المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (كلًّ قد علم صلاته وتسبيحه)...........كيف؟؟



مرآة نفسي
02-06-2003, 09:53 AM
محمد متولي الشعراوي
تفسير القرآن الكريم


(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)
(كل قد علم صلاته وتسبيحه)


يوجد تسبيح دلالة فعلا...لكنه ليس هو المقصود, المقصود هنا التسبيح الحقيقي كل بلغته...
قوله تعالى (ولكن لا تفقهون تسبيحهم)..يدل على أنه تسبيح فوق تسبيح الدلالة الذي آمن بمقتضاها المؤمنون, إنه تسبيح حقيقي ذاتي ينشأ بلغة كل جنس من الأجناس, وإذا كنا لا نفقه هذا التسبيح, فقد قال تعالى (كل قد علم صلاته وتسبيحه)...


إذن..
فكل شيء في الوجود علم كيف يصلي لله, وكيف يسبح لله, وفي القرآن آيات تدل بمقالها ورمزيتها على أن كل عالـَم في الوجود له لغة يتفاهم بها في ذاته, وقد يتسامى الجنس الأعلى ليفهم عن الجنس الأدنى لغته, فكيف نستبعد وجود هذه اللغة لمجرد أننا لا نفهمها؟


وها هم الناس أنفسهم ولهم في الأداء القولي لغة يتفاهمون بها, ومع ذلك تختلف بينهم اللغات, ولا يفهم بعضهم بعضا, فإذا ما تكلم الإنجليزي مع أنه يتكلم بألفاظ العربي, ومع ذلك لا يفهمه, لأنه ما تعلم هذه اللغة..


اللغة لا ترتبط بالدم أو الجنس أو البيئة, لأنك لو أتيت بطفل انجليزي مثلا, ووضعته في بيئة عربية سيتكلم العربية, لأن اللغة ظاهرة اجتماعية تعتمد على السمع والمحاكاة, لذلك إذا لم تسمع الأذن, لا تستطيع أن تتكلم , ومع ذلك قوله تعالى, (صم بكم عمي...)
فهم بكم لا يتكلمون, لأنهم صم لم يسمعوا شيئا, فإذا لم يسمع الإنسان اللفظ لايستطيع أن يتحدث به, لأن ما تسمعه الأذن يحكيه اللسان.


إذن بالسماع انتقلت اللغة, كل سمع من أبيه, ومن البيئة التي يعيش فيها, فإذا ما سلسلت هذه المسألة ستصل إلى آدم عليه السلام وهنا يأتي السؤال, وممن سمع آدم اللغة التي تكلم بها...وقد حل لنا القرآن الكريم هذه القضية في قوله تعالى :"وعلـّم آدم الأسماء كلها..)



التسبيح لغة الكون كله...منه ما نفهمه..ومنه مالانفهمه, إلا من أطلعه الله عليه, فإذا من الله على أحد وعلمه لغة الطير أو الحيوان او النبات أو الجماد, فهمها وفقه عنها. كما أنعم بهذه النعمة على داود وسليمان عليهما السلام..


قد يتكلم العربي بنفس لغتك ولا تفهم عنه ما يقول, واللغة هي اللغة, كما حدث مع أبي علقمة النحوي, وكان يتقعر في كلامه ويأتي بألفاظ شادة غير مشتهرة, وقد أتعب بذلك من حوله, وخاصة غلامه الذي ضاق به ذرعا لكثرة ما سمع منه من هذا التقعر.

ويروى أنه في ذات ليلة قال أبو علقمة لغلامه: (أصقعت العتاريف)
فرد عليه الغلام قائلا: (زقـْفَيْـلـَم).
وكانت المرة الأولى التي يستفهم فيها أبو علقمة عن كلمة, فقال : يا بني وما (زقـْفَيـْلـَم) ؟
قال الغلام: وما (صقعت العتاريف)؟
فقال أبو علقمة: أردت, أصاحت الديكة؟
فقال الغلام : وأنا أردت....لم تصح



فكيف نستبعد أننا لا نعلم لغة المخلوقات الأخرى من حيوان ونبات وجماد؟ ألم يكفنا ما أخبرنا الله به من وجود لغة لجميع الحيوانات, وإن كنا لا نفهمها, لأننا نعتقد أن اللغة هي النطق باللسان فقط, ولكن اللغة أوسع من ذلك.

فهناك مثلا لغة الإشارة, ولغة النظرات, ولغة التلغراف..

