنا باذن الله سيكون هناك افكار كثيرة نسعي لتطبيقها

والان ..

مع الهدف الاول

مختصر السيرة النبوية .. واسئلة يومية

http://bafree.net/forum/viewtopic.php?p=342511#342511


ننتظركم هناك :)

len
24-08-2006, 10:27 PM
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع وبارك فيكم

أختكم سمر

لمياء الجلاهمة
24-08-2006, 11:17 PM
السلم عليكم ورحمة الله
هلا بك اختي لين في القافلة

اصور حالنا قافلة تسير الى واحة رمضان .. وها هي في الطريق

http://www.jananews.com/Binary.aspx?BlobID=20

اسماء_m
03-09-2006, 10:02 PM
اللهم آمين
جزاك الله خيرا أستاذتنا الفاضلة وهذا ليس بغريب عليك
نحن معك وسنتواصل بإذن الله ...
اللهم تقبل منا الصيام والقيام وقرآءة القرآن وأعد علينا رمضان سنين عديدة وأعوام مديدة في خير ولطف وعافية وطاعة وأنت عنا راضي ياأرحم الراحمين
ووفقنا لأن نكون أفضل حالا وأكثر طاعة بعد رمضان مما كنا عليه فيه على النحو الذي يرضيك يارب العالمين
ووفقنا للسير على خطى حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم والتمسك بسنته واتباع هديه يا أكرم من سئل وأوسع من جاد بالعطاء ...ياالله ..

لمياء الجلاهمة
03-09-2006, 10:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله

هلا اختي اسماء دائما نجدك في الخير اسعدني تواجدك
.. وكل عام والجميع بخير

اختكم لمياء

al_7abob
04-09-2006, 10:10 AM
اشكرك اخي على الموضوع الممتاز وحبيت اضيف هذا الموضوع على موضوعك وهو منقول

كيف تجعل من رمضان

نقطة انطلاقة للتغيير وإلى الأبد



صلاح الراشد


الحمد لله رب العاملين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد …
فهذا هو ملخص لشريط الدكتور " صلاح الراشد " بهذا العنوان .

• ميزات وصفات تؤهل شهر رمضان لأن يكون شهر تغيير :

1- البرمجة النفسية .
يرى علماء النفس المحدثون أن أي تغيير يجب أن يكرر من 6 إلى 21 مرة ، يعني حتى تحدث تغييرا حقيقياً في حياتك فلا بد أن تكرر نجاحاته 6 إلى 21 مرة ، لنقل أن عناك شخصاً يعني من الخجل ويود هذا الشخص أن يتغلب على الخجل ويتجرأ في المقابلة والمواجهة مع الآخرين حتى يسير هذا الشخص على بينة فعليه أولاً أن يتعلم الاسترخاء ، ثم يتخيل نفسه مرات ومرات وهو يتصرف بجراءة وطلاقة ثم يطبق هذا الخيال عملياً مراراً ، هو عندما يتعلم لاسترخاء فلا بد أن يسترخي مراراً حتى يتقن الاسترخاء ثم إذا هو أتقن الاسترخاء فيمكنه أن يتخيل نفسه يقتحم المواجهة والمقابلة مع الآخرين ويعبر عن نفسه ويطلب حقوقه يتخيل ذلك من 6 إلى 21 مرة ، وينبغي أن يرى النجاح في كل مرة فإذا لم ينجح في المواجهة والمقابلة في خياله عليه أن يكرر الاسترخاء مع التخيل إلى أن ينجح في خياله أولاً إلى أن يصبح عنده النجاح في الخيال أمر عادي ، هنا وفقط هنا يكون عقله تبرمج على رؤية نفسه جريئاً ومقداماً ، الآن يمكنه أن يبدأ بمواقف صغيرة يتجرأ فيها ثم يكرر نجاحه هذا وفي محاولات أكبر إلى أن يتكرر عنده النجاح تبعاً فيكون تبرمج على النجاح ، في مثالنا هذا النجاح في التغلب على الخجل لو لم ينجح مرة في محاولاته وأصابه الخجل لا توجد مشكلة فيبدأ من جديد ويتبرمج على النجاح ، إذا حقق النجاح باستمرار 6 إلى 21 مرة يكون فعلاً قد قضى على المشكلة ، شهر رمضان 29 إلى 30 يوماً هذا يعني الاستمرار في النجاح في هذه العبادة العظيمة 30 يوماً ، 30 مرة تمسك في الصباح وإلى المغرب فلا تشرب ولا تأكل وتجامع ولا تسب ولا تفسق ، هذه برمجة أكيدة ، ولهذا لا تجد مسلماً صام رمضان وبعد شهر واحد من حياته إلا وقد تأثر في العبادة وإلى الأبد فهذه صفة عظيمة في شهر رمضان ، صيام شهر واحد بأكمله من رمضان أفضل نفسياً وبرمجياً من صيام متقطع غير مؤقت 60 يوماً أو حتى 600 يوم هذا لا يقلل من شأن الصيام المتقطع فصيام أي يوم له فوائد كثيرة لكن نحن نتحدث عن فضائله في البرمجة النفسية ، الاستمرارية لها بالغ الأثر في البرمجة ولهذا السبب تجد أن الإسلام نهى عن الإفطار طيلة أيام رمضان لمن ليس له عذر وأن الشخص الذي أفطر لا يعوض ذلك اليوم ولو صام الدهر كله.

2- اتخاذ القرار .
من ميزات هذا الشهر الفضيل تعليمه للمسلم اتخاذ القرار ، مشكلة المشكلات عند الناس عدم اتخاذ القرارات ، الإنسان القوي إنسان صاحب قرار ، الإنسان الضعيف متردد ، التردد لا ينشئ نفوساً ضعيفة فحسب بل يأتي بأمراض نفسية وجسمية ، التردد يبدأ صغيراً في اتخاذ قرارات صغيرة ثم يكبر مع البرمجة والعادة ، وأغلب أمور حياتنا تعتمد على قرارات بسيطة وصغيرة ، فكل ثانية تمر في حياتنا فيها مجموعة قرارات ، كحركات يدك ورجلك ونبض القلب إلى غير ذلك كل ذلك قرارات يتخذها العقل بوعي أو بغير وعي في الدقيقة والثانية بل والجزء من الثانية ، تصور تردد في مثل هذه القرارات ، إن ذلك يعني مشاكل كثيرة صحية ونفسية ، فمن المشاكل الصحية عدم انتظام دقات القلب وبالتالي أمراض قلبية وهضمية ودموية ذلك أن القلب يعين في ضخ الدم إلى الجسم كله ، وقد يتسبب التردد في تردد الخلايا الدفاعية من القيام بمهمتها على وجه صحيح فتتردد في مواجهة الالتهابات والسرطانات والفيروسات ، وفي ذلك خطر عظيم .
على أية حال نريد أن نقتصر في هذه العجالة على الأثر النفسي فقط للحصول على دفعة في التغيير ، وإلا فيمكن القراءة في فضائل رمضان الصحية .
إذاً رمضان بسبب أنه يعود الإنسان على المحافظة على نيته في الصيام فإنه يعود اتخاذ القرار ، واتخاذ القرار قوة ، وإرادة الإنسان كلما جدد نيته في الصيام وأسرع في اتخاذ القرار بذلك ثم بالإمساك وقت الإمساك وبالفطور وقت الفطور كلما عود نفسه اتخاذ القرار بسرعة وباستمرارية حتى يتبرمج على اتخاذ القرارات .

3- الإنجاز .
هذا الشهر الكريم يعود الإنسان على الإنجاز ، أغلب الناس يريد أن يغمض عين ويفتح عين فإذا هو في نعيم، التغيير يبدأ من الداخل فلا هو عند الطبيب ولا عند المشعوذ ولا عند غيرهم ، فالكثير من الناس يريد أن تحل مشكلته خلال ساعات فلذلك تجده يذهب للطبيب أو غيره لكي يصف له وصفة سحرية تخرجه من هذا الجحيم الذي يعيش فيه إلى النعيم .
اعلم أن التغيير قبل كل شيء من الله تعالى ، والله وضعه في داخل الإنسان ، قال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) . الإنجاز تكون بدايته الصحيحة في النفس ، هناك أناس حصلوا الملايين وبنوا القصور وأثاروا الأرض ، لكنهم في أنفسهم ضعفاء تعساء ماتوا فماتت دعواهم . رمضان يعلم الإنسان الإنجاز ، ففي فترة 30 يوماً مكثفة تصوم نهاره وتقوم ليله فتشعر في نهاية شهرك أنك حققت ربحاً كثيراً وأنجزت عملاً عظيماً ، والناس طبيعتها تبدأ متحمسة فتخف الحماسة مع الأيام ، أما رمضان فيعلم الإنسان كيف ينجز إذ هي بداية قوية وبإرادة فتصبح أقوى بعد أيام ، فإذا طالت المدة تقوت أكثر على غير عادة الكسالى والخائبين فدخلت العشر الأواخر فزادت العبادات وتنشط الكسالى وأطال المسلم ليله في التعبد ونهاره في التلاوة والذكر خاصة إذا كان معتكفاً ، فإن لم يكن ففي العمل والذكر والتلاوة فإذا قربت النهاية زيد في العمل فدخلت الليالي الأكثر بركة حتى آخر يوم م الشهر لا عجلة ولا ندم حتى تتم الأعمال كاملة ، وفي البخاري ( ويغفر الله لهم في آخر ليلة ، قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر ، قال : لا ولكن العامل يوفى اجره إذا قضى عمله ) . وهكذا يكون الإنجاز الصحيح ، ابدأ عملاً ثم كثّف أكثر ثم إذا قربت من الإنجاز فشد أكثر حتى تتم العمل كله بإتقان وتمام .

4- الخروج عن المألوف .
الإنسان معتاد أن ينام في وقت ويستيقظ في وقت ويذهب للعمل في وقت ويعود ويأكل ويتسوق إلى غير ذلك من أمور دنياه في وقت معين ومحدد في الغالب ، فعندما يأتي شهر رمضان المبارك تتغير الأمور ويخرج عن المألوف والروتين المستمر وتتجدد عليه الحياة ويكاد يجمع الباحثون والعارفون في موضوع الإبداع على أن الإبداع هو الخروج عن المألوف ، وما أحوج الإنسان في كل زمان وخاصة في هذا الزمان إلى الإبداع والتجديد ، كم أن كسر الروتين والخروج عن المألوف أحد الأعمال الضرورية للتغلب على القلق وضغوط الحياة .
التجديد والتغيير لا بد أن يكون في جدولك اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي . التغيير والتجديد سمة من سمات هذا الشهر بل من سمات هذا الدين العظيم ورمضان ما إن ينتهي حتى يأتي العيد فما يلبث حتى يأتي الحج بشهوره الحرم وبعده العيد وهكذا كل عام حتى لا تمل النفوس وحتى تتجدد وتنطلق من جديد .

5- تنظيم الوقت .
في ساعة محددة ومعينة الإمساك وفي ساعة معينة ومحددة الإفطار ، دقة والتزام وتنظيم ، أغلب الناس لا يولي أهمية للوقت وتنظيمه وبالتالي لا يولي أهمية لحياته لأن الوقت هو الحياة ، فالحياة عبارة عن وقت يمضي فتمضي ، وقد يحاول أناس لأن ذلك من أهل التكاسل وقلة الدقة والإنجاز أن يخلّو بالوقت ، فيمسكوا قبل وقت الإمساك بعشر دقائق وهذا خلل في هذه الميزة الدقيقة ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في مسلم : (( لا يغرنكم في سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل حتى يستطير )) وكان بلال يؤذن قبل أذان ابن أم مكتوم .
والإفطار ساعة الإفطار لا تأخير ولا دقيقة واحدة ، وقد نبه صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال : (( لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور )) . ففي شهر رمضان دقة والتزام وتنظيم للأوقات ، فترى الأمة بكاملها تجلس على مائدة الإفطار تنتظر الإعلام بالفطور والأمة بكاملها تمتنع عن الطعام والشراب والجماع ساعة الإمساك وترى الأمة صافة في الصلاة والقيام والتراويح ، وشيء عجيب لو كان لك أن تنظر إليه من أعلى أو تشاهده من بعيد ، أمة في غاية النظام والدقة والترتيب .
وتنبه إلى أن هناك من الناس يخل في هذه الميزات فيكون هو السبب لا الشهر نفسه .

§ التغيير :
هو موضوع حيوي ، فمن منا لا يريد أن يغير مستواه المادي أو العلمي أو الاجتماعي أو النفسي أو الأسري إلى الأفضل.

§ شروط التغيير :
1- الرغبة . 2- المعرفة . 3- التطبيق .

