الدكتور ضيف الله مهدي
17-04-2005, 10:38 PM
القرآن الجديد ـ واغتصاب فتاة الثمانين
اليوم وأنا أقرأ في جريدة ( النخبة ) السعودية ، وهي جريدة سعودية تطبع في البحرين ولي معها ذكريات جميلة خاصة في أعوام ( 19، 20، 1421هـ ) فقد نشرت لي الكثير من المواضيع ،
وقادني الحنين إليها فطالعتها اليوم وهي تصدر أسبوعيا ، ومما لفت انتباهي وأضحكني وأحزنني في نفس الوقت خبرين ، الأول ـ يقول :
أن إحدى دور النشر الأمريكية قد انتهت من طباعة مصحف ( قرآن ) لجميع الناس ، لليهود والنصارى والمسلمين ( قرآن موحد ) وهذا القرآن مطبوع في ( 366 ) صفحة ، وقد تم توزيعه ، ومن ضمن الذين تم التوزيع عليهم ، الطلاب الكويتيون الذين يدرسون هناك ، أو المدارس الأمريكية في الكويت ـ ما أنا متأكد ـ والقرآن هذا لا يحرم الزنا وشرب الخمر ، ويقلل من الصلاة ، ولا يدعو إلى الجهاد في سبيل الله .....
أمّا الخبر الثاني المحزن فهو اغتصاب عجوز عمرها ( 80 ) سنة في المغرب .
وقفت مع القرآن المزعوم وتداعت المعاني في خاطري تداعيا حرا مطلقا ، حتى وصلت إلى مسيلمة الكذاب الذي أدعى النبوة وزعم أنه يوحى إليه وألف قرآنا ،
ومنه سورة أو آية تقول :
( إنّا أعطيناك المفتاح ، فصلي لربك وارتاح ، إن شانئك هو الثور النطاح ) عندما قرأ ذلك على أصحابه والذين هم قد آمنوا به ، ردوا عليه وقالوا : والله إنك كذاب يا مسيلمة . وفي ليلة اجتمعا على المنكر هو وسجاح النبية الثانية وبعد أن شربا الخمر وعملا الفاحشة ، خرجا على الناس وقالا : إنه أوحي إلينا ، أن الخمر حلال عليكم فاشربوه والزنا غير محرم فارتكبوه والصلاة فرضت عليكم ثلاث صلوات فقط وأسقطنا عليكم صلاة العشاء والفجر ، أو أنه الفجر فقط .
الغريب في الأمر أن ملل الضلال والكفر موحدة ومتفقة من قديم الزمان حتى اليوم ، فهم ينقصون الصلاة وبالذات صلاة الفجر ، ويحللون شرب الخمر ويحلون الزنا ، ومنذ عصر مسيلمة وسجاح ، وإن كان يقال أن سجاح قد عدلت عن ذلك وأسلمت والتزمت بدينها وماتت وهي مسلمة في معركة اليرموك ، وهذا لست متأكد تماما منه ..وأما مسيلمة فقد قتل في حروب الردة باليمامة وقتله وحشي ، الذي قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ..الأمريكيون يحسبون أن الناس سذجا وأنهم سيصدقونهم .
الله سبحانه وتعالى قد حفظ كتابه ، فلا خوف عليه من عبث العابثين ..أحيانا والله وأنا لست حافظ لجميع سور القرآن ، والحمد أحفظ منه ، فأكون خلف إمام ويصلي من سور لا أحفظها فيخطيء في القراءة ولا يرده أحد فأعرف أن هناك خطئا وأن سياق الآية ليس كما قرأ الإمام ، فأعود إلى البيت وأفتح المصحف وأبحث عن الآية فأجد أن الإمام قرأها خطأ ...وكل مسلم وعربي عندما يسمع القرآن وقد قرأه يعرف مواطن الخطأ الذي حدث فيه والتغيير .