إذن..اللغة ليست باللسان فقط, بل هي استعداد لإصطلاح يفهم ويتعارف عليه, فالخادم مثلا يكفي أن ينظر إليه سيده نظرة يفهم منها ما يريد, فهذه النظرة لون من ألوان الأداء..

والآن بدأنا نسمع عن قواميس يسجل بها لغات بعض الحيوانات لمعرفة ما تقول.


وقد أعطانا الحق تبارك وتعالى إشارات تدل على أن لكل عالم لغة يتفاهم بها, كما في قوله تعالى "وسخرنا مع داود الجبال يسبحن..."

فالجبال تسبح مع داود , وتسبح مع غيره, ولكن المراد هنا أنها تسبح معه ويوافق تسبيحها تسبيحه, وكأنهما في انشودة جماعية منسجمة, إذن..فلا بد أن داود عليه السلام قد فهم عنها وفهمت عنه...


وكذلك النملة التي تكلمت أمام سليمان عليه السلام ففهم كلامها, وتبسم ضاحكا من قولها, وقد علمه الله منطق الطير, إذن: لكل جنس من الأجناس منطق يسبح الله به, ولكن لا نفقه هذا التسبيح, لأنه تسبيح بلغة مؤدية معبرة يتفاهم بها من عرف التواضع عليها.

أبوفادي
02-08-2004, 11:56 AM
http://www.arab7.com/up/file/1091435327852.jpg

مرآة نفسي
11-01-2005, 07:29 AM
جزاك الله خيرا

عبد الله بن حميد الفلاسي
11-01-2005, 09:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

جزاك الله خيراً أختي الكريمة على هذا النقل .

وقد ذكر الإمام الطبري في تفسيره أن الصلاة للناس ، والتسبيح لغيرهم من الخلق .

وهناك عدة وجوه في تفسير قوله تعالى : { كل قد علم صلاته وتسبيحه }

الوجه الأول : أن تكون الهاء التي في قوله : { صلاته وتسبيحه } من ذكر " كل " , فيكون تأويل الكلام : كل مصل ومسبح منهم قد علم الله صلاته وتسبيحه ، ويكون " الكل " حينئذ مرتفعا بالعائد من ذكره في قوله : { كل قد علم صلاته وتسبيحه } وهو الهاء التي في الصلاة .

الوجه الثاني : أن تكون الهاء في الصلاة والتسبيح أيضا ل " الكل " , ويكون " الكل " مرتفعا بالعائد من ذكره عليه في { علم } ويكون { علم } فعلا ل " الكل " , فيكون تأويل الكلام حينئذ قد علم كل مصل ومسبح منهم صلاة نفسه وتسبيحه الذي كلفه وألزمه .

الوجه الثالث : أن تكون الهاء في الصلاة والتسبيح من ذكر الله , والعلم ل " الكل " , فيكون تأويل الكلام حينئذ قد علم كل مسبح ومصل صلاة الله التي كلفه إياها , وتسبيحه .

وأظهر هذه المعاني الثلاثة على هذا الكلام المعنى الأول , وهو أن يكون المعنى : كل مصل منهم ومسبح , قد علم الله صلاته وتسبيحه. [تفسير الطبري ج18 ، ص152].

وذكر الإمام القرطبي أنه يجوز أن يكون المعنى كل قد علم الله صلاته وتسبيحه أي علم صلاة المصلي وتسبيح المسبح .

ويجوز أن يكون تقديره كل قد علمه الله صلاته وتسبيحه .

ويجوز أن يكون المعنى كل قد علم غيره صلاته وتسبيحه أي صلاة نفسه فيكون التعليم الذي هو الإفهام والمراد الخصوص لأن من الناس من لم يعلم .

ويجوز أن يكون المعنى كل قد استدل منه المستدل فعبر عن الاستدلال بالتعليم . [تفسير القرطبي ج12 ، ص287].

ويراجع تفسير السعدي ج1 ، ص 570.

والله أعلم

مبلغ
27-01-2005, 04:59 AM
(مرآة نفسي) بارك الله فيك
سبحان الله العظيم و سبحان الله و بحمده..عدد ما سبح له من شيء في ملكه..
وسبحانه بكل اسم أثنا به المولى على نفسه..

قد سمعت يا أخوان دكتور -عضو هيئة الإعجاز العلمي في القرآن- نسيت اسمه ..أسأل الله أن يوفقنا وأياه ، ظهر في قناة المجد يوما..ويقول:
أثبت العلم اليوم أن الكعبة هي مركز ما ندركه من الكون،، من الأرض إلى المجرة
وكل شيء يطوف من حولها بنفس الطريقة التي نتعبد بها ربنا إذا طفنا بالبيت
وأن الخلية يطوف حول نواتها ( مثلما نطوف بالكعبة تماماً ) سبع صفائح تحمل في طياتها خصائص الخلية ولو فردت معلوماتها لبلغت بطولها ابعد من الشمس فسبحان الذي سواها..
وكم نجهل يا أيها الأحبة ما في هذا الكون..؟
الحق أنه سبحانك ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا..