أولاً : الرغبة .
هي الرغبة الحقيقة في التغيير ، فهناك كثيرين يقولون أنهم يريدون أن يتغيروا لكن في قرارة أو أعماق أنفسهم هم لا يريدون ذلك ، وهذا المعنى عميق .

ثانياً : معرفة كيفية التغيير .
التطبيق ينبغي أن يكون مبنياً على معلومات صحيحة .

ثالثاً : التطبيق .
هناك أناس يردون أن يتغيروا وهم يعرفون كيف يتغيرون لكنهم لا يطبقون فهم لا يتغيرون . فالتطبيق فقط هو الذي يأتي بالنتائج ، هناك أناس يحسنون الكلام لكنهم لا يحسنون التطبيق ، والتطبيق بإصرار وعزيمة بعد معرفة الطريق الصحيح هو الذي يأتي بالنتائج المرجوة .
- وأود أن أضيف شرطين آخرين مهمين هما :

رابعاً : أن التغيير لا يأتي من الخارج ، التغيير يأتي من الداخل ، من يرجو التغيير من ظرف أو شخص فقد تعلق بالهواء فالله تعالى يقول : ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) . هذه قاعدتنا الرئيسية ، إن تغيير أي أمر لا بد أن يكون من داخل نفسك ، فأولاً غيّر في داخلك ، إن الذين يترددون على الأطباء والدجالين أو حتى المشايخ دون أي تغيير في حياتهم فيعني ذلك أنهم بحاجة إلى التغيير من الداخل أولاً .

خامساً : العزيمة .
أغلب الناس يريدون عصا موسى أو خاتم سليمان وأود أن أخبر هؤلاء أن العصا والخاتم مفقودان منذ زمن وليس عندنا طريق إليهما .
المقصود أن أغلب الناس يريدون أن يتغيروا في لحظة ، أتعرف السبب الحقيقي في عدم طلب الاستشارات النفسية والأسرية عند أكثر الناس ، السبب أنهم لا يريدون كل هذه المشقة في التغيير . إذا أدرت أن تتغير فعلياً فتغير بالطريقة الصحيحة فكل ما تحتاجه هو العزيمة .

كيف تجعل من رمضان نقطة انطلاقة للتغيير وإلى الأبد ( طرق عملية )
1- خطط لما تريد .
حدد ما الذي تريد أن تحققه من خلال هذا الشهر الفضيل ، ضع أهدافاً واضحة وحدد بالضبط الذي تريده ن هذه المسألة ضرورية جداً ( إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل ) .
إذا لم تكون هناك خطة مكتوبة فلن تكون هناك نتائج ، دوّن ما تريد ، اصدق مع نفسك ، أخبر نفسك من خلال الكتابة بما تريد ثم ذكّر نفسك بقراءة ذلك دورياً .
انتبه من كتابة ما تريد لا مالا تريد ، لا تكتب لا أريد أن تفوتني صلاة الفجر في جماعة أو التخلص من المشاكل الأسرية بل اكتب أريد المحافظة على صلاة الفجر ، وأريد تحقيق حياة مستقرة نسبياً وهكذا .
لا تزاحم نفسك بأهداف كثيرة ، اجتهد في التركيز على أهداف معينة .

2- أكّد على رغبتك في التغيير .
تذكر أن الرغبة هي أول شرط من شروط التغيير ، بعد أن تنتهي من جلسة التخطيط اجلس في وقت آخر للتأكيد فيها على الرغبة. حتى تؤكد الرغبة أجب على سؤال : لماذا ؟ . لماذا تريد أن تحقق هذا الهدف ، اكتب لكل هدف من أهدافك سبباً أو أكثر .
بعض الأهداف ليست ذات أهمية بعد أن تحققت من دوافعها وأنك تريد أن تستغني عنها أو أن تعدلها أو أن تؤجلها ، جيد افعل ذلك . النهم أن تستمر على ما أنت متأكد من رغبتك تجاهه .

3- ضع مقاييس لخطتك .
بعد أن تؤكد على رغبتك وتذكر دوافعها ، تأكد من وضع مقاييس لكل هدف ، أجب على سؤال : متى أعرف أنني حققت الهدف؟ ، افعل ذلك مع كل هدف .

4- حفّظ عقلك الباطن ما تريد .
العقل الباطن هو العقل المحرك لمعظم أمورك وتفكيرك وبالتالي هو الذي يصيغ شخصيتك . العقل الباطن يعمل وفق أمرين :
أ – الأمور الجلية الواضحة . ب – الروتين المتكرر .
يعني ذلك أن الشخص الذي يدرك ما يريده وبوضوح فإن عقله يسير تجاه هدفه ويسهّل له الأمور .
لتقود عقلك الباطن لما تريد وحتى يحقق لك ما تريد قم بقراءة خطتك المكتوبة كل يوم وحبذا أن تكون في بداية يومك أو قبل يومك .

5- طبّق كل يوم .
علماء الإدارة والاقتصاد يذكرون أن الناجحين بعد أن يرسموا أهدافهم الواضحة يبدؤون بتطبيق شيء يومياً .
كل يوم طبق ولو مسألة واحدة فقط تعينك للوصول إلى هدفك ، كل يوم افعل شيء لليوم للوصول إلى هدفك حتى ولو كان بسيطاً . أنصحك بكتابة ما تود تحقيقه في الغد ليلاً قبل أن تخلد للنوم ، أو كتابة ما تود تحقيقه اليوم في بداية اليوم ، أضع الوقت القليل لتوفير الوقت الكثير . الشخص المخطط والمرتب يوفر وقتاً كثيراً افعل أنت ذلك .
اعمل جدولاً يذكر عدد المرات التي تود أن تطبق فيها حتى تحقق هدفك ، أو تكون وصلت إلى برمجة مرضية فيما تريد .
اختصر وزد وفقاً لإمكاناتك وما يسمح به وقتك ، المهم أن تلتزم بتطبيق ولو شيء واحد نحو الهدف ، هذا فقط حتى يتبرمج عقلك الباطن على الهدف أو الأهداف المرسومة .

6- استعن بالدعاء .
استغل ساعات الإجابة وأنك في صيام ومستجاب الدعوة ، واطلب من الله تعالى أن يعينك على تحقيق أهدافك .

7- قيّم ثم انصب وإلى ربك فارغب .
بعد أن تنتهي من الشهر الفضيل وتطبيق ما رسمته في الخطة اجلس مع نفسك جلسة تقويم ، احسب الذي حققته في خلال هذه الفترة ، إذا حققت 50% فأقل فارسم خطة اقل وابدأ من جديد فلا يأس مع الحياة ( استعن بالله ولا تعجز ) قم فابدأ من جديد ، فالذي يخطط ولا يحقق كل ما خطط له خير من الذي لا يخطط بتاتاً لأن الذي لا يخطط لا يصل أصلاً .
إذا حققت 51% إلى 70% فهذا جيد وأنت من المنجزين والمحققين لأهدافهم وسوف تحقق في سنوات بسيطة ما لم تكن تحلم به .
إذا حققت أكثر من 70% فأنت من المتميزين والمنجزين بكثرة وكافئ نفسك في الإنجاز دائماً .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

لا تنسوا صاحب العمل من دعائكم الصالح - صيد الفوائد

لمياء الجلاهمة
04-09-2006, 08:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اخي الحبوب .. مرحبا بك في الحصن ..وشاكرة لك هالموضوع القيم ..فعلا كلام رائع وان شاء الله تكون انطلاقتنا في رمضان قوية بفضل الله ثم بفضل ماتتحفوننا به من مواضيع تزيد من الهمة

اختك لمياء

لمياء الجلاهمة
05-09-2006, 09:32 PM
وصلني عبر البريد ..



بسم الله الرحمن الرحيم


(( يا أيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون*أياما معدودات فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا له وان تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون * ))


لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك اهدي هذه السطور إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين , إلى شهداء الإسلام الذين سبقونا بالإيمان , إلى أساتذتنا الذين بذلوا زهرة شبابهم لتعليم الجيل , إلى شبابنا الذين إلى ذكر الله وجلت قلوبهم والذين إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا .


الحمد لله العلي عن شبه المخلوقين , الغالب لمقال الواصفين الظاهر لعجائب تدبيره للناظرين , الباطن بجلال عزته المتوهمين , والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وسلم ) وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الذين آزروه في ساعة العسر واتبعوا النور الذي انزل عليه , الشكر لله الذي وهبنا نعمة الحياة , هذه النعمة التي يجب إدراك معناها والغوص في أعماقها فهي تتجسد في عمر الإنسان لذلك علينا إن نستغل هذا العمر بأحسن طريقة ممكنة , لأنه عندما ينتهي العمر تنتهي معه صفحات حياتنا , وعندما تنحبس الأنفاس في الصدور لا تعود للتوبة أي في محو المعاصي , ولا للثواب أي قدرة على الازدياد صدق من قال بان كل نفس نتنفسه هو جوهرة تاج طريقها في الصعود نحو السماء .


علينا إذن أن نعرف نعمة العمر , جاء شهر رمضان ليدخل علينا ثانية في مسار عمرنا , تذكروا الذين كانوا معنا في السنة الماضية وأصبحوا الآن تحت التراب إن من هو اصغر من سنا جاء اجله ومات , فنحن الذين أطال الله بعمرنا , لنتنعم ببركة شهر رمضان , كم مرة علينا إن نشكر الله ونحمده قائلين : الحمد لله رب العالمين .

كنت أريد من كلامي هذا أن أحملكم على الشكر , فاشكروا الله على نعمة الحياة هذه النعمة التي جاءت بشهر رمضان مرة ثانية وأدخلت البركة إلى بيوتكم , فادعوا إلى موتاكم لان هذا الشهر الذي ينتظر فيه الميت أكثر من أي وقت آخر الدعاء له . إن الله يريد من خلال الصوم أن يحقق لنا كل معنى من التقوى , ويمكن تصور الصوم على إشكال معينة ,

فهناك الصوم المادي وهو أن تمتنع عن الأكل والشرب وعن الذات الجنسية والرغبات , مما يحيط بهذه الأمور الأساسية , هذا الصوم المادي الذي إذا فعلته فقد امتثلت لأمر الصوم وسقط عنك الواجب ,

ولكن هناك نوعا آخر من الصوم وهو أن تصوم عن الكذب وعن الغيبة وعن النميمة وعن الشتم وان تصوم عن إيذاء الناس وعن الاعتداء على أرواح الناس وأحوالهم وإعراضهم , هذا نوع آخر من الصوم , أن تصوم صوما أخلاقيا يجعلك تراقب نفسك في ما تريد أن تتكلم كما تراقب نفسك في ما تريد أن تأكل او تشرب وهكذا تراقب نفسك في ما حرمه الله عليك من الأفعال والإعمال الأخرى , لان الله جعل للإنسان صومين : صوما صغيرا وصوما كبيرا .


فأما الصوم الصغير فهو صومك في شهر رمضان في شهر رمضان مما أرادك الله امن تمسك عنه , وأما الصوم الكبير فهو صوم العمر عن كل ما حرم الله عليك مما تقول ومما تفعل ومما تتحرك فيه من مواقف و علاقات على كافة المستويات .
والصوم الصغير مقدمة للصوم الكبير, فالمعرفة الصغيرة مع النفس في شهر رمضان هي مقدمة للمعركة الكبيرة مع النفس ومع الآخرين في غير شهر رمضان.
نسال الله عزوجل قبول صيامنا وقيامنا انه نعمة المولى ونعمة النصير , ولا تنسونا من خالص دعواتكم انه من إحدى مواضع استجابت الدعاء , دعاء المؤمن لأخيه المؤمن بالغيب .


أخوكم / علي الدباغ


جزى الله كاتب المقال خيرا وما احسن حديثه جعله الله في ميزان حسناته

لمياء الجلاهمة
05-11-2006, 08:21 AM
الناس بعد رمضان



لقد انقسم الناس بعد رمضان إلى أقسام :





الصنف الأول :

قوم كانوا على خير وطاعة ، فلما جاء رمضان شمروا عن سواعدهم ، وضاعفوا من جهدهم و جعلوا رمضان غنيمة ربانية ، و منحة إلاهية ، استكثروا من الخيرات ، و تعرضوا للرحمات ، وتداركوا ما فات ، فلعله أن تكون قد أصابتهم نفحة من النفحات .



فما انقضى رمضان إلا و قد حصلوا زادا عظيما، علت رتبتهم عند الله ، و زادت درجتهم في الجنات، و ابتعدوا عن النيران . علموا أن لا مستراح لهم إلا تحت شجرة طوبى، فاتعبوا هذه النفوس في الطاعات .