اللهم يا ربّ احفظ ديننا وقرآننا من عبث العابثين .
اليوم وأنا أقرأ في جريدة ( النخبة ) السعودية ، وهي جريدة سعودية تطبع في البحرين ولي معها ذكريات جميلة خاصة في أعوام ( 19، 20، 1421هـ ) فقد نشرت لي الكثير من المواضيع ،
وقادني الحنين إليها فطالعتها اليوم وهي تصدر أسبوعيا ، ومما لفت انتباهي وأضحكني وأحزنني في نفس الوقت خبرين ، الأول ـ يقول :
أن إحدى دور النشر الأمريكية قد انتهت من طباعة مصحف ( قرآن ) لجميع الناس ، لليهود والنصارى والمسلمين ( قرآن موحد ) وهذا القرآن مطبوع في ( 366 ) صفحة ، وقد تم توزيعه ، ومن ضمن الذين تم التوزيع عليهم ، الطلاب الكويتيون الذين يدرسون هناك ، أو المدارس الأمريكية في الكويت ـ ما أنا متأكد ـ والقرآن هذا لا يحرم الزنا وشرب الخمر ، ويقلل من الصلاة ، ولا يدعو إلى الجهاد في سبيل الله .....
أمّا الخبر الثاني المحزن فهو اغتصاب عجوز عمرها ( 80 ) سنة في المغرب .
وقفت مع القرآن المزعوم وتداعت المعاني في خاطري تداعيا حرا مطلقا ، حتى وصلت إلى مسيلمة الكذاب الذي أدعى النبوة وزعم أنه يوحى إليه وألف قرآنا ،
ومنه سورة أو آية تقول :
( إنّا أعطيناك المفتاح ، فصلي لربك وارتاح ، إن شانئك هو الثور النطاح ) عندما قرأ ذلك على أصحابه والذين هم قد آمنوا به ، ردوا عليه وقالوا : والله إنك كذاب يا مسيلمة . وفي ليلة اجتمعا على المنكر هو وسجاح النبية الثانية وبعد أن شربا الخمر وعملا الفاحشة ، خرجا على الناس وقالا : إنه أوحي إلينا ، أن الخمر حلال عليكم فاشربوه والزنا غير محرم فارتكبوه والصلاة فرضت عليكم ثلاث صلوات فقط وأسقطنا عليكم صلاة العشاء والفجر ، أو أنه الفجر فقط .
الغريب في الأمر أن ملل الضلال والكفر موحدة ومتفقة من قديم الزمان حتى اليوم ، فهم ينقصون الصلاة وبالذات صلاة الفجر ، ويحللون شرب الخمر ويحلون الزنا ، ومنذ عصر مسيلمة وسجاح ، وإن كان يقال أن سجاح قد عدلت عن ذلك وأسلمت والتزمت بدينها وماتت وهي مسلمة في معركة اليرموك ، وهذا لست متأكد تماما منه ..وأما مسيلمة فقد قتل في حروب الردة باليمامة وقتله وحشي ، الذي قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ..الأمريكيون يحسبون أن الناس سذجا وأنهم سيصدقونهم .
الله سبحانه وتعالى قد حفظ كتابه ، فلا خوف عليه من عبث العابثين ..أحيانا والله وأنا لست حافظ لجميع سور القرآن ، والحمد أحفظ منه ، فأكون خلف إمام ويصلي من سور لا أحفظها فيخطيء في القراءة ولا يرده أحد فأعرف أن هناك خطئا وأن سياق الآية ليس كما قرأ الإمام ، فأعود إلى البيت وأفتح المصحف وأبحث عن الآية فأجد أن الإمام قرأها خطأ ...وكل مسلم وعربي عندما يسمع القرآن وقد قرأه يعرف مواطن الخطأ الذي حدث فيه والتغيير .
اللهم يا ربّ احفظ ديننا وقرآننا من عبث العابثين .