وشكرا لك يا أخ عبد الله بن حميد الفلاسي
واسمح لي أن ابسط الأمر وأقول ..وبالله التوفيق
قال تعالى ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم )
الحق ما قال الحق سبحانه ..كل شيء..كل شيء..
كل شيء يسبح بحمد الرحمن ونحن بشر لا نفقه إلا ما ندين به كما أن الطير لا تفقه ديننا ولم تكلف به..ولا ننسى أننا و الجن فقط نحن المتكلفين بحمل الأمانه لأننا المخيرين بين إخلاص العبادة لله سبحانه أو صرفها لغيره و العياذ بالله..ولذلك لايستوي تسبيحنا وتسبيح غيرنا من المخلوقات كالشجر وباقي الدواب والجبال والطير..وغير ذلك كما لا تستوي عبادتنا وعبادتهم فكل لما خلق له..

وقال تعالى في آية أخرى ( ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون )
وهذا بلاغ أن الله تعالى هو مالك الملك و يسبح له من في السماوات و الأرض أي كل شيء كما ذكرنا سابقا و ( الطير صافات ) تحتمل معنى شيء يطير.. ولا ينحصر المعنى في الطيور ذات الريش التي نعرف ، فهي ممن في السماوات و الأرض..وما ذكر طير صافات خصوصا بصفة طيرانها وتصافها إلا يفيدنا أنها شيء خارج عما ندرك أنه مما في السماوات والأرض..
فالجن الطيارة طير تطير والملائكة عليهم السلام جمعهم و مفردهم -وهم يطيرون- ( طير ) و من صفاتهم أنهم يصطفون عند ربهم..وأنهم يأتون صفا صفا..
وقوله عز وجل ( كل قد علم صلاته و تسبيحه والله عليم بما يفعلون ) يفيدنا أن كل من الذين في السماوات والأرض والطير الصافات المذكورين قد علمهم الله صلاتهم و تسبيحهم وأن الله الواسع العليم بقدرته وعلمه المنزه عن النقص يعلم جل وعلا ما يفعلون مهما انتهى إليه عددهم..
هذا والله أعلم..
وأستغفر الله العظيم من كل ذنب و خطيئة
أستغفره سبحانه لي و لوالدي وأهلي و للمؤمنين
والحمدلله رب العالمين..

sayegh
13-02-2005, 11:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على خير الأنام محمد معلم هذه الأمة وهاديها ومخرجها من الظلام.

أود ارفاق ما جاء في تفسير البيان في تبيان تفسير هذه الآية:-

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41)

يشير قوله: «أ لم تر أن الله يسبح له من في السماوات و الأرض و الطير صافات كل قد علم صلاته و تسبيحه» و به يحتج تعالى على كونه نور السماوات و الأرض لأن النور هو ما يظهر به الشيء المستنير ثم يدل بظهوره على مظهره، و هو تعالى يظهر و يوجد بإظهاره و إيجاده الأشياء ثم يدل على ظهوره و وجوده.


و تزيد الآية بالإشارة إلى لطائف يكمل بها البيان: منها: اختصاصها من في السماوات و الأرض و الطير صافات و هم العقلاء و بعض ذوات الروح بالذكر مع عموم التسبيح لغيرهم لقوله: «و إن من شيء إلا يسبح بحمده».

و لعل ذلك من باب اختيار أمور من أعاجيب الخلقة للذكر فإن ظهور الموجود العاقل الذي يدل عليه لفظ «من في السماوات و الأرض» من عجيب أمر الخلقة الذي يدهش لب ذي اللب، كما أن صفيف الطير الصافات في الجو من أعجب ما يرى من أعمال الحيوان ذي الشعور و أبدعه.

و يظهر من بعضهم أن المراد بقوله: «من في السماوات» إلخ، جميع الأشياء و إنما عبر بلفظ أولي العقل لكون التسبيح المنسوب إليها من شئون أولي العقل أو للتنبيه على قوة تلك الدلالة و وضوح تلك الإشارة تنزيلا للسان الحال منزلة المقال.

و فيه أنه لا يلائم إسناد العلم إليها في قوله بعد: «كل قد علم صلاته و تسبيحه».