علموا أن الصالحات ليست حكرا على رمضان ، فلا تراهم إلا صوما قوما ، حافظوا على صيام الست في شوال ، حافظوا على صيام الاثنين و الخميس و الأيام البيض.

دمعتهم على خدودهم في جوف الليل، و عند الأسحار استغفار أشد من استغفار أهل الأوزار . يعيشون بين الخوف و الرجاء، حالهم كما قال الله ( و الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم و جلة أنهم إلى ربهم راجعون ).

في السنن من حديث عائشة ( قالت : قرأ رسول الله هذه الآية ، فقلت يا رسول الله : أهم الذي يسرقون و يزنون و يشرب الخمر و يخافون من الله . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يا ابنة الصديق ، ولكنهم أقوام يصلون و يصومون و يتصدقون و يخافون أن يرد الله عليهم ذلك ) فهؤلاء هم المقبولون، هؤلاء هم السابقون ، هؤلاء هم الذين عتقت رقابهم ، و بيضت صحائفهم .


فطوبى ثم طوبى لهم.





الصنف الثاني :

قوم كانوا قبل رمضان في غفلة و سهو و لعب ، فلما أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة و العبادة ، صاموا و قاموا ، قرأوا القران و تصدقوا ودمعت عيونهم و خشعت قلوبهم ، و لكن ما أن ولى رمضان حتى عادوا إلى ما كانوا عليه ،عادوا إلى غفلتهم ، عادوا إلى ذنوبهم .

فهؤلاء نقول لهم :
من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مات ، و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت أن الذي أمرك بالعبادة في رمضان هو الذي أمرك بها في غير رمضان .

يا عبد الله
يا من عدت إلى ذنبوك و معاصيك و غفلتك : تمهل قليلا ، تفكر قليلا: كيف تعود إلى السيئات ، و ربما قد طهرك الله منها . كيف تعود إلى المعاصي و ربما محاها الله من صحيفتك

يا عبد الله
أيعتقك الله من النار فتعود إليها ؟ أيبيض الله صحيفتك من الأوزار و أنت تسودها مرة أخرى ؟

يا عبد الله :
آه لو تدري أي مصيبة وقعت فيها . آه لو تدري أي بلاء نزل بك ، لقد استبدلت بالقرب بعدا، و بالحب بغضا .

يا عبد الله
إياك أن تكون كالتي نقضت غزالها من بعد قوة انكاثا . لا تهدم ما بنيت ، لا تسود ما بيضت ، لا ترجع إلى الغفلة و المعصية فو الله أنك لا تضر إلا نفسك

يا عبد الله إنك لا تدري متى تموت ، لا تدري متى تغادر الدنيا . فاحذر أن تأتيك منية و أنت قد عدت إلى الذنوب و المعاصي . و تذكر ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فغير من حالك ، اترك ذنوبك ، أقبل على ربك حتى يقبل الله عليك .




الصنف الثالث :


قوم دخل رمضان و خرج رمضان ، وحالهم كحالهم ، لم يتغير منهم شيء ، ولم يتبدل من أمر ، بل ربما زادت آثامهم ، وعظمت ذنوبهم ، و اسودت صحائفهم ، و زادت رقابهم إلى النار غلا . هؤلاء هم الخاسرون حقا . عاشوا عيشة البهائم ، لم يعرفوا لماذا خلقوا عوضا أن يعرفوا قدر رمضان و حرمة رمضان ، ولقد سمعت و الله أحدهم يتبجح و يجاهر بالفطر في نهار رمضان . فهؤلاء ليس أمام حيلة
معهم إلا أن ندعوهم إلى التوبة النصوح ، التوبة الصادقة ، و من تاب ، تاب الله عليه.


وإليك يا أخي كلمات من كلمات سلف هذه الأمة ، فو الله أن كلامهم لقليل و لكنه يحي القلوب .


قال أبو الدرداء : ( لو أن أحدكم أراد سفرا ، أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه ؟ قالوا: بلى .
قال: سفر يوم القيامة أبعد ، فخذوا ما يصلحكم ؛ حجوا لعظائم الأمور . صوموا يوما شديد حره لحر يوم النشور . صلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور . تصدقوا بالسر ، ليوم قد عسر )



و قال الحسن البصري : ( إن الله جعل رمضان مضمار لخلقه ؛ يتسابقون فيه بطاعته فسبق قوم ففازوا ، وتخلف آخرون فخابوا . فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون و يخسر المبطلون )



اللهم اجعل ما نقول حجة لنا لا علينا .

منقول لنواصل السير على خطى رمضان الى رمضان القادم ان شاء الله

لمياء الجلاهمة
05-11-2006, 08:22 AM
10" وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان


وماذا بعد رمضان ؟ كنت في رمضان في إقبال على الله ..أُكثر من النوافل ..أشعر بلذة العبادة .. وأكثر من قراءة القرآن الكريم .. لا أُفرط في صلاة الجماعة .. منُقطعا عن مشاهدة ما حرم الله .. ولكن بعد رمضان فقدت لذة العبادة التي أجدها في رمضان ولا أجد في ذلك الحرص على العبادة .. فكثيرا ما تفوتني صلاة الفجر مع الجماعة ... وانقطعت عن كثير من النوافل وقراءة القرآن ..
فهل لهذه المشكلة من حل أو علاج ؟

إليك أخي "10" وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان

1- أولاً وقبل كل شي طلب العون من الله – عز وجل - على الهداية والثبات وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم " رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ "

2- الإكثار من مُجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة كالمحاضرات والخاصة كالزيارات .

3- التعرف على سير الصالحين من خلال القراءة للكتب أو استماع الأشرطة وخاصة الاهتمام بسير الصحابة فإنها تبعث في النفس الهمة والعزيمة .

4- الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ وزيارة التسجيلات الإسلامية بين وقت وآخر .

5- الحرص على الفرائض كالصلوات الخمس وقضاء رمضان فان في الفرائض خير عظيم .

6- الحرص على النوافل ولو القليل المُحبب للنفس فان أحب الأعمال إلى الله < أدومه وإن قل > كما قال صلى الله عليه وسلم .

7- البدء بحفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته وأن تقرأ ما تحفظ في الصلوات والنوافل .

8- الإكثار من ذكر الله والاستغفار فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويُقوي القلب .

9- البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء و أجهزة التلفاز والدش والاستماع للغناء والطرب والنظر في المجلات الخليعة .

10- وأخيرا أوصيك أخي الحبيب بالتوبة العاجلة .. التوبة النصوح التي ليس فيها رجوع بإذن الله فإن الله يفرح بعبده إذا تاب أشد الفرح .

أخي المبارك لا تكن من أولئك القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان لقد قال فيهم السلف " بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان " وداعاً أيها الحبيب إلى رمضان آخر وأنت في صحة وعافية واستقامة على دين الله إن شاء الله .

هذه وصايا قيمة مفيدة لمن قرأها وعمل بها فنوصي بنشرها والحرص على تطبيقها رجاء الانتفاع والتلذذ بالعبادة .

قاله وكتبه عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

لمياء الجلاهمة
08-01-2007, 10:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اخوتي .. انتهى رمضان وجاء العيد ثم عيد الاضحى .. والان عدنا الى روتين حياتنا اليومية السابقة

ولكن لحظة :)

اننا يا اخوتي كل يوم يمضى نسير فيه الى رمضان القادم نسأل الله ان يبلغنا اياه في صحة وعافية

لذلك حتى لاننسى وتشغلنا الدنيا عن السير على خطى رمضان ,, وماقدمنا فيه .. وماعملنا واجتهدنا من العبادات والتي هي انطلاقة الى الايام التي تلي رمضان والسير حثيثا الى رمضان القادم .. والمؤمن هكذا يمشي ويتزود في محطات تمر عليه في مسيرته

لذا حتى لاننسى تلك الايام التي قضيناها في رحاب رمضان اذكر نفسي واذكركم بمشروعنا الذي بدأناه منذ العام الماضي والحمد لله بلغنا رمضان الفائت ونطمع ان يبلغنا رمضان القادم

لذا السؤال الذي نبدا فيه .. ماذا قدمت لنفسك على المحيط الايماني لترتقي بها وتقترب من ربك من عبادة لم تكن تقوم بها سابقا ..

ثم ماذا تنوي ان تقوم به هذا العام وانت في سيرك الى رمضان القادم ..

والان اترككم مع هذه المحاضرة اتمنى ان تعجبكم وتستفيدوا منها

http://www.nabulsi.com/index_ar.html

اختكم لمياء

حـورية آل كنعان
19-03-2007, 10:57 PM
حيا الله رفقاء درب الطاعة والبر..


لمياء ..

ما عنوان المحاضرة المرفقة على الرابط ؟

لمياء الجلاهمة
19-03-2007, 11:07 PM
وعليكم السلام اختي العزيزة حورية

يبدو اني وضعت الرابط للموقع الرئيسي والان لا اذكر اسم المحاضرة بالضبط الا انها عن مابعد رمضان

عموما محاضرات النابلسي كلها رائعة اتمنى ان تستفيدي منها

اختك لمياء

وشكرا على تذكيرنا ورفع الموضوع جزاك الله خير

لمياء الجلاهمة
29-07-2007, 09:22 AM
~~ ليــــاقة ايمانيـــة ~~


http://iwl.jeeran.com/Copy_6_of_besmallah.gif

اخوتي الاعزاء

السلام عليكم ورحمة الله

هانحن نقترب من رمضان .. وماسرع الايام .. تأتي ثم تمضي سراعا وتبقى اعمالنا اما لنا واما علينا

وقفة تأمل بين مامضى وماتبقى من ايام حتى يأتي الضيف الكريم محملا بالخيرات والبركات ..فآن لنا ان نتأهل لملاقات هذا الضيف الكريم

من رمضان الماضي ومابعده ياترى ماذا انجزنا من اعمال تقربنا الى الله .. ولو قصرنا وانشغلنا فمازال لدينا الوقت لانجاز اهداف تجعلنا فخورين اننا قدمنا الى رمضان وقد انجزنا مانفخر به ونتحمس لمزيد من الاعمال

سنبدأ المسير الى رمضان من جديد واريد منكم مقترحات وافكار تجعل عندنا لياقة ايمانية

حـورية آل كنعان
29-07-2007, 09:49 AM
حيا الله رفقاء درب الطاعة والبر..








هذا مانحتاج إليه تحديدًا .. لياقة إيمانية



أذكر نفسي بقانون ( التخلية قبل التحلية) ولاسيما بعد ما جاء به الصيف ( استكثار من المباحات )

لمياء الجلاهمة
29-07-2007, 10:22 AM
حيا الله رفقاء درب الطاعة والبر..

صدقتي اختي حورية بدأنا معا في هذا الموضوع ومازلنا باذن الله سائرين الى رمضان في طريقنا الى الجنة

هل من مقترحات لاني اريد ان نعد برنامج متكامل يحتوي على عدة انشطة تعيد الينا لياقتنا الايمانية الرمضانية


انتظر مقترحاتكم اخوتي

حـورية آل كنعان
29-07-2007, 07:56 PM
هذا جمع يمكن الاستفادة منه في وضع البرنامج ....



..... ما رأيكم بارك الله فيكم أن نجعل من شهر شعبان دورة تأهيلية لرمضان فنحرص فيها على اعتياد قراءة القرآن والصوم و.... وسائر العبادات

قال ابن رجب رحمه الله : صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده



لـ ( يسري صابر فنجر )




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

فإليك --أخي الكريم-- هذه الجملة من المقترحات المختصرة والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد في استقبال شهر رمضان المبارك والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه إنه على كل شيء قدير:-


أولاَ / النفس :-


1- إخلاص العمل لله عز وجل .
2- استشعار نعمة الله علينا بهذه المواسم .
3- العلم بأنه ميدان منافسة على العتق من النار .
4- تهيئة المصحف والانقطاع عن الشواغل .
5- اختيار كتاب من كتب التفسير ككتاب السعدي رحمه الله للرجوع إليه عند الحاجة .
6- أن يخصص الإنسان لنفسه تلاوتين الأولى / تلاوة تدبر بقراءة جزء واحد في كل يوم بتدبره ويقف عند عجائبه وآياته . الثانية / تلاوة أجر وهي التي يكثر فيها الختمات ابتغاء الأجر .
7- إعداد جدول للقراءة يوفق فيه الإنسان بين قدراته وأعماله .
8- تعويد النفس على الدعاء ورفع اليدين .
9- تعويد النفس على الجلوس في المسجد أدبار الصلوات وخاصة صلاتي الفجر والعصر .
10- تعويد النفس على الصدقة والبذل والعطاء.
11- الحرص على تحفيز النفس ومضاعفة دورها في العمل الصالح مثل قراءة حياة السلف وحالهم في رمضان 12- الاستماع إلى الأشرطة وقراءة المطويات الخاصة بذلك .
13- تعويد النفس على القيام وذلك بالزيادة في الوتر والتهجد .



