lama
28-02-2002, 03:55 PM
لقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال في حديث طويل ( إن لله ملائكة سياحين يبحثون عن حلق الذكر ) .
توقفت أكثر من مرة لأتأمل في معنى هذا الحديث : لماذا يبحث الملائكة عن حلق الذكر خاصة ،، أي عن الجماعات التي تداعى أفرادها لذكر الله عز و جل ؟؟ مع أن في الناس المؤمنين المقربين من يجلس خلوات خاصة منعزلا مع نفسه مسبحا مهللا ؟؟
ويقول الرسول صلى الله عليه و سلم واصفا ا للأحوال المحيطة بهذه المجالس ( لايقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و نزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده )
وفي الحديث الآخر ( أن النبي صلى الله عليه و سلم مر على جماعة يذكرون الله فكفوا فقال : ماكنتم تقولون ؟ فقالوا كنا نذكر الله يارسول الله ،، قال : قولوا فإني رأيت الرحمة تنزل بكم فأحببت أن أشارككم فيها ) .
لقد رأى الرحمة تتنزل …. مامعنى هذا ؟؟؟؟؟؟
في العديد من مقالاتي السابقة تعرضت مرارا لمفهوم المجال المغناطيسي auric field كحقيقة علمية مؤكدة و أستطيع الآن أن أؤكد من خلال قراءاتي الأخيرة في الفيزياء الحيوية Quantum Physics أن لكل قول بل لكل فكرة طاقة مميزة مبنية على سلبية أو إيجابية هذا القول أو الفكرة ( الفكرة تنتقل و تسبح في الجو خلال موجات كهرومغناطيسية electromagnetic) .
قد يكون من المهم هنا قبل أن أبحر بكم في تأملاتي الخاصة لهذا الحديث المرور بهدوء متأمل على هذه الأسطر :
ينتشر في العالم الآن طريقة فعالة جدا في الطب البديل اسمها ( التأمل الإرتقائي transcendental meditation) تعود جذورها إلى الطب الهندي القديم ( الأيروفيدا ) وتنضوي تحت عائلة اليوغا .
الطريقة باختصار شديد هي أن يخصص كل شخص منا بضع دقائق من يومه يطرح فيها عن نفسه كل الشواغل و يلقي عن باله كل الهموم و يستلقي في استرخاء تام على كرسي و قد أغمض عينيه و تجرد من التفكير في أي شيء حتى نفسه …( يلقيها وراء الكرسي الجالس عليه .. ) ويقوم بترديد تسبيحة معينة (مانترات ) هي في العادة كلمة سنسكريتية لاتعني للمتأمل شيئا …. تساعده في الخروج من دائرة توتره الضيقة إلى مجالات أرحب فيها راحته و سكينته .
من الداعمين لهذا العلم و بقوة الدكتور مخاريشي ماخيشي يوغي الذي أصبح له الآن آلاف الأتباع ومئات المراكز المنتشرة في أنحاء العالم و المبشرة بمذهبه و طريقته .
دكتور مخاريشي هذا هو صاحب نظريات مذهلة في عالم الفيزياء الحيوية وكان قد تنبأ في عام 1960 بنظرية العلاقة الإنعكاسية والتي مفادها أن كل واحد من المتأملين المتفكرين بعمق له تأثير واضح ملموس على المحيطين به .. ويسمى هذا التأثير ( تأثير مخاريشي ) .
ويؤكد الخبراء هذه الحقيقة ويضيفون أنه يوجد تأثر قوي في البيئة أو المكان الذي تمارس فيه التأمل الإرتقائي .
وفي عام 1983 لوحظ هذا الأثر على الوعي الجماعي ،، فقد قام علماء من الولايات المتحدة باختبار شارك فيه 70 ألف عضو من 50 دولة وقد لاحظ العلماء انخفاض الحوادث و الكوارث و تحسن سوق الأسهم التجارية أثناء فترة الإختبار بالمقارنة مع الفترة التي سبقت الإختبار ،، والمثير للإهتمام أنه عند انتهاء الإختبار عادت الأمور كما كانت قبله .. .... لهذا فقد فكرأتباع هذا العلم في التخطيط لإنشاء مجموعة مؤلفة من سبعة آلاف شخص يمارسون التأمل الإرتقائي باستمرار كرسالة إنسانية لحفظ البيئة .
