صخر Rock
04-08-2001, 04:57 PM
باستطاعتك وبكل تلقائية ملاحظة مدى وشدة الاختلاف في شخصيات الأطفال و توجهاتهم.
بالتأكيد يعود ذلك إلى عوامل و أسباب يطول ذكرها, إلا أن هناك أسلوباً من التربية يقوم زرع الثقة و الاعتمادية على النفس لدى الطفل.
نعم هو أسلوب مجدي بل هو أفضل الأساليب التربوية التي قد يتخذها الأبوين, إلا أن المبالغة في محاولة زرع تلك الثقة لها وقائع سلبية جداً, إذ أن الطفل سيفقد بذلك الجزء الأمتع من حياة الطفولة التي تتجسد في البراءة والإحساس بالحاجة إلى الأكبر, بل وقد يصبح الطفل حاد الطباع لافتقاده لذلك.
أنا شخصياً أكن لهم حباً و عطفاً كبيرين لذلك ما إن أرى أحدهم في مكان ما حتى أداعبه أو أحاوره حسب سنه.
ومررت ببعض الأطفال الذين حرموا بشكل أو بآخر من العطف والحنان. فتعجبوا ووجدوا أن الأمر غير مريح بعض الشيء عندما قمت بملاطفتهم و مداعبتهم كأطفال!!!
لكن وبحكم معرفتي بسايكولوجية و طباع الأطفال فالأمر لا يأخذني بضع دقائق حتى أرغم
أحاسيس الطفولة المكبوتة بذلك الطفل على الخروج.
إذا فالطفل مهما ابدى من ثقة بالنفس و جلافة في الطبع فهو لا يزال طفلاً.
لماذا أيها الآباء تحرمون أطفالكم عناقاً أو قبلة هم بحاجة إليها؟
بالتأكيد يعود ذلك إلى عوامل و أسباب يطول ذكرها, إلا أن هناك أسلوباً من التربية يقوم زرع الثقة و الاعتمادية على النفس لدى الطفل.
نعم هو أسلوب مجدي بل هو أفضل الأساليب التربوية التي قد يتخذها الأبوين, إلا أن المبالغة في محاولة زرع تلك الثقة لها وقائع سلبية جداً, إذ أن الطفل سيفقد بذلك الجزء الأمتع من حياة الطفولة التي تتجسد في البراءة والإحساس بالحاجة إلى الأكبر, بل وقد يصبح الطفل حاد الطباع لافتقاده لذلك.
أنا شخصياً أكن لهم حباً و عطفاً كبيرين لذلك ما إن أرى أحدهم في مكان ما حتى أداعبه أو أحاوره حسب سنه.
ومررت ببعض الأطفال الذين حرموا بشكل أو بآخر من العطف والحنان. فتعجبوا ووجدوا أن الأمر غير مريح بعض الشيء عندما قمت بملاطفتهم و مداعبتهم كأطفال!!!
لكن وبحكم معرفتي بسايكولوجية و طباع الأطفال فالأمر لا يأخذني بضع دقائق حتى أرغم
أحاسيس الطفولة المكبوتة بذلك الطفل على الخروج.
إذا فالطفل مهما ابدى من ثقة بالنفس و جلافة في الطبع فهو لا يزال طفلاً.
لماذا أيها الآباء تحرمون أطفالكم عناقاً أو قبلة هم بحاجة إليها؟