ثانياَ / البيت :-



1- شراء مصاحف وحاملات مصاحف لجميع أعضاء الأسرة .
2- تخصيص مصلى في المنزل .
3- شراء الأشرطة و المطويات وعمل مسابقات عائلية خاصة برمضان .
4- عقد جلسة مع أفراد الأسرة والتحدث عن رمضان وفضله وأحكامه .
5- تجهيز المنزل بما يتطلبه من مأكولات مشروبات بشرط عدم الإسراف .
6- اتخاذ قرار مجمع عليه تجاه وسائل الإعلام وما تبثه في رمضان .
7- تنسيق وتوزيع الأدوار بين أهل البيت في الخدمة حتى تجد المرأة حظها في برامج العبادة .
8- تنسيق برامج الزيارات والاستضافات الرمضانية مع الأهل والجيران والأصدقاء .
9- إعداد برنامج للعمرة والاعتكاف لجميع أعضاء الأسرة .
10- المشاركة في إعداد الطبق اليومي ولو كان شيئاً يسيراً يهدى لوجبة تفطير الصائمين في المسجد.
11- مسابقة في حفظ أحاديث كتاب الصيام مثل كتاب بلوغ المرام أو رياض الصالحين .



ج / المسجد :-


1- أن يتهيأ الإمام في المواظبة بالقيام بجميع الفروض في مسجده طيلة أيام الشهر .
2- إعداد إنارة المسجد وتنظيم أثاثه ، والعناية بالإذاعة والصوتيات .
3- الاهتمام بدورات المياة والقيام على تجهيزها وتنظيفها .
4- العمل على حث جماعة المسجد في جمع تبرعات للمسجد وما يحتاجه من الماء والمناديل الورقية والطيب .
5- استضافة بعض العلماء وطلبة العلم في المسجد لإلقاء الكلمات والمواعظ قبل رمضان وأثناءه .
6- اختيار الإمام للكتاب المناسب وقراءته على جماعة المسجد بعد إحدى الصلوات .
7- إعداد المسابقات اليومية والأسبوعية لجماعة المسجد .
8- تخصيص لجنة تقوم بإعداد وجبة إفطار الصائم والإشراف عليها .
9- توزيع الأشرطة على أهل الحي .
10- إعداد برامج للجاليات من مطويات وأشرطة .
11- تخصيص ليلتين أو ثلاث من الشهر يجتمع فيها جماعة المسجد لإفطار جماعي يأتي كل واحد منهم باليسير من زاده ويجتمعون عليه في المسجد تحت إشراف الإمام وتنسيقه .
12- إعداد برنامج ترفيهي لشباب الحي .
13- الحرص على أن يختم الإمام ولو ختمة واحدة في صلاة التراويح .
14- إقامة دورية للحي .
15- الحرص على أن تقدم برامج تكون بدائل ومزاحمات إعلامية .
16- إعداد برنامج لجمع الزكاة وتوزيعها على فقراء الحي .
17- إعداد برنامج لعيد رمضان مثل اجتماع الجيران بعد صلاة العيد في المسجد .



لـ حسين بن سعيد الحسنية

حـورية آل كنعان
29-07-2007, 08:03 PM
كيف نستقبل رمضان ؟
س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم ؟



ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات , وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها , قال الله تعالى : { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} الآية ( المطففين : 26 )
فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية :


• الطريقة الأولى :


الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية , حتى تنشط في عبادة الله تعالى , من صيام وقيام وذكر , فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ( رواه أحمد والطبراني ) . لطائف المعارف . وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان , ثم يدعونه أن يتقبله منهم .
** فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام , والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله ) [ رواه الترمذي , والدارمي , وصححه ابن حيان ]


• الطريقة الثانية :


الحمد والشكر على بلوغه , قال النووي – رحمه الله – في كتاب الأذكار : ( اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة , أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى , أو يثني بما هو أهله ) وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة , والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة , تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها , فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .

• الطريقة الثالثة :

الفرح والابتهاج , ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول : ( جاءكم شهر رمضان , شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم ... الحديث . ( أخرجه أحمد ) .
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان , ويفرحون بقدومه , وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات , وتنزل الرحمات .


• الطريقة الرابعة :

العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان , الكثيرون من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا , ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة , وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة, ونسيان أو تناسى أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة , التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات , فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى , وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى .

• الطريقة الخامسة :

عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة , فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير , قال الله عز وجل : { فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ } [ محمد : 21}


• الطريقة السادسة :

العلم والفقه بأحكام رمضان , فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم , ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد , ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه , ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى : { فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } [ الأنبياء :7}

• الطريقة السابعة :


علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب , والإقلاع عنها وعدم العودة إليها , فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب ؟" قال الله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور : 31].



• الطريقة الثامنة :


التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل , وسماع الأشرطة الإسلامية من { المحاضرات والدروس } التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيء نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر , فيقول في آخر يوم من شعبان : جاءكم شهر رمضان ... إلخ الحديث أخرجه أحمد والنسائي ( لطائف المعارف ).



• الطريقة التاسعة :


الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه , من خلال :
1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لألقائها في مسجد الحي .
2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي .
3- إعداد ( هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك ( الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب , وتكتب عليه (هدية رمضان) .
4- التذكير بالفقراء والمساكين , وبذل الصدقات والزكاة لهم .


• الطريقة العاشرة :


نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع :
أ‌- الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة .
ب‌- الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .
ج- مع الوالدين والأقارب , والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة .
د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الناس أنفعهم للناس ) .

** هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر واستقبال المريض للطبيب المداوي , واستقبال الحبيب للغائب المنتظر.
فاللهم بلغنا رمضان وتقبله منا إنك أنت السميع العليم .


لـ خالد بن عبدالرحمن الدرويش

حـورية آل كنعان
29-07-2007, 08:09 PM
هذا ....



ومن الممكن استخدام شعارات مثل :


توبة مهمة قبل فتح أبواب الجنة




رمضان نقطة تحول

السعادة و الحياة
29-07-2007, 09:10 PM
جزاكم الله خيرا جميعا
الاخت الفاضلة/ لميـــــــــــــاء
والاخت الفاضلة /حـورية آل كنعان
الى التجديد والتنافس
" وفى ذلك فليتنافس المتنافسون "
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقائه
يا الله
ثبتنا على الطاعة وارزقنا حسن الختام والشهادة عند الموت
لا اله الا الله محمد رسول الله

len
30-07-2007, 04:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيراً يا اخت لمياء فغالباً ماأراكي سبباً في تذكيرنا برمضان

وجُزي المشاركين والقارئين كل خير

أحببت أن أنقل لكم هذه الخطبة ومع أمنيات بالتوفيق لي ولكم

====


بسم الله الرحمن الرحيم


الكاتب عمر باعديل

11 / 12 / 2006

خطبة إستقبال رمضان 15/8/1427ه-8/9/2006م

أمّا بعد:عبادَ الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله ،فاتقوا الله عباد الله في الموارد والمصادِر، فتقواه خيرُ ما أعِدَّ لليومِ الآخر، والمتّقِي هو المنتصر والظافِر، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)0 أيها الأحبة في الله ـ يطالعنا شهرٌ وموسمٌ من أجلِّ مواسم الخير إنه موسم شهر رمضان المبارك، فأيُ رمضانٍ يكونُ رمضانُك هذه المرة؟! هل هو رمضانُ المسَوِّفِين الكسالى، أم رمضان المسارعين المجدين؟! هل هو رمضان التوبة، أم رمضان الشِقْوَة؟! هل هو شهرُ النعمةِ، أم شهرُ النِّقْمة؟! هل هو شهر الصيام والقيام، أم شهر الموائد والأفلام والهيَام؟! هذا ما يعْتَلِجُ بالفؤاد ويدُور بالخَلَد. ـ ها هو هلال رمضان سيحلَّ، ووجه سعدِهِ سيطلَّ، رمضان سيهلَّ هلاله، وتخيّم ظلاله، وتهَيْمَنَ جلاله، ويسَطَع جماله، بعد أيام يظلّنا موسم كريمِ الفضائل، عظيم الهبات والنَّوَائل، جليل الفوائد والمكارم. أيام وليالي رمضان نفحاتُ الخير ونسائم الرحمة والرضوان، فما ألذّها من أيام معطّرةٍ بالذكر والطاعة، وما أجملها من ليالٍ منوّرةٍ بابتهالات الراغبين وحنين التائبين.رمضان المنحةُ الربّانية والهبةُ الإلهية فاللهمّ بلّغنا شهرَ رمضان، وارزُقنا فيه توبةً نصوحا، تمحَى بها الأوزار ونرتقي بها إلى منازلِ الأبرار، يا عزيز يا غفّار. أخي الحبيب، إن رمضانَ فرصةٌ من فرصِ الآخرةِ التي تحمل في طَيَّاتها غفرانَ الذنوب وغسْلَ الحَوْب،هذه والله فرصة وما أعظمها، تحملُ سعادةَ الإنسان الأبدية، فأين المبادرون؟! وأين المسارعون؟!وأين المستقبلون؟ عبدالله هذه هي فرصة رمضان، فأيُ رمضانٍ يكونُ رمضانك؟! وتلك هي نعمة رمضان، فماذا أنت فاعل؟! وماذا أنت صانع؟!

أتـى رمضانُ مزرعةُ العبـادِ لتطهيرِ القلوبِ من الفسادِ

فأدِّ حـقوقَهُ قـولاً وفعـلاً وزادكَ فاتَّخـذهُ للمَعَـادِ

فمن زَرَع الحبوبَ وما سَقَاها تأوَّهَ نادِمـا يومَ الحصَـادِ

إن شهرًا بهذه الصفات وتلك الفضائل والمكرمات لحَريّ بالاهْتِبَال والاهتمام، فهل هيّأت نفسك ـ أخي المسلم ـ لاستقباله وروَّضْتَها على اغتنامه؟!لقد كان الرسولُ يبشّر أصحابه بقدوم رمضان وإتيانه، كُل ذلك شَحْذًا للهِمَم وإذْكاءً للعزائم وتهيئةً للنفوس، حتى تُحسنَ التعامل مع فرصةِ رمضان، وحتى لا تفوِّتها، وهذا شأن السلف الصالح رحمهم الله تعالى، قال مُعَلّى بنُ الفْضَلِ عن السلف: "إنهم كانوا يدعون الله جلّ وعلا ستة أشهر أن يبلّغهم رمضان، ويدعونه ستةً أخرى أن يتقبّله منهم" أيها الأحبة في الله، قدوم رمضان تلو رمضان يدل على تعاقب الأيام، فالأيام تمضي، والسنون تجري، وكُلٌّ إلى داع الموت سيُصغِي:

تَمـرّ بنـا الأيـامُ تَتْـرَى وإنَّما نُسَاقُ إلى الآجالِ والعينُ تنظرُ

فلا عائدٌ ذاك الشبابُ الذي مَضَى ولا زائلٌ هذا الْمَشِيبُ المُكَدّرُ

عباد الله، ها هو شهر العزة والكرامة، شهر الجهاد والنصر، شهر الجدية والعزيمة، ها هو على الأبواب فهل آن للأمة أن تنفضَ عنها غبارَ التبعية؟! هل آن لها أن ترفعَ عن نفسها أسباب الذلة والهوان؟!

