لمياء الجلاهمة
15-10-2002, 02:59 PM
لله حكمة في كل شي ...
فسبحانه و تعالى ...
شيئين متماثلين في الظاهر ... و مع ذلك يكتب الله للأول الحياة الهادئة ... و للآخر حياة صعبة ... !
و لنأخذ على هذا مثال
رجلين ( و إن شئت فقل امرأتين ) ... ولدا و ترعرعا في بلدة فقيرة جداً ... أرادا العمل كخدم في إحدى الدول الغنية ... لعل و عسى أن يحسنا وضعهما الاجتماعي ... تجد الأول يأتي بيتٍ فاره ... ليعمل في القصر المترامي الأطراف ... بصحبته عمال آخرون ... و توكل إليه مهمة صغيرة محددة ... كقيادة السيارة برب الأسرة صباحاً إلى الدوام أو بعد الظهر رجوعاً إلى المنزل ... و إن كان " الشغل ذاك اليوم " زايد عن حده ... طلع بالبي إم دبليو بالمدام في المساء ...
و ربما من الأصل لا توكل إليه قيادة هذه السيارات الفارهة ... ليجعلوه حارساً على باب القصر ، ينام على فراشٍ وثير و أمامه القنوات الفضائية المتنوعة ( التي ربما لا يحلم بمشاهدتها طوال عمره )
ثم هو يستلم راتبه الشهري بانتظام ... و ربما مع مكافئات مجزية لاتقانه العمل ( المريح أصلاً ) ... ناهيك عن الهبات و الأعطيات أيام الأعياد ... و عند استحقاق الفترة ... ينال اجازته مع التذكرة ليذهب إلى أهله !
ننتقل و لنر حياة الرجل الآخر ... الذي أوقعه حظه في كفالة مزارع أو راعي غنم ... لحظة !
فامتلاكه لهذه المزرعة أو هذا القطيع من الغنم ... لا يعني أنه غني ... فهي كل ما يملك ... و لذلك لا يريد دفع أموال إضافية لاستجلاب عمال كثر ! ... و لربما اكتفى بهذا العامل مؤقتاً .... و هذه المزرعة ( قطيع الغنم ) تقع في قلب الصحراء ... حيث لهيب الشمس الحارة .... فهو يصبح مع آذان الفجر ... و لا يستريح إلا مع غروب الشمس .... و عندما أقول يستريح فأقصد من عناء العمل الأساسي ( المزرعة / رعي الغنم ) ... ليأتي دور أعمال أخرى قد توكل إليه ... أعمال المنزل !!
و هو مع كل هذا قد يتأخر ربه في إعطاءه رواتبه أولاً بأول أما الأعطيات و الهبات ... فهو يسمع بها و لا يكاد يراها و مع هذا كله لا يأخذ إجازة مستحقة و بالكاد عند انتهاء العقد يسفره ربه ... إذ هو مستمسك به إلى أن يأتي العامل البديل فالمزرعة لا تحتمل الإهمال و إلا كسدت
فسبحان من خلق الخلق و وزع لهم أرزاقهم
رزقنا الله و إياكم المال الصالح و العمل الصالح ... و رزقنا شكره على هذا الرزق
[/COLOR][/B]
*******************
منقول ...:) :) :)
فسبحانه و تعالى ...
شيئين متماثلين في الظاهر ... و مع ذلك يكتب الله للأول الحياة الهادئة ... و للآخر حياة صعبة ... !
و لنأخذ على هذا مثال
رجلين ( و إن شئت فقل امرأتين ) ... ولدا و ترعرعا في بلدة فقيرة جداً ... أرادا العمل كخدم في إحدى الدول الغنية ... لعل و عسى أن يحسنا وضعهما الاجتماعي ... تجد الأول يأتي بيتٍ فاره ... ليعمل في القصر المترامي الأطراف ... بصحبته عمال آخرون ... و توكل إليه مهمة صغيرة محددة ... كقيادة السيارة برب الأسرة صباحاً إلى الدوام أو بعد الظهر رجوعاً إلى المنزل ... و إن كان " الشغل ذاك اليوم " زايد عن حده ... طلع بالبي إم دبليو بالمدام في المساء ...
و ربما من الأصل لا توكل إليه قيادة هذه السيارات الفارهة ... ليجعلوه حارساً على باب القصر ، ينام على فراشٍ وثير و أمامه القنوات الفضائية المتنوعة ( التي ربما لا يحلم بمشاهدتها طوال عمره )
ثم هو يستلم راتبه الشهري بانتظام ... و ربما مع مكافئات مجزية لاتقانه العمل ( المريح أصلاً ) ... ناهيك عن الهبات و الأعطيات أيام الأعياد ... و عند استحقاق الفترة ... ينال اجازته مع التذكرة ليذهب إلى أهله !
ننتقل و لنر حياة الرجل الآخر ... الذي أوقعه حظه في كفالة مزارع أو راعي غنم ... لحظة !
فامتلاكه لهذه المزرعة أو هذا القطيع من الغنم ... لا يعني أنه غني ... فهي كل ما يملك ... و لذلك لا يريد دفع أموال إضافية لاستجلاب عمال كثر ! ... و لربما اكتفى بهذا العامل مؤقتاً .... و هذه المزرعة ( قطيع الغنم ) تقع في قلب الصحراء ... حيث لهيب الشمس الحارة .... فهو يصبح مع آذان الفجر ... و لا يستريح إلا مع غروب الشمس .... و عندما أقول يستريح فأقصد من عناء العمل الأساسي ( المزرعة / رعي الغنم ) ... ليأتي دور أعمال أخرى قد توكل إليه ... أعمال المنزل !!
و هو مع كل هذا قد يتأخر ربه في إعطاءه رواتبه أولاً بأول أما الأعطيات و الهبات ... فهو يسمع بها و لا يكاد يراها و مع هذا كله لا يأخذ إجازة مستحقة و بالكاد عند انتهاء العقد يسفره ربه ... إذ هو مستمسك به إلى أن يأتي العامل البديل فالمزرعة لا تحتمل الإهمال و إلا كسدت
فسبحان من خلق الخلق و وزع لهم أرزاقهم
رزقنا الله و إياكم المال الصالح و العمل الصالح ... و رزقنا شكره على هذا الرزق
[/COLOR][/B]
*******************
منقول ...:) :) :)