مامعنى ما قرأناه ؟؟
إن أفكار الإنسان و أقواله تؤثر تأثيرا قويا في البيئة المحيطة به .. فإذا كانت طاقة المتأمل الهادئة الحيادية فقط تؤثر و تحدث كل هذا التغيير في البيئة فما بالكم بطاقة المؤمن الممتلئة إيجابية ونورا والمشعة بإشعاعات مبهرة من السكينة و الرحمة و المتصلة اتصالا مباشرا بطاقة الملأ الأعلى .
إن أصحاب رسول الله كان من عادتهم أن يقول الواحد منهم لإخوانه بين الحين و الآخر ( تعالوا بنا نؤمن ساعة ) .. فلم يطلب من أصحابه هذا التعاون و بوسعه أن يجلس في داره فيجدد إيمانه و بيعته مع الله منفردا .؟؟
إن سرا إلهيا يوجد هناك في حلقات الذكر و فيضا روحانيا ذو طاقة عالية جدا جدا لا يتوافر في الخلوات الفردية ….. تتلاقح القلوب وتسري آثار الموعظة من قلب إلى قلب ومن نفس إلى نفس .. وتعجن المشاعر عجنا بذكر الله سبحانه ..
لابد أن هناك مقربين .. ولابد أنه يوجد بينهم أشخاص خشعت بصائرهم و زكيت قلوبهم و صفت نفوسهم من الزغل …. ولابد أن طاقة هؤلاء ذات اشعاعات قوية تفيض نورا على من حولهم ( هم القوم لايشقى بهم جليسهم ) .
قبل أن أغادركم أحببت أن أستشعر معكم هذه الصورة :
2مليون شخص على جبل واحد فقط في وقت واحد على فكرواحد…. يهللون و يسبحون و يكبرون ،،،، يتذللون و يدمعون و يجشهون بالبكاء …. بالتركيز المستميت لإستجلاب شيء واحد ( رحمة الله و غفرانه ) ……. فكم هي طاقة ذلك اليوم ( يوم عرفة ) …
فياغبطة من حضر و غرف …. وتواصل مع منبع الطاقة الأم ……الللللامحدود.
لمزيد من الإيضاح يمكنكم الإطلاع على هذه المقالات المتعلقة بالموضوع :
http://www.bafree.net/hisn/m/showthread.php?s=&threadid=1051
http://www.bafree.net/hisn/m/showthread.php?s=&threadid=770
http://www.bafree.net/hisn/m/showthread.php?s=&threadid=805
توقفت أكثر من مرة لأتأمل في معنى هذا الحديث : لماذا يبحث الملائكة عن حلق الذكر خاصة ،، أي عن الجماعات التي تداعى أفرادها لذكر الله عز و جل ؟؟ مع أن في الناس المؤمنين المقربين من يجلس خلوات خاصة منعزلا مع نفسه مسبحا مهللا ؟؟
ويقول الرسول صلى الله عليه و سلم واصفا ا للأحوال المحيطة بهذه المجالس ( لايقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و نزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده )
وفي الحديث الآخر ( أن النبي صلى الله عليه و سلم مر على جماعة يذكرون الله فكفوا فقال : ماكنتم تقولون ؟ فقالوا كنا نذكر الله يارسول الله ،، قال : قولوا فإني رأيت الرحمة تنزل بكم فأحببت أن أشارككم فيها ) .
لقد رأى الرحمة تتنزل …. مامعنى هذا ؟؟؟؟؟؟
في العديد من مقالاتي السابقة تعرضت مرارا لمفهوم المجال المغناطيسي auric field كحقيقة علمية مؤكدة و أستطيع الآن أن أؤكد من خلال قراءاتي الأخيرة في الفيزياء الحيوية Quantum Physics أن لكل قول بل لكل فكرة طاقة مميزة مبنية على سلبية أو إيجابية هذا القول أو الفكرة ( الفكرة تنتقل و تسبح في الجو خلال موجات كهرومغناطيسية electromagnetic) .
قد يكون من المهم هنا قبل أن أبحر بكم في تأملاتي الخاصة لهذا الحديث المرور بهدوء متأمل على هذه الأسطر :
ينتشر في العالم الآن طريقة فعالة جدا في الطب البديل اسمها ( التأمل الإرتقائي transcendental meditation) تعود جذورها إلى الطب الهندي القديم ( الأيروفيدا ) وتنضوي تحت عائلة اليوغا .