لقد زارنا رمضان مرات عديدة، فما زارنا في مرة إلا وجَدَنا أسوأ من العام الذي قبله؛ أممٌ مُتَناثِرَةٌ، وقلوبٌ مُتَنافِرَة، ودولٌ متقاطِعةٌ، وأحزابٌ مُتصارِعة، وفتنٌ مُحْدِقَةٌ، وشهواتٌ مُفرقةٌ، الأمة في مَسَاغِبِها ومجاعاتها وأمراضها.رمضان قادم بخيراته وبركاته، فكيف حال الناس؟! بل كيف حال الأمة الإسلامية؟! رمضان آتٍ والأمةُ تَمِيدُ بها الأرض جرّاءَ تسلّط الأعداء على ديارها، الأرضُ المباركةُ تعاني الذلة والهوان. رمضان آتٍ والأمة لا زالت تغالب الأمريكان في العراق وأفغانستان، رمضان آت وإخواننا في فلسطين يعانون الحصار والإحتلال من اليهود،رمضان آت والأمة تقاسي الأمرَّين وهي توصَفُ ظلمًا وزورًا بالغلّو والتطرّف والإرهاب.رمضان آتٍ ـ يا عبد الله ـ فأيُ رمضان يكون رمضانك؟! وما استعدادك؟! وما مراسم استقبالك له؟! فالناس في استقباله أقسام، فهل أنت ـ يا أخي ـ من القسم الفَرِحِ بقدومه؛ لأنه يزداد به قُرْبَى وزُلْفَى إلى ربه جل وعلا، وهذا شأن المؤمنين: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)وهناك صنف ثان ـ وأعيذك بالله من حاله ـ لا يعرف ربه إلا في رمضان، فلا يصلي ولا يقرأ القرآن إلا في رمضان، وهذه توبةٌ زائفةٌ ومخادِعةٌ وتَسْوِيفٌ من الشيطان، وبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان.ويا حسرة على أقوام تُعَساء يستقبلونه بالضَّجَر والتضايق والحرج، على أنه شهر جوع نهاري وشبع ليلي. إن بعض العصاة يرونه مانعًا لهم من شهواتهم ومن مآربهم الباطلة، فهم كالذئاب في الليل تَعْوِي، وكالجيف في النهار تَخُور كما يَخُور الثور. ويا عجبًا هل يُتَأفَّف من شهر الرضوان والرحمة؟! لا والله، بل هو شهر الخير والنعمة والبركة. إن الواحد من هؤلاء ـ هداهم الله ـ يُحس بالحرمان من الشهوات، ولذلك تراهم إذا قدم رمضان غيرَ فرحين بقدومه؛ لأن هؤلاء يريدون أن يغترفوا من حَمْأَة اللذة المحرمة، أيها المسلم، إن من نعم الله تعالى عليك أن مدّ في عمرك، ومدّ في أنفاسك، وجعلك تقترب من خيرات هذا الشهر العظيم، فأدعو ربك عبدَ الله أن يبلغك أيامه ولياليه، لح على ربك فيما بقي من شعبان بدعوة الشوق والحب لرمضان قل بقلب خاشع منكسر فقير "اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمَه مني مُتقبلا" فكم من طامعٍ بلوغَ هذا الشهر فما بلغه،و كم مؤمِّل إدراكَه فما أدركه، فاجَأَه الموت فأهلكه، كم حبيب لنا فقدناه،وكم قريبٍ لنا أضجعناه، وكم عزيز علينا دفناه. يا عبدَ الله، يا أمةََ الله، هل يأتي عليكما رمضان وأنتما في قوةٍ وعافيةٍ؟! فكم من إنسان صام رمضان الفائت في عافيةٍ وصحة وقوة يأتي عليه رمضان القابل وهو قعيدُ الفراش أسيرُ المرضِ. هل يأتي عليك رمضان وأنت في أمن وأمان على نفسك وأهلك ومالك؟!عبد الله رمضان شهر العبادة، فأيُ رمضان رمضانك؟! فهل استقبلته بتربية نفسك وتدريبها على العبادة؟!لماذا لا نجرّب لذّة القرآن، ولذّة المناجاة والدعاء؟! لماذا لا نجرّب وقت الأسحار وهَجِيع الليل؟! لماذا لا ننطرح بين يدي مولانا؟! فربنا ينزل في ثلث الليل الأخير نزولاً يليق بجلاله وعظمته يعرض نفحاته ورحماته، فلماذا لا نتعرّض لرحمات الله؟!


=======

يتبــــــــــــع

أختكم سمر

len
30-07-2007, 04:31 AM
أتابع نقل ماتم وضعه بإذن الله
====

قُم في الدُّجَى واتْلُ الكتابَ ولا تَنمْ إلا كـنومـة حـائِرٍ وَلْهَـانِ

فلـربّمـا تـأتـي المنيّـة بغتـةً فتُسَـاقُ من فُرُشٍ إلى أكفـانِ

يا حبّذا عينـانِ في غَسَـقِ الدُّجَى من خشيـة الرحمـن بـاكيتانِ

فـالله ينـزلُ كُـلّ آخـر ليـلةٍ لسمـائه الدنيـا بلا نُكْـرَانِ

فيقـولُ هـل من سـائلٍ فأجيبَه فأنا القريبُ أجيبُ منْ نـادانِي

ولكن يا حسرةً على المحرومين، ويا حسرةً على المفتونين الذين يجعلون وقت السحر ووقت الاستغفار وقت النزول الإلهي فرصةً للعب واللهو ومشاهدة القنوات وتقليب الأبصار في الغانياتِ والمومساتِ، يا حسرةً على العباد. عبد الله رمضان شهر التقوى، فأي رمضان يكون رمضانك؟! هل درّبنا نفوسنا ووطَّنَّاها على هجر الذنوب و المعاصي؟! لماذا لا نفكر أن نبدل السيئة بالحسنة؟! لماذا لا نغتسل بماء التوبة النصوح من حَمْأَة الخطايا ونحن على أعتاب رمضان حتى نتلذذ بمناجاة الله في صلاة التهجد والقيام؟! أيها الأحبة في الله لنجعل ومن هذه الساعة بداية التغيير التغيير لحياة كريمة عزيزة طيبة آمنه، علَّها أن تكون هذه الساعة بداية النهاية ـ إن شاء الله ـ لكل شيء يُبعِد عن الله ويُسخِطه، ولعلها أن تكون بداية الانطلاقة الحقيقية في المسارعة إلى الخيرات وإرضاء رب الأرض والسماوات، ولعلها أن تكون بداية التغيير الذي ننشده في بلادنا فنودع بذلك الظلم والفساد والفقر والبؤس والشقاء ونسعد إن شاء الله بأمن وأمان وحب وإخاء ووئام وثقة في خالق الأرض والسماء، فحُثّوا حَزْم جزمكم،وأروا الله خيرًا من أنفسكم، فبالجدّ فاز من فاز، وبالعزم جاز من جاز، واعلموا أن من دام كسله خابَ أمله وتحقَّق فشله. عبد الله، هذا أوان الجد إن كنت مجدًّا، هذا زمان التعبّد إن كنت مستعدًّا، هذا نسيم القبول هَبّ، هذا سيل الخير صَبّ، هذا باب الخير مفتوح لمن أحبّ، هذا زمان الإياب، هذا مغتسلٌ بارد وشراب، رحمة من الكريم الوهاب، فأسرعوا بالمتاب، قبل إغلاق الباب. فبادر الفرصة، وحاذر الفَوْتَة، ولا تكن ممن أبى فلم ينل الغفران والمنى. فبادر بالعودة إلى الله، واطرق بابَه، وأكثر من استغفاره، واغتنم زمنَ الأرباح، فأيام المواسم معدودة، وأوقات الفضائل مشهودة، وفي رمضان كنوز غالية، فلا تضيِّعهابالتسويف من الآن بعدم استقبالك واشتياقك لرمضان، فإنكم لا تدرون متى ترجعون إلى الله،وإن اللبيب العاقل من نظر في حاله، وفكَّر في عيوبه، وأصلح نفسه قبل أن يفجأه الموت، فينقطع عمله، وينتقل إلى دار البرزخ، ثم إلى دار الحساب.والله يقول وقوله الحق المبين فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله0000000 لايمسهم السوء ولاهم يحزنون) بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم0000000000

الخطبة الثانية:- أي أخَيّ، أتذكر كم كانت ندامتك وحسرتك حين تصرّمت آخر ليلة من رمضان الفائت؟ أتذكر كم من عبرة سكبتها وأنت تتندّم على أوقات من شهر رمضان ضاعت وليال لم تحسن اغتناما؟ أتذكر أنك عاهدت نفسك يوم ذاك أن تستقبل رمضان القادم بنفس عازمة وهمة قائمة؟ فها أنت ذا أمام رمضان جديد،فماذا ستفعل؟ هل ستبادر أم تفرط في أوقات شهرك حتى يغادر ثم تندم ولا ينفع الندم؟واعلم أن الصادق في استغلال رمضان من يتهيأ لاستقباله0أيها الأحبة اختم خطبتي بهذا الحديث الذي وقفت عنده طويلا لأنه أشعرني جلال نعمة إدراك رمضان جديد، وأشعرني أيضا بعظيم المسؤولية الملقاة على كل مسلم لم يتهيأ لإستقبال رمضان المبارك عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين قدما على رسول الله وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي. قال طلحة: فرأيت في المنام بينما أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إليّ فقال: ارجع فإنك لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله ، وحدثوه الحديث فقال: ((من أي ذلك تعجبون؟)) فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشدّ الرجلين اجتهادا ثم استشهد ودخل هذا الآخر الجنة قبله! فقال رسول الله : ((أليس قد مكث هذا بعده سنة؟)) قالوا: بلى، قال: ((وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟)) قالوا: بلى، قال رسول الله : ((فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)).أفرأيت كيف سبق أقل الرجلين اجتهادا لما أتيح له من فرصة العمل في العمر الممتد؟!فيا غيوم الغفلة عن القلوب تقشعي، يا شموس التقوى والإيمان اطلعي، يا صحائف أعمال العباد ارتفعي، يا قلوب العابدين اخشعي يا ذنوب التائبين لا ترجعي.عباد الله صلوا وسلموا000000000000



===============

أسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يجعل قلوبنا طارهة ونقية

سمر

إبراهيم شوقي
31-07-2007, 09:01 AM
نجدد التحية والشكر لأخوانا وأخواتنا الذي يتعاهدونا دائماً بالتذكرى والنصيحة والفوائد الجمة ، ونخص بالشكر أستاذتنا الفاضلة / لمياء ، صاحبة الفضل الكبير ، ونسأل الله لنا وللجميع التوفيق والقبول ، وأن يبلغنا وأياكم شهر رمضان الكريم .

لمياء الجلاهمة
31-07-2007, 09:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل ابراهيم شوقي لابد من نسب الفضل لصاحبه وانت لك الفضل في هذه الفكرة فانت صاحبها ومن بدأها

جزاك الله خيرا وهاهي الايام تمضي لنعو من جديد لشحذ الهمة

استاذنا الكريم ياليت تتكرم علينا ببعض الافكار الجميلة كما تعودنا منك

وباذن الله نجمع الافكار ونضع خطتنا للانطلاق

الاخوات

حورية .. الف شكر اختي

سمر .. مشاركات فعالة وسباقة للخير دائما

السعادة .. نعم الى التجديد والتنافس

شاكرة لكن مساهماتكن ومتابعتكن

إبراهيم شوقي
31-07-2007, 09:48 AM
أستاذتنا وأختنا الفاضلة / لمياء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

يقولون : " ليس العبرة بمن سبق ، ولكن العبرة بمن ثبت "

نسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق

ربنا يجعلنا عند حسن الظن ، وأتشرف بالمشاركة ببضاعتي المتواضعة ، وإن شاء الله على موعد قريب .

مع خالص شكري وتقديري

أخوكم / إبراهيم

MUSLIM SOUL
01-08-2007, 05:31 AM
اختي لمياء الجلاهمه..........جزاك الله خير...

رمضان...شهر رمضان...آه...كم احب هذا الشهر...لكنني...اتعذب فيه...اتعلمون لماذا؟

لأنني دائماً اشعر انني مقصره...اشعر انني لم اعبد الله حق العباده ...عندما اسمع المشائخ يرددون...لاتفرطوا في شهر رمضان..كونوا اكثر قرباً من الله...والكثير من كلامهم النافع طبعاً..إلا انني اتألم اقول هل انا من فرط في شهر رمضان هل تقبل الله مني؟هل ا فعل مايرضي الله؟والكثير من الأسئله التي تفقدني اللذة بالعباده...استعيذ بالله من الشيطان الرجيم..لكن..اشعر بأنني مقصره..اقول ماذا افعل..

لاازكي نفسي...فأنا ولله الحمد اعرف الله في كل الشهور وليس في رمضان فقط..وإذ ا اتى شهر رمضان اريد المزيد...لذلك اشعر انني مقصره..وانا مقصره لاادعي الكمال ولكن شعور بالتقصير متعب...خائفه ان يتكرر عندي هذا االشعور في شهر رمضان القادم...

اتمنى ان تساعدوني...للتخلص من هذه المشاعر...اريد ان اكون من الله اقرب...واتلذذ بعبادة شهر رمضان..

ارجوا منكم مساعدتي...والمعذرة إن لم يكن هذا هو المكان المناسب لطرح مشكلتي...ولكن موضوعك..اثار فيني مشاعر اتمنى التخلص منها...