و منها: تصدير الكلام بقوله: «أ لم تر» و فيه دلالة على ظهور تسبيحهم و وضوح دلالتهم على التنزيه بحيث لا يرتاب فيه ذو ريب فكثيرا ما يعبر عن العلم الجازم بالرؤية كما في قوله تعالى: «أ لم تر أن الله خلق السماوات و الأرض»: إبراهيم: 19، و الخطاب فيه عام لكل ذي عقل و إن كان خاصا بحسب اللفظ.

و من الممكن أن يكون خطابا خاصا بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و قد كان أراه الله تسبيح من في السماوات و الأرض و الطير صافات فيما أراه من ملكوت السماوات و الأرض و ليس ببدع منه (صلى الله عليه وآله وسلم) و قد أرى الناس تسبيح الحصاة في كفه كما وردت به الأخبار المعتبرة.

و منها: أن الآية تعمم العلم لكل ما ذكر في السماوات و الأرض و الطير، و قد تقدم بعض البحث عنه في تفسير قوله: «و إن من شيء إلا يسبح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم»: الإسراء: 44، و ستجيء تتمة الكلام فيه في تفسير سورة حم السجدة إن شاء الله.

و قول بعضهم: إن الضمير في قوله: «قد علم» راجع إليه تعالى، يدفعه عدم ملائمته للسياق و خاصة لقوله بعده: «و الله عليم بما يفعلون» و نظيره قول آخرين: إن إسناد العلم إلى مجموع ما تقدم من المجاز بتنزيل غير العالم منزلة العالم لقوة دلالته على تسبيحه و تنزيهه.

و منها: تخصيصها التسبيح بالذكر مع أن الأشياء تشير إلى صفات كماله تعالى و هو التحميد كما تسبحه على ما يدل عليه البرهان و يؤيده قوله: «و إن من شيء إلا يسبح بحمده» و لعل الوجه فيه كون الآيات مسوقة للتوحيد و نفي الشركاء و ذلك بالتنزيه أمس فإن من يدعو من دون الله إلها آخر أو يركن إلى غيره نوعا من الركون إنما يكفر بإثبات خصوصية وجود ذلك الشيء للإله تعالى فنفيه إنما يتأتى بالتنزيه دون التحميد فافهمه.

و أما قوله: «كل قد علم صلاته و تسبيحه» فصلاته دعاؤه و الدعاء توجيه من الداعي للمدعو إلى حاجته ففيه دلالة على حاجة عند الداعي المدعو في غنى عنها فهو أقرب إلى الدلالة على التنزيه منه على الثناء و التحميد.

و منها: أن الآية تنسب التسبيح و العلم به إلى من في السماوات و الأرض فيعم المؤمن و الكافر، و يظهر بذلك أن هناك نورين: نور عام يعم الأشياء و المؤمن و الكافر فيه سواء، و إلى ذلك تشير آيات كآية الذر: «و أشهدهم على أنفسهم أ لست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين»: الأعراف: 172، و قوله: «فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد»: ق: 22 إلى غير ذلك، و نور خاص و هو الذي تذكره الآيات و يختص بأوليائه من المؤمنين.

فالنور الذي ينور تعالى به خلقه كالرحمة التي يرحمهم بها قسمان: عام و خاص و قد قال تعالى: «و رحمتي وسعت كل شيء»: الأعراف: 156، و قوله: «فأما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته»: الجاثية: 30، و قد جمع بينهما في قوله: «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و آمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته و يجعل لكم نورا»: الحديد: 28، و ما ذكر فيه من النور هو النور على نور بحذاء الثاني من كفلي الرحمة.

و قوله: «و الله عليم بما يفعلون» و من فعلهم تسبيحهم له سبحانه، و هذا التسبيح و إن كان في بعض المراحل هو نفس وجودهم لكن صدق اسم التسبيح يجوز أن يعد فعلا لهم بهذه العناية.

و في ذكر علمه تعالى بما يفعلون عقيب ذكر تسبيحهم ترغيب للمؤمنين و شكر لهم بأن ربهم يعلم ذلك منهم و سيجزيهم جزاء حسنا، و إيذان بتمام الحجة على الكافرين، فإن من مراتب علمه تعالى كتب الأعمال و الكتاب المبين التي تثبت فيها أعمالهم فيثبت فيها تسبيحهم بوجودهم ثم إنكارهم بألسنتهم.

أبا الوليد
14-02-2005, 10:37 AM
جزاك الله خيرا

موضوع رائع ومفيد

محمد حسين العنزي
08-03-2005, 01:33 PM
جزاك الله خيرا

موضوع رائع ومفيد