الطريقة باختصار شديد هي أن يخصص كل شخص منا بضع دقائق من يومه يطرح فيها عن نفسه كل الشواغل و يلقي عن باله كل الهموم و يستلقي في استرخاء تام على كرسي و قد أغمض عينيه و تجرد من التفكير في أي شيء حتى نفسه …( يلقيها وراء الكرسي الجالس عليه .. ) ويقوم بترديد تسبيحة معينة (مانترات ) هي في العادة كلمة سنسكريتية لاتعني للمتأمل شيئا …. تساعده في الخروج من دائرة توتره الضيقة إلى مجالات أرحب فيها راحته و سكينته .
من الداعمين لهذا العلم و بقوة الدكتور مخاريشي ماخيشي يوغي الذي أصبح له الآن آلاف الأتباع ومئات المراكز المنتشرة في أنحاء العالم و المبشرة بمذهبه و طريقته .
دكتور مخاريشي هذا هو صاحب نظريات مذهلة في عالم الفيزياء الحيوية وكان قد تنبأ في عام 1960 بنظرية العلاقة الإنعكاسية والتي مفادها أن كل واحد من المتأملين المتفكرين بعمق له تأثير واضح ملموس على المحيطين به .. ويسمى هذا التأثير ( تأثير مخاريشي ) .
ويؤكد الخبراء هذه الحقيقة ويضيفون أنه يوجد تأثر قوي في البيئة أو المكان الذي تمارس فيه التأمل الإرتقائي .
وفي عام 1983 لوحظ هذا الأثر على الوعي الجماعي ،، فقد قام علماء من الولايات المتحدة باختبار شارك فيه 70 ألف عضو من 50 دولة وقد لاحظ العلماء انخفاض الحوادث و الكوارث و تحسن سوق الأسهم التجارية أثناء فترة الإختبار بالمقارنة مع الفترة التي سبقت الإختبار ،، والمثير للإهتمام أنه عند انتهاء الإختبار عادت الأمور كما كانت قبله .. .... لهذا فقد فكرأتباع هذا العلم في التخطيط لإنشاء مجموعة مؤلفة من سبعة آلاف شخص يمارسون التأمل الإرتقائي باستمرار كرسالة إنسانية لحفظ البيئة .
مامعنى ما قرأناه ؟؟
إن أفكار الإنسان و أقواله تؤثر تأثيرا قويا في البيئة المحيطة به .. فإذا كانت طاقة المتأمل الهادئة الحيادية فقط تؤثر و تحدث كل هذا التغيير في البيئة فما بالكم بطاقة المؤمن الممتلئة إيجابية ونورا والمشعة بإشعاعات مبهرة من السكينة و الرحمة و المتصلة اتصالا مباشرا بطاقة الملأ الأعلى .
إن أصحاب رسول الله كان من عادتهم أن يقول الواحد منهم لإخوانه بين الحين و الآخر ( تعالوا بنا نؤمن ساعة ) .. فلم يطلب من أصحابه هذا التعاون و بوسعه أن يجلس في داره فيجدد إيمانه و بيعته مع الله منفردا .؟؟
إن سرا إلهيا يوجد هناك في حلقات الذكر و فيضا روحانيا ذو طاقة عالية جدا جدا لا يتوافر في الخلوات الفردية ….. تتلاقح القلوب وتسري آثار الموعظة من قلب إلى قلب ومن نفس إلى نفس .. وتعجن المشاعر عجنا بذكر الله سبحانه ..
لابد أن هناك مقربين .. ولابد أنه يوجد بينهم أشخاص خشعت بصائرهم و زكيت قلوبهم و صفت نفوسهم من الزغل …. ولابد أن طاقة هؤلاء ذات اشعاعات قوية تفيض نورا على من حولهم ( هم القوم لايشقى بهم جليسهم ) .
قبل أن أغادركم أحببت أن أستشعر معكم هذه الصورة :
2مليون شخص على جبل واحد فقط في وقت واحد على فكرواحد…. يهللون و يسبحون و يكبرون ،،،، يتذللون و يدمعون و يجشهون بالبكاء …. بالتركيز المستميت لإستجلاب شيء واحد ( رحمة الله و غفرانه ) ……. فكم هي طاقة ذلك اليوم ( يوم عرفة ) …
فياغبطة من حضر و غرف …. وتواصل مع منبع الطاقة الأم ……الللللامحدود.
لمزيد من الإيضاح يمكنكم الإطلاع على هذه المقالات المتعلقة بالموضوع :
http://www.bafree.net/hisn/m/showthread.php?s=&threadid=1051
http://www.bafree.net/hisn/m/showthread.php?s=&threadid=770
http://www.bafree.net/hisn/m/showthread.php?s=&threadid=805