شهر رمضان يعني ان نكون اكثر قرباً من الله..
ان نكون انقى..واطهر قلوباً...

هل هناك مزيد....؟

ارجوكم بعد الله..وارجوا انكم تفهمتوا مشاعري

تقبلوا شكري وامتناني على هذا الطرح...

حـورية آل كنعان
01-08-2007, 05:19 PM
MUSLIM SOUL


برأيي

هذه المشاعر ليست خاطئة ،،



بل كلنا يطلب المزيد



مادام أن هناك حياة إذًا لابد أن هناك تغير للأفضل ..

لمياء الجلاهمة
03-08-2007, 09:29 PM
الاخت الروح المسلمة نعم كلنا نحب ان نكون في رمضان وغيره في احسن حال من الطاعة والعبادة ولهذا وضعنا هذا الموضوع ونتابع فيه ونشجع بعض

ابقي معنا هنا في هذا الموضوع شاركي واكتبي المواضيع وضعي الخطط ونحن معك فالعمل الجماعي مشجع وممتع في نفس الوقت


كما قالت الاخت حورية :


• الطريقة الثامنة :


التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل , وسماع الأشرطة الإسلامية من { المحاضرات والدروس } التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيء نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر , فيقول في آخر يوم من شعبان : جاءكم شهر رمضان ... إلخ الحديث أخرجه أحمد والنسائي ( لطائف المعارف ).

لمياء الجلاهمة
03-08-2007, 09:33 PM
النشاط الاول

سنبدأ ختمة قرآن تتضمن ان كل من سيقرأ يكتب لنا ماهي الاية التي استوقفته او التفسير الذي احبه واثر به في معاني الايات

والمجال مفتوح للجميع في الاشتراك على ان ننتهي من الختمة على نهاية شعبان والوقت طويل وفيه سعة حتى يكون هناك تدبر للقرآن وفهم لمعانيه

ارجو تسجيل اسماء الراغبين في هذه الختمة معنا :)

صانعة المستقبل
03-08-2007, 11:09 PM
جزاكم الله كل الخير جميع من في المنتدى ورزقكم طاعته واسعدكم دنيا واخره يارب تعيشون بسعاده جميعا.

len
03-08-2007, 11:16 PM
النشاط الاول

سنبدأ ختمة قرآن تتضمن ان كل من سيقرأ يكتب لنا ماهي الاية التي استوقفته او التفسير الذي احبه واثر به في معاني الايات

والمجال مفتوح للجميع في الاشتراك على ان ننتهي من الختمة على نهاية شعبان والوقت طويل وفيه سعة حتى يكون هناك تدبر للقرآن وفهم لمعانيه

ارجو تسجيل اسماء الراغبين في هذه الختمة معنا :)

كيف حال أختنا لمياء ؟؟؟

هل الختمة جماعية أم فردية ؟؟؟

وإذا كانت فردية فإني كنت قد بأت من قبل بختمة وبعدني ماكملتا بيصير كفي فيها وأكتب ؟؟؟

مع جزيل الشكر وجزاك الله خير

لمياء الجلاهمة
04-08-2007, 12:07 AM
السلام عليكم

اختي صانعة المستقبل .. شكرا لك على دعواتك الطيبة

اختي سمر .. السباقة الى الخير دائما

ستكون ختمة فردية ومفتوحة للجميع حتى لو انتي بدأتي اصلا مافي مشكلة تابعي واكتبي خواطرك في الايات التي تمر عليكي وانت تقراينها

.. اين الباقين .. نريد ان نبدأ اللياقة الايمانية ونستعد لرمضان

اختكم لمياء

len
04-08-2007, 12:21 AM
إن شاء الله وقدّر

شكرا لتعقيبك أختى حفظك الله من كل سوء وجزاك خيرا

أتمنى أن أكون عند حسن ظنك الطيب

وفقكم الله وحماكم

أختكم سمر

محبه للخير
04-08-2007, 02:00 AM
جزاكم الله خير لكل جهودكم ..

معكم بإذن الله ..

متى سنبدأ ؟؟

//محبه للخير

ريم*
04-08-2007, 07:42 PM
قبل الرحيل المر


يجب تحفيز الهمة لتقوى على المجاهدة في الأزمنة الفاضلة، لذا أشار الشرع إلى ذلك باستحباب صوم شعبان لتتأهب النفس وتقوى على صيام رمضان بسهولة.
وكان من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في قيام الليل أن يبدأ بركعتين خفيفتين حتى تتريض نفسه ولا تضجر.

وأشار الشاطبي في "الموافقات" إلى أن السنن والنوافل بمثابة التوطئة وإعداد النفس للدخول في الفريضة على الوجه الأكمل.

وكثير من الناس يعقد الآمال بفعل جملة من الطاعات في شهر رمضان فإذا ما أتى الشهر (أصبح خبيث النفس كسلان) وذلك لأنه لم يحل عقدة العادة والكسل والقعود.

والعزيمة لا تكون إلا فيما لا تألفه النفوس أو لا تحبه فتحتاج النفس إلى المجاهدة في معرفة فضل ذلك العمل المكروه إليها ثم في مجاهدة وإرادات العجز والكسل، ولذلك قال الله عن الجهاد

: ﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ...﴾ [البقرة - 216].

وتمارين العزيمة من صميم القيام بحق شهر رمضان وتحصيل المغفرة فيه لأنه لا قوة للنفس ما لم تُعد العدة للطاعة قال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُم فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴾ [التوبه - 46].


فأين أنا وأنت أخي الحبيب من هذه التمارين فاليوم هو الخامس من شهر رجب؟!

لذا جمعنا لكم هذه الرسالة ((موقع الفرقان ))تذكرة في محاولة للاستعداد للقيام والصيام فهذه الرسالة للصلاة،

فإن طيب العيش، والنعيم، إنما هو في معرفة الله، وتوحيده والأنسُ به، والشوق إلى لقائه، واجتماع القلب والهمِّ عليه.

فإن أنكد العيش عيش مَنْ قَلبُهُ مُشَتَّتٌ، وهمُهُ مُفَرَّقٌ، فليس لقلبه مستقر يستقر عنده ولا حبيب يأوي إليه ويسكن، كما أفصح القائل ذلك بقوله:


وما ذاق طعمَ العيشِ مَنْ لم يكن له

حبيبٌ إليه يطمئنُ ويسكُنُ


فالعيش الطيب، والحياة النافعة، وقُرةُ العين في السكون والطمأنينة إلى حبيبه الأول، ولو تَنَقل القلب في المحبوبات كُلها لم يسكن ولم يطمئن إلى شيء منها، ولم تقرَّ به عينه حتى يطمئن إلى إلهه وربه ووَلِيِّه، الذي ليس له من دونه ولي ولا شفيع، ولا غنى له عنه طرفة عين، كما قال القائل:

كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينهُ أبدًا لأول منزل

فاحرص أن يكون همك واحدًا، وأن يكون هو الله وحده، فهذا غاية سعادة العبد. وصاحب هذه الحال في جنة مُعجلة قبل جنة الآخرة وفي نعيم عاجل كما قال بعضهم:

"إنه ليمر بالقلب أوقات: أقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".

وقال آخر: "إنه ليمر بالقلب أوقات يرقص فيها طربًا".

وقال آخر: "مساكين أهل الدنيا! خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها قيل له وما أطيب ما فيها قال معرفة الله ومحبته والأنس بقربه والشوق إلى لقائه".

وليس في الدنيا نعيم يشبه نعيم أهل الجنة إلا هذا ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة)

[ صحيح الجامع - 3124]، فأخبر أنه حبب إليه من الدنيا شيئان النساء والطيب ثم قال (وجعلت قرة عيني في الصلاة).

وَقُرَةُ العين فوق المحبة، فإنه ليس كل محبوب تَقَرُّ به العين، وإنما تقر العينبأعلى المحبوبات، الذي يحب لِذَاتِهِ، وليس ذلك إلا الله الذي لا إله إلا هو، وكل ما سواه فإنما يُحَبُّ تبعًا لمحبته فَيُحَبُ لأجله ولا يحب معه، فإن الحب معه شرك والحب لأجله توحيد.

فالمشرك يتخذ من دون الله أندادًا يحبهم كحب الله، والموحد إنما يحب من يحبه لله وَيُبغض من يبغضه في الله، ويفعل ما يفعله لله، ويترك ما يتركه لله.

ومدار الدين على هذه القواعد الأربع، وهي: الحب والبغض، ويترتب عليهما الفعل والترك والعطاء والمنع فمن استكمل أن يكون هذا كله لله استكمل الإيمان وما نقص منها أن يكون لله عاد ينقص إيمان العبد.

والمقصود أنَّ ما تقر به العين أعلى من مجرد ما يحبه، فالصلاة قُرَّةُ عيون المحبين في هذه الدنيا لما فيها من مناجاة من لا تقر العيون، ولا تطمئن القلوب، ولا تَسكُن النفوس إلا إليه، والتنعم بذكره والتذلل والخضوع له، والقرب منه، ولا سيما في حال السجود، وتلك الحال أقرب ما يكون العبد من ربه فيها ومن هذا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( يا بلال أرحنا بالصلاة ) [مسند أحمد - 22009]، فأُعلم بذلك أن راحته -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة كما أخبر أن قُرَّةُ عينه فيها فأين هذا من قول القائل: "نصلي ونستريح من الصلاة!"


فالمحب راحته وقرة عينه في الصلاة، والغافل المُعْرِضُ ليس له نصيب من ذلك، بل الصلاة كبيرة شاقة عليه، إذا قام فيها كأنه على الجمر حتى يتخلص منها، وأحبُ الصلاة إليه أعجلها وأسرعها، فإنه ليس له قرة عين فيها، ولا لقلبه راحة بها، والعبد إذا قرَّت عينه بشيء واستراح قلبه به فأشق ما عليه مفارقته، والمُتَكَلِّف الفارغ القلب من الله والدار الآخرة المبتلى بمحبة الدنيا أشق ما عليه الصلاة، وأكره ما إليه طولها، مع تفرغه وصحته وعدم اشتغاله !!

[marq=left:f9d739f69d]ومما ينبغي أن يعلم أن الصلاة التي تقر بها العين ويستريح بها القلب هي التي تجمع ستة مشاهد: [/marq:f9d739f69d]

يتبع::

لمياء الجلاهمة
04-08-2007, 11:09 PM
جزاكم الله خير لكل جهودكم ..

معكم بإذن الله ..

متى سنبدأ ؟؟

//محبه للخير


من الان المجال مفتوح وكل حسب طاقته الى ان يأتي رمضان ونحن في لياقة ونشاط لاستقباله

اقرأي واكتبي خواطرك اثناء القراءة


اختي ريم اشكرك جدا على الموضوع


وتمارين العزيمة من صميم القيام بحق شهر رمضان وتحصيل المغفرة فيه لأنه لا قوة للنفس ما لم تُعد العدة للطاعة قال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُم فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴾ [التوبه - 46].

الله يعطيك العافية

حـورية آل كنعان
04-08-2007, 11:10 PM
معكم بإذن الله

إبراهيم شوقي
05-08-2007, 06:55 AM
قراءة القرآن فرصة عظيمة لتهيئة النفس والروح لاستقبال شهر البركة

يشرفني اللحاق بركبكم المبارك

على بركة الله

حـورية آل كنعان
05-08-2007, 10:54 AM
تذكيــر


وقع في يدي كتيب بعنوان " كيف ننتفع بالقرآن "

تحدث فيه المؤلف - مجدي الهلالي - عن أن صلاحنا وعلاجنا ودواءنا في العودة الحقة للقرآن ..

ثم ذكر سبع وسائل لتحقيق الانتفاع بالقرآن :

1- الانشغال بالقرآن :

فيكون القرآن محور اهتمامك وأولى أولوياتك ، فلا تسمح بمرور يوم دون أن يكون لك لقاء به


2- تهيئة الجو المناسب :

من ذلك المكان الهاديء والقراءة وقت التركيز والوضوء والسواك

3- القراءة المتانية :

...." وليكن تنتفسنا مع أقراننا حول المعاني الإيمانية المستخرجة من الآيات لا في كم القراءة "


4- التركيز مع القراءة :

أي أن نقرأ بحضور ذهن فإذا ما سرحنا علينا أن نعيد الآيات التي شردت الأذهان عنها


5- التجاوب مع القراءة :

اي نتجاوب مع الخطاب القراني بالرد على أسئلته وتنفيذ أومره من تحميد وتسبيح والسجود عند مواضع السجود ....ألخ


6- أن نجعل المعنى هوالمقصود :

وذلك بأن نأخذ المعنى الإجمالي للآية



7- ترديد الآية التي تؤثر في القلب :


وهذه من أهم الوسائل المعينة على سرعة الإنتفاع بالقرآن ، وعلينا أن لا نمل من ذلك طالماوجد التجاوب .،
علينا أن نستثمر الفرصةالتي جائتنا ونعمل على دخول أكبر قدر من نور الإيمان إلى القلب في هذه اللحظات ..

