إنسان
26-09-2001, 10:12 PM
نقلا من مجلة إسلامية ...
وأخطر من إلفة المنكر هو إلفة العقوبة عليه حتى يصل إلى درجة عدم الإحساس بأن الحال الذي هو فيه عقوبة أي عقوبة للذنب الذي اقترفه ويستمتع من وصلت به الحال إلى هذه الدرجة بهذه المعصية التي هو فيها ولا يستنكر هذه العقوبة يقول ابن القيم أو بالأحرى ابن الجوزي لنستمع إلى ما يقول في هذه الحالة واعلم أنه من
أعظم المحن الاغترار بالسلامة بعد الذنب فإن العقوبة تتأخر ومن أعظم العقوبة ألا يحس الإنسان بها و أن تكون في سلب الدين وطمس القلوب سوء الاختيار للنفس سيكون من آثارها سلامة البدن وبلوغ الأغراض كان من صيد الخاطر لابن الجوزي ، ومن أمثالها ألا يوفق البعض لصلاة الفجر زمنا طويلا حتى يألف هذا الذنب و يألف تلك العقوبة فما يعود يشعر بوخز الضمير وألم الذنب بينما كان الرعيل الأول يعود بعضهم الآخر عندما تفوت أحدهم صلاة الجماعة ومن تصل به الحال إلى درجة انعدام الإحساس بعقوبة الذنب فهذا على خطر كبير إذ ربما سبب ذلك إلى سقوطه ورجوعه إلى طريق الضلال والذي يطلق عليه الإمام ابن القيم القتل إذ يقول الذنوب جراحات ورب جرح وقع في مقتل
.من كتاب الفوائد لابن القيم
وأخطر من إلفة المنكر هو إلفة العقوبة عليه حتى يصل إلى درجة عدم الإحساس بأن الحال الذي هو فيه عقوبة أي عقوبة للذنب الذي اقترفه ويستمتع من وصلت به الحال إلى هذه الدرجة بهذه المعصية التي هو فيها ولا يستنكر هذه العقوبة يقول ابن القيم أو بالأحرى ابن الجوزي لنستمع إلى ما يقول في هذه الحالة واعلم أنه من
أعظم المحن الاغترار بالسلامة بعد الذنب فإن العقوبة تتأخر ومن أعظم العقوبة ألا يحس الإنسان بها و أن تكون في سلب الدين وطمس القلوب سوء الاختيار للنفس سيكون من آثارها سلامة البدن وبلوغ الأغراض كان من صيد الخاطر لابن الجوزي ، ومن أمثالها ألا يوفق البعض لصلاة الفجر زمنا طويلا حتى يألف هذا الذنب و يألف تلك العقوبة فما يعود يشعر بوخز الضمير وألم الذنب بينما كان الرعيل الأول يعود بعضهم الآخر عندما تفوت أحدهم صلاة الجماعة ومن تصل به الحال إلى درجة انعدام الإحساس بعقوبة الذنب فهذا على خطر كبير إذ ربما سبب ذلك إلى سقوطه ورجوعه إلى طريق الضلال والذي يطلق عليه الإمام ابن القيم القتل إذ يقول الذنوب جراحات ورب جرح وقع في مقتل
.من كتاب الفوائد لابن القيم