وبترديد الآية تتولد داخل العبد طاقة عليه ان يحسن تصريفها بالبكاء والدعاء


لعلنا - بهذه الوسائل - نتعاهد ختمتنا الجديدة التي بدأناها

وتكون قرآئتنا للقرآن يومية

وتكون تلك القراءة نفعا لنا ولقلوبنا ..

رها
05-08-2007, 01:22 PM
وانا ايضا سوف ابدأ بإذن الله منذ الآن ..قد قمتم بتشجيعي وخاصة انني للأسف لم أعد اقرأ القرآن كالسابق ..فقد غبت عنه كثيرا ..لكنني اليوم متحمسة ..ومعكم ..وتوكلنا على رب العالمين .
ولكني جديدة على المنتديات ..وقد ضعت بها ..فأخبروني بما يستجد جزاكم الله خيرا.
وأقول الحمد لله الذي جعل لنا اخوة واخوات ..نذكر بعضنا البعض بكل ما هو مفيد وايجابي ..ولا يوجد اجمل من الاخوة في الله..

ريم*
05-08-2007, 08:54 PM
يقيه الحديث عن الصلاه



المشهد الأول: الإخلاص

وهو أن يكون الحامل عليها والداعي إليها رغبة العبد في الله ومحبته له، وطلب مرضاته، والقرب منه، والتودد إليه وامتثال أمره، بحيث لا يكون الباعث له عليها حظًا من حظوظ الدنيا ألْبَتَّةَ، بل يأتي بها ابتغاء وجه ربه الأعلى، محبةً له، وخوفًا من عذابهِ، ورجاءً لمغفرته وثوابه.

المشهد الثاني: مشهد الصِّدقِ والنصح

وهو أن يُفرِّغ قلبه لله فيها، ويستفرغ جهده في إقباله فيها على الله، وجمع قلبه عليها وإيقاعها على أحسن الوجوه وأكملها ظاهرًا وباطنًا، فإن الصلاة لها ظاهر وباطن، فظاهرها الأفعال المشاهدة والأقوال المسموعة، وباطنها الخشوع والمراقبة وتفريغ القلب لله، والإقبال بكليته على الله فيها بحيث لا يلتفت قلبه عنه إلى غيره، فهذا بمنزلة الروح لها والأفعال بمنزلة البدن، فإذا خلت من الروح كانت كبدن لا روح فيه.
أفلا يستحي العبد أن يواجه سيده بمثل ذلك؟! ولهذا تُلف كما يُلفُ الثوب الخَلِق ويُضربُ بها وجه صاحبها وتقول ضيعك الله كما ضيعتني.
والصلاة التي كمل ظاهرها وباطنها تصعد ولها نور وبرهان كنور الشمس حتى تُعرض على الله فيرضاها ويقبلها وتقول حفظك الله كما حفظتني.

المشهد الثالث: المتابعة والاقتداء

وهو أن يحرص كل الحرص على الاقتداء في صلاته بالنبي ويصلي كما كان يصلي ويعرض عما أحدث الناس في الصلاة من الزيادة والنقصان، والأوضاع التي لم ينقل عن رسول الله شيء منها ولا عن أحد من أصحابة ولا يقف عند أقوال المرخصين الذين يقفون مع أقل ما يعتقدون وجوبه ويكون غيرهم قد نازعهم في ذلك وأوجب ما أسقطوه ولعل الأحاديث الثابتة والسنة النبوية من جانبه ولا يلتفتون إلى ذلك ويقولون نحن مقلدون لمذهب فلان وهذا لا يخلص عند الله ولا يكون عذرا لمن تخلف عما علمه من السنة عنده فإن الله سبحانه إنما أمر بطاعة رسوله واتباعه وحده ولم يأمر باتباع غيره وإنما يطاع غيره إذا أمر بما أمر به الرسول وكل أحد سوى الرسول فمأخوذ من قوله ومتروك.

وقد أقسم الله سبحانه بنفسه الكريمة أنا لا نؤمن حتى نحكم الرسول فيما شجر بيننا وننقاد لحكمه ونسلم تسليما فلا ينفعنا تحكيم غيره والانقياد له ولا ينجينا من عذاب الله ولا يقبل منا هذا الجواب إذا سمعنا نداءه سبحانه يوم القيامة ? مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ? [القصص - 65] فإنه لا بد أن يسألنا عن ذلك ويطالبنا بالجواب قال تعالى ?فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ? [الأعراف - 6] وقال النبي -صلى الله عليه سلم-: ( أوحي إلي أنكم بي تفتنون وعني تسألون ) [صحيح الجامع - 1/289-290]، يعني المسألة في القبر فمن انتهت إليه سنة رسول الله وتركها لقول أحد من الناس فسيرد يوم القيامة ويعلم.



المشهد الرابع: مشهد الإحسان


المشهد الرابع مشهد الإحسان وهو مشهد المراقبة وهو أن يعبد الله كأنه يراه وهذا المشهد إنما ينشأ من كمال الإيمان بالله وأسمائه وصفاته حتى كأنه يرى الله سبحانه فوق سمواته مستويا على عرشه يتكلم بأمره ونهيه ويدبر أمر الخليقة فينزل الأمر من عنده ويصعد إليه وتعرض أعمال العباد وأرواحهم عند الموافاة عليه فيشهد ذلك كله بقلبه ويشهد أسماءه وصفاته ويشهد قيوما حيا سميعا بصيرا عزيزا حكيما آمرا ناهيا يحب ويبغض ويرضى ويغضب ويفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وهو فوق عرشه لا يخفى عليه شيء من أعمال العباد ولا أقوالهم ولا بواطنهم بل يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
ومشهد الإحسان أصل أعمال القلوب كلها فإنه يوجب الحياء و الإجلال والتعظيم والخشية والمحبة والإنابة والتوكل والخضوع لله سبحانه والذل له ويقطع الوسواس وحديث . . . النفس ويجمع القلب والهم على الله.

فحظ العبد من القرب من الله على قدر حظه من مقام الإحسان وبحسبه تتفاوت الصلاة حتى يكون بين صلاة الرجلين من الفضل كما بين السماء والأرض وقيامهما وركوعهما وسجودهما واحد.



المشهد الخامس: مشهد المٍنَّة


وهو أن يشهد أن المنة لله سبحانه كونه أقامه في هذا المقام وأهله له ووفقه لقيام قلبه وبدنه في خدمته فلولا الله سبحانه لم يكن شيء من ذلك كما كان الصحابة يحدون بين يدي النبي فيقولون:


والله لولا الله ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا

قال الله تعالى ? يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لاَّ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاَمَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ? [الحجرات - 17] فالله سبحانه هو الذي جعل المسلم مسلمًا والمصلي مصليًا كما قال الخليل ? ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ? [البقرة - 128] وقال ? رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ? [الرعد - 40]، فالمنة لله وحده في أن جعل عبده قائما بطاعته وكان هذا من أعظم نعمه عليه.

وقال تعالى ? وما بكم من نعمة فمن الله ? [النحل - 53] وقال ? ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ? [الحجرات - 7]


وهذا المشهد من أعظم المشاهد وأنفعها للعبد وكلما كان العبد أعظم توحيدا كان حظه من هذا المشهد أتم وفيه من الفوائد أنه يحول بين القلب وبين العجب بالعمل ورؤيته فإنه إذا شهد أن الله سبحانه هو المان به الموفق له الهادي إليه شغله شهود ذلك عن رؤيته والإعجاب به وأن يصول به على الناس فيرفع من قلبه فلا يعجب به ومن لسانه فلا يمن به ولا يتكثر به وهذا شأن العمل المرفوع.


ومن فوائده أنه يضيف الحمد إلى وليه ومستحقه فلا يشهد لنفسه حمدًا بل يشهده كله لله كما يشهد النعمة كلها منه والفضل كله له والخير كله في يديه وهذا من تمام التوحيد فلا يستقر قدمه في مقام التوحيد إلا بعلم ذلك وشهوده فإذا علمه ورسخ فيه صار له مشهدًا وإذا صار لقلبه مشهدا أثمر له من المحبة والأنس بالله والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته ما لا نسبة بينه وبين أعلى نعيم الدنيا ألبتة، وما للمرء خير في حياته إذا كان قلبه عن هذا مصدودًا وطريق الوصول إليه عنه مسدودا بل هو كما قال تعالى ? ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون ? [الحجر - 30].




المشهد السادس: مشهد التقصير


وأن العبد لو اجتهد في القيام بالأمر غاية الاجتهاد وبذل وسعه فهو مقصر وحق الله -سبحانه- عليه أعظم والذي ينبغي له أن يقابل به من الطاعة والعبودية والخدمة فوق ذلك بكثير وأن عظمته وجلاله سبحانه يقتضي من العبودية ما يليق بها، وإذا كان خدم الملوك وعبيدهم يعاملونهم في خدمتهم بالإجلال لهم والتعظيم والاحترام والتوقير والحياء والمهابة والخشية والنصح بحيث يفرغون قلوبهم وجوارحهم لهم فمالك الملوك ورب السموات والأرض أولى أن يعامل بذلك بل بأضعاف ذلك.
وإذا شهد العبد من نفسه أنه لم يُوَفِ ربه في عبوديته حقه ولا قريبا من حقه علم تقصيره ولم يسعه مع ذلك غير الاستغفار والاعتذار من تقصيره وتفريطه وعدم القيام بما ينبغي له من حقه وأنه إلى أن يغفر له العبودية ويعفو عنه فيها أحوج منه إلى أن يطلب منه عليها ثوابا وهو لو وفاها حقها كما ينبغي لكانت مستحقة عليه بمقتضى العبودية فإن عمل العبد وخدمته لسيده مستحق عليه بحكم كونه عبده ومملوكه فلو طلب منه الأجرة على عمله وخدمته لعده الناس أحمق وأخرق هذا وليس . . . هو عبده ولا مملوكه على الحقيقة وهو عبد الله ومملوكه على الحقيقة من كل وجه لله -سبحانه- فعمله وخدمته مستحق عليه بحكم كونه عبده فإذا أثابه عليه كان ذلك مجرد فضل ومنة وإحسان إليه لا يستحقه العبد عليه.


ومن ههنا يفهم معنى قول النبي: (لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل) [متفق عليه].


وقال أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (يخرج للعبد يوم القيامة ثلاثة دواوين ديوان فيه حسناته وديوان فيه سيئاته وديوان النعم التي أنعم الله عليه بها فيقول الرب تعالى لنعمه خذي حقك من حسنات عبدي فيقوم أصغرها فتستنفذ حسناته ثم تقول وعزتك ما استوفيت حقي) .


بعد فإذا أراد الله أن يرحم عبده وهبه نعمه عليه وغفر له سيئاته وضاعف له حسناته وهذا ثابت عن أنس وهو أدل شيء على كمال علم الصحابة بربهم وحقوقه عليهم كما أنهم أعلم الأمة بنبيهم وسنته ودينه فإن في هذا الأثر من العلم والمعرفة ما لا يدركه إلا أولو البصائر العارفون بالله وأسمائه وصفاته وحقه ومن هنا يفهم قول النبي في الحديث الذي رواه أبو داود والإمام أحمد من حديث زيد بن ثابت وحذيفة وغيرهما إن الله لو عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم.




فصل

وملاك هذا الشأن أربعة أمور:

(نية صحيحة وقوة عالية يقارنهما رغبة ورهبة)

فهذه الأربعة هي قواعد هذا الشأن ومهما دخل على العبد من النقص في إيمانه وأحواله وظاهره وباطنه فهو من نقصان هذه الأربعة أو نقصان بعضها.
فليتأمل اللبيب هذه الأربعة الأشياء وليجعلها سيره وسلوكه ويبني عليها علومه وأعماله وأقواله وأحواله فما نتج من نتج إلا منها ولا تخلف من تخلف إلا من فقدها.
والله أعلم والله المستعان وعليه التكلان وإليه الرغبة وهو المسؤول بأن يوفقنا وسائر إخواننا من أهل السنة لتحقيقها علما وعملا إنه ولي ذلك والمان به وهو حسبنا ونعم الوكيل.

ــــــــــــــــــــــــــــ
بتصرف من "رسالة ابن القيم لأحد إخوانه"صـ 32-55 ط. عالم الفوائد

محبه للخير
07-08-2007, 07:44 AM
جزاكم الله خير جميعا وبلغنا واياكم على خير وصلاح رمضان ..

----

بدأت بالأمس المصحف من البدايه انتهاءً بالجزء الأول من سوره البقره ..وقد بدأت ختمه قديما مع احدى الأخوات جزاها الله الجنه
فاختلف معنى فهمي للسور والآيات ..وعرفت وتعلمت منها ان هناك اشياء تتعدى حدود القراءه والتعليق على الآيات ..!!

وسأتكلم نقلا عنها عن الهدف من كل سورة وهذا ماعشته حقيقه اثناء القراءه :

* سورة الفاتحة :


أعظم سورة في القران .. السبع المثاني (سبع أياتها و مثاني لكثرة تكرارها ) ..
خامس سورة نزلت على الرسول ..فيها افتتح القران الكريم و هي مفتاح لكل السور أي هي السورة الوحيدة في القران لو وضعت أمام أي سورة من سور القران لا يختل تسلسل الايات بها.. لا تصح صلاة إلا فيها .. نقرأها في اليوم 17 مرة ..
لماذا كل هذا الفضل للفاتحة ؟!! ..
لأنها اشتملت على جميع معاني القران و أهدافة ..(قمة في الاعجاز اللغوي) ..كيف ذلك ؟؟
كل حديث القران يدور حول 3 اشياء : عقائد - عبادات - مناهج حياة ..
إذن القران يجيب على 3 اسئلة :من نعتقد ؟ و كيف نعبد من نعتقد فيه؟ و لا يكفي أن نعتقد و نعبد بل لا بد ان يكون منهج حياتنا هو منهج الله ..
فالعقائد في"بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين " (فهذا توحيد )
و العبادات "اياك نعبد و اياك نستعين "
و مناهج الحياة " أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم و لا ضالين " (فالسبل في الحياة كثيرة جعلني الله وإياك ممن يسلك منهجه و صراطه المستقيم )
و في هذه السورة معنى رائع جداً و هو أنها تذكرنا أن أمة الاسلام امة واحده فالسورة كلها بصيغة الجمع و حتى لو قرأها الفرد منا لوحده فلا يستطيع جعلها للمفرد فهي تعطيك شعور أنكلست وحدك بل أنت جزء من أمة ..
ولو لاحظنا "الرحمن الرحيم" كررت مرتان لتأكد ان أساس العلاقة بين العبد وربة ..الرحمة .. فالحمد لله على هذا الفضل و المنه منه ..

--------

* سورة البقرة :

أول سورة نزلت في المدينة المنورة بعد هجرة الرسول إليها .. و بالتالي نزلت في بداية تكوين المجتمع المسلم و فيها الاساسيات التي يحتاجها..أما عن فضلها ففي مسلم قال الرسول صلى الله عليه و سلم " يؤتى يوم القيامة بالقران و أهله الذين كانوا يحملونه في الدنيا تتقدمهم سورتي البقرة و آل عمران تحاجان عن صاحبهما " (أي أن سورة البقرة وآل عمران تدافعان يوم القيامة عن من حفظهما أو عمل بهما أو قرأهما كثيراً .. )
هدف السورة " الاستخلاف في الارض "( أي يا من تقرأ سورة البقرة فأنت المستخلف و المسؤول عن الارض و منهجك في ذلك سورة البقرة )..
و هي تنقسم قسمين ..
القسم الاول منها فيه نماذج لمجموعات استخلفوا في الارض:
-ءادم (و هي تجربة تمهيدية أولية تعليمية لنتعلم منها كيف نستخلف في الارض )
-بني اسرائيل (تجربة فاشلة و فيها ذكر أخطائهم التي وقعوا بها لنتجنبها نحن .. و أهم هذه الاخطاء ما وقعوا فيه في قصة البقرة التي سميت السورة بأسمها من مادية شديدة و جدل وعدم طاعة الانبياء و عدم طاعة الله وغيرها الكثير )
-إبراهيم علية السلام (تجربة ناجحة و نموذج ناجح لمستخلف ومسؤول عن الارض )..

----

سأبدأ الجزء الثاني اليوم بإذن الله واكمل معكم القسم الثاني.. واتمنى ان نشجع بعضنا ..

//محبه للخير

إبراهيم شوقي
07-08-2007, 08:14 AM
[align=justify:8e850807b8]نشكرك .. أختنا محبة الخير , زادك الله حباً للخير ، وجزاك الله خيراً على خواطرك الجميلة حول سورة الفاتحة وسورة البقرة .

واستوقفني مشهد الخلافة في الأرض ، وكنت أود لو استمر حديثك عنه لأن له شجون .

وتدبرت في معنى الاستخلاف في الأرض ،وما هو معنى الاستخلاف الحقيقي للأرض ... هل الهيمنة على الثروات ... هل السيطرة على مقدرات بني البشر ؟؟، واستعمار أراضيهم .. فما هو دور الإنسان تحديداً في هذه الخلافة ؟؟ ، وأين نحن الآن من هذه المهمة العظيمة ؟ كلها خواطر طافت في ذهني وأنا بقرأ خواطرك . وأسئلة بالتأكيد سنجد الإجابة عنها في سيرنا مع هذا الموكب الإيماني .

نسأل الله أن يفتح عليك وعلى المسلمين بالفهم الواعي والعمل الصالح .

وتقبل الله منك صالح العمل . [/align:8e850807b8]

محبه للخير
10-08-2007, 09:57 PM
حياكم الله استاذ ابراهيم ..واشكر لك طيب كلماتك وهي ليست خواطري بل هي خواطر احدى الاخوات وهذا ماتعلمته منها
جزاها الله الجنه ..

----

اكملت الجزء الثاني بعد يومان من بدايتي والهمم مازالت تحتاج الى تشجيع ..ومازلت في نصف الجزء الثالث ..

-----
القسم الثاني ففيها أوامر و نواهي تنفذتها أمة محمد فتكون هي المستخلفة و المسؤولة عن الارض و يغلف هذه الأوامر و النواهي تقوى الله و طاعتة و تمييز الامة..
في هذا القسم جاءت التشريعات الجنائية (يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم القصاص ..)ثم تشريع المواريث و الوصية و التركات(كتب عليكم إذا حضر احدكم الموت إن ترك خيراً الوصية...) ثم التشريع التعبدي (يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام ...)و التشريعات الاسرية في الطلاق وغيرة و التشريعات الاقتصادية و هكذا و هكذا..
كما أن أركان الاسلام الخمسة لم تفصل في سورة إلا سورة البقرة و في هذا القسم منها تحديداً ..
و بعد هذا التفصيل يقول الله تبارك وتعالى (يأيها الذين ءامنوا ادخلوا في السلم كافة ) و السلم هو الاسلام و المعنى أن نأخذ الاسلام كلة جملة واحدة .. أي ها أنتم عرفت شرع ربكم و منهجه فأعملوا به كله ..اللهم اعنا على ذلك ..

و بعد التشريعات و التكاليف التي كلف الله بها المستخلفين في الارض غلفها بالتقوى (و ذلك بتكرار لعلكم تتقون في الايات )و الطاعة و التميز (كما وضح في تمييز هذه الامة بقبلتها التي تختلف عن قبله اليهود و جعلهم شهداء على الخلائق يوم القيامةو أشياء اخرى ) .. تختم السورة بأروع شيء و هو دعاء و طلب من الله ان يعيننا على ما كلفنا فالتكاليف التي جاء بها مكلفة و متعبة " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين "...

و بعد ما ذكرت كله لابد ان نعرف كيف نكون مسؤولون عن الارض أو مستخلفين فيها؟؟ .. جواب ذلك بأنه لا يكون ذلك إلا بـ"النجاح في الحياة" و "معرفة العلم و التكنولوجيا و التطور فيهما "و "عبادة الله حق عبادة" و "الاخذ بيد الناس لهذا الدين" ..أي بنجاحنا و محاولة استثمار هذا النجاح مع الغير ليعم النفع و تعم الفائدة ..

-----

لم انتهي من البقره ومازال فيها الكثير من اروع الآيات .. ايضا هناك ايات تحتاج الوقفه والتأمل فيها
لكني لا ارى مشاركين في هذه الختمه ..!!!

اكرر اتمنى ان نشجع بعض حتى تلين القلوب قليلا استعدادا لرمضان ..اسأل الله ان يبلغنا اياه ..

//محبه للخير

len
10-08-2007, 10:59 PM
أختي محبة للخير الاخت لمياء وضعت موضوع جديد بهذا الخصوص وهذا الرابط
فبعض الأخوة ومنهم أنا شاركنا هناك والبعض كانت مشاركته هنا وهاك الرابط

http://bafree.net/forum/viewtopic.php?t=71323&highlight=

---
لفت انتباهي في حديثك بأن قلتي التكاليف التي جاء بها مكلفة ومتعبة أرجو التوضيح اختي
فربما لم أفهم بالضبط القصد والمعنى

اتمنى لك التوفيق والخير

أختك سمر

محبه للخير
11-08-2007, 12:03 AM
اهلا لين ..:)

اعتقد ان القصد منها ان التكاليف مهمه وتعتبر منهاج للحياه بكاملها ..فهي قواعد وعقائد يجب
عدم التهاون والنسيان فيها ..فهي تكليف يُكلف بها العبد في حياته ..ليس فيها تهاون ..

وهلى هذا ختمت السوره بدعاء (ربنا لا تؤاخذنا ......الايه)

هذا مافهمته ..

اشكر لك تنبيهك

//محبه للخير

إبراهيم شوقي
20-08-2007, 08:57 AM
أنا رمضان ..

أسكب الأنوار فجراً في قلوب مظلمة

أملأ الرواح طهراً في نفوس هائمة

اجعل التقوى دليلاً كي تعود إلى الطريق

أمة عزت وسادت يوم عاشت مسلمة


أنا رمضان ..

دمعة الماضي بليل خجلة ممن عصاه

سجدة الملهوف للرحمن يستجدي رضاه

موجة الإيمان ألقت نحو شطآن النجاة

نفحة من فضل ربي جل ربي في علاه


أنا رمضان ..

قوة الإيمان في حربٍ لظاها دائرة

نجدة الأقصى الذي يشكو الجراح الغائرة

دمعة المسكين أمحوها بوعد لن يغيب:

نصركم آتٍ قريبُ يا قلوباً طاهرة


منقول من كتيب : من الطارق ؟ أنا رمضان .

أبو محمد***
20-08-2007, 11:07 AM
وهل تتمنى لو ايامنا كلها رمضان ؟


نعم أخت لمياء

وجزاك الله خيرا , وكثر من أمثالك!

لمياء الجلاهمة
13-10-2007, 01:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي ابو محمد جزاك الله خير ويسر طريقك الى الجنة

والان اخي .. اختي

هاقد رحل الضيف الكريم .. على امل اللقاء به العام القادم ..

هل ستضع لك خطة تسير على خطاها الى ان يبلغنا الله تعالى رمضان القادم ..

ياترى ماهي اهدافك ؟

كم ختمة تهدف ان تحققها حتى رمضان القادم ..

كم عمل خير تود ان تطبقه ليكون في ميزان حسناتك

كم

كم

كم

ليضع كل منا خطة وهدف يسير عليه حتى رمضان القادم

وفقكم الله تعالى وسهل سيركم على خطى رمضان

اختكم لمياء

إبراهيم شوقي
14-10-2007, 06:41 AM
[align=justify:c841778b85]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كل عام وأنتم بخير

ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم

اضم صوتي لصوت الأخت العزيزة لمياء ..

وهذا فعلاً ما يربينا عليه رمضان ، فطيف رمضان ونفحات أيامه ولياليه جاءت لتستقر في وجداننا وتذكرنا دائماً بالطاعة والقرب والصلة بيننا وبين خالقنا . رمضان جاء لنحط برحالنا في ظلاله ونفحاته ولنرتاح قليلاً من طول وعناء السفر لنواصل بعده رحلتنا في الحياة بزاد إيماني جديد وروح جديدة تعيننا على مواصلة الطريق لنعبر بأمان إلى شاطئ النجاة ولنسعد جميعاً ونتلاقي تحت ظلال جنة الرحمن . نسأل الله لنا ولكم التوفيق ، وأن لا نخيب ظن رمضان فينا ، ولنبقى دائماً على العهد .

وأذكر نفسي وأذكركم بصيام ست من شوال .

فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان وأتبعه ست من شوال كان كمن صام الدهر كله " ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

تحياتي للجميع

إبراهيم شوقي[/align:c841778b85]